Transcription
ونصلي ونسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه والتابعين لهم باحسان الى يوم الدين اما بعد فقال الله عز وجل وان امرأة خافت من بعلها نشوزا اي ترفعا عليها النشوز مأخوذ من الارض الناشز اي المرتفعة - 00:00:00ضَ
نشوز الرجل على امرأته يعني ترفعه عليها ونشوز المرأة على زوجها ايضا ترفعها عليه بعدم طاعته والقيام بحقه فاذا خافت المرأة من بعلها نشوزا او اعراضا عنها فلا جناح عليهما - 00:00:30ضَ
ان يصلح بينهما صلحا. هذا هو الحل. الحل هنا هو الصلح بينهما وذلك بان تتنازل المرأة عن بعض حقوقها نعم حتى تبقى معه ولا يطلقها لانها لو استمرت في ذلك سوف يطلقها او تستمر الخلافات - 00:00:56ضَ
فكونها تبقى معه مع تنازلها عن بعض حقها هذا اولى من ان تكون معلقة لا امرأة ولا اه ليست بزوجة له وهذا ايضا احسن من ان يطلقها فيصلح بينهما صلحا الا اذا ارادت الفراق فالامر اليها. نعم لكن - 00:01:24ضَ
تتنازل كونها تتنازل عن بعض حقها هذا اولى. وتبقى زوجة عنده وقد تنازلت زوجة اه نعم سوداء بنت زمعة القرشية العامرية رضي الله تعالى عنها ام المؤمنين تنازلت عن يومها لعائشة حتى تبقى مع رسول الله صلى الله عليه - 00:01:55ضَ
وسلم طبعا ولم يأتي بانه اراد ان يزوجها ان يطلقها عليه الصلاة والسلام ولكنها خشيت من ذلك وكانت كبيرة في السن فخشيت من ذلك فتنازلت نعم عن ليلتها لعائشة فلا جناح عليهما ان يصلحا بينهما صلحا. ثم قال عز وجل والصلح خير. اثنى الله - 00:02:23ضَ
عز وجل على الصلح فالصلح هو الاولى وهذا ليس فقط فيما يتعلق بعلاقة الرجل بزوجته وانما في جميع الامور لعل ابو عبد العزيز ينتبه انما في جميع الامور. الصلح خير افضل الصلح من يعني استمرار - 00:02:54ضَ
والنزاع والخلافات وحكم لهذا فاستأنف الطرف الثاني ثم كذا وكذا واستأنف الطرف واللواء قد تمتد الخلافات الى سنوات الى سنوات كثيرة ويحصل بينهما يعني تقاطع ويحصل بينهما كلام احدهما في الاخر. وقد يكون من الاقارب - 00:03:17ضَ
تحصل القطيعة قطيعة الارحام هنا فالصلح خير. وهو ان يتنازل كل واحد منهما عن بعض حقه حتى يصطلحا نعم وشروط الصلح الا يحل حراما او يحرم حلالا وفي الامور التي يكون فيها يعني بعض الاشتباه. واما شيء واضح وبين فخلاص يحكم لمن كان - 00:03:46ضَ
معه الحق واضحا وبينا نعم وهنا حتى لو كان معه الحق واضحا وبينا يعني في مسألة الدين ان تنازل صاحب صاحب الدين البعض حقا من اجل ان يسدد له الطرف الثاني ما تبقى ما تبقى من الحق فهذا اولى والصلح خير - 00:04:21ضَ
واحضرت الانفس الشح نعم فالنفوس يعني احضرت الشح فيها شح نعم وقد جبلت على ذلك الا من خالف ذلك وجاهد نفسه في زلك ثم قال عز وجل وان تحسنوا وتتقوا - 00:04:45ضَ
تحسنوا في قولكم وفعلكم وتتقوا الله عز وجل وذلك بان تطيعوه وتجتنبوا مناهيه هذه هي التقوى فان الله كان بما تعملون خبيرا. لا يخفى على الله عز وجل منكم خافية جل وعلا يعلم السر واخفى - 00:05:08ضَ
ولن تستطيعوا ان تعدلوا بين النساء ولو حرصتم. الله، عز وجل، يقول لن تستطيعوا فنفى الاستطاعة في العدل بين النساء لمن كان عنده زوجتان فاكثر ولو حرصتم على العدل لن تستطيعوا - 00:05:35ضَ
وذلك قد وذلك نعم الانسان يعدل في الامور الحسية. لكن الامور القلبية هل يستطيع؟ ما يستطيع في الامور القلبية. ولد في البخاري سئل عليه الصلاة والسلام من احب الناس اليه؟ قال عائشة - 00:06:01ضَ
عليه الصلاة والسلام ورضي الله عن عائشة وعن ابيها نعم فالامور القلبية نعم لا يستطيع عليها الانسان ولذا في الحديث اللهم هذا قسمي فيما املك فلا تلمني فيما تملك ولا املك وهو ميل القلب. نعم - 00:06:19ضَ
قسمي فيما املك في الامور الحسية. واما فلا تلمني فيما فلا تلمني فيما تملك ولا املك مات آآ القلوب بيد علام الغيوب جل وعلا ان الله يحول بين المرء وقلبه - 00:06:45ضَ
نعم جل وعلا ولذا قد ولذا قيل لشخص كيف عرفت ربك؟ قال بنقض العزائم يعني الانسان يعزم على شيء ثم بعد ذلك نعم يترك هذا الشيء. انت كنت عازم عليه وجازم - 00:07:03ضَ
وجازب ثم تركته. نعم. فالله عز وجل بيده القلوب بيده. سبحانه وتعالى ولو حرصتم فلا تميلوا كل الميل. نعم فبما انكم لن تستطيعوا العدل ولكن لا تميلوا كل الميل فتذووها كالمعلقة تميل الى احداهما - 00:07:23ضَ
الى الى احداه احداهما وتترك الاخرى كالمعلقة. نعم لا هي زوجة ولا هي مطلقة. نعم وان تصلحوا ايضا اعاد الله عز وجل ما يتعلق بالصلح وان تصلحوا وتتقوا. فان الله كان غفورا رحيما - 00:07:48ضَ
نعم ان تصلحوا يكون نيتكم الاصلاح وتتنازل عن بعض الشيء وتمسك نعم زوجاتكم نعم وفي الامور الاخرى كما تقدم الاصلاح يتنازل الانسان عن بعض حقوقه او ما يتعلق به وتتقوا الله فان الله كان غفورا رحيما - 00:08:12ضَ
والا وان يتفوق يغني الله كلا من سعته. وكان الله واسعا حكيما ان كان لم يمكن الصلح فما يبقى الا الفراق. احيانا يتعذر الصلح فلا يكون حل الا بالطلاق. وان يتفرقا بالطلاق يغني الله كلا من سعته - 00:08:36ضَ
نعم فلعل الانسان يرزق بدل هالمرأة زوجة يحبها ويميل اليها وتقوم بحقه وهي ترزق بزوج يحبها ويقوم بحقها. نعم. وكان الله واسعا حكيما. جل وعلا. فالامور بيده ولذلك فقال ولله ما في السماوات - 00:09:05ضَ
وما في الارض ولقد وصينا الذين اوتوا الكتاب من قبلكم واياكم ان اتقوا الله الله عز وجل وصى الذين اوتوا الكتاب من قبلنا وايانا بتقوى الله بتقوى الله وتعلمون ان ما تقدم يعني امور فيها منازعات وخصومات فعلى الانسان ان يتقي الله جل وعلا في هذه - 00:09:29ضَ
والخصومات لان الانسان مجبول في النزاعات والخصومات يريد ان يكون الحق كله له نعم وانه صاحب الحق وانه مظلوم وان الصواب معه وان وان فامر الله عز وجل بتقواه وفي كل الامور - 00:09:57ضَ
جاء الامر بالتقوى. فالامور كلها اذا استعملت التقوى معها فانها سوف وتنحل بحمد الله بسلاسة ويكون الانسان بحمد الله لا يتحمل ذنب او معصية في ذلك بل تحل لاحسن الحلول - 00:10:17ضَ
واياكم ان اتقوا الله فاتقوا درجة عالية ومنزلة رفيعة وهي ان تجعل بينك وبين عذاب الله وقاية وذلك بان تفعل اوامره وتجتنب نواهيه وان تكفروا فان لله ما في السماوات وما في الارض وكان الله غنيا حميدا - 00:10:41ضَ
ولله ما في السماوات وما في الارض اكد الله عز وجل ذلك في ثلاث مواضع نعم في الاية السابقة في موضعين ثم في هذه الاية اللاحقة بعدها ايضا جل وعلا ولله ما في السماوات وما - 00:11:07ضَ
ما في الارض وهذا يجعل الانسان يطمئن. لان الله عز وجل هو الحكيم الخبير. حكيم في تشريعاته بعباده فيطمئن الى ما عند الله والى ما ما شرعه الله عز وجل فيطمئن الى ذلك - 00:11:29ضَ
واما اذا كان يعني جهة اه من الناس فلا يطمئن اليهم لانهم قد يظلمون قد يجورون قد قد نعم لكن يطمئن الى ربه عز وجل ولذا قال عز وجل وكفى بالله وكيلا. جل وعلا ولعل نقف عند هنا - 00:11:50ضَ