التعليق على روضة الناظر - الشرح الثاني - الشيخ سعد بن شايم الحضيري

41 - التعليق على روضة الناظر (الشرح الثاني) - شروط الراوي ( 2 ) - الشيخ سعد الحضيري

سعد بن شايم الحضيري

وعلى اله وصحبه ومن والاه اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وجبنا علما يا كريم اللهم لا حول لنا ولا قوة الا بك ما بدنا بمدد من عندك وبعده ايها الاخوة في في شروط - 00:00:00ضَ

قبول الرواية وشروط الراوي مقبول الرواية انتهينا من الشرط الاول وهو الاسلام والان ناخذ الشرط الثاني وهو التكليف والمراد به العقل والبلوغ نعم سم بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر - 00:00:22ضَ

ولشيخنا وللحاضرين والسامعين قال المصنف رحمه الله تعالى والثاني التكليف. فلا يقبل خبر الصبي والمجنون لكونه لا يعرف الله تعالى ولا يخافه. ولا يلحق مأثم فالثقة به ادنى من الثقة بقول الفاسق. لكونه يعرف الله تعالى ويخافه ويتعلق المأثم به - 00:00:54ضَ

ولانه لا ولانه لا يقبل قوله فيما يخبر به عن نفسه وهو الاقرار. ففيما يخبر به عن غيره او لا اما ما سمعه صغيرا ورواه بعد البلوغ. يكفي مسألة ثانية - 00:01:17ضَ

هنا مسألة التكليف شرط تقدم شرط الاسلام انه يشترط في قبول خبر الراوي ان يكون مسلما حال ادائه للرواية ان يكون مسلما حال ادائه للرواية الاتفاق على ان الكافر الاصلي لا يقبل - 00:01:33ضَ

الكافر الاصلي والكافر المرتد الاتفاق الذي يعني ارتد ردة صريحة انه لا يقبل قوله بالاتفاق واختلف بالكافر الذي كفر بفعل وهو يعتقد انه على الاسلام يا صاحب المقالات كاصحاب المقالات المحكوم بكفرها - 00:02:02ضَ

وهو يعتقد انه على الاسلام هل يقبل قوله ام لا وذكرنا فيه اه ان الصواب انه لا يقبل قوله لروايته لانه وان كان متأولا فان كثيرا من الكفار الاصليين كانوا متأولين - 00:02:27ضَ

القول الثالث او لان منهم من رده مطلقا ومنهم من رده قبله مطلقا ومنهم من فصل والثالث المفصل قال ان الكافر المتأول من اهل القبلة ها والفاسق الذي حكمنا بفسقه - 00:02:48ضَ

باعتقاده بسبب انه لم لم يبلغ حد الكفر وانما بلغ حده الفسق باعتقاده كالجهمية ونحوه لما اختلف فيه من افرادهم واما الجهمية المحظة فهذا اتفقوا على كفرهم لكن الافراد يصير فيها نوع من - 00:03:16ضَ

تردد هذا فيه من فصل للتفريق بين الداعية وغيره الداعية وغيره هذا القول الذي في التفصيل والقول الثاني التفصيل بين البدع تفريق بين البدع الغليظة وما دونها وهذا هو الارجح - 00:03:37ضَ

لانه الداعي اذا كانت البدعة غليظة الجهمية الرفظ الاكبر هذا لا يقبل لانه من الاصل يتدينون بالباطل والرفظ مبني على الكذب كلنا هذا ما تقدم وما تقدم من الرواية عن الامام احمد - 00:04:01ضَ

طيب الثاني التكليف التكليف وهو العقل والبلوغ حتى العقل والبلوغ ولان ما ما سواهما غير مكلف ما سواهما غير يعني من ليس عاقلا ولا بالغا غير مكلف بمعنى انه لا يجري عليه قلم التكليف - 00:04:33ضَ

هذا من جهة والجهة الثانية سمي التكليف من هذه الحيثية ولكن مرادهم بانه لا يعقل حينما رفع عنها القلم لانه لا يعقل احكام ومقاصد التشريع الصبي في ادراكه ضعفي ادراكه لا - 00:04:54ضَ

عقلة الصدق والنية والاخلاص يتعبد تقليدا والمجنون كذلك من باب اولى في ذلك قال المصنف فلا يقبل خبر الصبي. وهو من دون البلوغ والمجنون والمراد بخبر الصبي ما دام صبيا - 00:05:22ضَ

واما المجنون فبجميع احواله حال رفاقته او حال جنونه الا ما عقله وهو مفيق واداه وهو مفيق سيأتي هذا اه علل المصنف ذلك قال لكونه لا يعرف الله. يعني لكون غير المكلف منصبين وجوه لا يعرف الله تعالى - 00:05:46ضَ

حق المعرفة هو يعرف ان ربه الله لكن لا يعرفه حق المعرفة التي يخافه لاجلها ويعظم شأنه ويقدر قدره ولا يخافه ولا يلحقه مأثم يعني لو كذب لا يلحقوش الصبي اذا علم انه غير - 00:06:14ضَ

غير مكلف وانه لا يؤاخذ يكذب لا يبالي واضح؟ يكذب في الخبر والمقصود انه حتى لا لانه لماذا لم يلحقه مأثم شرعا لانه لا يدرك ذلك. رفع الله عنه ذلك - 00:06:38ضَ

رفع القلم عن ثلاثة يبلغ عن المجنون حتى يفيق وعن النائم حتى يستيقظ عفوا في الصبي لماذا لا يأثم لو فعل كبيرة او قصر في واجب هو في حال الصبا - 00:06:56ضَ

ها لان الله علم عدم بلوغه الدرك الادراك تم الذي يكلف معه هذا من جهة قال فالثقة به ادنى من الثقة بقول الفاسق مر معنا ان الفاسق ببدعته لا تقبل روايته - 00:07:14ضَ

من باب اولى هذا اذا كان ذاك وهو عاقل مكلف قد يتدين لله بالصدق ولا يكذب ورددنا روايته هذا من باب هنا. كذلك سيأتي في باب العدالة يأتي في شرط العدالة - 00:07:35ضَ

ها كذلك اشتراط ان يكون عدلا غير فاسق بفعله الفسق نوعان فسق اعتقادي وفقه وفسق عمل الاعتقادي هو مقالات اعتقادات البدع وفسق العمل هو التقصير في الواجبات او فعل الكبائر والاصرار - 00:07:53ضَ

عليها وعلى المداومة على الصغائر كما سيأتي هذا اذا كان الفاسق لا يقبل قوله وهو عاقل مكلف من باب اولى هو الفاسق يقول لانه لكونه يعرف الله تعالى ويخافه ويتعلق المأثم به. ومع ذلك لم تقبل روايته - 00:08:16ضَ

من باب اولى الذي لا يعرف الله حق معرفته وقدره ولا يخافه لان الامر عنده الصبي المجنون هذا العلة الثانية التعليم اول علة الاولى قالوا لانه لا يقبل قوله فيما يخبر به عن نفسه وهو الاقرار - 00:08:38ضَ

شرعا لا يقبل قوله اذا اقر على نفسه المجنون والصبي اذا اقر على نفسه انه فعل شيئا لا يقبل قوله فمن باب اولى ان لا يقبل خبره عن غيره وفيما يخبر به عن غيره اولى - 00:09:04ضَ

وكذلك في الشرع لا يقبل قوله لا يقبل قوله السلام عليكم الكلام هنا فيه غير المميز الكلام هنا في الاداء المميز سيأتينا في في التحمل الان يؤديك يخبرك يعني اذا كان مميز ويخبرك - 00:09:21ضَ

هو هذا الكلام اما التحمل سيأتينا المسألة التي وقفنا عندها ولم نقرأها نحن نتكلم الان في الاداء اذا بل اخبرك شاب اوصى به عفوا صبي ابن عشر سنين او اثني عشر سنة ولم يبلغ - 00:09:43ضَ

لم يبلغ اخبرك بخبر هنا خبره غير مقبول الا في حالة ينبهون عليها انها لا وهو قبول شهادتهم شهادة الصبيان بعضهم على بعض اذا لم يوجد غيره لانه اصلا شهادة الصبي غير مقبولة - 00:10:03ضَ

استثنوا منها حالة واحدة قيادة الصبيان فيما بينهم لو لو صار بين الصبيان مشكلة وشهد بعضهم على بعض هل تقبل شهادتهم قالوا تقبل لا على انها شهادة. ولكن على انها قرينة - 00:10:32ضَ

وفي حال وقوع الامر حيث لا يتمكن من الذهاب الى اهله فيلقن قل قل كذا وقل كذا لا. بمعنى انه حصلت مشكلة سريعة بين الصبيان فيما بينه بنفس الحادث يؤتى ويسألون من فعل هذا؟ من فعل هذا؟ فيقولون فلان فلان - 00:10:50ضَ

اجتماع اخبارهم قرينة على وجود الشيء لا انها بينة. ويفرقون بين البينة والقرينة واضح؟ ايه يبينها الشهادة المقبولة قال ففيما يخبر به عن غيره او لا؟ طيب الان ستأتينا مسألة الاداء وهي مسألة اي نعم. واما؟ اما - 00:11:11ضَ

اما ما سمعه صغيرا ورواه بعد البلوغ فهو مقبول لانه لا خلل في سماعه ولا ادائه ولذلك اتفق السلف على قبول اخبار اصاغير الصحابة كابن عباس وعبدالله بن جعفر وعبدالله بن الزبير والحسن والحسين والنعمان بن بشير - 00:11:40ضَ

ونظرائهم وعلى ذلك درج السلف والخلف في احضارهم الصبيان مجالس السماع وقبولهم لشهادتهم فيما فيما سمعوه قبل البلوغ هذه مسألة الاداء عفوا مسألة التحمل لانه اذا رواه بعد البلوغ فهو رجل. ليست قضية صبي - 00:11:56ضَ

لكن اذا تحمل اما ما سمعه صغيرا متى يصح سماع الصغير يصح سماع الصغير هذي مسألة مهمة الصغير متى قال سأل عبد الله اباه امام احمد في سماع الصغير قال اذا - 00:12:23ضَ

الى متى يصح؟ قال اذا عقل وضبط وذكروه ايضا عن الامام احمد من رواية المرودي وحنبل ابي الحارث المهم انه اتفق قول الامام احمد بانه اذا عقل وظبط اذا عرفنا انه - 00:12:45ضَ

حقل وضبط وهو صغير هذا سنه جعله الامام احمد يختلف اختلاف الصبيان باختلاف الصبيان هذا من حيث التحمل ثم اذا اداه وهو كبير. بالغ مقبول الرواية قال سمعت وانا مثلا ابن خمس سنين - 00:13:09ضَ

هنا نقول سماعه صحيح. اذا كان يظبط اما اذا كان لا يظبط لانه يوجد من الكبار من لا يضبط فما بالك بالصغار ام لا؟ صح. ايه. فجعل لي وهذا هو الصحيح - 00:13:34ضَ

لذلك البخاري ترجم باب في كتاب العلم باب في سماع الصغير باب سماع الصغير او متى يصح سماع الصغير ثم روى باسناد حديث محمود ابن الربيع قال من رسول من رسول الله صلى الله عليه وسلم مجة مجها في وجهه من دلو لاهلنا وانا ابن خمس سنين - 00:13:49ضَ

خمس وحديث الحسن ابن علي ها لما قال سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم او علمني رسول الله صلى الله عليه وسلم القنوت الوتر اللهم اهدني فيمن هديت الى اخره - 00:14:16ضَ

الحسن تعرفون انه ولد بعدها بعد الثالثة يعني على اقصى ما ما يكون عمره بعد الثالثة سبع سنين الثالثة النبي مات في العاشرة بعد الهجرة سبع سنين او ست سنين - 00:14:39ضَ

على ما قيل. اخوه الحسين دونه فاذا هؤلاء سمعوا وام خالد قالت لما جاءوا بالهجرة بنت سعيد ابن العاص ام خالد بنت خالد ابن سعيد ابن العاص لما جاء ولدت في الحبشة وجاء - 00:15:03ضَ

البسها النبي صلى الله عليه وسلم في المجلس في مجلس الرجال وهي صغيرة ويقول لها سنة سنة لباسها لباسا يقول حسن يعني سنة بلغة الحبش هي صغيرة. وعقلته من النبي صلى الله عليه وسلم - 00:15:28ضَ

الى اخره السنة الحادية عشر ولا العشرة؟ في اول الحادي عشر. الثالث عشر كنت بتحسبها سنة كاملة في الشهر الثالث يا ربيع. ثاني عشر ربيع الشهر الثالث ثلاث شهور تبي تحسبهن سنة كاملة؟ ايه - 00:15:41ضَ

ملحقة بالعاشرة وهجرته كانت متى؟ في ربيع من السنة الاولى الصواب انه متى صح سماعه ها وظبطه عفوا متى ظبط الصبي يصح سماعه اذا ظبط وعقل وهذا ذكروا انه لا خلاف فيه - 00:16:04ضَ

لكن ادنى ما قيل خمس سنين او اربع سنين على اختلاف رواية حديثه ذكر القاضي عياض وغيرهم انه لا خلاف فيه انه اذا ظبط وعقل انه يصح سماعه وادنى ما قيل فيه - 00:16:36ضَ

سن محمود ابن الربيع وهو خمس سنين او اربعة على اختلاف الرواية في الصحيح على اختلاف الرواية في الصحيح ولا يستبعد هذا فقد ذكروا يعني اشياء ذكر في في علوم ابن الصلاح العلوم لابن الصلاح علوم الحديث ابن الصلاح - 00:16:55ضَ

بعضهم قال رأيت صبيا ادخل ابن اربع سنين ادخل على المأمون ها قد حفظ القرآن قرأ القرآن يعني حفظه وفقه اهل الرأي فقيه عمره كم فكان يقرأ ضابطا لكنه اذا جاع بكى - 00:17:18ضَ

ها يستطيع يحفظ متون فقه الحنفية والقرآن لكن صبي اذا جاء بكى يعني لو كان عند الخليفة وذكروا عن ابي ابي محمد الاصبهاني عبد الله بن الاصبهاني قال حملت حفظت القرآن وانا ابن خمس سنين - 00:17:48ضَ

وحظرت عند ابي بكر بن المقرئ سماع الحديث وانا ابن اربع سنين وقال بعض الحاضرين لا تكتبوه في السماء لا تسمعوه لا تقيدوا ان السماع كانوا يقيدون اسماء اسماء السامعين فلان وفلان حتى تقيد اسمائهم هذي يسمونها الطباق - 00:18:21ضَ

حتى لا اذا اذا ما عرف واشتهر بانه سمع من هذا الشيخ اذا شكوا فيه يجدون سماعه مكتوب بالطباق يعني جدول اسماء وقال بعض الحاضرين لا لا تكتبوا اسمه. صغيتي من اربع سنين - 00:18:44ضَ

فقال لي يقول الشيخ ابن المقرئ او المقرئ قال هل تحفظ اقرأ سورة الكافرين قال فقرأته قال اقرأ سورة التكوير قال فقراته قال بعض الحاضرين يقرأ سورة المرسلات هذه اصعب - 00:19:03ضَ

امتحانوه بسورة فيها صعوبة تكوير والمرسلات فقرأتها ولم اخطئ فيها هذا من اربع سنين قال فقال المقرئ ابو بكر بن المقرئ اسمعوه اكتبوه وانا يعني مسؤول عنه وقد يكون ابن اربع سنين - 00:19:29ضَ

ضابطة لكنه يقول لنا حفظت القرآن من خمس سنين كامل ابن اربع سنين كأنه قبل ان يتم الحفظ الشاهد من هذا انه قد يوجد وجد من هذا حفاظ ولذلك يقول المصنف لانه لا خلل في سماعه - 00:19:59ضَ

يعني اذا اداه بعد البلوغ ما سمع وهو صبي بعد البلوغ فهو مقبول لانه لا خل في سماعه ولا اداءه وقلنا الشرط في سماعه ان يكون ها اذا ظبطوا عقل اذا ظبطوا عقل - 00:20:18ضَ

الوالدة ولذلك اتفق السلف على قبول اخبار اصاغر الصحابة ابن عباس عباس سمع من النبي صلى الله عليه وسلم قبل البلوغ قال وقد ناهزت الاحتلام لكنه مميز يضبط واضح؟ هو صبي لكنه - 00:20:40ضَ

ناهز الاحتلال وعبد الله بن جعفر ابن ابي طالب لانه لما جاء بهم هاجر ابوه ورجع في في عام خيبر وهم صبيان ومات ابوه وهو صبي وكان يقول اذا قدم النبي صلى الله عليه وسلم واستقبلناه انا والحسن والحسين - 00:20:57ضَ

حملنا فجعل احدنا بين يديه امامه على على الفرس والاخر وراءه وعقلوا عن النبي صلى الله عليه وسلم اشياء ورووها عبد الله بن الزبير كان صبيا يوم موت النبي صلى الله عليه وسلم - 00:21:19ضَ

والحسن والحسين والنعماني بن بشير ونظرائهم وهكذا وعلى ذلك درج السلف والخلف في احضارهم الصبيان مجالس السمع هذا مثل ما ذكر سجن اسمه وقبولهم لشهادتهم فيما سمعوه قبل البلوغ هذه في مسألة الشهادة. احضار السماع يقولون اذا كان مميزا - 00:21:36ضَ

اذا لم يستطيعوا ان يعرفوا تمييزه ما بين خمسة جعلوه بالسنين بعضهم بالخمس سنين فاذا كان مميزا للسماع مميزا للسماء تعرفون التمييز في في باب الصلاة يقيده الفقهاء بسبع سنين. الحديث - 00:22:00ضَ

مروا ابنائكم بالصلاة وهم سبع سنين هذا امره سهل في في الرواية لكن خمس سنين هذا ادنى ما قيل لذلك يختلفون فيه مثل هذا الذي اختلفوا في الاصبهاني ها وامتحنوه حتى عرفوا - 00:22:21ضَ

اذا كان دون سبع سنين ولم يعرفوا انه ضابط عقله شيء دون سبع سنين يكتبون حظرة طباقات واذا كان سبع سنين فاكثر قالوا سمع يعني يعتبرونه سن التمييز يحظرونهم مجالس السمع نعم - 00:22:39ضَ

وقبولهم لشهادتهم فيما سمعوه قبل البلوغ نعم حتى القضاة اذا جاءهم وهو بالغ وقال نعم اشهد اني على كذا وكذا وهو ادرك ذلك قبل البلوغ وفي سن التمييز يقبله والرواية - 00:23:06ضَ

يعني فرع على الشهادة بل اهون من الشهادة لانها تقبل بها رواية النساء والعبيد رواية النساء والعبيد بخلاف الشهادة سبع وبعد سبع من السبع السبع اذا لم يكن ابن سبع سنين مميز - 00:23:25ضَ

الاصل انه مميز لكن اذا عرفنا انه عرفنا انهم يلخبط صبي ملخبط لو كان ابن عشرين سنة. خمسين سنة ها مثل ما قال ابن الصلاح قال والعبرة بذلك الظبط فلا فرق بين خمس وخمسين - 00:23:51ضَ

محول على الظبط مع العقل يعقل ما ويضبط يحفظ يعقل الكلام بعضهم قال من يفرق بين الدابة والبقرة بين الفرس والبقر هذا تمييز وعقل ها لكن هذا بعيد هذا. هذا ابو ثلاث سنين يميز - 00:24:11ضَ

ايمان ما دون سبع لا ما دون سبع يختبرونه يشوفونه. مثل قصة ابن الاصبهاني هذا. ايه وما فوق سبع الاصل انه مميز. الا اذا رأوه انه غير مميز عرفوا انه يعني ادراكه بسيط ظعيف - 00:24:38ضَ

طيب ثالث والثالث الظبط فمن لم يكن حالة السماع ممن يضبط ليؤدي في الاخرة على الوجه. لم تحصل الثقة بقوله. نعم. لابد من الظبط. ثالث من شروط قبول الرواية رواية حديث الاحاد ها - 00:25:02ضَ

ان يكون ضابطا ان يكون ضابطا والمراد به الحفظ. المراد به الحفظ والظابط عندهم من من عرف بالحفظ وان يكون اصابته اكثر من سهوه وخطأه نعم قد يكون قد يكون عنده بعض الخطأ. يعني بالرواية لكنه اكثر احواله - 00:25:25ضَ

الظبط واما من استوى خطأه وصوابه فهذا الضعيف واما من كثر خطأه فهذا المتروك مثل ما بينها في النخبة وشرحها وغيره بينوها والظبط ظبطان ضبط صدر وضبط كتاب ضبط وصدر وضبط كتاب - 00:25:54ضَ

فلابد للراوي ان يكون ضابطا لما سمع حتى يؤديه يقول فمن لم يكن حالة السمع ممن يضبط حالة السمع. ممن يضبط ليؤدي في الاخرة على الوجه. في الاخرة يعني يعني حالة الرواية بعد بعد البلوغ - 00:26:23ضَ

عفوا بعد آآ وقت الاداء لأنه وقت الاداء ووقت الاداء اذا حدث به اذا لم يكن كذلك لم تحصل الثقة بقوله. لانه يخلط او يسهو ها لذلك قالوا علماء الحديث - 00:26:43ضَ

ها ظبطوا يعني في تفسير الظبط متى يكون ظابطا اذا كان متيقظا غير مغفل المغفل عندهم من يكثر تكثر غفلته سهوه. غفلته ويغفل واذا لقن تلقن هذا الغاء مغفل انها احمق. اه او معتوه لا بخلافه - 00:27:02ضَ

المغفل في اصطلاحهم غير المغفل عند الناس الناس عندهم المغفل الاحمق المعتوه هذا يكون مغفل لا المغفل الذي فيه غفلة وفيه سلامة بحيث انه اذا لقن تلقن وذهنه تبع التلقين - 00:27:34ضَ

اذا قلت قال لك العدد مثلا يذكر ان كان فيها خمسة رجال قلت له لا انت اربعة تغير رأيه قال اربعة هذا مغفل يعني يدل على انه يتلقن وانه لم يضبط - 00:27:53ضَ

ليكون متيقظا غير مغفل اليقظة والانتباه ها اه وحافظا ان حدث من حفظه حافظ ان حدث من حفظه ضابطا لكتابه ان حدث من كتابه هذه ايضا وضبطه لكتابه ان يضبطه من التبديل - 00:28:15ضَ

او التغيير ويشترطون ايضا ان يكون عالما بما يحيل المعنى ان روى بالمعنى هذه مسألة الرواية بالمعنى يعني شرطهم في الظابط ها ان يكون متيقظا غير مغفل حافظا ان حدث من حفظه - 00:28:40ضَ

ضابطا لكتابه من التبديل والتغيير ان حدث من كتابه او راجعة لحفظه لانه متى يحتاج الكتاب في حالتين ان يراجع حفظه عليه وان يحدث منه ينشر الكتاب يحدث منه او - 00:29:13ضَ

يكون غير حافظ فيراجع الحفظ مراجعته للحفظ من كتابه يكون بناء على ما في الكتاب فاذا كان الكتاب غير مأمون بمعنى انه قد يدخل عليه كما ضعف بعض الرواة بسبب نساخهم - 00:29:34ضَ

وبعضهم ببعض جيرانه مثلا سفيان ابن ابن وكيع حافظ لكنه كان له كاتب سيء يدخل في حديث ما ليس منه يدخل في حديث ما ليس منه يقال حديث سفيان ابن وكيع - 00:29:57ضَ

ابن الجراح ضعيف بسبب ماذا انه لم يضبط كتابه الناسخ ان الساخن الذي معه وبعضهم يقولون كان له جار سوء يدخل في كتابه ماذا تعرف الجيران يكون احيانا بينهم دخول في مكتبة بعضهم البعض يجلسون - 00:30:18ضَ

هذا يأخذ ادخل ندخل على احاديث داخل كذا او بعضهم فيه سوء وبعضهم سوء اما قصد الفساد او او بعضهم لا يريد التكثر بالرواية يريد ان يقول انه سمعه من فلان وهو ما سمعه - 00:30:39ضَ

بعض الكذابين يفعل هذا المهم ان يضبط كتابه بمعنى انه يعرف خطه ويعرف ويعارضه لانهم يقولون ينسخ اولا ثم يعارض كان من عادتهم اذا نسخوا كل حديث ينتهون بدائرة حتى ينتهوا ثم اذا عارظوه - 00:30:59ضَ

وضعوا كل ما يمرون على ينتهوا من حديث يجعلون نقطة داخل الدائرة يعني انه يضبطون واذا ورأوا كلمة محتملة ها وحدث محتملة يعني ممكن بعض الناس يفهمها خطأ مثل فيها خطأ نحوي - 00:31:25ضَ

مثلا يجعل عليها شيئا يدل على ان علامة التطبيب يقول انها يعني هكذا هي ويجعل عليها صاد مقدم ومؤخر ميم الى اولى الى يعني الى الى من هنا الى هنا - 00:31:47ضَ

ميم ميم فيناهو مقدم ومؤخر وهكذا المهم لهم مصطلحات في هذا. هم يضبطون الكتب. يعتنون بها ولا يعطيها الا من يثق به حتى اذا من وثق به لا يزيد فيها ولا ينقص - 00:32:07ضَ

اذا كان لا يضبط كتابه يخشى منها ولذلك بعضهم لما حدث من حفظه اذا تحدث من كتابه فثقة اذا حدث من حفظه فكذا يقولون لا لا يقبل مثل ما قالوا في مثلا - 00:32:25ضَ

معمر لما كان كان في في اليمن واهله وامه في البصرة فلما سافر من المعمر بن راشد الى الى البصرة ليزور امه اجتمع في اهل العراق وجامع ولم يحمل معه الكتب - 00:32:50ضَ

حدث من حفظه فوجدوا فيه اه يعني اغلاطا سبب انه يحتاج الى مراجعة وليست معه الكتب الرابع في سؤال عن هذا مسألة الظبط ماشي الرابع العدالة يقبل خبر الفاسق فلا - 00:33:05ضَ

ايه. يقبل خبر الفاسق لان الله تعالى قال يا ايها الذين امنوا ان جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا. وهذا زجر عن اعتماد على قبول الفاسق. ولان من لا يخاف الله سبحانه خوفا يزعه عن الكذب. لا تحصل الثقة بقوله. نعم الشرط شرط - 00:33:33ضَ

رابع العدالة هذه الشروط الشروط الاربعة التي ذكرها المصنف هذا رابعها والعدالة يقول العلماء انها الصفة او هيئة مشتملة عليها النفس او راسخة في النفس يحمل صاحبها على ملازمة التقوى - 00:33:53ضَ

واسباب المروءة هيئة النفس تحمل صاحبها على ملازمة التقوى واسباب المروءة التقوى يشمل يشمل فعل الواجبات وترك محرمة والمروءة حتى يجتنب خوارم المروءة قوادم المروءة وتختلف باختلاف الاعراف منها ما هو متفق عليه ومنها ما هو مختلف باختلاف الاعراب - 00:34:19ضَ

بحيث يكون ملازما للتقوى مجتنبا للواجبات مكتنبا للكبائر معنا اصح غير مصر على كبيرة ولا مداوم على صغيرة ما الفرق بينهم غير مصر على كبيرة ولا مداوم على غير مصر على كبيرة ولا مداوم على - 00:34:56ضَ

صغيرة ما الفرق بينهم مداوم غير مصر على كبيرة ولو مداوم على صغيرة ما الفرق بين الكلمتين بينهم فرق ولا ما بينهم فرق؟ اول شي بينهم فرق وش الفرق لا فرق ريحتنا - 00:35:19ضَ

ما دام ما بينهم فرق وش يقول انا اذكرهن ما الفرق المداومة وعدم المداومة مداومة في الكثرة وشو عدم المداومة؟ عدم المداومة مع الكبائر على الصغائر غير مصر عفوا غير مصر على كبيرة - 00:35:44ضَ

ولا مداوم على صغيرة. صغيرة. بينهم فرق طيب اجلها ولا اقولها الحين انت تقول ما في فرق ما نطول بها الكلام غير مصر على كبيرة فعل كبيرة مرة في حياته - 00:36:11ضَ

ولا زال ما تاب واضح؟ نسأل الله يعافيك السلامة يعني شرب الخمر مرة ولم يتب مرة واحد لكن ما تاب هذا مصر على الكبيرة لكن لو يتحصل له مرة ثانية يمكن يسويه - 00:36:35ضَ

الخوف على الفاحش المهم انهما اذا تاب هذا غير مصر واضح؟ ايه. المداوم على الصغيرة مداوم اكررها هذا ها كذلك غير عدل غير عدل هذا المقصود وظح الفرق ولا ما وظح؟ ايه - 00:36:55ضَ

لماذا الفاسق الفاسق لان الفاسق اذا كان يتجرأ على كبيرة كبيرة الفاحشة او اكل الربا او اكل مال الناس بالظلم او شرب الخمر او فاذا يتجرأ على الكذب ما الذي يمنعه؟ بل الكذب اسهل على الناس من - 00:37:23ضَ

اذا رأوا رجلا يأكل الربا ورجل يكذب عندهم الذي يكذب امره سهل لكثرة وجود الكذب بين الناس والذي يكذب بين الناس في كلام الناس يعتبرونه العلماء يفرقون بين الذي يكذب في كلام الناس والذي يكذب في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:37:44ضَ

الذي يكذب في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وظاع والذي يكذب في حديث الناس ولم يجدوا عليه كذبا في حديث النبي صلى الله عليه وسلم يقولون متروك في النهاية الجميع حديثه باطل - 00:38:07ضَ

الا ان الوظاع اشد تهمة لانه كذب هو كذب الحديث واما المتروك لا يقولون هذا لانه يكذب في حديث الناس فهو متروك الحديث على كل حديثهم كلهم الطرح اذا كان يشرب الخمر - 00:38:23ضَ

لن يتورعوا عن الكذب لكن من تاب فعل فاحشة وتاب هذا تائب يرجع اليه العدالة ولذلك قبل الله من الذين يتوبون من قذف المحصنات الا الذين تابوا هؤلاء تقبل عدالته مع انه قال ولا تقبل لهم شهادة ابدا - 00:38:48ضَ

سماهم وسماهم الله كاذبين ومع ذلك لما قال الا الذين تابوا فاذا القذف كبيرة لا تقبل شهادته ولا روايته اه قال فلا يخبر خبر الفاسق سواء فسق عمل او فسق اعتقاد. فسق عمل مثل ما ذكرنا - 00:39:24ضَ

يكذب يفعل الفواحش الى اخره. ها يصر على على الكبائر كبيرة او يداوم على صغيرة وفسق الاعتقاد اصحاب البدع البدع التي مر معنا الكلام فيها الذي يقولون لم نكفره فهو فاز. صاحب البدعة الذي - 00:39:54ضَ

لم يصل الى حد الكفر او شكوا في كفره يعني لم يجزموا بكفره بسبب بدعته يعني لم تبلغ حد الكفر فانه فاسق بها قد يقول قائل قد تكون بدعة صغيرة نقول هذه ام اكبر من البدع الصغيرة هذه - 00:40:14ضَ

ها تغيير في التشريع عمرها متعلق في التشريع تشريع العبادات تشريع الدين هي كبيرة من هذه وذلك يفسق بها الا ما كان من محل من محلات الاجتهاد التي ها يختلف العلماء منهم - 00:40:32ضَ

العلماء المعروفين بإستباع السنة ودخل فيها الاجتهاد فتجدهم بعض الاشياء يحكمون بها شخص بانها بدعة والاخر يحكم بانها مباح او سنة هذه هذي داخلة في الاجتهاد ليست مثل المصادمة للنصوص كاقوال معطلة والرافظة ونحوه - 00:40:51ضَ

على كل والدليل ما ذكره المصنف قوله عز وجل ان جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا يتثبتوا كما في قراءة تبين التثبت لان خبر الفاسق ها غير مقبول لمجرده لذاته غير مقبول لذاته الا اذا ثبت - 00:41:13ضَ

بما يعني بامور اخرى اما ما يصحح ذلك او يعني بشهود العدول والتثبت التبين. التبين التثبت ويدل بمفهوم المخالفة انه اذا جاء عدل بالخبر عدل ضابط انه يقبل ما يحتاج الى تبين. بمجرده يقبل - 00:41:33ضَ

يقول وهذا زجر على الاعتماد على قبول الفاسق على قبول فاسق ولا خبر للفاسق عندك وعندك وشو نسختكم نعم. ايه قبول لا خبر فاسق مطلوب خبر ان جاءكم فاسق بنبأ - 00:42:03ضَ

هذا من جهة الدليل الاول. الدليل الثاني ولان تعليلي لان من لا يخاف الله سبحانه خوفا يزعه عن الكذب لا تحصل الثقة بقوله. صحيح الذي لا لا يخاف الله بفسقه - 00:42:27ضَ

ها الخوف الذي لا يخاف الله يفعل الزنا ولا يخاف الله. يشرب الخمر ولا يخافه هذا ايش هذا لا يخاف الله من الكذب فلذلك لا نقبل خبره لا نقبل خبره - 00:42:48ضَ

لابد من العدالة بقي ايش الكلام على المجهول على خبر المجهول الذي لا نعرفه بعدالة ولا نعرفه ضدها هل يقبل خبره هذا الذي ان شاء الله تعالى سيكون في الدرس المقبل لانه طويل - 00:43:05ضَ

انه طويل يحتاج الى يعني محل خلاف الله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد واله وصحبه اجمعين. عليه الصلاة والسلام ربنا هب لنا من لدنك رحمة وهيء لنا من امرنا رشدا - 00:43:25ضَ

اللهم اهدنا وثبتنا واصلحنا واصلح بنا واصلح ولاة امورنا انك انت الرحمن الرحيم الجواد الكريم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته - 00:43:45ضَ