فوائد من تفسير سورة آل عمران - الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد رحمه الله
41 خلق النبي وآل بيته عليهم السلام - الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد رحمه الله
Transcription
يا اخي ولد بنت ولد ولد واحد من عيال بناته علي زين العابدين كان يطب الكعبة. فشافه هشام ابن عبدالملك وهو يطوف قال من هذا؟ مجال الفرزدق في في شعره هذا الذي تعرف البطحاء وطأته - 00:00:00ضَ
والبيت يعرفه والحل والحرم. هذا ابن خير عباد الله كلهم وهذا التقي النقي الطاهر العلم هذا التقي ويقول ذاك الشاعر في محمد عليه السلام ان البيوت معادن محمد يقول شاعر في الشعراء - 00:00:19ضَ
وان كان بعض الناس يراها ان في غير النبي عليه السلام ان البيوت معادن فنجاره ذهب وكل بيوته ضخم. نزر الكلام من الحياء تخاله ضمنا. يعني سقيما وليس سقم متهلل بنعم بلا متباعد. سيان منه الوفر والعدم. عقم النساء فما يلدن شبيها - 00:00:38ضَ
ان النساء بمثله عقم عقب النساء فما يلدن شبيهه ان النساء بمثلهن. ما تأتي امرأة بمثل محمد عليه الصلاة والسلام قط؟ ابدا الاولين ولا في الاخرة على الاطلاق لما دخل مكة منتصرا فاتحا - 00:01:00ضَ
في رمضان في السنة الثامنة من الهجرة وتمكن من رقاب اعدائه جميعا تمكن من رقابه اعداء الجميع. كيف كان داخل راكب على الناقة راكب على الناقة وهو يدخل مكة فاتحا - 00:01:23ضَ
راكب على الناقة وعثنونه العثنون هذا الشعر اللي تحت الشفا السفلى. اللي بين الذقن وبين الشفا يسمى عثنون بعض الناس سميعا فجأة يسمى هذا العثنون يمس ظهر يمس ظهر آآ ناقته من شدة الذلة والخضوع لله عز وجل - 00:01:47ضَ
وشكره لله يعني من شدة من شدة براعته لله وشكره لله وخوفه من الله في هذا المقام العزيز الكريم وهو وقد دخل مكة امنا مطمئنا والناس كلهم بين يديه لو امر برقابهم جميعا لضربت - 00:02:11ضَ
فوقف يخطب قال يا معشر قريش ما تظنون اني فاعل بكم فقالوا اخ كريم وابن اخ كريم. قال لا اقول لكم الا كما قال اخي يوسف من قبل لا تسريب عليكم اليوم يغفر الله لكم وهو ارحم الراحمين. اذهبوا فانتم الطلقاء - 00:02:33ضَ
هذا وجاء لا يعملها ولا اي واحد في العالم كله ابدا على الاطلاق ما اعرفه. ابدا على الاطلاق ما عرف على الاطلاق هذا الخلق ولذلك ربنا يصمت وانك لعلى خلق عظيم. يكفي هذي - 00:03:04ضَ
يعني مهما وصف الناس وصف الواصفون كلهم دون قوله وانك لعلى خلق عظيم ولما سئلت عائشة عن خلق النبي عليه السلام قالت يا ابن اخي ما تقرأ القرآن. وانك لعلى خلق عظيم. كان القرآن خلق النبي محمد عليه الصلاة والسلام. كان خلقه القرآن - 00:03:17ضَ
يحل حماله ويحرم حرامه ويمشي ويمشي بهواء - 00:03:32ضَ