شرح زاد المستقنع

41 - شرح زاد المستقنع : كتاب الصيام - باب مايكره ومايستحب في الصوم وحكم القضاء || ماهر ياسين الفحل

ماهر الفحل

لله رب العالمين. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا اما بعد فهذا هو التاسع عشر من صفر لعام اربع وثلاثين واربع مئة والف - 00:00:03ضَ

وهو الدرس الثالث من دروس الصيام وقد بلغنا عند تبويب المصنف حينما قال باب ما يكره وما يستحب هو حكم القضاء. فقد جمع المصنف رحمه الله تعالى في هذا الباب عدة قضايا - 00:00:21ضَ

فقال بابا ما يفرح وما يستحب حكم القضاء والحقيقة قدم ما يكره من باب المناسبة لانه عبادة الصيام عبادة من باب التروح واعتبار ان الانسان يترك الطعام والشراب والشهوة فقدم ما حقه التقديم ولذلك هذه لها سنة عند اهل الحديث - 00:00:38ضَ

قلنا عند جماعة ممن يشتغلون بتخريج الاحاديث بعضهم يقدم الكتب الستة البخاري ومسلم وابو داوود والترمذي والنسائي وابن ماجح على غيرها من الكتب فانت حينما تسأل لماذا يقدمون؟ هذا على هذه القاعدة بحدود اختبار تقديم ما حقه من تقديم - 00:00:59ضَ

وهنا طبعا نحن لا نرى هذا الرأي. نحن نرى ان قضية التخريج ينبغي ان تكون على الوفيات على وفيات المحدثين. لامرين الامر الاول حتى لا نضطرب لان هؤلاء الذين يسيرون على هذه الطريقة يضطربون في الكتب الاخرى التي تأتي - 00:01:18ضَ

ثم يختلفون في هذه الثلثة فبعضهم لما ينفرد ابن ماجة عن بقية الستة يضطربون هل يقدمون انه على غيره ام لا يقدرونه على غيره ثم بعد الكتب الستة ماذا يقدمون؟ ينطلقون كثيرا - 00:01:36ضَ

فحينما اشتغلنا بتخريج رأينا ان تخريجكم عن الوفيات لنستمع من الاضطراب اولا وثانيا لان اصحاب الفهم الستة احيانا قد يرون احاديث ليس احيانا بل كثيرا ما يرون احاديث من مصادر انت ربما اذا سرت على الطريقة الاخرى سوف تأخرها عليكم السلام - 00:01:51ضَ

فانه البخاري من طريق عبد الرزاق او يروح عند ابن ابي شيبة او يروي الموصى او يروى من طريق الشافعي وهكذا الكتب والصواب ان التخريج يكون على طريق الوفاء وهنا جمع يعني مثل الامام مالك في كتاب الصيام اخر شيء ذكر باب جامع صيام - 00:02:10ضَ

وهذه الطريقة عند بعض اهل العلم لما يأتون بالتبويبات وتبقى عدة ابواب يذكرون جامع كذا شلون جامع الادب في بلوغ المرام وما اشبه ذلك وهنا ذكر عدة قضايا ما يفرح وما يستحب وحكم القضاء فيما يتعلق بالصيام ولكنه قدم ما يكره باعتبار ان ان - 00:02:29ضَ

اصل الصيام هي عبادة من باب الترك وقضية الكراهة والمكروه من القضايا المهمة يتعلمها طالب العلم الشرعي اي طالب علم يتعلمها ولا تكن ولا يكن تعلم هذه القضية مختصا بمن يختص بعلم اصول الفقه - 00:02:50ضَ

فان طالب حين يتعلم جميع هذه العلوم اذ ان هذه العلوم يرتبط بعضها ببعض هذه العلوم بعضها يرتبط ببعضهم فالانسان لا يقصر بشيء انما يطلب العلوم جميعها. ولا يستطيع ان يفهم علما من العلوم حتى يكون له نصيب من بقية - 00:03:10ضَ

العلوم الاخرى فاذا قصر في اي علم من العلوم كان مقصرا في الباطل حينما قال هنا باب ما يكره اي ما يكره لنافلة او فريضة فهذا ايش من النافلة ويشمل الفريضة لان هذه قضايا العمومات كما نأخذها في نصوص الوحي - 00:03:34ضَ

ايضا نأخذها من كلام اهل العلم والمكروه عند الفقهاء هو الذي نهى عنه الشرع. لا على سبيل الالتزام بالترك. ثمة اشياء نهى عنها الشرع على سبيل الانسان بالترك وهو المحرم وثمة اشياء - 00:03:49ضَ

نهى عنها الشارع لا على سبيل الالزام وهو المكروه وهذا كله المكروه والمحرم كله مكروه عند الله تعالى كما قال تعالى كل ذلك كان سيئه عند ربك مكروهة وكما مر عندنا من قول النبي صلى الله عليه وسلم حينما قال اكره لكم قيل وقال وكثرة السؤال واضاعة المال فايضا جميع المحرمات والمكروهات - 00:04:08ضَ

الشرعي مكروه لكن في الاصطلاح الاخص ان المكروه ما نهى عنه الشارع لا على سبيل الالزام في النهي والمحرم ما نهى عنه الشارع نهيا جاثما فقال هنا باب ما يفرح - 00:04:35ضَ

ويستحب هو حكم القضاء طبعا حكم القضاء سيأتي حكمه وانه يجب القضاء وسيأتي انه لا يجب على الفور وانما يكون على التراخي فالانسان ان يؤخر قضاء رمضان ولو بلا عذر - 00:04:54ضَ

فريضة ان ان لا يبقى بينه وبين رمظان نقوم فيها. فله فضل تنحمر كان مطلوب خمسة ايام حينما يأتي شعبان القادم وبقيت خمسة ايام يتعين يصبح هذه الخمسة ايام واجبة لا يجوز للانسان ان يؤخر الصوم - 00:05:12ضَ

صباح حتى يأتي رمضان قال انت تأتي باذن الله تعالى فقال هنا باب ما يكره وما يستحب وحكم القضاء. وقد جمعها لانها تتضاد. ما يكره وما يستحب وايضا الحق بها فيما يتعلق بقضية القضاء لانه فيما يتعلق بحق الانسان ان يؤخر القضاء - 00:05:29ضَ

ان لا يحق للانسان ان يؤخر القضاء وهكذا فهذه جمعت جميعها فقال هنا يكره جمع ريقه فيبتلعه. طبعا احنا اول قضية لازم كل قضية ندرسها او نذكرها علينا ان نذكر الاء الله لعلنا نرحم - 00:05:51ضَ

ولعلنا نصلح وحينما نتحدث عن الرزق يعني نتصور لو ان هذا الريق لن يكون موجودا كيف يستطيع الانسان ان يتكلم وكيف يستطيع الانسان ان يعيش؟ ثم يتحدث عن قضية ما لا يوجد في هذا الطريق من الامور - 00:06:14ضَ

والاشياء التي خلقها الله سبحانه وتعالى لفوائد الانسان وكم لها دور فيما يتعلق بالطعام وانزال الطعام الغليظ الى جوف الانسان فهذا لا بد ان نتذكرها وان نستذكر دائما على الله تعالى - 00:06:31ضَ

وينظر الذي يعني يكون لديه مرض في السكر والصعود في هذا وينشأ ريقه يعني يجد صعوبة الانسان في هذا الامر فقال هنا يكره جمع ريقه فيبتلعه. طبعا الريق في فم الانسان الريق لما يجد في فم الانسان يوجد قليل والانسان يبتلع - 00:06:49ضَ

قليلا واجب في الفم هذا يعتبر خارج يعني خارج الجوف والعلامة الداخل والخارج من هذه الجهات. هذه الجهات هي اعلان فما كان من الذهاب الى الامام فهو هذا خارج الجو ومن اللهات وتحت هذا يعتبر داخل الجوف - 00:07:10ضَ

والانسان يوجد عنده ميت لكن لما يتكلم لا يجب عليه ان يخرج هذا الرفق. لان الانسان لا يستطيع فرخص الله سبحانه وتعالى رحمة للناس ولحاجة الناس وللمصلحة ولن امر لابد ان الانسان لا يستطيع - 00:07:30ضَ

لا في فروض مفروض الانسان يجمع هذا الشيء يجمعهم يجمعهم في حلقه او يجمعه خارج او يجمعه على شفتيه هنا لو فرظ الجماعة هل يحضر الانسان ام لا يحظر؟ من العموم قد يفطر الانسان اذا جمعه لانه اصبح ليس مضطرا اليه وقد تجاوز - 00:07:44ضَ

ومنهم من قال لا لكن من قال لا اصبحت القضية خلاف فقالوا يكره وهذه القضية تكره يعني بعضهم قال خروجا من خلاف العلماء قلنا يكره خروجا من خلاف العلماء لكن هل ان خلاف العلماء هو دليل شرعي تستنبط منه الاحكام بحيث تفتي بالكراهية قضية اختلف فيها العلماء - 00:08:04ضَ

تقاعد الاخرى تقول الخروج من خلاف العلماء مستحب واذا هذه ليست على اطلاقها الخروج من خلاف العلماء مستحب اذا لم يترجح لدينا احد الدليلين اما اذا توجه علينا احد فخلاص بالامكان بل يجب علينا ان نأخذ بالدليل الرجعي وقد احتاط الانسان في قضية الذنوب فيترك شيء قد اختلف فيه وهذا - 00:08:28ضَ

من باب الورم لكن اذا اختلف العلماء في القضية هل نفتي بانه مكروه والشيخ الشنقيطي حفظه الله تعالى تحدث بهذا الكلام النفيس وضرب مثالا حسنا في هذا التحدث عن قضية الثوب اذا كان - 00:08:51ضَ

ثوب الانسان قال اذا كان عدنا يعني ينزل عن فيكون محرم واذا كان فوق الكعب فهذا بالاتفاق انه مشروط. قال حصل خلاف اذا كان هذا على الكعب فصار بين الحرام والحلال فقد قال العلماء يكره - 00:09:07ضَ

نقول نعم هنا صحيح اصبح يكره لكن ليس بسبب خلاف العلماء ورد النفط لان الانسان اصبح يخالف السنة. لان النبي صلى الله عليه وسلم قال ازرة المؤمن الى انصاره ساقين - 00:09:26ضَ

لكن الشاهد ان الفقهاء قد عبروا فبعضهم قال يكره وبعضهم قال لا يكره. قال لان خلاف العلماء ليس دليلا العلماء ليس دليلا في هذا فقال يكره معناه انه لا يفطر لانه لا يعد شربا ويكون خروجا من خلاف العلم قال لا يعد شربا - 00:09:38ضَ

فكان القضية لا يعد شربا ولا يعد غذاء ولا يعد غذاء. كم من قاعدة يقررها شيخ الاسلام وتبعه بعض العلماء منهم الشيخ ابن عثيمين ليس دائما كل ما هو ليس بغباء اذا دخل الجبص يكون غير مسبق - 00:10:02ضَ

لان الله سبحانه وتعالى قد تم الدم طعاما. قال تعالى قل لا قل لا اجد فيما اوحي الي محرما على طاعم يطعمه الا ان يكون ميتة او دما مسموحا انه لحم الخنزير. وربنا قد تم - 00:10:17ضَ

يعني قد جعل الذنب مطعون ونحن لا نجد احدا يأتي على الدم ويشرب الدم من باب الاستطعام فهكذا اذا دخل شيء الى داخل جوف الانسان وتعمد الانسان وقصد ادخاله فيكون اصدر سواء كان اغلاء او ليس اغلاء شربا - 00:10:32ضَ

او ليس شربا وتحدثنا بدرس سابق عن هذا وقلنا بان الدليل على هذا حديث لقيط بن صبر حينما قال بالغ بالاستنشاق الا ان تكون صائما. فالانسان لا يشرب لا يشرب الماء عن طريق قلبه. لكن الحديث دل على - 00:10:52ضَ

لكل شيء معتاد او غير معتاد الى جوف الانسان يعد غذاء او ليس غباء فاذا هذا يفرح لان الانسان قد كان قد يفطر حقيقة المقدس يعني لو فرضنا ان الانسان جمع ضخ خارج الفم ثم ادخله للفم وادخله للحق ثم دخل الى الجوف لا شك ان الانسان يفطر يعني هذا - 00:11:05ضَ

كحال انسان يجعل يعني حتى عند بعض العامة قال لا لم يكن لديك شيء فتأتي الى الغترة وتضع عليها الريق ثم تأتي دمه صالح حتى تفطر حتى عند عمة الناس - 00:11:26ضَ

في جوف الانسان ويخرج عن حلقه ثم يعيده الى الحفظ ويعيده فيكون الانسان مفطرا في هذا فقال هنا يكره جمع ريقه فيبتلعهم طبعا لما قال يكره جمع ريقه فيبتلعون مفهوم المخالفة ان ابتلاعه من غير جمع لا يكره لماذا؟ لمشقة التحرز منه - 00:11:41ضَ

والقاعدة تقول ان اذا ضاق المقام يتسع فاذا يعلم ان ابتلاع الريق لا يكون محرما ولا مكروه لكن اذا جمعه يعد مكروها عند المصنف وهو قول جماعة من اهل العلم. وذهب بعضهم الى انه يعد مفطرا في عمله هذا - 00:12:08ضَ

اذا اخرجه الى شفتيه او في خرقة ونحوها ثم مصه يفطر وذهب الشيخ العثيمين انه لا يعد مفطرا. ذهب الشيخ ابن عثيمين فقال بطعام ولا بمعنى الطعام وهذا غير صحيح. اذا اخرجه الانسان - 00:12:30ضَ

ثم وضعها في فمه ثم جرده فيكون مفطرا ثم قال ويحرم بلع النخامة وهذي بلع النخامة قد تكون في صدر الانسان وقد تكون في جوف الانسان وقد تكون نازلة من الدماغ اذا صارت على اللسان وصارت في الفم مستطاعة - 00:12:49ضَ

لالقائها ثم ازدردها قاصدا عالما فانه يفطر. وهذه ليست قرب وايضا يحرم لانها مستقورة فربما تحمل امراضا اذا خرجت وهذي ثبت طبيا ان بعض الميكروبات لما تكون في جسم الانسان شيء - 00:13:06ضَ

لكنها لما تخرج تتطور الى اشكال اخرى وتحمل اشياء اخرى ولذا نهي عن الشرب نهي عن النفخ في الشراب وثبت ينفخ الشراب ويخرج منه من المشروبات وتذهب الى هذا الشراب تتطور وتتصنن فاذا اعيد ادخاله الى جسم الانسان اظفت بجسم الانسان وانا حقيقة - 00:13:26ضَ

شاهدت انا مصورا تصويرا تفصيليا ارسله لي احد الاخوة يعمل في دار لانه المختص بهذا يعمل في دار ابن كثير اسمه عمر الامين في الشام فك الله اسرهم ونصرهم على عدوهم - 00:13:51ضَ

فقال هنا يكره جمع ليقي فيبتلعه ويحرم بلع النخامة اذا يحرم بلع النخامة واذا استطاع الانسان القاؤها ويفطر الانسان بها اذا تعمد اخذها لانها مستقرة ولانها تحمل امراضا وسواء كانت من الصدر او من الانف او من الدماغ كل هذا - 00:14:09ضَ

هي تفطر الصائم اذا اتعمد اما اذا كان لا يستطيع فلا يكلف الله نفسا الا وسعها ثم قال ويفطر بها فقط ان وصلت الى فمهم. يعني لما التثقيط لاخراج الرزق - 00:14:29ضَ

التفخيض هنا لاخراج الرزق. تطبيق اذا كان في فم الانسان ثم ادخله لا يمكن التحرز منه فثمة اشياء عديدة لا يمكن للاسلام ان يتحرز منها طبعا هذي ويفطر بها فقط ان وصلت الى فمه - 00:14:45ضَ

لماذا؟ لانها من غير الفم شف الريق من الفم. فاذا ادخله لا يضر ولا يتحرى. لكن هذه النخامة اما من الالف واما من الدماغ واما من صدر الانسان قام يصدر بها فقط ان وصلت الى فمه طبعا ثمة قول ثاني في المذهب انه لا يفطر - 00:15:03ضَ

ثمة قول ثاني في المذهب انه لا يفطر والصواب انه اذا وصلت الفم وتضاع القاءها وازدرتها عامدا قاصدا فالصحيح انه يفطر لكن ما يشبه هذا يلحق بها لو تنجس فمه بدم - 00:15:23ضَ

او قيء ثم بلعه لو تنجس دمه لو تنجس دمه بدم او قيء ثم بلعه فهذا ايضا يعتبر مصدرا لكن احنا اخذنا في قضية القي لماذا من السخاء يفطر لانه ربما دخل شيء - 00:15:39ضَ

يخرج الى الفم ثم يدخل شيء الى تحت يفصل الانسان في هارب. وهذا ايضا تقريرها ايضا فيه رد على يعني من يتبنى رأي شيخ الاسلام في انه ما لم يكن غذاء ولا بمعنى الغذاء ولا الشراب فهذا لا يعد مفطرا فهذا القول ليس بصحيح - 00:15:57ضَ

ثم قال ويكره ذوق طعام بلا حاجة ويكره ذوق طعام بلا حاجة يعني الحاجة مثل كونها طباخا يحتاج لينظر ملحه او حلاوته او من اشترى شيئا يحتاج تذوقه والبخاري رحمة الله عليه ائتنى بجميع ابواب الكتاب - 00:16:18ضَ

ثم نأتي الى الف وتسع مئة وثلاثين من الصحيح. طبعا انا دائما في دروس الفقه اشير الى صحيح البخاري لان احنا نريد طالب العلم مثل ما يقرأ القرآن دائما يختم القرآن ويقرأ التفسير - 00:16:41ضَ

نريد ان دائما ان يقبل صحيح البخاري ويفهم ما فيش صحيح ففي صحيح البخاري قبيل الف وتسع مئة وثلاثين ذكر البخاري نصوصا قال باب اختصار الصائم قال وبلى ابن عمر ثوبا فالقاه عليه وهو صائم - 00:16:54ضَ

ودخل الشعب الحمام وهو صائم وقال ابن عباس لا بأس ان يتطعم القدرة او الشيب لا بأس ان يتطعم القدرة او سعد ويتظعم القدر من اجل اقطاع القدر لا بأس - 00:17:13ضَ

قال علقها البخاري وقد وصله شيخه ابن ابي شيبة في المصنف وقال الحسن لا بأس بالمضمضة والتبرج للصائم وهذا في مصنف عبد الرزاق ثم قال وقال ابن مسعود اذا كان صوم احدكم فليصبح دحينا مترجلا. الشاهد من هذا الشيء. البخاري ذكر القضايا الفقهية حتى يصبح كتاب البخاري - 00:17:27ضَ

جامع الاحاديث وجامعا للمسائل فقال هنا ويكره ذوق طعامه بالاحد. اذا صاحب الحاجة لا يكره. لكنه عليه حينما تذوق الشمس بطرف اللسان عليه ان يلقيه. ثم يغسل فمه. ثم يغسل فمه - 00:17:47ضَ

لانه لم يغسل فمه بعد قليل سيجد طعمه هذه الاشياء في الحلق. فاذا وجد طعمه في الحلق فقد افطر لان هذه المادة قد تحللت مع اللعاب ثم دخلت ثم دخلت ما بعد والفم هو خارج - 00:18:01ضَ

ومن الهاتفة ما تحفة هل هو يعد داخلا؟ فاذا وجد الطعام بالحلق يعني هذا معناه انه قد دخل شيء فهنا غير المحتاج يكره له لماذا يقول لانه حام حول الحمى ومن حام حامد الحمى يوشك ان يواقعه لكن صاحب الحاجة تزول الشراء بماذا - 00:18:15ضَ

في هذه الحاجة لكن عليه ان لا يدخل شيء طبعا مناط الحكم في هذا وصول الشيء الى الحلق فصول الشيء الى الحلق لا الى المعدة فقال ويشرح له بطعام بلا حاجة - 00:18:37ضَ

قال ومضغ علك قوي يعني احنا عندنا العلك يكون ضعيف اللي هو هذا العلك علك السهم وغيرهم وعلش القوي مثل الاسد هذا مثل السيالة في مدينة ما يسمى بالسيارة بعض الناس يستخدمونها هذا يسمى بالعلش القوي - 00:18:54ضَ

اذا استخدم الانسان العلك القوي فانه لا يضره اذا استخدم الانسان عيش القوي لانه هذا العلش القوي نحن لا يتحلل ولا يخرج منه شيء كالذي يحلف قطعة من القماش او قطعة من النايلون - 00:19:13ضَ

او شيء انه لا لا يتحلل ويأخذ منه شيء. اما هذه العلوك الان الموجودة التي تباع في هذه الاسواق فهذه العلو هي مضرة جدا لانه تتحلل وتخرج منها الحلال وتدخل الى الحلق ثم تدخل الى - 00:19:29ضَ

جوف الناس والعلم حقيقة ليس بمحرم العلم ليس بمحرم وليس من علامات قوم لوط الحديث الوارد هذا عند الطبراني في الاوسط اسناده ضعيف ليس بصحيح الحديث الوارد في هذا اسناد الظعيف ليس بصحيح اخرجه الطبراني في الاوسط - 00:19:47ضَ

وفي اسناده رجل متروك. لكن مضغ العلك يعني ليس من المروءة ليس من المروءة ان الاب امام ابنائها او الشيخ امام طلابها او المدرسة وما اشبه ذلك بالله الى السوق - 00:20:07ضَ

ويستخدم هذا الامر ليس ليس من المروءات استخدام الفهوة مذموم لكن هل هو محرم؟ الجواب ليس محرم. اما على الصائم فاذا كان قوي لا يتفتت لا يخرج منه شيء فهذا لا - 00:20:22ضَ

يعني فقط مجروح لانه تشبه بالمفطر وكأنه يشبه نفسه بالمسلم لكنه لا يفطر بهم لكنه قال ويكره ذوق طعام ومضغ عرس طويل. طبعا العرس الغير قوي يحرم ويفطر به الانسان لانه لا شك انه سيدخل به الى الجنة - 00:20:37ضَ

قال وان وجد طعمها في حلقه افطر لانهم اظن بوصوله الى المعدة لانه مظنة دخوله الى المعدة. فطعم الطعام الذي لا يخرج يعني طعام الى الاخر او العلك الذي وجد طعمها معناه انه قد وصل الى المعدة - 00:20:58ضَ

والطعام ايضا قلنا لما الانسان يتذوق الطعام عند الحاجة فقط يبصقه ثم يقصد الفم. فاما اذا وجده داخل العرض معناه انه قد وصل شيء قال وسفره القبلة وتكره القبلة لمن تحرك شهوته. يكره القبلة لمن تحرك شهوته. اذا كان يأمن الانسان - 00:21:16ضَ

افساد الصوم بالانزال او بالامداد يعني لو فرضنا كان يأمل الانسان من هذا الشيء فهذا فقط يكره اما الانسان كان لا يأمن ويعلم انه سيفسد هذا يتحول الى محرم طبعا وردت احاديث في جامع الاصول - 00:21:38ضَ

عدة احاديث الجزء الرابع صفحة ست مئة واربعة حقيقة انا اتيت بالكتاب من اجل يعني اهمية الاحاديث اهمية احاديث هذا الكتاب من اجل اهمية الاحاديث هذا الكتاب لانه طالب العلم لما - 00:21:59ضَ

يحتاج موضوع من المواضيع يجد جميع احاديث الباب قد وضعت في موطن واحد فذكر احاديث يقول القبلة والمباشرة فقال خاء ميم طاء قالت عائشة رضي الله عنها قالت ان كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليقبل بعض ازواجه وهو صائم ثم ضحكت - 00:22:16ضَ

وبعده ايضا حديث عمر ابن ابي سلمة ربيب النبي صلى الله عليه وسلم انه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يقبل الصائم فقال فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم سل هذه لام سلمة - 00:22:35ضَ

فاخبرته ان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعل ذلك فقال يا رسول الله قد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر. فقال له رسول الله اما والله اني لاتقاكم لله واخشاكم. وهذا الحديث في صحيح - 00:22:50ضَ

الامام مسلم وايضا حديث حفصة رضي الله عنه وفي صحيح مسلم ايضا قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبل وهو طعن في صحيح مسلم وايضا في سنن ابي داوود - 00:23:04ضَ

ذكر حديث عمر بن الخطاب قال هشيشته فقبلته وانا طعام فقلت يا رسول الله صنعت اليوم امرا عظيما قبلته وانا صائم قال ارأيت لو مضمضت بالماء وانت صاب؟ قلت لا بأس. قال فمه - 00:23:18ضَ

ذكر احاديث عديدة عن عدة احاديث هذه اربعة احاديث خمسة ستة سبعة ثمانية تسعة عشرة احد عشر حديثا في هذا في الاحاديث الصحيحة الواردة في هذا ان الانسان اذا كان يأمن على نفسه فلا بأس لكن اذا كان الانسان لا يأمن على نفسه فتكره - 00:23:35ضَ

غلب على ظنه افساد صومه فيحرم لانه قد اتى بالاسباب التي تفسد على نفسه الصبر اما الحديث الوارد ان النبي صلى الله عليه وسلم رخص فيه الشيخ الكبير ولم يرخص فيه للشاب الحديث في سنن ابي داوود وهذا الحديث - 00:23:53ضَ

حديث ضعيف في سنن ابي داوود من رواية قال حدثنا نصر ابن علي قال حدثنا ابو احمد يعني الزبيري قال اخبرنا اسرائيل عن ابي العنبث عن الاغر عن ابي هريرة - 00:24:13ضَ

ان رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن المباشرة فرخص له واتاه اخر فسأله فنهاه فاذا الذي رخص له شيخ والذي نهاه شاب وهذا الحديث ابو العبث وهو مقبول - 00:24:27ضَ

والراوي اذا قال عنه الحافظ ابن حجر المقبول معناه انه مقبول حيث يتابع ولم يتابع نعم جاء للحديث شواهد جاء للحديث ثلاث شواهد حتى ان بعض اهل العلم حسن فبعضهم صحح الحديث - 00:24:43ضَ

لكن هذا الحديث في اسناده ابو العم فهو ضعيف وورد من حديث عائشة وفي اسناد هبال ابن عبد الله ابن ابي حازم وهو في حفظهم وايضا له شاهد من حيث عبدالله بن عمرو بن العاص وفيه اثنان عبدالله بن لحية - 00:24:57ضَ

فهاي ثلاث احاديث كل حديث في اسناده تراب ضعيف والظعيف لا يقوي ظعيفا. المذهب عندنا ان الظعيف لا يقوي ظعيفا نقول نعم بعض الضعفاء يتقوون اذا اتاهم ما يقويهم لكن الظعيف لا يقوي ظعيفا فبعظ الناس يتساهل في هذا - 00:25:12ضَ

الباب ويأتي الى كل ضعيف ويعمل لان يرفع من شأن الضعيف. والامر حقيقة يحتاج الى مزيد مزيد من الرعاية هو مزيد من الورع حتى لا يضيف الانسان الى السنة ما ليس منها - 00:25:35ضَ

طبعا حديث العلك الذي اشرنا اليه اخرجه الضبراني في الكبير وليس في الاوسط كما قلت من حديث سوار بن مصعب عن الاسود بن قيس عن عمرو بن سفيان عن ابن عباس - 00:25:52ضَ

قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما هلك تدوم وما حولها من القرى حتى بالمشاوير ومضغوا العلكة في المجالس وصاحب الكشاف ايضا يسكن نحو هذا ان قضية المسواك من علامة قوم لوط حتى وجدت بعض اهل العلم يفتي بكراهة المسواك. مع العلم ان المسواك قد وردت فيه مئة - 00:26:05ضَ

مئة حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم حتى اصبح يقبح بالمسلم انه يترك هذه السنة يفرح بالمسلم ان يترك هذه السنة. فاذا ما يتعلق بعض الناس حينما يرون شخص فعل - 00:26:26ضَ

ينكرون ان هذا من علامات قوم يظن علامات فهذا امر ليس بصحيح الحديث الوارد في اسناده راو متروك فالحديث غير صحيح ورحم الله الشيخ محمد عمرو عبد اللطيف حينما قال كل حديث ينفرد فيه الطبراني - 00:26:41ضَ

اذا صارت في ليس العيب في الطبراني الطبراني ليس فيه عيب لكن عيب ان هذي الاحاديث الضعيفة قد تركها الائمة اصحاب الجوامع والمصنفات والموطاة والسنن والمساند حتى دفنت في بعض الكتب المتأخرة - 00:26:57ضَ

فقال وتكره قبلة لمن تحرك شهوته معناه ان من لا تحرك شهوته لا تكره بحقه او طبعا هذا يلحق بذلك اللمس ويلحق بذلك ايضا لنعلمه وقد يعني قد يكون كلام قد يكون محادثة ايضا - 00:27:15ضَ

بين الزوجين اي شيء يعني حر في الشهر فهو يفرح للانسان ان يفعل هذا الشيء وقلنا بان هذا الحديث الوارد التي استنني ابي داود لا يصح بسبب ابو العنبس وروى عبد الرزاق المصنف باسناد صحيح عن ابن عباس سئل عن القبلة للصائم فرخص للشيخ ونهى - 00:27:33ضَ

ونهى الشاب عن ذلك واذا هذا الحديث اخرجه الشافعي في مسنده وهو في مصنف عبدالرزاق والحقيقة مسند الشافعي فيه الاحاديث الموقوفة والروايات التي لها احكام فقهية الشيء الكثير فمسند الشافعي مما ينبغي - 00:27:58ضَ

ان يعتنى به ويهتم به ثم قال هنا ويجب اجتناب كذب طبعا ليس الاجتناب البعد وحقيقة الكذب يعني الانسان يجتنب الكذب صائما او غير صائم لكن بما يتعلق بالصائم يتأكد لماذا؟ لانها اولا هو في عبادة. ثانيا الصيام حينما شرع من اجل الانسان يقود نفسه لا ان يجعل نفسه تنقاد - 00:28:14ضَ

واذا كان تحدثنا عن فوائد الصيام وقلنا ان من فوائد الصيام انه من اكبر العون على تقوى الله لان له تأثير عجيب في حفظ الجوارح وهو سبب لحفظ الجوارح واذا على القوى الباطنة حتى الانسان يكون مسيطرا على نفسه. فاذا يجلس وهو صائم ويكذب فهو لم ينتفع من حكمة تشريع الصيام - 00:28:40ضَ

كان هويلة من مصالح التعبد لله بترك الشهوات شهوات النفس ومألوفاتها وبهذا يعني يتجمل العبد بما يحبه الله وبما يريده الله سبحانه وتعالى ويلتمس الانسان رضوان الله فاذا يتنافى عند الانسان مع التمات برضوان الله انه يأتي بما يغضب الله - 00:28:59ضَ

ثالثا من فوائد الصيام قلنا فيه تربية ومجاهدة للنفس وتعويل على الصبر والتحمل. حتى الانسان لا يقع في هذه المنهيات ويكون يكون سجام نسله بيده فقضية الكذب قضية خطيرة وربنا قال ان الله لا يهدي من هو مسرف كذاب - 00:29:17ضَ

والعلماء تحدثوا بان الكذب كبيرة من كبائر الذنوب. والنبي صلى الله عليه وسلم قال اياكم والكذب فان الكذب يهدي الى الفجور. وان الفجور يهدي الى النار والناس من بين كاذب - 00:29:36ضَ

وكذاب وكذب فالانسان يحذر فبعض العلماء قال بان الانسان حينما يكذب اي كذبة فهي كبيرة وبعضهم قال لا يكون كذابا لا يأتي بالكبر حتى يكون كذابا اذا تكرر منه الكذب ثلاث مرات - 00:29:47ضَ

والحقيقة اذا كذب الانسان فقد جرحت قد جرح في عدالته وردت شهادته ودل هذا الامر على فسقه فيحذر الانسان الانسان الكذب يتورع الانسان من القول ولا يتعجل بالكلام ويراقب ربه وايضا يراقب - 00:30:04ضَ

قضية القدوم على الله سبحانه وتعالى قال تعالى كلا اذا بلغت التراقي قيل من رأى وظن انه الفراق والتفت الساق بالساق الى ربك يومئذ المساء فالانسان يتفكر دائما بالمساق ويتفكر الايام والساعات - 00:30:25ضَ

والسنين والاسابيع ويتفكر بالقلوب فاذا تفكر بالقدوم الى الله وتفكر بالوقوف بين يدي الله هذا الامر كن مانعا له من ان يقع في هذا فهذا يتأكد يتأكد في حق الصائم ان يجتنب الكذب - 00:30:42ضَ

والكذب كما قال العلماء هو الاخبار بخلاف الواقع الاخبار بخلاف الواقع وبعض الناس يتعجب فينقل كل شيء فاذا نقلت كل شيء وهو لم يتعمد الاخبار بخلاف الواقع اصبح كذابا والنبي صلى الله عليه وسلم قال كفى بالمرء كذبا ان يحدث بكل ما سمع - 00:30:59ضَ

واشد الكذب واقبحه الكذب على الله الكذب على الله والافتاء بغير علم ثم الكذب على النبي صلى الله عليه وسلم بعدم الاهتمام بالمرويات وهذا يقع فيه كثير من الناس نسأل الله العافية - 00:31:18ضَ

ثم قال وغيبة يا طه اين رياض الصالحين ولا حرمة الاسم يا بني فالغيبة ايضا هذا داء خطير جدا والغيبة هي من كبائر الذنوب الغيبة من كبائر الذنوب وصاحب كتاب الجامع لاحكام - 00:31:33ضَ

وان نقل الاجماع نقل الاجماع على ان الغيبة من كبائر الذنوب فيحذر الانسان من هذا الذنب العظيم يحذر الانسان ايه يا عم؟ يحذر الانسان من هذا الذنب العظيم والغيبة يعني بعض الناس لا يراقب نفسه ولا يراقب لسانه والانسان لا يستطيع - 00:31:50ضَ

ان يعني يحصل له الثبات على هذا الا اذا ادام النظر في لسانه وحاسب نفسه دائما معالي الصفحة طلع جناحها بالبيت مال الايام البيضا فالانسان يحذر من قضية الغيبة ومن اشد الغيبة غيبة اهل الفضل واهل الصلاح واهل العلم - 00:32:16ضَ

وتعرفون السبب في نزول قوله تعالى قل ابالله واياته ورسوله كنتم تستهزئون لا تعتذروا قد كفرتم بعد ايمانكم حينما تكلم بعض الناس وقالوا ما رأينا مثل قرائنا هؤلاء ارغبوا بطونا - 00:32:41ضَ

ولا اجبن عند اللقاء وحقيقة قضية مهمة جدا قضية القراء فهذا لما اغتابوا القراء اصبحت قضية تتعلق بامر الدين اصبحت قضية بامر الدين فجاء الوعيد الشديد والحكم العظيم فيما يتعلق بمن قصر في هذا - 00:32:56ضَ

الامر فعلى الانسان ان يحذر الغيبة صائما وغير صائم ويحذر ايضا غيبة اهل الفضل واهل الصلاح واهل العبادة وايضا الانسان يحذر من كل اذران اللسان. يقول النبي صلى الله عليه وسلم كما في صحيح مسلم من حديث ابي ذر ان اللاعانين لا يكونون شهداء ولا شفعاء - 00:33:16ضَ

يوم القيامة يعني قضية ان الانسان يكون من الشهداء يوم القيامة مقام تكريم ومقام فضل فاذا اكثر الانسان من الطعن واللعن في الدنيا لا يبلغ هذه المنزلة مقام التكفير بان يكون شاهدا للاخرين - 00:33:37ضَ

ثانيا ايظا الانسان لا يشفع في اهل بيته. لا يشفع الانسان في اهل بيته اذا كان كثير اللعن في الدنيا ولا يكون شفيعا في وقته بامس الحاجة لان يشفع له البيتين حتى اذا وصل - 00:33:51ضَ

منزلة المنزلة الحسنة لا يشفع لها البيت به ويحرم بسبب جريمة هذا ينفع الانسان ان يراقب نفسه ويحذر من الشتم ويحذر منه القبح ويحذر من سقوط العدالة وسقوط الشهادة وايضا احذر من الاشياء التي تجعله فاسقا. وربنا قال اتقوا الله وكونوا مع الصادقين - 00:34:04ضَ

فالانسان يتقي الله ويكون مع الصادقين وايضا يعني من تقوى الله ان الانسان يكون مع الصادق فالانسان لما يكون كذاب لم يحقق تقوى الله تعالى فقال هنا ويجتنب كذب الاستناب هو البعد - 00:34:27ضَ

وغيبة وشتم وهذا في رمظان وفي غيره لكن يتأكد في رمظان لان النبي صلى الله عليه وسلم قال من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في ان يدع طعامه وشرابه لانه اصدأ الصيام - 00:34:44ضَ

انما شرع حتى يهذب الانسان يهذب الانسان لسانه ويهذب الانسان شهوته وينقاد لامر الله تعالى ولا انقاذ لنفسه الامارة بالسوء ثم الصيام الذي فيه الغيبة والشتم او النميمة او الظلم او الاذية او التهكم بالاخرين او جرح الناس او التلاعب - 00:34:59ضَ

مشاعر الاخرة ليس هو الصيام الذي يريده الله تعالى لان الله قال لعلكم تتقون. فالانسان انما يصوم من اجل ان يحقق التقوى فهذا الانسان لم يحقق التقوى فهو قد اذهب اجره بهذا الامر - 00:35:22ضَ

والعلماء لم يقولوا بان خيار انه يعتبر مفطرا لم يقل بهذا سوى ابن حزم. وروي عن حذيفة وغيره من الصوم انه قادر يعني نقلت عنهم اثار بمعنى انه مفطر لكن ليس منع الفطر الحقيقي لكن معنى انه يذهب اجر الانسان يذهب اجر الانسان - 00:35:37ضَ

وزارة الصائم ليس مأمورا فقط ان يحفظ جوارحه في الصيام ايظا يحفظه في الليل حتى لا يقع بالذنوب التي تذهب له الاجر ثم قال وسنة والمراد سنة هنا المستحب مستحب وليس واجبا - 00:35:56ضَ

قال وسنة لمن شتم قوله اني صائم. وسنة لمن شتم قوله اني صائم. طبعا يصلي الانسان بل يستحب للانسان اذا شتم ان يقول اني صائم وهذا يقوده الانسان في الفرظ والنفل. يقوله الانسان - 00:36:12ضَ

في الفرظ والنفل لحديث ابي هريرة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الصيام جنة فلا يرفث ولا يجهل وان امرؤ قاتله او شاتمه فليقل اني صائم اني صائم الحديث متفق عليه اخرجه البخاري - 00:36:32ضَ

ومسلم من حديث ابي هريرة وهذا عام والعام يعمل به على عمومه فيعمل به الانسان في الفرض والنفل ليس هذا خاص في الفرض ولا خاص في النفل بل هو في الفرض - 00:36:49ضَ

وانك في بعض العلماء قالوا هذا خاص بالنفل وليس بالفرق. وقد استغرب انسان يقول كيف انهم جعلوا في النفل؟ الذي هو ذو الفرض. باعتبار ان في الفرظ كل الناس صائمة والناس يعلم بعضهم - 00:37:00ضَ

بعض بالصيام لكن بعضهم قال في النفل لكن نحن نقول في الفرض والنفل بدليل ان النبي صلى الله عليه وسلم قد اطلق والمطلق يعمل به على اطلاقه واختلفوا هل يقول هذا بلسانه؟ ام انه يقوله بنفسه - 00:37:12ضَ

في نفسه فبعضهم قال يقوله في نفسه لانه ابعد عن الرياء والمقصود انه يقول في نفسه حتى يذكر نفسه بالصيام فلا يقع في الاثم. وهذا له نظير في قضية الاحرام للمحرم - 00:37:29ضَ

قيام الاحرام قالوا حتى يستذكر الانسان انه في عبادة ويبقى في عبادة ويحذر المعصية ويكثر من التلبية والخضوع الى الله سبحانه وتعالى فقالوا هل يقول في نفسه حتى يروض نفسه ويؤدب نفسه فيصبر على اذى المؤمنين انه يقوله بلسانه لعموم القول فليقل والاصل في القول - 00:37:45ضَ

انه يكون في اللسان وليس في النفس وذاك فرض ما اتى انسان الى الصلاة وصار يقرأ في نفسه ولا يسمع نفسه هل يعد قارئا؟ لا يعد قارئا لا يعد قارئا والامر حقيقي وخطير يغفل عنه - 00:38:06ضَ

من الناس فقال وسن لمن شتم قوله اني صائم وتأخير سحوره. الانسان سن له ان يؤخر السحور. وان يعجل الافطار واخذ هذا بدليلين لقوله تعالى وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الابيض من الخيط الاسود من الفجر - 00:38:22ضَ

فالانسان يؤخر هذا يؤخر هذا السحور ثم في وقت السحر الملائكة تدعو للمتسحرين وهذا اقرب الى العبادة والانكسار الى الله تعالى واقرب الى التقوى ان الانسان يتقوى حتى يقل عليه الجوع والعطش حينما يؤخر سحوره - 00:38:46ضَ

وثانيا لما جاء في صحيح البخاري ان زيد ابن ثابت رضي الله عنه قال تسحرنا مع النبي صلى الله عليه وسلم ثم قام الى الصلاة قال انس ان قال راوي الحديث - 00:39:05ضَ

قال انس لزيد ابن ثابت كم كان بين الاذان والسحور؟ قال قدر خمسين اية فمعناه ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يؤخر فاذا تأخير هذا تأخير السحور من سنة النبي صلى الله عليه وسلم - 00:39:19ضَ

وورد في الصحيحين من رواية من حديث سهل بن سعد الساعدي ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تزال امتي بخير ما عجل الفطر في رواية واخر السحور في مسند احمد من حديث ابي ذر لكن اسنادها ضعيف - 00:39:34ضَ

لكن ضعيفه عبد الله ابن لهي على الحديث في مسند احمد فالوارد عن النبي صلى الله عليه وسلم بالامر الاسراع في قضية الفطرة ان الانسان لا يؤخر الفطر واخطأ عبد الله بن لهيعة فروي الحديث قال ما اخروا السحور وعجلوا الفطر فهذا اشتبه عليه اشتبه عليه بفعل النبي صلى الله - 00:39:49ضَ

عليه الصلاة والسلام والانسان قد يقرأ الحديث ويتمكن من المرويات ويكون له اهتمام بنصوص الشريعة وفهم مقاصدها فيحاول ان يتوصل يحاول ان يتوصل الى خطأ من اين جاء هذا الخبر؟ وهذا من من المهمات في هذا الزمن يعني اصبح المختصون - 00:40:12ضَ

في دراية الحديث دراية عميقة قلة وبعض طلاب الناس يعني بعض الطلاب لهم نهم كبير في طلب علم الحديث فنحن في هذا الزمن من اوجب الواجبات ومن اهم المطالب المهمة في خدمة حديث النبي صلى الله عليه وسلم ان نبين لهم خطأ من اخطأ - 00:40:32ضَ

ومن اين جاءه الخطأ؟ فحينما يتعلم من اين جاءه الخطأ يكون منشطا لطالب العلم ان يجد في طلب علم الحديث حتى يتوصل الى معرفة الخطأ ومن اين جاء الخطب؟ وهذه بحثها ممن بحثها في هذا العصر الشيخ - 00:40:51ضَ

سعد الحميد وفقه الله تعالى وذكر في مقدمة تحقيقه لكتاب عدد الحديث عن ابن ابي حاتم ذكر اسباب العلة فانت حينما تقرأ اسباب علة وتقرأ نماذج لهذا تستطيع ان تتوصل الى العلم كيف تأتي ومن اين تأتي - 00:41:07ضَ

واذا انا دائما اكرر اقول انه من الامور المهمة جدا ان نشرح لاهل العلم خلاف المتقدمين نشرح لطلاب العلم خلال المتقدمين الاوائل في اعلان احاديث وايضا كيف نشأت هذه العلل حتى يتروظوا على - 00:41:25ضَ

تعلم هذا الشيء. لان هذا العلم لا يؤخذ نظريا فقط بل لابد للطالب من ممارسة عملية في الاخطاء والاوهام حتى يقبض هذا الفن الذي كثر من يخطئ فيه فقال وتأخير السحور فاذا السحور يؤخر - 00:41:40ضَ

لان تأخيره فيه مقاصد شرعية فهو فقد جاء هذا ظاهر جاء ظاهر هذا في الكتاب وايضا جاء من فعل النبي صلى الله عليه وسلم اذا فهو سنة عملية وفعل النبي صلى الله عليه وسلم بيان للامر الذي ذكر في كتاب الله تعالى - 00:41:59ضَ

قال وتعجيل فطر تعديل الفطر فيه مصلحة شرعية اولا لحديث سهل المساج عن النبي صلى الله عليه وسلم في الصحيحين لا تزال امتي بخير ما عجل الفطر وثانيا لان فيه مبادرة والمسارعة - 00:42:18ضَ

الى ما احله الله والله سبحانه وتعالى يحب ان تؤتى رخصه والله سبحانه وتعالى يحب ان ينال العبد من فضله ان الله يحب ان يرى اثر نعمته على عبده. ثالثا - 00:42:36ضَ

في هذا مصلحة ترك التنطع لان الانسان اذا تنطع وتشدد وهذا فهذا يؤدي الى الهلاك كما اخبر النبي صلى الله عليه وسلم حينما قال هلك المتنطعون وهكذا على الانسان ان يعجل الى طاعة الله تعالى بهذا - 00:42:48ضَ

العمل وقال عمرو ابن ميمون الاودي كان اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم اسرع الناس افطارا وابطأهم سحورا. فاذا هذه هذه قضية عليها صحابة النبي صلى الله عليه وسلم وهم خير. ورواية عمرو ابن ميمون - 00:43:06ضَ

اخرجها عبد الرزاق باسناد صحيح والسحور هو سنة ليس بواجب السحور سنة ليس بواجب لان النبي صلى الله عليه وسلم امر بالسحور قال تسحروا فان في السحور بركة. اخرجه البخاري ومسلم من حديث انس - 00:43:23ضَ

وايضا قال فصل ما بين صيامنا وصيام اهل الكتاب اكللة السحر الحديث اخرجه الامام مسلم في صحيحه والانسان ايضا يعني سئلت السيدة عائشة في من يؤخر السحور ويعجل الافطار فاخبرت بان هذا هو السنة فهذا هو سنن الانسان يؤخر السحور ويعجل الافطار وثبت هذا - 00:43:40ضَ

عن اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم باحاديث عنيفة نعم هذا امر نعم ممتاز جدا يا شيخ هيثم احنا عندنا امر يفيد الوجوب ما لم تأتي قرينه تصرفه من الوجوب الى النذر وان قلنا نحن بانه مندوب - 00:44:05ضَ

للاحاديث الواردة الذي اخرج هذا الامر من الوجوب الحديث الوصال حينما نهى النبي صلى الله عليه وسلم الصحابة عن الوصال فواصلوا فواصلوا اليوم واليومين وفي اليوم الثالث رأوا الهلال فقال لو زاد الشهر لزدتكم - 00:44:24ضَ

كالمنكل بهم. فاذا هنا الصحابة اقره النبي صلى الله عليه وسلم على ترك السحور اليوم الاول وفي اليوم الثاني. ودل على ان النهي على ان النهي في الوصال ليس للتحريم انما هو للجر - 00:44:43ضَ

ودل على ان الامر بيتسحر وليس ليس بالوجوب انما هو للنذر فقال هنا وسن لمن شتم قوله اني صائم وتأخير سحور وتعجيل طبعا السحور سمي السحور المفروض في وقت السحر فايضا قضية مهمة تدل على ان الانسان يؤخر يؤخر السحور في السحور - 00:44:56ضَ

يعني يأتي الانسان بوتره ايضا ويكثر الانسان من الاستغفار. فالانسان عليه ان لا يغفل عن العبادات المؤقتة التي وقتها الشارع في اوقات محددة فالانسان يختم ليله بطاعة ويبدأ نهاره بطاعة وهكذا يجعل الانسان عمله دائما بطاعات حتى يلقى الله - 00:45:20ضَ

وهو على طاعة فقال وتعجيل فطر في حديس سهل نسأل وتعديل فطر على رطب طبعا جاء في احاديث سندها ضعيف الامر قد يفطر احدكم على التمر فمن لم يجد بعد الماء لكن هذا الحديث ضعيف - 00:45:39ضَ

وورد في رواية ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يفطر على رطب فان لم نجد فعلى تمر فان لم يجد حصى حسوات من ماء الامام البخاري رحمة الله عليه - 00:46:02ضَ

في كتاب طبعا مخالف لجميع ابوابه يأتيك بالقضية الفقهية في غاية الجودة والاتقان رحم الله البخاري. فالحديث رقم الف وتسع مئة وستة وخمسين في كتاب القيام قال باب يفطر بما تيسر عليه بالماء وغيره - 00:46:15ضَ

وكأن الاحاديث لم تصح عنده في قضية التمر لا من حيث الفعل ولا من حيث الامر وانظر ماذا قال حدثنا مسدد؟ قال حدثنا عبد الواحد قال حدثنا شيبان قال سمعت عبد الله ابن ابي اوفى - 00:46:33ضَ

قال صرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو صائم فلما غربت الشمس قال انزل فاجدح لنا يعني انا اجهز الطعام اللي هو السويق السويق سمي السويق لانه يلتاق بسهولة من الحلق - 00:46:49ضَ

الى الجوف قال يا رسول الله لو امسيت قال انزل فايدح يعني النبي صلى الله عليه وسلم امرها بالمبادرة الى صنع الطعام قبل ان تغرب الشمس. مم. اجل ايضا من اجل تطبيق سنة عمل - 00:47:05ضَ

وسارع الى ماذا؟ الى الافطار. يعني جهز الطعام وهو نهار حتى حينما تغرب الشمس مباشرة الانسان يفطر فالانسان يعني يتهنى برزق الله تعالى قال يا رسول الله ان عليك نهارا قال انزل فازدح شف ثلاث مرات - 00:47:17ضَ

وايضا هذا يعني تكرارا للامر من النبي صلى الله عليه وسلم في قضية التعجيل الى استحباب التعجيل فنزل فجدها ثم قال اذا رأيتم الليل اقبل من ها هنا فقد افطر صام واشار باصبعيه قبل المشرق يعني خلاص - 00:47:35ضَ

قول النبي قال اذا رأيتم ليلة اقبل منها هنا فقد افطر الصائم يعني خلص لمجرد ان تغيب الشمس افطر الانسان وان لم يفطر على شيء هذه ذهب اليها جماعة من اهل العلم - 00:47:53ضَ

وهذا ممكن لكن نحن نقول من لديه طعام يعجل يعجل فاحب العباد الى الله يعجلهم فطرا ومن لم يجد طعام يكون انسان في سيارة واذن ينوي الفطرة في قلبه حتى يؤدي قضية الافطار بالنية لان العمل ايضا - 00:48:07ضَ

يكون فاذا هنا النبي صلى الله عليه وسلم لم يفطر على فالبخاري هكذا وكأنه يرى ضعف الاحاديث. لمن حافظ ابن حجر في هذا ماذا قال قال بان البخاري فمع هذا الصنيع ليبين ان الامر الوارد بالفطر على التمر ليس عن الوجوب. نحن نقول ابد ليس هذا مراد البخاري البتة - 00:48:23ضَ

كيف هذا؟ مراد البخاري البكتيريا ان الاحاديث الواردة في هذا ضعيفة لكن كأن البخاري لا يرى لازم نقول هل نستحق نقول نعم نستحب الافطار على الرطب فاحاديث الفعل صححه بعض بعض اهل العلم - 00:48:46ضَ

احاديث العمل هذه فطر النبي صلى الله عليه وسلم على رطب فان لم يدفع لها تمرة فان لم صححه بعض اهل العلم وايضا الرطب فيه فارس لكن شوف الرطب وليس التمر - 00:49:03ضَ

او التمر المجنن وليس لهذا نقول فيه فائدة وربنا قد وصف النخل قالوا نخل طلعها هضيم. فهو ايضا يعني هضيم باعتبار انه سهل الهضم وايضا جسد الانسان يعني يمتص وثبتت الفاعل الطبي ان الانسان اذا اكل التمر على الريق - 00:49:16ضَ

اكثر السمع فيها فوائد صحية كبيرة جدا بل حتى اطباء السكر لما يتحدثون عن لا بأس ان تأخذ تمرة صباحا على الريق صباح لا بأس ففيها فوائد عديدة وعزيزة جدا - 00:49:36ضَ

ثم هذه السنة ثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم لما قال من تصبح بسبع تمرات من عجوة المدينة لم يصبه سلم ولا سحر فاذا كان النبي صلى الله عليه وسلم كان يفعل هذا الشيء في غير رمظان ويتصبح - 00:49:51ضَ

على استمرار ايضا لا بأس للانسان يعني ايضا نقول يستحب في هذا لان فائدة الجسد ايضا تكون لهذا الامر وهذا هو خاص بعجوة المدينة والصواب انه عام ويدخل في هذا التمر الخساوي - 00:50:04ضَ

سبع تمرات ينتفع بها بجسده اولا ويطبق سنته تسمى من سنن الزواج فإذا لا بأس للانسان ان يفطر على الرطب لا بأس للانسان او اذا لن يجد الرطب يفطر على التمر المجبن - 00:50:20ضَ

اللي هذا اللي هو المشدوس والمشبوس نعم. نعم ما يخص الحديث لان ابن حصان نعم وانا قلت هذا اخذا باعتبار ان الانسان اذا كان يتصبح على الريق وثبت فيه فوائد طبية ايضا الانسان لما راح يفطر على الرطب - 00:50:36ضَ

وسيحصل له ما يحصل للانسان حينما يأكل على ابد فقال هنا وتعجيل فطر على رطب اخذا بهذا حديث ان اسلم وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفطر على رطبات قبل ان يصلي فان لم تكن رطبات فعلى ثمرات - 00:50:54ضَ

فان لم تكن حسنة حسنات. يا معاذ ما الفرق بين الرطبات والتمرات ما الفرق بينها الرطب هذا التمر تمر رطب واذا مو رطب اللي هو تمر اللي هو تمر اليابس واضح يا بني - 00:51:13ضَ

نعم فهاي كذا الحديث ورد في هذا الامر طبعا هذي يعني الانسان يقف عندها كثير يعني قضية الكذب والغيبة والشتم حينما ذكرت في الصيام يعني دلالة على عظم عظم هذه الجرائم شوف الانسان لما لا يدرك - 00:51:25ضَ

فائدة العمل الصالح يقصر في العمل الصالح والانسان لا يدرك يعني جرم الذنوب والمعاصي ايضا يقع في الذنوب والمعاصي فيحذر الانسان يحذر هذا الامر ثم قال فان عدم فتمر واذا عدم الرطب فعليه بالتمر - 00:51:47ضَ

فان عدم فمات يعني اذا عدم هذا ما قال وقول ما ورد طبعا احنا التسمية يأتي بالانسان بالتسمية لان التسمية ليست سنة انما هي واجبة فالانسان يسمي الله في كل طعام وفي كل شرف. فالتسمية اولا انها واردة وهي واجبة - 00:52:06ضَ

لان النبي صلى الله عليه وسلم امر بها عمر ابن ابي سلمة وايضا اخبر بان الشيطان يأكل مع الانسان اذا لم يسمم وايضا حديث اخر في جامع الترمذي اذا نسي - 00:52:25ضَ

حينما امر قال واذا نسي احدكم فيقول بسم الله اوله واخره. وهذه ثلاث احاديث تدل على وجوب التسمية. يا غلام سم الله وكل بيمينك وكل مما يا ليت دل على فالانسان - 00:52:40ضَ

يأتي بالتسمية اولا والورث في هذا وردت احاديث في هذا اللهم لك صمت وعلى رزقك الحديث ضعيف وبعض الناس صحح حديث ذهب الظمأ وابتلت العروق وثبت الاجر ان شاء الله. بعضهم صحح الحديث فبعضهم حسنه الراجح انه ضعيف - 00:52:54ضَ

في اسناده الحسين ابن واظب والدارقطني قال اسناد حسن لكن في تحسين دار قطني معنى لا يفقهه كثير من طلاب العلم وقد يقول قائل هنا اين الدعاة في ذهب الظمأ وابتلت العروق وثبت الاجر ان شاء الله - 00:53:17ضَ

يعني من طول الحديث ودعا الى هذا القول قال هذا دعاء بالحال ان الانسان يدعو بحاله قال ان الانسان حصل له ما حصل في ذات الله وفي سبيل الله لكن الحديث في اسناد الحسين ابن واقض والحديث لا يقول - 00:53:32ضَ

وورد عند الطبراني في الاوسط وفي الصغير وفي الدعاء شوف الدعاء طبعا له كتاب في الدعاء وله الصغير ايضا والصغير لا يهمنا مثل ما يقول كن في الاوسط الاوسط يا شيخ نبيل وضع لاي احاديث - 00:53:48ضَ

من يجيب وله جعالة من يعمل بالاحاديث او مثلا لا هو يعني هو عند المعجم الكبير ايضا على المسانيد وقال عن الاوفر قال هذا روحي صحيح؟ مع العلم الكبير ها عبد الله الا تعرف - 00:54:06ضَ

هذا خصصه بالاحاديث الافراد والغرائب الافراد والاقارب الافراد والغرائب فانت لما يهديك حيك بالاوساط فلا بد ان تتنبه يكون هذا الحديث مال ماذا؟ ربما يكون حديث معلول. حيث لما حدث في الاوسط - 00:54:32ضَ

عليك ان تتوقف لانه قد يكون هذا من الغرائب اتى به ليبيض غرابة الحديث فاورد الحديث فيه بسم الله اللهم لك صمت وعلى رزقك افطرت تقبل مني انك انت السميع العليم طبعا الثالث ضعيف جدا في البرقان وهو متروك - 00:54:52ضَ

اسماعيل ابن عمرو وهو ضعيف الحديث واحد لكن نحن ماذا نقول نقول ربنا تقبل منا انك انت السميع العليم؟ اخذا بماذا؟ اخذا بدعاء سيد الحنفاء ابراهيم عليه السلام وربنا قال لنبيه اولئك الذين هدى الله في بهداهم ونحن قررنا هذا في الزكاة حينما يدفع الانسان الزكاة يدعو بهذا - 00:55:08ضَ

الدعاء لازم دعاء لا يكون دعاء جماعيا كما يفعل الناس تدعوا واحد او يدعون جميعا مرة واحدة بصوت مرتفع او يدعو واحد كل انسان يدعو يدعو بنفسه ويدعو بلسانه وهاك انما يناجي الانسان ربه فيسمي ويقول ربنا تقبل منا انك انت السميع الحميم - 00:55:34ضَ

ثم قال وقول ما ورد اللي هي التسمينات قالوا يستحب القضاء متتابعا هسه لما اتكلم وختم هذا الامر بدأ يتحدث عن قضية هذا يستحب للانسان ان يقضي القضاء متتابعا يستحب للانسان - 00:55:53ضَ

ان يؤدي القضاء متتابعا لماذا؟ لان القضاء كما يقال يحكي الاذان القضاء يحكي هناك ورقة مفتوحة القضاء يحكي الاداء وعند الدارقطني طبعا هذه في كتاب دار قطنه ايضا يروح عبد الرزاق - 00:56:10ضَ

من قول عائشة حتى نتعلم حينما ننقل من كتاب متأخر ننظر في السند دار القطط حدثنا قال حدثنا محمد ابن يحيى ابن فارس ابن قال وفيما ذكر عبد الرزاق يعني شف - 00:56:33ضَ

فيما ذكر يعني مو حديث واحد يعني هذا الراوي اخذ جملة كبيرة من عن عبد الرزاق مثلها ماذا؟ في الحديث مثلها صحيفة همام عن ابي هريرة ذكر احاديث منها كما يسمع هذا تطبيق عملي لتلك القضية - 00:56:48ضَ

عن ابن عن ابن شهاب عن عروة عن عائشة قالت نزلت فعدة من ايام اخر متتابعات فسقطت متتابعات شوف هذا الحديث عند الدار وهو عند عبد الرزاق في المصنف واذا لم نجده عند عبد الله داخل المصنف اين نبحث عنه لعبد الرزاق - 00:57:05ضَ

يا شيخ معاذ يقول عن عائشة قالت نزلت فعدة من ايام اخر متتابعات فسقطت متتابعات طبعا سقطت معناها نسخت ومن يتصيد بالمال عكر ليقول ان ان في القرآن اشياء محرفة ويأتي بنص هذا هذا يتصيد بالماء العكر وقوله مردودها فمعناه سقط منه نسخت - 00:57:26ضَ

فما دام انه كان في بداية الامر ان من عدة من الايام الاخرى تقضى متتابعة ونسخ هذا فتبقى ماذا؟ تبقى مستحبة مثل الصحابة حينما كانوا يأتون عند النبي امروا بالصدقة وانهم يتصدقون ونسخ هذا بقي ماذا الحكم؟ بقي مندوبا وهكذا كان يفعل - 00:57:52ضَ

علي ابن ابي طالب ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم طبق هذه السنة حينما يأتيه من يأتيه جبريل فهذي منسوخة الان لو رواية حائش غير موجودة في مصنف عبد الرزاق - 00:58:13ضَ

وقلنا لاحدكم اذهب خرجها عن عبد الرزاق نحن لما ننقلها لا ننقلها من الدار ننقلها من عبد الرزاق لا سيما يوسف عبد الرزاق موضوعة فهذه رؤى غير موجودة عند عبد الرزاق في المصنف. اين نجدها لعبد الرزاق - 00:58:24ضَ

نعم في تفسير عبد الرزاق وهو مطلوب. طلع اية مية واربعة وثمانين سورة البقرة قد نجدها وقد لا نجدها. فحتى ايضا ممارسة تخريج مهم جدا احفظ هذا يا معاذ شوف السند الاخر - 00:58:41ضَ

قال حدثنا ابو بكر النيسابوري قال حدثنا عبد الرحمن ابن بشر ابن الحكم قال حدثنا عبد الرزاق قال حدثنا ابن جريج عن ابن شهاب قال قال قالت عائشة نزلت في عدة سند اخر الى عائشة ثم ساق - 00:58:58ضَ

من حديث حديث اخر عن ابن عباس في هذا اذ هو وهو ايضا في مصنف عبد الرزاق الجزء الرابع فالشاهد من هذا الامر ان هذه الاسانيد صحيحة صححها الدار قطني - 00:59:12ضَ

انه كانت فعدة من ايام اخر متتابعة ثم نسخت حكما وتلاوة المتتابعات. لكن يبقى الامر ماذا؟ يبقى الامر على الندم ثانيا اذا الانسان قضاها متتابعة يعني حط الانسان يصوم الاثنين والخميس - 00:59:29ضَ

او بالاسبوع يوم او قد يأخرها الى ايام قصيرة في ايام الشتاء يطول الليل ويقصر النهار لكن الافضل ان يعجل بها وان يصومها لان القضاء يحفل الاداء كما يقال ثانيا فيها - 00:59:47ضَ