Transcription
في بيوت اذن الله ان ترفع ويذكر فيها اسمه. يسبح له في غاب الغدو والاصال. رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله واقام الصلاة وايتاء الزكاة. يخافون يوما - 00:00:15ضَ
تقلب فيه القلوب والابصار ليجزيهم الله احسن ما ويزيدهم من فضله. والله يرزق من يشاء بغير الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه والتابعين. كنا اخذنا طرفا - 00:00:45ضَ
من الفصل الاخير من مقدمة الراغب في اعجاز القرآن ولعلنا نكمل ما وقفنا عنده. تفضل شيخ عبد الله الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد - 00:01:22ضَ
اللهم اغفر لنا ولشيخنا قال الامام الراغب رحمه الله تعالى ومما خصها الله تعالى به من المعجزات القرآن وهو اية حسية عقلية صامتة ناطقة باقية على الدهر مبثوثة في الارض - 00:01:39ضَ
ولذلك قال تعالى وقالوا لولا انزل عليه اية من ربه قل انما الايات عند الله وانما انا نذير مبين. اولم يكفهم انا انزلنا عليك الكتاب يتلى عليهم ودعاهم ليلا ونهارا مع كونهم اولي اولي اولي بسطة في البيان الى معارضته بنحو قوله وان - 00:01:56ضَ
انتم في ريب مما نزلنا على عبدنا فاتوا بسورة من مثله. وادعوا شهداءكم من دون الله. وفي موضع اخر وادعوا من استطعتم من دون الله ان كنتم صادقين. وقال قل لئن اجتمعت الانس والجن على ان يأتوا بمثل هذا القرآن - 00:02:19ضَ
لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا فجعل عجزهم علما للرسالة فلو فلو قدروا ما اقصروا. اذ قد بذلوا ارواحهم في اطفاء نوره وتوهين امره. فلما رأيناهم تارة يقولون لا تسمعوا لهذا القرآن والغو فيه وتارة يقولون لو نشاءوا لقلنا مثل هذا - 00:02:39ضَ
يصفونه بانه اساطير الاولين. وتارة يقولون لولا نزل عليه القرآن جملة واحدة. وتارة مرة يقولون ائت بقرآن غير هذا او بدله كل ذلك عجزا عن الاتيان بمثله. علمنا قصورهم عنه ومحال ان يقال انه عرض فلم ينقل. فالنفوس - 00:03:09ضَ
مهتزة لنقل ما دق وجل. وقد رأينا كتبا كثيرة صنفت في الطعن على الاسلام. قد نقلت وتدونت وهذه الجملة المذكورة وان كانت دالة على كون القرآن معجزا فليس بمقنع الا بتبيين فصلين - 00:03:34ضَ
احدهما ان يبين ما الذي هو معجز اللفظ ام المعنى ام ام النظم؟ ام ثلاثتها فان فان كل من منظوم مشتمل على هذه الثلاثة والثاني ان المعجزة هو ما كان نوعه غير داخل تحت الامكان. كاحياء الموتى وابداع الاجسام - 00:03:54ضَ
فاما ما كان نوعه مقدورا فمحله محل الافضل وما كان من باب الافضل في النوع فانه لا فانه لا يحسم نسبة ما دونه اليه وان تباعدت وان تباعدت النسبية حتى صارت جزءا من من الف - 00:04:18ضَ
فان النجار الحاذق وان لم يبلغ شؤوه لا يكون معجزا اذا استطاع ما يكون معجزا اذا استطاع غيره لا يكون معجزا اذا استطاع غيره جنس فعله. فنقول وبالله التوفيق ان الاعجاز في القرآن على وجهين احدهما اعجاز متعلق بفصاحته والثاني بصرف الناس عن معارضته - 00:04:38ضَ
فاما الاعجاز المتعلق بالفصاحة فليس يتعلق ذلك بعنصره الذي هو اللفظ والمعنى. وذاك ان الفاظ الفاظهم ولذلك قال تعالى قرآنا عربيا. وقال الف لام ميم ذلك الكتاب. تنبيها ان هذا الكتاب - 00:05:06ضَ
باء مركب من هذه الحروف التي هي مادة الكلام ولا يتعلق ايضا بمعانيه. فان كثيرا منها موجود في في الكتب المتقدمة. ولذلك قال تعالى وانه في زبر الاولين وقال اولم تأتهم بينة ما في الصحف الاولى - 00:05:28ضَ
وما هو معجز فيه من جهة المعنى كالاخبار بالغيب فاعجازه ليس يرجع الى القرآن بما هو قرآن. بل هو لكونه خبرا بالغيب وذلك سواء وذلك سواء كونه بهذا النظم او بغيره. وسواء كان موردا بالفارسي - 00:05:49ضَ
او بالعربية او او بلغة اخرى او او باشارة او بعبارة فاذا بالنظم المخصوص صار القرآن قرآنا. كما انه بالنظم المخصوص صار الشعر شعرا. والخطبة خطبة والنظم سورة القرآن واللفظ والمعنى عنصره وباختلاف الصور يختلف حكم الشيء واسمه لا بعنصره - 00:06:09ضَ
الخاتم والقرطي والخلخال اختلفت احكامها واسماؤها باختلاف صورها لا بعنصرها الذي هو الذهب والفضة اذا ثبت هذا ثبت ان الاعجاز المختص بالقرآن متعلق بالنظم المخصوص وبيان كونه معجزا هو ان نبين نظم الكلام. ثم نبين ان هذا النظم مخالفا ان هذا النظم مخالف - 00:06:37ضَ
لنظم سائره فنقول لتأليف الكلام خمس مراتب اه ذكر اه الراغب رحمه الله تعالى في اول كلامه اه قضية مرتبطة بتاريخ اه التحدي وهو ان الله سبحانه وتعالى تحدى العرب - 00:07:05ضَ
ومن تاريخهم نجد انهم لم يقفوا امام هذا التحدي ولم يجتمعوا لاجل ان يباروا القرآن بالكلام وانما نجد انهم قدموا كما قال بذلوا ارواحهم في اطفاء نوره وتوهين امره وهذه القضية - 00:07:25ضَ
لا شك ان المتدبر فيها يعلم مدى العجز الذي كان عند العرب الذي نزل القرآن بلسانهم في كونهم تركوا ما يظن انه ادنى الى ان يقدموا مهجهم وارواحهم وهذه الفكرة - 00:07:49ضَ
طرقها ايضا الخطابي رحمه الله تعالى في رسالته في اعجاز القرآن ولا اعرف ايضا هل سبق الخطابي الى هذه ام لا؟ يعني في رسالته الموجزة في بيان اعجاز القرآن فقد ذكر - 00:08:09ضَ
قوله ومن لدن عصر نزوله الى الزمان الراهن الذي نحن فيه اللي هو القاء او التحدي قائم ولم يقم احد بذلك وذلك ان النبي صلى الله عليه وسلم قد تحدى العرب قاطبة بان يأتوا بسورة من مثله - 00:08:27ضَ
فعجزوا عنه وانقطعوا دونه. وقد بقي صلى الله عليه وسلم يطالبهم به مدة عشرين سنة مظهرا لهم النكير زاريا على اديانهم مسفها ارائهم واحلامهم حتى نابذوه وناصبوه الحرب فهلكت فيه النفوس - 00:08:44ضَ
واريقت المهج وقطعت الارحام وذهبت الاموال ولو كان ذلك في وسعهم وتحت اقدارهم لم يتكلفوا هذه الامور الخطيرة ولم يركبوا تلك القوافل المغيرة ولم يكونوا تركوا السهل الدمث من القول - 00:09:02ضَ
الى الحزن الوعر من الفعل هذا ما لا يفعله عاقل ولا يختاره ذو لب وقد كان قومه قريش خاصة موصوفين برزانة الاحلام ووفارة العقول والالباب وقد كان فيهم الخطأ الخطباء المصاقع والشعراء المفلقون - 00:09:21ضَ
او المفلقون وقد وصفهم الله تعالى في كتابه بالجدل الى اخر ما ذكره وهذا او هذه الفكرة تشير الى اه مبلغ ما وصل به القرآن في نفوس هؤلاء القوم لانه كما ذكر - 00:09:40ضَ
الان الكلام الذي نزل اليهم هو كلام عربي من الفاظهم ومع ذلك ما استطاعوا ان يأتوا بمثله وحادوا عن هذا الامر الى امر اخر وهو تقديم نفوسهم ضد النبي صلى الله عليه وسلم - 00:10:01ضَ
فتركوا الامر السهل الذي يتوقع طبعا انه سهل على الاقل ان ان يحاولوا ان ان يفعلوا هذا ولم يفعلوا والمدل على انهم ايقنوا يقينا تاما ان هذا الكلام الذي تحد به لا يستطيعون ان يأتوا - 00:10:20ضَ
بمثله ولو كان بمقدور من يأتوا بمثله لما ارتكبوا كما قال اراقة دمائهم من اجل هذا الامر وهو قد تحداهم به اه ما ذكره في وان كانت دالة على كون القرآن معجزة فليس بمقنع - 00:10:37ضَ
الا بتبين فصلين يعني هذه الفكرة دالة على القرآن معجز وان اعجازه او ثبوت اعجازه قد انتهى بانتهاء هؤلاء يعني ثبوته ثبوت التحدي انتهى والتحدي مستمر بمعنى الذين تحدوا به اولا - 00:10:57ضَ
هم اهل هذه اللغة واللغة كانت عندهم كما يعني يشرب الواحد منهم الماء يعني لغتهم فلما مات هذا الجيل دل على انقطاع الامل في وقوع من يأتي ليباري هذا القرآن او يتحداه - 00:11:19ضَ
فاي واحد ياتي بعد هذا الجيل زاعما انه يستطيع ان يأتي مثل هذا القرآن فهو دليل على قبالة عقله ده يعني خبالة عقله كيف اذا كان الذي يدعي ذلك ليس من من اهل العرب من اهل العربية - 00:11:39ضَ
هذا لا شك انه اكثر دلالة على ماذا؟ على سخفه طيب فما دام الامر كذلك فاذا التحدي ثبت يقينا بموت هؤلاء وهو باق الى ما شاء الله فهذه قضية نستفيدها - 00:12:00ضَ
من النظر التاريخي الذي ذكره الراغب الاصفهاني وذكره قبله آآ الرماني اه معذرة ذكره الخطابي بعد ذلك ذكر ان هذا الكلام ليس بمقنع لانه الان سيبحث عن قضية اخرى وهي ما هو وجه الاعجاز - 00:12:20ضَ
هل وجه الاعجاز باللفظ او بالمعنى او بالنظم او بالثلاثة معا والثاني ان المعجز وما كان نوعه غير داخل تحت الامكان كون مثل احياء الموت وغيره. لكن كلامنا الان عن الكلام المنظوم - 00:12:41ضَ
لان الكلام المنظوم. عندنا الان ثلاث اركان له اللفظ والمعنى والنظم في اللفظ الذي ذكره الان كما ذكر قبل قليل اللفظ هو من الفاظ العرب والمعنى لو تأملناه من حيث العموم - 00:13:01ضَ
المعنى في اشياء كثيرة جدا في القرآن هي واردة في غير هذا الكتاب. بمعنى ان المعاني لا تختص بالقرآن لماذا لان هذه المعاني التي جاءت في القرآن او كثير من المعاني لكن لكي يكون ادق الكلام. يعني كثير من المعاني الجاد في القرآن - 00:13:25ضَ
قد ذكرت في كتب السابقين كما اخبر الله سبحانه وتعالى في قوله وانه لفي زبر الاولين اي خبر القرآن عموما هنا لكن نجد ان كثيرا مما ذكره القرآن خصوصا ما يتعلق الاكوان او ببعض العبادات اصول العبادات او غيرها من اصول الاخلاق - 00:13:46ضَ
هذه موجودة بكتب في كتب الله السابقة حتى الاخبار بالغيب الاخبار بالغيب موجود في كتب الله السابقة والاخبار بالغيب وهذا ملحظ جيد لا يختص بالقرآن من حيث هو قرآن حتى الرسول صلى الله عليه وسلم - 00:14:04ضَ
في كلامه يعني في سنته في حديثه ذكر غيوب ايضا فاذا لا يتميز فقط بالاخبار بالغيب طيب ما دام لا يتميز بالاخبار بالغيب وهناك مجموعة من انواع المعاني والموضوعات مذكورة فيه وفي غيره من كتب الله السابقة - 00:14:21ضَ
فما هي الجهة التي ينفرد بها هي النغم فقال فاذا بالنظم المخصوص صار قرآنا كما انه بالنظم المخصوص صار الشعر شعرا وصارت الخطبة خطبة انت لو رجعت الان لو لو رأيت الان - 00:14:45ضَ
يعني شعرا مكتوبا تقول هذا شعر. تعرف ان هذا شعر ولو قرأت خطبة تعرف ان هذه خطبة ولو قرأت كلاما مرسلا تقول هذه قطعة ادبية. يعني كلام انشائي فيستطيع اذا فيستطيع اذا العربي ان يميز بين الشعر والخطبة والكلام الانشائي العام - 00:15:06ضَ
ويميز بين المثل وغيره فهذا التمييز الذي كان عندهم لما جاء القرآن وزنوه به يعني ما هو الشيء الذي وازن به وزنوه وجدوا فيه سجعا فليس كاس جعل كهان وجدوا فيه وزنا ليس كوزن الشعر - 00:15:28ضَ
فالعلوم التي كانت عندهم من علوم الكلام نظروا فيها فاذا القرآن يختلف عنها جميع جميعا لا يتوافق مع اي واحد منها بهذا النظم المخصوص ولهذا قال هو في النظم فالنظم سورة قرآن واللفظ بالمعنى عنصره - 00:15:54ضَ
وهذه مسألة دقيقة بمعنى وانا احب ان ننتبه لهذه اننا الان لو تصورنا من باب التصور الذهني تصورنا مجيء القرآن بغير هذه المعاني الموجودة هل سيختلف التحدي فيه الجواب لا - 00:16:14ضَ
لماذا ها نعم جيد لماذا؟ لانه اللفظ اللفظ والمعنى يعني اللفظ والمعنى متفق حتى عند العرب على انه في اعلى درجات الفصاحة ليس عندهم اشكال في هذا ولم يعترضوا ابدا على شيء من عربيته - 00:16:35ضَ
مع انه قد صرح في اكثر من موطن قال قرآنا عربيا انا انزلناه قرآنا عربيا جعلناه قرآنا عربيا بلسان عربي مبين لم يذكر عن واحد منهم انه اعترض على عربية القرآن - 00:16:57ضَ
فاذا من جهة اللفظ والمعنى العربية ثابتة ما فيها اشكال فكأنه بقي عندنا مع اللفظ والمعنى ان نظمن لكن ليس هناك نظم بلا لفظ ومعنى ليس هناك النظم بلا لفظ ومعنى. كما انه ليس هناك شعر بلا لفظ ومعنى - 00:17:11ضَ
فاذا المقصود اننا لا نجرد اللفظ والمعنى تجديدا كاملا ولكن هنا فقط لتحديد الوجه الاغلب من وجوه ايش؟ الوجوه التي وقع بها التحدي. يعني الوجه الاغلب من وجوه وقع بها التحدي وهو هذا النظم - 00:17:30ضَ
نظم عربي بالفاظ عربية بطريقة معينة غير معروفة عند العرب وتفوق ما هو ما عندهم من الكلام نعم شيخ عبد الله. احسن الله اليكم وبيان كونه معجزا هو ان نبين نظم الكلام - 00:17:46ضَ
ثم نبين ان هذا النظم مخالف لنظم سائره فنقول لتأليف الكلام خمس مراتب الاولى نظم وهو ضم حروف التهجي بعضها الى بعض حتى يتركب منها الكلمات الثلاث الاسم والفعل والحرف - 00:18:02ضَ
والثانية ان ان يؤلف بعض ذلك مع بعض حتى يتركب منها الجمل المفيدة وهي النوع الذي يتداوله الذي يتداوله الناس جميعا في مخاطباتهم وقضاء حوائجهم ويقال له المنثور من الكلام - 00:18:22ضَ
والثالثة ان يضم بعض ذلك الى بعض ضما له مباد ومقاطع ومداخل ومخارج يقال له المنظوم والرابعة ان يجعل له في اواخر الكلام مع ذلك تشجيع ويقال له المشجع والخامسة ان يجعل له مع ذلك وزن مخصوص ويقال له الشعر وقد انتهى - 00:18:42ضَ
وبالحق صار كذلك فان الكلام اما منثور فقط او مع النثر نظم او مع النظم سجع او مع السجع وزن. والمنظوم اما محاورة ويقال له الخطابة او مكاتبة ويقال لها الرسالة وانواع الكلام لا تخرج عن هذه الجملة. ولكل من ذلك نظم مخصوص - 00:19:12ضَ
والقرآن حاوي لمحاسن جميعه بنظم ليس هو نظم شيء منها بدلالة انه لا يصح ان يقال القرآن رسالة او خطابة او شعر كما كما يصح ان يقال هو كلام ومن قرع سمعه فصل - 00:19:37ضَ
بينه وبين سائر وبين سائر وبين سائره النظم ولهذا قال تعالى وانه لكتاب عزيز لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنبيها ان تأليفه ليس على هيئة نظم يتعاطاه البشر. فيمكن ان يزاد فيه كحال الكتب الاخرى - 00:19:57ضَ
كحال الكتب الاخر فان قيل ولم لم يبلغ بنظم القرآن الوزن الذي هو الشعر. وقد علم ان للموزون من الكلام مرتبة على من مرتبة المنظوم غير الموزون. اذ كل موزون منظوم اذ كل موزون منظوم وليس كل منظوم موزون - 00:20:21ضَ
قيل انما جنب القرآن نظم الشعر وزنه لخاصية في الشعر منافية للحكمة الالهية فان القرآن هو مقر الصدق ومعدن ومعدن الحق وقسو الشاعر تصوير الباطل في صورة الحق وتجاوز الحد في المدح والذم دون استعمال الحق في تحري الصدق - 00:20:44ضَ
حتى ان الشاعر لا يقول الصدق ولا يتحرى الحق الا بالعرب ولهذا يقال من كانت قوته الخيالية فيه اكثر كان على قرض الشعر اقدر ومن كانت قوته العاقلة فيه اكثر كان في قرضه اقصر. ولاجل كون الشعر مقر الكذب نزه الله نبيه - 00:21:11ضَ
عليه السلام عليه السلام عنه لما كان مرشحا لصدق المقال وواسطة وواسطة بين الله وبين العباد. فقال تعالى وما علمناه الشعر وما ينبغي له فنفى ابتغاءه له. وقال وما هو بقول شاعر اي ليس بقول كاذب. ولم ولم يعني - 00:21:35ضَ
ان ذلك ليس بشعر فان وزن الشعر اظهر من ان ان يشتبه عليهم حتى يحتاج الى ان ينفي عنه ولاجل شهرة الشعر بالكذب سمي اصحاب البراهين البراهين الاقيسة المؤدية في اكثر الامن الى البطء - 00:21:59ضَ
والكذب شعرية وما وقع في القرآن من الفاظ متزنة فذلك بحسب ما يقع في الكلام على سبيل العرض بالاتفاق وقد تكلم الناس فيه نعم هذا الان الوجه الذي ذكره اللي هو وجه - 00:22:19ضَ
اعجاز النظم لكن هو قال رحمه الله في بداية كلامه عنه اه لما تكلم عن عن القسم الاول قال له فليس ذلك بمقنع الا بتبيين فصلين سؤال الان مع ذكره لهذا هل كلامه ايضا مقنع في بيان وجه الاعجاز - 00:22:39ضَ
اوجه التحدي صرفه لا لا لا بيتي للصرف اهو كلام مستقل اه لاحظوا الان هذه المسألة وهي مسألة يعني كثيرا ما تطرق الى الان وجه الاعجاز نوجه الاعجاز ووجه التحدي بحث عنه الناس كثيرا - 00:23:02ضَ
وتجد فيه كتب واجتهادات سؤال الان مع ان الراغب اوتي من العلم ما اوتي لكن مع ذلك لم يستطع ان يبرز وجه الاعجاز وحتى مقارنته بين القرآن والشعر لماذا لم يأتي القرآن شعرا؟ ليست كافية - 00:23:33ضَ
الحجج اللي ذكرها ليست قوية بعدم مجيء القرآن شعرا لانه لا يلزم ان يكون الشعر كذبا. قد ممكن ان يمكن ان يقول قائل ذهنيا لو جاء الشعر لو جاء القرآن شعرا غير كذب بهذه المعاني فما الذي يضر - 00:23:50ضَ
لكن الله سبحانه وتعالى اراد ان يأتي هكذا اسمع آآ الى كلام الخطابي برسالته في اعجاز القرآن وهو يتحدث عن اه موضوع خلاف العلماء في وجه الاعجاز يقول وزعم اخرون ان اعجازه من جهة البلاغة وهم الاكثرون. يعني لاحظوا لفظ الالفاظ - 00:24:07ضَ
متقاربة بين هؤلاء يعني البلاغة هي جزء من ما يتعلق بالنظم لكن قال وهم الاكثرون من علماء اهل النظر وفي كيفيتها يعرض لهم الاشكال ويصعب عليهم منه الانفصال ووجدت عامة اهل هذه المقالة - 00:24:32ضَ
قد جروا في تسليم هذه الصفة للقرآن على نوع من التقليد وضرب من غلبة الظن دون التحقيق له واحاطة العلم به ولذلك صاروا اذا سئلوا عن تحديد هذه البلاغة التي اختص بها القرآن - 00:24:52ضَ
الفائقة في وصفها سائر البلاغات وعن المعنى الذي يتميز به عن سائر انواع الكلام الموصوف بالبلاغة قالوا انه لا يمكننا تصويره ولا تحديده بامر ظاهر نعلم مباينته مباينة القرآن غيره من الكلام. وانما يعرفه العالمون به عند سماعه ضربا من المعرفة لا يمكن تحديده - 00:25:08ضَ
واحالوا على سائر اجناس الكلام الذي يقع منه التفاضل فتقع في نفوس العلماء به عند سماعه معرفة تقع معرفة معرفة ذلك ويتميز في افهامهم قبيل الفاضل من المفضول قال او قالوا وقد يخفى سببه عند البحث ويظهر اثره في النفس حتى لا يلتبس على ذوي العلم والمعرفة به - 00:25:32ضَ
قالوا وقد توجد لبعض الكلام عذوبة في السجع في السمع وهشاشة في النفس لا توجد لا توجد مثلها لغيره منه والكلامان معا فصيحان ثم لا يوقف لشيء من ذلك على علة. قلت يعني بعد ما قرر ماذا يقولون؟ قلت - 00:26:01ضَ
وهذا لا يقنع في مثل هذا العلم ولا يشفي من داء الجهل به وانما هو اشكال احيل على به على ابهام هذه قاعدة يعني اكتبوها هذه مهمة جدا كل كلام العلماء في هذا المقام - 00:26:19ضَ
وليس فقط يعني ما ذكره حتى الخطابي نفسه رحمه الله تعالى هو اشكال احيل على ايش؟ احيل به على ابهام لاحظ عبارة قال قال قلت وهذا لا يقنع في مثل هذا العلم - 00:26:38ضَ
ولا يشفي من داء الجهل به وانما هو اشكال احيل به على ابهام سم الخطابي بالرسالة في بيان اعجاز القرآن قال وقد تمثل بعضهم بابيات جرير التي نحلها ذو الرمة - 00:26:53ضَ
آآ ذكرت الرواة ان جريرا مر بدر رمة وقد عمل قصيدة قال او التي اولها نبت عيناك من طلل بحزوى عفته الريح وامتنح القطار فقال الا انجدك بابيات تزيد فيها؟ فقال نعم. فقال يعد الناسبون بني تميم - 00:27:12ضَ
بيوت المجد اربعة كبارا اه يعدون الرباب وال تيم وسعدا ثم حنظلة الخيار ويذهب بينها المرئي لغوا كما الغيت في الدية الحوارا قال فوضعها ذو الرمة في قصيدته ثم مر به الفرزدق فسأله عن ما احدث من الشعر - 00:27:32ضَ
فانشد القصيدة فلما بلغ هذه الابيات قال ليس هذا من بحرك نضيفها اشد لحيين منك قال فاستدركها بطبعه وفطن لها بلطف ذهنه طبعا ما احتاجوا الى اسناد في هذا الى اخر طبعا كلامي في هذا ما نريد ان نطيل لكن - 00:27:51ضَ
مهما قرأت في هذا الباب انا احسن عبارة الخطابي عبارة متينة انه انما هو اشكال احيل الى ابهام ها شيء مبهم غير واضح وهي مشكلة فتحيلها على شيء مبهم غير واضح. موضوع طويل - 00:28:11ضَ
نعم نعم نعم هذا اللي نريد ان نصل اليه انا انصحكم بقراءة رسالة للقراءة والرسالة فيها دقائق آآ لم تتبين لي الا بالمدارسة. يعني قرأتها اكثر من مرة لكن فيها دقائق لم تتبين بالمدارسة. فانا انصح بمدارسة - 00:28:35ضَ
هذه الرسالة فيها دقائق كثيرة جدا وآآ لولا ان الوقت يعني المخصوص لهذا لقرأته جزءا منها لكن اريد فقط ان اشير الى فائدة لكي تفهمه قيمة هذه الرسالة سم بيان اعجاز القرآن للخطابي - 00:28:52ضَ
هي مطبوعة في ضمن ثلاث رسائل في اعجاز القرآن هكذا مطبوعة بهذا الشكل اه تكلم يقول وزعمت طائفة ان اعجازه انما هو في فيما تضمنه من من الاخبار عن الكوائن في مستقبل الزمان - 00:29:07ضَ
نحو قوله الف لام ميم غلبت الروم قال ذكر ايات مجموعتين ثم قال ونحو ونحوه ونحوهما من الاخبار التي صدقت اقوالها المواقع اكوانها او صدقة اين صدقة اقواله ومواقع اقواله؟ قلت - 00:29:23ضَ
ولا يشك في ان هذا وما اشبهه من اخباره نوع من انواع اعجازه ولكنه ليس بالامر العام الموجود في كل سورة من سور القرآن. يعني اعطاك ظابط مهم ان الاعجاز او التحدي يجب ان يكون في كل سورة من سور القرآن - 00:29:39ضَ
ليس كل سورة في في اخبار بالغيب وظعت الفكرة يعني ظابط مهم جدا لاحظوا قوله قال ولكنه ليس بالامر العام الموجود في كل سورة من سور القرآن وقد جعل سبحانه في صفة كل سورة ان تكون معجزة بنفسها لا يقدر احد من الخلق على ان يأتي بمثلها - 00:29:55ضَ
من غير تعيين فدل على ان المعنى فيه غير ما ذهبوا الى ايه؟ يعني ليس هذا هو الوجه المقصود بالاعجاز يعني في مثل هذه الدقائق واشياء كثيرة جدا يمكن استخراجها واستنباطها من هذه الرسالة النفيسة - 00:30:16ضَ
قمت حضرت الدرس الماظي اه لانه كان الدرس الماضي كله عن هذا الموضوع لكننا اجيبك باختصار المشكلة ما هي؟ المشكلة في مفهوم المعجزة اصلا. مفهوم معجزة هو الذي اورث مثل هذه الاشكالية - 00:30:38ضَ
من اول يعني ما هو مفهوم المعجزة اورث من عندنا مشكلات كثيرة جدا جدا يعني منذ ان بدأ تعريف المعجزة عند المعتزلة ونبتت المعجزة من عند المعتزلة والمشكلات تتوالد شيئا بعد شيء - 00:30:54ضَ
جيد نحن بدل ان نقول معجزة نقول هل يمكن ان تظهر دلائل صدق في القرآن غير التي ظهرت للسابقين؟ الجواب نعم لاحظ اذا ابتعدنا عن لفظة المعجزة وهذا ادق عندي بكثير جدا جدا - 00:31:10ضَ
من لفظ الاعجاز والمعجزة اللي يدخلها في اشكالات كثيرة بعض الناس قد يقول يا اخي هذا ايش يسمونه خلاف لفظي لا ليس لفظيا لان لفظ المعجزة وما يتعلق به اورث مشكلات علمية - 00:31:30ضَ
جهل الذي يقول بانه خلاف لفظي بما اورثته من مشكلات مشكلة اخرى لان اذا اذا نحن اقتنعنا نقول نعم لو جاء او لو ثبتت دلائل صدق في القرآن وظهرت لنا نحن الان غير ظهرت في السابق - 00:31:43ضَ
فهذه اظافة على اضافة فهو ثابت عندنا ودلالة الصدق قد ذكرت في السابق وعرفها السابقون واذيب اليها ذي الدلائل الجديدة هذا ممكن لكن انا اقول تسمى دلائل صدق لا تسمى اعجاز ولا معجزة ولا اعجاز علمي ولا اعجاز غيبي ولا اعجاز تشريعي ولا غيره - 00:32:03ضَ
كيف لا الشيخ عبد الرحمن احنا ناقشنا الدرس الماظي المفهوم المعجزة فيه اشكال وان عدم استخدام القرآن لها دليل على انها ليست مرادة هذي واحد والشي الثاني ان لفظ الاية في القرآن يعني الاية التي استخدمت اغلب ايات الانبياء انما سميت اية انها علامة دالة على صدق من - 00:32:22ضَ
ما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم لان القرآن بنفسه اية تلفظت اية بمعنى علامة وسميت ايات الانبياء او معجزة الانبياء ايات انها علامة على صدقهم. فلو نحن اخذنا مصطلح القرآن يزول عندنا مشكلات كبيرة جدا جدا في هذا الباب - 00:32:47ضَ
اما لفظة معجزة اللي اصطنعها العقل المعتزلي وبنيت عليها تعريفات ذكرناها الدرس الماضي يعني على سبيل المثال لو قلت لك عرف لي المعجزة ما هي؟ تقول امر خارق العادة ايش - 00:33:05ضَ
مقرون بالتحدي ولا لا عاطيني معجزة غير القرآن مقرونة بالتحدي اذا اذا التعريف خاص بايش قرآن عرفت اشكالية؟ هذي جزء من الاشكال من المشكلة جزء من المشكلة. واذا ابتعدنا نحن عن هذه عن عن هذا التعريف - 00:33:19ضَ
وقلنا دلائل هل يمكن ان تظهر دلائل صدق في القرآن لم تكن ظاهرة السابقين نقول محتمل يمكن وهو الارظ اعجاز ونبتعد عنها عشان تنفك المشكلة التحدي التحدي جزء من دلائله - 00:33:42ضَ
التحدي جزء من دلائله واضح يعني التحدي جزء من دلائله ليس هو كل دلائله فاذا قلت لي ما الدليل على ان القرآن حق؟ اقول لك الدليل على القرآن حق ان الله تحدى به هؤلاء العرب - 00:34:05ضَ
الذين كانت ازنتهم عربية صافية صرفة ويعرفونه لفظا لفظا ولم يقم واحد منهم على ان ان يأتي بمثله ولا قال انه يستطيع واذا قال واحد مثل ما ذكروا لم ينقل نقول هذا ما يمكن ما ينقل. يعني نقل ان ان ابا جهل قتل في المكان الفلاني نقل ان ابا جهل قتله فلان ونقل ان ابا لهب قال كذا ونقل - 00:34:21ضَ
كل هذه نقلت ومثل هذا ما ينقل ما يمكن يعني لا يمكن لا ينقل وضحت الفكرة فهو الان التحدي هو بحقيقته احد الادلة الدالة على صدق القرآن ما فيهم الغيوب احد الادلة الدالة على صدق القرآن - 00:34:44ضَ
لكن هالسر في ما يسمى بالاعجاز السر في هذا النظم هذا مثل ما ذكر الخطابي. لا نحتاج ان نبحث عنه لا نحتاج ان نبحث عن هذا السر ما هو لكن - 00:34:58ضَ
ان اردنا نبحث عن دلائل الصدق نقول نعم دلائل صدق واحد اثنين ثلاثة اربعة خمسة نعم وهذي انا ترى بقول لكم من خلال قراءة خاصة طبعا انا اراها انا بالنسبة لي بعد ان وصلت الى هذا ارتحت كثيرا في موضوع المعجزة والاعجاز والكلام هذا وصرت اقرأ في هذه الكتب - 00:35:13ضَ
اعرف الاشكالية الوالدة ان هناك مصطلح محدد في الذهن ودائما اذا تحدد المصطلح في الذهن سنجد انه يحصر الذهن بهذا المصطلح فاذا جاء اي شيء ينقضه نجد ان الذهن من حيث يشعر او لا يشعر - 00:35:33ضَ
يعني اه يسدل ستار عليه لانه يحدث عنده ايش؟ اشكال فيغضوا الطرف عنه لا يناقشه جيد او انه قد يغفل عنه يعني معنى انه يحدث اه نوع من الارتداد في الذهن لهذه المعلومة. لكن الانسان ايش يتغافل عنه والذهن يتغافل عنه الا - 00:35:53ضَ
يكسر القاعدة اللي عنده او انه يكون غافل عنه لانه مركب لان الدين مركب من بهذه المعجزة او بهذا التعريف في المعجزة وليس فقط هذا حتى في اشياء كثيرة جدا - 00:36:13ضَ
ولو كان المقام يطول في فرصة كان تكلمنا حتى عن اسباب النزول على سبيل المثال. كيف ان تعريف المتأخرين لاسباب النزول وادخال لفظة السبب احدثت اشكال فيفهم كلام الصحابة والتابعين واتباع التابعين - 00:36:27ضَ
الصحابي يقول نزلت هذه الاية في كذا او التابعي يقول نزلت به كذا فيظن المتأخر ان هذا سبب نزول وهذاك الذي قالها قد يكون ما اراد هذا اطلاقا وليس في ذهني لان المصطلح هذا شيء ومصطلح الاخر شيء. وايضا عندي انا ان لفظة سبب هذي لما دخلت على النزول - 00:36:41ضَ
من اسباب النزول احدثت اشكالية وجعلناها ايش قاعدة نقيس بها كلام المتقدمين. اشياء كثيرة من هذا لكن المقصود اننا نحاول دائما في المصطلحات اننا ننظر نظر تاريخي في هذه المصطلحات ومتى بدأت - 00:37:00ضَ
ثم نحاكم كل قوم او اشخاص الى طريقتهم في التعامل مع هذا الكلام اللي بين يدينا وسبق ان طرحنا اشياء كثيرة من هذا الباب هذه تفك عندك مشكلات كثيرة في العلم - 00:37:18ضَ
انت ابوك عندك مشكلات كثيرة في العلم ومنها المعجزة. المعجزة تعريفها واحدث ارباك. ليس فقط عند المعتزلة او عند غيرهم. لا حتى عند بعض اهل السنة الذين نقلوا هذا الكلام - 00:37:33ضَ
تجده يقول امر خارق العادة مقرون بالتحدي ويكتب يكتب عن معجزة النبي صلى الله عليه وسلم ويقدم امر مقرون خارق العادة مقرون بالتحدي المعارضة ثم يذكر مئة معجزة للنبي صلى الله عليه وسلم - 00:37:46ضَ
طب نبع سبح الحصى بين يديه حنين الجذع اليه يدخلها في المعجزات آآ لما تفل في بئر آآ آآ خرج ماؤها آآ اشياء كثيرة جدا يذكرها بمعزلة النبي صلى الله عليه وسلم - 00:38:01ضَ
انت بعد كل ما فيها تحدي فالذي يضطر يقول هذه كرامة وما كان بين قوم مؤمنين كرامة هذا تحكم في المصطلحات الصورة واحدة طيب الانشقاق القمر اشياء كثيرة تسليم الحصى - 00:38:14ضَ
عليه قبل النبوة كلها سورة واحدة لما دعا الشجرة ان تأتي اليه يعني يستظل بها وجاءت يعني يستتر بها امثلة كثيرة جدا جدا الظرع ام معبد ممر اللي هو ظرع العنز - 00:38:31ضَ
نعم هذا هذا من من المحذوفات يعني ضرع العنز فاشياء كثيرة جدا اذا نحن الان لم نقل بان هذه معجزات فهذه عندنا مشكلة الان فيها. واذا قلنا انها معجزات انكسر عندنا تعريف ايش - 00:38:50ضَ
المعجزة مما يدل على ان في اشكال في تعريف المعجزة والامر يطول بيجي الان دلائل نعم وهذا اريح ترى ارح لما تقول له دلائل ارح يعني لاحظوا لما تقول في كلها دلائلها مثلا - 00:39:05ضَ
آآ الرسول صلى الله عليه وسلم اخبر ان نارا تخرج من من بصرى تضيء الى اسف ما بتخرج في المدينة تضيء لها اعناق آآ الابل في بصره ولا لا اذهب الى ابي شامة يؤرخ فيها في فداء انه آآ كذا كذا ها - 00:39:32ضَ
في تاريخه ولا لا ست مئة واربعة وخمسين تقريبا ويؤرخ لهذه الحادثة وأرخ لها غيره طيب الآن هذا الآن اخبار غيب ولا مو غيب كبار بغيب حدوثه دليل صدق ولا مو دليل صدق - 00:39:47ضَ
بدون صدق. فنادن اذا نستمسك احنا بان هذه دلائل الصدق سنرتاح كثيرا جدا من مشكلات كثيرة في هذا الموضوع يعني كثيرة جدا. وكما قلت لكم قبل قليل البحث عن سر الاعجاز - 00:40:01ضَ
مشكل. يعني اي واحد يبحث عن ما هو سر الاعجاز مهما بلغ لن يستطيع. كيف يستطيع بشر؟ مهما بلغ من العلم ان يعرف قلنا كلام الله سبحانه وتعالى فيها صعب - 00:40:14ضَ
مثل ما بين الخالق والمخلوق ما يمكن يعني صعب للغاية. ولهذا انا معجباتني عبارات الخطاب رحمه الله تعالى ايما اعجاب لما قال هذه العبارة يعني عبارة بالفعل تدلك على النتيجة بدل ما تتعب نفسك - 00:40:27ضَ
يعني اعطوني من هو ابلغ بليغ في المسلمين منذ ان من بعد الصحابة والتابعين واتباعهم لما بدأوا يكتبون في اعجاز القرآن وبلاغة واستطاع ان يعطينا سر البلاغة الى اليوم ولا لا - 00:40:42ضَ
الا تلاحظون هذا؟ اذا هذا دليل على نفسه مطالبين بان نبحث عن سر البلاغة هذا سر قصدي سر الاعجاز ما هو سر هذا الكلام؟ لسنا مطالبين ولله الحمد والمنة هذا لم نكلف به - 00:40:56ضَ
وانما نحن مطالبون بان نقول ان هذا من من ماذا؟ هذا كلام الله سبحانه وتعالى. ما الدليل على ان كلام الله؟ قل لي ما الدليل على كما يقول لك واحد اثنين ثلاثة اربعة خمسة عشرة عشرين - 00:41:08ضَ
مئة الف دليل ما في اشكال ادلة كل هذه الادلة في النهاية مقنعة لك ان هذا كلام الله سبحانه وتعالى نعم. بقي شيء ولا ننتهي؟ ناخذ الصرف يلا اعطنا الصرف. الله يعينكم - 00:41:18ضَ
اما الاعجاز المتعلق بصرف الناس عن معارضته فظاهر ايضا اذا اعتبر وذلك انه ما من صناعة ولا فعلة من الافعال محمودة كانت او مذمومة الا وبينها وبين قوم مناسبات خفية - 00:41:33ضَ
واتفاقات الهية بدلالة ان الواحد يؤثر حرفة من الحرف فينشرح صدره بملابستها وتطيعه قواه في مزاولتها فيقبل فيقبلها باتساع قلب ويتعاطاها بانشراح صدر وقد تضمن ذلك قوله تعالى وقد تضمن ذلك قوله تعالى لكل لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا - 00:41:50ضَ
وقول النبي صلى الله عليه وسلم اعملوا فكل ميسر لما خلق له فلما رؤي اهل البلاغة والخطابة الذين يهيمون في كل واد من المعاني بسلاطة السنتهم. وقد دعا الله جماعة - 00:42:20ضَ
الى معارضة القرآن وعجزهم عن الاتيان بمثله وليس تهتز غرائزهم البتة للتصدي معارضته لم يخفى على ذي لب ان صارفا الهيا يصرفهم عن ذلك واي اعجاز اعظم من ان تكون كافة البلغاء مخيرة في الظاهر ان يعارضوه ومجبرة - 00:42:37ضَ
في الباطن عن ذلك وما اليقهم بانشاد ما قال ابو تمام فانكم اهملنا فاضعف بسعينا وانكم اجبرنا ففيما نتعتع. والله ولي التوفيق والعصمة نعم هذا الان الوجه الذي ذكره آآ في الصرفة ما يسمى بالصرفة. ايضا ذكره كثير طبعا من العلماء ذكروه وانتقدوه - 00:43:04ضَ
وبعضهم قال يعني عبارة شيخ الاسلام رحمه الله تعالى ذكرها ومثل ما ذكر او قريب ما ذكر راغب في انه لو لو قيل بالصرفة لكان وجها من وجوه ايش اعجاز القرآن. لو قيل - 00:43:32ضَ
لكن الان انظروا او لننظر ما هي المشكلة في الصرفة اه لعلنا ايضا نرجع الى كلام الخطابي يقول وذهب قوم الى ان العلة في اعجازه الصرفة طبعا الصرفة اشهر من قال بها النظام - 00:43:47ضَ
اشهر من قال بها النظام نعم اي نعم ثم تبعه في ذلك المرتضى الشريف المرتضى وكتب كتابا خاصا في هذا المقام في الصرفة والجاحظ له كلام يوهم بانه يذهب الى الصرفة - 00:44:04ضَ
ثم له رد على شيخه النظام وهو رد قوي في هذا الباب والبيهقي ايضا له كلام ايضا مهم في هذا الباب عموما ايا ما كان الذي اشتهر بها هو النظام. يعني حتى صارت علم عليه - 00:44:25ضَ
يعني القول بالصرف يساوي النظام القول بالصرف يساوي النظام اه سنأتي ان شاء الله الى الى العلة او او او محاولة استكشاف لماذا؟ او لماذا قال المنظم هذا؟ لكن قبل هذا ننظر تعليق - 00:44:39ضَ
وكلام الخطابي يقول وذهب قوم الى ان العلة في في اعجازه الصرفة اي صرف الهمم عن عن المعارضة. وقد وان كان وان كانت مقدورا عليها غير معجوز عنها الا ان العائق من حيث كان امرا خارجا - 00:44:57ضَ
عن مجاري العادات صار كسائر المعجزات لاحظ الان الا ان الامر الا ان العائق من حيث كان امرا خارجا عن مجاري العادات صار كسائر المعجزات فقالوا ولو كان الله عز وجل بعث نبيا في زمان النبوات وجعل معجزته في تحريك يده ومدري ايش الكلام لا نريد ان نقف عنده ام مقصود الصرف موجود - 00:45:15ضَ
او قصدي انه معروف هو رد عليه قال طبعا بعد ما رد قال وهذا ايضا قريب الى ان دلالة الاية تشهد بخلافه وهو قول كل ان اجتمعت الانس والجن على ان ياتوا مثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ولو ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا. فاشار في ذلك الى ان - 00:45:40ضَ
الى امر الى امر آآ الى امر طريقه التكلف والاجتهاد وسبيله التأهب والاحتشاد والمعنى في الصرفة التي وصفوها لا يلائم هذه الصفة فدل على ان المراد غيرها وهذا استدلال او رد دقيق - 00:45:59ضَ
ان الله سبحانه وتعالى يقول قل لن اجتمعت الانس والجن كما يقول هو في اشارة الى امر طريقه التكلف والاجتهاد وسبيله التأهب والاحتشاد. كيف يقول؟ قل لن اجتمعت الانس والجن ثم - 00:46:18ضَ
يقال بالصرفة لا يجتمع القول بالصرفة و طلب ايش الاحتشاد يعني لا يجتمع هذا وهذا. كما قال قال والمعنى في في الصرفة التي توصفها لا يلائم هذه الصفة فدل على ان مراد غيرها يعني غير الصرفة في الاعجاز والله اعلم. عموما لو تأملنا الان القول بالصرفة الذي ذكره الان آآ وهو كما قلنا كلام للنظارة - 00:46:32ضَ
اول مشكلة في القول بالصرفة اول مشكلة هو الظن بان كلام الله كلام الله يساوي كلام المخلوقين هذي اول مشكلة فيه ونحن نعلم تمايز الخالق على المخلوق في كل شيء - 00:46:56ضَ
في كل شيء فبقدر فبقدر ما بين الخالق والمخلوق من التمايز يكون بين كلامه وكلام خلقه. فهذه اول مشكلة في كلامي من يقول بالصرفة طيب هذي المشكلة يبدو والله اعلم انها - 00:47:15ضَ
لم تنبع من فراغ خصوصا انها من النظام المعتزلي والمعتزلة في ذلك الوقت كانوا اشبه بالفلاسفة من جهة انهم يأتون ويتناقشون في مواضيع العلم مناقشة ذهنية مجردة ليست مبنية على نصوص الوحيين - 00:47:38ضَ
والدليل على هذا ما تبقى من نقولات عن هؤلاء الاقوام. مثل ما ذكره ابن قتيبة في مختلف الحديث وكذلك القرآن ذكر بعض الاشياء هذي من كلام لهم حتى انه ذكر بانه حصل بين معتزليين - 00:47:59ضَ
اه كان بينهم نقاش في صفة العلم الالهي فلما خصم احدهما صاحبه قال يعني قد خصمك فلما لا تقول برأيي يعني ترجع الى رأيك؟ قال لو رجعت الى رأيه لا يعني ما اذكر كان عبارته لكنه يعني اعترض قال انك مفهوم كلامه - 00:48:17ضَ
اننا انما نتناقش للنقاش وليس لان نعتقد عقيدة او ان يرجع الى فلان او يرجع الى قوله لا. فكانت هذه من المشكلات الموجودة في ذلك العصر فالنظام والله اعلم لم يقل هذه من فراغ - 00:48:35ضَ
انما قبلها ماذا قبلها امور اوصلته الى هذا الحد مثل ما قال وكفره حتى اصحابه بعض بعض المعتزلة كفروه على ذلك لما زعم ان آآ اهل الجنة يكونون الى سكون دائم - 00:48:51ضَ
الى سكون يعني معنى انه يكون في سكون انتم ما عارف شسمه هذا حق الشمع شو يسمونه هذا مجسمات الشبع شمع التماثيل يكونون مثله انا رأيي يعني يصل اهل الجنة الى وقت - 00:49:08ضَ
تسكن حركاتهم تماما طيب من اين جاءت هذه؟ مناقشات ها ما اذكر الله لكن مقصود ان هذا ما جاء عقيدة وانما جاء من مناقشات فكفره بعض المعتزلة بقوله سبحانه وتعالى اكلوها دائم اظلها. فكيف يقول الله سبحانه وتعالى كلها دائم - 00:49:25ضَ
ويعارض مع ان هذا ليس منهج معتز الهب بهذه الطريقة لكن ايا ما كان كفروا. واقصد بذلك فقط ان نعلم ان الصرف في انما نشأت في بيئة اعتزالية بهذا الشكل - 00:49:46ضَ
ايضا قد يقول قائل مع كثرة ما ناقش معتز الى قضايا كثيرة لماذا ناقشوا وسبق ونشرت اليه؟ لماذا ناقشوا موضوع اعجاز القرآن؟ لماذا عندهم بالذات صار الكلام عن اعجاز القرآن - 00:49:57ضَ
الذي يبدو لي والله اعلم ظعف قولهم في القرآن كان سببا في احداثهم هذا البحث العقلي عن المعجزة ما هو قوله في القرآن؟ هم يقولون القرآن ايش مخلوق فاذا الان ما دام القرآن مخلوق اذا ما دام القرآن مخلوق - 00:50:13ضَ
اذا هو مباين للخالق المخلوق مبين للخالق فالمباين للخالق لن تكون اوصافه من جنس الخالق ابدا اما كلام الخالق فهو جزء منه وكلام الخالق جزء منه فهذه النظرة في القرآن - 00:50:33ضَ
هذه النظرة في القرآن اضعفت عندهم ايش القرآن من هذه الجهة فاضطروا الى الحديث عن المعجزة ليبينوا ان هذا القرآن هو كلام الله لكنه مخلوق ومع ذلك معجز لان الله تحدى به - 00:50:56ضَ
فالنص واضح جدا في التحدي فجاءهم جاءهم النص القوي هذا مع الرأي الذي يذهبون اليه فركب عندهم هذا مسألة الحديث عن المعجزة والاعجاز وطال الكلام. والدليل على هذا او او احد الادلة وهذا قراءة نقول ليس دليلا ان ما احد القرائن هو كلام - 00:51:11ضَ
في نظم القرآن في مواطن من كلامه في نظم القرآن تشعر بهذا يعني اكثر من الكلام عن نظم القرآن وانه من وانه وانه كلام الله ولكنه مع ذلك يقولون ايش؟ مخلوق - 00:51:32ضَ
النظام هنا الان لما جاء الى هذا القرآن الذي يرى انه مخلوقا لانه ليس من كلام الله ليس صفة لله عنده. وانما هو مخلوق القى الله سبحانه وتعالى هذه العبارة في جبريل في محمد صلى الله عليه وسلم - 00:51:45ضَ
المهم انه نتج هذا القرآن واضح هذي؟ فهذا وظعف رأيه او يظعف مذهبهم في القرآن فكأنه اضطر الى الحديث عن المعجزة ثم ايضا النظام اضطر الى ان يقول ما دام هذا مخلوق - 00:52:05ضَ
فجنسه مقدور عليه لانه كلام لان جنسه مقدور عليه لانه كلام مثل كلام البشر يستطيع العربي المتقن له ونادى به ولكن لم نجد احدا من العرب قام بهذا وانت العرب بدون ان يقوم بهذا. اذا صرفوا - 00:52:21ضَ
على ان يأتوا بمثله صرفوا عنيناته بمثله. هذا فيه يعني هذا اجتهاد مني في تحليل سبب قول النظام بهذا القول من اين جاء وكيف جاء هذا القول من النظام انا لا اعرف احدا سبق الى هذا لكن هذا مجرد اجتهاد لمحاولة تفكيك - 00:52:40ضَ
هذه المشكلة عند النظام وعندي ان النظام لو اردنا ان نكون يعني في مقام العدل ان نقول ان النظام متناسق مع نظرية القرآن عند المعتزلة النظام متناسق مع نظريتهم في القرآن - 00:52:59ضَ
متناسق لماذا؟ لان القرآن بما انه مخلوق والمخلوق سيكون من جنس المخلوقين وهو كلام وكلام البشر ايضا مخلوق فصار كلام مخلوق مع كلام مخلوق ليس كلام مخلوق مع كلام خالق - 00:53:15ضَ
صار كلام مخلوق ما كلام مخلوق وتسميته كلاما لله مجاز عنده فما دام مخلوق لمخلوق اذا المخلوق قادر على ان يأتي بكلام احسن من المخلوق الثاني. يعني لو صار فيه نوع مؤمن من هذا. فقال اذا انصرفوا عن ذلك. واظح الفكرة - 00:53:31ضَ
نعم ارجو ان يكون هذا هو يعني التحليل هو سبب او محاولة معرفة سبب قول النظام بهذا القول وبهذا نكون ختمنا باذن الله مقدمة الراغب الاصفهاني سبحانك اللهم وبحمدك نشهد الا انت نستغفرك ونتوب اليك - 00:53:51ضَ
- 00:54:06ضَ