التعليق على عمدة التفسير - الشرح الأول - الشيخ سعد بن شايم الحضيري

41 - عمدة التفسير - سورة الأحزاب الآيات ( 6 - 8 ) - الشيخ سعد بن شايم الحضيري

سعد بن شايم الحضيري

اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما يا رب العالمين اللهم لا حول لنا ولا قوة الا بك بمدد من عندك واغفر لنا وارحمنا يا ارحم الراحمين سورة الاحزاب لقوله تعالى النبي اولى بالمؤمنين من انفسهم - 00:00:00ضَ

بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لشيخنا ولوالدينا ولجميع المسلمين قال المصنف ما بديت بنفسك. اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالدينا ولجميع المسلمين - 00:00:25ضَ

قال المصنف رحمه الله قال الله تعالى النبي اولى بالمؤمنين من انفسهم وازواجه امهاتهم واولو الارحام بعضهم اولى ببعض في كتاب الله من مؤمنين والمهاجرين الا ان تفعلوا الى اوليائكم معروفا - 00:00:49ضَ

كان ذلك في الكتاب مسطورا قال ابن كثير رحمه الله قد علم الله تعالى شفقة رسوله صلى الله عليه وسلم على امته. ونصحه لهم. فجعله اولى بهم من انفسهم فجعله اولى به من انفسهم وحكمه فيه مقدما على اختيارهم لانفسهم. كما قال تعالى. فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك - 00:01:22ضَ

فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في انفسهم حرجا مما قضيت. ويسلموا تسليما وفي الصحيح والذي نفسي بيده لا يؤمن احدكم حتى اكون احب اليه من نفسه وماله وولده والناس اجمعين - 00:01:51ضَ

وفي الصحيح ايضا ان عمر قال يا رسول الله والله لانت احب الي من كل شيء الا من نفسي. فقال لا يا عمر حتى اكون احب اليك من نفسك. فقال يا رسول الله والله لانت احب الي من كل - 00:02:10ضَ

حتى من نفسي فقال صلى الله عليه وسلم الان يا عمر ولهذا قال تعالى في هذه الاية النبي اولى بالمؤمنين من انفسهم وروى البخاري عن ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال - 00:02:30ضَ

ما من مؤمن الا وانا اولى الا وانا اولى الناس به في الدنيا والاخرة اقرأوا ان شئتم النبي اولى بالمؤمنين من انفسهم فايما مؤمن فايما مؤمن ترك مالا ايهما فايما مؤمن ترك مالا ايما مؤمن - 00:02:50ضَ

مؤمن فأيا فأيما نعم احسن الله فأيهما نعم مؤمنين فايما مؤمن ترك مالا فليرثه عصبته من كانوا وان ترك دينا او ضياعا ضياع او ضياعا فليأتني فانا مولاه تفرد به البخاري. هنا هذه الاية - 00:03:14ضَ

اولى بالمؤمنين من انفسهم بكل شيء اولى بهم من انفسهم من بعضهم ببعض. حول من انفسهم بهم واولى بهم من بعضهم من بعض كلمة من انفسهم كلمة من انفسهم اه تشمل - 00:03:36ضَ

من ذات النفس الانسان من ذاب النفس اولى به من نفسه وتشمل اولى بهم من بعضهم من بعض لان انفسك انفسهم تطلق على بعضهم من بعض يعني من ذاتهم من بعضهم - 00:03:59ضَ

فهو اولى بك من ولدك واولى بك من ابيك. واولى بك وهكذا وهكذا من قرابة او اولى من نفسك من نفسك فاذا امرك بامر تطيعه وتهديه بنفسك هذا اولى ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم مبينا انه عفا عن حقه - 00:04:17ضَ

فيهم وتحمل ما عليهم في الحديث قال ما من مؤمن الا وانا اولى الناس به الا وانا اولى الناس به في الدنيا والاخرة ثم قال فان ترتل عليه قال فايما مؤمن - 00:04:53ضَ

ترك مالا لورثته بيده فليرثه عصبته من كان يعني لا النبي صلى الله عليه وسلم اولى به لو اراد ان يرثه لكن بين انه اجراء للحكم الاصلي لكن ان كان عليه شيء - 00:05:14ضَ

وليس له ما يقوم به فيتحمل عنه النبي صلى الله عليه وسلم قال وان ترك دينا ليس له وفاء ها انا مولى في الرواية الاخرى الاخرى فلي وعلي. وان ترك ضياعا ضياعا المقصود بها هنا من يضيعون من العائلة - 00:05:35ضَ

ضياع يعني يضيعون لو تركهم وراء ايتام نسوة لا قيام لهم. فانا مولى انا اقوم به وهكذا من يتولى بعده من حيث الحقوق هذه من يتولى بعده بيت المال فهو عليه. بالنسبة للمسلمين ان يرعاهم - 00:05:55ضَ

وازواجه وامهاتهم وقوله تعالى وازواجه امهاتهم اي في الحرمة والاحترام والاكرام والتوقير والاعظاء ولكن لا تجوز الخلوة بهن. يعني ليست محرمية انما حرمة لا محرمية ولا ينتشر التحريم الى بناتهن واخواتهن بالاجماع. يعني يجوز للانسان ان يأخذ يتزوج بنت - 00:06:15ضَ

ام المؤمنين ماما يعني ليست اختا له ولذلك تزوج جماعة من الصحابة بنات نساء النبي صلى الله عليه وسلم امهات تنفي الحرمة والاحترام لا في التحريم آآ في التحريم لا في المحرمية فليسوا محارم لهم لكن - 00:06:47ضَ

حرمنا عليه الا يخلون بهم؟ نعم ولا ينتشر التحريم الى بناتهن واخواتهن بالاجماع وهو من باب اطلاق العبارة لا اثبات الحكم وهو قوله واولوا الارحام بعضهم اولى ببعض في كتاب الله. اي في حكم الله من المؤمنين والمهاجرين - 00:07:17ضَ

اي القرابات اولى بالتوارث من المهاجرين والانصار. في كتاب الله قال في في حكم الله. هذا صحيح لكن لماذا لا يكون في كتاب الله الذي انزله وفي الكتاب السابق وفي اللوح اشار اليه انه حكم مكتوب - 00:07:41ضَ

ويطلق الكتاب على الحكم قال النبي صلى الله عليه وسلم اهل القرآن والحكم قال كتاب الله القضاء يعني ان النفس بالنفس العين بالعين والانف من الانف والاذن بالاذن سنة بالسن - 00:08:02ضَ

والجروح قصاص لما قصة الربيع لما كسرت النمرة قال كتاب الله القصاص وكذلك قال ايما ما بال اقوام يشترطون شروط ليست في كتاب الله فايما شرط ليس في كتاب الله فهو باطل وان كان مئة شرط - 00:08:24ضَ

سواء كان في كتاب الله في القرآن او في الحكم وقال لاقظين بينكم بكتاب الله فهي في حكم السنة وهكذا يطلق الكتاب يعني على ما كتبه الله من الاحكام ويطلق على كتاب الله القرآن. ويطلق على كتاب الله اللوح المحفوظ - 00:08:57ضَ

ولذلك قال في اخر الاية كان ذلك في الكتاب مسطورا لان دي الاية والارحام بعضهم اولى ببعض في كتاب الله ناسخة لما كانوا عليه سابقا من ان المتواخيين من التآخي بين المهاجرين والانصار يرث الانصاري المهاجر والمهاجر الانصاري - 00:09:20ضَ

المؤاخاة التي جعلها النبي صلى الله عليه وسلم بينهم ثم نسخت بالتوارث وبقي الا ان تفعل اوليائكم معروفا اوليائكم بالمخالفة لكن ما يرثك دون قرابتك وتبقى قضية هل الحلف والولاء عفوا الولاء - 00:09:42ضَ

بالحلف يورث به اذا انعدم الاولياء بالقرابة ولا العتاقة هذي محل خلاف هل هي اولى من بيت المال ام لا المهم انه الغي حكما يقدم على القرابات لكن خلاف لو انعدمت القرابات والوارث والوارثون انعدم الوارثون - 00:10:07ضَ

فهل هي لبيت المال او لاولياء الحلف والاظهر انه لبيت الماء نعم من المؤمنين. من المؤمنين والمهاجرين اي القرابات اولى بالتوارث من المهاجرين والانصار. يعني من من من توارث للانصار او توارث الانصار المهاجرين. في المؤاخاة يعني. نعم - 00:10:42ضَ

كما قال ابن عباس وغيره وهذه ناسخة نعم وهذه ناسخة لما كان قبلها من التوارث بالحلف والمؤاخاة التي كانت بينهم قال ابن عباس وغيره كان المهاجري يرث الانصاري دون قراباته وذوي رحمه - 00:11:07ضَ

للاخوة التي اخى بينهما رسول الله صلى الله عليه وسلم. وكذا قال سعيد بن جبير وغير واحد من السلف والخلف وقوله الا ان تفعلوا الى اوليائكم معروفا اي اي ذهب الميراث - 00:11:27ضَ

وبقي النصر والبر والصلة والاحسان والوصية يعني لم يقطع يقطع الاحسان كليا من الموالاة لا يقول الارث هذا في كتاب الله معروف اقسم منسوخ يبقى المعروف والاحسان الى ما بينك وبينه من موالاة او مؤاخاة فتحسن اليه - 00:11:46ضَ

المناصرة والمعاناة والوصية توصيلة من المال وتحسن اليه. نعم وقوله كان ذلك في الكتاب مسطورا. اي هذا الحكم وهو ان اولي الارحام بعضهما اولى ببعض حكم الله مقدر مكتوب في الكتاب الاول. الذي لا يبدل ولا يغير. قاله مجاهد وغير واحد. وان كان تعالى - 00:12:11ضَ

قد جرى خلافه في وقت لما له في ذلك من الحكمة البالغة. هو يعلم انه سينسخه الى ما هو جار في قدره الازلي. فقضائه القدري الشرعي قال تعالى واذا اخذنا من النبيين ميثاقا ومنك ومن نوح وابراهيم وموسى وعيسى ابن مريم - 00:12:41ضَ

واخذنا منهم ميثاقا غليظا ليسأل الصادقين عن صدقهم. واعد للكافرين عذابا اليما قال ابن كثير رحمه الله يقول تعالى مخبرا عن اولي العزم الخمسة. وبقية الانبياء انه اخذ عليهم العهد والميثاق في اقامة دين الله - 00:13:08ضَ

ابلاغ رسالته والتعاون والتناصر والاتفاق. كما قال تعالى واذا اخذ الله ميثاق النبيين ما اتيتكم من كتاب وحكمة. ثم جاءكم رسول مصدق الامام معكم لا تؤمنون به ولا تنصرنه. قال اقررتم واخذتم على ذلكم اصري. قالوا واقررنا. قال فاشهدوا انا معكم من الشاهدين - 00:13:31ضَ

هذا العهد والميثاق. اخذ عليهم اخذ عليهم بعد ارسالهم. وكذلك هذا. ونص من بينهم على هؤلاء الخمسة من بين بعد ارسالهم يعني بعد ما اوحي اليهم اوحي اليهم هذا الميثاق - 00:13:51ضَ

انهم اذا بعث جاءكم رسول مصدقون النبي صلى الله عليه وسلم. لتؤمنون به ولتنصرنه قال قررتم واخذتم على ذلكم اصري اصري اي عهدي الاصري العهد قالوا اقررنا قال فاشهدوا وانا معكم يا شهيد - 00:14:09ضَ

ونص من بينهم على هؤلاء الخمسة وهم اولو العزم. وهو من باب عطف الخاص على العام. وقد صرح بذكرهم ايضا في الاولى قال واذا اخذنا من النبيين ميثاقا هذا في اول الاية - 00:14:32ضَ

هذا عام من النبيين ثم قال ومنك هذا من باب العطف عطفي الخاص على العام باخصه خمسة. لانهم اولوا العزم يعني اكثر عزما من غيرهم كما فضل الله بعض النبيين على بعض - 00:14:50ضَ

وقد صرح بذكرهم ايضا في هذه الاية في قوله تعالى شرع لكم من الدين ما وصى به نوح والذي اوحينا اليك وما وصينا به وما وصينا به ابراهيم وموسى وعيسى ان نقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه - 00:15:08ضَ

فذكر الطرفين والوسط الفاتح والخاتم ومن بينهما على هذا الاول نوح والخاتم النبي صلى الله عليه وسلم ومن بينهما على هذا الترتيب. نعم. ومن بينهما على هذا الترتيب هذه هي الوصية التي اخذ عليهم الميثاق بها. كما قال ان اقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه - 00:15:27ضَ

الاية الثانية التي في الشورى مفسرة لي هنا واذا اخذنا من النبيين ميثاقهم الى اخرها فسرها في اية الشورى لان انا اقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه هذا اجمالا وتفصيلا تجد الايات الكثيرات - 00:16:02ضَ

التي فيها يأمر الله كل لبيب بهذا باقامة الدين وهكذا كما قال تعالى واذا اخذنا من النبيين ميثاقهم ومنك ومن نوح وابراهيم وموسى وعيسى وعيسى ابن مريم فبدأ في هذه الاية بالخاتم لشرفه صلوات الله عليه. ثم رتبهم بحسب وجودهم صلوات الله عليهم - 00:16:22ضَ

وقوله ليسأل الصادقين عن صدقهم. قال مجاهد المبلغين المؤدين عن الرسل. وقوله واعد للكافرين يسأل الصادقين عن صدقهم معاك الاصل شيقول عند الاية هذي الصادقين عن صدقهم لا ما في غير الكلام ما في قبل بعد الاية مباشرة - 00:16:49ضَ

بقوله يسأل الصادقين عن صدق قال مجاهد هكذا شوف شوف تفاصيل اخرى في التفسير المحرر يقول قيل السؤال للانبياء ليسأل الصادقين عن صدقه. قيل السؤال للانبياء وممن قال بذلك ابن جرير - 00:17:28ضَ

والزجاج ومكي والواحد والسمعاني والبغوي والنسف وممن قال بهذا القول من السلف مجاهد والحسن والسدي قال الزجاج وتأويل مسألة الرسل والله اعلم انهم والله يعلم انهم صادقون يعني التأويل تبكيت للذين كفروا بهم - 00:19:20ضَ

كما قال عز وجل واذ قال الله يا عيسى ابن مريم اانت قلت للناس اتخذوني وامي الهيني من دون الله صحيح هنا نسبوه الى مجاهد ايضا هنا يقول قال مجاهد ها - 00:20:00ضَ

طيب انت عندك المبلغين المؤدين عن الرسل ولا من الرسل عنها ان هنا نسب الى مجاهد وهنا مجاهد انه المسؤولون هم الرسول. يعني الرسل يسألون يوم القيامة. ها وجئنا بك على هؤلاء شهيد - 00:20:17ضَ

ويسأل نوح ويسأل هل بلغتم وليس صريح انه يسأل عيسى انت قلت للناس هذا هذا المعنى الاول قال وقيل السؤال لامم الانبياء. هذا القول الثاني وممن قال بذلك ابن عاشور - 00:20:43ضَ

يعني عجيب ما ذكر ابن كثير يعني هذا هو القول اللي نسبه ابن جديد لمجاهد الا ان يكون كلمة عن هنا من المبلغين المؤدين من الرسل الا ان تكون من - 00:21:05ضَ

كذا اي هذا خلاص هنا ما دام انها في الطبري هكذا وابن كثير ينقلها هذا هذي اذا تصحح وينكشف الحال يعني يسأل الرسل صحوها اكتبوا في الطبري من الرسل هذا واضح - 00:21:27ضَ

من اذا القول الثاني ها ولذلك يقول ابن كثير وافق مجاهدا ووافق الطبري القول الثالث وقيل السؤال للانبياء ولاممهم الذين دعوهم. وممن قال بهذا الساعدي وابن عثيمين نعم الامم يسألون - 00:21:59ضَ

الامم تسأل عن هل يقول ما اتانا من نذير هذا ظاهر واضح؟ فاذا تكون الاية ليسأل لكن عبارة الصادقين ها عبادة الصادقين توحي بانه السؤال هنا الصادقين توحي انه للصادقين جميع الامور يعني مقصود الاية اما ان الامم تسأل نعم تسأل - 00:22:25ضَ

لان الرسل الناس تسأل والذي ينتفع هو الصادم هذا يوم ينفع الصادقين صدقه وللجميع يسأل ويسأل في قبره عن من جاءهم النذير فاذا المعنى اه يكون على سياق الاية هذه الرسل - 00:22:51ضَ

لانه هو الذي اخذ منهم ميثاقه. نعم قال مجاهد صححه واقرأها مصححة. نعم وقوله ليسأل الصادقين عن صدقهم. قال مجاهد المبلغين من الرسل. من المبلغين المؤدين قنبل. نعم. قال مجاهد المبلغين المؤدين من الرسل. وقوله - 00:23:18ضَ

واعد للكافرين اي من اممهم عذابا اليما اي موجعا. فنحن نشهد ان الرسل قد بلغوا رسالات رسالات ربهم ونصحوا الامم وافصحوا لهم عن الحق المبين. الواضح الجلي الذي لا لبس فيه ولا شك ولا امتراء. وان كذبهم - 00:23:44ضَ

من الجهالة والمعاندين والمارقين والساقطين والقاسطين. قاسطين. نعم. واما القاسطون فكانوا لجهنم حطبا. يعني المائل غير المقسط المقسط العادل وان كذبهم من كذبهم من الجهلة والمعاندين والمارقين والقاسطين. فما جاءت به الرسل هو الحق. ومن خالفهم فهو على الضلال - 00:24:04ضَ

قال تعالى اللهم ثبتنا على الهدى والحقنا بالصادقين. واعذنا من حال الكافرين يا رب العالمين. اللهم اهدنا وثبتنا واصلح واصلح بنا واصلح ائمتنا وولاة امورنا. واهدنا واياهم سبل السلام واجعلنا هداة مهتدين يا رب العالمين - 00:24:28ضَ

سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد واله وصحبه اجمعين السلام عليكم ورحمة الله وبركاته - 00:24:51ضَ