Transcription
نعم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين واصلي واسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه والتابعين لهم باحسان الى يوم الدين اما بعد فقال الله عز وجل وليعلم الذين نافقوا - 00:00:00ضَ
وقيل لهم قاتلوا في سبيل الله او ادفعوا قالوا لو نعلم قتالا لاتبعناكم هم للكفر يومئذ اقرب منهم للايمان يقولون بافواههم ما ليس في قلوبهم. والله بما يكتمون الذين قالوا لاخوانهم وقعدوا قالوا لاخوانهم في النسب - 00:00:23ضَ
وليس في الدين وقعدوا لو اطاعونا ما قتلوا. نعم قل فادروءا عن انفسكم الموتى ان كنتم صادقين. اهل النفاق يقولون لاخوانهم في النسب لو انهم عدو وما قاتلوا وما خرجوا للجهاد لما قتلوا. فرد الله عز وجل عليهم قل - 00:00:51ضَ
فاجرأوا عن انفسكم الموتى ان كنتم صادقين ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله امواتا. بل احياء عند ربهم يرزقون وان وهذا من جملة الرد على اهل النفاق وايضا تسلية لاهل الايمان - 00:01:20ضَ
وان الذين قتلوا من اهل الايمان واستشهدوا في المعارك والغزوات ليسوا باموات بل هم احياء عند ربهم يرزقون يرزقون من قبل الله جل وعلا لا وقد جاء في حديث ابن عباس الصحيح وجاء نحو في حديث عبدالله بن مسعود رضي الله تعالى - 00:01:47ضَ
انه هو ايضا صحيح ان الذين استشهدوا جعلهم الله عز وجل في اجواف طير خضر تأكل من ثمر الجنة وتشرب من انهار الجنة. وتأوي الى قناديل معلقة بالعرش معلقة بالعرش - 00:02:17ضَ
تأوي الى قناديل معلقة بالعوش ولذا قال عز وجل بل احياء عند ربهم يرزقون فرحين. بما اتاهم الله من فضله ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم اي من اخوانهم. اذا قتلوا ايضا - 00:02:44ضَ
فيلحقوا بهم لم يلحقوا بهم من خلفهم الا خوف عليهم ولا هم يحزنون فمن جملة ما اعطاهم الله عز وجل الا خوف عليهم ولا هم يحزنون. نسأل الله عز وجل ان يرزقنا واياكم الشهادة في سبيله. يا كريم - 00:03:10ضَ
يستبشرون بنعمة من الله وفضل وان الله لا يضيع اجرا المؤمنين من هم الذين استجابوا لله ورسوله من بعد ما اصابهم القرح استجابوا لله ولرسوله عندما ندبهم عليه الصلاة والسلام الى الخروج وذلك بعد - 00:03:38ضَ
حبك الله بعد ان جرى عليهم ما جرى في غزوة احد فخشي عليه الصلاة والسلام او بلغه ان المشركين سوف يعودون بعد غزوة احد قالوا لنكمل عليهم ونجهز عليهم فانتدب عليه الصلاة والسلام الصحابة فخرجوا استجابوا لله والرسول من بعد ما - 00:04:09ضَ
طابهم القرح من بعد ما اصابتهم الجراحات وحصل لهم من الشدة ما حصل استجابوا وخرجوا. فالقى الله عز وجل الرعب في قلوب فخرجوا فعفوا هربوا ورجعوا على اثرهم للذين احسنوا منهم واتقوا اجر عظيم. ومن الذي يقول عظيم هو الله سبحانه وتعالى - 00:04:44ضَ
العظيم الذي لا اعظم منه والكبير الذي لا اكبر منه جل وعلا الذين قال لهم الناس ان الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم. فزادهم ايمانا قالوا حسبنا الله ونعم الوكيل لم يخشعوا هذا الجمع ولم يخافوا من هؤلاء الكفار الذين جمعوا لهم بل زادهم ذلك - 00:05:16ضَ
ايمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل وما اعظمها من كلمة وهو ان الانسان في حال الشدة وفي حال اللأواء يقول حسبنا الله حسبنا الله ونعم الوكيل فالله جل وعلا هو حسبنا وهو كافينا سبحانه وتعالى. فنقول كما قال اهل الايمان من قبل - 00:05:50ضَ
حسبنا الله حسبنا الله ونعم الوكيل فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لما قالوا ذلك انقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء واتبعوا رضوان الله لم يمسهم سوء وهذا ما حصل في غزوة الاحزاب - 00:06:18ضَ
وما بعدها من الغزوات حتى فتح الله لهم مكة ثم فتح لهم ايضا باقي اه بلادي العرب فجاءت القبائل معلنة لاسلامها وكان ذلك في السنة التاسعة فتح مكة في الثامنة ومجيء الوفود من القبائل العربية - 00:06:49ضَ
بالجزيرة العربية جاءوا في السنة التاسعة ثم ارسل الله ثم ارسل الرسول صلى الله عليه وسلم الصديق لكي يقيم الحج وان ينادي بان لا يحج بعد هذا العام مشرك ولا يطوف بالبيت عريان - 00:07:21ضَ
فمهد الامور فجاء الرسول صلى الله عليه وسلم في السنة العاشرة الى مكة وحج حجة الوداع والتي اجتمع فيها اعظم جمع لاهل الايمان من قبل لم يحصل مثل هذا الجمع العظيم - 00:07:47ضَ
فقيل انهم اكثر من مائة الف عشرين ومئة الف نعم الكبار والصغار خرجوا والشاب بن يزيد يقول كما في البخاري حج بي ابي وان عمري سبع سنوات هذي حجة وحجت اسماء بنت عميس لعل ابو يعقوب ينتبه وهي على وشك الوضع - 00:08:11ضَ
نعم خرجت فوضعت في ذي الحليفة ساعات ما بين من ضواحي المدينة ولا داخل المدينة. فوضعت بعد ساعات لم يمنحها ذلك من الحج وحجة ضباعة بنت الزبير وكانت شاكية. قال عليه الصلاة والسلام كما في البخاري - 00:08:38ضَ
ومسلم حجي واشترطي نعم ثم بعد ذلك نعم توفى الله عز وجل رسوله عليه الصلاة والسلام وذلك عندما اعلمه الله عز وجل بقوله بسم الله الرحمن الرحيم اذا جاء نصر الله والفتح ورأيت - 00:09:03ضَ
ما سيدخلون في دين الله افواجا. فسبح بحمد ربك واستغفره. انه كان توابا آآ نعم فعندما جاء الفتح ودخل الناس في دين الله افواجا نعم هذا اشارة الى قرب اجله صلى الله عليه وسلم - 00:09:28ضَ
ولذا كان يقول في ركوعه وسجوده كما في الصحيحين من حديث عائشة سبحانك اللهم وبحمدك اللهم اغفر لي. نعم او او كما جاء عنه عليه الصلاة والسلام ثم عندما تولى الصديق ارسل الجيوش الى العراق والى الشام - 00:09:51ضَ
فاكتسحوا الكفار ودخل الناس ايضا اكثر من ذي قبل في دين الله افواج لم يمسسهم سوء واتبعوا رضوان الله. نعم اتبعوا اسباب رضا الله عز وجل. فرضي الله جل وعلا عنهم لقد رضي الله عن المؤمنين اذ يبايعون - 00:10:13ضَ
تحت الشجرة نعم والله ذو فضل عظيم. انما ذلكم الشيطان يخوف اولياءه. فالشيطان هو الذي يخوف اولياءه من الكفار والمنافقين. اذا انتم لستم باولياء للشيطان فلا تخافوهم وخافوني ان كنتم مؤمنين. وهذا في جميع الاحوال وجميع المعارك - 00:10:38ضَ
ان على اهل الايمان ان يخافوا من الله وحده لا شريك له. اذا كانوا مؤمنين حق الايمان ثم قال تعالى ولا يحزنك الذين يساوعون في الكفر نعم. ومنهم من ارتد كما تعلمون - 00:11:10ضَ
نعوذ بالله من ذلك انهم لن يضروا الله شيئا. يريد الله الا يجعل لهم حظ في الاخرة وذلك بسبب ودتهم ولد الكافر اذا عمل عملا صالحا في حال الدنيا ومات على كفره لا لا - 00:11:31ضَ
على هذا العمل وانما يجازى في الدنيا بتكثير ماله او ولده كما جاء ذلك في صحيح الامام مسلم انهم لن يضروا الله شيئا يريد الله الا يجعل لهم حظا في الاخرة ولهم عذاب عظيم - 00:11:56ضَ
ان الذين اشتروا الكفر بالايمان لن يضروا الله شيئا ولهم عذاب اليم. نعوذ عذاب عظيم وعذاب اليم نعوذ بالله من ذلك نعم ثم قال تعالى ولا يحسبن الذين كفروا انما نملي لهم خير لانفسهم. وذلك - 00:12:16ضَ
عندما يملي ربنا عز وجل لاهل الكفر واهل المعصية واهل الظلم لا يظنون ان هذا خير لانفسهم انما نملي لهم ليزدادوا اثما. ليزدادوا كفرا على كفرهم وضلالا على ضلالهم وظلما على ظلمهم - 00:12:43ضَ
ولذا في الحديث الصحيح ان الله ليملي للظالم حتى اذا اخذه لم يفلت انما نملي لهم ليزدادوا اثما ولهم عذاب مهين. نعوذ بالله. هذه عظيم واليم نعوذ بالله من ذلك ولعل نقف عند هنا هذا وبالله تعالى التوفيق - 00:13:10ضَ