التعليق على عمدة التفسير - الشرح الأول - الشيخ سعد بن شايم الحضيري

43 - عمدة التفسير - سورة الأحزاب الآيات ( 14 - 22 ) - الشيخ سعد بن شايم الحضيري

سعد بن شايم الحضيري

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما يا كريم اللهم لا حول لنا ولا قوة الا بك - 00:00:00ضَ

بمدد من عندك واغفر لنا وارحمنا يا ارحم الراحمين. وصلنا في تفسير سورة الاحزاب الى اربعطعش بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالدينا ولجميع المسلمين. امين - 00:00:25ضَ

قال مصنف رحمه الله وغفر له قال الله تعالى ولو دخلت عليهم من اقطارها ثم سئلوا الفتنة لا توها وما تلبثوا بها الا يسيرا ولقد كانوا عاهدوا الله من قبلنا يولون الادبار - 00:00:54ضَ

وكان عهد الله مسؤولا قل لن ينفعكم الفرار ان قل لن ينفعكم ينفعك فتح نعم يا حسام قل لن ينفعكم الفرار ان فررتم من الموت او القتل. واذا لا تمتعون الا - 00:01:23ضَ

قليلا كل من ذا الذي يعصمكم من الله ان اراد بكم سوءا او اراد بكم رحمة ولا يجدون لهم من دون الله وليا ولا نصيرا قال ابن كثير رحمه الله - 00:01:47ضَ

يخبر تعالى عن هؤلاء الذين يقولون ان بيوتنا عورة. وما هي بعورة ان يريدنا الا فرارا انهم لو دخل انهم لو دخل عليهم الاعداء من كل جانب من جوانب المدينة - 00:02:11ضَ

وقطر من اقطارها ثم سئلوا الفتنة. وهي الدخول في الكفر لكفروا سريعا وهم الفتنة الشرك سئل الفتنة سئلوا الشرك او الكفر قيل لهم افعلوا تعبير بي سئلوا له دلالة انهم بمجرد ما يطلب منهم ما يحتاجون الى اكراه - 00:02:25ضَ

لو تصورت هذا الشيء سؤال سؤال يكون مثل الالتماس ومثل وان كان يؤدي معنى الطلب والامر لكن ليس فيه الاكراه يعني هؤلاء قوم على جروف نهائي وهؤلاء على حرف يعبدون الله هذا حرف - 00:02:54ضَ

فتنة انقلب على وجهه خسر الدنيا والاخرة وهم لا يحافظون على الايمان ولا يستمسكون به مع ادنى خوف وفزع هكذا في السره قتادة وعبد الرحمن بن زيد بن جرير وهذا ذم لهم في غاية الذم - 00:03:15ضَ

ثم قال تعالى يذكرهم بما كانوا عاهدوا الله من قبل من قبل هذا الخوف. الا يولوا الادبار ولا يفروا من الزحف وكان عهد الله مسئولا ايوة ان الله سيسألهم عن ذلك العهد. لابد من ذلك. عاهدوا الله - 00:03:43ضَ

من قبل لا يولون الادبار مع ذلك ولوا الادبار قالوا ان بيوتنا عورة. يستأذنون النبي كان عهد الله مسئول نعم. ثم اخبر ثم اخبرهم ان فرارهم ذلك لا يؤخر اجالهم ولا يطول اعمارهم - 00:04:02ضَ

بل ربما كان ذلك سببا في تعجيل اخذهم غرة. ولهذا قال تعالى واذا لا تمتعون الا قليلا. قل لن ينفعكم قالوا ان فررتم من الموت او القتل سواء كان من الموت او من القتل في المعركة او في الموت - 00:04:26ضَ

يعني خشية الامراظ كذا يفر منه ها ما ينفعك لان الموت مقدر ثم قال واذا لا تمتعون الا قليلا حتى لو فررتم كم ستعيش بعد ذلك لو فر انسان من المعركة - 00:04:43ضَ

ونجا كم سيعيش عمرة المكتوب ما يمتع في الدنيا الا قليلا حتى لو حتى هذا التصور انه سينجو وان وان الفرار سبب من اسباب النجاة وكذا كما يقول يعني بعض الناس - 00:05:01ضَ

يعني انه كذا ويتحجر بهذه يقول نبذل الاسباب. نعم تبذل الاسباب لكن من آآ في النهاية لا تمتع في الدنيا الا القيام. فكيف تفر من هذه من الجهاد وجوب الثبات عند النبي صلى الله عليه وسلم. هذا هو المقصود. وليس المقصود نفي الاسباب. المقصود الان وجب عليك البقاء - 00:05:16ضَ

ومن كتب عليه القتل سيأتيه ولو في بيته. ولو في بيوتكم ولو في بروج مشايدة قال ابن كثير رحمه الله ولهذا قال تعالى واذا لا تمتعون الا قليلا. اي بعد هربكم وفراركم - 00:05:38ضَ

قل متاع الدنيا قليل. والاخرة خير لمن اتقى ثم قال تعالى قل من ذا الذي يعصمكم من الله ان يمنعكم اي من هذا الذي من ذا من هذا الذي سيمنعكم من الله - 00:06:00ضَ

ان اراد بكم سوءا او اراد بكم رحمة ما احد يستطيع ان يمنعكم ان اراد بكم سوءا او اراد بكم رحمة ولا يجدوا لهم من دون الله وليا ولا نصيرا. اي ليس لهم ولا لغيرهم من دون - 00:06:16ضَ

مجير ولا مغيث قال الله تعالى قد يعلم الله المعوقين منكم والقائلين لاخوانهم هلم الينا ولا يأتون البأس الا قليلا اشحة عليكم. فاذا جاء الخوف رأيتهم ينظرون اليك تدور اعينهم - 00:06:38ضَ

رأيتهم ينظرون اليك تدور اعينهم كالذي يغشى عليه من الموت فاذا ذهب الخوف سلقوكم بالسنة حداد اشحة على الخير اولئك لم يؤمنوا فاحبط الله اعمالهم وكان ذلك على الله يسيرا - 00:07:09ضَ

قال ابن كثير رحمه الله اخبر تعالى عن احاطة علمه بالمعوقين لغيرهم عن شهود الحرب. هؤلاء غير الفارضين وناس اصلا ما ما خرجوا ويعوق ويثبطون القائدين لاخوانهم هلموا الينا يعني ارجعوا - 00:07:39ضَ

جالسين في على بوابة الكذا. والقتل فيكم وليس لكم مصلحة تحامون عن كذا عن محمد واصحابه عن كذا تعالوا هلموا الينا او من كان خارج المدينة من الاعراب يقولون لاخوانهم من المنافقين اترك اخرجوا - 00:08:00ضَ

اخرج عندنا واتركوا هلموا الينا. فلولا تخرجوا معهم الى القتال المعوق يعني يجعل العواء بين المؤمنين وبين بين الناس وبين نصرة النبي صلى الله عليه وسلم والقائلين نعم. يخبر. يخبر تعالى عن احاطة علمه بالمعوقين لغيرهم عن شهود الحرب والقائلين لاخوانهم - 00:08:25ضَ

اي اصحابهم وعشرائهم هنا قد يعلم هنا ليست قد على ظاهر انه قد يعلم او لا يعلم لا علم الله لا يخفى منه شيء لا يخفى عليه شيء وعالمهم في وعلم بهم وهو وهم - 00:08:56ضَ

اصلاب ابائهم وارحام امهاتهم بل لما انشئوا منار هو اعلم بكم اذا انشأكم نار حين انشأكم العرب واذا انتم اجنة في بطون امهاتكم فلا تزكوا انفسكم. يعرف الله قد يعلم قد هنا للتحقيق - 00:09:13ضَ

ويعلم جاءت بصيغة المضارع لتحقيق انه مستمر علمه. كما علمه سابقا باق يعلم ما يقع عند وقوعه كما علم به قبل وقوعه انه سيقع هذا هو ليست هنا للتردد بل للتحقيق لان اصلا قد هي للتحقيق - 00:09:33ضَ

والقائلين لاخوانهم. والقائلين لاخوانهم اي اصحابهم وعشرائهم وخلطائهم هلم الينا الى ما نحن فيه من الاقامة في الظلال والثمار وهم مع ذلك لا يأتون البأس الا قليلا. اي جبناء ما يأتون القتال بأس القتال - 00:10:00ضَ

الشدة اشحة عليكم اي بخلاء بالمودة والشفقة عليكم. ليس هم صادقين. لا تصدقونهم لما يقول لكم نحن والله ناصحين لكم نريد لكم الخير؟ لا يريدون ان نكون مثلهم في التخلف - 00:10:23ضَ

ومقصودهم الاضرار بكم في الحقيقة تخلفوا عن دين الله تخلفوا عن رسول الله فيكونوا مثلهم في النفاق وشحة ايضا حتى لو قالوا لهم اننا ايتوا عندنا نرفدكم مما عندنا ونعطيكم من بخلاء - 00:10:40ضَ

فلا يغتر الانسان به ونعطيك قد يكون مثل ما قال عز وجل رأيت الذي تولى واعطى قليلا واكدى منع بعد ما اعطى سيمتنع نعم شيخنا احسن الله اليك نزل على مني ان يذهبون الى ايه عذر من الان اللي يروحون عند الاعداء في الخارج - 00:10:59ضَ

ويناصرونهم على اهل الاسلام واهل بلادهم كذا ويسوون انفسهم معارضين وكذا يعطونهم. ثم يصبحون يقطرون عليهم او يقسطون عليهم حتى يبقون لا زالوا لا زالوا اه يستخرجوا منهم شيء يقوم يشكي مثل الحين قاموا يشكون هناك - 00:11:26ضَ

كثير من اول الامر اغري بانه يعطى وثم ذهب يناصر الكفار ومخططاتهم على بلاد الاسلام وكان ممن يدعوه الى هذا ويغريه اناس يتظاهرون بالاسلام ممن ذهب هناك ويدعوه ليغري هؤلاء المساكين يروحون سواء من - 00:11:45ضَ

من المعارضين او من الحاقدين او من كذا او من بعض الجاهلات من يسمونها النسويات ويذهبون الى هناك تريد حرية ثم تتورط يجدون انهم يستغلونها. هذا كثر عام تظن بار بك المنافق او الكافر الذي يدعوك الى - 00:12:06ضَ

المعارضة للاسلام بار بر بك انما هو يستفيد يستغلك في هذا مثل هؤلاء يعوقونهم عن نصرة النبي صلى الله عليه وسلم ويقولون لهم هلموا الينا الى ما عندنا من الخير نعطيكم - 00:12:25ضَ

قال الله اشح عليكم نعم قال ابن كثير رحمه الله قال تعالى فاذا جاء الخوف رأيتهم ينظرون اليك تدور اعينهم كالذي يغشى عليه من الموت اي من شدة خوفه وهكذا خوف هؤلاء الجبناء من القتال. فاذا ذهب الخوف سلقوكم بالسنة جاء الخوف - 00:12:41ضَ

يعني عند المعارك مثل هذا لما الاحزاب صار خوف بلغت القلوب الحناجر. تظنون بالله الظنون الامر شديد. ها؟ خوف شديد هؤلاء تدور اعينهم في رؤوسهم ما يدرون يذهب. تلفت يبحث ايش؟ عن الذي ينصره - 00:13:06ضَ

يبحث كذا كالذي يغشى عليه من الموت نفسه فيها زهق من الخوف من شدة الخوف مثل الذي يغشى عليه غشيت الموت اشبيه بليغ جدا الحالة التي هم فيها الحالة التي هم فيها شديدة. نعوذ بالله - 00:13:29ضَ

لانهم بسبب الجبن الذي هم فيه اصالة. وبسبب انهم لا يؤمنون بان هذا بلاء من الله ولا يؤمنون ان الله ينصرهم ولا يؤمنون ان الله ينصر نبيه او عندهم ضعف - 00:13:50ضَ

بالنفاق الذي معهم مرض القلب ولا يثقون بوعد الله وانه ما اصابهم بقدر هذه التجار كل هذه الامور تتراكم عليهم فيصبحون في هذه الحال نسأل الله العافية والسلامة اما المؤمن الذي يعرف ان هذا قدر - 00:14:06ضَ

وان هذا ابتلاء وان الله يؤيد الصابرين. ها والله مع الصابرين. وان الله ينصر رسوله صلى الله عليه وسلم وينصر دينه وان من يتق الله يجعل له مخرجا ويبذل هذه الاسباب ها - 00:14:26ضَ

يمكن قال عز وجل ما اصاب من مصيبة الا باذن الله. اي بقدر الله. ومن يؤمن بالله يهدي قلبه اسكن قلبه واطمئن ليؤمن بانه بقدر الله سواء كان هذا الشيء الذي اصيب به - 00:14:40ضَ

آآ مما وقعوا ومضى كمصائب كذا او مما هو بلاء مستمر ينتظر الفرج فيه اذا اطمأن او سكت في وليد والله لانه في مرحلة امتحان نسأل الله العافية والسلامة. لكن المؤمن يسأل الله العافية - 00:14:55ضَ

لا يتمنى البلاء لانه لا يدري ما الذي ينزل به ولا يدري ما حاله ولا يدري ما اعوان البلاء من الشياطين والموسوسين والذين يقولون هلموا الينا ومن المعوقين قد يضعف - 00:15:12ضَ

وقد يكون خذلان بسبب غرورة بنفسه كما هو ارشد النبي صلى الله عليه وسلم ويصبر ارشد النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تذهبن لقاء العدو اذا لقيتموه فاثبتوا لا تتمنى الفتنة - 00:15:27ضَ

لكن اذا لقيته اثبت هذا معنى الصبر وقال اسألوا الله اليقين والعافية فانه ما اوتي احد بعد اليقين خيرا العافية يعني ايه سموا العافية؟ لا تسأله البلاء لكن اذا وقع البلاء فليس لك الا الصبر - 00:15:48ضَ

نسأل الله ان يعافينا والمسلمين قال ابن كثير رحمه الله قال تعالى فاذا ذهب الخوف سلقوكم بالسنة حداد كيف اذا كان الامن تكلموا كلاما بليغا فصيحا عاليا ودعوا لانفسهم المقامات العالية - 00:16:09ضَ

في الشجاعة والنجدة وهم يكذبون في ذلك قال ابن عباس والان لا زال في السنة الناس لغة الناس ان يقول سلقه في في الكلام لسانه يصلق احيانا بالكلام ويسلقه ها - 00:16:30ضَ

لماذا؟ لانها كالسياط الحارة الالسن كالسياط الالسن التأنيب كالصوت لها حرارة مثل ما يسلق البيض ها هو يسلق اللحم من شدة حرارته كذلك هذه الالسنة هؤلاء فيهم وقاحة جبناء واذا اتى الخوف ضاقت بهم الارض واذا ذهب - 00:16:50ضَ

تظهر البطولات. كذب. يشهد بعضهم لبعض وفعلوا وفعلوا وانتم كذا وانتم سلقوكم ورطونا وحطيتونا في كذا بالسنة حداد حادة نسأل الله العافية والسلامة يقول ابن ايش؟ قال ابن عباس استقبلوك وقال ابن عباس سلقوكم اي استقبلوكم وقال قتادة اما عند الغنيمة - 00:17:16ضَ

فاشح قوم واسوأهم مقاسمة اعطونا اعطونا قد شهدنا معكم واما عند البأس فاجبن قوم واخذله للحق اللهم مع ذلك اشحة على الخير. اي ليس فيهم خير قد جمعوا الجبن والكذب وقلة الخير. ولهذا قال تعالى اولئك لم يؤمنوا - 00:17:47ضَ

فاحبط الله اعمالهم. وكان ذلك على الله يسيرا. اي سهلا شحتنا يا اخي اخوكم بالسنة حداد اشحة اشحة منصوبة على الحال. اي حال كونهم اشح على الخير يعني الخير هنا الغنائم مثلا - 00:18:09ضَ

فاذا فاخذوا يلومون نحن فعلنا وفعلنا حريصين على الغنائم شحة على الخير. الخير المال الكثير فيريدون هذا كله ياخذون القسم الاكبر من الغنيمة ويفعل ويقول ويقولون ونحن فعلنا ونحن لنا قسمة - 00:18:29ضَ

شحة على خير. هذا كوني ما شحة على الخير. اي حريصين جدا فيهم شح على حصول الخير. ما ما يستعفوا ويتركونها لله الحائضات بعد نسأل الله العافية والسلامة ولهذا قول المفسر يقول اي ليس فيهم قير - 00:18:49ضَ

بس هذا ما ذكره شيء ثاني عندك تقول لماذا ما ذكر الخير يعني الطمع ولا شك ان ما فيهم خير لكن نحن على كلمة اشحتنا بخير يقول في الجلالين اشحة على الخير - 00:19:33ضَ

حي الغنيمة يطلبونها شحة خير اي غنيمة يطلبونها يعني القرطبي يقول اشحة على الخير اي بخلاء عليكم لا ينفقون بخلاء عليكم اي بالحفر في الخندق والنفقة في سبيل الله. قال مجاهد وقت هذا - 00:20:20ضَ

قاله مجاهد وقتاد وقيل بالختال بالقتال معكم. اشحاء يعني ما يقاتلون. خير الجهاد. وقيل بالنفقة على فقرائكم ومساكينكم وقيل شحة بالغنائم اذا اصابوها قاله السدي وانتصب على الحال. يعني اشحتا - 00:20:50ضَ

يقول السعدي شحة على الخير بالسنة حداد اي خاطبوكم وتكلموا معكم بكلام حديد ودعاوى غير صحيحة وحين تسمعهم تظنهم اهل الشجاعة والاقدام شحة على الخير الذي يراد منهم وهذا شر ما في الانسان ان يكون شحيحا بما امر به شحيحا بماله ان ينفقه في وجهه شحيحا في بدنه ان يجاهد - 00:21:10ضَ

الله او يدعو الى سبيل الله شحيحا بجاهه شحيحا بعلمه ونصيحته ورأيه. الشيخ جمع الاقوال هذي اللي ذكرها القرطبي ها؟ جماعة في واحد اولئك الذين بتلك الحال لم يؤمنوا شيخنا - 00:21:49ضَ

شيقول الطبري قال ان الله وصف وقوله اشحتنا الان. شحتنا الخيرية هذي شحة عليكم شحت على الخيل ايوه اول شي حطنا عليكم ها؟ لا شحتنا على الخيل شحة الخيل طيب من اوله فاذا ذهب الخوف يقول ابن جرير هذا عندي. هم. فاذا ذهب الخوف يقول اذا انقطعت الحرب واطمئنوا سلقوكم بالسنة حداد - 00:22:08ضَ

قوله سبقوكم بجلسة حداد فانه يقول عظوكم بالسنة ذربة ويقال للرجل الخطيب الذري باللسان خطيب مسلق مسلق وخطيب سلاق وسلاط وقد اختلف اهل التأويل في المعنى الذي وصف الله تعالى ذكره هؤلاء المنافقين انهم يسبقون المؤمنين ابيهم فقال بعضهم ذلك - 00:22:42ضَ

سلقهم اياهم عند الغنيمة بمسألتهم القسمة لهم ولذلك يشح حال الخير سبب الغنائم ذكر من قال ذلك حدثنا بشر ابن قد حدثنا بشر قال حدثنا يزيد قال حدثنا سعيد عن قتادة فاذا ذهب الخوف سلقوه - 00:23:09ضَ

حداد. اما عند الغنيمة فاشح قوم واسوأ مقاسمة اعطونا اعطونا فانا قد شهدنا معكم. واما عند البأس فاجبنوا فاجبن قوم واخذله للحق. وقال اخرون بل ذلك سلقهم اياهم بالاذى ذكر ذلك عن ابن عباس - 00:23:30ضَ

هذا حدثني علي قد حدثنا ابو صالح. قال حدثني معاوية عن علي عن ابن عباس كونه سنقوم بالسنة حداد اي استقبلوكم حدثني يونس قال اخبرنا ابن وهب قال اخبرنا قال قال ابن زيد سرقوكم بالسنة حداد اي كلموكم - 00:23:52ضَ

وقال اخرون بل معنى ذلك انهم يسلقونهم من القول بما تحبون. نفاقا منهم ثم ذكر باسناده عن ابن اسحاق قال حدثني يزيد ابن رومان قال فاذا ذهب الخوف سرقوكم بالسنة حداد في القول بما تحبون لانهم لا يرجون اخره - 00:24:14ضَ

ولا تحملهم حسبة بل يهابون الموت هيبة من لا يرجون ما بعده واشبه هذه الاقوال بما دل عليه ظاهر التنزيل قول من قول من قال سنقوم بالسنة احداد اشحة على الخير فاخبر ان سلقهم المسلمين شحا منهم على الغنيمة والخير - 00:24:35ضَ

يعني ملامة عليهم بقسمة الغنائم واذا كان ذلك منهم نعم فمعلوم اذ كان ذلك كذلك ان ذلك لطلب الغنيمة واذا كان ذلك منهم لطلب الغنيمة دخل في ذلك قول من قال معنى ذلك - 00:24:55ضَ

سلقوكم بالاذى. لان فعلهم ذلك كذلك يعني اذى. لا شك انه من المؤمنين اذى وقول اشحة على الخير يقول شحة على الغنيمة. اذا ظفر المؤمنون الخير اذا هي مع ان يعني كلام الشيخ ابن سعدي رحمه الله - 00:25:23ضَ

جمع الاقوال ومناسب. شح على الخير لا ينفقون ولا ينفعون كل خير ما ينفع ولا وكذلك اشحة طماعون بالخير على الخير طماعونا على الخير كل المعاني مناسبة قال ابن كثير رحمه الله - 00:25:44ضَ

ولهذا قال تعالى اولئك لم يؤمنوا فاحبط الله اعمالهم وكان ذلك على الله يسيرا سهلا هي من عنده قال قال تعالى يحسبون الاحزاب لم يذهبوا. وان يأتي الاحزاب يود لو ان - 00:26:12ضَ

يسألون عن انبائكم ولو كانوا فيكم ما قاتلوا الا قليلا وهذا ايضا قالوا رحمه الله وهذا ايضا من صفاتهم القبيحة في الجبن والخوف والخور يحسبون الاحزاب لم يذهبوا بل هم قريب منهم - 00:26:33ضَ

وان لهم مباشرة مجرد ما ما يقال انها انتهت المعركة سلقوكم بالسنة حدد وما يدرون ان الاحزاب قريب يحسبون الاحزاب ذهبوا ستأتيكم المعركة ولا زالت ما دام ما دام الاسلام والكفار متواجدون الحرب قائمة سجال - 00:26:57ضَ

يحسبون الاحزاب لم يذهبوا بل هم قريب منهم وان لهم عودة اليهم الاحزاب يود لو انهم بادون في الاعراب يسألون عن انبائكم اي ويودون اذا جاءت الاحزاب انهم لا يكونون حاضرين معكم في المدينة. بل في البادية يسألون عن اخبارك. يعني ينفقون ليتنا بدو ما حنا عنده - 00:27:24ضَ

المدينة ولا مرتاحين ها خارج وما كان من امركم مع عدوكم ولو كان فيكم ولو كانوا فيكم ما قاتلوا الا قليلا. اي ولو كانوا بين اظهركم لما قاتلتم معكم الا قليلا. لكثرة جبنهم وذلتهم وضعف يقينهم. اي نعم لانهم قد يشاركون اول الامر يأتون ويقدمون - 00:27:51ضَ

ثم تسقط قواهم ويفروا هذا فيه تعزية للمسلمين انهم ما تستفيدوا منهم شيء حتى لو وجودهم معروف هذي سنة الله في خلقه قصة طالوت لما خرج برز لجالوته ولما برزوا لجالوت وجوده. قصته لما قال ان الله مبتليك بنهر - 00:28:17ضَ

من شرب منه فليس مني ومن لم يطعمه فانه مني الا من اغترف غرفة بيده ها فشربوا منه الا قليلا منهم ثم مع ذلك هؤلاء القلة الذين شربوا لانهم شربوا قالوا نحن عطشنا - 00:28:42ضَ

فقال الذي يشرب لا يخرج معي. فشربوا منه فردهم الا الذين لم يشربوا بقي قلة ولما برزوا لجالوت وجنوده ها ماذا قالوا؟ قالوا لا طاقة لنا اليوم بجالوت وجنود. هؤلاء القلة الذين لم يشربوا - 00:28:59ضَ

قال الذين يظنون انهم ملاقوا ربهم ها كم من فئة قليلة غلبت فئة كبيرة باذن الله والله مع الصابرين. فاذا اه خلاصة الخلاصة الامر ترى مو بسهل نسأل الله العافية والسلامة - 00:29:18ضَ

انظر اليهم اولي الامر ماذا قالوا اذ قالوا لنبي لهم ابعث لنا ملكا نقاتل في سبيل الله. القصة الطويلة وطالبوا بملك كلها ولما خرجوا وشربوا من النار فردهم ولما البقية الذين اطاعوه تخاذلوا لما رأوا - 00:29:31ضَ

الاعداء وهكذا حال المنافقين. خرجوا مع النبي صلى الله عليه وسلم فلما اتى الى احد انخزل منه ان خذل وانخزل عنه ثلث الجيش مع عبد الله ابن ابي موب سهل منافقون - 00:29:56ضَ

اعوذ بالله ومثلها في اليوم الخندق نفس الطائفة اللي كانوا موجودين آآ يوم واحد من المنافقين وانخذلوا كانوا موجودين يوم الخندق وما كان من امركم مع عدوكم ولو كانوا فيكم ما قاتلوا الا قليلا. اي ولو كانوا بين ظهركم. اما قاتلوا معكم الا قليلا - 00:30:16ضَ

كثرة جبنهم وذلتهم وضعف يقينهم قال تعالى لقد كان لكم في رسول الله اسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الاخر وذكر الله كثيرا فلما رأى المؤمن ولما رأى المؤمنون الاحزاب قالوا هذا ما وعدنا الله ورسوله - 00:30:46ضَ

وصدق الله ورسوله وما زادهم الا ايمانا وتسليما قال ابن كثير رحمه الله هذه الاية الكريمة اصل كبير في التأسي برسول الله صلى الله عليه وسلم في اقواله وافعاله واحواله - 00:31:15ضَ

ولهذا امر امر الناس بالتأسيب النبي صلى الله عليه وسلم يوم الاحزاب. في صبره ومصابرته. ومرابطته ومجاهدته وانتظاره الفرج من ربه عز وجل. صلوات الله وسلامه عليه دائما الى يوم الدين - 00:31:34ضَ

ولهذا قال تعالى الذين تقلقلوا فتضجروا وتزلزلوا واضطربوا في امرهم يوم الاحزاب لقد كان في رسول الله اسوة حسنة. اي هلا اقتديتم به وتأسيتم بشمائله. ولهذا قال لمن كان يرجو الله - 00:31:52ضَ

وهو اليوم الاخر وذكر الله كثيرا ثم قال تعالى مخبرا عن عباده المؤمنين المصدقين بموعود الله لهم. ذكر عندك يرجو بس ما جابوا تفسير يمر معنا سابقا انه يرجو تأمين الاضداد تأتي بمعنى يخاف وتأتي بمعنى يرغب - 00:32:12ضَ

هو لمن كان يرجو الله يعني ثواب الله. او يخاف الله. لمن يخاف الله واليوم الاخر وذكر الله كثيرا على التفاسير الاخرى لماذا ما ذكرها المصنف هي في الحقيقة واظحة من حيث - 00:32:37ضَ

في الجلالين يرجو الله يخافه واليوم الاخر ذكر الله كثيرون مم بخلاف من ليس كذلك ذكر هنا الخوف يرجو الله قال الجلالين يخافوا تفسير السعدي من كان يرجو الله واليوم الاخر فان ما معه من الايمان وخوف الله ورجاء ثوابه - 00:32:57ضَ

وخوف عقابه يحث ذكر القولين خوف الله رجاء ثوابه وخوف وعقاب ذكر السعدي القولين يعني انه يرجو رجاء الخوف ورجاء الرغبة يقول القرطبي قال سعيد بن جبير المعنى لمن كان يرجو لقاء الله - 00:33:46ضَ

بايمانه ويصدق بالبعث الذي فيه الجزاء جعله من رجاء اللقاء بمعنى اليقين اجعله معنى اخر وقيل اي لمن كان يرجو ثواب الله في اليوم الاخر شوف القرطبي عجيب ما ذكر القول الثاني وهو ايش الخوف - 00:34:21ضَ

ذكر قول سعيد ابن جبير انه بمعنى يرجو لقاء الله اي ينتظر لقاء الله والقول الثاني انه الثواب يرجو ثواب الله وصلت الى الكلمة نفسه. اي نعم. ايوا قال لمن كان يرجو الله - 00:34:47ضَ

يقول فان من يرجو ثواب الله ورحمته في الاخرة لا يرغب بنفسه. ولكنه تكون له به اسوة في ان يكون معه حيث يكون هو وبنحو الذي قلنا في ذلك قال اهل التويب. وقالوا ما جاء ما فسر معنى يرجو - 00:35:11ضَ

من يرزقنا يغنى عنه. يقول فان من كان يرجو ثواب الله ورحمته. ايه يا شيخنا قال ايوه ذكر من قال ذلك قال حدثنا ابن حميد قال حدثنا سالمة عن ابن اسحاق قال - 00:35:26ضَ

حدثني يزيد ابن رومان قال ثم اقبل على المؤمنين فقال لقد كان لكم في رسول الله اسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الاخر الا يرغبوا بانفسهم عن نفسه ولا عن مكانه هو به. وذكر الله كثيرا يقول واكثر واكثر ذكر الله - 00:35:48ضَ

واكثر ذكر الله في الخوف والشدة والرخاء. ما فيه ذكر معنى المهم ان ابن جرير فسرها رجاء الثواب في كلام لابن عباه وين؟ البغو اي شيقول ابن عباس على كل هما - 00:36:06ضَ

السياق هو احيانا يجعل المعنى احد القولين او احتمال الوجهين الشيخ السعدي جمع القولين وهذا يعني اعمالا للقاعدة تفسيرية انه اذا كان اللفظ والسياق محتمل ولا تعارض بينهما ولا تضاد يؤخذ بالقول - 00:36:27ضَ

ويجعلان على انهما معنى الكلام اما اذا كان القولان متظادين هذا هو الذي لا بد ان ترجح بينهما ثم قال ثم قال تعالى مخبرا عن عباده المؤمنين المصدقين بموعود الله لهم - 00:36:52ضَ

وجعله وجعله العاقبة حاصلة لهم في الدنيا والاخرة. فقال ولما رأى المؤمنون الاحزاب قالوا هذا ما وعدنا الله ورسوله وصدق الله ورسوله. قال ابن عباس وقتادة يعنون قوله تعالى في سورة البقرة ام حسبتم ان تدخلوا الجنة ولما يأتيكم مثل - 00:37:12ضَ

الذين قالوا من قبلكم مستهم البأساء والضراء وزلزلوا. حتى يقول الرسول والذين امنوا معه متى نصر الله؟ الا ان الله قريب. اي هذا ما وعدنا الله ورسوله من الابتلاء والاختبار والامتحان. الذي يعقبه النصر القريب. ولهذا قال - 00:37:32ضَ

وصدق الله ورسوله هؤلاء عندهم يقين من الاصل ولما رأوا ذلك قالوا اذا هذا هو البلاء الذي بعده النصر ها لانه ما بعد الظيق الا الفرج خاصة لان الله وعد - 00:37:52ضَ

ووعد بهذا ووعد بان بعد الضيق فرج اخوانا مع الصبر وان الفرج مع الكرب وان مع العسر يسرا. كما قال عز وجل فان مع العسر يسرا. ان مع العسر يسرا - 00:38:09ضَ

نعم وما زالوا. وقوله وما زادهم الا ايمانا وتسليما. دليل على زيادة الايمان وقوته بالنسبة الى الناس واحوالهم. كما قاله جمهور الائمة انه يزيد وينقص ومعنى قوله ما زادهم. اي ذلك الحال والضيق والشدة الا ايمانا بالله. وتسليما اي انقيادا لاوامره وطاعة - 00:38:23ضَ

لرسوله احسنت نسأل الله ان يرزقنا الايمان واليقين. وان يعافينا من البلاء وان يرزقنا اتباع نبيه صلى الله عليه وسلم والاقتداء به وطاعته وطاعة رسوله عز وجل انه جواد كريم - 00:38:51ضَ

الله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد واله وصحبه اجمعين. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته - 00:39:07ضَ