شرح فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية الشيخ د ناصر العقل

44 شرح فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية ( المجلد الثاني ) الشيخ د ناصر العقل

ناصر العقل

مجموع فتاوى شيخ الاسلام بدأنا في المجلد الثاني. قبل ان نبدأ اه احب ان ننبه الى انه سترد مقاطع يذكر فيها الشيخ بحوث كلامية وفلسفية صعبة ومعقدة وليست يعني من مطالب طالب العلم الشرعي - 00:00:00ضَ

ليست من مطالبه الا اذا احتاجها عند الظرورة ليست من مطالب طالب العلم. فلذلك سنتجاوز منها ما ارى انه زائد عن الحاجة او يكون فيه فضول مسائل ليست نحن لا نحتاجها نحن في عصرنا او لا يحتاجها الا النادر والنادر لا حكم له لا ينبغي ان نخضع الدرس لحاجات - 00:00:23ضَ

تطرأ للندرة من طلاب العلم واذا احتاجوها فعندهم ان شاء الله المراجع في ذلك. فاقول اننا سنسلك مسلك اختيار التي تناسب والاكتفاء بها عن الاستطرادات او عن المباحث العويصة العميقة التي اضطر لها - 00:00:47ضَ

شيخ شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله في وقته للرد على المتكلمين. وصلنا الى صفحة سبع المقطع الاخير الشيخ يتكلم عن منهج المتكلمين في تقرير الدين والعقيدة نعم وانما عمدتهم الكلام يعني اهل الكلام. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. قال المؤلف - 00:01:09ضَ

رحمه الله تعالى. وانما عمدة الكلام عندهم ومعظمه هو تلك القضايا التي يسمونها العقليات. وهي اصول دينهم وقد بنوها على مقاييس تستلزم رد كثير مما جاءت به السنة. فلحقهم الذم من جهة ضعف المقاييس - 00:01:37ضَ

بنوا عليها ومن جهة ردهم لما جاءت به السنة. الشيخ هنا قعد ورد. حقيقة في قواعد او بقاعدة ذهبية جيدة عظيمة. واذا رد برد يعتبر مجمل ما سيرد به مستقبلا. الشيخ ذكر ان عمدة الكلام عند اهل الكلام الذين يزعمون انهم - 00:01:57ضَ

يبررون التوحيد بالمصطلحات الفلسفية والعقلانية الكلامية قال عمدتهم في ذلك قضايا طبعا هذه القضايا هي اوهام وتخرصات سموها عقليات. قال التي يسمونها العقليات وهي اصول دينهم فعلا. هم يعتمدون في اصول دينهم - 00:02:17ضَ

على مسألة المصطلحات الفلسفية البدء بالحديث عن الاعراض والجواهر. وما تستلزمه من معاني عندهم واصول. هذه الاصول القضايا بنوها على مقاييس. طبعا هذه المقاييس وهمية. لماذا قلنا وهمية؟ هل نحن في - 00:02:40ضَ

على الاطلاق نذم استعمال العقليات فلابد من توظيف العقل لفهم كلام الله عز وجل. والعقل نعمة من الله عز وجل هي وسيلة فهم الشرع. ووسيلة ادراك نعمة الله وتعظيم الله عز وجل - 00:02:58ضَ

لكن العقل له مدارك محدودة العقل لا يدرك الغيب وكل ما تحدثوا به ايها اعني المتكلمين في مسائل العقيدة في تقرير التوحيد في وجود الله وحدانيته وخلقه وربوبيته واسمائه وصفاته سبحانه كل ما تكلموا به خلاف ما جاء في الكتاب والسنة انما هو وهم - 00:03:17ضَ

انما هو اوهام وتخرصات. لانها غيب وانى له من يطلع الغيب فمن هنا ذكر الشيخ ان ما عندهم انما هو في اصول دينهم قضايا يسمونها العقليات وبنوها على مقاييس وهمية عقلانية - 00:03:43ضَ

وهمية لانها في الغيب تستلزم رد كثير مما جاءت به السنة. وفعلا هذا حصل. حينما قاسوا الله بخلقه تعالى الله عما يزعمون. اضطروا ان ينكروا صفات الله والا لماذا انكروا الصفات - 00:04:00ضَ

لانه صرحوا فعلا بانهم قاسوا الله على الخلق ولاضرب لذلك مثالا اهل الاهواء الجهمية والمعتزلة والمتكلمة الاشاعرة انكروا استواء الله على عرشه ما عندهم ما يقولونه الا شبهة وهي انهم قالوا ان الاستواء يستلزم حاجة الله عز وجل للعرش - 00:04:15ضَ

واتكاءه عليه واعتماده عليه من اين هذا؟ من قياس المخلوق على المخلوق ولا من اين اتوا بان الله لا يمكن ان يستوي الا محتاج من اين تجاء به؟ الا من قياس. لان اذهانهم وعقولهم خالية الا من قياس. لولا القياس ما جاءوا بهذا الامر - 00:04:41ضَ

لا يمكن ابدا ان جاءوا بما هذه الشبهات الا بقياس. اذا هم اعتمدوا على مقاييس تستلزم رد كثير مما جاءت بالسنة. فلحقهم الذم من جهة الضعف المقاييس التي بنوا عليها ومن جهة ردهم لما جاءت به السنة. نعم. وهم وهم قسمان قسم بنوا على هذه العقليات - 00:05:05ضَ

القياسية الاصول العلمية دون العملية كالاشعرية. وقسم بنوا عليها الاصول العلمية والعملية كالمعتزلة. حتى ان هؤلاء طبعا الامور العلمية هي الاعتقادية والامور العملية هي الاحكام نعم حتى ان هؤلاء يأخذون القدر المشترك في الافعال بين الله وبين عباده. فما حسن من الله حسن من العمل - 00:05:25ضَ

وما قبح من العبد قبح من الله. ولهذا سماهم الناس مشبهة الافعال. ولذلك المعتزلة في مسألة اه صفات الله عز وجل مسألة افعال الله ومسألة تحسين التقبيح ايضا يعني قالوا بكلام تشمئز منه النفوس - 00:05:51ضَ

وتنفر منه الطباع السليمة لو قيل هذا الكلام الذي قالوه حتى عند العوام اشمئزت نفوسهم منه. في حق الله سبحانه. يقولون يجب على الله ان يفعل كذا ويلزم من الله ان يفعل كذا. ويجب عليه الا يفعل ويجب عليه ويلزمه ان لا يفعل. طبعا منين هذا؟ من باب القياس - 00:06:12ضَ

ولذلك انكروا افعال الله عز وجل بل انكروا صفات الله عز لانهم قاسوا الخالق سبحانه على المخلوق. فلما قاسوا وقعوا في معضل ما بدل من يسلم الله عز وجل بالكمال المطلق ويترك القياس بناء على قوله عز وجل ليس كمثله شيء بدلا من ذلك وقعوا في - 00:06:36ضَ

انكار كلام الله وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم او تأويله نعم ولا شك ان هؤلاء هم المتكلمة المذمومون عند السلف لكثرة بنائهم الدين على القياس. لكثرة بنائهم والدين على - 00:06:58ضَ

القياس الفاسد الكلامي وردهم لما جاء به الكتاب والسنة. هنا يعني الجهمي والمعتزل نعم والاخرون لما شاركوهم الاخرون هما الاشاعر الماتريدية والكلابية والسالمية والكرامية ومن سلك سبيلهم نعم والاخرون لما شاركوهم في بعض ذلك لحقهم من الذم والعيب بقدر ما وافقوهم فيه. وهو موافقة في كثير - 00:07:14ضَ

من دلائلهم التي يزعمون انهم يقررون بها اصول الدين والايمان. وفي طائفة من مسائلهم التي يخالفون بها والاثار وما عليه اهل العقل والدين. وليس الغرض هنا تفصيل احوالهم فانه قد كتبنا فيه اشياء في غير - 00:07:43ضَ

هذا الموضع من اكثر ما كتب الشيخ في هذا الموضوع في درء التعارض وفي بيان تلبيس الجهمية وفي منهاج السنة. في منهاج السنة وفي درء التعارض وفي بيان تلبيس الجهمية - 00:08:03ضَ

هذا الكتاب الذي لا يزال اسير المطابع ودور النشر والمؤلفين واشير اقول سير الشركاء المتشاكسين الذين ما افرجوا عن كتاب الكتاب هو محقق منذ قريب من عشر سنوات نعم وانما الغرض هنا ان طريقة القرآن جاءت في اصول الدين وفروعه في الدلائل والمسائل باكمل المناهج - 00:08:18ضَ

والمتكلم يظن انه بطريقته التي انفرد بها قد وافق طريقة القرآن. تارة في اثبات الربوبية وتارة في اثبات الوحدانية وتارة في اثبات النبوة وتارة في اثبات المعاد. وهو مخطئ في كثير من ذلك او اكثره. سيذكر الشيخ - 00:08:46ضَ

ولا نستعجلها يعني ما ما سلكه المتكلمون بالطرائق التي ظنوا انهم وافقوا بها القرآن وهم اخطأوا في هذا سيبدأ فيها الشيخ بعد قليل نعم. فانه قد اخطأ المتكلم في ظنه ان طريقة القرآن توافق طريقته من وجوه. منها - 00:09:06ضَ

ان اثبات الصانع في القرآن بنفس اياته التي يستلزم العلم بها العلم به. كاستلزام العلم بالشعاع العلم بالشمس من غير احتياج الى قياس كلي يقال فيه وكل محدث فلابد له من محدث او كل ممكن فلابد له من مرجح - 00:09:29ضَ

او كل حركة فلا بد لها من علة غائبة او فاعلية. ومن غير احتياج الى ان لحظة شوي نعم غائية غائية من باب الغاية شيخنا سيدخل في موضوع يحتاج الى شيء من التمهيد الشيخ يقول ان اثبات - 00:09:49ضَ

الخالق عز وجل واثبات ربوبية الله والهيته ما جاءت بطرق فلسفية معقدة جاءت بالاستدلال بنفس الايات الله عز وجل لفت انظار العباد الى خلقه ليستدلوا من ذلك على امرين. الامر الاول بدهي لا يحتاج الى تكلف. وهو انه هو الخالق - 00:10:10ضَ

ام خلقوا من غير شيء ام هم الخالقون؟ وقوله عز وجل وضرب لنا مثلا ونسي خلقه قال من يحيي العظام وهي رميم؟ قل يحييها الذي انشأها اول مرة فالله عز وجل آآ في استدلاله على ربوبيته والهيته ما استعمل المقدمات المعقدة التي - 00:10:33ضَ

كلام الشيخ فيها عن عن اهل الكلام. في مسألة المحدث والمحدث وانه لابد للمحدث للمحدث من محدث ولابد من الممكن من واجب ولا هذي امور تشطح بالفطرة والعقل السليم الى معاني غامضة. فالله عز وجل استعمل البراهين مباشرة دون مقدم - 00:10:54ضَ

لان المقدمات تحتاج الى اعمال عقلي صعب والاعمال العقل الصعب هذا اولا غالب الناس لا يدركونه لا يستطيعونه. ومن يستطيعونه ايضا يحتاجون الى كد الذهن والذهن اذا كد في ادراك بديهية اهتزت قناعته في البديهية - 00:11:14ضَ

يعني مثل انسان لو تقول وانت مياهه الشمس في رابعة النهار تقول شرايك الشمس طالعة؟ يعني هو عند هذا السؤال سيفاجأ بامر اما انك ما ينظر ما يصدق انك تسأل جاد. فيحتاج يتعب ذهنه. هل انت تنغز تخدعه؟ تريد تضحك عليه؟ تقصد معنى اخر؟ تقصد - 00:11:36ضَ

اسم بشر لماذا؟ لانه ليش تسأل عن الشمس طالعة وهي تبدأ وتكاد تدمغ رأسك فكذلك استعمال المقدمات العقلية عند المتكلمين في اثبات وجود الله ووحدانيته وربوبيته. من هذا النوع من صرف الناس عن بديهيات - 00:11:56ضَ

الى التشكيك ولذلك الله عز وجل قال افي الله شك؟ ثم قال فاطر السماوات والارض فهو يريد الشيخ ان يقول ان الله عز وجل آآ منه اساليبه التي ذكر في كتابه في اثبات وجوده ان انه ذكر - 00:12:14ضَ

الاستدلال على ذلك بنفس اياته السماوات والنجوم والشجر والشمس والقمر والليل والنهار والحر والشو والبرد الى اخره. اياته التي خلقها في عباده هي الدليل بدون ما نستعمل مقدمات معقدة او استعمال الفاظ تبعد الذهن عن المجال البديهيات - 00:12:32ضَ

والامر الثاني ان ان الله عز وجل وهذا سيذكره الشيخ فيما بعد. لكننا لا بد اقرنه بهذا لانه هو الثمرة اللي نريد ان نفرق فيها بين منهج السلف ومناهج المتكلمين المفاليس نسأل الله العافية. ان الله عز وجل حينما استدل بالدلالة الفطرية المباشرة دون مقدمات على ربوبيته ووجوده وخلقه - 00:12:56ضَ

انما اراد بذلك ان يلزم العباد بعبادته ولذلك كل ما ذكر اية من ايات الربوبية قال انا تؤفكون انا تصرفون يعني عن عبادة الله انا تؤفكون الى الى الى الشرك اين طأنت؟ كيف تصرفون الى الشرك؟ كيف تصرفون عن توحيد الله؟ - 00:13:16ضَ

فهذا هو الغاية. المتكلمون لم ذهلوا عن هذه الغاية. وهذه عقوبة لهم. حينما استعملوا طريقة غير مشروعة على على تكرير التوحيد تاهوا ولم يصلوا الى المطلوب. ولم يصلوا الى الغاية الكبرى التي بعث الله بها النبيين. وهي وللغاية الكبرى التي - 00:13:35ضَ

خلق الله من اجلها الخلق وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون. ذهلوا عن هذا وهذي عقوبة. نسأل الله السلامة وكل من نهج نهجا آآ بدعيا فانه لا يوفق للهدى عن طريق البدعة - 00:13:55ضَ

هذي قاعدة يا اخوان كل من نهج نهجا بدعيا في تقرير الدين في الجزئيات الكليات فانه لا يوفق للهداية عن طريق البدع بل العكس بدعة تجره الى بدعة. وتجره الى ضلالة وتعميه عن الحق كما وصف النبي صلى الله عليه وسلم اهل الهواء بانهم تتجارى بهم الاهواء - 00:14:10ضَ

كما يتجارى الكلب بصاحبه يعني مرض يجر الى مرظ ثم يأخذ اوصال الجسم وصله وصلة حتى يهلك الجسم كله نسأل الله السلامة. نعم او كل حركة فلا بد فلا بد لها من علة غائية او فاعلية. ومن غير احتياج الى ان يقال سبب الافتقار - 00:14:29ضَ

والى الصانع هل هو الحدوث فقط كما تقوله المعتزلة؟ او الامكان كما يقوله الجمهور. نعم قصده يعني حاجة حاجة الخلق الى الله عز وجل بان نقول هو خالقهم ورازقهم وهو مدبرهم - 00:14:53ضَ

هل مجرد حدوث الخلق هو الذي يؤدي عقلا الى ضرورة حاجة المخلوقين الى الخالق؟ يعني عندما نرى المخلوقات هل مجرد رؤيتنا للمخلوقات هي التي تؤدي الى قولنا بانهم محتاجين للخالق؟ او - 00:15:09ضَ

الامكان اي امكان الحدوث. على اي حال هذي فلسفة. لا الحدوث وحده ولا الامكان وحده. انما الواقع هو الذي نتكلم به. وهذا كما يريد ان يتكلم فيه الشيخ بعد قليل. هل فلسفة سنقرأها الان لكن حصيلتها انه سواء قلنا ان سبب الافتراظ الافتقار الى - 00:15:25ضَ

الخالق هو الحدوث اي حدوث المخلوقات او ان كان الحدوث اي نتصور ان انه يوجد امكان لوجود الخلط وهذا افتراضي على الحاليم كل ذلك ليس هو الطريق الى اثبات فقر الخلق الى الله. ولا الى اثبات غنى الله عز وجل - 00:15:45ضَ

انما الخلق ذاته دليل على فقره. وجود الخلق لذاته يعني نفس الوجود وجودها المخلوقات. دل على انه مفتقر الى الخلق افتقارا في اصله وافتقارا في وجوده وافتقارا ايضا حتى في مستقبله. فالخلق مفتقر الى الخالق. ايضا - 00:16:05ضَ

الخالق ليس هو السبيل. قصدي وجود المخلوقات. لو هو ليس هو السبيل الوحيد لاثبات غنى الله عز وجل. بل الله غني وجد الخير وهم يقولون لا ما استطعنا ان نعرف ان الله غني الا عندما وجدنا المخلوقات المفتقرة الى الله. فعرفنا غنى الله عز وجل بهذه الطريقة العقلية - 00:16:26ضَ

الله عز وجل خالق قبل وجود الخلق. وبدون وابل وجود الخلق فهو خالق سبحانه. وهو غني حتى قبل وجود من يحتاجه المخلوقين فهو الله عز وجل له الغنى المطلق فهذه الطرق الفلسفية اوجدت عندهم مثل هذه الشطحات نسأل الله السلامة. نعم. حتى يرتبون عليه ان الثاني حال باقية - 00:16:48ضَ

فقيرة الى الصانع على القول الثاني الصحيح دون يعني الامكان. نعم فاني قد بسطت هذا الموضع في غير هذا المكان. وبين وبينت ما هو الحق من ان نفس الذوات المخلوقة مفتقرة الى - 00:17:12ضَ

صانع وان فقرها وحاجتها اليه وصف ذاتي لهذه الموجودات المخلوقة. كما ان الغنى وصف ذاتي للرب الخالق انه لا علة لهذا الافتقار غير نفس ماهية وعين الانية. كما انه لا علة لغناه غير غير نفس ذاته - 00:17:29ضَ

تقول نحن لحظة. هذه ايضا فيها نوع من الصعوبة شوي. اه الشيخ يريد ان يصل الى ما ذكرته لكم قبل قليل. من ان الغنى وصف ذاتي لله عز وجل بصرف النظر عن وجود المخلوقات - 00:17:49ضَ

وان الافتقار وصف ذاتي للمخلوقات. بصرف النظر عن كونها حادثة او ممكنة او غير ذلك من المصطلحات التي تختلف عليها وكل ذلك لا يزيد من الامر شيئا. كما انه يقول ايضا لا نحتاج الى ان نقول ان الممكنات مفتقرة - 00:18:04ضَ

قبل ان تكون موجودة لان الامكان افتراضي. والافتراظ لا تبنى عليه احكام فلا تسمى مفتقرة الا اذا وجدت. اما قبل ان توجد كيف نصفها بانها مفتقرة لكن مساكين يعيشون خيالات - 00:18:24ضَ

يعيشون اوهام يفترون واشياء فيجعلون افتراضاتهم عقائد فيبنون على هذه الامور احكام يفترضون اوهام فيبنون على اوهام عقائد فيبنون على هذه ايضا احكامهم. وذلك كله من نسج الخيال ومن عبث الشيطان بهم. اه قوله وانه لا علة لهذه الافتقار غير نفس الماهية يعني الدات - 00:18:40ضَ

وعين الانية يعني النية الواقع ما نسميه نحن الواقع. كأن الشيخ يقول وهذا هو الحق لا تتكلمون الا عن الامر الواقع الخلق قبل ان يقع. ليش تفترضوا له احكام والذي لم يقع لماذا تفترضون له احكام - 00:19:04ضَ

الله عز وجل غني بذاته حتى بدون وجود الخلق. والمخلوقات مفتقرة حينما رأيناها. اما قبل ان نراها ما قبل ان توجد. قصدي انها مفتقرة وجدت لما وجدت اما قبل ان توجد او كونها مفترضة فلا في داعي ان نفترض لها احكام لان هذا من باب التفلسف حول المعدوم - 00:19:24ضَ

فاذا قول الانية وسيتكرر يكرر الكلام عنها يقصد بذلك الواقعية غير الواقع. وانه لا علة لهذه الافتقار غير نفس الماهية يعني الذات وعين الانية يعني الواقع الحاصل. كما انه لا علة لغناه عز وجل غير نفس ذاته اي وجوده. نعم - 00:19:44ضَ

فلك ان تقول لا علة لفقرها وغناها اذ ليس لكل امر علة ليس هناك علة خارجة عن الشيء فكما لا علة لوجوده وغناه لا علة لعدمها اذ لم يشأ كونها. ولا لفقرها اليه اذا شاء كونها - 00:20:04ضَ

وان شئت ان تقول علة هذا الفقر وهذا الغنى نفس الذات وعين الحقيقة. نعم اذا الشيخ كانه يقول اصرفوا انفسكم الى ما هو واقع الواقع لا يحتاج الى ان نبرهن له بادلة ذهنية عقلية خيالية. الواقع واقع نحكم بما اعطانا الله عز وجل - 00:20:23ضَ

العقل والفطرة والبديهة بانه هذه المخلوقات التي نراها بعينها بذاتها الانية يعني كونها موجودة واقعة هذا بحد ذاته هو الدليل على انها مفتقرة اما مجرد الحدوث والامكان او قصدي مجرد توقع الحدوث او الامكان فهذا افتراض فلا نبني عليه احكام لان كل ذلك انما هو - 00:20:45ضَ

سباحة في الخيال. نعم. ويدل على ذلك ان الانسان يعلم فقر نفسه وحاجتها الى خالقه. من غير ان يخطر بباله انها ممكنة. والممكن الذي يقبل الوجود والعدم او انها محدثة والمحدث المسبوق بالعدم. بل قد - 00:21:10ضَ

نشك في قدمها او يعتقده. وهو يعلم فقرها وحاجتها الى بارئها. فلو لم يكن للفقر الا الصانع علة الا ان كان او الحدوث لما جاز العلم بالفقر اليه. حتى تعلم هذه العلة. اذ لا دليل عندهم على الحاجة الا المؤثر - 00:21:30ضَ

نعم احسنت خلاصة الكلام ان الشيخ اراد ان ينقلهم من هذا التعقيد الى بداهية وهو ان وجود قالت عز وجل دل على غناه. ووجود المخلوقات دل على فقرها منتهي لا نحتاج الى الى هذه الفلسفات التي كل فقرة منها تحتاج الى شرح والشرح عليها اعتراضات والاعتراضات عليها اعتراضات وهكذا - 00:21:50ضَ

اه هذا المقطع من قوله وحينئذ الى الصفحة التالية صفحة احداش الى المقطع الاخير وعلى هذا جاء قوله لا حاجة اليه لا نقرأ ولا نحتاج الى قراءته لانه تفصيل فيما سبق. الشيخ كما ارد عليهم اجمالا اراد ان يردد عليهم تفصيلا في قاعدتين - 00:22:17ضَ

او في مقامين افترضهما من مقالاتهما لا حاجة لان نتكلم فيهما لانها لا تخرج عما سبق. فننتقل الى الفقرة التالية على هذا جاء قوله يعني هو الشيخ ان يقول لهم هنا بعد ذلك كله اراد ان يذكر الدليل الفطري العقلي على على وجود - 00:22:40ضَ

الخالق عز وجل وغناه وعلى ان المخلوقات حادثة الله عز وجل اوجدها وانها مفتقر غير الله. يريد ان يستدل على ذلك بالادلة الشرعية الفطرية الاقينية السهلة التي هي مقتضى العقل السليم. نعم. وعلى - 00:23:00ضَ

هذا جاء قوله ام خلقوا من غير شيء ام هم الخالقون؟ هذه المقدمات قصدي هذه الحقائق تغني عن كل المتفلسفين في ان الله عز وجل هو الخالق. وان الخلق لابد له من خالق - 00:23:20ضَ

فهي دليل على وجود الخالق سبحانه ووحدانيته للضرورة. كما انها دليل على كمال الخالق وغناه سبحانه. ثم انها دليل على حدوث المخلوقات وفقرها الى الله عز وجل. هذه الاية وحدها تكفي - 00:23:38ضَ

لان قوله عز وجل ام خلقوا من غير شيء. هذا اذا الانسان اعمل ذهنه وجد ان الجواب بدهي لا يمكن ان يخلقوا من غيره الافتراض الاخر ام هم الخالقون لانفسهم؟ هذه ايضا مردودة تصادم العقل السليم يعني مصادمة والفطرة ان لا يمكن ان يخرقوا - 00:23:55ضَ

لان هذا يؤدي الى الدور يعني بمعنى انه لابد للخلق من خالق فمن هنا يعني ننتهي الى الحقيقة الشرعية الفطرية بدون مقدماتهم التي لجأوا اليها. نعم قال جبير بن مطعم لما سمعتها احسست بفؤادي قد تصدع. وهو استفهام انكار. يقول اوجدوا من غير مبدع - 00:24:15ضَ

وهم يعلمون انهم لم يكونوا من غير مكون ويعلمون انهم لم يكونوا نفوسهم وعلمهم بحكم انفسهم يوم بالفطرة بنفسه لا يحتاج ان ان يستدل عليه بان كل كائن محدث او لذلك كان حتى شاعر الجاهلية - 00:24:42ضَ

كان افقه من المتكلمين بل اقول اه خطباء الجاهلية كانوا افقى من المتكلمين. وكان منهم منهم بقيت عندهم من الحنيفية الفطرة. فيما يظهر والله اعلم انه كان على غير شرع لان الحنيفية اندثرت - 00:25:02ضَ

ملة ابراهيم لكن كانت الفطرة موجودة عند اهل الجاهلية وكان بعضهم يخاطب بعضهم في امور بديهية. كقول احدهم آآ سماء ذات ابراج. وارض ذات وبحار ذات امواج. ثم ذكر ايضا ادلة على وجود الله عز وجل ان الاثر يدل على المسير والبعضة تدل - 00:25:19ضَ

وعلى البعير والى اخره ثم قال الا يدل ذلك على العليم الخبير شف في الجاهلية يخطب بها في ذي المجاز او او عكاظ او في احد يعني اسواق الجاهلية يعني كان هذا الانسان في الجاهلية البسيط افقه بكثير من المتكلمين الذين عقدوا عقول الناس وشتتوا المسلمين وفرقوهم - 00:25:39ضَ

الى الان الى اشاعرة وما تريدية وجهمية ومعتزلة. وكل واحد يقول هذا ديني والدين الاخر باطل. الى حد وصل الامر عند بعض بعض علماء الفضلاء زعموا ان هذه المناهج المعقدة واجبة على كل انسان. قالوا يجب على كل انسان نظر. فان لم ينظر فهو خارج - 00:26:01ضَ

لا يدخل في الاسلام يعني النظر بهذه الطريقة. سبحان الله اذا ما بقي من المسلمين الا هو وهم حينما نظروا هل وصلوا الى نتيجة وهل اتفقوا على شيء؟ ما وصلوا الى نتيجة ولا اتفقوا على شيء. فاذا اقول انه انه هذه - 00:26:21ضَ

هي خلاف الفطرة. حتى الناس الذين كانوا على الشرك والجاهلية او في مجتمعاتهم شركية وجاهلية كانوا يقررون توحيد الله عز وجل توحيد الربوبية بمبادئ فطرية عقلية بديهية بعيدة عن هذه التعقيدات الكلامية الفلسوفية. بل - 00:26:37ضَ

هذه المسالك التي سلكها المتكلمون هي مسالك الملاحدة خصوم الانبياء مسالك الملاحدة الفلاسفة خصوم الانبياء؟ نعم. او كل ممكن لا يوجد بنفسه ولا يوجد من غير موجد. وان كانت هذه القضية - 00:26:57ضَ

عامة نوعية صادقة. لكن العلم بتلك المعينة الخاصة ان لم يكن سابقا لها فليس متأخرا عنها. ولا دونها وقد بسطت هذا المعنى في غير هذا الموضع. وذكرت دعوة الانبياء عليهم السلام ان انه جاء بالطريق - 00:27:13ضَ

الفطرية كقولهم افي الله شك فاطر السماوات والارض؟ وقول وقول موسى رب السماوات والارض وقوله في وقوله في القرآن اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقون. الذي جعل لكم - 00:27:33ضَ

فراشه بين ان نفس هذه الذوات اية لله. كما اشرنا اليه اولا من غير حاجة الى دينك المقامين ما وبخهم بين حاجتهم الى الخالق بنفوسهم من غير ان تحتاج الى مقدمة كلية هم فيها وسائر افرادها سواء بل - 00:27:53ضَ

اوضح وهذا المعنى قررته مبسوطا في غير هذا. طبعا الشيخ يقصد بذلك ان الله عز وجل جعل توحيد الربوبية الذي يسر بها هؤلاء ويقرر اقرارهم بقوله الذي جعل لكم الارض فراشا والسماء بناء وانزل لكم من السماء ماء فاخرج به من الثمرات رزقا - 00:28:13ضَ

الى نحو هذا مما يعرفونه اراد به ما ذكره في في اول الاية. يا ايها الناس اعبدوا ربكم. شف يا ايها الناس اعبدوا ربكم ربكم هو الذي خلقكم والذين من قبلكم - 00:28:33ضَ

فجعل هذه الامور للالزام بالعبادة لا لانهم ينكرونها لكن لتذكيرهم بها لانهم يعترفون بها. فالزامهم بواسطة الاعتراف بها الى عبادة الله وهذا هو الغاية من الاستدلال بنعم الله وخلقه. اي الغاية من ذلك ان ان يعبد الناس الله وحده - 00:28:46ضَ

لا بالربوبية فانهم مقرون فيها تحصيل الحاصد. ان نطلب من الناس ان يقروا بالربوبية. نعم الوجه الثاني في مفارقة الطريقة القرآنية الكلامية ان الله امر بعبادته التي هي كمال النفوس وصلاحها وغايتها ونهايتها. لم يقتصر على مجرد الاقرار به كما هو - 00:29:11ضَ

وغاية الطريقة الكلامية. فلا وافقوا لا في الوسائل ولا في المقاصد. فان الوسيلة القرآنية قد اشرنا الى انها فطرية قريبة ايه بقى؟ موصلة الى عين المقصود وتلك قياسية بعيدة. ولا توصل الا الى نوع المقصود لا الى عينه - 00:29:35ضَ

واما المقاصد فالقرآن اخبر بالعلم به والعمل له. فجمع بين قوتي الانسان العلمية والعملية الحسية والحركية الارادية الادراكية والاعتمادية القولية والعملية. حيث قالوا اعبدوا ربكم. فالعبادة لا بد لا بد فيها - 00:29:55ضَ

من معرفته والانابة اليه والتذلل له والافتقار اليه وهذا هو المقصود. والطريقة الكلامية انما تفيد مجرد الاقرار والاعتراف بوجوده. وهذا اذا حصل من غير عبادة وانابة كان وبالا على صاحبه وشقاء له - 00:30:15ضَ

ما جاء في الحديث اشد الناس عذابا يوم القيامة عالم لم ينفعه لم ينفعه الله بعلمه كابليس اللعين كابليس فانه معترف بربه مقر بوجوده. لكن لما لم يعبده كان رأس الاشقياء وكل من شقى - 00:30:35ضَ

وكل من شقى فباتباعه له كما قال لاملأن جهنم منك وممن تبعك منهم اجمعين. فلابد ان يملأ جهنم منه ومن اتباعه مع انه معترف بالرب. هذا هو بيت القصيد. يقول الشيخ انه اه توحيد الربوبية - 00:30:55ضَ

مقر به جميع الناس حتى ابليس الذي طرده الله وجعله اصل كل شر وجعله هو القائد الى جهنم نسأل الله العافية. هو مقر بالربوبية بل احيانا عنده ما هو اعظم من ذلك. احيانا عنده شيء من من الخوف - 00:31:15ضَ

من الله عز وجل لا خوف العبادة. خوف المعرفة ولذلك آآ لما تراءى الجمعان نكس على عاتبيه وقال اني اني ارى ثم قال اني اخاف الله. قال اني اخاف الله اني ارى ما لا ترون. فلذلك فان هذا هذا - 00:31:33ضَ

الذي جعله الله اصل الشر فانه عنده نوع من الاقرار بل هو مكر بربوية الله ومدرك لعظمة الله ولذلك يخاف يخاف الله لا خوف العبادة انما خوف المعرفة يعرف الله عز وجل. نعم - 00:31:54ضَ

فلا بد ان يملأ جهنم منه ومن اتباعه. مع انه معترف بالرب مقر بوجوده. وانما وانما ابى واستكبر عن الطاعة والعبادة والقوة العلمية مع العملية بمنزلة الفاعل والغاية. ولهذا قيل العلم بلا عمل كالشجر بلا ثمر كالشجر - 00:32:13ضَ

بلا ثمر والمراد بالعمل هنا عمل القلب الذي هو انابته الى الله وخشيته له حتى يكون عابدا له الرسل والكتب المنزلة امرت بهذا واوجبته بل هو رأس الدعوة ومقصودها. واصلها والطريقة السماعية - 00:32:33ضَ

العملية الصوتية نعم منحرفة العملية الصوتية المنحرفة توافق على المقصود العملي لكن لا بعلم بل بصوت مجرد او او بشعر مهيج او بوصف او بوصف حب مجمل. فكما ان الطريقة الكلامية فيها علم ناقص - 00:32:53ضَ

بلا عمل فهذه الطريقة فيها عمل ناقص بلا علم. والطريقة النبوية والطريقة النبوية القرآنية السنية الجماعية فيها العلم والعمل كاملين. ففاتحة دعوة الرسل الامر بالعبادة. قال تعالى يا ايها الناس اعبدوا - 00:33:19ضَ

احمدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم. وقال صلى الله عليه وسلم امرت ان اقاتل الناس حتى يشهدوا ان لا اله الا الله الله وان محمدا عبده ورسوله. وذلك يتضمن الاقرار به وعبادته وحده. فان الاله هو المعبود ولم - 00:33:39ضَ

حتى يشهدوا ان لا رب الا الله. فان اسم الله ادل على مقصود العبادة له. التي لها خلق الخلق وبها امروا وكذلك قول قوله وكذلك قوله لمعاذ انك تأتي قوما من اهل الكتاب فليكن اول ما تدعوهم اليه - 00:33:59ضَ

شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله. وان محمدا رسول الله. وقال نوح عليه السلام ان اعبدوا الله فواتقوه واطيعوه. وكذلك الرسل في سورة الاعراف وغيرها. وقال ولقد بعثنا في كل امة رسولا ان اعبدوا الله - 00:34:19ضَ

واجتنبوا الطاغوت. وقال للرسل جميعا يا ايها الرسل كلوا من الطيبات واعملوا صالحا. اني بما تعملون وان هذه امتكم امة واحدة. وانا ربكم فاتقون. وقال تعالى لايلاف قريش ايلافهم رحلة الشتاء والصيف فليعبدوا رب هذا البيت الذي اطعمهم من جوع وامنهم من خوف وقال انما امرت - 00:34:39ضَ

ان اعبد رب هذه البلدة الذي حرمها وله كل شيء. وقال قل يا ايها الكافرون لا اعبد ما تعبد ولا انتم عابدون ما اعبد. وقال في الفاتحة اياك نعبد واياك نستعين. وقال فاعبده وتوكل - 00:35:09ضَ

عليه وقال فاعبده واصطبر لعبادته هل تعلم له سميا؟ وقال وما امروا الا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفا. نعم. احسنت. اه في نهاية هذا المقطع. احب اشير الى الى سبب من - 00:35:29ضَ

الاسباب التي اوقعت المتكلمين في هذا المنهج المنحرف الذي ابعدهم عن الحق وجعلهم يتعبون ويكدون الى غير غاية شرعية. بل جعلهم يصرفون المسلمين عن عن واجباتهم الاساسية في الفقه في دين الله عز وجل واستيعاب العقيدة السليمة الى الجدل والمراء والمسائل الكلامية ان من اسباب ذلك ما - 00:35:49ضَ

عند كثير من طلاب العلم والمثقفين من المسلمين في عصرنا هذا. وهو انهم صاروا استخدموا الوسائل التي استباحوها في اقناع غير المسلمين او في اقناع الملحدين استعملوها في عقائد المسلمين انفسهم. كثير من المتكلمين الذين وقعوا في هذه المسالك. نجد ان من اسباب وقوعهم ان - 00:36:16ضَ

جادلوا ملاحدة وفلاسفة. منهم من لا يقر بوجود الله ومنهم من لا يقر بوحدانية الله ولا ربوبيته ملاحدة من الدهرية والقناصية والسنية وغيرهم من فلاسفة الصابئة واليونان والهنود وغيرهم. فطوائف من - 00:36:44ضَ

المسلمين في ذلك الوقت جادلوا هذه هؤلاء الفلاسفة فوجدوا منهم من لا يقر بهذه الامور فراحوا يعني يخترعوا من الطرائق العقلية ما يقنعون به هؤلاء الفلاسفة ثم ذهلوا عن حقيقة اخرى فنقلوا هذه الطرائق فجعلوها في تعليم المسلمين - 00:37:03ضَ

يعني جعل الوسيلة التي استباحوها في اقناع غير المسلمين من الملاحدة وغيرهم هي تقريره وسيلة تكرير الدين تنقلوا القضية ولذلك ينبغي وهذا مما جعلهم يعني يتكلمون عن هذه الامور بحماس ويتوهمون اما ان امامهم خصوم - 00:37:27ضَ

فتجد المتكلم يتكلم امام المسلمين وكأنه ملاحدة يؤلف للمسلمين وكانه ملاحدة يعني ليش تكون في المسلمين عند المسلمين انا نحتاج الى ان نثبت وجود الله اولا ثم نثبت وحدانية الله ثانيا ثم نثبت ربوبية الله ثالثا - 00:37:46ضَ

في كتب ترى انها هي عقيدة المسلمين ولنضرب مثال هذا كتاب على هذا كتاب التوحيد لما تريدين. رأسا ما تريدين. يا ابو منصور كتاب التوحيد ما هو موجه للمسلمين ما عندي مسلمين مشكلة في قضيته هو - 00:38:05ضَ

لكنه زعم ان هذا هو التوحيد. وصار اتباعه على ذلك وزعم ان هذا هو ما يجب على المسلم فجعل الوسيلة التي اراد ان يقنع بها الملحد هي طريقة تعلم المسلم وهذا غلط - 00:38:21ضَ

قلت هذا لينبه على بعض الطرائق الدعوية والوسائل الدعوية اللي يستعملها بعض الدعاة في مثلا اقناع الغربيين او الشرقيين غير المسلمين بالاسلام يستعملها في تقرير الاسلام. وهذا غلط نحن لسنا بحاجة الى ان تقنع المسلمين بان الاسلام دين المدني والحضارة. معناته انك افترظت ان عند ان عند المسلمين شك - 00:38:38ضَ

لا تفترض ان عند المسلمين شك. فالمفروض تقرر بين ابناء المسلمين حقيقة الاسلام. التوحيد كما جاء اكرر فيهم شعائر الدين واصول الاسلام واصول العقيدة. تشبعهم بها حتى يترووا فلا يكون الوسيلة عكس ذلك بان تقنعهم بان الاسلام هو الافضل امام وهو المنقذ للبشرية وانه هذه مسائل - 00:39:03ضَ

تقال في ابتداء تعليم المسلم لدينه. انما تقال للشاك تقال لمن في قلبه ريب. تقال للكافر تقال هؤلاء الزائغين الذين ما فقهوا دين الله عز وجل من مثقفين وغيرهم. نعم قد تلجأ الى اقناعهم بمحاسن الاسلام وانه دين المدنية - 00:39:29ضَ

والعلم وانه وانه لكن لا يكون هذا وسيلة تفقيه المسلمين المسلمون يفقهون بدينهم على مقتضى السنة كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يعلم الناس الدين اركان الايمان واركان الاسلام وفرائض الدين وسنن الاسلام والاخلاق والاصول التي تبنى فيها شخصية المسلم حتى - 00:39:49ضَ

قدوة ثم بعد ذلك يكون هو في نفسه انموذج يقنع الاخرين بدون تفلسف لو آآ ربينا المسلمين او تربى المسلمون تربية جادة على الاسلام بفقه يعني شرعي مستقيم لصاروا هم بذواتهم وبكونهم قدوة الوسيلة لاقناع غير المسلمين بالاسلام - 00:40:10ضَ

لما تأتي تتحدث عن يعني قضايا جانبية امام المسلمين او بين المسلمين فهذا امر يؤدي الى ان الناس يعلموا يتعلموا ما لا يفيدهم وينسوا ما يفيدهم. يهتموا بغير المهم وينسوا ينسوا المهم. اقول هذا فيما يتعلق - 00:40:35ضَ

تربية ابناء المسلمين وتنشئة المسلمين على الاسلام. اما الداعي الذي يحتاج الى اقناع الشك او الزائغ او الكافر فقد بل يحتاج الى مثل هذه الامور الى ان يبين له ان الاسلام دين يعني صالح للبشرية وانه يحل مشكلات البشر وانه دين - 00:40:55ضَ

المدنية على الضوابط الشرعية وان هذا امر نحتاجه لكن لا يكون من اساسيات الفقه في دين الله عز وجل. والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين - 00:41:15ضَ

نعم ذكر حقائق القرآن واعجازه واعجاز السنة النبوية بنحوه. لو داخل في هذا الامر الاكثار من الحديث عن الاعجاز القرآني نعم يعني الا بقدر وايضا كثر ما يتحدث به الناس عن الاعجاز ليس على وجه يعني سليم لان الناس بالغوا في مسند الاعجاز الى انهم دخلوا - 00:41:28ضَ

الى الرموز الباطنية والاشارات الصوفية الان ومسألة الارقام ربط او التكهن بالاحداث من خلال ربط الايات بعضها ببعض فبالغ انه بالغ الناس هذه المسألة الى حد يخرج عن الاصل الشرعي. وكل شيء ما ينبغي ان يأخذ قدره في البيان حتى مسألة الاعجاز. لا شك انها من - 00:41:55ضَ

من اعظم مسائل الدين لكن لا تكن غاية من غايات يعني من الغايات التي لابد ان يبلغ فيها كل مسلم في هذا اقتراحات حول بعض الكتب ان شاء الله ننظر فيه ما رأيك بجماعة التبليغ ماذا؟ الكلام عن الجماعات وينبغي لا يكون الا عند الضرورة - 00:42:19ضَ

فجماعة التبليغ جماعة من الجماعات المسلمين لها ما لها وعليها ما عليها وبالمناسبة عن الجماعة الكلام بمناسبة الكلام عن جماعة التبليغ انا كليتنا ننصرف الى الجد في مثل هذه الامور - 00:42:38ضَ

بدل ما يكون همنا الكلام في الجماعات مع اني اعلم ان بعض الناس قد يحتاج لانه قد يخرج مع الجماعة قد يحتاج ان يسأل لكن لولا ان يسأل طالب علم او - 00:42:58ضَ

عالم بدون ان تكون هذه الاسئلة مثارة عند العموم. لكن مع ذلك اقول ليت الاكثر من يتكلمون في هذه الجماعات اكثر من يقول كل ليت اكثر من يتكلمون في هذه الجماعات. يأخذ ببعض خصالها - 00:43:08ضَ

في نفع الاسلام والمسلمين يقول اذا وجد في بعض بلاد المسلمين تشكيك في التوحيد والعقيدة بل وفي وجود الله عز وجل كما حصل في بعض البلدان الإسلامية الف بعض المؤلفين مؤلفات في توحيد الربوبية واثبات وجود الله عز وجل - 00:43:27ضَ

وصار يدرس الطلبة في المدارس خطأ حقيقة التعمق في اثبات الربوبية واثبات وجود الله في المدارس. هذا خطأ لان لان طبعا الا بالاجمال الاجمال مطلوب اه الاجمال الذي به يدرك الطالب الدلالة العقلية المجملة ويتحصن من شبهات الاخرين هذا لا بأس به. لكن التعمق والتفصيل - 00:43:45ضَ

الذي قصده شيخ الاسلام هذا غير مطلوب في في عامة المسلمين وابنائهم. اذا احتاج المسلم بان يرد على طائفة من الذين كما السائل يشككون في التوحيد والعقيدة فينبغي ان يوجه لهم الكلام لا يوجه لعموم المسلمين - 00:44:09ضَ

يعني ينبغي نوجه هالكلام لهؤلاء المشككين ويبين في الكتاب في عنوانه وفي ثناياه ما يدل على انه خاص بهذه الفئة. وانه لا يقرأ ولا تحسن قراءته عند عامة المسلمين يقول آآ في مجال التدريس للطلاب نجد بعض الطلاب يثير اسئلة مثل آآ السؤال الذي اشار اليه النبي صلى الله عليه وسلم ان الشيطان يأتي احدكم - 00:44:27ضَ

الا ان يقول كلاما عظيما في في الله عز وجل كأن يقول من خلق الله نعم قد يرد بن طالب من باب يعني ما يعرظ له من خواطر فلا بأس من الجواب عليه هو الجواب يكون حكيم ولا يعنى في الطالب اذا قال مثل هذا القول لكن يوجه الطلاب في العموم ان مثل هذه الاسئلة لا تليق - 00:44:50ضَ

وان الانسان اذا نشأ عنده مثل هذا السؤال ينبغي ان يسأله منفردا. يوجهون يعطونه الاداب الاداب لكن لا يعنف مثل هذا. ويبين له ولا ينبغي المدرس ان يضيق بمثل هذا السؤال اذا حدث لكن يعالجه بالحكمة. هذا ونسأل الله للجميع التوفيق والسداد. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه - 00:45:14ضَ

اجمعين - 00:45:34ضَ