Transcription
بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين نحمده عز وجل ونثني عليه الخير كله ونصلي ونسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه والتابعين لهم باحسان الى يوم الدين. اما بعد فالله ان نسأل - 00:00:00ضَ
ان يوفقنا لكل خير وان يجنبنا كل صوم وان يشرح صدورنا وان يلين قلوبنا وان يفقهنا في ديننا. قال الامام مسلم رحمه الله تعالى حدثنا ابو جعفر محمد ابن الصباح وعمرو الناقد وتقدم ان عمرو هو ابن محمد ابن - 00:00:20ضَ
اوكي جميعا عن هشيم وهو ابن بشير الواسطي. قال ابن الصباحي حدثنا هشيم. الله اكبر. قال اخبرنا ابو بشر وهو جعفر ابن ابي وحشية. قال عن سعيد ابن جبير وهو الاسد الوالي - 00:00:50ضَ
مولاهم الكوفي وهو الهام جديد. قال عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما في قوله تعالى ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها. الله تعالى يقول في هذه الاية الكريمة ولا تجهروا بصلاتك ولا تخافت بها. يعني بين وبين بين هذا وذاك. واه - 00:01:10ضَ
خير الامور ماذا؟ الوسط وكذلك جعلناكم امة وسطا وسطا. قال نزلت ورسول الله صلى الله عليه وسلم متوار بمكة هذه الاية نزلت عندما كان عليه الصلاة والسلام بمكة الى الان لم يهاجموا. وتعلمون عندما كان عليه الصلاة والسلام بمكة كانت السلطة للمشركين - 00:01:40ضَ
والهيمنة للكافرين. حتى هاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم والصحابة دولة الاسلام في المدينة فنصرهم الله عز وجل وبدل بعد خوفهم امنا فنسأل الله عز عز وجل ان يبدل خوفنا امنا ومن جل وعلا في كل بلاد الاسلام. قال متواجد - 00:02:10ضَ
مكة من خوفا من المشركين. فكان اذا صلى باصحابه لعل الابن محمد العسيري ينتبه. فكان اذا صلى باصحابه رفع صوته بالقرآن فاذا سمع ذلك المشركون سبوا القرآن نعوذ بالله. وهذا من - 00:02:40ضَ
من شدة كفرهم. ومن شدة غيهم وضلالهم نعوذ بالله من ذلك. ولذا قالوا لا تسمعوا لهذا القرآن والغوا فيه. لعلكم تغلبون. ولكن هزمهم الله عز وجل بهذا القرآن. هذا القرآن - 00:03:00ضَ
رحمة من رب العالمين لعباده نعم. فكل العلوم في هذا القرآن والراحة النفسية في هذا القرآن والطمأنينة في هذا الكتاب العظيم والسعادة في كلمات الله جل وعلا وفي تلاوتها نعم قال سبوا القرآن والعياذ بالله ومن انزله؟ تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا. فالقرآن كلام الله - 00:03:20ضَ
كما تعلمون. ومن جاء به نعوذ بالله ما تركوا شيئا نعوذ بالله. فقال الله لنبيه فقال الله تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم ولا تجهر بصلاتك فيسمع المشركون قراءتك ولا تخافت بها عن اصحابك - 00:03:49ضَ
فاسمعهم القرآن. ولا تجهر ذلك الجهر. يعني لا يكون الجهر شديدا وانما كما قال تعالى وابتغي بين ذلك سبيلا. يقول بين الجهر والمخالف قطر وتعلمون ان شدة الجهر هل الانسان يسمع وهو مرتاح ولا - 00:04:09ضَ
ولا قد يتأذى بشدة الجهر؟ نعم وقد نعم ينسحب ما ما يسمع جيدا. وكما ان المخافة ايضا ما ما يسمع فبين هذا وذاك. نعم. ولذا يقول هنا بين الجهر والمخافة. قال حدثنا - 00:04:36ضَ
يحيى ابن يحيى وهو التميمي قال اخبرنا يحيى ابن زكريا وهو الهمداني قال عن هشام بن عروة وهو ابن الزبير قال عن ابيه عمر بن الزبير قال عن عائشة رضي الله تعالى عنها في قوله تعالى ولا تجهر بصلاة - 00:04:56ضَ
ولا تخاطب بها. قالت انزل هذا في الدعاء. هو في القرآن وايضا في ماذا؟ في الدعاء. نعم في الدعاء والدعاء اذا كان تدعو انت لنفسك فهذا يكون ماذا؟ يكن سوءا بينك وبين ربك عز وجل - 00:05:16ضَ
واذا كنت يعني في قنوت رمضان مثلا فنعم ترفع صوتك حتى يؤمن من كان خلفه وان يكون رفع الصوت كما تقدم بين هذا وذاك. قال حدثنا قتيبة ابن سعيد وهو الثقفي قال - 00:05:36ضَ
تحدثنا حماد يعني ابن زيد وهو الازدي الجحظمي ويعرف ابو عبد الله الجهاظمة وهم من لا زالوا معروفين قال حاء وحدثنا ابو بكر بن ابي شيبة وهو العبسي. وتقدم لنا ان الرشايدة فقال يا عبس وعبس من غطفان - 00:05:56ضَ
قال حدثنا ابو اسامة وهو حماد بن اسامة القرشي ووقيع وهو ابن الجواح الرؤاسي. ومؤاس من وهم الذين يا عائشة وهو الهمدان. قال عن سعيد بن جبير قال عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله تعالى لا - 00:06:17ضَ
به لسانك قال كان النبي صلى الله عليه وسلم اذا نزل عليه جبريل بالوحي كان مما يحوط به لسانه وشفتيه فيشتد عليه يريد ماذا ان يحفظ؟ يريد ان يحفظ بسرعة. القرآن. نعم يخشى الله يتفلت يذهب - 00:06:37ضَ
نعم فكان يحرك لسانه عليه الصلاة والسلام به حتى يتحفظه. نعم. قال فيشتد عليه فكان ذلك يعرف فانزل الله تعالى وهو الغفور الرحيم جل وعلا لا تحرك به لسانك لتعجل به - 00:07:00ضَ
اي اخذه يعني لا تستعجل في اخذه. نعم ان علينا جمعه وقرآنه. جمعه اين استاذ ابو بكر؟ نعم في صدره. في قلبك نعم نعم ان علينا جمعه وقرآنه ان علينا ان نجمعه في صدرك وقرآنه فتقرأه. فاذا - 00:07:22ضَ
انه فاتبع قرآنه قال انزلناه فاستمع له. ان علينا بيانه ان نبي ان ان نبينه بلسانك وانزلنا اليك الذكر لتبين للناس ما نزل اليهم ان نبينه بلسانك فكان اذا اتاه جبريل اطرق. انتهى الى ما امره الله عز وجل به. فاذا ذهب - 00:07:48ضَ
كما وعده الله هذا وبالله تعالى التوفيق - 00:08:20ضَ