Transcription
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه والتابعين لهم باحسان الى يوم الدين اما بعد فالله نسأل التوفيق والهداية والسداد والرشاد وبه نعتصم وعليه نتوكل - 00:00:00ضَ
اما بعد فتقدم بالكلام على قول الله جل وعلا لا يحب الله الجهر بالسوء من القول الا من ظلم وهذه الاية تفيد انه لا يجوز الجهر بالسوء. اي من الاقوال السيئة الا من ظلم وذلك عندما الانسان يشتكي - 00:00:25ضَ
الى القاضي او السلطان او الامير نعم يشتكي ممن ظلمه. فهنا يجوز له ان يتكلم بالقول من السوء قال وكان قال الله جل وعلا وكان الله سميعا عليما سميعا بي - 00:00:45ضَ
كلام عباده عليما بهم جل وعلا بل يعلم السر واخفى سبحانه وتعالى ولذا قال ان تبدوا خيرا او تخفوه او تعفو عن سوء فان الله كان عقوا قديرا. جل وعلا - 00:01:06ضَ
فسواء ابدى الانسان عمله او اخفاه فالله عز وجل يعلمه والاصل هو اخفاء الاعمال او تعفو عن سوء فان الله كان عفوا قديرا جل وعلا فهو العفو ودعا عباده الى ان يعفو. نعم. عمن ظلهم ويصفح عمن اذاهم. ان الذين - 00:01:22ضَ
بالله ورسله وايضا تقدم للكلام على هذه الاية. وهم اليهود وغيرهم ممن يفرق بين الانبياء. فيؤمن بالبعض ويكفر بالبعض الاخر. فلابد من الايمان بكل الانبياء وبجميع المرسلين وبكل ما انزل الله جل وعلا وتقدم لنا ايضا ان هناك ممن ينفق بعض الامور من الشريعة ويقبل امور - 00:01:48ضَ
اخرى من الشريعة. فمثلا بعض الناس نعوذ بالله او بعض الجهات تساوي بين الرجل والمرأة في الميراث وهذا كفر بالله العظيم. ان كان يعني يغيرون شفيعه ويصدرون قانون ونظام يساوي بين المرأة والرجل في في الميراث فهذا كفر بالله العظيم وهذا معناه ان للذكر مثل حظ الانثيين انه غير صحيح - 00:02:18ضَ
هذا معناه نعوذ بالله ويقولون نؤمن ببعض ونكفر ببعض ويريدون ان يتخذوا بين ذلك سبيلا اولئك هم الكافرون حقا نعم اولئك هم هذا تأكيد اولئك هم والكافرون بان التعريف هو حقا. نعم نعوذ بالله. واعتدنا للكافرين عذابا مهينا - 00:02:48ضَ
وبضد هؤلاء والذين امنوا بالله ورسله ولم يفوقوا بين احد منهم اولئك سوف يؤتيهم وجوههم وكان الله غفورا وحين جعلنا الله واياكم منهم. ثم نأتي الى قول الله عز وجل وما تقدم تقدم. الكلام عليه يسأل - 00:03:14ضَ
اهل الكتاب ان تنزل عليهم كتابا من السماء الله جل وعلا قد انزل القرآن الكريم. لكن هؤلاء ارادوا ان ينزل الكتاب جملة واحدة وليس مندما على حسب الوقائع والاحوال. وانما مرة واحدة كما نزلت التوراة. وهذا في الحقيقة تعنت - 00:03:37ضَ
نعم وكون الكتاب ينزل منجما على حسب الاحداث والوقائع وما يستجد من الامور هذا لا شك انه اولى ولذا قال عز وجل كذلك لنثبت به فؤادك نعم. فقد سألوا موسى اذا هؤلاء هم اليهود. لعل آآ الشيخ اسماعيل ينتبه فالله عز وجل يقول - 00:04:01ضَ
فقد سألوا موسى اذا القائل من اهل الكتاب اليهود. اكبر من ذلك. فقالوا ارنا الله جعوة. نعم فاخذتهم الصاعقة بظلمهم. نعم بسبب طغيانهم بقولهم ارنا الله جهره. نعم ثم اتخذوا العجل من بعد ما جاءتهم البينات تاخذ العجل الها ومعبودا مع الله تعالى الله عن ذلك - 00:04:28ضَ
كعلوا كبيرا. فقالوا هذا الهكم واله موسى فنسي فعفونا عن ذلك وهذا يدل على حلم الله عز وجل وعفوه سبحانه وتعالى. مع تكور الاساءة من هؤلاء. فعفونا عن ذلك واتينا موسى سلطانا مبينا. ورفعنا فوقهم الطور بميثاقهم. الطور جبل الطور - 00:04:59ضَ
بميثاقهم بما اخذنا عليهم من الميثاق. وقلنا لهم ادخلوا الباب سجدا. رفع عليهم جبل الطور حتى يؤمنوا. حتى يؤمن فخشوا ان يقع عليهم الجبل فامنوا وهذا ايمان يعني ايمان ليس عن يقين - 00:05:27ضَ
وقلن لهم ادخلوا الباب سجدا ادخلوا بيت المقدس وانتم ساجدين. هذا في الفعل وفي القول مستغفرين. وقلنا لهم لا تعدوا في السبت واخذنا منهم ميثاقا غليظا اما فيما يتعلق بدخولهم الباب سجدا فلم يدخلوا سجدا وانما دخلوا زحفا على استاتهم - 00:05:50ضَ
نعم واما فيما يتعلق بالاستغفار فلم يستغفر فلم يدخلوا مستغفرين لله عز وجل. واما عدم عملهم في يوم السبت فقد خالفوا ذلك ايضا فالقوا الشباك في يوم الجمعة واخذوها يوم الاحد - 00:06:18ضَ
نعم. وقلنا لهم لا تعدو في السبت واخذنا منهم ميثاقا غليظا. هذا من جملة الميثاق الذي اخذه الله عز وجل عليه وهو ميثاق غليظ. فبما نقضهم ميثاقهم جميع المواثيق نقضوها. وكفرهم بايات الله وقتلهم الانبياء - 00:06:39ضَ
بغير حقه وبغير حق ليس لها مفهوم مخالفة لان الانبياء لا شك يقتلون من قتلهم قتلهم بغير حق ولذا في مسند احمد من حديث عاصم ابن ابي النجود عن ابي وائل عن عبد الله بن مسعود اشد الناس عذابا ثلاثا - 00:06:59ضَ
ود القتلة نبي او قتله نبي والنبي ما يقتل شخصا الا وهو مستحق اشد الاستحقاق للقتل. وممثل من الممسلين يعني مصور يحاكي خلق الله تعالى الله عن ذلك وقتلهم الانبياء بغير حق. وقولهم قلوبنا غلف اي لا تعي ولا تفهم ولا تعقل. بل طبع - 00:07:17ضَ
الله عليها بكفرهم واشد ما يكون هو الطبع على القلب. نعوذ بالله من ذلك. بحيث يصبح الانسان يرى المنكر معروف والمعروف منطوي. نعم نعوذ بالله من ذلك مثل ما نسمع الان يعني هناك من يقول - 00:07:47ضَ
المواقع لا تخرجين صورتك امام الناس. فبعض الناس يهاجم من يقول بذلك. هذا الله امرنا يعني الهجوم على الله تعالى الله تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا نعوذ بالله من ذلك. حتى يرون المنكر معروف المعروف منكر ودول ما يخافون. ما يخافون من الاخرة. لانهم ملاحدة نعوذ بالله يخافون بس شاف - 00:08:07ضَ
دنيا نعوذ بالله من ذلك بل طبع الله عليها بكفرهم فلا يؤمنون الا قليلا. نعوذ بالله من ذلك هذا وبالله تعالى التوفيق امين - 00:08:33ضَ