شرح فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية الشيخ د ناصر العقل
45 شرح فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية ( المجلد الثاني ) الشيخ د ناصر العقل
Transcription
وصلنا الى عنوان جديد صفحة كم؟ نعم خمستاش بالنسبة للمساء ثم اظنها متطابقة في في القديمة والجديدة؟ نعم اه الموضوع الان الذي سندخل فيه موضوع مهم حقيقة جدا لكن قد لا نقرأه كله - 00:00:00ضَ
نقرأ الاصول والقواعد الاولى. ونكتفي بها ثم يتجاوزه الى الموضوع الاخر. الى ان الا ان اتسع الوقت. هذا الموضوع في اه قضية حقيقة مهمة جدا وهي الفارق المنهجي او الفارق - 00:00:19ضَ
التأصيلي في تأصيل العقيدة وتكريرها بين اهل الكلام وهم اهل الاهواء والبدع وبين اهل السنة والجماعة. في تأصيل العقيدة وتقعيدها ومنهجية هذا الامر المسألة مسألة منهجية اه سنذكر فيها القواعد التي اشار اليها الشيخ القواعد الحق والمناهج الباطلة لهذه المسألة - 00:00:38ضَ
في تمهيد الاوائل وتقرير الدلائل يعني على التوحيد الاوائل يعني قد يقصد بها الاوائل يعني الاولين وهو ليس هذا هو الظاهر. وقد يقصد بها المسائل الاولية وهذا ما يقصده المتكلمون في عناوين كتبهم. لتمهيد الاوائل وتكرير الدلائل. تمهيد الاوائل المسائل الدينية الاولية - 00:01:06ضَ
وكذلك تقرير الدلائل اي الدلائل المنهجية لتقرير الدين عموما والعقيدة على وجه الخصوص الاسماء والصفات بوجه اخص. نعم صلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. وبعد وقال شيخ الاسلام احمد ابن تيمية قدس الله روحه فصل في تمهيد - 00:01:30ضَ
اوائل وتقرير الدلائل. وذلك ببيان وتحرير اصل العلم والايمان. كما قد كتبته اولا في بيان اصل العلم الالهي والذي اكتبه هنا بيان الفرق بين بين المنهاج النبوي الايماني العلمي الصلاحي والمنهاج الصادق - 00:01:53ضَ
الفلسفي وما تشعب عنه من المنهاج الكلامي والعبادي المخالف لسبيل الانبياء وسنتهم. يلاحظ ان بدأ بالتفريق بين المنهجين في التعبير عنهما. تلاحظون قوله بيان الفرق بين المنهاج النبوي الايماني وعلى - 00:02:13ضَ
فهذا فان منهاج المخالفين ليس ايماني وما وصفه بانه ايمان فعلا هو ليس ايماني لان الايمان هو الاستنارة بنور الوحي استنارة القلب بنور الوحي هذا هو الايمان ما عداه ليس امام - 00:02:33ضَ
فسمى المنهج الرباني الالهي منهج النبوة منهج السلف الصالح. المنهج الايمان المنهاج النبوي الايماني قوله آآ قبل ذلك بين الفرق بين المنهاج النبوي يعني منهاج اهل السنة هو اتباع سنة النبي صلى الله عليه وسلم الاهتداء - 00:02:47ضَ
ابتداء بنور الله عز وجل بهداية الله التي ارسلها الى عباده. وهو هذا الوحي الذي جاء به النبي صلى الله عليه وسلم المتمثل بالقرآن والسنة. فسماه نبويا بين منهج المتكلم ليس نويا. الامر الثاني سماه ايماني. الايمان هو هداية القلب وهداية القلب لا تحصل بالمنهج الفلسفي. انما تحدث بالوحي - 00:03:07ضَ
ثم سماه العلمي فانما جاء به القرآن والسنة هو العلم الذي مدحه الله عز وجل والذي مدحه النبي صلى الله عليه وسلم واثنى على من يسلكهم العلم الشرعي المستمد من الكتاب والسنة. بينما منهج المتكلمين ليس علميا. ليس علميا على المصطلح الشرعي الصحيح. فلا هو - 00:03:27ضَ
من علوم الدنيا الصحيحة ولا من علوم الدنيا الدين الصحيح. منهج المتكلمين والفلاسفة في كلام في الالهيات ليس بعلم. لانه ما يسمى علم الا اذا كان علما شرعيا وقد يسمى علما مقيدا لو كان علما دنيويا مثل علم الرياضيات كما سيتكلم الشيخ عنه فيما بعد - 00:03:47ضَ
في الرياضيات مثلا علم لكنه علم استقرائي يعني استقراء تطبيقي. استقرائي نظري صحيح مثل ان نقول واحد زائد واحد يساوي اثنين. هذا لا شك علم لكن علم مستنبط من الدلالة العقلية. وكذلك الامور علم الحس. بينما علم الفلاسفة والمتكلمين - 00:04:07ضَ
ليس بعلم الله على النواحي النحو الشرعي ولا على النحو الدنيوي الاستقطاع او المنهج التطبيق. ثم سماه الصلاحية. الصلاحية التي تصلح به قلوب الناس واعمالهم ودنياهم واخرتهم. وهو منهج النبوة - 00:04:27ضَ
وهو منهج اهل السنة والجماعة في تقرير العقيدة. اما منهج المتكلمين فلا يحصل به صلاة. لا للقلب ولا للعمل ولا للسان ولا صلاح في دنيا ولا صلاة ولذلك نجد الفلاسفة عموما - 00:04:43ضَ
الفلاسفة عموما يظهر هذا على تصرفاتهم وسلوكهم لا تجد فيلسوف مغرق في الفلسفة او متكلم مغرق في علم الكلام لا تجده ناجح في دنياه. فضلا عن دينه واخرته ما تجده ناجح في دنياه اغلب الفلاسفة - 00:04:58ضَ
يعني لا يجيد التصرف في الدنيا ولا يجيد المعاملة مع الناس تأملوا هذا في تاريخ الفلاس اقرؤوا سيرهم لا يوجد التعامل في امور الدنيا لانه مثال لا يبني اسرة مستقرة ولا يبني عمل دنيوي مستقر - 00:05:16ضَ
ولا يبني دين فلا هم اهل دنيا ولا اهل دين اقول تأملوا احيانا قد يندر منهم من يندر لكن الغالب عليهم. تأملوا احوالهم وتجدون ذلك. فهذا ما معنى قوله قول الشيخ انه صلاحي منهج الحق صلاحي - 00:05:33ضَ
تصلح به احوال الافراد والامة والاسر والجماعة والقلوب والاعمال. تسعد به البشرية في الدنيا والاخرة. ثم قال اكسر منهاج الصابي الفاسد. يعني كانه يشير بذلك الى ان منهج المتكلمين ليس منهج نبوي ولا ايماني وانما هو منهج صالحة - 00:05:47ضَ
المشركين الفلاسفة الدهرية. او غير الدهرية الفلاسفة المشركة الذين لا ليس عندهم علم صحيح ولا دين ولا عقيدة مستقيمة. ثم قال الفلسفي وهما مترادفان. اغلب الفلسفة فلسة اصابعية خاصة الفلسفة التي تتأخر تأثر بها المسلمون الغالب انها الفلسفة الصابعية. فلسفة الصالحين - 00:06:08ضَ
ثم قال ومن تشعب عنه من المنهاج الكلام للعبادي. الكلام يعني العقدي والعبادي يعني منهج العبادة. منهج العبادة. فمنهج العقيدة عند اهل المنهاج النبوي هو المنهج السليم الصالح المفيد. وكذلك منهج العبادة عند اصحاب المنهج النبوي هو المنهج - 00:06:33ضَ
المفيد الموصل الى رضا الله عز وجل. الذي تحقق فيه صلاح القلوب وصلاح الاحوال للعباد. بينما منهج هؤلاء الصابرين الفلاسفة اهل الكلام يعني منهج في العقيدة منحرف وفي العبادة منحرف مخالف لسبيل الانبياء وسننهم. نعم - 00:06:53ضَ
الان الشيخ سيقعد ولذلك ساشير الى كل قاعدة على حدة. بدأ الشيخ يقعد لهذه المسألة المجملة. نعم. وذلك ان الانبياء السلام دعوا الناس الى عبادة الله اولا بالقلب واللسان. وعبادته متضمنة لمعرفته وذكره. هذه القاعدة الاولى. وهي - 00:07:13ضَ
قاعدة ذهبية فعلا معلومة بالضرورة بديهية جدا. وهو ان الانبياء عليهم السلام بما فيهم النبي صلى الله عليه وسلم انما دعوا الناس الى عبادة وهؤلاء الفلاسفة المتكلمين ما دعوا الناس الا الى امور نظرية فلسفية معقدة لا اصل لها - 00:07:33ضَ
وتنفر منها الفطرة والعقل السليم. غاية دعوتهم ان يؤمن الناس بوجود الله. والناس ليس عندهم مشكلة في هذا الامر. وان الله واحد وليس عند الناس مشكلة في هذا الامر وان الله هو الرب وليس عند الناس مشكلة في هذا الامر. ولا يعرجون على توحيد العباد. ومن شاء فليقرأ كتبهم - 00:07:53ضَ
عشان ما نفتيت عليهم او نفتري عليهم من شاء فليقرأ اي نموذج من نماذج كتب المتكلمين الخالصة. يجد فيها اعراض عن دعوة الانبياء الى عبادة الله ولا يعرج على هذه المسألة الا يعني عندما يتكلم عما يسميه التصوف او امور عارضة ليست هي الاصل عنده. اما - 00:08:11ضَ
انما يرى انه واجب ما يرى انه واجب ان يتكلم فانما هو توحيد توحيد الربوبية فقط. ونحن نقر بانها زواج لكن نعلم ان الله عز وجل كفانا اي كفانا امره بفطر العقول على ذلك والنفوس والقلوب وبايظا تقرير ذلك في الكتاب والسنة - 00:08:34ضَ
دون عناء ولا كلفة. ثم ذكر قال اولا بالقلب يعني عبادة الله باصلاح القلوب واصلاح الالسن الذي ينتج عنه سلاح الاعمال كما سيأتي. نعم. فاصل علمهم وعملهم هو العلم بالله والعمل لله. وذلك فطري كما قد قررته - 00:08:54ضَ
وفي غير هذا الموضع في موضعين او ثلاثة. هذه القاعدة الثانية القاعدة الثانية ان اصل علم الانبياء واتباعهم وعملهم اولا العلم بالله عز وجل من حيث معرفة اسمائه وصفاته وحقوقه. وما يجد له من المحبة والتعظيم والعبادة. وما والسعي الى - 00:09:14ضَ
الله عز وجل الى غير ذلك مما يجب ان يعرفه العباد ثم العمل بذلك لله للتوجه بالعبادات والفرائض التي فرضها الله تعالى رسوله صلى الله عليه وسلم. قال وذلك فطري كما كررته في غير هذا الموضع. نعم. ثم بدا بالقاعدة الثالثة وبينت. نعم. وبينت ان - 00:09:38ضَ
اصل العلم الالهي فطري ضروري. وانه اشد رسوخا في النفوس من مبدأ العلم الرياضي. كقولنا ان الواحد نصف اثنين ومبدأ العلم الطبيعي كقولنا ان الجسم لا يثقل في مكانين لان هذه المعارف اسماء قد تعرض - 00:09:58ضَ
انها اكثر الفطر قد تعرض عنها اكثر الفطر. واما العلم الالهي فما يتصور ان تعرض عنه فطرة هذا له موضع غير هذا. نعم. اذا عندنا القاعدة الثالثة قوله وبينت ان اصل العلم الالهي فطريا ضروري. يعني يعني العلم بالله - 00:10:18ضَ
وكماله على جهة الاجمال فطري ضروري. لا يقصد ذلك على جهة التفصيل. ولا يقصد بذلك تفصيل الشرائع. فان هذا امر لا يستغني فيه الانسان عن الشرع عن عن الوحي. لكن يقصد الاصل الذي يتكلمون فيه. الاصل الذي ضيعوا اوقاتهم واشغلوا انفسهم - 00:10:38ضَ
المسلمين عن الجهاد والامر بالمعروف وان المنكر بالمناظرات والجدل والشقاق اهل الكلام ان ما يقولونه امر الهي فطري ضروري العلم بالله اي وكماله. ولا يقصد بذلك التشريعات التفصيلية. اما التفصيل فلا بد فيه من الوحي - 00:10:58ضَ
ان هذا يعني توحيد الربوبية اشد رسوخا في النفوس من مبدأ العلم الرياضي. فقولك قولنا الواحد نصف الاثنين مبدأ العلم الطبيعي وقولنا ان الجسم لا يكون في مكانين هذي بديهيات. يقول ان ما يسعون اليه يتعبون انفسهم فيه. يعني اهل الكلام هو مثل هذه - 00:11:18ضَ
قضايا الرياضية والعلمية المحسوسة التي لا يمكن ان يتنازع عليها العقلاء. ثم ذكر رابعا قال لان هذه المعارف اسماء. هذه القاعدة الرابعة. لان هذه المعارف اسماء قد تعرض عنها اكثر الفطار - 00:11:38ضَ
واما العلم الالهي يقول هذه المعارف اللي هي معرفة الواحد مثلا نصف الإثنين او واحد يساوي واحد يساوي زائد واحد يساوي اثنين او الجسم لا يكون في مكانين يقول هذي رغم انها بديهيات لكن مع ذلك قد لا يتفطن لها كثير من الناس لانه ليس بحاجة اليهم - 00:11:57ضَ
كذلك البديهية بديهية الربوبية هي فطرية قد لا يستحضرها المسلم دائما عند عبادته او عند لانها بديهية مركوزة اصلا يعني اه مثل ما ما يعني نكون مثلا في النهار والشمس طالعة ما يحتاج واحد يجي يرفع صوته بصوت مرتفع ويعلن - 00:12:18ضَ
وينذر ثم اخيرا يقول لنا الشمس طالعة. لا ما وصلنا لنتيجة بالعكس بعض الناس يكون عنده عنده شيء من الاضطراب في سبب هذه اعلان هذا فاذا هذه العلوم الضرورية ما يتعلق بالله عز وجل امر مركوز في الفطر لا حاجة ان نذكر الناس فيه على هذه الطريقة - 00:12:38ضَ
التي سلكها المتكلمون التي تنفر منها الطباع والعقول السليمة نعم. وانما الغرض هنا ان الله سبحانه لما كان هو الاول الذي خلق الكائنات. والاخر الذي اليه تصير الحادث هنا بدأ بالقاعدة السادسة. فهو نعم. فهو القاعدة الخامسة الخامسة. نعم. فهو الاصل الجامع فالعلم به اصل كل علم - 00:12:58ضَ
وجامعه وذكره اصل كل كلام وجامعه. والعمل له اصل كل عمل وجامعه. وليس للخلق صلاح الا في معرفة ربهم وعبادته. واذا حصل لهم ذلك فما سواه اما فضل نافع واما فضول غير نافعة. واما - 00:13:24ضَ
ما امر مضر؟ نعم هذه ايضا القواعد الخامسة قوله آآ عن آآ ان الله عز وجل هو الذي خلق الكائنات وهو الذي تصل اليه الحادثات والعلم بالله عز وجل. العلم بالله عز وجل هو الاصل الجامعي - 00:13:44ضَ
العلم بالله على الوجه الشرعي. العلم بالله بمعنى باسمائه وصفاته وافعاله بحقه عز وجل. وبالعلم بما يجب له من العبادة والاذعان والطاعة. هذا هذا الاصل هو الاصل الجامع. وهو اصل كل علم وجامع. ثم فرغ هذا الاصل انه ينقسم الى - 00:14:01ضَ
آآ علم وعمل من ناحية ومن ناحية اخرى انه اي هذا العلم هو العلم الفاطن وغيره مفظول او فظل اما نافع وهو العلوم الدنيوية التي تصلح بها احوال الناس واما غير نافع العلوم غير نافعة وهي العلوم التي لا تؤدي الى مصلحة للعباد في دنياهم - 00:14:21ضَ
وليست من مطالب دينهم. مثل ما يشتغل به علماء الكلام. اشتغالهم بهذه الامور البديهية الفطرية. لتحقيق الربوبية والمبالغة في ذلك من فضول العلم لانه مضر للخلق والذي لا يضر منه لا ينفع - 00:14:53ضَ
هذا معنى كلام الشيخ. نعم. ثم من العلم به العلم بالله عز وجل وحقوقه. من العلم بالله عز وجل وبحقوقه وما يجب تتشعب انواع العلو. نعم. تتشعب انواع العلوم ومن عبادته وقصده تتشعب وجوه المقاصد الصالحة - 00:15:12ضَ
والقلب بعبادته والاستعانة به معتصم مستمسك قد لجأ قد لجأ الى ركن وثيق. واعتصم بالدليل الهادي والبرهان الوثيق. فلا يزال اما في زيادة العلم والايمان. واما في السلامة عن الجهل والكفر. وبهذا جاءت النصوص الالهية - 00:15:32ضَ
في انه بالايمان يخرج الناس من الظلمات الى النور. وضرب مثل المؤمن وهو المقر بربه علما وعملا بالحي بالحي والبصير والسميع والنور والظل. وضرب مثل الكافر بالميت والاعمى والاصم والظلمة والحرور. وقال في - 00:15:52ضَ
الوسواس الخناس هو الذي اذا ذكر الله خنس. واذا غفل عن ذكر الله وسوس. فتبين بذلك ان ذكر الله اصل لدفع الوسواس الذي هو مبدأ كل كفر وجهل وفسق وظلم. طبعا المقصود الوسواس هنا كل عمل الشيطان - 00:16:12ضَ
بخصوص مفهومه الشامل. لا يظن انه الوسواس وسواس الطهارة ووسواس العبادة. لا هذا جزء من الوسواس وليس هو الوسواس الاخطاء. الوسواس الاخطر هو الوسواس في فيما يتعلق بالعقيدة اولا ومن الوسواس والوساوس تلك الاوهام والتخرصات التي عمل عليها الفلاسفة والمتكلمون وادخلوها على المسلمين - 00:16:32ضَ
صاروا يتكلمون فيها على انها هي المنهج لتقرير التوحيد. وجاؤوا بقضايا العرب والجوهر والمباينة والمفاصلة. وعرضوا اسماء الله عز وجل على على على عقولهم مدارك عقولهم القاصرة وعرض افعال الله عز وجل على مدارك عقولهم القاصرة وعلى اعراض الغيبيات على مدارك عقولهم القاصرة كل - 00:16:58ضَ
هؤلاء اصحاب وسواس. وهذا هو الوسواس الخطير. وهو ما يريد ان يشير الى الشيخ هنا اليه. لان الشيخ لا يتكلم عن وساوس العبادات. الوساوس التي تصرف ناس عن بعض المسائل كما قلت في الطهارة ونحوها. وهذا جس فعلا هو من الوسواس نسأل الله العافية لكن الوسواس الاعظم هو وسواس الشبهات - 00:17:18ضَ
وسواس العقائد الذي يصرف الناس اما عن الدين بالكلية واما عن السنة الى البدعة. وهذا ما اراد الشيخ ان يقوله وكانه يشير اشارة واضحة لان كل مناهج الفلاسفة والمتكلمين التي خرجوا بها عن مقتضى السنة كلها من باب الوسواس. وهذا مما لا شك فيه. نعم - 00:17:38ضَ
وقال الله تعالى ان عبادي ليس لك عليهم سلطان. وقال انه ليس له سلطان على الذين امنوا وعلى ربهم يتوكلون قال ومن يعتصم بالله فقد هدي الى صراط مستقيم. ونحو ذلك من النصوص. وفي الدعاء الذي علمه الامام احمد لبعض - 00:17:59ضَ
لاصحابه يا دليل الحيارى دلني على طريق الصادقين واجعلني من عبادك الصالحين. ولهذا كان عامة اهل السنة من اصحاب وغيرهم على ان الله يسمى دليلا ومنع ابن عقيل قبل ان يتجاوز ليس المقصود بها - 00:18:19ضَ
هنا انه من اسماء الله الدليل. ينبغي ان نفهم هذا جيدا. لان السلف لهم في يعني مسألة الاسماء يعني اصطلاحات. فاحيانا في مثل هذا السياق ما يقصد السلف وعلى رأسهم شيخ الاسلام ابن تيمية ما يقصدون هنا التسمية بمعنى الاسم لله لكن قصدهم اه - 00:18:39ضَ
اسم الله عز وجل ان من باب الخبر او الدعاء ونحو ذلك. قصدهم هنا الوصف يسمى يعني يوصف. هذا ينبغي ان يفهم جيدا لان بعض اسئلة بعض طلاب العلم انه يقول انه مثلا قال بعض السلف ان هذا يسمى به الله او هذا مما يسمى - 00:18:59ضَ
يعني به بعض افعال الله او نحو ذلك. او هذه تسمية او نحو ذلك مما يعني يطلق على سبيل التجوز. فهنا الشيخ قصد الوصف لله. مثل هذا الدعاء يا دليل الحائرين. وهذا كثير مثل يا ناصر المظلومين. ليس من اسماء الله الناصر. ومع ذلك يقال انه انه - 00:19:19ضَ
اسم لله حتى التسمية ايضا لله كي يقال عبد الناصر مثلا هذا من الامور اللي اختلف فيها اهل العلم لكن ومع ذلك ما قالوا ان هذا من اسماء ان من اوصاف الله. والاوصاف احيانا اذا اذا اخذت اخذت رسم الاسم جاز نسبة التعبيد لها. تعبيد الله - 00:19:47ضَ
وهذا وان كان محل خلاف لكن الراجح انه جائز نعم ومنع ابن عقيل وكثير من اصحاب الاشعري اي من اصحاب الاشعري ان يسمى دليلا لاعتقادهم ان الدليل هو ما يستدل به - 00:20:07ضَ
وان الله هو الدال وهذا الذي قالوه بحسب ما غلب في عرف استعمالهم من الفرق بين الدال والدليل. وجوابه من وجهين احدهما ان الدليل معدول عن الدال وهو ما يؤكد فيه صفة الدلالة. فكل دليل دال وليس كل دال دليلا - 00:20:24ضَ
وليس هو من اسماء الالات التي يفعل بها فان فعيل ليس من ابنية الالات كمفعل ومفعال شيخ يزيد في شرح هذه المسألة لكن قبل ان نتجاوز اولها احب ان ابين آآ يعني قدر الاستطاعة معنى كلام الشيخ الشيخ كانه - 00:20:44ضَ
يقول ان وصف الله عز وجل بدليل هنا لا يعني به يعني ان ان استخدام اسم الجلالة كاستخدام الالات والاستخدام هذا الدليل كاستخدامنا للادلة الشرعية مثلا او الادلة المادية. انما المقصود بالدليل هنا الهادي - 00:21:04ضَ
الله عز وجل هادي الخلق بما فعله من اسباب الهداية والله عز وجل هنا وصف ذليلا ودعي بانه الدليل من باب انه الهادي والمعين. من باب ان الذي هو من باب من باب انه هو عز وجل الذي هيأ - 00:21:28ضَ
الدلالة لانه دليل يستخدم للدلالة كما تستخدم الادوات او تستخدم الادلة هذا يعني مفهوم كلام الشيخ. وقوله ان الدليل معدول على الدان. يقصد بذلك ان الدليل عدل به عن مسألة عن دلالة الدال الفاعل الفاعل المستخدم عند الخلط الى معنى - 00:21:48ضَ
دلالة الدال الذي هو بمعنى بمعنى الهادي والموفق الهادي وموفق. الدلالة بين الخلق والخلق لا تكون الا باستخدام اخر واحد لاخر. بينما بين بين الخالق والخلق لا يكون ذلك الا من باب توفيق الله وهدايته لاوجه الدلالة بالاسباب وبغير الاسباب. بما يهيئه الله عز وجل للعبد من - 00:22:18ضَ
ثم فرق بين ايضا الدليل والدال هو ان الدليل هو الدليل الموصل جزما لليقين بينما الدال قد يوصل وقد لا يوصل بمعنى ان الدال لا يسمى دليلا الا اذا صدقت دلالته - 00:22:43ضَ
الدال لا يسمى دليلا الا اذا صدقت دلالته فاذا لم تصدق دلالته لا يسمى دليل نعم. وانما سمي ما يستدل به من الاقوال والافعال والاجسام ادلة. باعتبار انها تدل من يستدل بها - 00:23:05ضَ
كما يخبر عنها بانها تهدي وترشد وتعرف وتعلم وتقول وتجيب وتحكم وتفتي وتقص وتشهد وان لم يكن لها في ذلك قصد وارادة ولا حس وادراك كما هو مشهور في الكلام العربي وغيره. فما ذكروه من الفرق - 00:23:23ضَ
والتخصيص لا اصل له في كلام العرب. الثاني انه لو كان الدليل من اسماء الالات التي يفعل بها فقد قال الله تعالى فيما روى عنه نبيه في عبده المحبوب فبي يسمع وبي يبصر وبي يعقل وبي ينطق وبي يبطش وبيسعى - 00:23:43ضَ
والمسلم يقول استعنت بالله واعتصمت به. واذا كان ما سوى الله من الموجودات الاعيان والصفات يستدل بها سواء كانت حية او لم تكن بل ويستدل بالمعدوم. فلا ان يستدل بالحي القيوم اولى واحرى - 00:24:03ضَ
على ان الذي في الدعاء المأثور يا دليل الحيارى دلني على طريق الصادقين واجعلني من عبادك الصالحين. يقتضي ان تسميته دليلا باعتبار انه انه دال لعباده. لا بمجرد انه يستدل به كما قد يستدل بما لا يما لا - 00:24:23ضَ
الدلالة والهداية من الاعيان والاقوال والافعال. ومن اسمائه الهادي وقد جاء ايضا البرهان. ولهذا يذكر عن بعض انه قال عرفت الاشياء بربي ولم اعرف ربي بالاشياء. وقال بعضهم هو الدليل لي على كل شيء. وان كان كل شيء - 00:24:43ضَ
شيء لان لا يعذبني عليه دليلا. وقيل لابن عباس رضي الله عنهما بماذا عرفت ربك؟ فقال من طلب دينه لم يزل دهره في التباس خارجا عن المنهاج ظاعنا في الاعتواج ظاعنا في الاعوجاج - 00:25:03ضَ
بما بما عرف به نفسه. ووصفته بما وصف به نفسه. فاخبر ان معرفة القلب حصلت تعريف الله وهو نور الايمان. وان وصف اللسان حصل بكلام الله وهو نور القرآن. وقال وقال اخر - 00:25:23ضَ
للشيخ قالوا ائتنا ببراهين فقلت لهم انى يقوم على البرهان برهان. وقال الشيخ العارف للمتكلم اليقين عندنا واردات ترد على النفوس تعجز النفوس عن ردها فاجابه بانه ضروري. نعم يقصد بهذا - 00:25:43ضَ
الفطرية وكذلك البديهية العقلية. وهذه الامور فعلا هي من وسائل الانسان بالدلالة لكن ليس هي وحدها الادلة. بل الادلة الشرعية هي الادلة التفصيلية التي تعصم الانسان باذن الله عز وجل اذا اعتمد عليها اه من الغواية لان مثل هذا الكلام - 00:26:03ضَ
يقول العارف المتكلم يقصد ذلك بعض العباد يقصد بذلك بعض بعض العباد. هؤلاء في الحقيقة يكونون الحق لكنهم يبالغون في هذه المسائل حتى يجعلون اليقين عندهم او الواردات التي على النفوس التي تعجز النفوس عن ردها وهي ما يسمى بالظرورة احيانا - 00:26:29ضَ
عليها ويستغنون بها عن الاهتداء بالقرآن والسنة وهذا ما فعله متأخرهم والكلام صحيح هذا الكلام كون الانسان المؤمن المسلم الموقن بالله عز وجل يجد اليقين انه في واردات ترد على - 00:26:49ضَ
قلبه دون ان يتكلف البحث عنها في عقله. وان هذه الامور ترد على النفوس وتزكيها. وان هذه الواردات مع الايمان بالله عز وجل والاهتداء بنوره اه تعجز النفوس عن ربها بمعنى انها ضرورات. تجعل الانسان دائما مستحضرا رقابة الله له وايضا - 00:27:08ضَ
مستحظرا عظمة الله عز وجل وتعظيم الله بالحب والرجاء والخوف. هذي واردات فعلا ترد مع العبادة لكن قد ينحدر يعترف بها الانسان اذا بالغ وعول عليها دون الاهتداء بالكتاب والسنة - 00:27:28ضَ
كما فعل متأخرة العباد يعني عولوا على هذه المعرفة دون ان يهتدوا تفصيلا الى عبادة الله عز وجل كما شرع. فعبدوا الله بغير ما شرع. اعتمادا على وقت على مجرد هذه الواردات الضرورية. لكن مع ذلك هذا الامر القدر الذي نشترك فيه مع هؤلاء العباد هو - 00:27:44ضَ
على اهل الكلام الذين يزعمون انه لا يعرف الله الا بالطرائق بالطرائق الكلامية الفلسفية. فنقول لا ابدا نجد معرفة الله عز وجل عند اولياءه وعند المسلمين عموما الذين هم على مقتضى الفطرة. بل حتى بل عند جميع العباد ان معرفة الله عز وجل مركوزة. يقين يرد الى النفوس - 00:28:08ضَ
من خلال الظرورة التي ركزها الله عز وجل في الفطرة والعقل السليم. نعم وقال الشيخ اسماعيل الكوراني للشيخ المتكلم انتم تقولون ان الله يعرف بالدليل. ونحن نقول انه تعرف فعرفناه يعني انه تعرف بنفسه وبفضله مع ان كلام هذين الشيخين فيه اشارة الى الطريقة العبادية - 00:28:28ضَ
قد تكلمت عليها في غير هذا الموضع. فاذا كان الحق الحي القيوم الذي هو رب كل شيء ومليكه وموصل كل ومؤصله كل اصل ومسبب كل سبب وعلة هو الدليل والبرهان والاول والاصل الذي يستدل به العبد ويفزع اليه - 00:28:54ضَ
ويرد جميع الاواخر اليه في العلم. كان ذلك كان ذلك سبيل الهدى وطريقه. كما ان الاعمال والحركات لما كان الله مصدرها واليه مرجعها كان المتوكل عليه في عمله القول القائل انه لا حول ولا - 00:29:14ضَ
قوة الا بالله مؤيدا منصورا. فجماع الامر ان الله هو الهادي وهو النصير. وكفى بربك هاديا ونصيرا وكل علم فلا بد له من هداية. وكل عمل فلابد له من قوة. فالواجب ان يكون هو اصل كل - 00:29:34ضَ
اية وعلم واصل كل نصرة وقوة. ولا يستهدي العبد الا اياه. ولا يستنصر الا اياه. والعبد لما كان مخلوق مربوبا مفطورا مصنوعا عاد في علمه وعمله الى خالقه وفاطره وربه وصانعه. فصار ذلك ترتيبا - 00:29:54ضَ
طابقا للحق وتأليفا موافقا للحقيقة. اذ بناء الفرع على الاصل وتقديم الاصل على الفرع هو الحق. فهذه الطريقة هيئة الموافقة لفطرة الله وخلقته ولكتابه وسنته. وقد ثبت في صحيح مسلم عن عامر ان رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:30:14ضَ
كان اذا قام الى صلاة الليل يقول اللهم رب اللهم رب جبرائيل وميكائيل واسرافيل فاطر السماوات والارض عالم الغيب والشهادة انت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون. اهدني لما اختلف فيه من الحق باذنك - 00:30:34ضَ
انك تهدي من تشاء الى صراط مستقيم. واما الطريقة الفلسفية الكلامية فانهم ابتدأوا بنفوسهم فجعلوها هي الاصل فجعلوها هي الاصل الذي يفرعون عليه. والاساس الذي يبنون عليه. فتكلموا في ادراكهم للعلم. انه تارة - 00:30:54ضَ
بالحس وتارة بالعقل وتارة بهما. نعم. ايضا هذا اشارة الى الى يعني منهج من اخطر المناهج واصل من ايضا اخطر اصول المتكلمين التي اصطبقت بها علوم الامة الاسلامية عموما الا من عصمه الله وهم اهل السنة والجماعة. والى اليوم هذا المنهج تأثرت به مناهج كثيرة بين المسلمين مناهج - 00:31:14ضَ
كثير من المسلمين وهو انهم يعولون في اه تقرير الدين وفي تقرير الاصول العامة الاصول العامة على عقولهم على مدركاتهم المحدودة وهذا خلاف المنهج الحق فان المسلمات واصول الدين وما يتعلق بالله عز وجل في ذاته واسمائه وصفاته وافعاله وحقوقه وما يتعلق - 00:31:44ضَ
في قضايا الشرع كل ذلك لا يجوز للمسلم ان يبتدأ تقريره من مقررات نفسه من هواه او موازينه او اصوله ومناهجه التي ينتمي اليها. ولا من ايضا مداركه الخاصة ادراكاته العقلية - 00:32:14ضَ
ومواهبه من ذكاء وغيرها فلا يجوز ان يعتمد في تقرير الدين على هذا الاصل. وهذا الاعتماد الخاطئ هو الذي يسلكه العقلانيون الان يسلكون في تقرير الدين والحكم على الاشياء الشرعية. بل وحتى على مصائر الامة ومصالحها العظمى. على مقررات عقولهم - 00:32:33ضَ
ثم يأتون بالدليل ليعظد قولهم ويردون ما لا يعدون قوله ويؤولونه. هذا منهج سائد عند جميع اهل الاهواء. يتفق فيه المتقدمون والمتأخرون. هو انهم يعتمدون في طرائقهم على ان ان يبتدئوا في الاعتماد في تكرير الدين ومصالح العباد من انفسهم من عقولهم - 00:32:56ضَ
مقررات افكار البشر من مبادئ البشر. ولذلك تجدهم يتحاكمون الى مبادئ البشر. ويجعلون واقع البشرية هو الحجة الان عندما تناقش متكلم او متفلسف او متحذلق من هؤلاء المتحذلقين كفانا الله شرهم في كثير من القضايا يضرب لك مثلا - 00:33:20ضَ
الواقع الواقع ليس دليل نعم الاسلام يعالج الواقع لكن لا يجب الا اجعل الواقع هو الحجة. اجعل الدليل هو الحجة. ولن اعدم من دليل يعالج واقع المسلمين. ابدا فاللؤلؤ احكام الاسلام اصلها عامة على الاصل. وهناك احكام ضرورات. فلا اجعل واقع الامة وواقع البشرية وواقع الناس حتى واقع المسلمين - 00:33:41ضَ
هو الذي يرغمني بان اطوع بفكري وبعقلي القاصر اطوع الادلة الشرعية واطوع الدين ليتماشى مع احوال الناس ويبررها. وهذا كما يكون في امور العقائد قد يكون في امور الاحكام ايضا والمواقف - 00:34:06ضَ
ولذلك نجدهم يجعلون مثلهم الاعلى الحياة الغربية. الحياة الغربية يا اخوان من تأملها يجد انها حياة تعيسة هي فعلا آآ من خارجها ديكور منمق. لكنها تنطوي على كل معاني الفساد والرذيلة والكفر - 00:34:24ضَ
ويعني الدمار للنفس البشرية. يعني المجتمع البشري كله. تنطوي على كل معاني انهيار والفساد والبعد عن منهج الله عز وجل. بل وحتى معاني الشقاوة الشقاء. ومع ذلك الا انها هي في ظاهرها - 00:34:43ضَ
اه تجد فيها اشكال تعجب الناس اذا كان همهم الظواهر فقط. ولذلك اصحاب هذا الاتجاه من المتقدمين والمتأخرين لا يتكلمون عن الاخرة وليست على بالهم نجاة الناس نجاة المسلمين في الاخرة ميب على بالهم. يهمهم واقع المسلمين في دنياهم - 00:35:05ضَ
يطنطنون ويجعلون حول ضرورة النهوض بالمسلمين اقتصاديا وسياسيا وفكريا واجتماعيا. وما علموا ان ذلك لا يكون الا باستقامة قلوب الناس على دين الله عز وجل وتعبيد الناس لله وحده وانهم اذا استقامت قلوبهم وعبدوا الله وحده هيأ الله لهم عز وجل الدنيا راغمة - 00:35:27ضَ
فهذه المقاييس اللي التعويل على النفس او الاعتماد على العقل. الاعتماد على الرأي الشخصي وتقرير الدين من خلاله. هو الفارق بين اهل السنة وبين الذين يسلكون هذا المسجد. فاهل السنة بحمد الله اولا يبحثون عن يعني الدليل. ماذا يوجه اليه الشرع؟ ماذا يريد - 00:35:48ضَ
الله عز وجل من العباد ماذا وجهنا اليه النبي صلى الله عليه وسلم من خلال قوله او فعله وتقريره؟ ثم اذا عرفنا ماذا وجهنا الشرع؟ اخذنا امورنا مشاكلنا ومسائل الدنيا طبقناها على هذه الاصول. فلا نبدأ من نفوسنا بان نعتمد في تقرير الدين على النفس والعقل - 00:36:08ضَ
كما يفعل المتكلمون وهذا امر مهم جدا في الفارق بين اهل الاهواء والبدع والافتراق وعلى رأسهم ما هو الكلام وبين اهل السنة الذين يعتمدون على الله عز وجل. نعم نعم - 00:36:28ضَ
ما ادري والله ما راجعته كتابين ما عندي هذا التعليق يراجع ان شاء الله تأكدوا منه. نعم في اي مكان صفحة تسعطعش الشيخ اسماعيل اي نعم بالدليل الى الطريقة العبادية. قصده ان هذه يعني القاعدة التي تكون بها - 00:36:43ضَ
عند عند المتصوفة انهم يعني يجعلون مرتكز العبادة المعرفة لله عز وجل التي يسمونها التي يصلون اليها برياضة النفوس بالرياضة التعبدية الشيخ يقول انه هذه الطريق كان يشير لها كما ذكر في كثير من كتبه الى ان هذه الطريقة ليست سليمة على كل حال. نعم الطريقة العبادية - 00:37:18ضَ
اه وسيلة من وسائل الشرعية ولكنها اذا خلت من الشرع من الالتزام بالشرع قد يكون فيها انحراف المقصود العبادية التعبدية الطريقة التعبدية الطريقة التعبدية اذا اذا قصرناها على المعرفة الذاتية - 00:37:46ضَ
فهذا لا يجوز. المعرفة الوارد على النفوس فهذا لا ينبغي. لكن اذا جمعنا في الطريقة العبادية بين الاهتدام بالشرع مع مع تعبيد القلوب وما يحدث في من مقتضى الفطرة ومن هنا تكتمل العبادة المطلوبة على ما يرضي الله عز وجل. نعم. وجعلوا العلوم الحسية - 00:38:07ضَ
بديهية ونحوها هي الاصل الذي لا يحصل علم الا بها. كذلك الشيخ هنا اشار بهذه القاعدة الى آآ يعني مذهب الحسين ليس كما يظن كثير من الباحثين من منتجات المدنية الغربية الحديثة لا. المذهب الحسي مذهب قديم عند اليونان وعند - 00:38:27ضَ
وعند كثير من الفلاسفة الذين لا يؤمنون الا بالمحسوس. وهذا المذهب تأثر به حتى كثير من المتكلمين. ولذلك قاسوا عالم الغيب على عالم الشهادة امور الغيب وبذلك من ذلك اسماء الله وصفاته على عالم الشهادة على صفات المخلوقين. هذا اعتماد على الطريقة الحسية - 00:38:47ضَ
العلوم الحسية والبداهية فليست هي الاصل في العلم لكنها هي مؤيدات العلوم الحسية مؤيدات للشرع مؤيدات للدلالة الفطرية والهداية الايمانية. لكن ان تستقل ولذلك لا يمكن ان تتعارض دلالة حسية مع دلالة شرعية يقينية. يمكن تتعارض ابدا لان هذا امر الله - 00:39:07ضَ
وهذا شرف ولا يتعارض امر الله وشرعه ابدا. نعم. وجعلوا العلوم الحسية والبديهية ونحوها هي الاصل الذي لا يحصل علم الا ثم زعموا انهم انما يدركون بذلك الامور القريبة منهم من الامور الطبيعية والحسابية والاخلاق. فاجعلوا هذه الثلاثة - 00:39:30ضَ
هي الاصول التي يبنون عليها سائر العلوم. ولهذا يمثلون ذلك في اصول العلم والكلام. بان الواحد نصف الاثنين وان الجسم لا في مكانين وان الضدين كالسواد والبياض لا يجتمعان. فهذان الفنان متفق عليهما. نعم. يقصد بالفنيين؟ العلوم - 00:39:50ضَ
والبديهية. هذي ما تحتاج الى ان نتجادل فيها. ما كان حسيا معلوما يعني علم محسوس. فهذا يعني امر لا نحتاج الى ان نتجادل فيه وكذلك البدهي. والشيخ يشير بهذا الى ان هذه العلوم لا تتجاوز نفسها. العلوم الحسية لا يمكن ان ان تكون دليل - 00:40:10ضَ
على الغيب ولا ولا ايظا وسيلة الى الحكم بالغيب. وكذلك البديهية لا يمكن ان يكون دليل على الغيب ولا وسيلة دليل على الغيب ولا وسيلة الى ادراك الغيب نفيا ولا اثباتا. ولذلك مناهج الذين ظلوا في في مناهجهم من المتأخرين خاصة العقلانيين كان من اسباب ضلالهم - 00:40:30ضَ
الى المنهج الاول ذكره الشيخ هذا المنهج الثاني. انهم جعلوا مقياس الايمان ومرتكز الايمان بالغيبيات هو العلوم الحسية انكروا كثيرا من الغيبيات قالوا هذا لا يصدقه العلم التجريبي. وقالوا هذا لا لا يمكن ان يؤيده العلم. يقصدون بالعلم العلم التجريبي - 00:40:50ضَ
فانكروا كثير من قضايا الغيب وآآ اخبار الغيب مثل اشراط الساعة واحوال القيامة وآآ من قضايا الدين والاخبار انكروها بناء على الاعتماد على هذين الاصلين الحسي والفطري او الحسي والبدهي في امور - 00:41:10ضَ
تتجاوز هذين الاصلين. ولذلك الشيخ قال هذي الاصول الحسي والبدني متفق عليها في ذاتها. لكن ليست متعدية بان نحكم بها على امور الغيب. لان امور الغيب ليست محسوسة ولا داخلة في البداهة. فهي امور - 00:41:30ضَ
لا يعلمها الا الله عز وجل. ولذلك امتدح الله المؤمنين بالغيب. نقف عند هذا الحد وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين النور هل هو من اسماء الله او ليس من اسمائه؟ هذا محل خلاف - 00:41:50ضَ
وليس هناك دليل يعني مرجح حتى شيخ الاسلام على قوة تحقيقه رحمه الله يعني لما تكلم عن اية سورة النور يعني تكلم بكلام طويل جدا. وذكر اقوال في الحقيقة كلها قوية - 00:42:08ضَ
ما معنى قول المتفسح والمتكلمة؟ علة الحاجة الحدوث وعلة الحاجة الامكان مثل هذا الكلام يحتاج الى فلاسفة يعرفونه هل من تعليق على كتاب قصة الامام بنديم الجسر قصة الايمان انا قرأتهم قديم يمكن اكثر من عشرين سنة - 00:42:26ضَ
اه لكن في تصوري وانا الحقيقة اه اه يعني ذاكرتي في الجملة ضعيفة في تصوري انه حسب ما اعلم ان الكتاب اه نسألك مسألة المتكلمين ما اتذكر لا يؤيد على طريقته - 00:42:52ضَ
في الجملة وان كان وصل الى بعض النتائج الطيبة. وايضا اختلف عن المتكلمين بانه يعني احيانا يلامس القلوب بالموعظة وهذا جيد فيه لكنه سلك مسلك المتكلمين في تقرير التوحيد وهذا خطأ - 00:43:11ضَ
يقول هل نازع اهل الاهواء ان الفطرة تدل على الخالق وكيف الرد عليه؟ هم مبدئيا لا ينازعون لكنهم عند التفصيل يخرجون عن مقتضى هذا الاصل يخرجون عن مقتضى هذا الاصل. ثم انهم يفسرون الفطرة بتفسيرات خاطئة - 00:43:30ضَ
ويجعلون دلالة العقل من الفطرة وهذا لا شك انه يحتاج الى تفصيل ليس كل الدلالات العقلية من الفطرة. دلالة العقل التي ترجع الى الامور الظرورية البديهية فعلا هي من الفطرة. اما دلالة العقل في الامور الفلسفية غير اليقينية. التي لا توجد ضرورة في النفس فانها ليست - 00:43:54ضَ
على مقتضى الفطرة والعقل قد ينحرف عن فطرة. هذا ونسأل الله للجميع التوفيق والسداد. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين - 00:44:17ضَ