التعليق على عمدة التفسير - الشرح الأول - الشيخ سعد بن شايم الحضيري

45 - عمدة التفسير - سورة الأحزاب الآيات ( 26 - 27 ) - الشيخ سعد بن شايم الحضيري

سعد بن شايم الحضيري

نحمده ونستعينه ونستغفره. ونعوذ بالله من شرور انفسنا وسيئات اعمالنا. من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له - 00:00:00ضَ

واشهد ان محمدا عبده ورسوله. صلى الله عليه وعلى اله واصحابه وسلم تسليما كثيرا اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما يا كريم ربنا لا تزغ قلوبنا بعد اذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة انك انت الوهاب - 00:00:17ضَ

اللهم لا حول لنا ولا قوة الا بك فامدنا بمدد من عندك واغفر لنا وارحمنا انك انت الغفور الرحيم. وبعد عمدة تفسير وصلنا الى الاية ستة وعشرين في سورة الاحزاب - 00:00:37ضَ

بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولي ولوالدينا ولجميع المسلمين اعوذ بالله من الشيطان الرجيم - 00:00:53ضَ

الذين ظاهروهم من اهل الكتاب من صياصيهم وقذف في قلوبهم الرعب فريقا تقتلون وتأسرون فريقا واورثكم مرضا وديارهم واموالهم وارضا لم تطأوها وكان الله على كل شيء قديرا قال ابن كثير رحمه الله - 00:01:15ضَ

وتقدم ان بني قريظة لما قدمت جنود الاحزاب ونزلوا على المدينة نقضوا ما كان بينهم وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم من العهد. وكان ذلك بسفارة حيي بن اخطب النظر - 00:01:49ضَ

لعنه الله دخل حصنهم ولم يزل بسيدهم كعب بن اسد حتى نقض العهد وقاله فيما قال ويحك قد جئتك بعز الدهر اتتك قريش اتيتك اتيتك بقريش وحابشها وغطف اخوانا واتباعها ولا يزالون ها هنا حتى يستأصلوا محمدا واصحابه - 00:02:08ضَ

فقال له كعب بل والله اتيتني بذل الدهر ويحك يا حيي انك مشؤوم فدعنا منك فلم يزل في الذروة والغارب حتى اجابه. واشترط له حيي. رمز عن معاملة الابن حتى - 00:02:33ضَ

ذروتها ذروة السنام يفتل في وبرها وغاربها وهكذا حتى تألف هكذا هو نعم ولم يكن قال واشترط له حيي ذهب الاحزاب. ولم يكن ولم يكن من امرهم شيء. ان يدخل معهم في الحصن - 00:02:57ضَ

فيكون له اسوتهم. يعني فلم يكون معهم يدخل معهم. وجاء من هناك من آآ المكان الذي اجلاهم فيه اليه النبي صلى الله عليه وسلم الى جهة خيبر جاء وقال اكون معكم - 00:03:22ضَ

يعني مصيري مصيره لاقناعه على هذا النقظ نعم واشترط له حيي ذهبا الاحزاب ولم يكن من امرهم شيء. ان يدخل معهم في الحصن. فيكون له اسوتهم فلما نقضت قريظة وبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم ساءه. فشق عليه وعلى المسلمين جدا. فلما ايده الله ونصره. ركبت الاعداء - 00:03:44ضَ

اوردهم خائبين باخسر صفقة. ورجع رسول الله صلى الله عليه وسلم الى المدينة مؤيدا منصورا. ووضع الناس السلاح فبين رسول الله صلى الله عليه وسلم يغتسل من وعثائي يختزم وفاء تلك المرابطة في بيت ام سلمة. اذ تبدى له جبريل معتجرا بعمامة من استبرق. على - 00:04:12ضَ

بغلت عليها قطيفة ديباج. فقال معتجر اي كور الاعتجار او العمامة ثم يجعلها من تحت حنكه تجربة قوية يقال اعتجر اذا تعمم هنا فيها ذكر الحرير هذا خاص من احكام الملائكة ليس من احكام - 00:04:37ضَ

بني ادم المكلفين بترك الحرير فقال اوضعت السلاح يا رسول الله؟ قال نعم قال لكن الملائكة لم تضع اسلحتها. وهذا الان رجوعي من طلب القوم. ثم قال ان الله يأمرك ان تنهض الى بني قريظة - 00:05:01ضَ

فنهض رسول الله صلى الله عليه وسلم من فوره. وامر الناس بالمسير الى بني قريظة. وكانت على اميال من المدينة. وذلك بعد صلاة الظهر وقالا يصلين احد منكم العصر الا في بني قريظة فسار الناس فادركتهم الصلاة في الطريق فصلى - 00:05:23ضَ

بعضهم في الطريق وقالوا لم يرد منا رسول الله صلى الله عليه وسلم الا تعجيل السير. وقال اخرون لا نصليها الا في بني قريظة. فلم تعنف واحدا من الفريقين وتبعهم رسول الله صلى الله عليه وسلم. لقد استخلف على المدينة بام مكتوم واعطى الراية لعلي ابن ابي طالب. ثم - 00:05:43ضَ

منازلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم. وحاصرهم خمسا وعشرين ليلة. فلما طال عليهم الحال نزلوا على حكم سعد بن معاذ سيد الاوس لانهم كانوا حلفائهم في الجاهلية. واعتقدوا انه يحسن اليهم في ذلك. كما فعل عبد الله ابن ابي - 00:06:03ضَ

وفعل عبدالله ابن ابن ابي ابن سلول في مواليه بني قينقاع حين استطلقهم من رسول الله صلى الله عليه وسلم فظن هؤلاء ان سعدا سيفعل فيهم كما فعل ابن ابي في اولئك ولم يعلموا ان سعدا رضي الله عنه كان قد اصابه سهم في اكحله - 00:06:23ضَ

ايام الخندق فكواه رسول الله صلى الله عليه وسلم في اكحله. وان في اكحله. اي نعم اكحل. اكحله. المهم انه مكسور فكواه رسول الله صلى الله عليه وسلم في في اكحاله. وانزله في قبة في المسجد ليعوده من قريب. وقال - 00:06:52ضَ

فيما دعا به اللهم ان كنت ابقيت من حرب قريش شيئا فأبقيني لها وان كنت وضعت الحرب بيننا وبينهم فافجرها ولا ولا تمتني حتى تقر عيني من بني قريظة. فاستجاب الله دعاءك. كان في الاصل فافجرها - 00:07:14ضَ

مم صحيح عليكم السلام هكذا هي موجودة لكني اريد لماذا قال افجرها يقول ابن حجر يقول فان قوله اني الحرب بيننا وبينهم ان الرواية البخاري قوله فاني اظن انك قد وضعت الحرب بينه وبينهم. قال بعض الشراح ولم يصب في هذا الظن - 00:07:36ضَ

لما وقع من الحروب في الغزوات بعد ذلك قال فيحمل على انه دعا بذلك فلم تقع الاجابة وادخر له ما هو افضل من ذلك كما ثبت في الحديث الاخر في دعاء المؤمن - 00:10:05ضَ

او ان سعدا اراد بوضع الحرب اي في تلك الغزوة الخاصة لا فيما بعد وذكر ابن التين عن الداودي ان الضمير لقريظة وقال ابن التين وهو بعيد جدا لنصه على قريش - 00:10:17ضَ

واللي يبي يظهر لي ان ظن سعد كان مصيبا وان دعائهم في هذه القصة كان مجابا وذلك انه لم يقع بين المسلمين وبين قريش من بعد وقعة الخندق حرب يكون ابتداء القصد فيها من قريش فانه صلى الله عليه وسلم - 00:10:34ضَ

تجهز الى العمرة فصدوه عن دخول مكة وكان كاد الحرب ان يقع بينهم فلم يقع كما قال تعالى وهو الذي كف ايديهم عنكم وايديكم عن بفضل مكة من بعدي ان اظفركم عليهم - 00:10:52ضَ

ثم وقع الهدنة واعتمر رسول الله صلى الله عليه وسلم من قبل واستمر ذلك الى ان نقضوا العهد فتوجه اليهم غازيا ففتحت مكة قوله فافجرها. قال فابقني فافجرها. اذا يقول - 00:11:06ضَ

عين جراحة انفجرت من لبته بفتح اللام وتشديد موحدة. اي موضع القلادة من الصدر وهو رواية مسلم الاسماعيلي وفي رواية من ليلته وهو تصحيف اذا تفجرها راجعها الظمير ليس الى الحرب وانما الى - 00:11:26ضَ

الجراحة التي فيه يفجرها ولا تمتني الا وقد تهجرها راجع الى الجراحة الجراحة ما هو دعاء؟ يريد الشهادة الشهادة بقي شيء انا اريده وان كان ليس هناك شيء فهي شهادة لان كان هناك - 00:11:50ضَ

حرب باقية فيريد ايش؟ ان يستشهد هناك وان ينصر رسوله وان كانت الوضع الحرب وضعت اوزارها خلاص يريد ان يموت بهذه لانها شهادة من باب تمني الموت وانا من باب - 00:12:27ضَ

طلب الشهادة وان كنت وضعته وان كنت وضعت الحرب بيننا وبينهم فافجرها ولا تمتني حتى تقر عيني من بني قريظة فاستجاب الله دعاءه. وقدر عليهم ان ان نزلوا على حكمه باختيارهم طلبا من تلقاء انفسهم. سبحان الله - 00:12:40ضَ

يعني هو الذي قضى قضى فيهم فعند ذلك فعند ذلك استدعاه رسول الله صلى الله عليه وسلم الى المدينة ليحكم فيهم. فلما اقبل وهو راكب على حمار قد وطأوا له عليه - 00:13:07ضَ

قال الاوس يلوذون به ويقولون يا سعد انهم مواليك فاحسن فيهم ويرققونه عليهم ويعطفونه وهو ساكت لا يرد عليهم. فلما اكثروا عليه قال لقد ان لسعد ان لا تأخذه في - 00:13:24ضَ

بالله لومة لائم تعرفوا انه غير مستبقيهم. فلما دنا من الخيمة التي فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قوموا الى سيدكم. فقام اليه المسلمون فانزلوه اعظاما واكراما واحتراما لهم في محل ولايته. ليكون انفث - 00:13:41ضَ

لحكمه فيهم. فلما جلس قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم ان هؤلاء واشار اليهم قد نزلوا على حكمك فاحكم فيهم بما شئت قال وحكمي نافذ عليهم. قال نعم. قال وعلى من في هذه الخيمة؟ قال نعم. قال وعلى من ها هنا. واشار الى الجانب الذي - 00:14:03ضَ

رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذه الخيمة قال واشار الى الجانب الذي فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو معرض بوجهه عن رسول الله صلى الله الله عليه وسلم. اجلالا واكراما واعظاما. فقاله رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم - 00:14:26ضَ

فقال اني احكم ان تقتل مقاتلته تقتل. نعم احسنت شيخ. فقال اني احكم ان تقتل مقاتلتهم. مقاتلتهم مقاتلتهم وتسبى ذريتهم واموالهم. فقاله رسول الله صلى الله عليه وسلم لقد حكمت بحكم الله من فوق سبعة ارقعة - 00:14:43ضَ

نعم. من فوق سبع سبعة ارقعة نعم وفي رواية لقد حكمت بحكم الملك. ملك. بحكم الملك. عز وجل ثم امر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالاخاديد فخدت في الارض وجيء بهم مكتفين فضرب اعناقهم وكانوا ما بين السبعمائة - 00:15:07ضَ

الثمانمائة وسبى من لم ينبت من لم ينبت منهم مع النساء واموالهم. ولهذا قال تعالى وانزل الذين ظاهروهم عاونوهم الاحزاب وساعدوهم على حرب رسول الله صلى الله عاون تعاون الاحزاب. مم - 00:15:31ضَ

عاونوه تعاونوا الاحزاب وهم اليهود اه وهم اليهود. نعم. نعم وانزل الذين ظاهروهم اي عاونوا الاحزاب وساعدوهم على حرب رسول الله صلى الله عليه وسلم. من اهل الكتاب يعني بني قريظة من اليهود من بعض - 00:15:48ضَ

اسباط بني اسرائيل كان قد نزل اباؤهم الحجاز قديما طمعا في اتباع النبي الامي الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والانجيل. فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به. فعليهم لعنة الله - 00:16:06ضَ

وقوله من صياصيهم يعني حصونهم هكذا قال مجاهد وعكرمة. سمى الشياطين تحصنون بها نعم هكذا قال مجاهد وعكرمة وعطاء وقتادة والسدي وغيرهم ومنه سميت صياصي البقر. وهي قرونها لانها اعلى شيء فيها - 00:16:22ضَ

وقذف في قلوبهم الرعب. هؤلاء كانوا يتخذون القلاع في الجبال العالية ثم يحيطونها بجدر لا يقاتلوكم جميعا الا من وراء جدر كبيرة ومفاتيح واغلاق ولا يستطيع احد ان يدخل هذي طريقتهم كانت - 00:16:44ضَ

اه وكانت عالية تسمى الصياصي لعلوها قدرة عالية ومن حجر المهم انها سمي مثل الابراج ولانهم يتحصنون فيها والبقر آآ ذكر الوحش ثم قرونها صيصي لانها طويلة وتحامي بها تدفع بها - 00:17:08ضَ

وعالية وقذائف قلوبهم الرعب وقذف في قلوبهم الرعب وهو الخوف. لانهم كانوا ما لاوا المشركين على حرب رسول الله صلى الله عليه وسلم. فاخافوا المسلمين قاموا قتلهم ليعزوا في الدنيا. فانعكس عليهم الحال. ولهذا قال تعالى فريقا تقتلون وتأسيرون فريقا. فالذي - 00:17:37ضَ

فالذين قتلوا فالذين قتلوا هم المقاتلة. والاسراء هم الاصاغر والنساء. روى الامام احمد عن القرضي قال عرضت على النبي صلى الله عليه وسلم يوم قريظة فشكوا في فشكوا في فامر يعني هل هو بلغ ولا ما بلغ شعب - 00:18:03ضَ

مراهق شكوا في هل هو بالغ في قتل ام دون البلوغ يجعل مع الاسرار. نعم. يعني السبي. نعم. فامر بي النبي صلى الله عليه وسلم ان ينظروا هل انبت بعد؟ فنظروا فلم يجدوني انبت - 00:18:25ضَ

تخلى عني والحقني بالسبي. وكذا رواه اهل السنن. من هذا عرف من ادلة البلوغ ان الانبات انبات العانة من ادلة البلوغ بهذا على انه لذلك يريدونه في هذا المبحث ويريدونه في السبي ان من دون البلوغ لا لا يقتل ولا يجوز قتله - 00:18:46ضَ

لانه لم يجري عليه قلم التكليف فيعاقب ولا يترك بل هو سبي الا ان شاء ان يمن عليه ولي الامر فنظروا فلم يجودوا فلم يجدوني انبت. فخلى عني والحقني بالسبي. وكذا رواه اهل السنن. وقال الترمذي حسن صحيح. ورواه النسائي بنحوه - 00:19:10ضَ

وقوله واورثكم ارضهم وديارهم واموالهم. اي جعلها لكم من قتلكم لهم وعرضا وارضا لم تطأوها. قيل خيبر وقيل مكة وقيل فارس والروم. وقال ابن جرير يجوز ان يكون الجميع مرادا - 00:19:36ضَ

وكان الله على كل شيء قديرا مثل التي في سورة الفتح الوعد نفسه الذي وعدهم فيه وكان الله على كل شيء قديرا. روى الامام احمد عن علقمة ابن وقاص قال اخبرتني عائشة قالت خرجت يوم - 00:19:56ضَ

الخندق اقفوا الناس فسمعت وايد الارض وايد الارض ورائي فاذا انا بسعد بن معاذ ومعه ابن اخيه الحارث بن اوس يحمل مجنة. قالت فجلست الى الارض. فمر سعد وعليه درع من حديد - 00:20:19ضَ

قد خرجت منه اطرافه فانا اتخوفه على اطراف سعد. مما يديها في ارجله بعض الاطراف وهذي مصيبة الدرع يكون يعني شيء يدرع به من حديد يكون مجرد يعني سلاسل هكذا بحيث لا ينفذها السيف ولا ينفذها السهم - 00:20:36ضَ

اذا كان فيها اطراف ظاهرة يكون فيها شقوق مقطعة ونحو ذلك فانه يدخل في الحديد الساعة ونص اتخوف عليه لما رأت ذلك تخوفت وكان من المقال تصيب في هذا المكان. جاءه سهم فاصابه - 00:21:00ضَ

مر سعد وعليه درع من حديد. قد خرجت منه اطرافه فانا اتخوف على اطراف سعد. قالت وكان سعد من اعظم الناس واطوله فمر وهو يرتجز ويقول لبث قليلا يشهد الهيجا حمل ما احسن الموت اذا حان. ما احسن الموت اذا حان الاجل. عندك عمل - 00:21:19ضَ

النسخة اللي عنده قالت فقمت فاقتحمت حديقة فاذا فيها نفر من المسلمين. واذا فيها عمر بن الخطاب وفيها رجل عليه تسبغة له تعني المغفر يعني مغطي مغفر واصبغته كبيرة فقال عمر ما جاء بك - 00:21:45ضَ

يا عمري والله انك لجريئة. وما يؤمنك ان يكون بلاء. وما يؤمنك. نعم. وما يؤمنك ان يكون بلاء او يكون تحول قالت فما زال يلومني حتى تمنيت ان الارض انشقت بي ساعتين - 00:22:08ضَ

فدخلت فيها فرفع الرجل التسبغة عن وجهه فاذا هو طلحة بن عبيد الله فقال يا عمر ويحك انك قد منذ اليوم واين التحوذ او الفرار الا الى الله تعالى قالت ويرمي سعد قالت ويرمي سعدا رجل من قريش يقال له ابن العرقة بسهم عرقا ابن العرقة - 00:22:27ضَ

وقال ما قاله خذها وانا ابن العرقة فاصاب اكحلات فاصاب اكحله اكحله نعم احسنت فاصاب اكحله فقطع فدعا الله فدعا فدعا الله سعدا. هم. فدعا الله سعد فقال اللهم لا تمتني حتى تقر عيني من قريظة. قالت وكان - 00:22:52ضَ

قالت وكانوا حلفاءه ومواليه في الجاهلية. مواليه. نعم وماليه ومواليه في وكانوا حلفاءه ومواليه في الجاهلية. قالت فرقأ كلمة وبعث الله الريح على المشركين. فرقى كلب الجرح. نعم. عن عند سيلان الدم - 00:23:19ضَ

استجاب الله دعاءه حتى ذلك لما رجع من بعد الحكم بهم مات في المسجد. نعم. هذه حقيقة نعم قالت فرقا كلمه وبعث الله الريح على المشركين. وكفى الله المؤمنين القتال. وكان الله قويا عزيزا - 00:23:40ضَ

لحق ابو سفيان ومن معه بتهامة ولحق عيينة بن بدر ومن معه بنجد ورجعت بنو قريظة فتحصنوا في صيصهم ورجع رسول الله صلى الله عليه وسلم الى المدينة وامر بقبة من ادم فضربت على سعد في المسجد قالت فجاءه جبريل - 00:23:58ضَ

عليه السلام وانا على ثناياه لنقع الغبار. فقال واوقد اوقد وضعت السلاح لا والله ما وضعت لا والله. نعم. لا والله ما وضعت الملائكة بعد السلاح. اخرج الى بني قريظة فقاتلهم - 00:24:18ضَ

رسول الله صلى الله عليه وسلم واذن في الناس بالرحيل ان يخرجوا. فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فمر على بني غنم وهم جيران المسجد حوله فقال ومن مر بكم قالوا مر بنا دحية الكلبي وكان دحية الكلب - 00:24:37ضَ

تشبه لحيته واستنه ووجهه جبريل عليه الصلاة والسلام. فاتاهم رسول الله ما مرهم جبريل يظنونه دحية. على صورة رجل كان رجلا جميلا مضيئا فاتاهم فاتاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فحاصرهم خمسا وعشرين ليلة فلما اشتد حصارهم واشتد البلاء قيل لهم انزلوا على - 00:24:57ضَ

حكم رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستشاروا ابا لبابة ابن عبدالمنذر فاشار اليهم انه الذبح. قالوا فقط بيدي هكذا باصبعه على الحلقة قالوا ماذا يعني في اشارة اشارة فعند ذلك - 00:25:26ضَ

اه ندم واه تاب واه ربط رجله في سارية المسجد ومكث اياما حتى انزل الله توبته ندم على ذلك علم انه خان فقط هذه الاشارة فزعوا الى التوبة قالوا ننزل على حكم سعد بن معاذ. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم انزلوا على حكم سعد بن معاذ. فنزلوا وبعث رسول الله صلى الله عليه - 00:25:45ضَ

سلم الى سعد ابن معاذ فاتى به فاوتي به على حمار عليه ايكاف من ليف قد حمل عليه كاف بالبرذعة والاسعاف وتعرف بالوثارة لانها تكون يعني لينة للركوب وحف به قومه فقال يا ابا عمرو قالوا فقالوا يا ابا عمرو - 00:26:15ضَ

حلفاؤك ومواليك واهل النكاية ومن قد علمت قالت لانه يأتي فيه بالاوس لان هؤلاء حلفاء الاوس فيهم المنافق الذي يخفي نفاقه نفاقه وفيهم الذي فيه يعني ضعف وفيهم الذي يخدع - 00:26:41ضَ

حلفاؤنا نخشى من كذا نستفيد منهم ونستدين منهم والى اخره فكيف ندع هذا ونحن بيننا وبينهم حلف؟ وكانت لان سعدا كان من سادات الاوس رضي الله عنه وارضاه فقالوا يا ابا عمر حلفاؤك ومواليك واهل النكاية. ومن قد علمت؟ قالت ولا يرجع اليهم شيئا. ولا يلتفت - 00:27:01ضَ

اليهم حتى اذا دنا من دورهم التفت الى قومه فقال قد ان لي الا ابالي في الله لومة لائم قال قال ابو سعيد فلما طلع قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قوموا الى سيدكم فانزلوه. فقال عمر سيدنا الله قال - 00:27:30ضَ

لانزلوه فانزلوه. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم احكم فيهم. طبعا قولوا قوموا الى سيدكم فانزلوا. هل هو عام لانه سيد من سادات المسلمين او لانه سيد الاوس فقال للاوس والانصار قوموا الى سيدكم. فانزلوا - 00:27:50ضَ

اوليدي لأنه هو سيد لا شك سيد من سادات المسلمين الوصف منطبق عليه من هذه الحيثية وهذا ليس كقول اه السيد فقال النبي صلى الله عليه وسلم سيد الله وليس على سبيل يعني لا يتعارض مع حديث الرجل الذي قال وانت سيدنا وابن سيدنا فقال السيد الله - 00:28:12ضَ

قولوا بقولكم وببعض قولكم هذا ليس كهذا لان هناك على سبيل يعني التعظيم له لا شك انه سيد صلى الله عليه وسلم. قال انا سيد الناس يوم القيامة لكن قاله لما رأى من الناس والناس احيانا تبالغ فخشي منهم الغلو - 00:28:37ضَ

ولذلك يقول العلماء انه يكره هذا الشيء لكن اذا كان لبيان الوصف ثم قال من سيدكم يا بني فلان قالوا فلان الا انا نبخله قالوا الجد ابن قيس من الانصار قال من سيدكم؟ قالوا الجد ابن قيس - 00:29:02ضَ

الا ان نبخله. قال واي داع ادوء من البخل يعني من سيدكم؟ يعني من كبيركم؟ هذا المقصود وهنا لما قال الى سيدكم اما على سبيل بيان شرف مكانه. حتى لا يستصغروه ويحتقر - 00:29:22ضَ

قول تعظيمه لانه تبشير بان هذا الرجل سيحكم بما يرضي الله بيان لهم وليطمئنوا واو كذلك لانه هو سيد بني عبد الاشهل بن الاوس ذلك ثم ان قوله قوموا اليه - 00:29:41ضَ

اليه هذه اه فانزلوه حتى لا يكون عليه لكن هل يجوز القيام هذا الذي نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم وقال من احب ان يتمثل له الناس قياما يتبوأ مقعده من النار - 00:30:07ضَ

يقال لا ولا تعارض بينهما لان ذاك فيمن احب الناس لما في قلبه من الكبر يحب انه يقام له ان فسر على ايام الداخل على فرض ذلك والا فقد فسر منعا من يجلس والناس لا يجلسون - 00:30:24ضَ

السلاطين والجبابرة ونحوها ها اه ويكون في قلب ذلك واستفيد منه ايضا لانه اذا كان من حكم الرجل ينبغي ان يجلى المحكم قاضي يجل في اعين الناس ينفذ حكمه وهكذا - 00:30:48ضَ

لا يحتقر لأن لو احتقرنا منا فلا حكم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يحكم فيهم قال سعد فاني احكم فيهم ان تقتل مقاتلتهم وتسبى ذراريهم وتقسم اموالهم. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لقد حكمت فيهم بحكم الله - 00:31:14ضَ

لرسوله ثم دعا سعد فقال اللهم ان كنت ابقيت على نبيك من حرب قريش شيئا فابقيني لها وان كنت قطعت الحرب بينه وبينهم فاقبضني اليك فاقبضني اليك قال فانفجر كلمه وكان قد برئ منه الا مثل الا مثل - 00:31:39ضَ

ورجع الى قبته التي ضرب عليه رسول الله قالت عائشة فحضره رسول الله صلى الله عليه وسلم وابو بكر وعمر قالت فوالذي نفس محمد بيده اني لاعرف بكاء ابي بكر من بكاء عمر - 00:32:02ضَ

والذي نفسي محمد بيده اني لاعرف بكاء ابي بكر من بكاء عمر. وانا في حجرتي وكانوا كما قال الله تعالى رحماء بينهم يعني حضروه عند القبض اولا مات من ضمن من حضره ابو بكر وعمر لانه في المسجد. لانه ما شعر النبي صلى الله عليه وسلم الا والدم يسيل - 00:32:22ضَ

خرج من القبة انفجرت عليه نائم في القبة انفجرت من عند اللبة هنا الجرح لانه اصابه من هنا فقاموا اليه فبكوا تقول عائشة والذي نفس محمد بيده اني لاعرف بكاء ابي بكر من بكاء عمر. اصواتهم تختلف يعني ارتفع الصوت. هذا المقصود - 00:32:44ضَ

والا معروف اصوات الرجال تختلف لكن مقصودها انه وصله وصلها الصوت وهي في حجرتها في المسجد. في بيتها بجوار المسجد يعني ارتفعت اصواتهم بالبكاء وكانوا كما قال كما قال الله تعالى رحماء بينهم قال علقمة فقلت اي امة - 00:33:08ضَ

كيف كيف كان يا اماه. نعم. مم. فكيف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنع؟ قالت كانت عينه لا تدمعوا على احد ولكنه كان اذا وجد فانما هو اخذ بلحيته. وقد اخرج البخاري ومسلم عن عائشة - 00:33:35ضَ

نحوا من هذا ولكنه اخسر منه. وبه دعاء سعد رضي الله عنه اه قولها لا تدمع عينه على احد يعني من باب المبالغة والا فقد دمعت عينه على سعد بن عبادة. لما مرض وكاد ان يموت - 00:33:55ضَ

وسلم ودمعت عينه على ابن بنته لما جعل في حجره وهو يقعقع ودمعت عينه على ابنه ابراهيم قال ان العين لتدمع وان ان القلب ليحزن ولا نقول الا ما يرضي ربنا - 00:34:15ضَ

كان فيه تجلد صلى الله عليه وسلم ولكن رحمة لما قيل له على ابن ابنته لا تبكي يا رسول الله قال انها رحمة جعلها الله في قلبه في قلبي وانما يرحم الله من عباده الرحماء - 00:34:36ضَ

وهي كما قال الله عز وجل رحماء بينهم طيب في هذا بركة وكفاية نسأل الله تعالى ان يعلمنا ما ينفعنا وان ينفعنا بما علمنا ان يوفقنا لطاعته ومرضاته وان يصلحنا ويصلح ائمتنا وولاة امورنا - 00:34:50ضَ

وان يوفقهم لكل خير انه جواد كريم والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد واله وصحبه اجمعين. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته - 00:35:18ضَ