التعليق على صحيح مسلم

(450) كتاب الصلاة من التعليق على صحيح مسلم

عبدالله السعد

بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين وعليه نتوكل واليه نلجأ وبه نعتصم نحمده جل وعلا على توالي بنعمه وكثرة الائه وجميل الطافه ونصلي ونسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه والتابعين - 00:00:00ضَ

لهم باحسان الى يوم الدين اما بعد فقال الامام مسلم رحمه الله تعالى في كتابه الصحيح حدثنا محمد بن المثنى وهو العنز قال حدثنا عبد الاعلى وهو ابن عبدالاعلى السامي البصري. قال عن داوود - 00:00:20ضَ

وهو ابن ابي هند قال عن عامر وهو ابن شواحيل الشعبي قال سألت علقمة وهو ابن قيس النخعي. قال هل كان ابن مسعود شهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة الجن؟ لعل ابو ناصر ينتبه - 00:00:42ضَ

قال فقال القمة انا سألت ابن مسعود فقلت هل شهد احد منكم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة الجن قال لا اي الصحابة ومنهم عبدالله بن مسعود ولكنا كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة ففقدناه - 00:01:03ضَ

فالتمسناه في الاودية والشعاب فقلنا استطير او اغتيل قال فبتنا بشوي ليلة بات بها قوم فلما اصبحنا اذا هو جاء من قبل اه اذا هذا في مكة ولا المدينة يا استاذ ابو بكر - 00:01:27ضَ

في مكة من قبل حراء. قال فقلنا يا رسول الله فقدناك فطلبناك فلم نجدك. فبتنا بشوي ليلة ان بات بها قوم فقال اتاني داعي الجن. فذهبت معه اذا التقى بهم ولا لم يلتق؟ التقى. نعم - 00:01:51ضَ

قال فذهبت معه فقرأت عليهم. اذا يا ابو ناصر قرر ولا ما قرأ؟ قضى عليه الصلاة والسلام فقرأت عليهم القرآن قال فانطلقا بنا فارانا اثار اثارهم واثار نيرانهم وسألوه الزاد - 00:02:14ضَ

اثار نيرانهم قد يكون في في وقت برد وقد يكون صنعوا هذه النار من اجل ماذا يا شيخ بندر؟ واوطعهم انضجوا طعامهم نعم قال فارانا اثارهم واثار نيرانهم وسألوه الزاد - 00:02:36ضَ

فقال لكم كل عظم ذكر اسم الله عليه يقع في ايديكم اوفر ما يكون لحما اذا هذا هو زادهم. كل عظم ذكر اسم الله عليه في اثناء الذبح اثناء ذبح الذبيحة ذكر اسم الله عليها فيكون هذا العظم اوفر ما يكون لحما - 00:03:00ضَ

هذا طعام الجن. المسلمون منهم وكل دعوة علف لدوابكم. واما علف دوابهم فكلوا بعض. نعم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا تستنجوا بهما اي بالعظام والغوث بالبعظ بالعظام وبالبعظ - 00:03:26ضَ

فلا تستنجوا بهما فانهما طعام اخوانكم اي من الجن. هذا وبالله تعالى التوفيق - 00:03:52ضَ