Transcription
لما ذكر الله عز وجل احوال الانبياء في سورة مريم اشار هنا الى اية ذكر فيها عددا من الامور التي تنوه بفضلهم الامر الاول قال اولئك الذين انعم الله عليهم فاشكى في هذا اشارة الى ان النبوة انما هي انعام من الله عز وجل على هؤلاء - 00:00:00ضَ
وهذا هو مذهب اهل السنة والجماعة ان النبوة ليست كسبا. ولكنها فضل من الله عز وجل. ولذلك ربما هذا خلاف قال ان النبوة تكتسب بالاعمال واشياء معينة يقال هي فضل من الله عز وجل. ينعم الله بها على من يشاء. آآ ولذلك - 00:00:20ضَ
النبي صلى الله عليه وسلم قبل ان يكون نبيا لم يعلم انه سينزل عليه وحي. ولم يعمل اشياء لاجل ان تأتيه النبوة. وهكذا هارون هكذا ابراهيم وغيره من الانبياء. هذا يدل على ان الانسان ينبغي عليه ان يسأل الله من فضله. فان فضل الله عظيم. ليس له حد ولا نهاية - 00:00:40ضَ
ولا يدري الانسان اي نعمة تأتيه يرفع الله عز وجل بها قدره في الاخرة. ويعلي ذكره في الدنيا - 00:01:00ضَ