Transcription
نحمده سبحانه وتعالى ونثني عليه الخير كله ونصلي ونسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه والتابعين لهم باحسان الى يوم الدين اما بعد فقال الله عز وجل في محكم التنزيل يسألك اهل الكتاب - 00:00:00ضَ
ان تنزل عليهم كتابا من السماء تقدم الكلام حول هذه الاية وانهم طلبوا انزال القرآن جملة واحدة كما انزلت التوراة وتقدم ان هذا من تعنتهم وكفرهم نعم وان الاولى ان ينزل الكتاب على حسب الوقائع والاحداث - 00:00:24ضَ
ولذا قال الله عز وجل كذلك لنثبت به فؤادك. ورتلناه ترتيلا فقد سألوا موسى اكبر من ذلك وقلنا ان هذا يدل على ان المقصود بهؤلاء هم اليهود لانهم قد سألوا موسى اكبر - 00:00:50ضَ
من ذلك ما هو الذي هو اكبر لعل الابن انس ينتبه فقالوا ارنا الله جحره نعوذ بالله تعالى وعندما قال موسى عليه السلام عندما طلب من من الله ان يراه. قال انك لن تراني لعل ابو عمر ينتبه قال - 00:01:13ضَ
انك لن تراني ولكن انظر الى الجبل فان استقر مكانه فسوف تراني. فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا. وخر موسى صعقا نعم ولذا في صحيح الامام مسلم واعلموا ان احدكم لن يرى ربه حتى - 00:01:35ضَ
يموت فرؤية الله عز وجل من قبل اهل الايمان انما تكون في الاخرة. جعلنا الله واياكم من اهل الايمان وممن يرى الله عز عز وجل واعظم نعيم واكبر لذة لاهل الجنة هو رؤية الله - 00:01:57ضَ
سبحانه وتعالى نسأل الله عز وجل ان نكون ممن يرى الله عز وجل نحن ووالدينا واهالينا وذرياتنا وسائر المسلمين فقالوا ارنا الله جهرة فاخذتهم الصاعقة بظلمهم. عاقبهم الله عز وجل رأسا - 00:02:16ضَ
بسبب ظلمهم طغيانهم وكفرهم ثم اتخذوا العجل من بعد ما جاءتهم البينات لم يكتفوا بما حصل منهم بل والعياذ بالله اتخذوا العجل شريكا مع الله. قالوا هذا الهكم واله موسى - 00:02:38ضَ
فنسي من بعد ما جاءتهم البينات العلامات الواضحات والادلة الباهرات فعفونا عن ذلك وهذا فيه سعة عفو له. وعظيم حلم الله جل وعلا فعفونا عن ذلك واتينا موسى سلطانا مبينا ورفعنا فوقهم الطور بميثاقهم - 00:02:59ضَ
الطوب هو الجبل رفعه الله عز وجل عليهم فعندما رأوا الطور فوقهم امنوا وهم مكرهين. نعم وقلن لهم ادخلوا الباب سجدا ادخلوا بيت المقدس وانتم ساجدون. فدخلوا وهم يزحفون على استاتهم - 00:03:25ضَ
نعوذ بالله وقلنا لا وايضا امرهم الله عز وجل ان يأكلوا حطة. يعني حط عنا خطايانا حط عنا ذنوبنا فقالوا حب في حنطة نعم كل هذا كفؤ كفؤ وطغيان. كفرا وطغيانا - 00:03:47ضَ
وقلنا لهم لا تعدو في السبت لا تتعدوا في يوم السبت فتعمل وتتجاوز حدود الله وما حده الله فلا تتعدوه وما حده الله في يوم السبت على اليهود الا يعملوا - 00:04:07ضَ
فيترك العمل ولذا مناحيم بيجن رئيس وزراء اليهود السابق القديم عندما نزل في القاهرة كان يوم سبت فجا يمشي من المطار الى الفندق نعم واخذنا منهم ميثاقا غليظا. نعم حتى يستقيموا على طاعة الله - 00:04:28ضَ
ولكن ماذا حصل؟ فبما نقضيهم ميثاقهم لعل الشيخ مقبل ينتبه وكفرهم بايات الله وقتلهم الانبياء بغير حق نعم نقضوا المواثيق وكفروا بايات الله وقتلوا الانبياء بغير حق وقولهم قلوبنا غلف وتقدم بغير حق ليس لها مفهوم مخالفة لان قتل النبي كله يقوم بغير حق - 00:04:54ضَ
وقولهم قلوبنا غلف اي لا تعي ولا تقبل ولا تفهم بل طبع الله عليها بل طبع الله عليها بكفرهم واشد ما يكون الطبع بحيث يرى الانسان المعروف منكوا. والمنكر معروف نعوذ بالله. فلا يؤمنون الا قليلا - 00:05:21ضَ
وتقدم انه يندب ان يوجد شخص لا يؤمن البتة نعم الا انسان غاية في الجنون وضعف العقل والسفاهة فعندهم ايمان قليل لكن الايمان هذا القليل لا يكفي لابد ان يكون هذا الايمان ايمانا صحيحا. يؤمنون - 00:05:46ضَ
بكل ما انزل الله وبكل من ارسل الله من الانبياء عليهم الصلاة والسلام. نعم وهذا كما تقدم لنا لا يخالف الحديث الصحيح انه يخرج من النار في الصحيحين. من كان في قلبه مثقال حبة خردل - 00:06:07ضَ
من ايمان هذا ايمان صحيح فحتى لو كان اذا كان الايمان صحيحا حتى ولو كان قليلا فانه ينجي صاحبه في يوم القيامة لكن هؤلاء عندهم ايمان ببعض وكفر ببعض وتعلمون المشركون مشركوا العرب في الجاهلية عندهم ايمان مطلق ايمان عندهم - 00:06:24ضَ
نعم لكن ليس عندهم الايمان المطلق الصحيح نعم عندهم ايمان بالله ولا ان سألتهم من خلقهم ليقولن الله كانوا يحجون ويعتمرون نعم. وكانوا يصومون عاشوراء في الجاهلية. وفي البخاري من حديث عبيد الله عن نافع عن ابن عمر قال عمر نذرت انها - 00:06:51ضَ
ليلة في المسجد الحرام في الجاهلية الاعتكاف ايضا يعرفون ويعلمون انه قربة الى الله عز وجل لكن ما نعبدهم الا ليقربونا الى الله زلفى اجعل الالهة الها واحدا؟ ان هذا لشيء عجاب - 00:07:13ضَ
فهم عندهم الشوك بالله وفي مسلم لبيك اللهم لبيك يقولون لبيك لا شريك لك لبيك الا شريكا تملكه وما ملك. وهل هذا ينفع؟ ما ينفع. هذا خلدهم في النار. نعوذ بالله - 00:07:35ضَ
وبكفرهم وقولهم على مريم بهتانا عظيما قالوا ان مريم والعياذ بالله زانية. نعوذ بالله من ذلك وقولهم انا قتلنا المسيح عيسى ابن مريم والله عز نعم قتلنا المسيح عيسى ابن مريم. زعموا انهم قتلوا عيسى عليه السلام. ولكن الله عز وجل القى شبه عيسى على غيره - 00:07:52ضَ
الله وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم القى الله عز وجل شبهه على غيره. وان الذين اختلفوا فيه لفي شك منه ما لهم به من علم الا اتباع الظن وما قتلوه يقينا - 00:08:27ضَ
بل وسعه الله اليه وكان الله عزيزا حكيما. ولعل نقف عند هنا ونكمل بمشيئة الله فيما بعد - 00:08:47ضَ