شرح النهاية في الفتن والملاحم | الشيخ د. عبدالله الغنيمان
٤٦. شرح النهاية في الفتن والملاحم | الشيخ أ.د عبدالله الغنيمان
Transcription
الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على اشرف خلق الله اجمعين وعلى اله وصحبه والتابعين اما بعد فيقول المصنف رحمه الله تعالى ايراد الاحاديث في ذكر كيفية تفرق العباد عن موقف الحساب. وما اليه امرهم يصير. ففريق في الجنة وفريق في السعير - 00:00:00ضَ
قال الامام البخاري بسنده عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قال اناس يا رسول الله هل نرى ربنا يوم القيامة وقال هل تضارون في رؤية الشمس ليس دونها سحاب؟ قالوا لا يا رسول الله. قال هل تضار - 00:00:30ضَ
في رؤية القمر ليلة البدر ليس دونه سحاب قالوا لا يا رسول الله قال فانكم ترونه يوم القيامة كذلك يجمع الله الناس فيقول من كان يعبد شيئا فليتبعه فيتبع من كان يعبد الشمس الشمس. ويتبع من كان يعبد القمر القمر. ويتبع من كان يعبد - 00:00:56ضَ
طواغيت الطواغيت. وتبقى هذه الامة فيها منافقوها فيأتيهم الله في غير الصورة التي يعرفون فيقول انا ربكم فيقولون نعوذ بالله منك. هذا مكاننا حتى يأتينا ربنا. حتى يأتينا ربنا فاذا جاء ربنا عرفناه - 00:01:28ضَ
فيأتيهم الله في الصورة التي يعرفون فيقول انا ربكم. فيقولون انت ربنا. فيتبعونه ويضرب جسر جهنم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فاكون انا وامتي اول من يجيز. ولا يتكلم يومئذ الا الرسل - 00:01:58ضَ
ودعاء الرسل يومئذ اللهم سلم سلم وفيه كلاليب مثل شوك السعدان اما رأيتم شوك السعدان؟ قالوا نعم يا رسول الله. قال فانها مثل شوك السعدان. غير انها لا يعلم قدر عظمها الا الله تعالى - 00:02:22ضَ
الناس باعمالهم. فمنهم الموبق بعمله. ومنهم المخردل. ثم ينجو حتى اذا فرغ الله من القضاء بين عباده. واراد ان يخرج من النار من اراد ان يخرجه. ممن كان يشهد ان لا اله الا الله امر الملائكة ان يخرجوهم فيعرفوهم بعلامات - 00:02:46ضَ
السجود وحرم الله على النار ان تأكل من ابن ادم اثر السجود فيخرجونهم قد امتحشوا امتحش قد امتحشوا فيصب عليهم ماء يقال له ماء الحياة. فينبتون نبات احبتي في حميل السيل - 00:03:16ضَ
ويبقى رجل مقبل بوجهه على النار. فيقول يا رب قد قشبني ريحها واحرقني ذكاؤها واصرف وجهي عن النار فلا يزال يدعو الله فيقول لعلك ان لعلك ان اعطيتك ذلك تسألني غيره. فيقول لا - 00:03:46ضَ
وعزتك لا اسألك غيره في صرف وجهه عن النار. ثم يقول بعد ذلك يا رب قربني من باب الجنة فيقول اليس قد زعمت ان لا تسألني غيره ويلك يا ابن ادم ما اغدرك؟ فلا يزال يدعو فيقول لعلي ان اعطيتك ذلك تسألني غيره - 00:04:11ضَ
اقول لا وعزتك لا اسألك غيره. فيعطي الله من فيعطي الله من عهود مم. نعم ومواثيق ان لا يسأله غيره فيقربه الى باب الجنة. فاذا رامى فيها سكت ما شاء الله ان يسكت - 00:04:37ضَ
ثم يقول ربي ادخلني الجنة فيقول اوليس قد زعمت الا تسألني غيره ويلك يا ابن ادم ما اغدرك فيقول يا رب لا تجعلني اشقى خلقك فلا يزال يدعو الله حتى يضحك الله منه - 00:04:58ضَ
فاذا ضحك منه اذن له بالدخول فيها فاذا دخل فيها قيل له اتمنى من كذا فيتمنى ثم يقول له تمنى من كذا فيتمنى حتى تنقطع به الاماني فيقول هذا لك ومثله معه - 00:05:18ضَ
قال ابو هريرة وذلك الرجل اخر اهل الجنة دخولا الجنة وقال ابو سعيد الخدري جالس مع ابي هريرة لا لا يغير عليه شيء من حديثه. حتى اذا انتهى الى قوله هذا لك ومثله معه. قال ابو سعيد - 00:05:38ضَ
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول هذا لك وعشرة امثاله قال ابو هريرة ما حفظت الا مثله معه وهكذا رواه البخاري من حديث إبراهيم ابن سعد عن الزهري بيه - 00:06:00ضَ
به وزاد فقال ابو سعيد اشهد اني حفظت من رسول الله صلى الله عليه وسلم قوله ذلك لك وعشرة امثاله وهذا الاثبات من ابي سعيد مقدم على ما لم يحفظه ابو هريرة. حتى ولو نفاه ابو هريرة قدمنا اثبات - 00:06:17ضَ
ابي سعيد لما معه من زيادة الثقة المقبولة لا سيما وقد تابعه غيره من الصحابة كابن مسعود كما سيأتي قريبا ان شاء الله تعالى قال البخاري بسنده عن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه انه قال - 00:06:37ضَ
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قلنا يا رسول الله هل نرى ربنا قال هل تضارون في رؤية الشمس والقمر ليلة البدر اذا كان صحوا قلنا لا. قال فانكم لا تضارون في رؤية ربكم الا كما تضارون في رؤيتهما - 00:06:59ضَ
قال ثم ينادي مناد ليذهب كل قوم الى ما كانوا يعبدون. فيذهب اصحاب الصليب مع صليبهم واصحاب الاوثان مع اوثانهم اصحاب كل الهة مع الهتهم حتى لا يبقى الا من كان يعبد الله من بر او فاجر - 00:07:19ضَ
وغبارات من اهل الكتاب ثم يؤتى بجهنم تعرض كأنها سراب فيقول لليهود ما كنتم تعبدون؟ قالوا كنا نعبد عزيرا بن ابن الله فيقول لهم كذبتم لم يكن لله صاحبه ولا ولد فيما تريدون - 00:07:42ضَ
قالوا فما تريدون؟ قالوا نريد ان تسقينا قال فيقال اشربوا فيتساقطون في جهنم ثم يقال للنصارى ما كنتم تعبدون؟ فيقولون كنا نعبد المسيح ابن الله فيقال لهم كذبتم لم يقل لله صاحبة ولا ولد - 00:08:05ضَ
فيقال ما تريدون؟ فيقولون نريد ان تسقينا فيقال اشربوا فيتساقطون فيها حتى لا يبقى الا من كان يعبد الله تعالى من بر او فاجر فيقال لهم ما يجلسكم وقد ذهب الناس - 00:08:29ضَ
فيقولون ان لنا الها كنا نعبده فارقنا الناس ونحن احوج منا اليه اليوم وانا سمعنا مناديا ينادي ليلحق كل قوم بما كانوا يعبدون واننا ننتظر ربنا عز وجل قال فيأتيهم الجبار عز وجل في سورة في سورة غير صورته التي رأوه فيها اول مرة - 00:08:49ضَ
فيقول انا ربكم فيقولون انت ربنا ولا يكلمه يومئذ الا الانبياء. فيقال هل بينكم وبينه علامة تعرفونها بها فيقولون الساق يكشف عن ساقه فيسجد له كل مؤمن ويبقى من كان يسجد لله رياء وسمعة - 00:09:19ضَ
فيذهب كي ما يسجد فيعود ظهره طبقا واحدا. ثم يؤتى بالجسر. فيجعل بين ظهري جهنم قلنا يا رسول الله وما الجسر قال من مدحضة مزلة. مزلة. مدحضة مزلة. عليه خطاطيف وكلاليب. وحسك وحسكة - 00:09:45ضَ
مفلطحة لها شوكة عقيفة تكون بنجد يقال لها السعدان المؤمن عليها كالطرف وكالبرق وكالريح وكاجاويد الخيل والركاب فناج مسلم وناج مخدوش ومكدوس في نار جهنم حتى يمر اخرهم حتى يمر اخرهم يسحب سحبا - 00:10:10ضَ
فما انتم باشد لمناشدة في الحق قد تبين لكم من المؤمنين يومئذ الجبار اذا رأوا انهم قد نجوا في اخوانهم يقولون ربنا اخواننا كانوا يصلون معنا ويصومون معنا معنا فيقول الله تعالى اذهبوا - 00:10:44ضَ
فمن وجدتم في قلبه مثقال دينار من ايمان فاخرجوهم ويحرم الله صورهم على النار فيأتونهم وبعضهم قد غاب في النار الى قدميه والى انصاف ساقيه فيخرجون من عرفوا ثم يعودون فيقولون اذهبوا فمن وجدتم فيقول اذهبوا فمن وجدتم في قلبه مثقال نصف دينار - 00:11:10ضَ
فاخرجوه فيخرجون فيخرجون من عرفوا ثم يعودون فيقول اذهبوا فمن وجدتم في قلبه مثقال ذرة من ايمان فاخرج فاخرجوه فيخرجون فيخرجون من من عرفوا قال ابو سعيد فان لم تصدقوني فاقرأوا - 00:11:40ضَ
ان الله لا يظلم مثقال ذرة وان تك حسنة يضاعفها فيشفع النبيون والملائكة والمؤمنون فيقول الجبار عز وجل بقيت شفاعتي فيقبض قبضة فيخرج اقواما قد امتحشوا فيلقون في نار في نهر - 00:12:03ضَ
بافواه الجنة يقال له نهر الحياة فينبتون في حافتيه كما تنبت الحبة في حميل السيل قد رأيتموها الى جانب الصخرة والى جانب الشجرة فما كان الى الشمس منها كان اخضر - 00:12:29ضَ
وما كان منها الى الظل كان ابيض فيخرجون كانهم اللؤلؤ فيجعل في رقابهم الخواتيم فيدخلون الجنة فيقول اهل الجنة هؤلاء هؤلاء عتقاء الرحمن. ادخلهم الجنة بغير عمل عملوه. ولا خير قدموه. فيقال لهم - 00:12:50ضَ
لكم ما رأيتم ومثله معه بسم الله الرحمن الرحيم. نحمد الله ونستعينه ونعوذ به من شرور انفسنا. ومن سيئات اعمالنا من يهده الله فلا مظل له. ومن جمل فلا هادي له اشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له. واشهد ان محمدا - 00:13:14ضَ
عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى اله وصحابته وسلم تسليما كثيرا وبعد في هذا الحديث دليل على ان كثيرا من المسلمين يدخلون النار. لانه اخبر ان النار لا السجود من مواضع السجود يعني الانف والجبهة والراحتين والركبتين واطراف القدمين - 00:13:38ضَ
وهذه العلامات التي يعرفونهم بها فيه ان المؤمنين يشفعون لاخوانهم وبعد ما ينجون بانفسهم وان هذا الشفاعة انها تكون بعد العبور على الصراط ومن عبر على الصراط دخل الجنة وان - 00:14:12ضَ
الناس انصرافهم من الموقف يختلف فالكافرون يذهبون الى جهنم ولا بلا حساب ولكنهم كما سبق انهم يعرفون باعمالهم ولهذا سأل اليهود ماذا كنتم تعبدون؟ فقالوا نعبد عزيرا ابن الله وقال كذبتم فهذا من سؤالهم - 00:14:37ضَ
السؤال عن الاعمال وعرضيها. فيكفي اذا كان الانسان يعبد غير الله فانه يكتب بهذا ولا ينظر الى سائر عمله فيدخل النار ومثل ذلك قال للنصارى الذين يعبدون عيسى ويزعمون انه ابن الله - 00:15:05ضَ
وهكذا الذين يعبدون الاوثان او يعبدون النجوم او غير ذلك وسبق انه يناديهم منادي من كان يعبد شيئا فليتبعه اتبعوا لانه يمثل يمثل لهم تمثل لهم معبوداتهم والطواغيت اللي يقول من كان يعبد الطواغيت - 00:15:26ضَ
اتبعوا الطواغيت الطواغيت هي الاصنام كل معبود من دون الله فهو طاغوت. ولكن اذا كان المعبود الذي يعبد من دون الله عبدا صالحا فانه يؤتى بالشيطان على صورته التي تصوروها حين عبدوه - 00:15:50ضَ
يقال لهم هذا معبودكم اتبعوه يتبعونه الى جهنم ثم ذكر اقسام الناس عليه منهم من يمر بكلام الطرف سرعة ومنهم كالبرق كلمح البرق ومنهم كالريح منهم تجاوز الخيل منهم كاجاود الركاب ومنهم من يركض ركظا - 00:16:11ضَ
ومنهم من يزحف يحبو مرة ويتعلق مرة ثم منهم من تخطفه هذه الكلاليب فقوله ناجي مسلم يعني ان منهم من ينجو ويسلم من الخطف ومخدوش يعني منهم من يخدش ثم يسلم - 00:16:45ضَ
يمسكه ولكنه يطلقه ومنهم من تمسكه الكلاليب وتلقيه في النار وهذا المكردس وهؤلاء هم اهل اهل المعاصي عصاة للكبائر والذنوب الذين التي اقترفوها في الدنيا ولم يتوبوا منها وماتوا عليها - 00:17:11ضَ
ما كفرت عنهم الكوارث التي مرت عليهم في الموقف ولا في القبر الناس يختلفون لانه منهم من يكون عذابه في القبر فقط وقد ينقطع قبل نهاية القبر وقد يستمر ثم يلاقي شدائد في الموقف - 00:17:36ضَ
ويكتفى بهذا فلا يدخل النار. ومنهم من يكفيه. ما يكفيه هذا سيدخلون في النار ثم ذكر انهم ان المؤمنين يناشدون الله يقول ما انتم باشد لي مناشدة بالحق تبين لكم من اخوانه اخوانكم في - 00:18:05ضَ
للمؤمنين المؤمنين في اخوانهم الذين سقطوا في النار يقولون يا رب اخواننا كانوا يصلون معنا يصومون معنا ويحجون معنا ويعملون معنا حتى يأذن لهم فيقول اذهبوا واخرجوا من عرفتم كيف يذهبون؟ هل عدد الصغير يذهب الى النار - 00:18:29ضَ
ولكنها لا تكون عليهم مؤذية يذهبون فيخرجون ولا تؤذيهم اه هذه الامور تختلف خلاف على اختلاف الناس وهكذا اهل الجنة لما قال الله جل وعلا في الذي يقول لاصحابه حينما يتساءلون - 00:18:55ضَ
لانها الجنة يذكرون حالتهم في الدنيا انا كنا من قبل في اهلنا مشفقين. فمن الله علينا ووقانا عذاب السموم منهم من يقول يذكر ما ما مضى عليه في الدنيا فيقول - 00:19:19ضَ
لمن معه انه كان لي في الدنيا قرين انه كان لي قرين يقول ائنك لمن المصدقين يعني الذي صدقوا الرسل وامنوا بهم يعني ينكر عليه ان هذا تصديق هذا لا معنى له يقول - 00:19:42ضَ
ثم يقول هل انتم مطلعون؟ يعني في النار كيف يطلعون وهم في اعلى عليين من اراد شيئا حصل له من اهل الجنة يقول فاطلع فرآه في سواء الجحيم يعني رأى قرينه في الدنيا الذي كان - 00:20:04ضَ
ينهاه عن الايمان رواه في سواء الجحيم فصار يخاطبه فيقول تالله ان كدت لترضين ولولا نعمة ربي لكنت من المحظرين يعني في النار وهكذا هؤلاء المؤمنون يقول الله جل وعلا لهم - 00:20:24ضَ
اذهبوا فاخرجوا من عرفتم من النار. وهذا برحمة الله ولا احد يذهب او احد يتقدم بطلب حتى يأذن الله له المؤمنون اذن الله لهم في الكلام الا قبل ذلك لا يتكلم الا الرسل - 00:20:46ضَ
من مر في الحديث ولكن بعد هذا لما نجوا اذن الله لهم بالكلام ان يتكلموا فتكلموا ومات الذي تكلم فيه هو طلب نجاة اخوانهم الذين كانوا يعرفونهم الدنيا ولهذا يقول بعض العلماء - 00:21:05ضَ
ينبغي للمسلم ان يكثر من اتخاذ الاخوان الذين قد مثلا يشفعوا له في الاخرة اذا القي في النار اه ثم يعودون مرة ثانية وهذا على حسب ايمانهم وهذا شيء يعلمهم الله به - 00:21:30ضَ
ان عندهم من الايمان مقدار دينار والذين بعدهم نصف دينار. والدينار قطعة من الذهب ثم بعدهم ادنى من ذلك فهذا شفاعة تتكرر فيهم ثم يبقى الذين ليس عندهم الا اصل الايمان اصله لان هذه - 00:22:01ضَ
الدينار نصف الدينار هذا قدر زائد على اصل الايمان ان الايمان لا بد ان يكون موجود والا لا يدخل الجنة. كما مضى ان الرسول صلى الله عليه وسلم كان ينادي - 00:22:31ضَ
يأمر مناديا في المجامع الا انه لا يدخل الجنة الا نفس مؤمنة اما الذي ليس عنده ايمان اصلا لا يدخل الجنة اصلا ويكون في النار خالدة فيها ولا تنفعه شفاعة الشافعين - 00:22:48ضَ
قال جل وعلا في ايظا في موقف اخر ان اهل الجنة يسألون اهل النار. يقولون ما سلككم في سقر قل ما الذي القاكم فيها قالوا لم نك من المصلين. كيف بدأوا الصلاة اول شيء - 00:23:08ضَ
لم نك من المصلين ما كنا نصلي ولم نكن نطعم المسكين وكنا نخوض مع الخائضين يعني نلهو في هذه الدنيا ولا نأمل بما جاءت به الرسل او ننظر فيه او نهتم له - 00:23:28ضَ
وكنا نكذب بيوم الدين حتى اتانا اليقين يعني اتاهم الموت وهم على هذه الحالة هؤلاء لا تنفعهم شفاعة الشافعي في جهنم خالدون فيها ابدا والمقصود يعني عجائب الاخرة ان الله جل وعلا اذا امر - 00:23:47ضَ
المؤمنين ان يذهبوا يستخرجوا اخوانهم من النار ان النار لا تضرهم وانهم يستطيعون اخراجهم بامر الله جل وعلا نعم وقال الامام مسلم بسنده الحديث الذي مضى انه يقول يأتيهم في صورة لا يعرفونه بها - 00:24:11ضَ
وفي هذا اثبات الصورة لله جل وعلا كما قال المصطفى صلى الله عليه وسلم والصورة قد تطلق على الوجه فقط ايضا مر معنا انه قال ان الله حرم الصورة على النار - 00:24:38ضَ
يعني الوجه والمقصود بهذا اثر السجود ثم قال فيتيم بالصورة التي يعرفونه بها كيف عرفوا بها جاء في صحيح مسلم ان في هذا الموضع الذي قبل هذا انه قال سيأتيهم في صورة غير الصورة التي رأوه فيها اول مرة - 00:24:57ضَ
وهذا يتبين انهم عرفوه اولا وهذا ايضا يدلنا على انه انهم رأوه عدة مرات في الموقف ليس مرة اكثر من مرة وهذه الرؤية في الموقف بعضها امتحان ابتلى فاذا معناه ان الموت لا ينهي التكليف - 00:25:26ضَ
قد يكون هناك امتحان في الموقف وامتحان في القبر كما مر معنا ان الانسان انه يسأل ويمتحن فيه السؤال في امتحان وفيه ابتلاء لهذا يسأل عن امور ثلاثة يسأل عن معبوده - 00:25:55ضَ
من كنت تعبد لابد ان بما كان يعبده ولا يستطيع ان يتكلم بغير هذا ثم اذا قال انه يعبد الله يقول الله جل وعلا يقول له السائل وبما كنت تدين تتدين العبادة ما هي باي شيء - 00:26:16ضَ
فاذا قال في الاسلام يقول من الذي جاءك بهذا فاذا قال الرسول انتهت الاسئلة الرسول لكنه يسأله عن الدليل يقول وما يدريك اذا جاء قال رسول الله محمد يقول له وما يدريك - 00:26:46ضَ
يقول قرأت كتاب الله وامنت به فيقولان له قد علمنا لانهم يعرفون المؤمن من غير المؤمن قد علمنا انك مؤمن ثم يفتح له باب الى النار اول شيء احبابي للنار - 00:27:08ضَ
يقال انظر الى مكانك لو كفرت بالله اما وقد امنت بالله فانظر الى مقعدك من الجنة ويقول دعاني اذهب ابشر اهلي فيقول ان له نم وسوف تذهب سيبقى في قبره يأتيه - 00:27:32ضَ
من روح الجنة ونعيمها وهو في حفرته في في في المقبرة فيكون قبره عليه يعني شبه الجنة وان كان لو فتح لوجد كما وضع ما في حراك ولا في ولكنه في نعيم لان العبرة في هذا - 00:27:55ضَ
الروح الروح تتنعم الجنة والبدن لا صلة لها صلة بالبدن الان نروح امرها غير امر البدن والروح تعلقها تعلقها في البدن خمسة انواع نوع وهو في بطن امه يستشعر انه - 00:28:23ضَ
كان في بطن امه ثم هذا تعلق ظعيف ولهذا ما يعرف ولا يدري النوع الثاني لما خرج الى الدنيا من بطن امه صار اتم صار يستشعر ويعرف ويدري ويعلم ويحزن ويبكي - 00:28:52ضَ
ثم النوع الثالث في حالة النوم النوم مفارقة الروح تفارق البدن ولكن ليست مفارقة كاملة فالنوم شبه الموت ولهذا يقول الله جل وعلا الله يتوفى الانفس حين موتها والتي لم تمت في منامها يعني يتوفاها - 00:29:19ضَ
فيمسك التي قضى عليها الموت يعني ما تذهب الى بدنها ويرسل التي ويرسل الاخرى يعني التي هي نائمة علاج المسلم الى وقت محدود ثم لا بد ان تقبض النوع الخامس تعلق الخامس - 00:29:48ضَ
الرابع وهو في قبره تعلق في القبر يعني هنا يوم تنقلب الحالة في الدنيا الحكم والتصرف على البدن والروح تبع اما في القبر فتنعكس القضية التصرف والذهاب والهباب وذا للروح والبدن تبع لها - 00:30:10ضَ
التعلق الخامس لما بعث من قبر هذا اكملها واتمها تعلق لا يقبل المفارقة تبقى لا تفارقه ابدا ولكن سيأتي ان قوما من المسلمين اذا القوا في النار انه يطلق عليهم انهم يموتوا - 00:30:37ضَ
وهذا الموت ليس مفارقة للروح ولكنه فقد الاحساس رحمة من الله جل وعلا بهم وهذا قسم منهم ليس كله واحوال الاخرة كثيرة ومتنوعة اسأل الله جل وعلا ان يلطف بنا - 00:31:08ضَ
شديد جدا في امامنا كيف يعم الانسان بينفرد بقبره وحده ليس معه الا عمله ويلاقي امور كبيرة جانا الرسول صلى الله عليه وسلم قال لعمر كيف بك اذا جاءك ملكان - 00:31:29ضَ
صوت احدهما كالرعد القاصر ومعهم معه مطراق من من اه لعل لو ظرب به الجبل لانهد اه قال له عمر اكون في عقلي الان وحالتي هذه؟ قال نعم قال اذا اكفيكهم - 00:31:55ضَ
يكفيك لهما عمر يكفيكم يكفيه ولكن غيره قد يتلاثم ويقول ها ها لا ادري يقال له ما دريت ولا تليت انا ما دريت يعني ما علمت ولا طلبت العلم حتى تعرف - 00:32:19ضَ
ولا تلوت كتاب الله وتأملته وامنت به فيعذب نسأل الله العافية قال الامام مسلم بسنده عن ابي الزبير انه سمع جابر بن عبدالله يسأل عن الورود قال نجيء نحن يوم القيامة عن كذا وكذا. انظر اي ذلك فوق الناس - 00:32:42ضَ
قال فتدعى الامم باوثانها وما كانت تعبد الاول فالاول ثم يأتينا ربنا بعد ذلك فيقول من تنتظرون فيقولون ننتظر ربنا فيقول انا ربكم. فيقولون حتى ننظر اليك فيتجلى لهم يضحك. هم. قال فينطلق بهم ويتبعونه ويعطي كل انسان منهم - 00:33:07ضَ
منافق او مؤمن ويعطى كل انسان منهم منافق منافق او مؤمن نورا ثم ثم يتبعونه وعلى جسر جهنم كلاليب وحسك تأخذ من شاء الله ثم نور المنافقين. هنيئا لهم يكونون في ظلمة - 00:33:36ضَ
عليهم ظلما ثم يعطون انوارهم التي يسيرون فيها وهذا النور اعمالهم المنافق يعطى نور قليل ثم يطفأ فيبقى في الظلام ويقول المؤمنين انظرونا نقتبس من نوركم فيقولون لهم ارجعوا ورائكم التمسوا نورا. يعني في المكان الذي قسمت فيه الانوار - 00:34:02ضَ
اه ينادونهم ولم اكن معكم يعني في الدنيا؟ قالوا بلى ولكنكم اغتبتم يعني عندكم الريب والشك الى اخره وهذه من الاحوال لكن قوله فيأتيهم الله الله يأتي حقيقة اليهم في الارض - 00:34:33ضَ
ولكنه يأتي وهو على عرشه فوق جميع مخلوقاته لا يكون شيئا فوقه اصلا فوقيته ملازمة لعظمته وجلاله فهو فوق الخلق دائما وابدا مر معنا انه يقبض الارض والسماوات بيده. كلها - 00:34:53ضَ
الارض والسماوات التي يقبضها بيده. تصور ان اكون نكون في داخلها او تكون شيئا منها فوقه. تعالى الله وتقدس الله اكبر من كل شيء واعظم من كل شيء. ولابد من اعتقاد هذا. انه يكون فوق دائم - 00:35:22ضَ
وابدا وانه المجي هذا مجيء يخصه وليس مثل المجيء اللي نعرفه نحن مثل مجيء الاجسام التي اذا نزل من على علو يكون ذلك العلو فوقه. هذا المخلوق اما ربنا تعالى وتقدس - 00:35:42ضَ
فهو اعظم واكبر واجل من ان يكون شيئا فوقه فهو فوق كل شيء دائما وابدا ومثل ذلك يقال في حديث الرسول صلى الله عليه وسلم حينما قال ان ربنا ينزل الى سماء الدنيا اذا - 00:36:08ضَ
بقي من الليل ثلثه في نادي وقال في رواية ويبسط يده هل من تائب فيتاب عليه هل من سائل فيعطى هل من مستغفر فيغفر له فهذا من كرمه وجوده فهو ينزل الى السماء الدنيا وهو فوق عرشه بائن من خلقه - 00:36:27ضَ
لا يكون شيئا فوقه ابدا جعل الله وتقدس الذين ما استساغت عقولهم هذا الامر اول هذه النصوص بل حرفوها. وقالوا والاتيان اتيان امره. اما هو ما يأتي اوتيان ملك من الملائكة - 00:36:53ضَ
هذا تحريف والحاد مثل الحاد الملحدين الذين الحدوا في اسمائه وصفاته. نعم قال ويعطى كل انسان منهم منافق او مؤمن نورا. ثم يتبعونه. وعلى جسر جهنم كلاليب وحسك من شاء الله ثم يطفأ نور المنافقين ثم ينجو المؤمنون - 00:37:17ضَ
فتنجو اول زمرة وجوههم كالقمر ليلة البدر. سبعون الفا لا يحاسبون. ثم الذين يلونهم كاضوء نجم في السماء ثم كذلك ثم تحل الشفاعة فيشفعون حتى يخرج حتى يخرج من النار من قال لا اله الا الله وكان - 00:37:45ضَ
في قلبه من الخير ما يزن شعيرة فيجعلون بثناء الجنة. ايها العلماء من الخير يعني زائدا على اصل الايمان الايمان لابد ان يكون ثابت في القلب والا لا يخرج من النار - 00:38:08ضَ
نعم قال فيجعلون خير الاعمال التي يعملها هؤلاء الذين فرطوا في الواجبات تركوا واجباته التي وجبت عليهم وارتكبوا المحرمات مع وجود الايمان معهم انهم مؤمنون هؤلاء هم الذين دخلوا في مشيئة الله اذا شاء اخرجهم - 00:38:28ضَ
من النار جل وعلا. نعم قال فيجعلون بفناء الجنة ويجعل اهل الجنة يرشون عليهم الماء. حتى ينبتوا نبات الشيء في السيل ويذهب يعني المعنى انهم احترقوا وصاروا فحم ولهذا قال - 00:38:52ضَ
يخرجون يخرجهم حمما امام ما يعني فحم وهؤلاء هم الذين يموتون اما الكفار فتبدل جلودهم كلما نضجت جلودهم بدلوا غيرها. وقيل لهم ذوقوا عذاب النار التي كنتم بها تكذبون هؤلاء - 00:39:12ضَ
رحموا ومع ان هذه ايضا ليست موت لان الموت لا يأتي الا مرة واحدة لا يموتون الا الموتة الاولى ابي موت ثاني. ولكنها فقدوا الوعي والارواح موجودة في ابدانهم تعلم مثل ما يألم - 00:39:37ضَ
البدن قال ويذهب حراقه ثم يسأل حتى تجعل له الدنيا وعشرة امثالها معها اخر من يكونون في الجنة هكذا يكون نصيبهم. اما الذين فوقهم لا يعرف ما الذي لهم ولا يعلمه الا الله جل وعلا. نعم - 00:40:02ضَ
وقال الامام مسلم بسنده عن ابي حازم عن ابي هريرة رضي الله عنه وابو مالك عن ربعي عن حذيفة رضي الله عنه قالا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:40:33ضَ
يجمع الله تعالى الناس فيقوم المؤمنون حين تزلف لهم الجنة. فيأتون ادم فيقولون يا ابانا استفتح لنا الجنة فيقول وهل اخرجكم من الجنة الا خطيئة ابيكم ادم؟ لست بصاحب ذلك اذهبوا الى - 00:40:47ضَ
الى ابني ابراهيم خليل الله قال فيقول ابراهيم عليه السلام لست بصاحب ذلك انما كنت خليلا من وراء وراء اعمدوا الى موسى الذي كلمه الله تكليما فيأتون موسى عليه السلام فيقول لست بصاحب ذلك. اذهبوا الى عيسى كلمة الله وروحه. فيقول عيسى صلى الله عليه - 00:41:07ضَ
عليه وسلم لست بصاحب ذلك اذهبوا الى محمد صلى الله عليه وسلم فيأتون محمدا صلى الله عليه وسلم. فيقول ويوم فيقول فيؤذن له وترسل الامانة والرحم. فيقومان جنابتي فيقومان جنابتي الصراط - 00:41:34ضَ
يمينا وشمالا فيمر اولكم كالبرق قال قلت بابي انت وامي اي شيء كمر البرد؟ فقال الم تروا الى البرق كيف يمر ويرجع في طرفة عين ثم كمر الريح ثم كمر الطير - 00:41:59ضَ
وشد الرجال تجري بهم اعمالهم ونبيكم قائم على الصراط يقول ربي سلم سلم حتى تعجز اعمال العباد حتى يجيء الرجل فلا يستطيع السير الا زحفا. قال وفي حافتي الصراط كلاليب. معلقة مأمورة تأخذ من امرت به - 00:42:19ضَ
فمخدوش ناج ومكدوس في النار. والذي نفس ابي هريرة بيده ان قعر جهنم لسبعون خريفا وقال ابن ابي الدنيا بسنده عن ابي موسى الاشعري انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يحشر الله الامم في - 00:42:43ضَ
عيد واحد فاذا اراد ان دعا بين خلقه مثل لكل قوم ما كانوا يعبدون فيتبعونه حتى يقحموا يقحمونه يقحمونهم النار. ثم يأتينا ربنا ونحن في مكان رفيع فيقول ما انتم؟ فنقول نحن المسلمون - 00:43:07ضَ
فيقول ما تنتظرون؟ فنقول ننتظر ربنا فيقول هل تعرفونه ان رأيتموه فنقول نعم. فيقول وكيف تعرفونه ولم تروه؟ فنقول انه لا عدل له فيتجلى لنا ضاحكا فيقول ابشروا معشر المسلمين فانه ليس منكم احد الا قد جعلت مكانه في النار يهوديا او نصرانيا - 00:43:32ضَ
وهكذا رواه الامام احمد عن عبد الصمد وعفان عن حماد ابن سلمة به مثله. ولم يفرجه انه لا عذر له. يعني لا مثل له ليس كمثله شيء وهو السميع البصير - 00:44:01ضَ
وهم ايضا عرفوه في الدنيا باوصافه التي تعرف بها اليهم. انه جل وعلا سميع بصير وانه كبير عظيم جليل وانه لا ليس كمثله شيء. تعالى الله وتقدس. لعرفوه باسماء وصفاته وكذلك - 00:44:15ضَ
بافعاله فهو لا يشبه المخلوق قال ولم يخرجه احد من اصحاب الكتب من هذا الوجه ذكر انهم يمرون على النار من فوق النار فمنهم المسرع ومنهم المتوسط ومنهم الساقط فيها - 00:44:39ضَ
هذا على القول الصحيح من اقوال العلماء المقصود قوله جل وعلا وان منكم الا واردها وهذا قسم وان منكم يعني التقدير والله ما منكم الا من سيرد النار ورودها مرورهم على الصراط وبعضهم قد يسقط فيها. فاذا كانوا من فوق - 00:45:04ضَ
فيها نفوق النار فهم وردوها نعم قال ولكن روى مسلم من حديث سعيد ابن ابي بردة وعون ابن عبد الله ابن عتبة عن ابي بردة عن ابيه ابي موسى الاشعري - 00:45:33ضَ
رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال لا يموت رجل مسلم الا ادخل الله مكانه النار يهوديا او نصرانية يعني هذا مثل ما مر ان - 00:45:49ضَ
كل واحد منا بني ادم مكتوب له مقعد في النار ومقعد في الجنة فاذا امن يعني بدل مقعده ورثه اهل النار واهل الجنة يرثون مقاعد اهل النار في الجنة ولهذا يقول خسروا اهاليهم وانفسهم. اهليهم مو باهليهم اللي في الدنيا. الذي اعدوا لهم في - 00:46:03ضَ
الجنة خسروهم. وانفسهم اكبر خسروها لانهم القوا في النار. نعم قال فصل في ذكر الصراط غير ما ذكر انفا من الاحاديث الصحيحة قال ثم ينتهي الناس بعد مفارقتهم مكان الموقف الى الظلمة التي دون الصراط - 00:46:38ضَ
وهو جسر على جهنم كما تقدم عن عائشة رضي الله عنها ان رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل اين يكون الناس يوم تبدل الارض غير الارض والسماوات؟ فقال هم في الظلمة دون الجسر - 00:47:03ضَ
قال وفي هذا الموضع يميز المنافقون عن المؤمنين ويتخلفون عنهم ويسبقهم المؤمنون ويحال بينهم وبينهم بسور يمنعهم من الوصول اليهم كما قال تعالى يوم ترى المؤمنين والمؤمنات يسعى نورهم بين ايديهم - 00:47:22ضَ
وبايمانهم بشراكم اليوم جنات تجري من تحتها الانهار خالدين فيها ذلك هو الفوز العظيم. يوم يقول المنافقون والمنافقات للذين امنوا انظرونا نقتبس من نوركم ارجعوا وراءكم فالتمسوا نورا. فضرب بينهم بسور له باب - 00:47:49ضَ
باطنه فيه الرحمة وظاهره من قبله العذاب ينادونهم الم نكن معكم؟ قالوا بلى ولكنكم فتنتم انفسكم وتربصتم وارتبتم وغرتكم الاماني حتى جاء امر الله وغركم بالله الغرور الله عن الموت حتى جاءهم الموت وهم على هذه الحالة - 00:48:13ضَ
تغر واغتر بذلك لانهم يسمون المؤمنين سفهاء ويرون انهم هم العقلاء عندهم التعايش مع كل واحد هو العقل مرة يلاقي المؤمن بوجه ويلاقي اخوه الثاني بوجه اخر وهكذا عاشوا في الدنيا بشك وريب - 00:48:38ضَ
وتردد بين الحق والباطل مرة يتبين لهم مرة يطفو وينتهي ماتوا على هذه الحالة ويبعثون على ذلك ايضا يؤذون عن هذه الحالة ولهذا قال جل وعلا يوم يبعثهم الله جميعا يحلفون له كما يحلفون لكم - 00:49:06ضَ
ويحسبون انهم على شيء يعني يحلفون لله انهم ما عملوا كذا وانهم على كذا وهم كاذبون كما يحلفون للمؤمنين في الدنيا وهم كاذبون لان الانسان يخرج من هذه الدنيا على عقيدته وما كان يعمله - 00:49:31ضَ
لا يتغير تتغير حاله قال فاليوم لا يؤخذ منكم فدية ولا من الذين كفروا. مأواكم النار هي مولاكم وبئس المصير وقال تعالى يوم لا يخزي الله النبي والذين امنوا معه نورهم يسعى بين ايديهم وبايديهم - 00:49:55ضَ
يقولون ربنا اتمم لنا نورنا واغفر لنا انك على كل شيء قدير وقال الحافظ ابو الحسن الدار قطني رحمه الله بسنده عن مجاهد عن ابن عمر رضي الله عنهما انه قال - 00:50:20ضَ
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم جهنم محيطة بالدنيا والجنة من ورائها. ولذلك صار الصراط على جهنم طريقا الى الجنة ثم قال غريب من حديث مجاهد عن ابن عمر لم يروه عن عبيد - 00:50:45ضَ
المكتب غير قيس وتفرد به حمزة ابن زياد عنه وقال البيهقي بسنده عن عبد الله ابن مسعود رضي الله عنه انه قال يجمع الله الناس يوم القيامة في نادي مناد يا ايها الناس - 00:51:08ضَ
الم ترضوا من ربكم الذي خلقكم وصوركم ورزقكم ان يولي كل انسان منكم من كان يتولى في الدنيا قال فيمثل لمن كان يعبد عزيرا شيطان شيطان عزير حتى تمثل لهم الشجرة والعود والحجر وغير ذلك - 00:51:31ضَ
ويبقى اهل الاسلام جثوما فيقال لهم ما لكم لم تنطلقوا؟ كما انطلق الناس فيقولون ان لنا ربا ما رأيناه بعد قال فيقال فبما تعرفون ربكم ان رأيتموه قالوا بيننا وبينه علامة ان رأيناه عرفناه - 00:51:54ضَ
قيل وما هي قال قيل وما هي؟ قالوا يكشف عن ساق قال في كشف عند ذلك عن ساق قال فيخر من كان يعبده ساجدا ويبقى قوم ظهورهم كصياصي البقر يريدون السجود فلا يستطيعون - 00:52:20ضَ
ثم يؤمرون فيعرفون رؤوسهم فيعطون نورهم على قدر اعمالهم قال فمنهم من يعطى نوره مثل الجبل بين يديه ومنهم من يعطى نوره فوق ذلك ومنهم من يعطى نوره مثل النخلة بيمينه - 00:52:43ضَ
ومنهم من يعطى نوره دون ذلك بيمينه حتى يكون اخر من يعطى نوره على ابهام قدمه يضيء مرة ويطفأ مرة اذا اضاء له قدم قدمه واذا طفأ قام قال فيؤمرون قال فيمرون على الصراط - 00:53:06ضَ
والصراط كحد السيف دحض مزلة فيقال لهم امضوا عليه على قدر نوركم فمنهم من يمر كانقضاض الكوكب ومنهم من يمر كالريح ومنهم من يمر كالطرف ومنهم من يمر كاشد الرجل - 00:53:31ضَ
ومنهم من يرمل رملا فيمرون على قدر اعمالهم حتى يمر الذي نوره على ابهام قدمه تخر يد وتعلق يد. وتخر رجل وتعلق رجل وتصيب جوانبه النار. قال فيخلصون فاذا خلصوا قالوا الحمد لله - 00:53:52ضَ
الذي نجانا منك بعد الذي اراناك لقد اعطانا الله ما لم يعطي احدا قال مسروق فما بلغ عبد الله هذا المكان من هذا الحديث الا ضحك. فقال له رجل يا ابا عبد الرحمن - 00:54:18ضَ
قد حدثت بهذا الحديث مرارا كلما بلغت هذا المكان من هذا الحديث ضحكت فقال عبد الله سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يحدثه مرارا فما بلغ هذا المكان من هذا الحديث - 00:54:38ضَ
الا ضحك حتى بدوا حتى تبدو لهواته ويبدو اخر ضرس من اضراسه لقول الانسان اتهزأ بي وانت رب العالمين؟ فيقول لا ولكني على ذلك قادر. قال البيهقي هكذا وجدته في كتابي. وهذا منكر - 00:54:58ضَ
الرسول صلى الله عليه وسلم ما كان يضحك بهذه الصفة كان ضحكه تبسما واذا اشتد ضحكه ظهرت ثنيته فقط. صلى الله عليه مع ان يضحك حتى يفتح فاه حتى تخرج الهواته فهذا - 00:55:21ضَ
ما صار ما كان من رسول الله صلى الله عليه وسلم. نعم قال وقد رواه غيره فذكر اخر من يدخل الجنة. وقوله تعالى له يا ابن ادم ايرضيك ان اعطيك الدنيا ومثلها معها فيقول اتهزأ بي وانت رب العالمين؟ قال ابن مسعود فيقول الله سبحانه لا ولكني - 00:55:39ضَ
على ذلك قادر وقد اورده البيهقي بعد هذا من حديث حماد بن سلمة عن عاصم عن ابي وائل عن ابن مسعود فذكره موقوفا قال البيهقي الله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد - 00:56:04ضَ