Transcription
كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون وفي هاتين الايتين ذكر الله عز وجل احوال الكفار وبين ان الكفار الذين طبع الله على قلوبهم وسبق لهم من الله الشقاء - 00:00:00ضَ
سواء عليك يا محمد اانذرتهم فدعوتهم حذرتهم رهبتهم ام لم تنذرهم لا يؤمنون وهذه الاية دليل على اثبات القدر. وان الله عز وجل قد قدر الهداية والظلال للعباد فانذرتهم ام لم تنذرهم؟ لا يؤمنون. طيب هل النبي صلى الله عليه وسلم منهي عن انذارهم؟ لا - 00:00:16ضَ
هو مأمور لانه لا يدري هل هؤلاء ممن كتب الله عليهم الضلال ام الهداية؟ وايضا هو مأمور ان يقيم الحجة على الخلف ثم بين السبب ان الله عز وجل قد ختم على قلوبهم - 00:00:40ضَ
فلا يعون الحق ختم على اسماعهم فلا يسمعون الحق ولو سمعوه لا يدركوه وعلى ابصارهم غشاوة لا يشاهدون الحق. وهذا ممن طمس الله على قلوبهم. وبذلك تعرف ان الهداية من الله. مبدأها من الله. والظلال مبدأه من الله - 00:00:54ضَ
ولكل شيء اسبابه. فمن هداه الله فبفظله ومن اظله الله فبعدله. لا يسأل عما يفعل وهم يسألون - 00:01:15ضَ