شرح #صحيح_البخاري السلسلة رقم (1) وفيها (500) حديث ؛ الذي أرجوه من القارئ أن يستمع إلى هذا الشرح
487 - شرح صحيح البخاري : باب المساجد التي على طرق المدينة، والمواضع التي صلى فيها النبي ﷺ
Transcription
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن تبعه باحسان الى يوم الدين اما بعد ما زلنا في شرح الحديث السابع والثمانين - 00:00:01ضَ
بعد الاربع مئة وهو من اجزاء حديث اربع مئة واربعة وثمانين ولكن الشيخ محمد فؤاد عبد الباقي علينا وعليه رحمة الله قد اجتهد في هذا الترقيم بهذه الطريقة يقول ان عبد الله حدثه - 00:00:25ضَ
ان النبي صلى الله عليه وسلم كان ينزل تحت سرحة ضخمة دون الرويتر عن يمين الطريق ووجاه الطريق في مكان بطح سهل حتى يفضي من اكمة دوين بريد الروينة بميلين - 00:00:45ضَ
وقد انكسر اعلاها فامتنا في جوفها وهي قائمة على ساق وفي ساقها كتب كثيرة وانظر الى الدقة يقول نافع وان عبد الله جدته يعني وهذا بالاسناد السابق للحديث اربع مئة - 00:01:14ضَ
واربعة وثمانين ان النبي صلى الله عليه وسلم كان ينزل تحت صرحة ضخمة وهي واحد السرح وهو شجر عظام طوال دون الرويس اي قريبا من الرويثة وهي قرية بينها وبين المدينة سبعة عشر فرسخا - 00:01:37ضَ
عن يمين الطريق ووجه الطريق اي مقابلة وفي مكان بطح سهل اي واسع حتى يفضي من الافظاء وهو الخروج من اكمة وهو الموضع المرتفع دوين مصغر الدون وهو نقيض الفوق - 00:01:59ضَ
وقد يراد به الاقرب بريد الرويسة بميلين يقصد به موضع البريد وقد انكسر اعلاها فانتنى في جوفها اي انعطف وهي قائمة على ساق اي قائمة كالبنيان. غير متسعة من الاسفل - 00:02:20ضَ
وفي ساقها كتب كثيرة. جمع كثير وهو التل من الرمل اذا عبد الله بن عمر هكذا كان يسير في هذا الامر وهكذا كان يفعل وهكذا اخذه نافع عنه فنقله لنا حتى بلغنا - 00:02:40ضَ
ولماذا هذا الفعل؟ لانه ينبغي للانسان ان يتعلم حتى لا يكون من الظالين وان يتعبد حتى لا يكون من المغظوب عليهم فاذا هذا العلم لاجل ماذا؟ لاجل العمل ولذلك يقول الزهري كنا نأتي العالم فما نتعلم من ادبه احب الينا من علمه - 00:03:03ضَ
ولذلك ابن عمر فاز بما فاز به من العلم لعظيم متابعته للنبي صلى الله عليه وسلم ولاقتدائه به وهكذا كان الصحابة الزهري روى عن ثلاث عشرة من الصحابة وروى عن عدد كبير من التابعين يقول كنا نأتي العالم فما نتعلم من ادبه احب الينا من علمه - 00:03:27ضَ
لماذا؟ لان العالم العامل هو الذي يعمل بما تعلم ولذلك يروى عن ابن عباس انه قال النظر الى العالم عبادة. هذا باعتبار العالم العامل المطبق للسنة لانه لا يفعل الا ما كان - 00:03:50ضَ
سنة عن النبي صلى الله عليه وسلم ولذلك اذا انشغل الانسان بالعمل فلن ينشغل بالاثم اذا انشغل بالعمل لن ينشغل بالاثم كالغيبة والنميمة ممن الذين كانوا يعملون بما تعلموا سفيان الثوري علينا وعليه رحمة الله - 00:04:06ضَ
وسفيان الثوري كان يقول لجلسائه لو كان يجلس معكم من يرفع الحديث الى السلطان اكنتم تتكلمون بشيء يغضبه؟ قالوا لا. قال فان معكم من يرفع الحديث الى الله. يعني الملاكة - 00:04:31ضَ
ولذلك الانسان لما يتعلم العلم عليه ان يطبق هذا العلم لما نتعلم ان لدينا رقيب وعتيد يرفعان الكلام والاقوال وما يكتبه الانسان على الانسان ان يرعى هذا لان تحقيق الايمان ان يعمل الانسان بما امن به - 00:04:47ضَ
ولذلك يعني ابن عباس لما دفن زيد ابن ثابت يعني بعد ان حثى عليه التراث ثم قال هكذا يدفن العلم يعني وصف زيد ابن ثابت بالعلم لانه كان يتعلم ويعمل - 00:05:09ضَ
وكما قال القائل ففز بعلم تعش حيا به ابدا. الناس موتى واهل العلم احياء. ولذلك يسعى الانسان يعلم الانسان ان في هذه الدنيا قصيرة ويسعى الانسان لاجل ان يبقى عمله باقيا بعلمه سواء كان مما يخلفه من مسموع او مكتوب او ما يخلفه بما علمه - 00:05:30ضَ
للاخرين واذا فعل الانسان هذا تعلم وعمل بما علم اصبح رقيق القلب ولذلك من دلائل رقة القلب اذا اراد الانسان ان يعرف نفسه هل ان قلبه رقيق؟ هل هل فليحاسب نفسه ولينظر نفسه؟ هل - 00:05:54ضَ
لعثرة اخيه المؤمن اذا عثر كانه هو الذي عثر؟ ام انه لا يتوجع؟ فاذا لم يتوجع دله على انه لم يكن رقيق القلب ولم يكن منتفعا ولذلك محمد ابن سيرين لما سئل عن القلب الناصح قال القلب ناصح والقلب - 00:06:14ضَ
الذي يدعو الخلق الى الله تعالى. فعلى الانسان ان يتعلم ويعمل وان يكون عاملا لما علم وان يسعى ان يكون علمه امتدادا لحياته بعد وفاته وان يكون ناصحا لعباد الله تعالى - 00:06:32ضَ
من لهم وعي الانسان ان يقبل الى الله تعالى بالعبادة والتوبة وان يسعى للترقي في هذا الامر عسى الله ان يرحمنا واياكم وان يرحم امة الاسلام اجمعين هذا وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته - 00:06:48ضَ