فوائد من تفسير سورة المجادلة - الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد رحمه الله
49 جزاء أعداء الله وأعداء رسله - الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد رحمه الله
Transcription
وضرب مثل قال يعني كل اعداء الله يهانون في الدنيا والاخرة كل اعداء الله يهانون في الدنيا والاخرة كما كبت الذين من قبله يعني يقول تنبهوا تفطنوا مثل ما قال مؤمن ال فرعون - 00:00:00ضَ
لما فرعون قال ظروني اقتل موسى ولا ادعو رب اني اخاف ان يبدل دينكم او ان ينظر في الارض الفساد قال موسى اني عدت بربي لما استجار بربه الله طلع له واحد يدافع عنه. قال اني عذت بربي وربكم من كل متكبر لا يؤمنوا باول حساب. نفق له هذا الرجل - 00:00:19ضَ
المؤمن قال هذا المؤمن اتقتلون رجلا ان يقول ربي الله منهم من جماعتهم يحترمونه وقد جاءكم بالبينات من ربكم وان يكن كاذبا فعليه كاذبه واياكم صادقا يصبكم بعض الذي عدكم ثم بدأ يتكلم يقول يا قوم - 00:00:36ضَ
لكم الملك في الحياة يا قومي لكم الملك اليوم ظاهرين في الارض فمن ينصرنا من بأس الله اذ جاءنا. قال فرعون ما اريكم الا ما ارى وما اهديكم الا سبيلا. وقال الذي امن يا قومي اني اخاف عليكم - 00:00:56ضَ
مثل يوم الاحزاب انا خايف عليكم اللي جرى على الامم اللي قبلكم لنكلم كلمة يوم قد تضاف يعني بمعنى الايام مثل ما قلنا الكتاب يأتي بمعنى الكتب والطفل يعني بمعنى يأتي بمعنى الاطفال على حد قوله تبارك وتعالى. او الطفل الذين لم يظهروا على عورات النساء. يعني الاطفال - 00:01:12ضَ
الطفل جنس الطيف وكذلك الكتاب جنس الكتاب. وكذلك في قوله تبارك وتعالى هنا يوم في اللي قتله من سورة اه غافر اني اخاف عليكم مثل يعني مثل ايام الاحزاب يوم الله بفرعون - 00:01:39ضَ
يوم الله بفرعون ايام الذين خلوا من قبلكم ايام الذين خلوا من قبلكم اي يوم فرعون ويوم عاد ويوم ثمود ويوم شعيب. والايام التي خلت منها ما قصها الله على نبيه ومنها من لم يقصص عليه كما قال - 00:01:57ضَ
منهم من قذفنا عليك ومنهم من لم نقصص عليك. والله ما ظلم احدا انما هم يظلمون انفسهم يحادون الله فيحلم فيحلم ويعفو ويغفر ويتجاوز ولا يعاجلهم بالعقوبة فيظن ان الامهال اهمال. يظنون ان امهال الله لهم اهمال لهم انهم غير مسؤولين - 00:02:16ضَ
ثم يعاجلهم بالعقوبة احيانا واحيانا يأتيهم بمقدمات عقوبة لعلهم يتوبون يعني ايام الله مع الامم بعضها كان يأتي بغتة بغتة وهم في اشد القوة والعنف يقسم ظهورهم واحيانا يسلط عليهم جوع وقحط ومرض وخوف. وبلاية من الشرق وبلاية من الغرب وتسليط اعداء لعلهم يتوبون - 00:02:44ضَ
بعض الناس بعض الامم السابقة بيأتيهم عذاب الله بغتة يقول او يأخذهم في تقلبهم يعني هم في شدة العنف والقوة. فما هم بمعجزين ما يقدرون يهربون من حكومة الله. او يأخذهم على تخوف. يعني تنقص - 00:03:14ضَ
يسلط عليهم اشياء لعلهم يتوبون. يقول ورا المطر محبوس عنا يمكن عصينا ربنا ورا كذا ما جانا. ورا بدت الامور هذي ترتفع علينا وبدا الخوف يدب بيننا. غدينا نتوب الى الله ونتذكر. وغدينا نرجع الى الله عز وجل - 00:03:38ضَ
نعتصم بحبله المتين. ونستعين به في كل امورنا ونبتعد عن عن الخطايا والمعاصي. لعله يتوب علينا. فالله سبحانه يرحمه ويتجاوز عما كان منهم. ويعفو ويصفح وهو يحب التوابين ويحب المتطهرين. ويفرح فرحا عظيما بتوبة التائب - 00:03:55ضَ
بتوبة التائب ان يأخذهم في تقلبهم. فما هم بمعجزين او يأخذهم على تخوف. فان ربكم لرؤوف رحيم من رأفته ورحمته بعض الاحيان ما ما يباغتهم بالعقوبة سلط عليهم الوان من التخوف - 00:04:15ضَ
يعني من التنقص كما قال الشاعر تخوف الرحل منها تامكا قردا كما تخوف عودا نبعث السفن. يعني تنقص شوية شوية حتى لعلهم يتوبون والعلم يذكرون. فاذا لم يتوبوا اخذهم اخذ عزيز مقتدر - 00:04:31ضَ
يقول فهنا فهذه ايام الاحزان ايام الاحزاب هنا في سورة غافر قال يوم الاحزاب اني اخاف عليكم مثل يوم الاحزاب. مثل دأب قوم نوح وعاد وثمود. والذين من بعدهم وما الله يريد ظلما للعباد - 00:04:48ضَ
هؤلاء الذين كبتوا في الدنيا وعرفت قصصهم وانهم تجاوزوا حظ الله ولم يحترموا حقوق الله صار عليهم الذي - 00:05:05ضَ