سلسلة شرح ابن عقيل على ألفية ابن مالك - للشيخ سالم القحطاني

(49) شرح ابن عقيل على ألفية ابن مالك ( من البيت 125 إلى 127) - للشيخ سالم القحطاني

سالم القحطاني

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد. فيقول الامام العلامة ابن مالك الله تعالى ولا يجوز الابتداء بالنكرة ما لم تفدك عند زيد النمرة وهل فتى فيكم فما خل لنا ورجل - 00:00:02ضَ

من الكرام عندنا ورغبة في الخير خير وعمل. بر يزين وليقس ما لم يقل. قال قال ابن عقيل الاصل في المبتدأ ان يكون معرفة وعرفنا السبب في ذلك في الدرس السابق وقرأنا حاشية محي الدين النفيسة وهي ملخص - 00:00:25ضَ

من حاشية الخضري. قال ابن عقيل الاصل في المبتدأ ان يكون معرفة وقد يكون نكرة لكن هذا على خلاف الاصل هو قليل واذا جاءك المبتدأ نكرة فلا بد له من مسوغ - 00:00:45ضَ

وهي المسوغات التي سنقرأها الان. لكن بشرط ان تفيد يعني ان تكون النكرة مفيدة. طيب وكيف تحصل الفائدة في النكرة؟ قال وتحصل الفائدة باحد امور ذكر المصنف منها ستة. احدها هذي يقال لها يا شباب المسوغات - 00:00:59ضَ

قد يقال لها المسوغات. ما معنى المسوغات؟ يعني اشياء او امور تسوغ للنكرة ان ان تأتي ابتداء واضح؟ الاصل في المبتدأ ان يكون معرفة. فان جاءك نكرة لابد ان يكون معه واحد من هذه المسوغات - 00:01:21ضَ

لابد هو سيذكر لك ستة طيب وسنعرف كلام العلماء في هل هي ستة ام اكثر ام اقل؟ سنعرف كلام العلماء فيها. طيب المهم اذا جاءك مبتدأ نكرة ابحث له عن مسوغ - 00:01:42ضَ

ذكر المصنف لك هنا في هذه الابيات ستة احدها ان يتقدم الخبر عليها فاذا تقدم الخبر عليها وهو ظرف او جار مجرور. يعني الخبر عبارة عن ظرف او جر مجرور. حينئذ يجوز للنكرة ان ان يكون مبتدأ - 00:01:57ضَ

هذا المسوغ الاول ما هو المسوغ التقدم ان يتقدم الخبر وهو ظرف او جار مجرور واضح وعرفنا الحكمة في ذلك في حاشة مح الدين في الدرس السابق في اخر اه سطر عندما قال اه ومن هنا تعرف ان ايضا السر في - 00:02:18ضَ

ان يكون مبتدأ نكرة اذا تقدم الخبر عليه. لانك لما قلت له في الدار هو الان يتشوق ويتحرى ان يعرف من الذي في الدار. فمهما جئت به ومهما قلت له فانه سيقبل به حتى ولو كان نكرة. وليس فيه من - 00:02:39ضَ

الحيرة مثل ما لو قلت له رجل هنا اوقعته انت في حيرة لكن لما تقدمه وتقول في الدار بعد ذلك تقول له رجل يعني رجل في الدار رجل هذا لا بأس به لان الحير فيه - 00:02:57ضَ

اه تكون اه اقل او بل تكاد تكون يعني اه غير موجودة. المهم هذا فصلناه في الدرس السابق. اذا اذا تقدم خبر وكان هذا الخبر عبارة عن ظرف او جار ومجرور فانه يجوز ان - 00:03:12ضَ

ان يكون المبتدأ نكرة نحو في الدار رجل ففي الدار هذا في محرم خبر مقدم وان شئت فقل آآ في محل رفع جر مجرور متعلق بخبر محذوف طيب آآ ورجل هذا مبتدأ مؤخر والشاهد فيه انه نكرة. ما المسوغ؟ المسوغ هو التقدم. تقدم - 00:03:29ضَ

والخبر على المبتدأ مع كونه جارا ومجرورا. وقولك عند زيد نمرة وهو مثال بن مالك في الالفية. عند زيد عند هذا ظرف اه مكان منصوبة ومضاف وزيدي مضاف اليه وشبه الجملة متعلق بخبر محذوف ان شئت وان شئت تقول على المجاز او على التوسع عند - 00:03:56ضَ

هذا خبر مقدم ونمرة مبتدأ مؤخر وهو نكرة كيف جاز الابتداء به؟ نقول المسوغ هنا هو تقدم الخبر وهو ظرف فان تقدم وهو غير ظرف ولا جار مجرور هل يجوز؟ قال لم يجوز نحو قائم رجل - 00:04:16ضَ

اصله رجل قائم رجل مبتدأ قائم الخبر. هل يجوز؟ قلنا لا يجوز لانه لا يجوز الابتلاء بالنكرة. طيب ساقدم الخبر على المبتدأ وسأقول قائم رجل هل يجوز لي؟ نقول لا يجوز. طيب انتم قلتم المسوغ هو التقدم لا نحن ما قلنا مطلق التقدم قلنا - 00:04:35ضَ

تقدم مخصوص وهو تقدم مصحوب اما بظرف او بجار مجرور وكلمة قائم هل هو ظرف؟ لا. هل هو جا مجور؟ لا. اذا لا يجوز واضح؟ اذا قائم رجل لا يجوز. هذا المسوغ الاول وهو التقدم حال كونه ظرفا او جارا مجرورا - 00:04:58ضَ

قال آآ العلامة في الحاشية عندكم قال الحشة الثالثة قال مثل الظرف والجار والمجرور الجملة يعني كما انه اذا تقدم الظرف الابتداء بالنكرة. وكما انه اذا تقدم جام جرور صاغ الابتداء بالنكرة كذلك اعلم الان ان الجملة ايضا اذا تقدمت - 00:05:18ضَ

الجملة اذا تقدمت صاغ الابتداء بالناكرة. مثال ذلك يعني اذا وقع نحن نعرف الخبر يقع جملة ويقع ظرفا ويقع جارا مجرورا. عرفنا اذا وقع جار ومجرور او ظرفا جاز ان يتقدم اه جاز الابتداء بالناكرة. تمام - 00:05:47ضَ

ماذا لو كان الخبر عبارة عن جملة وقدمناه وجئنا بالنكرة مبتدأ. هل يجوز قال الشيخ نحو قولهم قصدك غلامه رجل قصدك غلامه قصد فعل الكاف مفعول غلامه فاعل ومضاف واله مضاف اليه. والجملة الفعلية - 00:06:06ضَ

في محل رفع خبر للمبتدأ مقدم ورجل مبتدأ مؤخر. ما تصنيفه نكرة. كيف ساغ الابتداء به نقول المسوغ هنا تقدم الخبر حال كونه جملة. اذا نستفيد من هذا ان الجمل - 00:06:33ضَ

والظروف والجا مجرور. اذا تقدمت حال كونها اخبارا جاز الابتداء بالناكرة. فرجل مبتدأ مؤخر وجملة قصدك غلامه من الفعل وفاعله فيما هل لرفع خبر مقدم؟ والمسوغ للابتداء بالنكرة هو تقديم خبرها وهو جملة. واعلم انه لابد مع تقديم الخبر وكونه احد - 00:06:51ضَ

الثلاثة كما اتفقنا الجملة والظرف ابن عقيل اكتفى بايش؟ اكتفى بالظرف والجاء مجرور وصاحب الحاشية زاد لكم الجملة نقول واعلم انه لابد مع تقديم الخبر وكونه احد الثلاثة الجملة والظرف والجا مجرور من ان يكون مختصا - 00:07:11ضَ

وذلك بان يكون المجرور او ما اظيف الظرف اليه والمسند اليه في الجملة مما يجوز الاخبار عنه. فلو قلت في دار رجل رجل او قلت عند رجل رجل او قلت ولد له ولد - 00:07:34ضَ

رجل لم يصح انه في كل ذلك غير مختص. طيب نعود آآ الى ابن عقيل. اذا هذا هو الموضع الاول يا شباب ان يتقدم الخبر حال كونه ظرفا او جارا مجرورا - 00:07:51ضَ

وزدنا عليه الجملة. الثاني ان يتقدم على النكرة استفهام نحو هل فتى فيكم هل حرف استفهام؟ لا محل اعراب فتى مبتدأ فيكم خبر فتى نكرة. ما المسوغ للابتداء به؟ نقول انه تقدمه استفهام. تقدمه استفهام. وفي الحقيقة - 00:08:03ضَ

المسوغ هنا في الحقيقة ليس فقط مجرد تقدم استفهام يعني او بعبارة اخرى قد يقول لنا قائل طيب واذا كان تقدمه استفهام لماذا ساغ الابتداء بالناكرة؟ نقول لانه كما درستم في اصول الفقه النكرة اذا وقعت في سياق الاستفهام ماذا تفيد - 00:08:25ضَ

يفيد العموم صح نكرة فتى نكرة وقع في سياق الاستفهام فيفيد العموم. فالحقيقة المسوغ هنا هو العموم. يعني هذا المثال يرجع الى العموم يرجع الى مسوغ العموم لان العموم ورود النكرة عاما - 00:08:44ضَ

او عامة هذا من المسوغات اذا كانت النكرة نكرة عامة هذا يسوغ الابتداء بها لذلك لو تذكرون في شرح قطر ماذا قلنا؟ قلنا المسوغ شيئان العموم والخفوف وانتهينا فبعض العلماء يرجع كل مسوغات الى نقطتين. يرجعها الى العموم والى الخصوص. المهم ان هنا هل فتن فيكم؟ لك ان تقول - 00:09:02ضَ

طوق تقدم الاستفهام. ولك ان تقول المسوغ هو العموم لان النكرة في سياق الاستفهام تفيد العموم طيب. قال في الحاشية اشترط جماعة من النحويين منهم ابن الحاجب لجواز الابتداء بالنكرة بعد الاستفهام شرطين. الاول - 00:09:27ضَ

بل ان يكون حرف الاستفهام الهمزة طيب ننظر في المثال هل عندنا همزة؟ لا. اذا عند ابن الحاجب هذا لا يصوغ لان من شروط الاستفهام عند ابن الحاجب ان يكون الاستفهام بواسطة ماذا؟ الهمزة. وانت في المثال هنا ليس عندك همزة بل عندك هل - 00:09:48ضَ

طيب هذا رأي من؟ رأي ابن الحاجب والثاني ان يكون بعده ام ان يكون بعده ام نحو ان تقول ارجل عندك ام امرأة هذا الاسلوب انظر هنا رجل مبتدأ ما المسوغ الابتداء به عند ابن الحاجب؟ يقول وجد شرطان. الشرط الاول تقدم همزة الاستفهام. والشرط الثاني وجود ام - 00:10:07ضَ

عند ابن الحاجب لابد من هذين الاثنين عندنا نحن لا. ولذلك ابن عقيل مثل بي هل فتى فيكم وهو مثال ابن مالك لا يشترط ان يتقدمه لا الهمزة ولا يشترط وجوب ام. لذلك قال الشيخ وهذا الاشتراط غير صحيح فلهذا بادر - 00:10:30ضَ

اعظم والشارح باظهار خلافه بالمثال الذي ذكره واضح يعني مثال ابن مالك دقيق ومقصود ليس مثالا عبثيا اعتباطيا لا. هو عمدا مثل بهل وعمدا مثل بجملة ليس فيها ان ليرد على ابن الحاجب - 00:10:54ضَ

فهمتم يا شباب فان قلت فلماذا كان تقدم الاستفهام على النكرة على النكرة مسوغا للابتداء بها؟ فالجواب ان نذكرك بان الاستفهام اما انكار واما حقيقي اما الاستفهام والانكار الاستفهام الحقيقي مثل ان تقول هل زيد عندك هذا انت تستفهم حقيقة تريد الجواب وتريد الفهم الحقيقي - 00:11:17ضَ

الاستفهام هو طلب الفهم انت لما تقول هل زيد عندك؟ هذا استفهام حقيقي. طيب ليس انكاريا يعني انت تريد معرفة الجواب. اما في الاستفهام الانكاري انت لا الجواب وانما تريد ان تنكر وتوبخ - 00:11:44ضَ

طيب هذا درسناه في البلاغة. اذا نقول الاستفهام اما انكاري واما حقيقي. اما الاستفهام الانكاري فهو بمعنى حرف النفي الاستفهام الانكاري هو بمعنى حرف النفي وتقدم حرف النفي على النكرة يجعلها عامة - 00:12:00ضَ

وعموم النكرة عند التحقيق هو المسوغ للابتداء بها يعني ما معنى هذا الكلام يعني انت عندما تقول مثلا آآ طيب ماذا يريد الشيخ بهذا الكلام؟ نحن نعرف من خلال علم البلاغة ان الاستفهام الانكار لا يراد به طلب الجواب ولا يراد لا ينتظر - 00:12:21ضَ

فيه جوابا وانما يريد به الانكار على المخاطب كقوله تعالى اصطفى البنات على البنين ما لكم كيف تحكمون؟ هذا انكار عليهم انكار عليهم بهذه العقيدة الفاسدة. ولا يريد الله عز وجل منهم جوابا. وكذلك في قول الله عز وجل افنجعل المسلمين كالمجرمين - 00:12:49ضَ

افنجعل المسلمين اه كالمجرمين الى اخر الايات. هذه يراد بها ايضا الانكار عليهم. طيب المصنف الان ماذا يقول؟ او صاحب المحي الدين ماذا يقول؟ يقول ان الاستفهام الانكاري وفيه مسوغ من مسوغات الابتداء بالنكرة. ما هو المسوغ؟ انا قلت لكم انت لك ان تقول ان المسوغ هو تقدم الاستفهام وترتاح خلاص - 00:13:10ضَ

لكن في الحقيقة او كما يقول الشيخ على التحقيق المسوغ ليس فقط هو الاستفهام وانما المسوغ هو وجود العموم. طيب كيف وجد العموم؟ انا قلت لكم لانه نكرة فوقع في سياق الاستفهام. هذا صحيح - 00:13:33ضَ

لكن الشيخ ايضا يقول وكلامه ايضا صحيح ان هذا الاستفهام ليس حقيقيا وانما هذا الاستفهام بمعنى النفي اه لما نقول في قول الله عز وجل افنجعل المسلمين كالمجرمين طيب الى اخر الايات المعنى هو النفي اي نحن لا نجعل المسلمين كالمجرمين - 00:13:47ضَ

المعنى هو النفي واذا فار المعنى هو النفي صارت النكرة واقعة في سياق النفي طيب والنكرة في سياق النفي عند الاصوليين ماذا تفيد؟ تفيد العموم. اذا في النهاية كله يرجع الى العموم - 00:14:06ضَ

يرجع للعموم. اذا نقول الاستفهام الانكاري هو بمعنى النفي فانت لما تستفهم منكرا انت تظمنه معنى النفي واذا صار في معنى النفي صارت النكرة واقعة في سياق الاستفهام واذا وقعت النكرة في سياق الاستفهام - 00:14:23ضَ

صار يفيد العموم. واذا صار فيه العموم صار من المسوغات طيب هذا معنى قول الشيخ اما الاستفهام الانكار فهو بمعنى حرف النفي فهو بمعنى حرف النفي. وتقدم حرف النفي على النكرة يجعلها ايش؟ عامة. يعني النكرة في سياق النفي يفيد العموم - 00:14:43ضَ

وعموم النكرة عند التحقيق هو المسوغ للابتداء بها. اذ الممنوع انما هو الحكم على فرد مبهم غير معين. اما الحكم على جميع افراد فلا مانع منه لا مانع منه ثم قال واما الاستفهام الحقيقي الاستفهام الحقيقي هو الاستفهام الطبيعي - 00:15:07ضَ

طيب هل رجل اه في الداري هذا استفهام حقيقي تريد انت جوابا. فيقال لك نعم ام لا. اما الاستفهام الانكاري لا يطلب منه الجواب قال فوجه تسويغ تسويغه نعم. فواج تسويغه الحقيقي ان المقصود به السؤال عن فرد غير معين - 00:15:27ضَ

يطلب بالسؤال تعيينه وهذا الفرد غير المعين شائع في جميع الافراد مثل رجل فتى امرأة هذا فرد غير معين شائع في جميع افراد هذا الجنس فكأن السؤال في الحقيقة عن الافراد كلهم - 00:15:47ضَ

بها العموم المسوغ اما العموم الحقيقي واما العموم الشبيه به يعني في النهاية يا شباب الشيخ ارجع لكم مسوغ الاستفهام الى ماذا؟ الى العموم الطيب اه نعود الان الى ابن عقيل. اذا الثاني ان نتقدم على نكرة استفهام ونحو هل فتنفيكم؟ الثالث ان يتقدم عليها نفي. هذا قلناه قبل قليل. نكرة - 00:16:05ضَ

في سياق النفي ماذا تفيد؟ تفيد العموم. نحو ماخل لنا. الخل هنا بمعنى الصديق ما خل لنا يعني ما صديق لنا اخي المبتدأ ما الذي سوغ الابتداء به وهو نكره؟ نقول وقوعه في سياق آآ لانه نكرة وقع في سياق النفي والنكرة في سياق النفي تفيد العموم - 00:16:32ضَ

ولذلك صاغ الابتداء بها طيب اه نعم قال في الحاشية قد عرفت مما ذكرناه في وجه تسويغ الاستفهام والابتداء بالنكرة ان الاصل فيه هو النفي يعني يعني الاستفهام الانكار مثلا يعود الى النفي. لان النفي هو الذي يجعل النكرة عامة متناولة جميع الافراد - 00:16:54ضَ

وحمل الاستفهام وحمل الاستفهام الحقيقي عليه. لانه شبيه بما هو بمعنى النفي. فالوجه في النفي هو صيرورة النكرة عامة طيب فيرورة النكرة عامة طيب نعم الرابع ان توصف ان توصف اي يوصف - 00:17:18ضَ

مخصص المثال نعم اه لا نحو اه لا نحو رجل من الناس هنا لعدم الفائدة. طيب هذا كلام الخضري سنأتي عليه. دعونا اولا نقرأ كلام العقيل. قال الرابع ان توصف - 00:17:43ضَ

نحو رجل من الكرام عندنا رجل نكرة ما المسوغ الابتداء به؟ انه وصف كيف يا وصف؟ وصف بشبه الجملة وهو قوله من الكرام كانك قلت رجل كريم واضح؟ اذا تخصيص النكرة - 00:17:58ضَ

مسوغ كيف يحصل تخصيص النكرة يحصل بطرق منها ان ينعت مثل رجل كريم رجل من الكرام طيب واما ان يضاف اضافة النكرة الى النكرة يفيد التخصيص واذا خصص قلت نكرته - 00:18:16ضَ

واذا قلت نكارته جاز الابتداء به هذا درسناه مرارا يعني ان النكرة اذا اضيفت الى النكرة تخصصت يعني قل قلت نكرتها وضعفت ضعف شيوعها رجل نكرة مبتدأ نكرة من الكرام هذه شبه جملة - 00:18:34ضَ

والقاعدة تقول شبه الجملة بعد النكرات نعوت وهذا تقدم مرارا. شبه الجملة بعد النكرات نعوت. فكأنه قيل رجل موصوف بانه من الكرام. وكأنه قيل رجل كريم اذا نعت النكرة يسوغ الابتداء بها - 00:18:51ضَ

اذا توصف رجل من الكرام عندنا عندنا هذا خبر خبرني رجل. طيب لو قلت هذا مثال خضري يقول لو قلت مثلا رجل من الناس رجل من الناس هنا رجل مبتدأ من الناس جاء مجرور وهو نعت لرجل - 00:19:13ضَ

وهنا خبر هل يجوز هذا؟ هذا لا يجوز لا يجوز. لماذا؟ لشدة الابهام في قولك رجل من الناس ايش استفدت انا؟ اكيد من الناس يعني هل سيكون من غير الناس - 00:19:33ضَ

فهنا لعدم الفائدة لا يجوز واضح هذا يا شباب وسنفصل اكثر في موظوع الوصفة الان قال محيي الدين الحاشية رقم اثنين. يشترط في الوصف الذي يسوغ الابتداء بالنكرة ان يكون مخصصا للنكرة - 00:19:48ضَ

فان لم يكن الوصف مخصصا للنكرة نحو ان تقول رجل من الناس هل انا استفدت شيئا هل خصصته؟ هل قللت شيوعه؟ لا ما زال مبهما غامضا لكن لو قلت رجل من العرب رجل من العجم رجل من الشام هنا حصرته وقللته. اما رجل من الناس ما فعلت شيئا. فهمتم يا شباب - 00:20:12ضَ

نحو رجل من الناس عندنا لم يصح الابتداء بالنكرة والوصف على ثلاثة انواع. النوع الاول الوصف اللفظي كمثال الناظم والشارح ورجل من الكرام عندنا اين الوصف؟ من الكرام اين الموصوف رجل - 00:20:34ضَ

هنا الوصف ملفوظ ام مقدر؟ ملفوظ وهذا هو الطبيعي وهذا هو الاصل. ولا يحتاج الى بيان الذي يحتاج الى بيان هو الثاني وهو الوصف التقديري. يعني امامك في الجملة لا يوجد وصف. فعليك ان تقدره تقديرا. وهو الذي يكون محذوفا من الكلام - 00:20:51ضَ

لكنه على تقدير ذكره في الكلام كقوله تعالى وطائفة قد اهمتهم انفسهم طائفة نكرة كيف ساغ الابتداء به؟ نقول لانه وصف اين الصفة ليست جملة قد اهمتهم انفسهم؟ لا طيب ليس جملة قد اهمتهم انفسهم. ليس هذا هو الوصف. اين الوصف محذوف - 00:21:10ضَ

ما تقديره؟ تقديره هكذا وطائفة من غيركم مثل رجل من الكرام طائفة من غيركم فقوله من غيركم هذا المحذوف هذا شبه الجملة في محل رفع نعتلي طائفة نعتلي مرفوع مرفوع - 00:21:40ضَ

طيب شبه الجملة بعد النكرات نوت وان قال قائل وكيف عرفتم ان المحذوف تقديره طائفة من غيركم نقول الكلام يفسر بعضه بعضا الكلام يفسر بعضه بعضا. القرآن يفسر بعضه بعضا. والحديث يفسر بعضه بعضه بعضا. والشعر قصيدة الشاعر الواحدة يفسر بعضها - 00:22:01ضَ

بعض او اشعاره يفسر بعضها بعضا. وكذلك هنا في القرآن القرآن يفسر بعضه بعضا. بدليل ما قبله وهو قوله تعالى يغشى طائفة منكم فوصف هذه الطائفة بانها منكم مفهومه ان الطائفة الاخرى من غيركم - 00:22:30ضَ

وهذا كلام جميل كما ترون واضح؟ انه نعت الطائفة الاولى بقوله يغشى طائفة منكم. ثم قال وطائفة اي وطائفة من غيركم كيف فهمنا انها من غيرنا؟ لانه مفهوم. لانه لانه مفهوم مخالفة. هناك قال يغشى طائفة منكم - 00:22:53ضَ

منصة ووصفها بانها منكم ثم لما جاء في الطائفة الاخرى لابد ان تكون هذه الطائفة طائفة اخرى وانها من غيركم بابا اذا هذا ايش؟ وصف تقديري النوع الثالث الوصف المعنوي - 00:23:16ضَ

الوصف المعنوي كيف وصف معنوي؟ قال وضابطه الا يكون مذكورا في الكلام ولا محذوفا على نية الذكر لا هو مذكور في الكلام مثل رجل من الكرام عندنا ولا هو ولا هو محذوف - 00:23:41ضَ

علانية الذكر لقوله تعالى وطائفة تمام ولكن صيغة النكرة تدل عليه ولذلك موضعان هذه الصورة هذا النوع الثالث اللي هو موضعان الموضع الاول ان تكون النكرة على صيغة التصغير نتقدم معنا يا شباب - 00:24:01ضَ

عند قول ابن مالك وارفع بواو وبي يجرر وانصبي سالم جمع عامر ومذنب تكلمنا هناك عن شيء يشبهه وهو ان رجل لا يجمع جواب ذكر سالم لا تقل رجل لكن لو صغرته فقلت روجين - 00:24:23ضَ

جلس جمعهم فتقر جيلون صح ولا لا؟ لماذا قلنا لان رجيل في قوة الوصف بمعنى رجل صغير طيب هذا وش به هو؟ الموضع الاول ذاك نص علي بن عقيل يعني ليس في الحاشية نص عليه بن عقيل - 00:24:43ضَ

اذا الموضع الاول ان تكون النكرة على صيغة التصغير. وباب التصغير له بحث خاص باب كامل سيأتينا ان شاء الله في اواخر الالفية. نحو قولك رجيل عندنا اذا لو قلت روجيل عندنا يجوز او لا يجوز؟ يجوز. كيف جائز؟ مع ان رجيل نكرة - 00:25:02ضَ

ما المسوغ؟ نقول المسوغ الوف ان رجيل وصف طيب اين الصفة؟ هل هي موجودة ملفوظة في الكلام؟ لا هل هي مقدرة محذوفة ومنوية لا لا هو من الاول ولا من الثاني. طيب ما هي؟ هذا وصف معنوي. يعني هو في معنى الوصف. هو في حكم الوصف. هو في قوة الوصف. لماذا؟ لانها صيغة - 00:25:19ضَ

تدل على انه موصوف. لان رجيل على وزن فعيل وفعيل من اوزان التسقير. يعني كاني قلت رجيل او كأني قلت رجل صغير عندنا رجل صوف صغير صفة وعندنا هذا هو الخبر. فكأنه وصف من حيث ايش؟ لا من حيث اللفظ ولا من حيث التقدير بل - 00:25:45ضَ

من حيث المعنى يعني معناه يؤول الى انه موصوف بهذا التعبير فانا عندما اقول رجيل عندنا كأني قلت اه كاني قلت رجل صغير عندنا واضح والفرق بين بين الوصف المعنوي وصف التقديري ان الوصف التقديري حذف على نية ذكره - 00:26:13ضَ

فطائفة على نية وطائفة من غيركم اما روجيل عندنا لم يحذف شيء ولم يقدر شيء. وانما معناه هكذا واضح تأملها اذا الموضع الاول ان تكون النكرة على صيغة التصغير نحو قولك رجيل عندنا فان المعنى رجل صغير عندنا. والموضع الثاني ان تكون - 00:26:38ضَ

النكرة دالة على التعجب نحو ما التعجبية في قولك ما احسن زيدا. ما هذه اعربها العلماء؟ بانها نكرة مبتدأ طيب ما المسوغ الابتدائي بها كيف جاز الابتداء بها وهي نكرة؟ لانها ليست واحدة من المعارف الخمسة او الستة - 00:27:01ضَ

قال فان الذي سوغ الابتداء بماء التعجبية وهي نكرة. كون المعنى يؤول الى هذا المعنى وهو شيء عظيم. حسن زيدان شيء هذي ترجمة ما شيء هذه هي ترجمة ماء وهو الموصوف - 00:27:22ضَ

وعظيم هذه هي الصفة تمام؟ فالذي سوغ لنا الابتداء بالنكرة هي انها موصوفة من حيث ايش؟ من حيث المعنى. لا من حيث اللفظ لان ما عنده نحن ولا من حيث التقدير - 00:27:45ضَ

وانما من حيث المعنى. لذلك يقال له وصف معنوي. يعني صيغته صيغته تدل عليه تدل على هذا المعنى او تدل على هذا الوصف. اذا ما معنى ما احسن زيدا؟ معناه شيء عظيم حسن زيدا. شيء عظيم - 00:28:01ضَ

جعل زيدا حسنا فهذا الامر الواحد وهو كون النكرة موصوفة يشتمل على اربعة انواع طيب يشتمل على اربعة انواع هو في الحقيقة نص على ثلاثة لكن يعني لا ادري هل هو سب قلم منه؟ ام - 00:28:22ضَ

امي يجعل النوع الثاني آآ مع مع الموضعين على كل يعني هي ثلاثة انواع الحسبة يعني امرها سهل نعود الان الى اذا الرابع ان توصف نحو رجل من الكرام عندنا. الخامس - 00:28:46ضَ

الخامس ان تكون عامرة نعم ان تكون عاملة نحو رغبة في الخير خير ان تكون عاملا. كيف يعني ان تكون عاملة؟ يعني الان رغبة هذا مبتدأ نكرة. ما الذي سوغ الابتداء به؟ نقول كونها عاملة - 00:29:10ضَ

اي تعمل فيما بعدها فنقول رغبة المبتدأ وفي الخير جار مجرور متعلق برغبة وخير هذا خبر. ما الذي سوغ الابتداء برغبة مع انها نكرة؟ نقول لانها عملت مبتدأ اذا كان - 00:29:36ضَ

والمبتدأ اذا كان عاملا فانه يصوغ الابتداء به. طيب اين عمل هنا؟ نقول لانه لانه عمل في الجار مجرور لان في الخير هذا جا مجرور له متعلق ما متعلقه رغبة. فرغبة عامل وفي الخير معمول - 00:29:53ضَ

اذا هو يعمل في الجار والمجرور. وهذا حتى تفهموه لا بد ان نقرأ الحاشية الاخيرة في الصفحة. حتى تفهموا فكرة العمل هنا قال في الحاشية قد تكون النكرة عاملة الرفع هذا ضعوا عليه رقم واحد - 00:30:12ضَ

في السطر الثاني مكتوب وقد تكون عاملة النصب هذا الثاني وهو مثال الناظم في السطر الثالث وقد تكون عاملة الجرة هذا هو الصورة الثالثة اذا النكرة حينما تكون عاملة فانها اما ان تعمل الرفعة واما ان تعمل النصب واما ان تعمل الجرة. ابن ما لك مثل بواحد - 00:30:29ضَ

وكذلك ابن عقيل تمثل بواحد انظروا الان قال قد تكون النكرة عاملة الرفع نحو قولك ضرب الزيداني حسن بالتنوين ضرب ليس ضربة وفعل لا نحن نريد الاسم ضرب الزيداني حسن - 00:30:56ضَ

بتنوين ضرب لانه مصدر ماستر واذا كان مصدرا اليس المصدر يعمل عمل فعله الجواب بلا ان الله عز وجل يقول ولولا دفع الله الناس من الذي نصب الناس دفع وهو مصدر - 00:31:20ضَ

يعمل عمل فعلي يرفع الفاعل وينصب المفعول. دفع الله الله جار مجرور اه عفوا اه مضاف ومضاف اليه. فالله مجرور لفظا لكنه مرفوع محلا على انه فاعل تمام؟ وانتم تعرفون من خلال شرح القطر وشرح الشذور ان المصدر قد يضاف الى فاعله كما في هذه الاية وقد يضاف الى مفعوله كما في امثلة اخرى - 00:31:40ضَ

اذا دفع الله الناس دفع مصدر ثم اضيف الى فاعله وهو دفع الله الله لفظ الجلالة ولفظ الجلالة هنا مجرور لفظا مرفوع محلا على انه فاعل لدفع والناس مفعول به للمصدر - 00:32:05ضَ

انه يعمل عمل فعلي مفعول به لدفع كأنه قال ولولا ايد ان يدفع الله الناس فعل فاعل مفعول. هذا فقط تذكير سريع جدا بفكرة عمل المصادر. هنا نفس الشيء تقريبا - 00:32:24ضَ

يقول ضرب ضرب الزيداني حسن ضرب الزيدان حسن. نقول ضرب مبتدأ وهو مصدر يعمل عمل فعله الزيداني فاعل لضرب مرفوع عن حرف الالف لانه مثنى فاعل للمصدر حسن خبر لضرب - 00:32:43ضَ

تمام؟ الان السؤال ضرب نكرة معرفة نكرة. ما الذي صوغ الابتداء به يقول كونه عاملا ماذا عمل؟ رفع الفاعل اذا هو عمل ماذا؟ عمل الرفع. هذه هي الصورة الاولى اذا النكرة العاملة قد قد ترفع وقد تنصب وقد تجر. هذا مثال الرفع - 00:33:09ضَ

نحو قولك ضرب الزيدان حسن بتنوين ضرب لانه مصدر وهو مبتدأ والزيدان فاعل المصدر. وحسن خبر المبتدأ. ثم قال وقد تكون عاملة كما في مثال الناظم والشارح ما هو مثال الناظم والشارع؟ رغبة في الخير خير - 00:33:32ضَ

رغبة مبتدأ آآ وهو ماستر يعمل عمل فعله آآ في الخير بالخير جار مجرور في محل نصب لانه هو الذي وقع عليه الرغبة هو الذي وقع عليه الرغبة. فالربا وقعت في الخير. فلذلك هو في محل نصب - 00:33:50ضَ

مثل ان تقول مررت بزيد. بزيد جار مجرور لكنه في محل نصب مفعول به من حيث المعنى. لان المرور وقع عليه كذلك رغبة في الخير رغبة في الخير كانك قلت ان يرغب في الخير - 00:34:14ضَ

يرغب في ماذا؟ في الخير. ففي الخير جاء مجرور لكنه في محل نصب مفعول به للمصدر وهو قوله رغبة اذا ما المسوغ في المثال؟ رغبة في الخير خير؟ نقول المسوغ للابتداء بالنكرة هو كونه رغبة عاملة - 00:34:31ضَ

مجرد كونها مجرد كونها عاملة هذا مسوغ. لا يهمنا عملية الرفع ام عملت النفط ام عملت الجر؟ هذا كله لا يهم وقد تكون عاملة النصب كما في مثال الناظم والشارح فان الجار والمجرور في محل نصب على انه مفعول به للمصدر - 00:34:48ضَ

ثم قال وقد تكون عاملة الجراء كما في قوله عليه الصلاة والسلام خمس صلوات كتبهن الله في اليوم والليلة امس اذا ما اعرابه مبتدأ وتصنيفه نكرة ما المسوغ للابتداء به - 00:35:13ضَ

نقول كونه عمل الجر في صلوات كيف عمل فيه الجرء؟ لانه مضاف والمضاف يجر المضاف اليه طيب هذا على احد الاقوال لان العلماء مختلفون من الذي جر المضاف اليه ثم تقول انت خمس صلوات. من الذي جر صلوات - 00:35:36ضَ

فيه ثلاث اقوال طيب بعضهم يقول خمس هي التي جرت صلوات وبعضهم يقول اذا اذا قلنا ان خمس هي التي جرى الصلوات يكون عامل لفظي ام معنوي لفظي موجود والقول الثاني يقول عامل معنوي - 00:36:01ضَ

وهو عملية الاظافة شي معنوي. مثل ما قلنا الابتداء شي معنوي كذلك الاظافة شي معنوي واضح والرأي الثالث يقول لا هناك حرف جر محذوف وهذا الحرف الجر المحذوف هو الذي جر المضاف اليه. ويقدرون لكل جملة بما يناسب من حرف جر - 00:36:18ضَ

مثلا لما تقول كتاب زيد التقدير كتاب لزيد. وهذه اللام هي التي جرت هي التي جرت. المهم ان هنا خمس ما المسوغ الابتداء بها؟ نقول كونها عاملة. عملت ماذا؟ عملت الجر. عملت في من؟ عملت في صلوات - 00:36:40ضَ

خمس صلوات كتبهن الله في اليوم والليلة ومن هذا تعلم ان ذكر الامر الخامس يغني عن ذكر السادس. لان السادس نوع منه. ما هو السادس؟ السادس اذ قال ان تكون مضافة نحو عمل بر انظروا فوق فابن عقيل. السادس ان تكون مضافة نحو عمل بر يزين - 00:37:01ضَ

يقول الشيخ هذا النوع السادس ما له داعي لماذا؟ لا لن نستطيع ان نقول المسوغ الخامس ان تكون النكرة عاملة وخلاص. واذا قلنا ان تكون عامرة عاملة نقول بعد ذلك والعمل ثلاثة. عمل الرفع - 00:37:25ضَ

مثل ضرب الزيدان حسن او عمل نصب نحو رغبة في الخير خير او عمل الجر نحو خمس صلوات كتبهن الله وعمل بر يزينه. اذا عمل بر يزين هذا يندرج تحت اي - 00:37:43ضَ

الانواع الثلاثة عامل رفع ام عامل نصب؟ ام عامل الجر؟ عمل الجر. فهو في الحقيقة يدخل تحت المسوغ الخامس. لانه يدخل تحت مسوغ كون النكرة عاملة واضح شو؟ طيب ان قال قائل اذا كان يدخل فيه فلماذا افرده بن مالك - 00:38:03ضَ

نقول العلماء احيانا يعني يفردون بعض الاشياء ولا يدمجونها من باب التوظيح والتسهيل فهذا اسهل على المبتدئ من ناحية هو اسهل ومن ناحية يعني قد يصعب اهلي كثرة المسوغات يعني طيب - 00:38:24ضَ

لا اله الا الله طيب ننظر الان في مثال ابن العقيل عمل بر يزن مبتدا ومضاف وبري مضاف اليه ويزن بفتح الياء. ياء يزن ليس يزين جاهزين يعني عملك للطاعات هذا يزين المرء يجعله زينا - 00:38:42ضَ

طيب آآ يزن فعل والفاعل هو والجملة الفعلية في مهر رفع خبر لعمل. الشاهد الان عمل نكرة كيف جاءت الابتداء بها؟ نقول لانها عاملة ماذا عملت؟ عملت الجر في بر - 00:39:13ضَ

تمام وكون النكرة عاملة هذا من المسوغات خلاص باختصار شديد ثم قال هذا ما ذكره المصنف في هذا الكتاب وقد انهاها غير المصنف الى نيف وثلاثين موضع موضعا واكثر من ذلك - 00:39:27ضَ

تذكر هذه الستة المذكورة طيب يعني ابن مالك اكتفى بهذه الستة لكن غير المصنف اوصلها الى نيف وثلاثين نعم طيب يقول عندكم في الحاشية قد علمت ان بعض الامور الستة يتنوع كل واحد منها الى انواع - 00:39:49ضَ

فالذين عدوا امورا كثيرة لم يكتفوا بذكر جنس يندرج تحته الانواع المتعددة. يعني مثلا من المسوغات ايش؟ ان طيب ان يوصف كم نوع تحته؟ هذا جنس لكن كم نوع تحته؟ تحته ثلاث انواع. الوصف اللفظي الوصف التقديري الوصف المعنوي صح ولا لا؟ فانت اذا عددت هذه الثلاثة كم صارت - 00:40:16ضَ

صارت كثيرة اكثر من ستة فهو طريقة السرد وطريقة العرض هي التي تختلف. فبعضهم يدمج وبعضهم يفصل اذا يقول قد علمت ان بعض الامور الستة يتنوع كل واحد منها الى انواع فالذين عدوا امورا كثيرة لم يكتفوا بذكر جنس يندرج تحته الانواع المتعددة - 00:40:40ضَ

ان ما فصلوها تفصيلا لان لا لماذا فعلوا هذا؟ لان لا يحوجوا المبتدأ الى اجهاد ذهنه وسترى في بعض ما يذكره الشارح زيادة على الناظم انه مندرج تحت ما ذكره - 00:41:00ضَ

السابع والتاسع والثاني عشر والرابع عشر وسنبين ذلك. نبدأ الان. الان سيذكر اشياء جديدة هو يرى انها اضافة على كلام ابن مالك وفي الحقيقة هي تندرج تحت واحد مما ذكر. مثلا قال والسابع ان تكون شرطا - 00:41:17ضَ

ان تكون شرطا نحو من يقم اقم معه من هنا بشرط في محل رافع مبتدأ وهو نكرة. ما الذي سوغ الابتداء به؟ ابن عقيل يقول لانه شرط نحن نقول هذا كان يغني عن هذا السابع الذي ذكره ابن عقيل يغني عنه ذكر التاسع - 00:41:37ضَ

وهو ايش؟ ان تكون عامة وان تكون عاما نحن قلت لكم هذا مسوى كبير. العموم مسوغ كبير تحته اشياء كثيرة. العموم قد يحصل بالاستفهام. والعموم قد يحصل بالنفي. والعموم قد يحصل بالشرط - 00:41:59ضَ

ونحن قد درسنا في اه في علم الاصول ان النكرة في سياق النفي وفي سياق النهي وفي سياق الاستفهام وفي سياق الشرط كلها تفيد العموم. طيب شوف الحقيقة هذا الشرط يعني هذا يدخل تحت شرط العموم - 00:42:16ضَ

آآ قال كان يغني عن هذا السابع ذكر التاسع لان الابتداء بالشرط انما ساغ لكونه عاما. طيب بعد قليل سيقول في التاسع ان تكون عاما. هذا العامة تحته انواع طيب فلذلك يعني يعني لا بأس نحن نأخذها هكذا مفرقة. لكن تذكروا ان كثيرا منها يدخل تحت الاخر. اذا من يقم اقم معه - 00:42:33ضَ

من اسم شرط مبني على السكون في محل رافع ومبتدأ وهو نكرة. ما المسوغ الابتداء به؟ لك ان تقول لانه شرط ولك ان تقول انه وقع في سياق الشرط فهو يفيد اه العموم - 00:42:56ضَ

الثامن ان تكون جوابا نحو ان يقال من عندك من عندك فتقول رجل التقدير رجل عندي تمام فالان لو سألك سائل قال لك من عندك فاجبته رجل وسكت هل هذا كلام؟ هذا كلام - 00:43:11ضَ

نعم لانه فيه تقدير. تقديره رجل عندي حببته لانه معلوم. وحذف ما يعلام جائز كما يقول زيد بعد من عندكما وفي جوابي كيف زيد قل دنف. فزيد استغني عنه اذ عرفت. طيب ستأتينا هذه الابيات ان شاء الله قريبا - 00:43:29ضَ

طيب يا شباب اذا لو قال لك قائل من عندك فاجبته رجل اي رجل عندي الان رجل واعرابي ومبتدأ نكرا معرفة نكرة ما الذي سوغ الابتداع به؟ تقول كونه وقع جوابا - 00:43:51ضَ

ووقوع النكرة جوابا لسؤال هذا يسوغ لك ويبيح لك ان تبتدأ به. واضح اذا الثامن ان تكون جوابا نحو ان يقال من عندك فتقول رجل التقدير رجل عندي. التاسع ان تكون عامة نحو كل يموت - 00:44:12ضَ

كل يموت كل النكرة ما المسوغ الابتداء به كونه عاما طيب كونه عاما. انا قلت لكم العموم تحته صور كثيرة. العموم قد يحصل بالشرط قد يحصل بالنفي. قد يحصل بالاستفهام. قد يحصل اه بغير - 00:44:28ضَ

ذلك اه واين العموم هنا؟ في لفظة كل كل من الفاظ العموم كما عرفنا في علم اصول الفقه العاشر ان يقصد بها التنويع اه طيب هنا عندكم قبل ان ننتقل الى العاشر - 00:44:43ضَ

آآ عودا فقط الى التاسع وهو ان تكون عامة يقول اه الخضري العموم قد يكون بنفس الكلمة. مثل كلمة كل. فالعموم حصل من الصيغة من لفظة كل فيها عموم. كما مثل - 00:44:59ضَ

وقد يكون عموما باسماء الشرط مثل ما تقدم من وقد يكون العموم بالاستفهام او بغيرها كالنكرة في سياق النفي او الاستفهام وكل ذلك داخل تحت مسوغ العموم كما في المغني - 00:45:13ضَ

كما في المغني. طيب نعود الان الى العاشر. العاشر ان يقصد بها التنويع التنويع التنويع هو المعبر عنه بالتفصيل والتقسيم. احيانا يقولون تقسيم واحيانا يقولون تفصيل واحيانا يقولون تنويع خلاص هي معاني متقاربة كقوله فاقبلت زحفا على الركبتين فثوب لبست وثوب اجر - 00:45:25ضَ

فاقبلت زحفا على الركبتين فثوب لبست وثوب اجر. هذا البيت طبعا الشاهد واضح كلمة ثوب في الموضعين مبتدأ نكرة المعرفة نكرة. ما المسوغ للابتداء به؟ نقول لانه وقع في سياق التنويع - 00:45:52ضَ

وقصد ان ينوع الثوب. فعنده نوع من الثوب كذا ونوع من الثوب كذا. نوع من الثوب لبسه ونوع من الثوب جره طيب فنوعه الى نوعين. نقول وقوع النكرة في سياق التنويع - 00:46:14ضَ

يصوغ الابتداء بها مثل ان تقول الكلمة ثم اه تنوعها الى ثلاث اقسام فتقول مثلا اه اثم وفعل وحرف الى اخره فاذا وقعت في هذا السياق وما شابهه جاز لان في سياق التنويع او التقسيم - 00:46:32ضَ

اه يعني انا اقصد ان اذا جاء بشيء يشبه هذا يشبه هذا طيب طيب اذا فاقبلت زحفا على الركبتين فثوب لبست وثوب اجر. هذا البيت من قصيدة النمرء اثبتها له ابو عمرو الشيباني والمفضل الضبي - 00:46:56ضَ

وغيرهما واول هذه القصيدة قوله لا وابيك ابنة العامري لا يدعي القوم اني افر وزعم الاصمعي في روايته عن ابي عمرو بن العلاء ان القصيدة لرجل من اولاد النمر ابن قاصد - 00:47:26ضَ

يقال له ربيعة بن جسم واولها عنده احاري بن عمرو كأني خمر ويعدو على المرء ما يأتمر ويروى صدر البيت الشاهد هكذا فلما دنوت تسديتها الى اخره. اللغة تسديتها سديتها اي تخطيت اليها او علوتها - 00:47:42ضَ

والباقي ظاهر المعنى ويروى فثوب نسيت. اذا باقي البيت واضح اقبلت زحفا على الركبتين يزحف على الركبتين ثم عنده الثوب نوعان ثوب لبسته وثوب اجره اقبلت فعل فاعل اه زحفا ما اعرابه يجوز ان يكون مصدرا - 00:48:02ضَ

مصدرا في تأويل اسم الفاعل يعني كأنه قال فاقبلت زاحفا مصدر بمعنى اسم الفاعل يجوز اه فيكون حالا من التاء يعني كأنه قال اقبلت حال كوني زاحفا. فنجعل زحفا بمعنى زاحفا. يعني مصدر بمعنى اسم الفاعل - 00:48:25ضَ

ويجوز بقاؤه على مصدريته فهو مفعول مطلق لفعل محذوف تقديره ازحف زحفا يعني ولك ايضا ان تجعل زحفا مفعول مطلق ولا نأوله باسم الفاعل بعد ذلك نقدر له فعلا فيصبح المعنى اقبلت - 00:48:47ضَ

ازحف زحفا. معرب زحفا مفعول مطلق. مثل قول الله عز وجل وكلم الله موسى تكليما آآ نعم فثوب لبست وثوب طيب ثوب هذا مبتدأ لبست فعل وفاعل والجملة الفعلية في محل رفع خبر. اين الرابط - 00:49:05ضَ

اليست اليست الجملة الجمل الفعلية آآ ليس الجمل اذا وقعت خبرا تحتاج الى رابط كما تقدم معنا في في اوائل الباب. نقول بلى طيب اين الرابط؟ نقول الروابط انواع واشهرها الضمير - 00:49:29ضَ

طيب اين الضمير هنا؟ نقول محذوف ما تقديره؟ ثوب لبسته ثوب لبسته وثوب اجر نعم ومفردا يأتي ويأتي جملة حاوية معنى الذي سيقت له طيب هذا هو الرابط لابد من وجوده - 00:49:48ضَ

اذا الرابط هنا مقدر آآ وثوب وثوب اجر اي اجره نفس الشيء. الرابط مقدر الشاهد فيه قال ثوب في الموضعين ثوب في الموضعين حيث وقع كل منهما مبتدأ مع كونه نكرة - 00:50:13ضَ

لماذا ما المسوغ؟ قال لانه قصد التنويع اذ جعل اثوابه انواعا ومنها نوع اذهله حبها فنسيه. يعني هو لماذا نسي هذا الثوب؟ لانه من شدة حبه لهذه المرأة ذهل فنسي هذا الثوب - 00:50:31ضَ

طيب فمنها نوع اذهله حبها فنسيه. ومنها نوع قصد ان يجره على اثار سيرهما ليعفيها ليعفيها حتى لا يعرفهما احد يعني يمسح يعني هو يمشي مع معشوقته واثار القدمين اثار قدمي قدمي هو وقدمها يمسحه آآ يجر الثوب ويمسح الاثار حتى لا يعرف الناس اين ذهب هو ومحبوباته - 00:50:50ضَ

وهذا توجيه ما ذهب اليه العلامة الشارح ايضا اه قبل اه ان نكمل تعليق يقول هنا الخضري نعم وقوله لبست في المغني نسيت نعم. يعني يروى هذا هذا البيت بروايتين. فثوب لبست ويروى فثوب نسيت - 00:51:20ضَ

في المثبت عندكم في المتن فوق مكتوب لبسته ولما جاء يشرح محيي الدين ماذا قال؟ قال نوع اذهله حبها فنسيه. هذا تفسير على اي الروايتين؟ هذا تفسير على رواية نسيت - 00:51:49ضَ

اذا امرؤ القيس عنده ثوبان ثوب نسيه لماذا؟ من شدة ذهوله وحبه بهذا المرأة طاش عقله. فنسيه والثوب الاخر استعمله ليخفي اثار الجريمة يخفي اثار اثار قدمه هو وقدم معشوقاته. واضح؟ هذا رواية. والرواية الاخرى - 00:52:05ضَ

ثوب لبست وثوب اجر. يعني عنده ثوبان ثوب لبسه هو وثوب استعمله لاخفاء الاثار اذا لبست ونسيت روايتان قال العلامة الخضري وقوله اه لبست الذي في المغني نسيت من النسيان - 00:52:28ضَ

بدله. قال وانما نسي ثوبه لشغل قلبه بمحبوبته وجر الاخر ليخفي اثره. ولهذا زحف على الركبتين والبيت لامرؤ قيس ثم ضعف الاستشهاد آآ بان نسيت واجر محتملان الوصفية والخبر الى اخره - 00:52:50ضَ

طيب ثم قال وفي البيت توجيهان اخران ذكرهما ابن هشام واصلهما للاعلم احدهما ان جملتين نسيت واجر ليستا خبرين بل بل هما نعتان لمبتدئين وخبرهما محذوف والتقدير. فمن اثواب ثوب منسي وثوب مجرور. والتوجيه الثاني - 00:53:10ضَ

ان الجملتين خبران ولكن هناك نعتان محذوفان والتقدير فثوب لي نسيته وثوب لاجره. وعلى هذين التوجيهين فالمسوغ للابتداء بالنكرة كونها موصوفة. يعني باختصار على التوجيهين هذين اخيرا سنرجع هذا المسوغ الى ايش؟ الى المسوغ رقم اربعة - 00:53:36ضَ

ماذا؟ ان توصف النكرة فتكون على هذا الاعراب آآ من قبيل التسويق بالوصف. طيب من قبيل التسويق بالوصف. اما على التخريج الاول الذي ذكرناه ان ثوب مبتدأ ولبست خبر فنقول المسوغ هنا هو التنويع او ان شئت التقسيم او ان شئت آآ ان - 00:54:00ضَ

تقول التفصيل كله بمعنى واحد. والامر في هذا هين طيب نعود قال العاشر ان يقصد بها التنويع كقوله فاقبلت زحفا على الركبتين. فثوب لبست وثوب اجر وقوله ثوب مبتدأ ولبست - 00:54:26ضَ

اه خبره وكذلك اجر. الحادي عشر ان تكون دعاء ان تكون دعاء نحو سلام على الياسين هذا دعاء الياسين ما الذي سوغ الابتداء بالنكرة هنا؟ نقول كونه او كونها دعاء - 00:54:47ضَ

طيب هذا هو المسوغ اه هذا هذا المسوغ عبر عنه العلامة بن هشام في كتابه المغني بكون النكرة في معنى الفعل لان السلام هنا هو نكرة في معنى الفعل وجعله شاملا للدعاء لشخص كمثال الشارح - 00:55:06ضَ

وعليه ويل ويل للمطففين ولما يراد به التعجب كقولك عجب لزيد عجب لزيد والشارح جعل التعجب مستقلا. يعني يعني ابن هشام دمج دمج التعجب مع الدعاء في شيء واحد بينما الشارح ماذا فعل؟ جعل الدعاء الحادي عشر - 00:55:25ضَ

والتعجب الثاني عشر. طيب لا تقلقوا يا شباب من هذي التقسيمات وهكذا كلها امر هين. انا اعرف الان بعض الشباب سيقول الان نحن ما زلنا في وابن عقيل سيصل الى كم؟ انظروا - 00:55:49ضَ

الى الرابع والعشرين. طيب. لا تقلقوا من كل هذه الامور. سيقول قائل طيب كيف احفظ كل هذه الامور؟ هذه الامور تحصل ستحصل عندكم بعد ذلك ملكة. من كثرة النظر في كلام العرب. لان انت حينما تقرأ في كلام العلماء - 00:56:04ضَ

وكذلك في كلام العرب كلما مر بك نكرة مبتدأ احاول ان تتأمل وان تستخرج المصور والعلماء ينصون يعني في كتبهم اذا جاءت نكرة آآ مبتدأ فانهم ينصون فلا تقلق من هذه الامور احفظ الابيات ابن مالك والمواضع الستة التي نص عليها معظم المواضع تعود الى هذه الستة ومعظمها كما قلت لكم - 00:56:20ضَ

يعود الى الخصوص والى العموم اذن سلام على اي ياسين. هذا سلام هنا بمعنى الفعل كما عبر عنه آآ ابن هشام طيب كذلك لما تقول عجب لزيد. عجب لزيد. ما الذي صوغ الاهتداء بالنكرة؟ نقول كونه يراد به التعجب - 00:56:45ضَ

الشارح جعل التعجب مستقلا واراد به ما احسن زيدا وقد مر انه داخل في الوصف المعنوي التغير الاتي فتدبر يعني ما احسن زيدا تقدم معنا في حاجة محي الدين انه من قبيل الوصف المعنوي فهو يدخل في الوصف - 00:57:08ضَ

الحقيقة لانه وصف عرفنا انه ثلاث انواع. وصف لفظي. وصف تقديري ووصف معنوي. اذا الحادي عشر ان تكون دعاء نحو سلام على ال ياسين. الثاني عشر ان يكون فيها معنى التعجب - 00:57:26ضَ

نحو ما احسن زيدا قد عرفت ان هذا الموضع والذي بعده داخلا في الموضع الرابع ايش هو الموضع الرابع الوصف؟ لان بين لك ان الوصف اما لفظي واما تقديري والتقدير اعم من ان يكون المحذوف هو الوصف - 00:57:39ضَ

ومثل هذا يقال في الموضع الرابع عشر وهو التصغير وكذلك الموضع الخامس عشر على ثاني الاحتمالين وكان على الشارح الا يذكر هذه المواضع وتيسيرا للأمر على الناشئين. لاحظ انه يعتبر هذا الكتاب للناشئين يعني للمبتدئين - 00:57:51ضَ

الله المستعان. وقد ثار ابن هشام في اوظاحه على ذكر الاجناس العامة وبيان انواع بعظها. طيب في الدرس القادم ان شاء الله نكمل هذه المسوغات نكتفي بهذا القدر يا شباب. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين - 00:58:07ضَ