فوائد من تفسير سورة الطور - الشيخ عبد القادر شيبة الحمد رحمه الله

49. مسامرة أهل الجنة وتحدثهم بنعم الله عليهم - الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد رحمه الله

عبدالقادر شيبة الحمد

واقبل بعضهم على بعض تجاذبوا اطراف الحديث بينهم مثل ما قال الشاعر وما بقيت من اللذات الا احاديث الكرام على المدام تجاذبوا اطراف الحديث واقبل بعضهم على بعض يتساءلون تحدثا بنعمة الله - 00:00:00ضَ

وشكرا لله على ما انعم عليهم ومثل ما قال اياك اعني واسمعي يا جارة. يقول هذا السبب اللي ورثهم جنات النعيم. هذا السبب اللي ورثتهم جنات النعيم اسمعوا تفعلوا وتصعدوا - 00:00:23ضَ

فيقول واقبل بعضهم على بعض يتسالون قالوا انا كنا قبل. يعني في الدنيا في اهلنا مشفقين. احفظوا هذه يا عباد الله. احفظوها احفظوا هذي وخذوا بالكم منها كثيرا انا كنا قبل يعني في الدنيا - 00:00:40ضَ

لما كنا في دار الدنيا كنا مشفقين انا كنا قبل في اهلنا يعني في دار الدنيا وفي بيوتنا وعند نسوانا لا ننسى ربنا ودائما على حذر من الله وعلى خوف ووجل من رب السماوات والارض - 00:01:00ضَ

يعني مهو الواحد اذا دخل بابه وغلق الباب يصير ابليس في داخل البيت لا بعض الناس قد يكون يعني مسلا وقهر ورع وكذا نعوذ بالله واذا اختلى باهله صار ابليس من الابانسة - 00:01:18ضَ

يسكر وينكر لكن لا هذا لو في غرفة مغلقة مظلمة تذكر رب السماوات والارض. فلو اغلق عليه الباب ورا الباب ورا الباب دايما على وجل من الله وعلى خوف من الله - 00:01:32ضَ

هذا لاهل السعادة اهل السعادة انهم دائما وابدا على وجل من الله وعلى خوف من الله. انا كنا قبل في اهلنا مشفقين يعني اذا دخلنا البيت بدنا نذكر عيالنا بربنا. اذا لقيناهم لاهين ساهين قلنا لهم خافوا ربكم. تذكروا انكم معروضون على الله. موقوفون بين - 00:01:50ضَ

وان السعيد هو الذي يتولاه الله ويستعمله في طاعته. وان الشقي هو الذي يصرفه الله تبارك وتعالى عن طاعته. فدايما نذكر عيالنا ودايما نخاف من ربنا ونحن في بيتنا ما عندنا احد الا الله عز وجل. هذا هو السر - 00:02:16ضَ

وطبعا الانسان اذا كان في بيته على خوف من الله ما في شك انه لو في محل بعيد يصير اخوف من الله عز وجل اذا كان الانسان في بيته على خوف من الله - 00:02:33ضَ

والبيت هو اساس المجتمع ترى اذا كان البيت ينبني على خوف من الله البيوت تنبني عليه. وتصير الامة كلها امة سعيدة رغيدة لانها مبني على خوف من الله عز وجل - 00:02:45ضَ

انا كنا قبل في اهلنا مشفقين. وطبعا اللي يخاف من الله في الدنيا يأمنه يوم القيامة. واللي يأمن عقوبة الله في الدنيا فيسكر وينكر الله يخوفه يوم القيامة. فلا يجتمع للعبد امنان ولا خوفان. اللي يخاف في الدنيا يأمن يوم القيامة. واللي يأمن في الدنيا يخاف يوم القيامة - 00:03:00ضَ

ولمن خاف مقام ربه جنته. والقل يستعجل بها الذين لا يؤمنون به. والذين امنوا مشفقون منها ويعلمون انها الحق. الا ان الذين يمارون في الساعة لفي ضلال بعيد ترى الضأي ثم يقول ترى الظالمين مشفقين مما كسبوا وهو واقع بهم - 00:03:20ضَ

والذين امنوا اللي كانوا خايفين في الدنيا في روضات الجنات لهم ما يشاؤون عند ربهم ذلك جزاء المحسنين فالله تبارك وتعالى اذا كان العبد يخاف منه في الدنيا يسعده بهذا الخوف في الاخرة. ويقال انكن قبل في اهلنا مشفقين فمن الله - 00:03:39ضَ

علينا ووقانا عذاب السموم. انا كنا من قبل ندعوه انه هو البر الرحيم - 00:03:58ضَ