شرح #صحيح_البخاري السلسلة رقم (1) وفيها (500) حديث ؛ الذي أرجوه من القارئ أن يستمع إلى هذا الشرح
491 - شرح صحيح البخاري : باب المساجد التي على طرق المدينة، والمواضع التي صلى فيها النبي ﷺ
Transcription
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن تبعه باحسان الى يوم الدين اما بعد مرحبا بكم اخواني بعد ان قطعنا يومين بسبب السفر والحمد لله عدنا من جديد عسى الله ان يجعل في اقامتنا خيرا - 00:00:01ضَ
وما زلنا في حديث عبدالله بن عمر الطويل الذي يرويه عنه نافع وقد قطع هذا الحديث لاجل الترقيم كما صنع محمد فؤاد عبدالباقي رحمه الله تعالى ونحن سائرون على ترقيمه - 00:00:31ضَ
حتى لا تختل الترقيمات يقول وان عبد الله ابن عمر حدثهم ان النبي صلى الله عليه وسلم كان ينزل به طوى ويبيت حتى يصبح يصلي الصبح حين يقدم مكة ومصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم على اكمة غليظة - 00:00:48ضَ
ليس في المسجد الذي بني تم ولكن اسفل من ذلك على اكمة غليظة قوله ان عبد الله ابن عمر يعني هذا بالاسناد الاول الى ابن عمر رضي الله عنهما حدثه اي حدث نافعا - 00:01:12ضَ
ان النبي صلى الله عليه وسلم كان ينزل به طوى وهو اسم موضع في مكة المكرمة زادها الله تشريفا وتعظيما وتكريما ويسر الله تعالى لكل مؤمن زيارة بيت الله العتيق - 00:01:31ضَ
ويبيت حتى يصبح اي يبيت ليلته في ذلك الموضع حتى يطلع الصبح يصلي الصبح حين يقدم مكة. يعني في ذلك الموضع ومصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك. اي المكان الذي كان يصلي فيه في ذلك المكان - 00:01:47ضَ
على اكرمة غليظة والاكمة بفتح الهمزة والجاف هي الموضع المرتفع عما حوله او هو تل من حجر واحد ليس في المسجد الذي بني ثم ولكن اسفل من ذلك على كمة غليظة - 00:02:08ضَ
اي انه قد بني هناك مسجد ولم تكن صلاة النبي صلى الله عليه وسلم في موضع المسجد نفسه بل كانت قريبا من ذلك اذا هذا الحديث يشرح مناسك النبي صلى الله عليه وسلم - 00:02:30ضَ
ويشرح الاماكن التي صلى فيها النبي صلى الله عليه وسلم ويدل على تقدم عبد الله ابن عمر في علمي والخير والظبط فهو قد ظبط طريق النبي صلى الله عليه وسلم ظبطا تم - 00:02:46ضَ
وسار عليه وزاد فضله عبد الله حينما كان يعلم الناس فهو يعلم مولاه نافع ولذلك هذه العبادة العظيمة ينبغي للانسان ان يكررها الذي يستطيع الاكثار من الحج والعمرة عليه ان يكرر هذا - 00:02:59ضَ
كما انه علينا ان نراجع انفسنا في هذا الواجب المتكرر وهو شكر المنعم سبحانه وتعالى. وشكر المنعم والقيام بطاعته اقرارا بالقلب واعترافا باللسان وعملا بالاركان فيعترف المؤمن بقلبه ان هذه النعم هي من عند الله تعالى - 00:03:21ضَ
ويتحدث بها بلسانه اعترافا انها من عند الله تعالى. ويتحدث بها اعترافا لا افتخارا ويحمد الله عليها ويقوم بطاعة الله بجوارحه وهذا لازم فان الله اثبت الحكمة في الايمان فقال - 00:03:43ضَ
يا ربنا اثبت الحكمة في هذا الامر الذي امرنا به ان نقم به واثبت الحكمة في اعادة هذا الامر الذي ينبغي ان نقوم به فقال لعلكم تشكرون فعلى الانسان ان يشكر نعم الله تعالى بالاكثار من طاعة الله سبحانه وتعالى - 00:04:02ضَ
الى ان نلقاكم في درس البخاري غدا اما درس مصطفى بعد قليل ان شاء الله هذا وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته - 00:04:21ضَ