سلسلة الخطب المنبرية - الشيخ سعد بن شايم الحضيري

5 - الاجتهاد في عشر ذي الحجة وأحكام الأضحية - الخطب المنبرية - الشيخ سعد بن شايم الحضيري

سعد بن شايم الحضيري

الحمد لله الذي من علينا بمواسم الطاعات. وسهل علينا فيها القربات واجزل فيها لنا الجوائز والاعطيات. واشهد ان لا لا اله الا الله رب البريات. واشهد ان محمدا عبده ورسوله السابق الى الخيرات - 00:00:00ضَ

صلى الله عليه وسلم ما تعاقب الليل والنهار. وعلى اله وصحابته الابرار اما بعد فان الله تعالى وصف اولياءه الذين يحبهم واعد لهم دار كرامته. وصفهم قم بصفات المسابقة الى الطاعات. والمنافسة في القربات. فقال عز من قائل ان - 00:00:30ضَ

الذين هم من خشية ربهم مشفقون. ان الذين هم من خشية ربهم مشفقون والذين هم بايات ربهم يؤمنون. والذين هم بربهم لا يشركون. والذين يؤتون سينما اتوا وقلوبهم وجلة انهم الى ربهم راجعون. اولئك يسارعون في الخيرات - 00:01:00ضَ

وهم لها سابقون. اللهم اجعلنا منهم بجودك ورحمتك. يا رب العالمين. الاوان من مواسم المنافسة في الطاعات هذه الايام المباركات ايام ذي العشر ايام هذه العشر من ذي الحجة ويا ولياليها التي اقسم الله عز وجل بها لعظمها عنده. فقال والفجر وليال - 00:01:30ضَ

عاشر والشفع والوتر. وقد جاء عن ابن عباس وعن جابر وغيرهما. وروي مرفوعا عن النبي صلى الله عليه عليه وسلم انه قال ان العشر عشر ان العشر عشر اظحى والوتر يوم عرفة - 00:02:00ضَ

شفع يوم النحر وقد اشتهر فظلها بما صح في الحديث ان العمل الصالح فيها احب الى الله مما طه فينبغي للعبد فينبغي للعبد المؤمن الذي يرجو ولاية الله ويسابق الى رضوانه ان - 00:02:20ضَ

بانواع القربات. ومن ذلك صيامها. فقد صح ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يصومها. وقد قال في يوم واحد منها وهو يوم عرفة لما سئل عن صيامه قال عليه الصلاة والسلام احتسب على الله - 00:02:40ضَ

ان يكفر السنة الماضية والاتية. رواه مسلم. هذا يوم واحد من ايامها. وهذه الايام المباركة يا عباد الله هي التي امر الله عز وجل بذكره فيها فقال ويذكر اسم الله في ايام معلومات على ما رزقهم من بعد - 00:03:00ضَ

قيمت الانعام فكلوا منها واطعموا البائس الفقير. فشرع لعباده ان يذكروه وان يذبحوا له من بهيمة الانعام وهي الابل والبقر والغنم. وان يأكلوا منها شكرا لله. وان يطعموا الفقراء. وقد صح عن ابن عمر عن - 00:03:20ضَ

النبي صلى الله عليه وسلم انه قال ما من ايام اعظم عند الله ولا احب اليه العمل فيهن من هذه الايام العشر. فاكثروا فيهن ان من التهليل والتكبير والتحميد. رواه الامام احمد. قال البخاري رحمه الله وكان ابن عمر وابو هريرة يخرجان الى - 00:03:40ضَ

في السوق في ايام العشر فيكبران ويكبر الناس بتكبيرهما. وهذه الايام يا عباد الله مشتملة على النحر الذي هو اليوم الحج الاكبر الذي فيه تذبح الضحايا والهدايا لله رب العالمين. كما قال عز وجل فصل - 00:04:00ضَ

لربك وانحر. فصل له صلاة العيد مخلصا وانحر له هديك وضحيتك مخلصا لله رب العالمين. اللهم وفقنا في العمل الصالح الذي يرضينا الذي يرضيك عنا ويبلغنا رظوانك وولايتك يا رب العالمين. عباد الله اقول قولي هذا واستغفر - 00:04:20ضَ

الله علي ولكم فاستغفروه انه هو الغفور الرحيم الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له. واشهد - 00:04:40ضَ

ان محمدا عبده ورسوله. اما بعد فاتقوا الله يا عباد الله. وان مما شرع الله لكم نسيكة الظحية في هذه الايام ويبدأ وقتها من بعد صلاة العيد يوم العيد الى نهاية اخر - 00:05:10ضَ

يوم ايام التشريق وهو اليوم الثالث عشر وهو اليوم الثالث عشر على الصحيح من اقوال العلماء. والله عز وجل لأمر بها وقال عز وجل فصل لربك وانحر. واجمع العلماء على مشروعيتها. واختلف هل هي واجبة او سنة - 00:05:30ضَ

والصحيح والله اعلم انها سنة مؤكدة. لا ينبغي للقادر ان يدعها. لان النبي صلى الله عليه وسلم امر بها قال يا ايها الناس على كل اهل بيت في كل عام اضحية. وقال عليه الصلاة والسلام من وجد سعة فلم يضحي فلا يقربن - 00:05:50ضَ

ان مصلانا والله عز وجل بين انها من النسائك التي جعلها لكل امة. فقال تبارك وتعالى ولكل امة ان منسكا ليذكروا اسم الله على ما رزقهم من بهيمة الانعام. فهي نسيكة شرعها الله عز وجل في جميع الامم - 00:06:10ضَ

رأى عز وجل لضرورة الناس اليها. فكل سنة او كل شريعة يضطر الناس اليها وتكون من مصلحتهم وما منافعهم. فان ان الله عز وجل يشرعها في جميع الشرائع. ووصف الله عز وجل اهل التقوى بانهم يعظمون شعائر الله. ومنها الظحايا - 00:06:30ضَ

والهدي. فقال تبارك وتعالى ذلك ومن يعظم حرمات الله فهو خير له عند ربه. وقال عز وجل ذلك ومن يعظم شعائر الله فانها من تقوى القلوب. فتقوى القلوب تورث للعبد تعظيم الشعائر. فيعظمها فلا يتركها. ويعظمها - 00:06:50ضَ

وان يرعاها مراعاة حسنة. قال ابن عباس تعظيمها هو استسمانها واستحسانها. وكان الصحابة رضوان الله عليهم يحرصون على ذلك. قال ابو امامة ابن سهل كنا نثمن الاضحية بالمدينة. وكان المسلمون - 00:07:10ضَ

رواه البخاري لان ذلك من تعظيمها ان تكون سمينة حسنة. ولذلك كانوا لا يظحون بشيء في نقص من حرصهم على تعظيم شعائر الله. وعن انس ابن مالك ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يضحي بكبشين - 00:07:30ضَ

سمينين اقرنين سمينين اقرنين. ويسمي ويكبر يعني عليها رواه مسلم. وجاء في روايات انه كان كان كان يأمر بشراء الاضحية ويصفها ويأمر بان تكون سمينة حسنة. وفي المسند عن ابي - 00:07:50ضَ

قاطعا ان رسول الله صلى الله عليه وسلم ضحى بكبشين عظيمين سمينين اقرنين املحين موجوئين وعن علي ابن ابي طالب قال امرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ان نستشرف العين والاذن والا نضحي بمقابلة - 00:08:10ضَ

ولا مدابرة ولا شرقاء ولا خرقاء. وكل ذلك اشياء تكون في اذن الشاه. لماذا نهاهم عنها؟ لاجل استسمارها والا فهذه امور مكروهة لا لا تمنع صحة الاضحية لكن الافضل فيها ان تكون سليمة من هذه الاشياء هي ان - 00:08:30ضَ

تكون فيها شيء من النقص فالافضل فالافضل في الضحايا ما كانت اكمل ما كانت اكمل اكمل في صورتها ومكانة احسن في في هيئتها وما كانت اسمن واجمل في المنظر. فطيبوا نفوسا بها يا عباد الله واستسلموا لربكم لعلكم - 00:08:50ضَ

واستثمنوها وادفعوا اثمانها ولو كانت غالية لمن كان مقتدرا على ذلك. ولذلك يشرع للانسان ان كان قادرا على الوفاء ان يستدين للاجر الضحية قربة لله عز وجل. قال الله عز وجل ولكل امة جعلنا منسكا ليذكروا اسم الله - 00:09:10ضَ

على ما رزقهم من بهيمة الانعام فالهكم اله واحد فله اسلموا وبشر المخبتين. الذين الذين الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم والصابرين على ما اصابهم. والمقيمي الصلاة ومما رزقناهم ينفقون. والبدن جعلناها لكم من شعائر - 00:09:30ضَ

الله لكم فيها خير. هذه البدن جعلها الله شعيرة نتقرب بها الله بها عز وجل. منة منه من علينا بها يكون فيها خير فاذكروا اسم الله عليها صواف. فاذا وجبت جنوبها فكلوا منها واطعموا القانع والمعتر. كذلك سخرناها لكم لعلكم - 00:09:50ضَ

تشكرون سخرها الله لك وجعلها لك من الشعائر التي تتقرب الى الله بها لعلك ان تشكر الله عز وجل على ما انعم عليك نفسا بها يا عبد الله ثم قال عز وجل لن ينال الله لحومها ولا دماؤها ولكن يناله التقوى منكم. ان الدماء لن تصل الى الله انما - 00:10:10ضَ

التقوى والنية الصالحة ويصل ثوابها اليك. يصل عملك الى الله. اليه يصعد العمل الصالح والكلم الطيب يرفعه. فالعمل الصالح يصل الى الله يصعد الى الله والكلم الطيب يرفعه. فاذا ذبحت الضحية وسميت الله عليها وكبرت الله عليها فان - 00:10:30ضَ

الطيب يصعد اليه عز وجل ويصله. وان العمل الصالح يصعد اليه تبارك وتعالى. لن ينال الله لحومها ولا دماؤها ولكن يناله التقوى منكم فاذكروا الله عليها. الله امرك ان تذكره عز وجل عليها. لاجل انها تكبير وتهليل - 00:10:50ضَ

لاجل انه تكبير وتهليل. كذلك سخر سخرها لكم وبشر المحسنين. المحسن العبد الذي يتقي الله عز وجل في عمله يحسن في عمله ويحسن في صدقته. هذا بالنسبة الى ان يعمل العبد ان يأمل ان يعمل العبد على استحسانها واستسمانها. وان يحتسب - 00:11:10ضَ

اكتب اجرها عند الله عز وجل. اما العيوب التي لا تصح فيها الضحية وتمنع من صحة الضحية. فقد ذكرها النبي صلى الله عليه في وسلم اربعة فقال في خطبته وسئل عليه الصلاة والسلام ما يجزئ من الضحايا فقال اربع لا تجوز في الضحايا - 00:11:30ضَ

وقال اربع لا تجوز في الضحايا العوراء البين عورها. الاولى العوراء البين عورها والمريضة البين مرضها ارجاء البين ضلعها والعجفاء التي لا تنقي. اي الهزيلة التي ليس فيها نقي في عظمها. قد ذهب منها - 00:11:50ضَ

النقي وهو الشحم الذي في عظمها السمن الذي في عظمها من شدة الهزال. رواه الامام احمد واصحاب السنن. ومما شرع لكم مما شرع الله لكم يا عباد الله في هذه الايام المباركات شرع لكم التكبير والتهليل والتحميد والتكبير يا عباد الله نوعان نوع مطلق - 00:12:10ضَ

ينبغي للعبد ان لا يقيده بحال يكبر تكبيرا مطلقا يلهج يلهج بتكبير الله في كل وقت في هذه الايام من اول شهر من اول ذي الحجة الى اخر ايام التشريق قال بعض العلماء الى عرفة والصحيح ان التكبير المطلق يكون من اول الشهر - 00:12:30ضَ

الى ايام التشريق. واما النوع الثاني وهو النوع التكبير المقيد هو الذي يقيد في ادبار الصلوات. فيبدأ من صباح يوم يوم عرفة من فجر يوم عرفة الى اخر ايام التشريق يكون ادبار الصلوات وصفته يا عباد الله ان يقول العبد الله اكبر - 00:12:50ضَ

الله اكبر. لا اله الا الله. الله اكبر ولله الحمد. كرر التكبير. او كرر التحميد. او كرر التهليل. كل ذلك ولكن ان الافظل ان ان يكون مشتملا على التكبير والتحميد والتهليل. وان يكون التكبير اكثر فيه. فان ذلك هذا الذكر تجده كرر التكبير فيه ثلاث - 00:13:10ضَ

والتهليل مرة والتحميد مرة. فقال الله اكبر الله اكبر. قال لا اله الا الله. قال الله اكبر. ثم ولله الحمد ان التكبير اعظم لله عز وجل. فهو اعظام له. فاجتهدوا يا عباد الله. اجتهدوا في هذه الايام. بالتقرب الى الله واروه منكم اجتهاد - 00:13:30ضَ

واخلاصا لتنالوا ولايته ورضوانه. كما قال ربكم عز وجل. والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا. وان طاه لمع المحسنين. اتريد هداية الله؟ اتريد معية الله؟ فجاهد في الله عز وجل. قال عز وجل الا ان اولياء الله لا - 00:13:50ضَ

خوف عليهم ولا هم يحزنون ولا هم يحزنون. الذين امنوا وكانوا يتقون لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الاخرة لا تبديل لكلمات الله. فاجتهدوا ان تنالوا ولاية الله. لتكون لكم البشرى في الحياة الدنيا وفي الاخرة. ولتنالوا معية الله عز وجل وولايته - 00:14:10ضَ

تناولوا رعايته وحفظه. الا وصلوا وسلموا على رسولكم محمد رسول الله. امتثالا لامر ربكم ورغبة في ثوابه عندكم. ولاجل ان تنال شفاعته يوم القيامة. واكثروا منها في هذه الايام. اكثروا منها في هذه الايام خاصة. فانها من احسن الاعمال التي يتقرب بها الى الله. اللهم - 00:14:30ضَ

صل على محمد وعلى ال محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد. وبارك على محمد وعلى ال محمد كما باركت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد. اللهم اعز الاسلام والمسلمين. اللهم اعز الاسلام والمسلمين. اللهم اعز الاسلام والمسلمين. واذل الكبرى والكافرين - 00:14:50ضَ

هذه للكبرى والكافرين واذل الشرك والمشركين يا رب العالمين. يا قوي يا عزيز. اللهم اصلح ائمتنا وولاة امورنا. واهدهم سبل السلام. واجعلنا واياهم هداة مهتدين غير ضالين ولا مضلين. ارزقهم البطانة الصالحة الناصحة. واعذهم من بطانة السوء يا رب العالمين. اللهم احفظ بلادنا من كل سوء - 00:15:10ضَ

ومكروه. اللهم احفظ حجاج بيتك ومعتمريه. اللهم احفظهم. اللهم احفظهم من بين ايديهم ومن خلفهم. وعن ايمانهم وعن شمائلهم. وتقبل منهم يا رب رب العالمين وردهم الى اهليهم حجاجا سالمين غانمين من ثوابك واجرك يا رب العالمين. اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات - 00:15:30ضَ

الاحياء منهم والاموات. اللهم اغفر لنا اجمعين. اللهم اغفر لنا اجمعين. اللهم اغفر لنا اجمعين. واغفر لوالدينا ولجميع المسلمين. سبحان ربك رب العزة عما وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين - 00:15:50ضَ

- 00:16:10ضَ