فوائد من تفسير سورة القمر - الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد رحمه الله
52 تدبر سير الأولين فيه عبرة وعظة - الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد رحمه الله
Transcription
ولقد جاءهم من الانباء من من مما فعلنا باعدائنا ما فيه عظة لمن كان له قلب لمن كان له قلب لمن يتعظ لمن يتذكر لمن يخشى اما اللي قلبه كانه حجر ما تنفع الايات والنذر ما - 00:00:00ضَ
الايات والنذر عن قوم لا يؤمنون. ولذلك يقول ها هنا ولقد جاءهم من الانباء ما فيه مزدجر. يعني متعظ لمن كان له لمن كان يتعظ حكمة بالغة غاية في الوعظ - 00:00:18ضَ
وغاية في الازدجار والازدكار. غاية تامة كاملة كما تغني النذر وقل انما يحتمل ان تكون نافية يعني فلا تغني النذر شيئا ويحتمل ان تكون استفهامية. يعني اي شيء تغليه النذر - 00:00:34ضَ
اذا كان القلب اصم. له قلب ما يفقه. له عين ماتت ما تبصر. لاذن لا تسمع. ليبني لا تطفش. لو رجلي لا تمشي مات لهم قلوب لا بها ولهم اعين لا يبصرون بها ولهم اذان لا يسمعون به. اولئك كالانعام بل هم اضل اولئك هم الغافلون - 00:00:52ضَ
فاذا كان الانسان بهذه المثابة فهو اشد من الحجم بل بعض الحجارة احسن من بني ادم. من بعض بني ادم من الكافرين من بني ادم. لانه يقول في في اليهود ثم قست قلوبكم من بعد - 00:01:12ضَ
يقول في اليهود ثم قست قلوبكم من بعد ذلك فهي كالحجارة او اشد قسوة وان من الحجارة لما يتفجر منه وان منها لما شقق فيخرج منه الماء وان منها لما يهبط من خشية الله وما الله بغافل عما تعملون. فبعض - 00:01:26ضَ
حجارة الين من بني ادم بيطلع منها الماء وينبع منها الماء. هذه اية لله عز وجل. ولذلك يقول هنا فما تغني النذر فتول عنهم. حكمة بالغة فما تغني النذر فتولى عنهم - 00:01:46ضَ