قراءة كتاب مختصر جامع العلوم والحكم
٥٢- كن في الدنيا كأنك غريب - مختصر جامع العلوم والحكم - الحديث الأربعون - شريف علي
Transcription
ثم قال رحمه الله الحديث الاربعون. الحديث الاربعون عن ابن عمر رضي الله عنهما قال اخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بمنكبه او بمنكبيه فقال كن في الدنيا كأنك غريب او عابر سبيل - 00:00:00ضَ
وكان ابن عمر رضي الله عنهما يقول اذا امسيت فلا تنتظر الصباح واذا اصبحت فلا تنتظر المساء وخذ من صحتك لمرضك. ومن حياتك لموتك رواه البخاري قال ابن رجب رحمه الله هذا الحديث اصل في قصر الامل في الدنيا - 00:00:23ضَ
وان المؤمن لا ينبغي له ان يتخذ الدنيا وطنا ومسكنا ليطمئن فيها ولكن ينبغي ان يكون فيها كأنه على جناح سفر يهيئ جهازه للرحيل وقد اتفقت على ذلك وصايا الانبياء واتباعهم. قال تعالى - 00:00:44ضَ
حاكيا عن مؤمن ال فرعون انه قال يا قومي انما هذه الحياة الدنيا متاع وان الاخرة هي دار القرار وكان النبي صلى الله عليه وسلم يقول ما لي وللدنيا ما لي وللدنيا انما مثلي ومثل الدنيا - 00:01:02ضَ
كمثل راكب قال في ظل شجرة قال يعني من القيلولة يعني يعني نام في ظل شجرة ثم راح وتركه واحد مسافر شوف مثال مثال عظيم جدا رسالة عظيمة جدا يعني - 00:01:22ضَ
واحد مسافر في طريق وجد شيء من التعب عائز ينام عائز يرتاح فلقى شجرة وتحت ظل تنام تحت ظل الشجرة استظل بهذه الشجرة قام من نومه ثم ركب دابته ومضى في سفره - 00:01:38ضَ
هو ده تعامل النبي عليه الصلاة والسلام مع الدنيا فيقول ما لي وللدنيا انما مثلي ومثل الدنيا كمثل راكب قال في ظل شجرة يعني نام في ظل الشجرة او حتى استريح من غير نوم - 00:02:04ضَ
فرد ضهره شوية ثم راح وتركها ثم راح وتركها كذلك انسان يعني مهما مهما جماعة من الدنيا عندك اموال وعندك عربيات وعندك اه زوجات وعندك اولاد وعندك اه قصور وبيوت - 00:02:21ضَ
وملابس مهما جمعت من الدنيا هتاخد ايه معك؟ بعد لما تموت ولا حاجة كل ده لا قيمة له لكن للاسف الانسان الانسان آآ متعلق بالدنيا انسان منا متعلق بالدنيا وسبحان الله حتى - 00:02:42ضَ
احداث اخوانا في غزة اسأل الله سبحانه وتعالى ان يفرج كربهم وان ينتقم من اليهود المجرمين فعلا سبحان الله بتحسسك قيمة الدنيا تخيل ان انت تكون في يوم آآ عندك آآ بيتك - 00:03:02ضَ
عربيتك فلوسك لبسك دهبك للمرأة يعني كل حاجة حياتك مستقرة وفجأة كل حاجة تروح في الدنيا كل حاجة كل حاجة حرفيا عندك تروح الانسان فعلا في الوقت ده بيعرف قيمة الدنيا قيمة الدنيا عند ربنا - 00:03:23ضَ
وان احنا معزمين الدنيا الدنيا تخيل كده دنيتك كلها من اولها لاخرها ممكن في لحظة تروح في لحظة اذا قدر الله سبحانه وتعالى شيئا اذا قضى امرا سبحانه وتعالى ممكن كل حاجة تملكها في الدنيا تروح. في لحظة - 00:03:45ضَ
واحنا شفنا ده فالمفروض ده ده يبقى فيه عبرة عبرة لكل انسان منا اللي ما زال متعلق بالدنيا وما زال آآ يعني يقدم الدنيا على الاخرة ويرغب في الدنيا ويذر - 00:04:05ضَ
الاخرة محتاج يفوق وانا سبحان الله يعني يعني حد حكى لي يعني آآ يعني موقف من كم يوم كده اخت يعني كانت تغسل بنت شابة اه ماتت اه والبنت عندها تقريبا يعني في العشرينات - 00:04:27ضَ
وماتت آآ بسبب جرعة زائدة من مخدرات وكانت لابسة لاقوها في شقة وكانت لابسة لبس صعب جدا اه متبرجة جدا فغطوها في عباية وبعدين آآ لما راحوا عشان يغسلوا البنت دي. الاخت اللي هي المغسلة - 00:04:58ضَ
لقت آآ ان البنت على جسمها آآ وشم شكله مخيف جدا. تعابين وشكله مرعب وعاملة حلقان ولابسة خاتم معين سبحان الله ما فيش حد من اهلها موجود ولا ابوها ولا امها وصاحباتها كل كل صاحباتها نفس الشكل نفس نفس اللبس ونفس الشكل ونفس الهيئة ونفس الوشم ونفس الخاتم - 00:05:22ضَ
واختها نفس الكلام لدرجة ان ان المغسلة لاخت المغسلة وكان معها اخوات اخاف من من البنت خافوا من منظر البنت طبعا هو ده يعني ده يعني ده محتاج طبعا فتوى - 00:05:49ضَ
لان لان يعني الظاهر ان ان والله اعلم ان في حاجة مش مش طبيعية يعني ممكن يكون ده مسلا فصيل معين من عبدة الشيطان او حاجة زي كده لكن بنت - 00:06:12ضَ
عايشة في وسط مسلمين من بيت مسلم الله اعلم هل هي مسلمة ولا مش مسلمة في لحظة في لحظة شف الانسان اللي بيسلم نفسه للشيطان ويتبع الشيطان. انا فعلا والله ما قعدت تفكر في المعنى ده - 00:06:25ضَ
معنى الانسان باع نفسه فعلا ان الشيطان يستحوذ على الانسان لدرجة ان هو يضيعه والانسان ده يموت. يعني تكون نهاية الانسان اللي هو مشي في طريق الحرام يعني ترك الصلاة - 00:06:42ضَ
وارتد عن الاسلام وعمل وشوم على جسمه ومقاطع الرحم عاش بقى حياة الضياع حياة الغفلة مخدرات الزنا الحياة اللي هو يعتقد ان انا كده حر وفي الاخر بعد ما سلم نفسه للشيطان - 00:07:02ضَ
خلاص مات يموت على كفر يموت على كبيرة من اكبر الكبائر الموت وهو قاطع للرحم. يموت وهو تارك للصلاة. تموت وهي بتشرب. مخدرات. تموت وهي متبرجة لدرجة ان ان ان ربنا يقذف في قلوب الاخوات اللي بتغسل بتغسل الميتة - 00:07:24ضَ
رعب خايفين منها مش عارفين يغسلوها ومش عارفين احنا هي دي هي دي مسلمة نغسلها ولا ما نغسلهاش فسبحان الله انا وقع في نفسي آآ اية عظيمة في سورة ابراهيم - 00:07:46ضَ
قال الله تبارك وتعالى وقال الشيطان لما قضي الامر ان الله وعدكم وعد الحق ووعدتكم فاخلفتكم هو ربنا قال عن الشيطان كده يعدوهم ويمنيهم وما يعدهم الشيطان الا غرورا ووعدتكم فاخلفتكم. وما كان لي عليكم من سلطان الا ان دعوتكم فاستجبتم لي - 00:08:05ضَ
فلا تلوموني ولوموا انفسكم الشيطان يقوم يخطب في النار بعد لما قضي الامر يعني بعد لما خلاص الناس اللي دخلوا الجنة دخلوا الجنة واللي دخلوا النار دخلوا النار يقوم يخطب في الناس - 00:08:26ضَ
يا حسرة يقول ان الله وعدكم وعد الحق ووعدتكم فاخلفتكم وما كان لي عليكم من سلطان الا ان دعوتكم فاستجبتم لي فلا تلوموني ولوموا انفسكم ما انا بمصرخكم وما انتم بمصرخي. اني كفرت بما اشركتموني من قبل - 00:08:40ضَ
ان الظالمين لهم عذاب اليم عشان كده تعلق الانسان بالدنيا وطمع الانسان في الدنيا وتقديم الدنيا على الاخرة ممكن يضيع الانسان انا من من المداخل اللي الشيطان يستحوذ بها على الانسان - 00:08:58ضَ
ان هو يتعامل زي ما النبي عليه الصلاة والسلام قال يأتي على الناس زمان لا يبالي المرء بما اخذ المال من حلال ام من حرام يعني ييجي زمن زي الزمن اللي احنا فيه هو لا يبالي اصلا - 00:09:16ضَ
هي الفلوس دي من حلال ولا من حرام وهي فلوس هكذا كان يتعامل رسول الله صلى الله عليه وسلم مع الدنيا انما مثلي ومثل الدنيا كمثل راكب قال في ظل شجرة ثم راح وتركها - 00:09:30ضَ
قال بعض الحكماء عجبت ممن الدنيا مولية عنه يعني الدنيا بتبعد والاخرة مقبلة اليه والآخرة تقترب كل شوية لما انسان آآ عمره يكبر في السن كل ما هو بيقترب من اجله من الاخرة - 00:09:48ضَ
ويقول عجبت ممن الدنيا مولية عنه والاخرة مقبلة اليه يشتغل بالمدبرة ويعرض ويعرض عن المقبلة قال وازا لم تكن الدنيا للمؤمن دار اقامة ولا وطنا فينبغي ان يكون حاله فيها على احد حالين - 00:10:12ضَ
اما ان يكون كانه غريب مقيم في بلد غربة او يكون كأنه مسافر غير مقيم البتة النبي عليه الصلاة والسلام قال كن في الدنيا كأنك غريب. او عابر سبيل هذه وصية - 00:10:35ضَ
من النبي صلى الله عليه وسلم اخذ مسك ابن عمر اخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بمنكبه وقال كن في الدنيا كأنك غريب او عابر سبيل الغريب يعني واحد مقيم في بلد غربة - 00:10:58ضَ
مش بلده يعني تعلق الانسان الغريب بالبلد غير انسان اللي هو هذا وطنه وتعلق عابر السبيل اقل واحد معدي بس وخلاص او يكون كانه مسافر غير مقيم البتة فلهذا وصى النبي صلى الله عليه وسلم - 00:11:14ضَ
ابن عمر ان يكون على احد هذين الحالين احدهما ان ينزل المؤمن نفسه او ان ينزل المؤمن نفسه كأنه غريب في الدنيا يتخيل الاقامة لكن في بلد غربة يعني يستشعر اه انا مقيم في الدنيا - 00:11:37ضَ
لكن دي مش وطني. انا وطني الجنة انا هنا آآ حاسس بغربة وهو غير متعلق متعلق القلب ببلد الغربة قلبه متعلق بوطنه الذي يرجع اليه وانما هو مقيم في الدنيا - 00:11:59ضَ
ليقضي مرمة المرمة يعني ليقضي مرمة مرمة جهازه الى الرجوع الى وطنه يعني واحد بيجمع المتاع بيجهز يصلح شيء قال فان الرم هو اصلاح ما فسد ولموا ما تفرق والمرمة - 00:12:18ضَ
هي متاع البيت يعني واحد قاعد بيلم بس يجهز بس الشنطة بتاعته يجهز الحاجة احنا مسافرين احنا ماشيين اصلا يعني متبت فيها اوي كده ليه؟ اصلا كده كده ايه كده كده هتموت - 00:12:46ضَ
وهو بيتجهز بيقضي يقضي مرم مرمة جهازه الى الرجوع الى وطنه. هو بيستعد عشان نراجع الوطن تاني ومن كان كذلك فلا هم له الا في التزود بما ينفعه عند عوده الى وطنه - 00:13:02ضَ
يعني هو بيفكر هو انا ايه اللي هينفعني لما ارجع في بلدي؟ ده اللي انا هاخده معي ده اللي انا هاخده معي ده اللي هينفعني فانا اه انا محتاج آآ - 00:13:20ضَ
حاجة معينة اخدها معي هنشغل بها لكن الحاجة دي مش هتنفعني مش هتنفعني في القبر مش تنفعني في ارض المحشر مش هتنفعني على الصراط مش تنفعني بين يدي الله تبارك وتعالى - 00:13:31ضَ
ما دام الحاجة دي مش هتنفعني خلاص ما تاخدهاش معي ما نشغلش بها لذلك لا ينافس اهل البلد في عزهم ولا يجزع من الذل عندهم ثم قال الحال الثاني ان ينزل - 00:13:48ضَ
او ان ينزل المؤمن نفسه في الدنيا كأنه مسافر غير مقيم. البتة. وانما هو سائر في قطع منازل السفر حتى ينتهي به السفر الى اخره وهو الموت يعني هو بيتعامل مع الدنيا ان هو مش مش حتى غريب - 00:14:05ضَ
الغريب يقيم في دار الغربة لأ ده هو مسافر عابر سبيل عدى بس كده على البلد دي ومن كانت هذه حاله في الدنيا فهمته تحصيل الزاد للسفر وليس له همة في الاستكثار من متاع الدنيا - 00:14:25ضَ
وبعض العلماء قالوا معنى قول النبي عليه الصلاة والسلام كن في الدنيا كأنك غريب او عابر سبيل. قالوا او هنا بمعنى بل كن في الدنيا كأنك غريب. بل عابر سبيل - 00:14:43ضَ
لان النبي عليه الصلاة والسلام بعد ما تكلم وقال لابن عمر كن في الدنيا كأنك غريب استدرك. فقال لا تكن غريبا كن عابر سبيل واضح لان هي رتبة اعلى ما تبقاش غريب لأ خليك عابر سبيل - 00:14:58ضَ
قال واما وصية ابن عمر رضي الله عنهما فهي مأخوذة من هذا الحديث الذي رواه وهي متضمنة لنهاية قصر الامل وان الانسان اذا امسى لم ينتظر الصباح واذا اصبح لم ينتظر المساء - 00:15:19ضَ
بل يظن ان اجله يدركه قبل ذلك ويعني لو الانسان منا تذكر هذا المعنى يعني وصية ابن عمر اذا امسيت فلا تنتظر الصباح يعني لما يأتي وقت المساء يدخل عليك المساء - 00:15:35ضَ
لا تؤمل كي لا تنتظر الصباح بمعنى ان انت يكون عندك طول امل ان انا لسة هعيش لبكرة كمان واذا اصبحت لو انعم الله سبحانه وتعالى عليك واصبحت فلا تنتظر المساء - 00:16:00ضَ
يعني يعني احيانا احنا بنتعامل مع اليوم والليلة والخطط الاسبوعية والخطط الشهرية يعني هجيلك الاسبوع اللي جاي وهشوفك يوم الجمعة هاجي لك يوم السبت وان شاء الله نتقابل بالليل وهو - 00:16:15ضَ
يغفل تماما عن معنى ان هو ممكن اصلا لا يدرك هذا الموعد هو هو مش معنى كده ان هو مش مصدق ان هو ممكن يموت هو عارف ان هو ممكن يموت في اي وقت - 00:16:33ضَ
لكن مش عايش المعنى ده كلنا كده كلنا كده يعني فعلا مش مش مستحضر المعنى ده اللي هو هو فعلا هو ممكن يقول يا يقول لك يا ده النفس اللي داخل وممكن ما يخرجش - 00:16:45ضَ
ممكن انسان يموت في اي لحظة. لكن هل هو فعلا فعلا متحقق بالمعنى ده هل انا فعلا مستشعر المعنى ده ان انا ممكن اه اه اقول كلام وما اقدرش ان انا اكمل الجملة اللي انا باقولها - 00:17:00ضَ
الانسان لو استشعر المعنى ده هل هيأجل قرار توبة يعني لو هو ماشي بكلام ابن عمر ووصية النبي عليه الصلاة والسلام اذا امسيت فلا تنتظر الصباح واذا اصبحت فلا تنتظر المساء - 00:17:16ضَ
يعني لو واحد داخل ينام وهو مستحضر المعنى ده المستحضر معنا قول النبي عليه الصلاة والسلام كن في الدنيا كأنك غريب او عابر سبيل هل يتصور ان في انسان عاقل - 00:17:35ضَ
ينام وهو على معصية ينام على معصية مستحيل ليه؟ لان هو عارف ان هو ممكن لا يدرك الصباح واضح عشان كده قال بل يظن ان اجله يدركه قبل ذلك قوله وخذ من صحتك - 00:17:47ضَ
لمرضك ومن حياتك لموتك او من خذ من صحتك سقمك او سقم او سقمك ومن حياتك لموتك يعني اغتنم الاعمال الصالحة في الصحة قبل ان يحول بينك وبينها السقم وفي الحياة قبل ان يحول بينك وبينها الموت - 00:18:16ضَ
الانسان يندم يقول يا ريتني كنت آآ في وقت الصحة في وقت الفراغ يا ريتني كنت حفظت القرآن يا ريتني كنت تعبدت لله. يا ريتني كنت صمت التطوع وانا كنت قادر - 00:18:46ضَ
فيجي بعدين لما يكبر وآآ يضعف عن الطاعة ويضعف عن العبادة يندم ولا ينفعه الندم ولذلك يقول وخذ من صحتك لمرضك من صحتك لمرضك. يعني انت دلوقتي صحيح قادر تقدر ان انت تقرأ كتاب وتقدر ان انت - 00:19:00ضَ
ادعو الى الله تقدر ان انت تطلب علم وتقدر ان انت تحفظ القرآن وتقدر ان انت تفعل افعال الخير تقدر تقوم تصلي طول في الصلاة عيش المعاني دي لان ممكن الانسان يبتلى بمرض فما يقدرش - 00:19:22ضَ
طيب ايه الفرق؟ الفرق ان لو الانسان تعود هو يفعل عبادات في وقت الصحة لو ابتلي بالمرض اجره يجري يعني لو انت في يوم من الايام انت اتعودت ان انت تصوم اتنين وخميس او اتعودت ان انت تصوم تلات ايام من كل شهر او اتعود ان هو يصلي بالليل له ورد من الصلاة - 00:19:36ضَ
او ان هو بيتعلم العلم يدعو الى الله يفعل افعال من افعال الخير وبعدين اه ابتلي بمرض فعجز عن هذه الافعال فمن رحمة ربنا سبحانه وتعالى انه يكتب اجر الانسان - 00:19:57ضَ
النبي عليه الصلاة والسلام قال اذا مرض العبد او سافر كتب له ما كان يعمل صحيحا مقيما يعني لو في يوم من الايام انسان كان دي عبادة في وقت الشباب وبعدين كبر - 00:20:14ضَ
ربنا سبحانه وتعالى من رحمته يكتب له الاجر وخذ من صحتك لمرضك ومن حياتك لموتك استحضار المعنى ده مهم ان انا بعمل اعمال انا وانا بقرأ الورد الورد بتاعي بقرأه النهاردة - 00:20:32ضَ
انا كاني باخده معي انا عايز الورد ده اشوفه في القبر انا عايز التلاوة دي اشوفها في القبر انا عايز ده اشوفه وانا واقف يوم القيامة ارض المحشر الصدقة دي عايز اشوفها في يوم القيامة - 00:20:51ضَ
هو ياخد من من حياته لموته وقال تعالى وما تقدموا لانفسكم من خير تجدوه عند الله هو خيرا واعظم اجرا قال وفي صحيح الحاكم عن ابن عباس رضي الله عنهما - 00:21:08ضَ
ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لرجل وهو يعظه اغتنم خمسا قبل خمس شبابك قبل هرمك وصحتك قبل سقمك او سقمك وغناك قبل فقرك وفراغك قبل شغلك حياتك قبل موتك - 00:21:25ضَ
الواجب على المؤمن المبادرة بالاعمال الصالحة قبل الا يقدر عليها ويحال بينه وبينها. ومتى حيل بين الانسان والعمل لم يبق له الا الحسرة. والاسف عليه ويتمنى الرجوع الى حالة يتمكن فيها من العمل - 00:21:48ضَ
فلا تنفعه الامنية قال تعالى وانيبوا الى ربكم واسلموا له من قبل ان يأتيكم العذاب ثم لا تنصرون واتبعوا احسن ما انزل اليكم من ربكم من قبل ان يأتيكم العذاب بغتة وانتم لا تشعرون - 00:22:05ضَ
ان تقول نفس يا حسرتا على ما فرطت في جنب الله وان كنتم لمن الساخرين او تقول لو ان الله هداني لكنت من المتقين لو تقول حين ترى العذاب لو ان لي كرة فاكون من المحسنين - 00:22:22ضَ
تأمل التأمل فعلا سبحان الله الاية فكرة ايه من قبل؟ من قبل وانيبوا الى ربكم واسلموا له من قبل ان يأتيكم العذاب ثم لا تنصرون ارجع لربنا وتوب قبل ما - 00:22:44ضَ
الموت ييجي قبل ما العذاب ييجي واتبعوا احسن ما انزل اليكم من ربكم. من قبل ان يأتيكم العذاب بغتة وانتم لا تشعرون ان تقول نفس اللي قال لا تقول نفس عشان ما تحطش نفسك في الموقف ده - 00:23:01ضَ
ان تقول نفس يا حسرتا على ما فرطت في جنب الله وان كنت لم يستاخرين او تقول لو ان الله هداني يحاول ان هو يعترض بالقدر بيقول لو كان ربنا هداني لكنت من المتقين - 00:23:13ضَ
او تقول حين ترى العذاب لو ان لي كرة طب ارجع تاني اكون من المحسنين كل الاعذار دي وهذه الكلمات هل هي مقبولة لا والله حتى وهو يتحسر ويندم لكن لا ينفعه الندم - 00:23:29ضَ
وقال عز وجل حتى اذا جاء احدهم الموت قال رب ارجعون لعلي اعمل صالحا فيما تركت انها كلمة هو قائلها ومن ورائهم برزخ الى يوم يبعثون. وقال عز وجل وانفقوا مما رزقناكم من قبل ان يأتي احدكم الموت - 00:23:50ضَ
فيقول ربي لولا اخرتني الى اجل قريب واصدق واكن من الصالحين ركز في المعنى ده. انفقوا من قبل من قبل اتبعوا احسن ما انزل اليكم من قبل وانفقوا مما رزقناكم من قبل ان يأتي احدكم الموت - 00:24:13ضَ
فيقول ربي لولا اخرتني لاجل قريب يا رب بس اخد فرصة ارجع تاني للدنيا اتوب واجتهد في العمل الصالح واتصدق واعمل اعمال صالحة فاصدق واكن من الصالحين ولن يؤخر الله نفسا اذا جاء اجلها والله خبير بما تعملون - 00:24:37ضَ
ثم قال اغتنم في الفراغ فضل ركوع فعسى ان يكون موتك بغتة صحيح رأيت من غير سقم ذهبت نفسه الصحيحة فلتة وانتم يعني تعلمون آآ كنا بنسمع قبل المجلس تلاوة لاخي باسل - 00:25:02ضَ
والله اعفى عنه هو بس بس اللي دخل ينام يعني كان كويس وكان صحيح وصحته كويسة وما بيشتكيش من حاجة وما فيش اي مرض وما فيش اي حاجة. ما فيش اي اعراض - 00:25:28ضَ
دخل ينام وسبحان الله ماتوا هوني فجأة يقول كم صحيح رأيت من غيري سقم ذهبت نفسه الصحيحة فلتة الله سبحانه وتعالى ان يغفر له وان يعفو عنه وان يرحم موتانا وموتى المسلمين وان يتقبل الشهداء - 00:25:41ضَ
وان يغفر كل من مات من اخواننا المسلمين في غزة وفي سوريا وفي السودان وفي اليمن وفي لبنان وان يتقبل شهدائهم وان يملأ قلوب ذويهم بالصبر والرضا والايمان واليقين امين امين هذا وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله وصحبه والحمد لله رب العالمين. كده - 00:26:05ضَ
ان شاء الله يتبقى لنا آآ مجلس آآ اللي هو هناخد فيه الحديس اللي بعد كده اللي هو الحادي الحديث الحادي والاربعون الثاني والاربعون. وكده يبقى احنا انتهينا من الاربعين النووية - 00:26:31ضَ
ماشي وكان فيه مجلس بعدها آآ كنت انا كان موجود قبل كده يعني هي السلسلة دي اصلا كانت خلصانة قبل كده متسجلة بس الدروس اللي هو الكام درس اللي احنا - 00:26:50ضَ
اليومين اللي فاتوا دول دول كانوا راحوا يعني التسجيل بتاعهم راح فقلت هعيدهم تاني لكن باقي بقى من الحديس من تلاتة واربعين لحد خمسين دول معمولين في مجلس واحد مسجل - 00:27:00ضَ
آآ هرفعهم بقى ان شاء الله بس لما يبقى يعني يجي عليهم الدور ان شاء الله احنا هيبقى اخرنا مجلس كمان بس. يعني ممكن نعمل مجلس بكرة كمان. يبقى احنا ايه انتهينا من الاربعين نوية - 00:27:16ضَ
اه ويبقى ده شرح بقى لو حد عايز لو حد بيحفز الاربعين نوعية يسمعه وكنت انا عملت شرح تاني مختصر لاربعين نووية. مقاطع مختصرة كده كنا وقفنا فيها عند تقريبا حديث رقم ستة وتلاتين - 00:27:28ضَ
اه برضه ان شاء الله ايه هصور بازن الله المقاطع اللي باقية مقاطع مختصرة بحيس ان لو حد بيحفز يبقى عايز يرجع للشرح المختصر او الشرح المطول يبقى كأنه ايه خلاص قرأ مختصر آآ جامع العلوم والحكم - 00:27:42ضَ
ومر يعني على اهم فوائد اللي في الكتاب يعني وطبعا ده لا يغني عن قراءة الاصل ولكن اصل الكتاب اللي هو جمع مش المختصر يعني جامع العلوم والحكم آآ كتاب آآ قوي. يعني محتاج - 00:27:57ضَ
آآ محتاج درجة معينة من العلوم ومن استكمال الادوات. علشان الانسان يعرف يقرأ فيه. لكن هو كتاب يعني آآ رائع جدا. لكن في المرحلة بتاعتنا في المستوى بتاعنا يعني يناسب ان احنا ايه نقرأ - 00:28:13ضَ
المختصر هو الصراحة مختصر جميل يعني فممكن بقى اللي مش عنده الكتاب ينزله يحمله بي دي اف ويقرأ الفصول يعني اللي فاتته يعني هذا وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله وصحبه والحمد لله رب العالمين. وجزاكم الله خيرا. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته - 00:28:27ضَ