التعليق على عمدة التفسير - الشرح الأول - الشيخ سعد بن شايم الحضيري

53 - عمدة التفسير - سورة الأحزاب من الآية ( 57 ) - الشيخ سعد بن شايم الحضيري

سعد بن شايم الحضيري

على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه. اللهم علمنا ما ينفعنا بما علمتنا وزدنا علما يكفيك. ربنا لا تزغ قلوبنا بعد انك انت الوهاب. اللهم لا حول ولا قوة الا بك - 00:00:00ضَ

بمدد من عندك واغثنا وارحمنا مسلمين واغفر لنا يا رب العالمين. في عمدة التفسير صلى الاية السابعة والخمسين بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين. نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين - 00:00:19ضَ

اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين والسامعين. امين اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ان الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والاخرة واعد لهم عذابا مهينا الذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتانا واثما مبينا - 00:00:47ضَ

قال المفسر رحمه الله تعالى يقول تعالى متهددا ومتوعدا من اذاه بمخالفة اوامره وارتكاب وارتكاب زواجه واصراره على ذلك. وايذاء رسوله بعيب او بنقص عياذا بالله من ذلك في قوله تعالى ان الذين يؤذون الله ورسوله نزلت في المصور - 00:01:10ضَ

وفي الصحيحين عن ابي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الله عز وجل يؤذيني ابن ادم يسب الدهر اقلب ليله ونهاره ومعنى هذا ان الجاهلية كانوا يقولون يا خيبة الدهر - 00:01:33ضَ

بنا وكذا وكذا افعال الله تعالى الى الدهر ويسبونه. وانما الفاعل لذلك هو الله. وان يسبون الدهر وخيبة الدهر وهذا ذم وهم يسبون القدر مقصودهم سب خلق الله تقديره ويعود السب الى الله تعالى الله - 00:01:49ضَ

بذلك هو الله عز وجل فنهى عن ذلك. هكذا قرره الشافعي عبيدة وغيرهما من العلماء. وقال ابن عباس في قوله يؤذون الله ورسوله نزلت في الذين طعنوا على النبي صلى الله عليه وسلم في ابن تحويل ابن اخطر - 00:02:18ضَ

والظاهر ان الاية عامة في كل من اذاه بشيء. ومن اذاه فقد اذى كأنه قاعدة انه العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب. نعم نزلت في هذا او في تزويجه من زينب - 00:02:38ضَ

وان امرأة مولاه صفية وانه اصطفاها واخذها اعطى بدل اعطى ثابت ابن ابن قيس بدلها ذلك عليكم السلام. تكلم بعض المنافقين انزل الله ان هذا ايذاء والعبرة بعموم اللفظ يؤذونه - 00:02:56ضَ

بكل نوع من الايذاء سواء ايذاء المعاصي لله عز وجل او او الاستهزاء او نحو ذلك ومن ذلك مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وبعد مماته. بعد مماته ما يصنعه الجاه - 00:03:36ضَ

اذا جاءوا عند قبره بالكلام القبيح برفع الصوت او بالكلام الذي كان في حياته ينهى عنه من الغلو او من الشرك الذي يصنعونه اذا جاءوا عند قبره يقولون الكلام الذي كان ينهى عنه ويتأذى منه في حياته - 00:04:10ضَ

عليه الصلاة والسلام فهذا يؤذيه لانه يؤذيه ان يسمع الشرك عز وجل هذا اشد ما كان على النبي عليه الصلاة والسلام والظاهرون هذه ان عامة في كل ما ناداه بشيء ومن اذاه فقد اذى الله ومن اطاعه فقد اطاع الله - 00:04:34ضَ

وقوله والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا اينسبون اليهم ما هم برءاء منه لم يعملوه ولم يفعلوه. هم. فقد احتملوا بهتانا واثما مبينا بغير ما اكتسبوا يعني ما ما عمل هذا الشيء وينسبه اليه - 00:04:59ضَ

وهذا هو البهت البين ان يحكى او ينقل عن المؤمنين والمؤمنات ما لم يفعلوه على سبيل العيب والتنقص لهم. ومن اكثر من ومن اكثر من يدخل في ومن اكثر ومن اكثر من يدخل من يدخل في هذا من يدخل في هذا الوعيد بالله ورسوله. ثم الرافضة للذين يتنقصون الصحابة - 00:05:17ضَ

بما قد برأهم الله منه. ويصفونهم بنقيض ما اخبر عنهم. فان الله عز وجل قد اخبر انه قد رضي عن المهاجرين والانصار ومدحه ومدحهم وهؤلاء الجهلة الاغبياء يسبونهم ويتنقصونهم ويذكرون عنهم ما لم يكن ولا فعلوه ابدا. هم - 00:05:42ضَ

الله مدحهم واثنى عليهم وهؤلاء يسبونهم والله اخبر انه رضي عنهم وانه اعد لهم الجنة. قال لقد رضي الله عن المؤمنين يبايعونك تحت الشجرة وعلم ما في قلوبهم ما اثابهم فتحا قريبا - 00:06:02ضَ

قال عز وجل محمد رسول الله والذين معه اشداء على الكفار وحماء بينهم يبتغون فضلا من الله ورضوانا ينصرون الله ورسوله مدحهم بهذا ذلك مثل ذلك مثلهم التوراة ممدوحهم حتى في التوراة - 00:06:25ضَ

ومثلهم في الانجيل حتى في الانجيل عندهم. كزرع اخرج خطأ فاستوى فاستغرب فاستوى على سوء الزرار يغيظ بهم الكفار ولا يغتاب منهم المؤمن يغتاب منهم الكافر وقال عز وجل لا يستوي منكم من انفق للفتح وقاتل. اولئك اعظم درجة من الذين انفقوا من بعده وقاتلوا. وقل وعد الله الحسنى - 00:06:47ضَ

كل موعد بالجنة والجزاء الحسن قال والسابقون الاولون من المهاجرين والانصار باحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه واعد لهم جنات تجري تحتها ذلك الفوز العظيم الله مدحهم واثنى عليهم وجعل السبيل الى النجاة - 00:07:12ضَ

سبيل للنجاة هو اتباعه من شذ عنهم متوعد قالوا من يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع بغير سبيل المؤمنين هو اللي ما تولوا نصف جهنم وساءت مصير - 00:07:36ضَ

لم يدخل اولئك الذين كانت الاية نزلت فيهم اذا لم يكونوا داخلين في قول مؤمنين من يكون داخل فيها؟ المؤمنون هم اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لما نزلت الايات. هم اولى الناس بها دخولا. اولى الناس دخولا فيها - 00:07:49ضَ

ثم جاء الرافضة هؤلاء وذموهم تكلموا فيهم هو عليهم وافتروا عليهم ولذلك الله سلط عليهم الذلة على هؤلاء الرافضة وسلط عليهم سبحان الله البغضاء في قلوب المؤمنين وسلط عليهم انهم اخبث الناس شركا وضلالا - 00:08:04ضَ

وظهرت عبادتهم لغير الله من البشر والحجر امرا هائلا الله لانهم الله ورسوله وسلط الله عليهم ان يعذبوا انفسهم باسمهم لما قدحوا طعنوا في عرظ النبي صلى الله عليه وسلم - 00:08:24ضَ

صاروا يجلدون انفسهم كل سنة كل سنة هم الذين يجلدون انفسهم في انفسهم الذي عاقبهم بالدنيا بما لهم في الاخرة نعوذ بالله واجب ان يترضوا عليهم اثنى الله عليهم ومدحهم بانهم هم الصادقون وبانهم هم المؤمنون وبانهم - 00:08:46ضَ

نسأل الله ورسوله ثم يأتي هؤلاء ويلعنونهم والواجب ان عليهم انظر ماذا يقول عز وجل للفقراء المهاجرين الذين اخرجوا من ديارهم واموالهم يبتغون فضل الله ورضوانه وينصرون الله ورسوله اولئك هم الصادقون - 00:09:17ضَ

والذين تبوءوا الانصار لو المهاجرون ثم الانصار والذين تبوءوا الدار من قبلهم دار المدينة جوة الايمان لاحظ الايمان وصفهم بانهم تبوأ من قبل يحبون من هاجر اليهم ولا يجدون في انفسهم حاجة مما اوتوا ويؤثرون على انفسهم ولو كان بهم خصائصة. ومن يوق شرح نفسه فاولئك هم - 00:09:39ضَ

يوصفهم بانهم مفلحون ثم قال والذي نجوا من بعدهم من بعدها المهاجرين والانصار من مسلمة الفتح ومن التابعين ومن تبع التابعين الى قيام الساعة يقولون ربنا اغفر لنا ولاخواننا الذين سبقونا بالايمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين امنوا - 00:09:59ضَ

انك رؤوف رحيم. هذه صفة المؤمنين. اما الذين يلعنونهم ويسبونهم او يقدحون فيهم او يظهرون ما يتوهم من عيوب ها هؤلاء ليسوا على هذه الصفة ليسوا من الذين اتبعوهم باحسان - 00:10:20ضَ

النبي صلى الله عليه وسلم يرضى واذا ابا بكر وعمر ابو بكر وعمر لا ويقول لا تسبوا اصحابي فوالذي نفسي بيده وانفق احدكم مثل احد ذهبا ما بلغ مد احدهم ولا - 00:10:39ضَ

الحديث في الصحيحين لا تسبوا اصحابك وهكذا اللهم اغفر اغفر للانصار والمهاجرة يدعو لهم النبي صلى الله عليه وسلم اللهم اغفر للانصار وابناء الانصار وابناء ابناء الانصار اوصيكم بالانصار خيرا - 00:11:04ضَ

يوصي بهم النبي صلى الله عليه وسلم ويقبل من محسنهم وتجاوزوا عن مسيئهم فانهم ادوا الذي عليهم وبقي الذي لهم النبي يقول الدواء الذي عليه ويقول من احبهم فبحبي احبهم - 00:11:31ضَ

ويقول اللهم اني احبهم فاحبهم حتى اطفال الانصار يحبهم النبي يأتي هؤلاء ويبغضونهم. سبحان الله لذلك ما تجد عند هؤلاء الرافضة تعظيما للنبي صلى الله عليه وسلم نجد اكثر تعظيمهم وغلوهم فيه. فيما يزعمون من من ولايتهم - 00:11:47ضَ

كذب افتراء غير الله ولا يعظمون رسول الله ولا اصحابه اللهم اهدنا فيمن هديت في الحقيقة منكوس القلوب يذمون الممدود قال ذكرك اخاك بما يكره. قيل افرأيت ان كان في اخي ما يقول؟ قال ان كان فيه ما - 00:12:10ضَ

يقول فقد اغتبته وان لم يكن فيه ما تقول فقد بهته. وهكذا رواه الترمذي ثم قال حسن صحيح قال تعالى يا ايها النبي قل لازواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن. ذلك ادنى ان يعرفن فلا يؤذين - 00:12:33ضَ

وكان الله غفورا رحيما. فان لم ينته المنافقون والذين في قلوبهم مرض هم المرجفون في المدينة. لنغرينك بهم ثم لا يجاورن فيها الا قليلا ملعونين اينما ثقفوا اخذوا وقتلوا تقتيلا. سنة الله في الذين خلوا من قبل ولن تجد لسنة - 00:12:52ضَ

تبديلا المفسر رحمه الله يقول تعالى امرا رسوله صلى الله عليه وسلم ان يأمر النساء المؤمنات المسلمات خاصة ازواجه وبناته لشرفهن بان يدنين عليهن من جلابيبهن ليتميزن عن سمات نساء الجاهلية وسمات الامام. الجلباب هو الرداء فوق الخمار - 00:13:12ضَ

قاله ابن مسعود وعبيدة وقتالة الحسن البصري وسعيد ابن جبير وابراهيم النخعي عمار الذي يكون على الرأس تغطي رأسها به وتلفه على رأسها عباءة هذي العباءة التي تجعل فوق الباطنية يكون هذا هو الجل - 00:13:34ضَ

واعطاهم خرساني وغير واحد وهو الازار اليوم. قال الجوهري الجلباب الملحفة بتلتحف بها من فوق قال ابن عباس امر الله نساء المؤمنين اذا خرجن من بيوتهن في حاجة ان يغطين وجوههن من فوق رؤوسهن بالجلابيب. ويبدين عينا واحدة - 00:13:56ضَ

قال محمد ابن سيرين سألت عبيدة عن قول سلمان عبيدة السلماني عن قول الله تعالى يدنين عليهن من جلابيبهن فغطى وجهه وابرز عينه اليسرى وقال عكرمة توطي سورة نحرها تدني عليها - 00:14:22ضَ

ربنا ابي حاتم عن ام سلمة قالت لما نزلت هذه الاية يدنين عليهن من جلابيبهن خرج كأن على وعلى رؤوس هن الغربان من السكينة ايوه وعليهن اكسية سود يلبسنها وروي عن سفيان - 00:14:42ضَ

هذا اصل لباس العباءة السوداء وروي عن سفيان الثوري انه قال لا بأس بالنظر الى زينة نساء اهل الذمة. انما ينهى عن ذلك لخوف الفتن حرمتهن. واستدل بقوله تعالى ونساء المؤمنين - 00:15:01ضَ

قل لازواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدين يقول نساء اهل الذمة لانه ليست مأمورات يقول النظر كذا الا اذا كان يخشى الفتنة فيغض بصره لان الله امر بغض الابصار قل للمؤمنين يغضوا من ابصارهم - 00:15:17ضَ

اما بمعنى انه عادي اما المسلمات لحرمتهن لا تنظر اليها هذا المقصود واما الكافرات فلا فلا حرمة لهن لكن الانسان يغض بصره من جانب من جانب خوف الله وخشية الفتنة - 00:15:40ضَ

وانه جاء في الحديث وان العين لتزني وزناظر هذا ما يدل عليه ليس المعنى انه يقول لا بأس بالنظر الى زينة نساء اهل الذمة اني استمتع الانسان المراد ان لا حرمة لها - 00:16:05ضَ

ليس كنساء المؤمنين فان لهن الحرمة لا ينظر اليها ولذلك قال ايش انما ينهى عن ذلك لخوف الفتنة من افتتن بجمالهن العافية والسلامة ذكر الحافظ ابن كثير في البداية والنهاية - 00:16:26ضَ

ان رجلا غزا مع المسلمين الروم وكان حافظا للغنم نظر طلت امرأة من النصارى من الحصن فرآها واعجب فيها راسلها فقالت أبدا حتى تأتي وتدخل معنا الحصن دخل الولد حتى تدخل في ديننا. نسأل الله العافية والسلامة فدخل في النصرانية - 00:16:48ضَ

من اجل الزواج بها آآ وجده المسلم بعد مدة يرعى الخنازير فقالوا لعبدالرحيم ماذا كيف صنع القرآن؟ قد نسيته الا قول الله تعالى ربما يود الذين كفروا كانوا مسلمين هذا الذي نسي حتى الفاتحة ما بقيت هذه الاية حسرة عليه - 00:17:20ضَ

اطلاق النظر احيانا فتنة. وذكر ايضا ذكر مؤذنا اطلق نظره صاعدا ويؤذن فالتفت واذا بنت نصراني من اهل الذمة بجوار المسجد ما استطاع ان يكمل الاذان هي الفتنة التي اصابت - 00:17:51ضَ

ثم جاء وخطبها من نفسها قالت حتى تدخل معي دينها امرأة اعوذ بالله فاطلاق النظر له له حظهم من العقوبة نسأل الله العافية والسلامة اما بردة واما بفتنة واما بضعف الايمان واما باشياء - 00:18:12ضَ

قد يحاسب عليها الانسان يعفو عنا وان يعفنا. وان يحصن فروجنا وابصارنا واسماعنا والسنتنا انه جاد كريم. نعم وقوله ذلك ادنى ان يعرفن فلا يؤذين. اي اذا فعلن ذلك عرفن انهن حراير. لسن باماء ولا عواهر - 00:18:34ضَ

فلا يؤذن هذا الذي نزع منه سفيان الثوري انه قال انما يعني لا بأس بالنظر الى نساء اهل الذمة لانه لا حرمة لهن اما المؤمنات لا لهن حرمة. فلا تؤذى بان ينظر اليها الفساق وينظر اليها الناس - 00:18:56ضَ

قاله تعالى يا ايها النبي قل لازواجك وبناتك ونساء المؤمن يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك ادنى ان يعرفن فلا يؤذين كان الناس من فساق اهل المدينة يخرجون بالليل حين يختلط الظلام الى طرق المدينة يتعرضون للنساء. وكانت المدينة - 00:19:16ضَ

فيها منافقون لم يؤمنوا الايمان الصحيح بعضهم فيه ضعيف في قلوب المرض هذا المراد من يقوله فساق اهل المدينة قال الله تعالى ومن اية مردو على النفاق نعم كانت مساكن اهل المدينة الضيقة فاذا كان الليل خرجوا النساء خرج النساء الى الطرق يقضين حاجتهن فكان اولئك الفساق يبتغون ذلك - 00:19:41ضَ

اول الامر لم يكن في تدور مراحيض. نعم النساء يخرجن في الليل للمناصع خارج المدينة في قضاء الحاجة اه هؤلاء يترصدون ويتكلمون ويغازلون مثل الذي يغازلون في الاسواق يتعرضون. كل امرأة تخرج يحاولون - 00:20:08ضَ

يحصلون على شيء نعم فكان اولئك الفساخ يبتغون ذلك منهن فاذا عليها جلباب قالوا هذه حرة كفوا عنها عليها جلباب. قالوا هذه امة فوثبوا اليها وقال مجاهد يتجنبن في علم انهن حرائر فلا يعرظ لهن ولا ريبة - 00:20:31ضَ

وكان الله غفورا رحيما. اي لما سلف فيهم الجاهلية حيث لم يكن عندهن علم بذلك. هم يعني تدين الاية بانه غفور رحيم وليس اغراء في المستقبل. بعض الناس يظن انه يعني اذا اخطأتم معليش ترى غفور رحيم - 00:20:53ضَ

خذوا راحتكم ها هذا تنبيه عفوا عما مضى لانهم يسألون والذي ما فعلناه من اخطاء او منك اه عدم الجلابيب وكذا ماذا؟ غفر مضى عفا الله عما سلف سألوا عن - 00:21:13ضَ

صلاتهم الى الذين ماتوا يصلون الى بيت المقدس وما كان الله ليضيع ايمانكم. تساءلوا وهنا يرد هذا السؤال وكان الله غفورا رحيما وليس المعنى آآ ان فرطنا ولم يمتثلنا فان الله غفور رحيم - 00:21:32ضَ

لان هذا يصير اغراء المخالفة قال تعالى متوعدا للمنافقين وهم الذين يظهرون الايمان ويبطنون الكفر. الذين في قلوبهم مرض. قال عكرمة وغيره هم الزناة ها هنا في المدينة يعني الذين يقولون جاء الاعداء لان الله يقول لئن لم ينتهي المنافقون - 00:21:55ضَ

والذين في قلوبهم مرض والمرجفون في المدينة فان لم ينتهي هل هذه الاية متعلقة بما قبل لان لم ينتهوا من ايذاء المؤمنات او التعرض لهن اولى ان لم ينتهي المنافقون من - 00:22:21ضَ

ايذاء الله ورسوله ومن نداء المؤمنين فاذا كنت راجع الى الجميع ستكون اعم من الزنا لاننا هم الزناة تكون متعلق بالتعرض للنساء في قلوبهم مرض وهو ايش حب الفاحشة هذا - 00:22:39ضَ

دكتور معاك الاصل في اشياء زائد احنا كلنا الذين في قلوبهم مرض اه تنبيه على امراض القلوب المرض نوعان ومرض وهناك ما هو اكبر من هذا وهو النفاق ذكر المنافقين الخلص - 00:23:03ضَ

او المنافقين وذكر من لدن في قلوبهم مرض الشهوة والشبهة الذي في قلبه مرض الشبهة يصبح عنده من نسأل الله العافية والسلامة من الشبهات ما يوقعه النفاق من الذين قالوا ما رأينا - 00:23:33ضَ

مثل قرائنا هؤلاء ارب بطونا السنة واجبا عند فانزل الله عز وجل فيهم بالله ورسوله وقلاب الله واياته ورسوله كنتم تستهزئون لا اعتذر قد كفرتم بعد ايمانكم ذكر ان عندهم ايمانا - 00:23:51ضَ

وكفروا بعدهم وقالوا انما كنا نخون نلعب ولئن سألتهم ليقولن انما كنا نخوض ونلعب. قل وبالله واياته ورسوله كنتم تستهزئون الذي حملهم على انهم لا يوقروا ما في قلوبهم من - 00:24:14ضَ

المرض او الشهوة او الشبهة او حب العبث واللهو والكلام وقعوا في هذا اغراء المنافقين لهم فمثل هذا ان توعد للمنافقين ولذلك بعد نزول هذه الاية كف المنافقون عن اظهار الايذاء لانه توعد قد لنغرينك بهم - 00:24:29ضَ

الا يجاورونك فيها الا قليلا. يعني اذا ما امسكوا سنغريك بهم وتجلي تجليهم كما اجليت اليهود اليهود اجلاهم منهم من قتله ومنهم من اخرجه هؤلاء المنافقون كانوا واخدين راحتهم يعملون الشيء ثم يعتذروا او يجحدون - 00:24:56ضَ

قل ما فعلنا كذب ما قلنا هذا الكلام حتى منهم من قال لئن رجعنا الى المسجد ليخرجن الاعز منها الاذى عبدالله بن ابي ونقلها زيد ابن ارقم الى النبي صلى الله عليه وسلم. ثم جحدا وحلف انه ما قالها ذاك الرجل - 00:25:17ضَ

ارقم حتى انزل الله هذي شهادته بالقرآن اذن كانوا يجحدون ويشهد بعضهم لبعض ويزكي بعضهم بعضا رجل صالح ما هو صحيح انزل الله فلا تؤذوا انفسكم واعلموا من التقوى المهم - 00:25:39ضَ

لما نزلت هذه الاية لان لم ينتهي المنافقون والذين في بهم مرظ والمرجفون في المدينة لنغرينك بهم ثم لا يجاورونك فيها الا قليلا عند ذلك امسكوا عرفوا ان الله نبيه فيهم ان يقتلهم او يخرجهم - 00:25:59ضَ

والمرجفون في المدينة يعني الذين يولون جاء الاعداء وجاءت الحروب وهو كذب وافتراء فان لم ينتهوا عندك ويرجعوا الى الحق لنرينك بهم. قال ابن عباس اي لنسلطنك عليهم. وقال قت هداه رحمه الله انحرشنك به - 00:26:17ضَ

لنعلمنك بهم ثم لا يجاورونك فيها اي في المدينة الا قليلا. ملعونين حال منهم في مدة اقامة في مدينة ملعونين منصوبة على الحال ملعونين لماذا نصبت على الحال منهم يعني راجع الظمير الى المنافقين - 00:26:37ضَ

لمدة اقامتهم في المدينة. ما داموا مقيمين فهم ملعونون منهم في مدة اقامتهم في المدينة مدة قريبة مطرودين مبعدين. اينما ثقفوا اي وجد واي وجدوا اخذوا لدلتهم وقلتهم وقتلوا تقتيلا. هذا العراق. انت ان تأخذهم وتقتلهم - 00:26:59ضَ

وتخرج ثم قال سنة الله في الذين خلوا من هذه سنته في المنافقين اذا تمردوا على نفاقهم وكفرهم ولم يرجعوا عما هم فيه ان اهل ان اهل الايمان يسلطون عليهم ويقهرونهم. ولن تجد لسنة الله تبديلا. اي وسنة الله في ذلك لا تبدل ولا تغير - 00:27:20ضَ

نعم كلما قوي الايمان ذل اهل النفاق قوي المؤمن ظهر الايمان اهل النفاق يذلون لكن المشكلة اذا انعكس الامر. اذا ضعف اهل الايمان للمنافقين قوة يفعلون ما يشاؤون سواء من - 00:27:44ضَ

نشر الفساد او من ظهار الكفر واللحاد او من اظهار النفاق او من اظهار يقول قوي الايمان وقوي الايمان بين الناس خذل اهل النفاق نسأل الله العافية والسلامة نسألون ويعلي كلمته - 00:28:02ضَ

وان يجعلنا من انصاره وان يهدينا سواء السبيل يحسن لنا الخاتمة انه اقتواد الكريم والله اعلم وصلى الله على نبينا محمد واله وصحبه اجمعين السلام عليكم ورحمة الله وبركاته - 00:28:21ضَ