تفسير القرآن الكريم - التفسير الأول - سورة الفاتحة + سورة البقرة

(54) تفسير سورة البقرة {ألم تر إلى الذي حاج إبراهيم في ربه} الآية 258 إلى 259 {أو كالذي مر على قرية}

عبدالرحمن البراك

اعوذ بالله من الشيطان الرجيم. المتر الى الذي حاج ابراهيم في ربه ان اتاهم الله الملك. اذ قال ابراهيم ربي الذي ويميت قال انا احيي واميت. قال ابراهيم فان الله يأتي بالشمس - 00:00:00ضَ

المسلمين المشرق فأت بها من المغرب فبهت الذي كفر. والله لا يهدي القوم الظالمين او كالذي مر على قرية وهي خاوية على عروشها قال انى تحيي هذه الله بعد موتها. فاماتهم الله مائة عام ثم بعثه - 00:00:30ضَ

قال تم مثل قال لبثت يوما او بعض يوم. قال ذا الذي مائة عام انظر الى طعامك وشرابك لم يتسمح. وانظر الى حمارك ولنجعلك وانظر الى العظام كيف ننشزها ثم نكسوها لحما - 00:01:00ضَ

فلما تبين لهم قال اعلم ان الله على كل شيء قدير لا اله الا الله الم تر الى الذي حاج ابراهيم يعجب سبحانه وتعالى من امر هذا الكافر المغرور فامره عجيب. يحاج ابراهيم عليه السلام في ربه. جاحدا شاكا في رب العالمين. قال - 00:01:30ضَ

قال ابراهيم محتجا عليه ربي الذي يحيي ويميت. قال انا احيي واميت. قال المفسرون انه ادعى انه يحيي ويميت يأتي باثنين فيقتل واحد ويعتق واحد. اثنين مستحقيه مثلا للقتل فيقتل واحد اماته. وترك واحد - 00:02:15ضَ

هكذا يعني غالط هذا الجاهل الكافر المغرور فاوهم وتوهم ان هذا يعني نوع من الاحياء والاماتة. قال ابراهيم فان الله يأتي في الشمس من المشرق فاتي بها من المغرب. فبهت - 00:02:35ضَ

هذا امر لا لا يفكر فيه ولا يمكن ان يلبس ان يلبس فيه ويدعي انه يقدر على شيء من هذا. فاتي بها من المغرب فبهت الذي كفر والله لا يهدي القوم الكافرين الظالمين. نعم الظالمين. الظالمين والله لا يهت القوم الظالمين. ثم - 00:03:05ضَ

ذكر قصة ذلك الرجل الذي مر على قرية وهي قد تدمرت وخوت على عروشها فقال لي انى يحيي هذه الله بعد موتها مستبعدا هذه فشك في في امر البعث وامر آآ احياء الله للموتى - 00:03:35ضَ

فاماته الله مئة عام. ثم بعده اماته وحماره حماره هلك فاماته الله مائة عام ثم بعدها قال كم لبثت؟ قال لبثت يوما بعد يوم وكأنه يعني خرج بحاله او بشبه حاله التي مات عليها - 00:04:05ضَ

قال بل لبست مئة فانظر الى طعامك وشرابك لم يتسنى. قال المفسرون لم يتغير يعني. مئة عام وطعامه وشرابه باقيان عنده لن يزالا على حالهما وهيئتهما وطبيعته. وانظر الى حمارك ولنجعلك اية للناس - 00:04:35ضَ

اما الحمار فقد مات وتمزق وتلفت لحومه وعظامه تفرقت وانظر الى حماية اخواننا جعلت اية للناس وانظر الى العظام كيف ننشدها نرفعها. بعضها فوق بعض ثم نكسوها لحما. فلما تبين له قال - 00:04:57ضَ

اعلم ان الله على كل شيء قدير. فجعل الله نفسه وحماره اية له اهتدى بها الله الى قدرته تعالى على البعث. اعلم ان الله على كل شيء قدير. نعم عبد الرزاق - 00:05:17ضَ

- 00:05:37ضَ