التعليق على عمدة التفسير - الشرح الأول - الشيخ سعد بن شايم الحضيري
54 - عمدة التفسير لابن كثير - سورة الأحزاب من الآية ( 62 ) - الشيخ سعد بن شايم الحضيري
Transcription
اللهم اللهم لا حول بسم الله والحمد لله والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم. اللهم اغفر لنا ولوالدينا ولجميع المسلمين والمسلمات برحمتك يا ارحم الراحمين قال الله تعالى - 00:00:00ضَ
نسألك عن الساعة قل انما علمها عند الله. وما يدريك لعل الساعة تكون قريبا. ان الله لعن كافرين واعد لهم سعيرا. خالدين فيها ابدا لا يجدون وليا ولا نصيرا يوم وجوههم في النار يقولون يا ليتنا اطعنا الله واعنا الرسول - 00:00:56ضَ
وقالوا ربنا انا اطعنا ستنا وكبرائنا فاضلونا السبيل. رب اتهم ضعفين من العذاب والعنهم لعنا كبيرا قال المفسر رحمه الله تعالى يقول تعالى مخبرا لرسوله صلى الله عليه وسلم لا علم له بالساعة وان سأله الناس عن ذلك - 00:01:23ضَ
وارشد ان يرد علمها الى الله عز وجل كما قال الله تعالى في سورة الاعراف وهي مكية وهذه مدنية استمر في رد علمها الى الى الذي يقيمها لكن اخبره انها قريبة بقوله - 00:01:49ضَ
وما يدريك لعل الساعة تكون كما قال تعالى اقتربت الساعة وانشق القمر قال اقترب للناس حسابهم وهم في غفلة معرضون. وقال اتى امر الله فلا تستعجلوه ان الله لعن الكافرين. اي ابعدهم من رحمته. واعد لهم سعيرا - 00:02:06ضَ
اي في الدار الاخرة. لان اللعنة تطلق على ورد من او الدعاء عليه بذلك لعنه الله هذا دعاء عليه باللعن هنا قول ان الله هذا اخبار مطرودون من واعد لهم سعيرا اي في الدار الاخرة. لفظة اعداء - 00:02:29ضَ
الماضي المفعول والسعيري من اسماء جهنم ما اعد لهم نارا يقودها الناس خالدين فيها ابدا. اي ماكثين مستمرين ولا خروج لهم منها ولا جعلهم عنها. هذه من الايات الصريحة بتأبيد عذاب القينة في النار - 00:03:01ضَ
الصريحة على الكافرين انهم لا يخرجون لا يجدون المؤمنين وصلاة انهم لا يخلدون يخلدون تقليدا ابديا بمعنى يطلق على ولو كانت الاغنية تقول الناس خلد الله ذكرك المقصود به طول - 00:03:36ضَ
وهذا مثل قوله عز وجل من يقتل المؤمن عميدا جزاؤه جهنم هنا باجماع اهل السنة والجماعة انه اذا كان لم يكفر يستحل دابا الكفر انه المقصود به ولا يعني ذلك - 00:04:32ضَ
وليا ولا نصيرا وليس لهم مغيث ولا معين ينقذهم مما هم فيه. نعم يوم تقلب وجوههم في النار يقولون يا ليتنا اطعنا. مع ان هنا مذكور الولي والنصير لا يجدون وليا ولا نصيرا فقال له المغيث ولا معين - 00:05:04ضَ
المغيث والمعين هذا تفسير للنصير هو الولي هو القيوم وليا يطلق على النسب ويطلق على بوابة تربة بمعنى الله ولي المؤمنين والقرب قربهم منه وهكذا الا ان اولياء الله خوف عليم اولياء الله - 00:05:37ضَ
هنا نفي الولي النصير فلابد من ما دام العطف على الاخر يدل على التغاير الذي الشفاعة لكن الله نفى ذلك انه لا يجدون فعلها وليا ولا والنصير الناصر ثم قال يرتقلب وجوههم في النار يقولون يا ليتنا اطعنا الله واطعنا الرسول - 00:06:27ضَ
يسحبون في النار على وجوههم. يعني ما هنا منصوب اما بانه انه مفعول يخلدون يوم القيامة ذلك في ذلك اليوم انه مفعول والدين فيها عبدا يوم تقلب قولي يجدون لا يجدون - 00:07:14ضَ
يسحبون في النار على وجوههم وتلوى وجوههم على جهنم كما اخبر عنه قال يوم تقلب مقلب وجوههم ولا يسحبون وتلوى ما يقلب اللحم على النار تلوى وجوه على جهنم يقولون وهم كذلك - 00:08:03ضَ
يتمنون ان لو كانوا في الدار الدنيا مما اطاع الله واطاع الرسول كما اخبر عنه في حال العرصات بقوله ويوم يعض الظالم على يديه يقول يا ليتني اتخذت مع الرسول سبيلا. يا ويلتى ليتني لم اتخذ فلانا خليلا - 00:08:55ضَ
لقد ضلني عن الذكر بعد اذ جاءني وكان الشيطان للانسان خذولا وقال ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين في النار رأوا ان المسلمين يخرجون اذا يئسوا انهم لا يخرجون من النار - 00:09:15ضَ
تمنوا لو كانوا مسلمين ولو عذبوا عذاب طويلا لان مآلهم الى الخروج يقول كان مسلما وهكذا اخبر عنهم في حالتهم هذه انهم يودون ان لو كانوا واطاعوا الرسول في الدنيا - 00:09:43ضَ
وقالوا لنا انا اطعنا سادتنا وكبرائنا فاضلونا السبيل تبعنا السادة وهم وهم الامراء والكبار وخالفنا الرسل واعتقدنا ان عندهم شيئا على شيء فاذا هم ليسوا على شيء ربنا اتهم ضعفين من العذاب. اي بكفرهم واغوائهم ايانا. المهم عزر يا عم - 00:10:07ضَ
يظنون انه ينفعهم سادتنا وكبراءنا يشمل السادة المماليك التابعين مع المتبوعين تبرأ الذين اتبعوا من اتبعوا اتبعوهم في امور الدنيا كما قال النبي صلى الله عليه وسلم فان عليك اثم الاليم - 00:10:33ضَ
اذا اتباعه معه واظلهم من اوزار الذين يضلونهم بغير علم كذلك لا يحتجون بان اتبعناهم او يكون من ائمة الضلالة المصنف هنا ايش يعني شيوخ انهم يكونون يدعونهم الى الضلال - 00:11:04ضَ
والعنهم لعنا كبيرا ربنا هاتين ضعفين من العذاب بل بكفرهم واغوائهم ايانا من العذاب لماذا قال الله المفسر بكفرهم واغوائهم او عطف تغاير في كفرهم واغوائهم لماذا ضعفان هذا الكلام المفسر - 00:11:40ضَ
لكن قوله تعالى عن هؤلاء قالوا اتهم ضعفهم لماذا له ثلاثة اضعاف؟ لماذا ماذا حددوه بضعفين المراد بالضعفين هنا المثلين المفسر قالها كفرهم لاغوائهم لنا كما قال النبي من سن سنة سيئة كان عليه وزرها - 00:12:30ضَ
ووزر من عمل بها اذا ينال ضعف مثل قوله تعالى يحملوا اوزارهم كاملة يوم القيامة الذين يضلونهم بغيرهم بكفرهم اوزارهم هم وباغوائهم ها من اوزار الذين يضلونهم لانهم رأوا الذي يهدي الى الضلالة - 00:13:05ضَ
يضاعف له العذاب قالوا سعودة مثل ما اظلونا عذبهم على والعنهم لعنا كبيرا قرأ بعض القراء بالماء الموحدة وقرأ اخرون كثيرا وكبيرا كبيرا لعنا كثيرا وهما قريب المعنى كما في حديث عبدالله بن عمرو ابا بكر قال - 00:13:30ضَ
يا رسول الله علمني دعاء ادعو به في صلاي. قال اللهم اني ظلمت نفسي ظلما كثيرا ولا يغفر الذنوب الا انت فاغفر لي مغفرة من عندك وارحمني انك انت الغور الرحيم - 00:14:03ضَ
اخرجه في الصحيحين يروى كبير وكلاهما بمعنى صحيح واستحب بعضهم اجمع الداعي بين اللفظين في دعائه. هذا النووي وفي ذلك نظر. نعم. كذلك لان النبي صلى الله عليه وسلم قال احد اللفظين - 00:14:16ضَ
وللاولى ان يقول هذا تارة وهذا تارة كما ان القارئ من القراءتين ايتهما قرأ فحسن وليس له الجمع بينهما والله اعلم يا ايها الذين امنوا لا تكونوا كالذين اذوا موسى فبرأه الله مما وكان عند الله وجيها - 00:14:42ضَ
روى البخاري عن ابي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان موسى عليه السلام كان رجلا حييا ستيرا لا يرمي من جلده شيء استحياء منه هذاه من منه - 00:15:06ضَ
يعود الى الله فاذاه من اذاه من بني اسرائيل وقالوا ما يتستر هذا التستر الا من عيب بجلده اما ادرى واما افة الخصيتين اخذوا يشيعون هذه الاشياء الو وان الله عز وجل اراد ان يبرئه مما قالوا موسى عليه السلام - 00:15:43ضَ
فخلى يوما وحده فخلع ثيابه ثم اغتسل فلما فرغ اقبل على ثيابه ليأخذها وان الحجر عدى بثوبه اخذ موسى عصاه وطلب الحج فجعل يقول ثوبي حجر ثوبي حجر يا حجر - 00:16:21ضَ
حتى انتهى من بني اسرائيل فرأوه عريانا احسن ما خلق الله عز وجل وابرأه مما يقولون وقام الحجر فاخذ ثوبه فلبسه وطفق بالحجر ضربا بعصاه ان بالحجر لندبا من اثر دربه ثلاثا او اربعا او ساعة - 00:16:41ضَ
قال كذلك قوله تعالى يا ايها الذين امنوا لا تكونوا كالذين اذوا موسى فبرأه الله مما قالوا وانا عند الله وجيها وهذا الحديث من افراد البخاري دون مسلم وعن ابن عباس في قوله لا الذين اذوا موسى قال - 00:17:02ضَ
قال قومه له انك فخرج ذات يوم يغتسل فوضع ثيابه على صخرة فخرجت الصخرة تشتد بثيابه وخرج يتبعها عريانا حتى حتى انتهت به مجالس بني اسرائيل قال فرأوه ليس بادر - 00:17:23ضَ
كذلك قوله فبرأه الله مما قالوا روى الامام احمد عن ابن مسعود قال هو الشاهد من هذا قوله لا تكونوا كالذين اذوا موسى فتؤذوا محمدا على ذلك بالظن لا بالظن ولا باليقين لا تؤذون - 00:17:43ضَ
مطلق ان الذين لعنهم الله التقدم بين يديه بالكلام او ايها الذين لا تقدموا قال ان الذين لا تجهروا له بالقول كجهر بعضكم لبعض روى الامام احمد عن علاه ابن مسعود قال - 00:18:07ضَ
قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم قسم قسم قسما رسول الله صلى لولا قسم او قسم قسما رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم قسما فقال رجل من الانصار ان هذه القسمة ما اريد بها وجه الله - 00:18:43ضَ
قال فقلت عدو الله اما اما لاخبرن رسول الله رسول الله صلى الله عليه وسلم بما قلت قال فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فاحمر وجهه ثم قال رحمة الله على موسى لقد اوذي باكثر من هذا فصبر. هم - 00:19:09ضَ
اخرجه في الصحيحين وقوله وكان عند الله وجيها. اي له وجاهة وجاه عند ربه عز وجل. وجاه الجاه المنزلة اذا توجه في امر ودعا او وكذا فله عند الله لذلك قال - 00:19:30ضَ
انفرد به ما هو هذا رأيي اجعل لي وزيرا من اهل هارون هذا هو ان يكون نبيا جعله الله نبيا قال الحسن البصري كان مستجابا عند الله. الله اكبر وقال غيره سر الوجاهة - 00:19:53ضَ
اجابة الدعاء وقال غيره من السلف اسأل الله شيئا الا اعطاه. ولكن منع الرؤية منع. ولكن منع الرؤية لما يشاء الله عز وجل وقال بعضهم. لانه قال ربي ارني انظر اليك - 00:20:21ضَ
ولكن ينظر الى اخره هو هنا سأل ولم يعط هذا لذلك قال فلما تجلى ربه المانع منها ولن يقوى ذلك انه في الاخرة يتحقق له المحقق هو النوم تجلى ربه له - 00:20:41ضَ
ويمكنهم وقال بعضهم من وجاهته العظيمة عند الله انه شفع في اخيه هارون يرسله الله معه فاجاب الله سؤاله وقال ووهبنا له من رحمتنا اخاه هارون نبيا. الله له يدل على كرامته - 00:21:13ضَ
وله لاجله لاجل امنه بما التمليك بانه شيء اعطى اولياءه ان يجيب بقوله وهبنا له من رحمتنا رحمة من الله قال تعالى يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا - 00:21:38ضَ
يصلح لكم اعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم. وانطق الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما يقول تعالى عباده المؤمنين بتقواه وان يعبدوه عبادة من كان يراه وان يقولوا قولا سديدا اي مستقيما لجاج فيه ولا انحراف - 00:22:31ضَ
ووعدهم انهم اذا فعلوا ذلك اثابهم عليه بان يصلح لهم اعمالهم ان يوفهم للاعمال الصالحة. يعني قوله يصلح هذا جواب الامر لقد اتقوا الله قولوا قولا سديدا الجزاء ويغفر لكم ذنوبكم - 00:22:52ضَ
الاعمال التي يفعلونها طاعة الله اغفر ذنوبكم لو وقعت ما هو قول السديد المستقيم الذي لعب وهي تقوى الله والقول السديد والعطف قولوا قولا سديدا تأكيد اقوى شيء زائد ان اتقوا الله المحارم - 00:23:18ضَ
قولوا قولا سديدا يطلق على الفعل نطلق على القول الفعلي والقول يقول قال بيده كذا دون ان يتكلم يعني اشار قال رسول الله بيده كذا يكون هنا لان التقوى يقولون اذا اجتمعت الامر - 00:24:04ضَ
مفردة تشمل المحرمات واتقوا بفعل واما اذا عطفت على التقوى والبر البر والتقوى تعاونوا على البر وفيكم في تغاير يكون هنا الله محرماته اقول قولا سديدا لذلك جاء بعدها ايش - 00:24:39ضَ
نظيرها يصلح لكم اعمالكم هذه القول السديد لكم ذنوبكم المخالفة ثم قال ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا على جامعه لان لان الطاعة تشمل صعب اجتناب المحرمات وهي التقوى - 00:25:12ضَ
وهي القول السديد بذلك من قال من السلف الاستقامة والقول السديد انها اتقاء الشرك ان الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا قالوا على الطاعة على التوحيد وعدهم انهم اذا فعلوا ذلك اثابهم عليه بان يصلح لهم اعمالهم - 00:25:36ضَ
ان يوفقهم وان يغفر لهم الذنوب الماضية وما قد يقع منهم في المستقبل يلهمهم التوبة منه. الله ثم قال تعالى الشيخ رحمه الله اختصر كلاما طويلا في هذه الجمل المختصرة - 00:26:13ضَ
لقوله يصلح لكم اعمالكم يصلح اصلاح السداد واصلاح تقويم سداد ان تقع مشددة تقويم بان تقوم بعد ما يكون فيها من خلل يقول تعالى ان تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه - 00:26:33ضَ
نوفر عنكم لما اتقى الله في الكبائر كفرت عنه الصغائر باي شيء اقم الصلاة ان الحسنات الحديث ايضا يوم القيامة اول ما يحاسب به صلاته اذا كانت قال الله انظروا هل لعبدي من تطوع - 00:26:55ضَ
اذا يصلح اعماله التشديد الاصلاح بمعنى الخلل الذي فيها يصلح باعمال صالحة واضف الى المضاعفة تدخل فيها المضاعفة بعشر حسنات يصلح لكم اعمالكم بينما الكفار ليس لهم ذلك تذهب ويغفر لهم الذنوب الماضية - 00:27:25ضَ
وما يقع وما قد يقع منهم في التوبة انه قد يفهم منها انك اذا اتقيت الله غفر لك ما تقدم من وما باقي ايضا ان صيغة يغفر وان كانت مجزومة - 00:28:11ضَ
ذلك المضارع كل ما وقع ذنب ما دمت مسددا هذا ظاهر قوله ان تجتنبوا كبائر ما نكفر عنكم ثم قال تعالى ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما وذلك انه يجار من نار الجحيم - 00:28:32ضَ
ويصير الى النعيم المقيم. الله اكبر قال عكرمة القول السديد لا اله الا الله وقال غيرهم الشديد الصدق وقال مجاهد هو السداد هو السداد وقال غيرهم هو الصواب والكل حق - 00:29:01ضَ
هو الصواب قولا سديدا اي قولا صوابا السداد والسديد والسداد والصواب ها وهذه تفسير يعني لغوي كلمة السديد هي السداد وكلمة السديد هي الصواب لكن قول لا اله الا الله لها تفسير - 00:29:18ضَ
بعض المعنى ان من من القول السديد لا اله الا الله شك هي الاصل معها الايمان خمسة وهكذا ان ذكر شيئا وهو اعظمها وهو التوحيد ومن قال الصدق اعملوا صدقا في طاعاتكم وليس مقصود صدق اللسان فقط - 00:29:43ضَ
ويظهر ان من قال الصدق انعنى به صدق اللسان لانه نظر لكلمة قولوا اصدقوا اذا قلته ويشمل قول الاخبار عن النفس الايمان اذا جاء وقال اشهد انك رسول الله يكون صادق صادق - 00:30:22ضَ
او يشمل صدق اللسان في كل مقام والصواب ان يقال واعملوا عملا سديدا صادقا صوابا يشمل الصواب يشمل الصادق في عمله العمل يشمل عمل القول هذا الشيء لاجل يقابل كلمة التقوى - 00:30:46ضَ
المصنف يقول والكل حق كل حق لماذا لان الصواب والسداد شديد معناة معاني لغوية ولا اله الا الله والصدق اعاني البعض معالي ليس تعارض قال تعالى انا عرضنا الامانة على السماوات والارض والجبال فابين ان يحملنها واشفقن منها وحملها الانسان - 00:31:15ضَ
انه كان ظلوما جولا ليعذب الله المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات ويتوب الله على المؤمنين والمؤمنات وكان الله غفورا رحيما قال العوفي عن ابن عباس يعني بالامانة الطاعة التي عرضها عليهم قبل ان يعرضها على ادم فلم يطقنها - 00:31:57ضَ
على السماوات والارض والجبال عرضة لانها لو كان عرض تكليف لما ابى كما قال تعالى انه كان عرض فقال لي ادم اني قد عرضت الامانة على السماوات والارض والجبال فلم يطقنها - 00:32:21ضَ
هل انت اخذ بما فيها قال يا ربي وما فيها قال ان احسنت جزيت وان اسأت عوقبت عوقبت فاخذها ادم فتحملها فذلك قوله وحملها الانسان انه كان ظلوما جهولا وقال علي ابن ابي طلحة - 00:32:58ضَ
عن ابن عباس الامانة الفرائض عرضها الله على السماوات والارض والجبال ان ادوها اثابهم وان ضيعوها عذبهم فكرهوا ذلك واشفقوا من غير معصية. هم. لان لم يأمرهم تكليفا انما امرهم تخييرا - 00:33:19ضَ
ولكن تعظيما لدين الله الا يقوموا بها. ثم عرضها على ادم فقبلها بما فيها هذا يدلنا على شيء وهو ان الانسان اذا كان في خيار من الامور التي هي تبعات - 00:33:36ضَ
انه يطلب العافية انه جاء هذا السياق في سياق يعني المدح كأنه مدح لهذا الذي انه لم يأتي به ذنب جاء السياق في بئر الانسان انه كان ظلوما جهولا مما يوحي بانه لن يستطيع - 00:33:54ضَ
ولذلك الامور التي لا يستطيعها الانسان كان في له مندوح عنها الا اذا كانت وجبت عليه مثل الولايات قضى ونحوه فانه ان كان يجب عليه امره ولي الامر بها من هنا واجب عليه - 00:34:20ضَ
وهو قادر او انه وجد من يسد بالماء في هذه الحالة الافضل له ان يشترك لذلك جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم قال انه قال من سأل هذا الامر - 00:34:56ضَ
ايضا من ولية من سأل كان حريصا على لم يعن عليها لم يكن حريصا عليها فانه من هذا القبيل لا يتحمل التبعات فالافضل له ولذلك قال لن تستطيعوا ان تعدلوا بين النساء ولو حرصتم - 00:35:21ضَ
هنا تنبيه خفف عنهم الى دل على هذا فلذلك هنا تنبيه بهذا انه كان ظلوما جهولا ذكر مثل هذه القصة بهذا التدليل ظلوما جهولا تنبيه الانسان محل الظاعف ثم ارادها على ادم فقبلها بما فيها وهو قوله تعالى - 00:35:58ضَ
وحملها الانسان انه كان ظلوما جهولا يعني غر بامر الله. غرا. غرا بامر الله وقال ابن جرير عن ابن عباس انه قال في هذه الاية انا عرضنا الامانة على السماوات والارض والجبال - 00:36:36ضَ
بين ان يحملنها واشفقن منها قال عرضت على ادم فقال خذها بما فيها فان اطعت غفرت غفرت لك وان عصيت عذبتك قال هناك هناك في الرواية ان ان احسنت يزيد وان اسأت - 00:36:52ضَ
عقد لكن هذه قال ان اسأت يا ترغيب هنا الثاني انا طعت غفرت لك وان عصيت عذبتك ايضا مع ذلك قال قبلت فما كان الا قدر ما بين العصر الى الليل من ذلك اليوم - 00:37:15ضَ
حتى اصاب الخطيئة. نعم وهكذا قال مجاهد وسعيد ابن جبير وغير واحد ان الامانة هي الفرائض وقال اخرون هي الطاعة. وقال ابي ابن كعب من الامانة ان المرأة اؤتمنت اؤتمنت على فرجها - 00:37:43ضَ
وقال قتادة الامانة الدين والفرائض والحدود وقال بعضهم الغسل من الجنابة وقال مالك عن زيد ابن اسلم قال الامانة ثلاثة الصلاة والصوم والاغتسال من الجنابة وكل هذه الاقوال لا تنافي لا تنافي بينها - 00:38:03ضَ
بل هي متفقة وراجعة الى انها التكليف. هذا هو يضربون امثلة قاعدة ينبغي ان ذكر بعض افراد العام لا يعني ولا تعارض بين لانه يذكره على سبيل التنويه انما تعارض اذا كان التفسير - 00:38:24ضَ
احدهما ينفي الاخر هنا الذي قال الامانة هو الذي قال الامانة التكليف والذي قال الامانة الغسل من الجنابة المرأة امانات واضح ان كل مما امروا به ونهوا عنه داخل في ماء ائتمن عليه - 00:38:58ضَ
لكن يضربون باشياء تنبيها عليها اما لسبب وعظ ذكروها في خلاله واعظم به واما بحاجة موجودة مغفول عنها وهكذا وهكذا المصنف قال كلها راجعة الى التكليف هذا هو الصحيح بل هي متفقة وراجعة الى انها التكليف - 00:39:23ضَ
وقبول الاوامر والنواهي بشرطها وهو انه ان قام بذلك اصيب وان تركها عوقب وقبلها الانسان على ضعفه وجهله وظلمه الا من وفق الله وبالله وبالله والله المستعان وبالله المستعان وبالله المستعان. يعني اللي - 00:39:53ضَ
مما يتعلق بالامانة الحديث الذي رواه الامام احمد عن حذيفة قال حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثين قد رأيت احدهما وانا انتظر الاخر حدثنا ان الامانة نزلت في جذر قلوب الرجال - 00:40:18ضَ
ثم نزل الاصل ثم نزل القرآن فعلموا من القرآن وعلموا من السنة ثم حدثنا عن رفع الامانة فقال ينام الرجل النومة فتقبض الامانة من قلبه فيظل اثرها مسل اثر الوقت - 00:40:33ضَ
فتقبض فتقبض الامانة من قلبه فيظل اثرها مسل اثر المجل تجمد دحرجته كجمر احرجته يا جيمي دحوجته على رجلك تراهم منتبرا وليس فيه شيء قال ثم اخذ حصى فدحرجه على رجله قال فيصبح الناس يتبايعون لا يكاد احد يؤدي الامانة - 00:40:52ضَ
يقال ان في بني فلان رجلا امينا حتى يقال للرجل ما اجلده واظرفه واعقله وما في قلبه حبة من خردل من ايمان ولقد اتى علي زمان وما ابالي ايكم بايعت - 00:41:21ضَ
ان كان مسلما ليردنه عن دينه. علي لا يرد ليردنه علي دينه ان كان مسلما ليردنه علي دينه. دينه. دينه. يعني تقوى وان كان نصرانيا او يهوديا لا يردنه علي - 00:41:37ضَ
ساعية نعم فاما اليوم يعني اذا كان له كفيل يأتيه يقول فلان بايعته وغدر بي او الذي كذا يأتي به تحت ولاية الفلاني عليها امير وعليها فيقول له نؤدي الحق - 00:42:05ضَ
اما المؤمن فايمانه هو الذي يرده. لا يغشك ولا هذا يقول في زمان مضى لما الان نعم فاما اليوم كما كنت ابايع منكم الا فلانا وفلانا. نعم واخرجه في الصحيحين - 00:42:27ضَ
روى الامام احمد عن عبد الله ابن عمرو ان رسول الله صلى الله عليه وسلم اربع اذا كن فيك فلا عليك ما فاتك من الدنيا حفظ امانة وصدق حديث وحسن خليقة وعفة وعفة طعمة - 00:42:44ضَ
وقد ورد النهي في المطعم مطعم عفة لما يكون من حلال وقد ورد النهي عن الحلف بالامانة روى الحلف وقد ورد النهي عن الحلف بالامانة روى ابو داوود عن بريدة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من حلف بالامانة فليس منا تفرد به ابو داوود رحمه الله - 00:43:01ضَ
يعني عن الستة بقية الخمس وقوله تعالى ليعذب المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات اي انما حمل انما حمل ابن ادم الامانة وهي التكاليف ليعذب الله المنافقين منهم والمنافقات هم الذين يظهرون الايمان خوفا من اهله ويبطنون الكفر متابعة لاهله - 00:43:29ضَ
والمشركين والمشركات وهم الذين ظاهرهم وباطنهم على الشرك بالله وهم الذين ظاهرهم وباطنهم على الشرك بالله عز وجل ومخالفة رسله ويتوب الله على المؤمنين والمؤمنات اي وليرحم المؤمنين من الخلق الذين امنوا بالله وملائكته وكتبه ورسله - 00:43:58ضَ
العاملين بطاعته وكان الله غفورا رحيما على ليعذب هذه اللام لام التعليل يعني لو قال قائل لماذا وهو يعلم عز الا انهم ظلوم جهول ركب على هذه الصفة من الجزع - 00:44:21ضَ
ونحو ذلك ليعذب الله المنافق لو لم يكلفهم تحميل الامانة لاستوى المؤمن والكافر كان الجميع لم يكلف كيف يظهر؟ مخالفة اذا انت الان ترى البهائم البهائم هذي اللي مكلفة لأ - 00:44:51ضَ
اليس فيها ما يعتدي على بعضنا البعض يقتل بعضها بعضا ويأخذ الدواب هل تحاسب على هذا بعضها من بعض يوم القيامة من باب المظالم اذا جنة او نار غير مكلفة - 00:45:17ضَ
فيها منافق كلها مطيعة لله من حيث الايمان والتوحيد واضح ان الله تعالى يقول لم ترى ان الله يسجد له من في السماوات ومن في الارض والقمر والنجوم والجبال والدواب وكثير من الناس - 00:45:39ضَ
الناس قال كثير اما الدواب كلها وين الجن من داخل هل منهم ومنهم في مسمى الناس. ايه. مسمى الناس. ايه. ليس المعنى المقصود الادميين المهم انه كما قال تعالى وانه كان رجال من الانس يعوذون برجال من الجن سماهم رجالا - 00:46:01ضَ
في قوله من الجنة والناس قال يوسوس في صدور الناس من الجنة والنار جعل الكلمتين يوسوس في صدور الناس من الجنة والناس الناس من الجنة والناس من الجن والناس على قول من قال انه يوسوس حتى في صدور الجنة - 00:46:43ضَ
من الجنة والناس راجعة متعلقة بايه كلمة الناس قبلها منهم من قال من الجنة والناس من متعلقة بقوله الوسواس الخناس اقولا ليعذب الله المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات بيان التكليف لتعذيب هؤلاء لان الله علم انهم - 00:47:10ضَ
ان منهم من هو هذه كما قال تعالى هذه حاله من الكفر والنفاق كما قال تعالى ليميز الله الخبيث وهكذا اسأل الله ان يجعلنا من الطيبين وان يجعلنا من المغفور لهم - 00:47:40ضَ
لذلك ختمت الاية بينت بقوله وكان الله غفورا رحيما دفعا لليأس كان الانسان جهول ظلوم والله سيعذب هذا والمؤمن ماذا يصنع اذا كان ويتوب الله يتوب الله وادعوا الله منافقين ليعذب الله المنافقين والمنافقات - 00:47:59ضَ
ويتوب الله على المؤمنين والمؤمنات ثم زاد وكان الله غفورا رحيما وليشمل ايضا من هو على شرك ونفاق لم يكن من المؤمنين المؤمنات في باب المغفرة مفتوح اذا تاب اما اذا كان مصرا على شركه حتى مات وعلى نفاقه - 00:48:28ضَ
يعذبون نعوذ بالله من الكفر والنفاق والشرك الشقاق اسأله ان يرزقنا الايمان التام يوفقهم لمرضاتهم - 00:48:52ضَ