شرح ( صحيح ابن خزيمة ) : المنبر الصوتي
Transcription
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن تبعه باحسان الى يوم الدين اما بعد قال ابن خزيمة علينا وعليه رحمة الله - 00:00:01ضَ
باب التحفظ من البول كي لا يصيب البدن والثياب والتغليظ في ترك غسله اذا اصاب البدن او الثياب حدثنا حدثنا يوسف بن عبدالله هو يوسف حدثنا يوسف بن موسى يقول ابن خزيمة حدثنا يوسف ابن موسى فهو يوسف ابن موسى ابن راشد ابن بلال القطان - 00:00:23ضَ
ابو يعقوب الكوفي المعروف بالرازي ساكن الري ثم انتقل الى بغداد فسكنها ومات فيها رحمه الله تعالى ورحم الله تعالى المسلمين من اهل بغداد في هذا الزمان وفي الزمن السابق وفيما يأتي - 00:00:53ضَ
وبغداد مدينة احببناها تعلمنا فيها ورزقنا الله تعالى فيها من الخيرات. فنسأل الله تعالى ان يعيدنا اليها بخير وسلام وامان قال ابن معين صدوق وقال ابو حاتم صدوق وقال النسائي لا بأس به - 00:01:14ضَ
قال الخطيب البغدادي وقد وصف غير واحد من الائمة يوسف ابن موسى بالثقة واحتج به البخاري في صحيحه قال حدثنا جريره جرير ابن عبد الحميد ابن قرط الظب المتوفى عام ثمانية وثمانين ومئة - 00:01:40ضَ
قال فيه ابن سعد ثق كثير العلم يرحل اليه وقال فيه النسائي فقه عن منصور وهو منصور ابن المعتمر ابن عبد الله ابن ربيعة قال سفيان ما خلفت بعدي بالكوفة - 00:02:01ضَ
امنوا على الحديث بن منصور ابن المعتمر. طبعا سفيان قال هذا لانه طاف في الارض هاربا من ابي جعفر المنصور لانه اراد ان يوليه ان يوليه القضاء وكان يتورع ويخشى - 00:02:17ضَ
فقال هذا على حرصه على بث حديث النبي صلى الله عليه وسلم بالكوفة فقال هذا لحرصه فتأمل ينبغي على الانسان ان يحرص على حديث النبي صلى الله عليه وسلم في الاماكن والبلدان والزمان - 00:02:33ضَ
ان نجاهد هو مجاهد ابن جبر المكي الامام الكبير هو العلم الجليل تلميد ابن عباس وخريج ابن عباس وهو انتفع من ابن عباس حديثا وفقها وتفسيرا وله اقوال في التفسير جليلة - 00:02:51ضَ
وله نقولات عن ابن عباس عظيمة وهو الذي عرظ القرآن على ابن عباس عرظات كثيرة عن ابن عباس اللي هو عبد الله ابن عباس الحبر والبحر وترجمان القرآن قال مر رسول الله صلى الله عليه وسلم بحائضا من حيطان مكة اي بستان. ويقال له حائض انه يحاط ويشيد - 00:03:10ضَ
او المدينة هذا شك من الراوي فسمع صوت انسانين يعذبان في قبورهما فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يعذبان وما يعذبان في كبير قال الخطابي معناه انهما لم يعذبا في امر كان يكبر عليهما - 00:03:36ضَ
او يشق فعله لو اراد ان يفعله وهو التنزه من البول وترك النميمة ولم يرد ان المعصية في هاتين الخصلتين ليست بكبيرة في حق الدين وان الذنب فيهما سهل وان الذنب فيهما هين سهل - 00:03:58ضَ
ثم قال بلى كان احدهما لا يستتر من بوله وكان الاخر يمشي بالنميمة. نعوذ بالله تعالى من النميمة ومن الفتنة ومن الحقد ومن الحسد ثم دعا بجريدة فكسرها كسرة اي سعفة - 00:04:20ضَ
فوضع على كل قبر منهما كسرى فقيل له لم فعلت هذا؟ قال لعله يخفف عنهما ما لم تيبسا. او الى ان ييبسا الحديث من الاحاديث الصحيحة وقد اخرجه البخاري ومسلم - 00:04:40ضَ
وينبغي على الانسان ان يتحرز مما يجب التحرز منه فالانسان قد يكون في مطار او نحو ذلك او يكون مستعجل فينبغي على المرء ان لا يتساهل في امر الطهارة هو ان يدفع الاذى عن نفسه - 00:05:00ضَ
ويستحضر الانسان انها امانة فالوضوء امانة ودرء النجاسة امانة والصلاة في وقتها امانة نسأل الله تعالى ان يكتبنا واياكم من الذين يؤدون امانات الله تعالى هذا وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد - 00:05:18ضَ
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته - 00:05:38ضَ