التعليق على عمدة التفسير - الشرح الأول - الشيخ سعد بن شايم الحضيري

55 - عمدة التفسير لابن كثير - سورة سبأ من الآية ( 1 ) - الشيخ سعد بن شايم الحضيري

سعد بن شايم الحضيري

الصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه وعلمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا ربنا لا تزغ قلوبنا بعد اذ هديتنا انك انت الوهاب وبعد تفسير سورة اول سورة سبأ. سم يا شيخ - 00:00:00ضَ

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم. اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالدينا وللحاضرين ولجميع المسلمين والمسلمات برحمتك يا ارحم الراحمين. تفسير سورة سبأ وهي مكية. قال المؤلف رحمه الله. قال المؤلف رحمه الله - 00:00:27ضَ

سيروا سورة سبأ وهي مكية بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله الذي له ما في السماوات وما في الارض وله الحمد في الاخرة. وهو الحكيم الخبير يعلم ما يلج في الارض وما يخرج منها وما ينزل من السماء وما وهو الرحيم الغفور - 00:00:48ضَ

قال المفسر رحمه الله يخبر تعالى عن نفسه الكريمة ان له الحمد المطلق في الدنيا والاخرة لانه المنعم المتفضل على اهل الدنيا والاخرة. المالك لجميع ذلك. الحاكم في عبادك كما قال تعالى - 00:01:12ضَ

وهو الله لا اله الا هو الحمد في الاولى والاخرة وله الحكم واليه ترجعون ولهذا قال تعالى ها هنا الحمد لله الذي له ما في السماء وما في الارض الجميع ملكه - 00:01:30ضَ

وعبيد وتحت قهره وتصرفه. قال تعالى وان لنا للاخرة والاولى لله لهما في السماوات لا مالي تأتي للملك وتأتي للاستحقاق لكن هنا قال الحمد لله الاستحقاق الحمد لله لله له ما في السماوات الا من الملك - 00:01:46ضَ

وعبيده وتحت قهره وتصرفه سبحانه وتعالى ثم قال عز وجل له الحمد في الاخرة هو المعبود ابدا المحمود على طول المدى وهو الحكيم يعني اخذ المعبود ابدا لامتداده ملكه وحمده - 00:02:17ضَ

في الدنيا والاخرة ما دام انه له الحمد الحمد لله هذا ابتداء وله الحمد في الاخرة حتى في الاخرة يحمده العباد لما يرون من عدله لمن استحق العقاب ويرون من افضاله - 00:02:44ضَ

على من اعطى وتفضل عليه فهو محمود على كل حال عز وجل على صفاتي وعلى فعاله وانعامه وعلى عدله وجزاءه وعلى قضائه وتعالى هو محمود على كل حال والهنا في الحمد - 00:03:06ضَ

يقول العلماء للاستغراق الجماعة انها استغراق الحمد كله لله للعموم الشامل واما تكون الجنسية التي تقتضي جينز الشي ليس عمومه العهدية التي تشير الى المعهود شيء معهود اذا اطلق. اذا قلت - 00:03:35ضَ

جاء الرجل اذن الذي في في ذهن الحاضرين وهكذا وهو الحكيم اي في اقواله وافعاله وشرعه وقدره الخبير الذي لا تخفى عليه خافية ولا يغيب عنه شيء وقال الزهري خبير بخلقه حكيم بامره - 00:04:17ضَ

ولهذا قال يعلم ما يلج في الارض وما يخرج منها اي يعلم عدد القطر النازل في اجزاء الارض. اقتران قوله الحكيم الخبير حكمة ابرة العلم الذي لا يخفى عليه شيء - 00:04:49ضَ

وتعالى الزهري خبير بخلقه حكيم بامره عندكم الزهري كذا ولا الازهري في الاصل في الاصل قال مالك مالك ايه اذا مدام مالك معناته انه هو مالك من تلاميذ الزهري ولهذا قال يعلم ما يلج في الارض وما يخرج منها - 00:05:13ضَ

اي يعلم عدد القطر النازل في اجزاء الارض والحب المبذور والكامن فيها ويعلم ما يخرج من ذلك. لا ما يلج في الارض سواء من الحب او القطر اول بشر او ما يكنس - 00:05:56ضَ

كل ما يلج في الارض يعلم المطر والماء اذا نزل كم القطرات كم الكميات والبذور اذا بذرت او القيت اودرتها الريح تساقطت او تساقطت منه من الاشجار وولجت في الارض - 00:06:13ضَ

او ما يكبز الناس فيها ويدفنون فيها او ما يدفن فيها من بني ادم يعلمه حتى ما تنقصه الارض منه يعلمه ان الانسان اذا دفن في الارض تأكل الارظ اجزاءه كم تنقص منه - 00:06:37ضَ

سبحانه وتعالى ويعلم ما يخرج من ذلك عدده وكيفيته وصفاته. سبحانه وما ينزل من السماء سابق وعلم مقارن علم سابق ما كتبه في اللوح المحفوظ وقبل ذلك المو سابق وكتبوا في اللوحة وعلم مقارن اذا - 00:07:04ضَ

وقع لا يخفى عليه شيء سبحانه وتعالى في الارض ولا في السماء هو الذي يصوركم الارحام كيف يشاء وما ينزل من السماء اي من قطر ورزق وما يعرج في الملائكة - 00:07:36ضَ

من كل ما ينزل من السماء من قطر من السماء الدنيا من من هذه العنان لان المطر ينزل من من الغيم الذي في العلو الادنى وكذلك ما ينزل من السماء - 00:08:01ضَ

مما يأمر الله به من الارزاق وما يرسل به الملائكة وما نتنزل الا باذن ربك من ربك له ما بين ايدينا وما خلفنا تنزل الملائكة والروح باذن ربك يا ربهم من كل امر - 00:08:17ضَ

مما يأمر ويتنزل تعرج الملائكة والروح اليه هي تنزل وتعرج ويعلم اعدادهم وبما ارسلوا سبحانه وتعالى وما يعرج فيها اي من الاعمال الصالحة وغير ذلك. نعم. وغير ذلك من الملائكة والامور وما يصعد - 00:08:42ضَ

سمي المعراج المصعد الذي يصعد وهو الرحيم الغفور اي الرحيم بعباده فلا يعاجل عصاتهم بالعقوبة الغفور عن ذنوب التائبين اليه المتوكلين عليه. لا اله الا الله سبحان الله وقال الذين كفروا لا تأتينا الساعة. قل بلى وربي لتأتينكم عالم الغيب لا يعزب عنه مثقال ذرة في السماء - 00:09:09ضَ

ولا في الارض ولا اصغر من ذلك ولا اكبر ولا اصغر من ذلك ولا اكبر الا في كتاب مبين ليجزي الذين امنوا وعملوا الصالحات اولئك لهم مغفرة ورزق كريم. والذين سعوا في - 00:09:45ضَ

معاجزين اولئك لهم عذاب من رجز اليم ويرى الذين اوتوا العلم الذي انزل اليك من ربك هو الحق ويهدي الى صراط العزيز الحميد هذه احدى الايات الثلاث التي لا رابع لهن - 00:10:05ضَ

مما امر الله رسوله صلى الله عليه وسلم ان يقسم بربه العظيم على وقوع المعادي لما انكره من انكره من اهل الكفر والعناد احداهن في سورة يونس عليه السلام وهي قوله تعالى ويستنبئونك احق هو قل اي وربي انه لحق وما انتم - 00:10:26ضَ

معجزين والثانية هذه. وقال الذين كفروا لا تأتينا الساعة قل بلى وقيل تأتينكم والثالثة في التغابن وهي قوله تعالى زعم الذين كفروا الا يبعثوا قل بلى وربي لتبعثن ثم لتنبؤن بما عملتم وذلك على الله يسير - 00:10:48ضَ

قال تعالى قل بلى وربي لتأتينكم ثم وصفه بما يؤكد ذلك ويقرره فقال عالم الغيب لا يعزب عنه مثقال ذرة في السماوات ولا في الارض ولا اصغر من ذلك ولا اكبر الا في كتاب مبين - 00:11:09ضَ

قال مجاهد وقتادة لا يعزب عنه الا في كتاب مبين. كل هذا مكتوب في اللوح المحفوظ عالم الغيب لا يعزب عنه اي لا يغيب مثقال ذرة حتى ولو مثقال الذرة اقل ما يكون - 00:11:27ضَ

هذا الهباء الذي يراها الانسان مع دخول شعاع الظو مع الظلمة او الذرة الذي هو النمل على كل هذا او هذا المقصود به القلة لا يعزب عنه لا يغيب عنه عن علمه - 00:11:48ضَ

وايضا هو في كتاب مبين لا يعزب عنه العلم المقارن عند وقوع هذه الاشياء وكان معلوما له مسبقا لان علم الله علم ازلي ابتداء له وهو عالم بما يكون وما يقدره وما يخلقه - 00:12:07ضَ

وهو في كتاب مبين لما خلق الله الكتاب والقلم قال اكتب فاذا وقع فهو عالم به العلم المقارن لا يعزب عنه شيء سبحانه وتعالى قال مجاهد وقتادة لا يعزب عنه لا يغيب عنه - 00:12:31ضَ

الجميع مندرج تحت علمه فلا يخفى عليه منه شيء العظام ان تلاشت وتفرقت وتمزقت فهو عالم اين ذهبت واين تفرقت ثم يعيدها كما بدأها اول مرة. فانه بكل شيء عليم. سبحانه. قد علمنا ما تنقص الارض منهم - 00:12:56ضَ

حتى وين نقصت اكلت منهم الارظ؟ فعلا وعندنا كتاب حفيظ ايضا مكتوب فيه كل شيء سبحانه وتعالى ثم بينحته في اعادة الابدان وقيام الساعة بقوله ان يجزي الذين امنوا وعملوا الصالحات اولئك لهم مغفرة ورزق كريم. والذين سعوا في اياتنا معاجزين - 00:13:15ضَ

لاحظ يعني قول ليجزي الذين امنوا وعملوا الصالحات اولئك لهم مغفرة ورزق كريم والذين سعوا في اياتنا يعني مثل هنا بدأ بذكر ايش كل شيء ثم هناك في النجم اللي يجزي الذين اسلموا ان الله ولله ملك لله ما في السماوات وما في الارض - 00:13:42ضَ

ليجزي الذين اسهاو بما عملوا ويجزي الذين احسنوا بالحسنى ان ربك واسع المغفرة. هو اعلم بكم هو لاحظ اقتران واعلم بكم اذا انشأكم من الارض واذا انتم اجنة في بطون امهاتكم - 00:14:10ضَ

ولا تزكوا انفسكم وعلم يتقى ذكر علمه المحيط بكل شيء حتى في افعال افعال العباد وهم في اول ما انشئوا من الارض يعلم ما هم ما هم عاملون لا يعزب عنه شيء - 00:14:29ضَ

الذين قدم ليجزي هنا ايش ذكر علمه المحيط لما قالوا كذا ثم ذكر ليجزي الذين وتعالى ليجزي الذين امنوا وعملوا الصالحات اولئك لهم مغفرة ورزق كريم والذين سعوا في اياتنا معاجزين - 00:14:44ضَ

اي شعب في الصد عن سبيل الله وتكذيب رسله اولئك لهم عذاب من لجز اليم اي لينعم السعداء من المؤمنين ويعذب الاشقياء من الكافرين. لينعم ينعم لينعم او ينعم من بعدها قال ويعذب - 00:15:09ضَ

لينعم السعداء من المؤمنين ويعذب الاشقياء من الكافرين كما قال لا يستوي اصحاب النار واصحاب الجنة اصحاب الجنة هم الفائزون وقال تعالى ام نجعل الذين امنوا وعملوا الصالحات كالمفسدين في الارض ام نجعل المتقين كالفجار - 00:15:29ضَ

المتقين وقوله تعالى ويرى الذين اوتوا العلم الذي انزل اليك من ربك هو الحق ان اولئك لهم عذاب من رجز اليم يفسرون الرجز بالعذاب لماذا هنا؟ قال عذاب من رجز اليم - 00:15:52ضَ

هذا الشيء كأنه قال عذاب من عذاب اليم فكأنه قال لهم قسط من عذاب الهليم. قل لهم عذاب نكرة كلمة عذاب انه قال قسط اليم اي من عذاب اليم واضح يا اخوان - 00:16:21ضَ

والله اعلم فيهم يراجعون التفاسير لانه ذكرها شي يقول رحمهم الله لهم عذاب من رزق اليم يقال عاجزه واعجزه اذا غلبه وسبقه. ايش ايش؟ لا لا هذه لا يعجزه شيئا - 00:16:52ضَ

عاجزة وشلون عاجزة لعلهم عاجزين تفسير عاجزه معاجزين. ماشي اقرأه طيب قال عجزه واعجزه اذا غلبه وسبقه واليم قراءة نافع بالكسر نعتا للرجس هو العذاب. قال الله تعالى فانزلنا على الذين ظلموا رجزا من السماء - 00:17:32ضَ

عذاب من ايش قرما؟ وقرأ ابن كثير وحفص عن عاصي عذاب من رجس اديم. حليم. اليم. اليم رفع الميم هنا وفي الجافية نعتل للعذاب. يعني اه هنا وفي الجاثية. نعم. عذاب - 00:18:07ضَ

حليم معترضة ماشي ايوة وقرأ ابن كثير ابن محيص وحميد ابن قيس ومجاهد وابو عمرو معجلين مثبطين معجزين ها مفتوحة معجزين. ايوه. مثبطين على الايمان بالمعجزات وايات القرآن المهم يعني يظهر والله اعلم انها - 00:18:31ضَ

لان الرزق هو العذاب لانه قال قسط من عذاب اليم قسط وعذاب من دجز اليم او من عذاب اليم ماشي وقوله تعالى ويرى الذين اوتوا العلم الذي انزل اليك من ربك هو الحق - 00:19:04ضَ

هذه حكمة اخرى معطوفة على التي قبلها وهي ان المؤمنين بما انزل بما انزل على الرسل اذا شاهدوا قيام الساعة ومجازاة يراك انها معطوفة على ليجزي سيكون كان وليرى ابن عطوفة هذي حكمة اخرى معطوفة على التي قبله التي قبلها ليجزي الذين - 00:19:24ضَ

وهي ان المؤمنين بما انزل على الرسل اذا شاهدوا قيام الساعة ومجازاة الابرار والفجار بالذي كانوا قد علموه من كتب الله في الدنيا ورأوه حينئذ عين اليقين ويقولون يومئذ ايضا - 00:19:49ضَ

لقد جاءت رسل ربنا بالحق. ويقال ايضا هذا ما وعد الرحمن وصدق المرسلون لقد لبثتم في كتاب الله الى يوم البعث فهذا يوم البعث ويهدي الى صراط العزيز الحميد العزيز هو المنيع الجناب - 00:20:10ضَ

الذي لا يغالب ولا يمانع. سبحان الله. بل قد قهر كل شيء بل قد قهر كل شيء. الحميد في جميع اقواله وافعاله وشرعه وقدره وهو المحمود في ذلك كله حبيبي وعلى محمود - 00:20:31ضَ

بمعنى محمود وتأتي بمعنى حامد هنا الحميد المحمود على كل حال وغني عن العباد واقتران الاسمين العزيز الحميد عزة في كل شيء قال حميد في جميع اقواله وافعاله وشرحه وقدره - 00:20:51ضَ

يحمد عليها سبحانه وتعالى المحاميد زي حكيم على وزن تأتي بمعنى حامد ومعنى محمود قال تعالى وقال الذين كفروا هل ندلكم على رجل ينبئكم اذا مزقتم كل ممزق انكم لفي خلق - 00:21:22ضَ

افتروا على الله كذبا ام به جنة بل الذين لا يؤمنون بالاخرة في العذاب والضلال البعيد افلم يروا الى ما بين ايديهم وما خلفهم من السماء والارض ان شأن اخسف بهم الارض او نسقط عليهم كسفا من السماء. ان في ذلك لاية لكل عبد منيب - 00:21:46ضَ

هذا اخبار من الله عن استبعاد الكفرة الملحدين قيام الساعة واستيزائهم بالرسول صلى الله عليه وسلم في اخباره بذلك وقال الذين كفروا هل ندلكم على رجل ينبئكم اذا مزقتم كل ممزق - 00:22:12ضَ

اي تفرقت اجسادكم في الارض وذهبت فيها كل مذهب وتمزقت كل ممزق انكم اي بعد هذا الحال لفي خلق جديد اي تعودون احياء ترزقون بعد ذلك وهو في هذا الاخبار لا يخلو ابوه من قسمين - 00:22:31ضَ

اما ان يكون قد تعمد الافتراء على الله انه قد اوحي قد اوحى اليه ذلك او انه لم يتعمد لكن لبس عليه كما قولهم افطر على الله كذبا الهمزة هذي - 00:22:50ضَ

حمزة اذا اردت ان تقول الفعل الماضي افترى همزة وصل لكن هنا الموجودة همزة قطع الهمزة هذي للقطع هذي همزة الاستفهام وسقطت حملة الوصل ان اصلا همزة الوصل يؤتى بها - 00:23:06ضَ

البدء اذا اردت ان تبدأ بالشيء والا اذا وصلت الكلام ها في خلق جديد افترى على الله انك بدأت بالفاء لكن لانها ساكنة الفاء فيضطرون اليه الخلط الهمزة هذي همزة الوصل يقول لك لاجل تصل الكلام - 00:23:26ضَ

تسقط عند الوصل ثم همزة وصل لانها تسقط عند الوصل. الوصل تظهر عند انقطع البدء بدأت فيها تقول افترى هنا القطع موجود عندنا همزة قطع هذه همزة الاستفهام ليست همزة الكلمة - 00:23:48ضَ

طيب هذا الاستفهام ما هو؟ وهم يستفهمون يقولون افتر على الله كذب يعني يستبعدون ويستعظمون به جنة اه. لان منهم من قال هذا افتراء ومنهم من قال هذا مبتلى بيجنه بيه جنون جنه يعني الجن. ملتبس يا جن - 00:24:06ضَ

في جنة اي به جنية ساكنة ان سكنته الجن فيقول هذا الكلام يلقى على على لسانه منهم من يقول مبتلى ومنهم من يقول مفتري يقول افطر على الله كذبا من به جنة - 00:24:28ضَ

ثم اضرب عن قولهم فقال بل الذين لا يؤمنون بالاخرة في العذاب والضلال البعيد ليس بل اضراب ليس كما يقولون ولكن المشكلة فيهم هم اقرأ كلام الشيخ وهو في هذا الاخبار هذا الكلام وهو عنهم هم - 00:24:52ضَ

يعني كلام قريش والعرب لما قالوها وهو في هذا الاخبار لا يخلو امره من قسمين اما ان يكون قد تعمد الافتراء على الله انه قد اوحي اليه ذلك او انه لم يتعمد لكن لبس عليه كما يلبس على المعتون والمجنون - 00:25:15ضَ

ولهذا قالوا افطر على الله كذبا ام به جنة وقال الله عز وجل رادا عليهم بل الذين لا يؤمنون بالاخرة في العذاب والضلال البعيد اي ليس الامر ليس الامر كما زعموا - 00:25:34ضَ

ولا كما ذهبوا اليه بل محمد صلى الله عليه وسلم هو الصادق البار الراشد الذي جاء بالحق وهم الكذبة الجهلة الاغبياء في العذاب اي الكفر المفضي بهم الى عذاب الله والضلال البعيد من الحق في الدنيا. قال بل هم في العذاب - 00:25:49ضَ

هل هو الان الوضع الذي هم فيه نفسه عذاب؟ هو موصل الى العذاب ماذا يقول موسى المفسر مفظي للعذاب وهو في الحقيقة هم في عذاب حقيقي. هم من ارواحهم في عذاب. وهم - 00:26:11ضَ

احوالهم التي تصرفاتهم مشاكلهم التي صارت وعلموا عذبوا قتل كما عذبوا بالكفر نفسه لان الكفر نفسه عذاب على قلوبهم هذا عذاب والحشرة التي عليهم عذاب وما جعل الله في قلوبهم من الهم والغم والضيق - 00:26:27ضَ

كله عذاب والكفر الذي يؤديه من العذاب لأنه ما الوسيلة الى الشيء تأخذ اسمه وسيل الى الشي تاخذ الذين كفروا في في الاخرة في العذاب والضلال البعيد الله من بعيد - 00:26:59ضَ

بعيد عن ايش؟ قال من الحق في الدنيا وقد يكون في في العذاب الوضع البعيد في الكذا في النار الشديدة لكنهم مبعدون عن الهدى يعني اقصى انواع الضلال هذا هو الشعيب اقصى انواع الضلال - 00:27:34ضَ

ما وراء ان الانسان يرى الايات والمعجزات والنبوة ظاهرة والهدى والقرآن جميع وسائل البيان والتوضيح يرون عيالا بين ايديهم ومع ذلك ما امنوا اقصى انواع ابعد انواع الضلال العافية والسلامة - 00:28:01ضَ

ثم قال منبها على قدرته في خلق بهم الامر الى ان يقولوا اللهم ان كان هذا هو الحق من عندك امطر علينا حجارة من السماء لو كان الحق الانسان اذا كان يقول اهدنا لا هؤلاء يقولون عذبنا - 00:28:27ضَ

منهم من يقول اه انزل عذابا ومنهم من يقول امطر حجارة مثل ما يسمعون عما ايش من الامم التي عذبت وانزلت عليها الحجارة كان مع محمد الحق اعوذ بالله اخبر الله انه ما دفع عنهم العذاب الا ايه - 00:28:51ضَ

وما كان الله ليعذبهم وانت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون الذين يستغفرون ضعفاء المؤمنين الذي فيه في مكة الضمير يعود الى اهل مكة ليس لاعيان الذين دعوا بهذا وهم يستغفرون - 00:29:12ضَ

ثم قال منبها لهم على قدرته في خلق السماوات والارض وقال تعالى الم يروا الى ما بين ايديهم وما خلفهم من السماء والارض اي حيثما توجهوا وذهبوا فالسماء مظلة عليهم - 00:29:30ضَ

والارض تحتهم كما قال وسع ايديهم امامهم وما خلفهم الانسان اذا توجه الى الامام يرى السماء الافق واذا التفت يمنة يرى ارضا وسماء وراء ارضا وسماء الارتقاء الافق مع افق الارض مع افق السماء - 00:29:47ضَ

ما بين ايديهم من من الذي امسك هذا وخلق هذا؟ هو الله قال والسماء بنيناها بايد وانا لموسعون. والارض فرشناها فنعم الماهلون عن قتادة افلم يروا الى ما بين ايديهم وما خلفهم من السماء والارض قال انك ان نظرت عن يمينك او عن شمالك او - 00:30:13ضَ

من بين يديك او من خلفك رأيت السماء والارض وقوله تعالى في النهاية ام اية على قدرته وخلقه الذي يمسك ان يطبقها على بعضها لو شاء نعم وقوله تعالى ان نشأ نخسر بهم الارض او نسقط عليهم كسفا من السماء - 00:30:39ضَ

اي لو شئنا لفعلنا بهم ذلك وقدرتنا عليهم ولكن نؤخر ذلك لحلمنا وعفونا. ثم قال ان في ذلك لاية لكل عبد منيب قال قتادة المنيب المقبل الى الله عز وجل - 00:31:02ضَ

اي ان في النظر الى خلق السماء والارض لدلالة لكل عبد فطن لبيب رجاع الى الله على قدرة الله تعالى على بعث الاجساد ووقوع المعاد لان من قدر على خلق هذه السماوات في ارتفاعها واتساعها وهذه الارضين الاراضين - 00:31:19ضَ

بانخفاضها واطوالها واعراضها انه لقادر على اعادة الاجسام ونشر الرميم من العظام كما قال تعالى اوليس الذي خلق السماوات والارض بقادر على ان يخلق مثلهم؟ بلى وقال لخلق السماوات والارض اكبر من خلق الناس ولكن اكثر الناس لا يعلمون. سبحانه وتعالى - 00:31:41ضَ

اللهم اهدنا وثبتنا وعلمنا وانفعنا. واهدنا وتولنا وتوفنا مسلمين واصلحنا واصلح ائمتنا وولاة امورنا. امين يجعلنا واياهم هداة مهتدين يا رب العالمين سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك - 00:32:07ضَ

اللهم صلي محمد واله وصحبه - 00:32:30ضَ