شرح فتح المجيد لشرح كتاب التوحيد (مكتمل) | الشيخ د عبدالله الغنيمان

٥٥. فتح المجيد لشرح كتاب التوحيد | العلامة عبدالله الغنيمان

عبدالله الغنيمان

جاءوا اليهم فقال ابو سعيد نعم انا ارقي ولكن انتم لم تضيفونا فلن ارضيه الا بجعل تجعلونه لنا. واتفقوا على قطيع من الظأن. من الغنم فصار يقرأ عليه الفاتحة فاتحة الكتاب فبرئ كان رجله كانت - 00:00:00ضَ

بحبل فحل الحبل. فاصبح ليس فيه اي مرض. في الحال وكان كافرا ثم ذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم بعدما رجع سأله باي شيء رقيته؟ فقال بالفاتحة الفاتحة الكتاب. قال وما يدريك انها رقية - 00:00:30ضَ

فهي من اعظم ما يرقى به فاتحة الكتاب. لانها هي القرآن العظيم وهي السبعة المثاني وهي ام الكتاب فاتحته. هي التي لا تصح الصلاة الا بها. عن الحسن البصري رحمه الله انه قال انزل الله جل وعلا - 00:01:00ضَ

مئة كتاب واربعة كتب. ثم جمع هذه الكتب في اربعة كتب ثم جمع اربعة الكتب في فاتحة الكتاب في في المفصل ثم جمع معاني المفصل في فاتحة الكتاب. وجمع ذلك في قوله اياك نعبد واياك نستعين - 00:01:30ضَ

اما سائر الامراظ الاخرى جميع الامراظ وكلها داخلة في قوله تعالى وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة. وقوله وننزل من القرآن ما هو الشفاء رحمة عام لشفاء القلوب. وشفاء الجهل وكذلك لشفاء الابدان. هذا هو الصواب - 00:02:00ضَ

وللعلماء ولكن ليس كل واحد اذا استشفى به انه يشفى هذا يستلزم الصدق والاخلاص واللجوء الى الله الايمان بذلك ولهذا يقول الرسول صلى الله عليه وسلم من نزل منزلا فقال اعوذ بكلمات الله التامات - 00:02:30ضَ

تامات من شر ما خلق. لم يضره شيء حتى يرتحل من مكانه. وكثير من الناس يقول هذا الكلام ويأتيه مؤذيات يصاب بمصائب وذلك لعدم ايمانه وصدقه في قوله والا الرسول صلى الله عليه وسلم كلامه حق واذا اخبر بشيء فانه يقع - 00:03:00ضَ

كما اخبر صلى الله عليه وسلم تكون النشرة عامة ليس خاصة بالسحر بل العامة في كل مرض والتنشير يكون هو الرقية ان يرقى. والرقية فعل الراقي الذي يقرأ وينفث على المريظ ويجب ان تكون الرقية - 00:03:30ضَ

مشتملة على الشروط الثلاثة التي ذكرناها. فاذا توافرت فانها جائزة بالاتفاق ولكن ما يلزم ان تؤدي المطلوب. لاسباب باب كثيرة تكون في الراقي وفي المرقي. فالمحل قد لا يكون قابلا - 00:04:00ضَ

والراقي قد لا يكون اهلا لذلك. فيتخلف المقصود. اما اذا كان الراقي اهلا بهذا فان الشفاء باذن الله يحصل قطعا ما دامت الاسباب موجودة والموانع مفقودة. ثم ان الرقية تكون من الانسان نفسه افضل - 00:04:30ضَ

بان يرقى هو على نفسه افضل وخير وهذا لا خلاف فيه. فالرسول صلى الله عليه وسلم كان يرقى على نفسه ويرقى على بعض اهله يرقى بعض اهله. اما طلبها من الغير - 00:05:10ضَ

ان فيه نقص ومن فعل ذلك فانه لا يكون من السابقين الى الجنة. الذين يدخلون بغير حساب بما ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال في حديث حديث ابن عباس المشهور الذي في الصحيحين عن عبد الرحمن ابن حصين - 00:05:30ضَ

ولكن جلوسا عند سعيد ابن جبير فقال ايكم رأى الكوكب الذي انقض وقلت انا ثم قلت اما اني لم اكن في صلاة ولكني لدغت قال فما صنعت؟ يقوله سعيد الذي هو شيخه يقوله لعبد الرحمن ابن حصين - 00:06:00ضَ

قال فقلت ارتقيت قال ما حملك على ذلك؟ ان السلف رضوان الله عليهم ما يفعل احد منهم شيئا الا بدليل ولا يتركون عملا يعمل الا ويسأل عن ما المستند؟ ولهذا قال ما حملك على هذا؟ ما الذي حملك على ان ارتقيت؟ فقال - 00:06:30ضَ

حدثناه الشعبي قال وما حدثكم؟ قال حدثنا عن بريدة انه قال لا الرقية الا من عين او حمى. عند ذلك قال سعيد رحمه الله قد احسن من انتهى الى ما - 00:07:00ضَ

قد سمع يعني الذي يأخذ بالدليل هذا عمل جيد طيب حسن ولكن استدراكية يعني ان هناك شيء غير هذا. حدثنا ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال عرضت علي الامم لرأيت النبي ومعه الرجل اذا رأيت النبي ومعه - 00:07:20ضَ

ورأيت النبي ومعه الرجل والرجلان. ورأيت النبي وليس معه احد. اذ رفع لي سواد عظيم فظننت انه امتي فقيل لي هذا موسى وقومه ولكن انظر الى الافق فنظرت الى وجوه الرجال فسدت الافق ثم قيل - 00:07:50ضَ

انظر الى الافق الاخر فنظرت فاذا سواد عظيم يعني من الناس فقيل لهذه امتك ومعه سبعون يدخلون الجنة بلا حساب. ثم نهض صلوات الله وسلامه عليه من مجلسه ودخل بيته. فصار - 00:08:10ضَ

الصحابة يسألون عن السبعين الف ما ترونهم؟ لان الصحابة رضوان الله عليهم من احرص الناس على الخير اذا سمعوا شيئا من الفضائل بحثوا عنها حتى يفعلوها يعملوها. فهم افظل الناس بعد - 00:08:30ضَ

انبياء وخير الخلق ولهذا اختارهم الله جل وعلا لصحبة نبيه صلى الله عليه وسلم تربوا على يدي تلقوا الايمان منه شاهدوا نزول الوحي عرفوه فلا يمكن يكون احد مثلهم في الخلق. والله جل وعلا زكاهم في كتابه واثنى عليهم. فالذي يطعن فيهم - 00:08:50ضَ

او يقدح فيهم مكذب لله جل وعلا وهو ظالم. ظال مضل صاروا يسألون من ترونهم؟ فقال بعضهم لعلهم الذين صحبوا رسول الله صلى الله عليه وسلم انهم عرفوا ان صحابة الرسول صلى الله عليه وسلم ليسوا كغيرهم اختارهم الله لذلك فهم افضل - 00:09:20ضَ

الامة على الاطلاق وهذا امر متفق عليه. بين اهل العلم الذين لهم معرفة بالوحي خلاف اهل الاهوى فانه لا عبرة في اقوالهم. وقال قوم لعلهم الذين ولدوا في الاسلام فلم يشركوا به بالله شيئا. وذكروا اشياء فخرج عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:09:50ضَ

فسألوه من هم؟ يريدون بسؤالهم حتى يعملوا عملهم فيسبقوا الى الجنة وقال هم الذين لا يتطيرون ولا يسترقون. ولا وعلى ربهم يتوكلون. فقوله لا يسترقون يعني لا يطلبون الرقية لا يطلبون من احد ان يرقيهم. يقول العلماء - 00:10:20ضَ

السبب في هذا ان الطلب والسؤال من الناس فيه افتقار القلب والتفاته الى غير الله. وهذا نوع من الفقر للمخلوق والمؤمن يجب ان يكون فقره كله الى الله وحده. اما - 00:11:00ضَ

سيكون غنيا عنهم اجعلهم جميعا. كن مثلهم مساويا لهم. لا يطلب منهم شيء فان طلب شيئا من الخلق فانه يكون نقصا في دينه ويمنعه ذلك من السبق ولو كان بالرقية. قال بالرقية لان الراقي ما يضره ذلك شيء. ولكنه سؤال - 00:11:30ضَ

ولهذا استشهدوا بان الرسول صلى الله عليه وسلم كان يبايع في اخر الامر اصحابه على الا يسألوا الناس شيئا فكان احدهم يسقط صوته وهو راكب على راحلته والناس تحته عند - 00:12:00ضَ

راحلته لا يقول لواحد منهم ناوي بل ينزل راحلته ويأخذه بنفسه بالبيعة التي بايع عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم الا يسأل الناس شيء مسألة الناس فيها الافتقار. وفيها التفات القلب الى غير الله - 00:12:30ضَ

وقد يكون ذلك نوعا من الشرك الذي يقدح في التوحيد. ولهذا السبب المسألة كما في صحيح مسلم حديث قبيصة ابن المخالق لما جاء ليسأل النبي صلى الله عليه وسلم قال له المسألة لا تحل الا لاحد ثلاثة - 00:13:00ضَ

لاحد ثلاثة انسان اصيب بفاقة حتى يقوم ثلاثا من قومه من ذوي الحجى يعني العقل يشهدون انه اصيب بفاقة والفاقة هي الحاجة الشديدة والفقر. ستحل له المسألة حتى يجد قواما من عيش او سدادا من عيش - 00:13:30ضَ

الثاني رجل اصيب بجائحة جائحة اجتحت ما له ان حريق او غرق سيل احتمل ماله او ظالم استولى على ما له او ما اشبه ذلك. فاصبح ليس بيده شيء. فتحل له المسألة حتى يجد طوال - 00:14:00ضَ

امن يتسدد به الثالث رجل تحمل حملات في سبيل الاصلاح مثل اذا كان بين شخصين او جماعتين شجار وقتال سيتحمل مال يدفعه لهؤلاء ولهؤلاء. حتى يصلح بينهم. فمثل هذا يجوز ان يسأل لان هذا اصلاح وهو مال يدفع لاصلاح ذات البين فلو ترك - 00:14:30ضَ

هذا الامر لمن يقوم بذلك يدفعه من ماله لاوشك ان يحجم الناس عن اه الاصلاح صار محاسن الشرع انه اباح لهم المسألة في مثل هذه في هذا الغرض فقط ليس لانفسهم بل لتسديد هذه الاموال التي - 00:15:20ضَ

ميلاد لاجل الاصلاح. وما عدا ذلك فالمسألة سحت. يقول الرسول صلى الله عليه وسلم سحت والسحت الحرام. وجاء ان سائل الناس يأتي يوم القيامة وليس على وجهه مزعة لحم عظام فقط. ولهذا جاء قال صلى الله عليه وسلم المسألة - 00:15:50ضَ

قدوس او كموس في وجه صاحبها. يعني انها تأكل لحمه وتذهب به ويأتي يوم القيامة ليس في وجهه شيء. هذا هو المعنى الذي منع المسترقي الى سبق الجنة من اجل السبق الى الجنة من اجل قوله - 00:16:20ضَ

الذين لا يكتوون ولا يتطيرون ولا يسترقون وعلى ربهم يتوكلون انسان ينبغي له ان يرقي نفسه الا اذا عرظ عليه اخوه ان يرقيه فلا بأس. العرض اما الطلب ان يطلب منه يأتي اليه ويقول - 00:16:50ضَ

فلا ينبغي ذلك لان لا يكون من الممنوعين الى السبق الى الجنة في هذا الحديث اما اذا عرض عليه فلا بأس ان يقبل. لان هذا ليس فيه طلب وليس فيه مسألة. بل عرظ عليه عرض - 00:17:20ضَ

وقد جاء ان جبريل عليه السلام جاء الى النبي صلى الله عليه وسلم وهو شاك فقال الا ارقيك وكذلك ثبت نصوص غير هذا ان السلف اذا عرض عليهم الرقية قبلوا ذلك - 00:17:40ضَ

ولا يدخل هذا في منع السبق الى الجنة. هذا اذا كان الانسان عنده همة عالية يريد ان يكون من السبعين الالف. اما اذا كان لا يهتم بمثل هذه الاشياء هذا امر اخر نعم قال الحسن النشرة من السحر وقد نشرت عنه - 00:18:10ضَ

تنشيرا ومنه الحديث فلعل طبا اصابه. ثم نشره قل اعوذ برب الناس. فتح فلعل طبا اصابه ثم نشره قل اعوذ برب الناس اي رقاه. نعم قال ابن الجوزي النشرة حل السحر عن المسحور. ولا يكاد يقدر عليه الا من يعرف السحر - 00:18:40ضَ

نعم هو حل السحر ما يعرفه الا الساحر. ولهذا منع منه. وسبق ان الساحر يكون لسحره مطيعا للشيطان لان السحر لا يكون الا بواسطة الشياطين. يعني يطيعه اخلع لها. ويعبده الشيطان لا يطيع الانسان الا الا اذا عبده. وهذا من الاستمتاع الذي ذكر - 00:19:10ضَ

الله جل وعلا يوم القيامة ان بعضهم يا معشر الجن والانس قد استمتع استمتع بعضكم ببعض. يقول استمتع بعضنا ببعض. وبلغنا اجلا الذي اجلت. الاستمتاع هو كون واحد ينتفع بالثاني. الانسي ينتفع بالشيطان الجني. بشيء ينفعه - 00:19:40ضَ

في الدنيا من اخذ مال او مثلا امراض عدو لها وما اشبه ذلك حاسد الله الجني يستمتع من الانس بطاعته وعبادته والسجود له. وتقديم القربان له وما اشبه ذلك. وهذا لا بد ان يحصل من الساحر - 00:20:10ضَ

فهذا الاستمتاع الذي يحصل بعضهم ببعض من بعضهم لبعض. وهو من الامور المحرمة حل السحر الذي هو ابطاله عن المسحور يكون من ساحر مثله وقد يكون لازم ان يكون الساحر الذي يحله شيطانه اقوى من شيطان الساحر. فيستولي عليه ويبطل سحره. اما - 00:20:40ضَ

اذا كان شيطانه ضعيف فانه لا يستطيع ان يحل السحر. يغلبه ذلك الشيطان. فالشياطين بعضها من بعض فهذا هو معنى حل السحر. وبهذا يعلم انه من المحرمات. لان السحر لا يجوز تعاطيه - 00:21:10ضَ

في حال من الاحوال فهو من الموبقات كما بين الرسول صلى الله عليه وسلم انه قليل الشرك قتل النفس انه قال اجتنبوا السبعة الموبقات فلما سئل عنهن قال الشرك بالله - 00:21:30ضَ

النفس التي حرم الله بغير حق والسحر. والسحر. وذكر قال المصنف رحمه الله عن جابر ان رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن النشرة فقال قال هي من عمل الشيطان. رواه احمد بسند جيد وابو داود وقال سئل احمد عنها فقال - 00:21:50ضَ

فقال ابن مسعود يكره هذا كله. اه هي من عمل الشيطان لانها من السحر. واذا كان من عمل الشيطان فهو محرم لا يجوز للانسان ان يطيع الشيطان او ان يعمل عملها وان يرضى به. واما قول احمد - 00:22:20ضَ

ان ابن مسعود كان يكره ذلك كله. هذا من ورع الامام احمد رحمه الله فانه كثيرا ما اذا سئل عن مسألة يتحاشى ان يقول حرام هذا حرام او هذا حلال - 00:22:40ضَ

خوفا من ان يقع في شيء خلاف الواقع خلاف الدليل ان الله الله جل وعلا يقول الا تقولوا لما تصف السنتكم الكذب هذا حلال وهذا حرام على الله الكذب. فقول - 00:23:00ضَ

حرام هذا صعب عند السلف عظيم جدا. لهذا كان يعبر بالعبارات التي تدل على ورعه والكراهة في لسان السلف المقصود فيها التحريم لقوله جل وعلا كل ذلك كان سيئه عند ربك - 00:23:20ضَ

مكروهة يعني محرم. اما كراهة التي اطلع عليها المتأخرون قل هذا مكروه. ويسمونها كراهة تنزيل. فهذا ما كانت معروفة عند السلف لما كانوا اذا قالوا هذا مكروه معناه محرم. وقوله ابن مسعود يكره هذا كله يعني انه يرى ان - 00:23:50ضَ

ان هذا كله محرم. يعني جميع النشرة التي تكون في تعاطي شيء من السحر. كله يكون محرما مسعود من علماء الصحابة وفضلائهم وسابقيهم الى الاسلام كما هو معلوم. نعم. قال الشارح هذا الحديث رواه احمد. ورواه عنه ابو داوود في سننه والفضل - 00:24:20ضَ

ابن زياد في كتاب المسائل عن عبد الرزاق عن عقيل ابن معقل عن عن عقيل ابن معقل ابن منبه عن جابر فذكره قال ابن مفلح اسناد جيد وحسن. وحسن الحافظ اسناده. قوله سئل - 00:24:50ضَ

الى عن نصرة والالف واللام في النشرة للعهد اي النشرة المعهودة التي كان اهل الجاهلية يصنعونها هي من عمل الشيطان نعم قوله وقال سئل احمد عنها فقال ابن مسعود يكره هذا كله ارى - 00:25:10ضَ

احمد رحمه الله ان ابن مسعود يكره النشرة التي هي من عمل الشيطان كما يكره تعليق التماء بمطلقا. نعم قال المصنف وفي البخاري عن قتادة قلت لابن المسيب رجل به طب او يؤخذ عن امرأة يؤخذ - 00:25:30ضَ

او يؤخذ عن امرأته ايحل عنه او ينشر؟ قال لا بأس به انما يريدون به الاصلاح. فاما ما ينفع فلم ينهى عنه انتهى. هذا كلام كلام سعيد ابن المسيب وهو - 00:25:50ضَ

ان الذين يقولون بجواز حله. وعلته ما ذكر. هو قوله اذا كانوا يريدون الاصلاح يعني اصلاح ما افسده السحرة فلا بأس به. اما اذا كان خلاف ذلك فهو محرم لكن هذا يفتقر الى دليل. وهو الادلة على خلافه. ومنها ما ذكرنا - 00:26:10ضَ

لان الرسول صلى الله عليه وسلم قال ان الله لم يجعل شفاء امتي فيما حرم عليه. السحر من المعلوم انه من المحرمات. هذا لا يشك فيه من يعرف الشرع او بعض احكام - 00:26:40ضَ

لا يشك انه من المحرمات ومنها ان الذهاب اليه ساحر رضا او اقرار على الاقل ان يقول ان يقال انه تقرير له وتقرير الفاعل على الفعل يكون المقرر له مشاركا له في الفعل. يكون مثله - 00:27:00ضَ

ولهذا اخبرنا ربنا جل وعلا ان الذين يجلسون مع من يستهزئ بايات الله حتى يخوض في حديث غير انه مثله مثل المستهزيء والمستهزيء كافر. لانه يجب ان يمكر بكرة ذلك. وكذلك التولي الموالاة يكون الانسان يكون مع - 00:27:30ضَ

الكافر غير مظهرا العداوة والبغض له. وان كان يكره ذلك في نفسه فانه يكون مثله. لهذا يقول جل وعلا يا ايها الذين امنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى اولياء بعضهم اولياء بعض. ومن يتولهم منكم فهو منهم. فهو منهم. فيقول جل وعلا - 00:28:10ضَ

وفي ايات كثيرة في هذا لا تجدوا قوما يؤمنون بالله واليوم الاخر يوادون من حاد الله ورسوله. ولو كانوا ابائهم او ابنائهم او اخوانهم او عشيرتهم يقول جل وعلا يا ايها الذين امنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم اولياء تلقون اليهم - 00:28:40ضَ

وقد كفروا بما جاءكم من الحق تريدون الرسول واياكم ان تؤمنوا بالله ربكم ان كنتم خرجتم جهادا في سبيله وابتغاء يشيرون اليهم بمودة وانا اعلم بما اخفيتم وما اعلنتم. ومن يفعله منكم فقد ضل سواء السبيل - 00:29:00ضَ

ايات كثيرة تدل على ان الانسان يجب عليه ان ينكر فعل المخالف ويبغضه. اما اذا جلس معه واقره او ذهب اليه وتركه على ما هو عليه فهو يكون مماثل له - 00:29:20ضَ

كونوا مثله. وقد انزل عليكم في كتابه ان اذا سمعتم ايات الله يكفر بها ويستهزأ بها. فلا تقعدوا معهم حتى يخوضوا في حديث غيره. فانكم اذا مثلك يعني اذا جلس الانسان مع من يفعل الكفر يفعل المعاصي - 00:29:40ضَ

لم ينكر عليه وان كان يبغض ذلك ويكرهه في قلبه. فانه يكون مثله. لان الله ميز المؤمنين من الكافرين فكيف يجوز ان يذهب الى الساحر؟ ويحل السحر عنه؟ لان هذا اقرار له - 00:30:10ضَ

دين الله لا يقبل التجزئة ولا المداهنة فيه. الصواب ان المنع من هذا. نعم. قال قوله عن قتادة هو ابن دعامة بكسر الدال السدوسي ثقة فقيه من احفظ التابعين قالوا انه ولد اكمه. مات سنة بضع بضع عشرة ومئة. قوله يؤخذ عن امرأته - 00:30:30ضَ

يعني انه يعمل له سحر ويمنع الوصول منه. يمنع ان يصل اليها. كما يفعله كثير الناس يعملون السحر لاجل ذلك. وهذا يعمله من لا خلاق له في الاخرة. من الفسقة - 00:31:10ضَ

والظلمة الذين لا يخافون الله ولا يراقبونه وانما يريدون ان يوقعوا فيما من يحسدونه على شيء من امور الدنيا. ذلك يرتكب هذا الجرم الذي يذهب بحسناته وقد يجعله من اهل النار. نسأل الله العافية. من اجل هذا الامر - 00:31:30ضَ

اما المؤمن المتقي فانه يخاف الله. ولا يفعل شيئا من ذلك. انما يفعله المسلمين لانه في الواقع جهلة. لا يعرف العاقبة ولا يعرف ما يؤول اليه الامر لو كشف له عن سوء فعله لهاله ذلك. اشد الهول. وهذا - 00:32:00ضَ

كثيرا ما يقع يؤخذ عن زوجته يعني انه يمنع من قربانها بواسطة السحر. وهذا علاجه مثل ما قلنا. الرقى الشرعية والادوية المباحة. اما السحر فلا يجوز تعاطيه. نعم. قوله رجل به طب بكسر الطاء. طب وطب. نعم. نعم. قوله رجل به طب اي سحر يقال طب - 00:32:30ضَ

رجل بالظم اذا سحر مم ويقال ويقال كنوا عن السحر بالطب تفاؤلا كما يقال الذي سليم وقال ابن الانباري الطب من الاضطاج يقال لعلاج الداء طب والسحر هم. والسحر من الداء يقال له طب. قوله يؤخذ بفتح الواو مهموزة وتشديد - 00:33:10ضَ

المعجمة وبعدها ذال معجمة. اي يحبس عن امرأته ولا يصل الى جماعها. والاخذة بضم الهمزة الكلام الذي يقوله الساحر. قوله ايحل بظم الياء وفتح الحاء مبني مفعول نعم قوله او ينشر بتشديد المعجمة. قوله لا بأس به يعني ان النشرة - 00:33:40ضَ

فلا بأس بها لانهم يريدون بها الاصلاح اي ازالة السحر ولم ينهى عما يراد به الاصلاح وهذا من ابن المسيب يحمل على نوع من النصرة لا يعلم انه السحر. يعني هذا تأويل - 00:34:10ضَ

كلامه يقول يحمل على نوع لا يكون من السحر. وتأويل ولكن الظاهر انه يقصد به السحر لانه قال اما ما ينفع فلا يعني فلا يمنع انما يريدون به الاصلاح فهو ظاهر في انه يريد السحر ولكن قوله هذا انه - 00:34:30ضَ

على نوع ليس من السحر حتى يتفق مع الادلة ومع قول جمهور العلماء. هذا مقصوده عند العلماء قاعدة يسيرون عليها اذا جاء عن احد العلماء كلام يخالف الدليل فانه يحمل على احسن المحامل. ولا يظن بالعلما انه يخالفون الدليل - 00:35:00ضَ

فهذا من ولهذا قال انه يحمل على نوع ليس من السحر نعم. قال المصنف قال المصنف وروي عن الحسن انه قال لا يحل السحر الا الا ساحر. هذا هو هو الواقع ما يستطيع حل السحر الا ساحر. يعني الحل الذي يكون بالسحر - 00:35:30ضَ

وليس معنى ذلك ان الساحر السحر ما يشفى بل يشفى وكثيرا ما يشفى بغير السحر كما شفي رسول الله صلى الله عليه وسلم بالاستعاذة بالله جل وعلا وكذلك بالدعاء والالتجاء الى الله وكذلك بالعلاج الطبيعي - 00:36:00ضَ

فان العلماء ذكروا علاجا السحر. الذي ورد في الاثر انه اذا اخذ سبع ورقات من من السدر شجر النبق ووضعها على حد ثم دقها ضربها بشيء من الماء يعني صب عليها الماء ثم حثى منها حسيات - 00:36:30ضَ

بعد ما يقرأ عليها والقى على نفسه بقيته. فانه يشفى باذن الله. هذا او هذا شيء مجرب اذا عمل خصوصا للرجل الذي يمنع من زوجته فانه يشفع باذن الله بسرعة اذا فعل ذلك فهذا نوع من العلاج العلاج الطبيعي العلاج الطبيعي - 00:37:00ضَ

لا بأس به جائز. لان الرسول صلى الله عليه وسلم يقول لما سئل عن العلاج عن ونتداوى على عباد الله تداووا فان الله لم ينزل داء الا وقد انزل له شفاء - 00:37:30ضَ

او دواء علمه من علمه وجهله من جهله الا داء واحد. وهو الموت. الناس كلهم يموتون لابد من الموت ولكن الامراض الاسقام لها علاجات جعلها الله جل وعلا في ما يأكله الانسان وفي غير ما يأكل. وقد مثلا يكتشف ذلك من باب الصدفة - 00:37:50ضَ

كما هو واقع كثير. نعم. قال الشارح قوله وروي عن الحسن انه قال لا يحل السحر الا ساحر هذا الاثر ذكره ابن الجوزي في جامع المسانيد. نعم. والحسن هو ابن ابي الحسن واسمه يسار بالتحتية والمهملة. البصري - 00:38:20ضَ

الانصاري مولاهم ثقة فقيه امام من خيار التابعين مات سنة عشر ومئة رحمه الله. وقد قارب التسعين قال المصنف قال ابن القيم النشرة حل السحر عن المسحور وهي نوعان احدهما حل - 00:38:40ضَ

يحل بسحر مثله وهو الذي من عمل الشيطان وعليه يحمل قول الحسن ويتقرب الناشر المنتشر الى الشيطان بما بما يحب. فيبطل فيبطل عمله عن المسحور. والثاني النشرة الرقية والتعوذات والادوية والدعوات المباحة فهذا جائز. وقوله يتقرب الناشر والمنتشر - 00:39:00ضَ

الشيطان سيبطل عمله. يعني الشيطان يبطل عمله. الواقع ان السحر يكون بواسب من الانسان بواسطة الشيطان. السحر هذا قد فيه الساحر كثيرا بل هذا هو الواقع. والشيطان هو يطلب شيطانا اذا اراد ان يسحر - 00:39:30ضَ

يذكر اسمه ويمدحه ويثني عليه يدعوه باشياء فيها خضوع وذلة واستكانة له. فيدعو هذا الشيطان ثم الشيطان هذا يستخدم شيطانا اخر اضعف منه. يجعله واسطة بينه وبين المسحور السحر بعد ما يتقرب اليه الساحر بالاشياء التي يأمره بها. ولو ان يبقى في بيت مظلم وقتا من الاوقات - 00:40:00ضَ

والا الغالب انه يأمره بذبح شاة او دجاجة او ما اشبه ذلك. او بالسجود قد يأمره بالسجود له. ولا يفعل شيئا الا اذا فعل ما يطلب منه. ثم اذا فعل ذلك امره بعمل السحر وان كان السحر يكون باشياء يجمعها - 00:40:40ضَ

امور يجمعها الشعر حمور شعر عظام ونشارة حديد وما اشبه ذلك فيصبح ينفث عليها ثم يضعها في شيء من الاشياء وآآ يربطها وقد مثلا يحرص عليها جدا لانها اذا ظهرت والقيت بطل - 00:41:10ضَ

ثم يرسل الشيطان شيطانا اخر. الى الى من يراد سحر فان كان هذا الذي يراد سحره ممن يكثر الاوراد والادعية والاتصال بالله جل وعلا فانه لا يستطيع قد لا يستطيع - 00:41:40ضَ

الا اذا غفل يراقبه يراقبه حتى يغفل. فعند ذلك يبدأ بسحره ثم يصير واسطة بينه وبين الساحر والشيطان اخبره عن الامور التي تحدث فيه. هذا هو عمل السحرة. غالبا السحر انواع شتى - 00:42:10ضَ

اسمع كثيرا فاذا جاء المسحور الى الساحر امره الساحر بعمل يرضي شيطانه الذي عمل له السحر. قد يقول له اذبح ذبيحة يعمل بها كذا وكذا. تكون الذبيحة هذي للشيطان. وهذا كفر كفر بالله جل وعلا - 00:42:40ضَ

يكفي الشيطان يكفيه لان هذه ردة. لان الذبح لغير الله من الكفر. نسأل الله العافية فاذا عمل ذلك رضي الشيطان وابطل عمله. فهذا معنى قوله انه يتقرب الساحر والمسحور الى الشيطان فيبطل الشيطان عمله. لما؟ لان المسحور جاء بشيء عرض الشيطان - 00:43:10ضَ

والشيطان يعمل هذا لاجل ذلك. يعني يعمل السحر لاجل هذا. يحرص على ظلال الانسان باي وسيلة كانت. نعم ومما جاء في صفة النشرة الجائزة ما رواه ابن ابي حاتم وابو الشيخ عن ليث ابن ابي سليم قال - 00:43:40ضَ

بلغني ان هؤلاء الايات شفاء من السحر باذن الله. تقرأ في اناء فيه ماء ثم يصب على رأس المسحور. الايات التي في في سورة يونس فلما القوا قال موسى ما جئتم به السحر ان الله سيبطله ان الله لا يصلح عمل المفسدين - 00:44:00ضَ

نعم. ويحق الحق ولو كره المجرمون. وقوله فوقع الحق وبطل ما كانوا يعملون. الى اخر الايات الاربع وقوله انما صنعوا كيد ساحر ولا يفلح الساحر حيث اتى. وقال ابن ابن - 00:44:20ضَ

قال في كتاب وهب ابن منبه انه يأخذ سبع ورقات من سدر اخضر فيدقه بين حجرين ثم يضربه بالماء ويقرأ او فيه اية الكرسي والقوافل. ثم يحسو منه ثلاث حسوات ثم يغتسل به. يذهب يذهب يذهب عنه كل كل ما به - 00:44:40ضَ

وهو جيد للرجال اذا حبس عن اهله. نعم. قلت قول العلامة ابن القيم والثاني النشرة الرقية والتعوذات والدعوات والادوية المباحة فهذا جائز يشير يشير رحمه الله الى مثل هذا وعليه يحمل كلام من اجاز النصرة من العلماء. يعني مثل قول سعيد ابن سيد يقول انه يحمل على هذا. هذا - 00:45:00ضَ

كما قلنا تأويل يعني اول كلامه حتى يوافق الحق. وهو احسان الظن بالعلماء نعم. والحاصل ان ما كان منه بالسحر فيحرم في حرم. وما كان بالقرآن والدعوات والادوية المباحة فجائز والله اعلم. هم. قال المصنف فيه مسائل. الاولى النهي عن النشرة - 00:45:30ضَ

النهي عن النشرة يعني مطلقا اذا كانت بسحر. اما اذا كانت بادعية مثل ما قال ابن القيم اه لامور طبيعية فهي جائزة. وليست داخلة في النهي. نعم. الثانية الفرق بين - 00:46:00ضَ

هو المرخص فيه عما يزيل الاشكال. يعني من النصرة والمنهي عنه ما كان بواسطة وهي اعمال السحرة فان هذا لا يجوز ان يتعاطاه المؤمن. واذا توكل المؤمن على ربه وترك الامر المحرم فان الله جل وعلا يشفيه ويعوضه عن ذلك. باب ما جاء في - 00:46:20ضَ

قوله ما جاء في التغير التغير هو فعل الانسان الذي يصدر منه مستدلا بما يقع له من فعل الطير والحق به الحيوانات وكلام الناس. واشخاص ان ما يشاهده منهم اذا تشاءم به. يكونوا متطيرا. وسيأتي - 00:46:50ضَ

ان القوة شرك والشرك من اكبر الذنوب واعظمها ولكن شرك الطيرة يكون شرك اصغر الشرك الاصغر لا يخرج الانسان من الاسلام. غير انه كثير من العلماء يقول انه ليعاقب صاحبه لان الله تعالى يقول ان الله لا - 00:47:30ضَ

ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء. فجعل المغفرة لما دون الشرك وقوله ان يشرك به يدخل فيه جميع الشرك اكبره هذا وجه استدلال الذين يقولون ان الشرك وان كان صغيرا - 00:48:10ضَ

فانه لابد ان يعاقب عليه الانسان. ولا يغفر لصاحبه الا بالتوبة. اذا كان الانسان لو كان شركه اكبر فانه ولكن اذا مات بدون توبة فانه لا يغفر وذلك ان الذنوب ما عدا الشرك اذا مات الانسان عليها بدون توبة فانه امره - 00:48:40ضَ

والله يجوز ان يغفر الله له بدون عقاب ويجوز ان يعاقبه عليها. من الشرك الاية تدل على انه لا يغفر لصاحبه واذا كان لا يغفر فانه يعاقب عليه. فعلى هذا يكون الشرك عظيم. وان كان صغير - 00:49:10ضَ

يجب ان يستند وان يحذر منه. وقد تكون الطيرة من الشرك الاكبر اذا كان المتطير يعتقد ان الطير او غيره هو الذي فانها ليكون من الشرك الاكبر. اما اذا كان يعتقد - 00:49:30ضَ

وان الله ربط ذلك بهذه الاسباب. يعني ربط النفع والظلم بهذه الاسباب وان ذلك يكون دليل على وقوع المكفور او وقوع المحبوب. فان هذا يكون من الشرك الاصغر قال الشارح باب ما جاء في التطير اي من النهي عنه والوعيد فيه. مصدر تطير يتطير - 00:50:00ضَ

والطيرة بكسر الطاء فتح الياء وقد تسكن اسم مصدر تطير طيره. كما يقال ولم يجيه المصادر على هذه الزنا غيرهما. واصله التقيد بالسوامح والبوارح والطير والظباء وغيرهم وكان ذلك يصدهم عن مقاصدهم. فنفاه الشارع وابطله. واخبر انه لا تأثير له في جلب نفع - 00:50:30ضَ

ولا ولا دفع ضر الاصل فيه انه مثال الطير والسامح كثير من العلماء يقول انه الذي ياتي عن يمين الانسان يوليه ميامنة والبارح الذي يوليه مياسره وبعضهم يعكس. والمقصود انهم اذا خرجوا لحاجتهم فرأوا طائرا على شجر - 00:51:00ضَ

او على غيره اقروه فنظروا اين يقصد؟ فان جاء عن يمينه تسائلا ومضى وقال هذا يدل على الخير وان جاء عن شماله تشاءم ورجع وقال هذا يدل على الشر. وان هذا السفر او هذا هو المخرج يصيبني فيه - 00:51:40ضَ

ومن المعلوم ان الطائر وغيره من الحيوان ليس عنده شيء من علم الغيب وليس عنده من النحو وانما هذا شيء يلقيه الشيطان في نفوسهم فلهذا جاء النهي عن ثم الحق به - 00:52:10ضَ

كل ما كان لي في هذا المعنى من فعل الحيوانات فاذا رأوا مثلا يتفائلون واذا رأوا ارنبا تشائموا لان الارنب ضعيفة وهي عرظة لكل سهم ولكل صائب. فيكون الخالد للالم والعذاب سيرجعون بخلاف الثعلب فانه اذا حيا ومكر - 00:52:40ضَ

فانهم وهكذا سائل آآ الحيوانات وقد يكون ذلك الانسان اذا خرج حجر من بيته فلاقاه من مثلا كالاعور او ما اشبه ذلك اليوم او اشبه ذلك تشاءم فرجا. هذا من فعل الشيطان. وهذا الذي يكون شركا. يبقى الانسان - 00:53:20ضَ

اما اذا لم يلتفت الى ذلك ولم يقع في نفسه شيء ولكنه يعرض عنه. فانه لا يمر وقد ورد العلاج بذلك ثم سيأتي الانسان فاذا رأى شيئا من هذه الامور ان يقول اللهم لا طائر الا طيرك ولا خير الا خيرك. ولا اله غيرك ولا حول - 00:54:00ضَ

ولا قوة الا بك ويمضي. فان ذلك لا يضر ولا يلتفت اليه ولا يكون ممن دخل وكانت الطيرة في العرب كثيرة جدا. كانت كثيرة وهي من الوهم وهن الشيطان وليس فيها شيء منا يعرف به المستقبل اصلا وقد يبتلى الانسان - 00:54:30ضَ

يقع في المكروه. فان الذي يعتني ولكن بهذه الامور تصبح يصبح تصبح تصبح التطيب اليه سريعا ويبتلى ابتلاء من الله جل وعلا لان لانه التفت بقلبه الى غير الله جل وعلا - 00:55:00ضَ

يصيبه البلاء قد يصاب بالوسوسة. يصبح اذا سمع كلمة صار يفسرها فاذا سمع مثلا سهرجل وهو خارج كلمة سفرجل او رعاه هو خارج وهل هذا سفر واجل؟ يعني انه يموت فيرجع. واذا سمع مثلا شيء من - 00:55:30ضَ

الاسماء راح يفسرها. في نفسه يلقي الشيطان في قلبه. انه سيصاب في هذه الامور بخلاف الذي يعتمد على ربه ويتوكل عليه. ولا يلتفت الى هذه الاشياء وينجو فانه لا تصيبه اذى ومن المعلوم انه لا يقع شيء الا بقدر الله وقضائه ومشيئته - 00:56:00ضَ

المؤمن يؤمن بذلك ويتوكل على الله ولا يلتفت الى شيء مما يسمعه الشيطان ويلقيه في نفوس كثير من الناس واذا علم الله جل وعلا ذلك منه فانه لا يظره شيء - 00:56:30ضَ

من هذه الامور ولا لا يعني في دينه ولا في بدنه. هذا الواجب قال المدائين سألت ابن العجاج قلت ما السالح؟ قال ما ولاك ميامنة. قلت فما البارح؟ قال ما ولاك - 00:56:50ضَ

والذي والذي يجيء من امامك فهو الناطح والنقيح والذي والذي يجيء من خلفك فهو القاعد والقاعد ولما كانت الطيرة من الشرك المنافي لكمال التوحيد الواجب لكونها من القاء الشيطان وتخويف - 00:57:10ضَ

ووسوسته ذكرها المصنف رحمه الله تعالى في كتاب التوحيد تحذيرا مما ينادي كمال التوحيد الواجب قال المصنف رحمه الله وقول الله تعالى الا انما طائرهم عند الله ولا لكن اكثرهم لا يعلمون. الاية في سياق قصتي الرسل الذين ارسلهم - 00:57:30ضَ

الله جل وعلا يدعونا الى عبادته وتوحيده ان امينهم قالوا تطيرنا بكم فقالت لهم الرسل طائركم عند الله. ومعنى تطيرن بكم؟ يعني اصابنا بعد مجيئكم من العذاب او من القحط او من المرض او من الفقر - 00:58:00ضَ

اللهم ارحم اشبه ذلك انه بسببكم بشؤمكم فقالت لهم رسلهم طائركم عند الله يعني ايه ما اصابكم هو من الله جزاء افعالكم. او ان الشؤم والعذاب سيصيبكم اذا رجعتم الى الله. الذي هو اشد - 00:58:30ضَ

مما ترون. وكل ذلك يكون بسبب ذنوبكم وافعالكم. هذا معنى الاية قوله وقول الله تعالى الا انما قائلهم عند الله الاية ذكر تعالى هذه الاية تأتي في سياق قوله فاذا جاءتهم الحسنة قالوا لنا هذه وان تصبهم سيئة يتطير بموسى ومن - 00:59:00ضَ

نعم المعنى ان ال فرعون كانوا اذا اصابتهم الحسنة اي الخصم والسعة والعافية كما فصاه مجاهد وغيره قالوا لنا هذه اي نحن الجديرون والحقيقون به ونحن اهله. وان تصبهم سيئة اي - 00:59:30ضَ

تطيروا بموسى ومن معه فيقولون هذا بسبب موسى واصحابه اصابنا بشؤمهم وقال الله تعالى الا انما طائرهم عند الله. قال ابن عباس طائرهم ما قضى عليك ما قضي عليهم وقدر لهم. وفي رواية شؤمهم عند الله ومن قبله. اي انما جاءهم - 00:59:50ضَ

جاءهم الشؤم من قبله بكفرهم وتكذيبهم باياته ورسله. هذا في قصة موسى وفي قصة الرسل هو كذلك. ان الكفار قالوا لهم تطير ما بكم. فهذا يدلنا على ان التطير سنة الكفار وليس للعرب فقط بل هو قديم وقد ذكره الله - 01:00:20ضَ

الله اعلم عن الكفار الماضين انهم يتطيرون وانهم تطيروا برسلهم الله جل وعلا ان هذا من آآ الاوهام التي لا حقيقة لها. وان الشيء الذي يصيبهم انما هو جزاء اعمالهم. وان زعموا انه بسبب شيء يشاهدونه او يرونه - 01:00:50ضَ

او يسمعونه. وليس ذلك بصحيح. وكذلك الطيرة في كل من يفعل شيئا من ذلك قدوته اولئك وهو من هذا الجنس. نعم. قوله ولكن اكثركم لا يعلمون اي اي ان اكثرهم جهال لا يدرون. ولو فهموا وعقلوا لعلموا انه ليس فيما جاء به موسى - 01:01:20ضَ

عليه الصلاة والسلام الا الخير والبركة والسعادة والفلاح لمن امن به واتبع. قال المصنف قالوا طائركم معكم ان ذكرتم بل انتم قوم مسرفون. قوله وقوله تعالى قالوا خيركم معكم المعنى والله اعلم حظكم وما نابكم من شر معكم بسبب افعالكم وكفركم ومخالفتكم - 01:01:50ضَ

ناصحين ليس هو من اجلنا ولا بسببنا. بل ببغيكم وعدوانكم. فطائر البغي الظالم معه. وما وقع الطائر الباغي الظالم. فطائر الباغي الظالم معه فما وقع به من الشر فهو سبب فهو سبب - 01:02:20ضَ

الجالب له. وذلك بقضاء الله وقدره وحكمته وعدله. كما قال الله تعالى افنجعل المسلمين كالمجرمين ما لكم كيف تحكمون؟ ويحتمل ان يكون المعنى طائركم معكم اي راجع عليكم فالتطيب الذي حصل لكم انما يعود عليكم. وهذا من باب القصاص في الكلام. ونظيره قوله عليه الصلاة والسلام - 01:02:40ضَ

اذا سلم عليكم اهل الكتاب فقولوا وعليكم. ذكره ابن القيم رحمه الله. قوله تعالى مش المقصود انه رد ولكن المقصود ان اليهود كانوا اذا سلموا قالوا السلام عليكم. والصام هو الموت. وهم يدعون بالموت على المسلمين - 01:03:10ضَ

ويسترون كلامهم. وقال صلى الله عليه وسلم يسلم عليكم فقولوا وعليكم يعني ان الموت علينا وعليكم ثم اخبر انه مستجاب لنا ولا يستجاب لهم. لان هذا دعاء. اما فاذا سلم قال السلام عليكم فانه يرد عليك. ورد السلام واجب. وكان الرسول صلى الله عليه - 01:03:40ضَ

اذا سلموا عليه رد عليهم بقوله وعليكم قوله تعالى ان ذكرتم اي من اجل انا ذكرناكم وامرناكم بتوحيد الله قابلتمونا بهذا الكلام بل انتم قوم مسرفون. قال قتادة ائن ذكرناكم بالله تطيرتم بنا ومناسبة الايتين الترجمة ان التطير من عمل اهل الجاهلية - 01:04:10ضَ

مشركين وقد ذمهم الله تعالى به ومقتهم. وقد نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن التطير واخبر انه شرك كما سيأتي في احاديث الباب. قال المصنف رحمه الله وعن ابي هريرة رضي الله عنه - 01:04:40ضَ

ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا عدوى ولا قيرة ولا هامة ولا صفر. اخرجاه زاد ولا نوى ولا غول. قوله صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة ولا ايدي الحديث ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا عدوى - 01:05:00ضَ

ساطيرة ولا هامة ولا صفر. زاد مسلم ولا نوء ولا غول. لا عدوى ولا طيرة ولا هذه الامور الاربعة متفق عليها بين البخاري ومسلم زيارة مسلم ولا نوء ولا غول. ولا نوء ولا غول. فتكون ستة امور - 01:05:30ضَ

ستة اسماء التي اوتيت هنا. ومعنا قول الرسول صلى الله عليه وسلم لا عدوى. هذا له معنيان احدهما ان يكون المعنى نفي لا نافية وهي يقصد بالنفي ما كان يعتقده الجاهلية ان المرض يعدي بطبعه وبنفسه الى الصحيح وبقوته - 01:06:00ضَ

وليس ذلك بقدر الله وارادته. فيكون المنفي هو ما يعتقده الجاهلون في هذا وليس المنفي ان مخالطة المريض تكون سببا الصحيح. هذا معنى ان المنفي ونفي لا عدوى يكون نفي ويقصد به ان الجاهلية - 01:06:40ضَ

كانوا يعتقدون ان المرض يتعدى الى الصحيح بطبعه وقوته. بدون ارادة الله جل وعلا ومشيئته. اصبح احدهم لا يقرب المريض ولا يزوره لانه يقول المرض يتعدى بقوته وطبعه. لمن وصل اليها وطلب منه - 01:07:20ضَ

كل واحد معلوم ان الرسول صلى الله عليه وسلم امر بزيارة المرظى وان كان ليس كل مرض بعدي. هذا معنى المعنى الثاني ان يكون ككل لا هذه ناهية. لا عدوى. يعني لا يتسبب احد - 01:07:50ضَ

لاعداء احد. ويدل على هذا اخر الحديث ويدل عليه الحديث الذي في الصحيح ايضا. لا يورد ممرض على مصح لا يورد مورد على مصح. في ايضا وفر من كن فرارك من الاسد. وذلك ان مخالطة المريض - 01:08:20ضَ

المريض قد تكون سببا والعدوى قد اتفق عليه عليها بين الاطباء بل بين العلما. انها انه قدم مرض يتعدى الى المريء الى الى الصحيح. واثنى على ذلك. وجاءت النصوص هذا فثبت انه صلى الله عليه وسلم لما قدم اليه وفد من نفود العرب - 01:09:00ضَ

كان فيهم مجذوم فقال له ارجع فقد بايعناك سمعنا الحديث لا يوجد مرض على مصح. وكذلك قوله وفر من المديون فرارك من الاسد ونحو ذلك من الاحاديث. وهذه كلها تدل على ان المعنى في قوله لا عدوى انه نهي - 01:09:40ضَ

المقصود النهي يعني لا يكن احدكم سببا متسببا لاعداء غيره وهذا واضح واهل ان الاجماع فانه ثبت ان امير المؤمنين عمر رضي الله عنه لما ذهب الى الشام ومعه الصحابة وفي اثناء - 01:10:10ضَ

طريق جاءه خبر ان الطاعون وقع في الشام. وضع الطاعون استشار الصحابة فقالت طائفة خرجت لامر فامضي اليه وتوكل على الله وقالت طائفة اخرى معك بقية صحابة الرسول وجهاء الناس - 01:10:40ضَ

فلا تبجن بهم على هذا الوباء. فرجع عند ذلك قال له وابيدة افرار من قدر الله؟ فقال له غيرك قالها نعم فرار من قدر الله الى قدر الله ثم قال له ارأيت لو كان لك ابل ومررت بواد له عدوتان يعني جانبان - 01:11:10ضَ

جانب مفسد والجانب الاخر مجذب ايهما ترعى؟ فقال المخصي وقال اليس ذلك بقدر فقال كذلك ما فعلنا. وهذا كلام واضح. وباجمال الصحابة. انه هم رجعوا فعلوا ذلك ورأوا ان هذا ليس مخالفا لما قاله الرسول صلى الله عليه وسلم - 01:11:40ضَ

وقد ثبت عند الاطباء ثبوتا لا مجال لانكاره. ان كثيرا من الامراض بسبب جرى فيهم حيوانات صغيرة. وانها تنتقل من المريض الى الصحيح آآ يحدث المرض بسبب ذلك. والشرع لا يأتي بالشيء الذي يخالف الواقع - 01:12:10ضَ

بل يكون موافقا له ودالا عليه انه وحي. وحي من عند الله جل وعلا. فيكون هذا المعنى قوله لا عدوى انها ناهية. قد يكون ارجح من المعنى الاول. هذا في كونه لا عدوى - 01:12:40ضَ

ان قوله ولا طيرة. هذا ظاهر انه نهي. وليس ان المقصود والنفي نفي وجود الطيرة. فقيرا موجودة سنة الناس. كثير من الناس يتطير. وليس المعنى ان صلى الله عليه وسلم ينفي ان تكون الطيرة موجودة في الخلق. وانما اراد - 01:13:00ضَ

صلاة الله وسلامه عليه ان ينهى عن التطير. وهذا مما يرجح المعنى الثاني الذي قلنا ان قوله لا عدوى للنهي. يكون نسب واحد كلها للنهي لا عدوى ولا طيرة. يعني لا تفعلوا الطيرة. لا تتطيروا. فتقع في الشرك - 01:13:30ضَ

فان الطيارة من الشرك. وسيأتي حد الطيرة. ان الطيرة ما امواك او اما ان يقع في نفسك شيء ثم تمضي فليس هذا غيره وانما ان تعمل بها فتمضي اذا رأيت انها تدل على - 01:14:00ضَ

او تهجم وتقف اذا رأيت انها تدل على شر. اما اذا وقع في نفسه شيء ثم اعرض عنه ولم يأت ومضى فان هذا لا يكون طيرة ولا يضره. كما سيأتي. وقوله ولا هامة - 01:14:30ضَ

الهامة جاء فيها تفسيران فسر في تفسيرين احدهما ان المقصود بالهامة البومة. الطائر المعروف الذي يألف الخراب. ويأتي في قد يقع على الشيطان وعلى البيوت فكانت العرب تتشاءم به اشد - 01:14:50ضَ

الشؤم اذا وقع على بيت احدهم قالوا نعى الينا انفسنا او نعى الينا احدنا وانه يموت واحد منهم لانها تألف الخراب هكذا تألف البيوت الخربة والخالية التي ما فيها اخذوا هذا من فعلها. فابطل الرسول صلى الله عليه وسلم ذلك قال لها اعمل - 01:15:20ضَ

يعني ما كان يعتقده الكفار بالهامة وهي تسمى هامة. هذا الطائر يسمى هامة. ما كان يعتقد متى كانت تعتقله الجاهلية وفي ذلك انه لا حقيقة له. آآ ابطله وقد يكون نهي انكم لا تفعلوه ما يفعله اولئك - 01:15:50ضَ

لان شأن المؤمن غير شأن المشرك. المعنى الثاني ان الجاهلية كانوا يعتقدون او ذهبوا ان الانسان اذا قتل مظلوما انه يخرج من هامته طائر. اذا يعني في قوله خرج طائر من هامته فلا يزال يسير. يقول اسقوني اسقوني على قبره حتى يؤخذ بثأره - 01:16:10ضَ

اما اذا لم يقتل قاتلوه فانه لا يزال كذلك. هذا شيء كان يعتقده بعض العرب فبين الرسول صلى الله عليه وسلم ان هذا لا حقيقة لهنيان كلاهما صحيح وكل فهما منئي عنه عن اعتقاده او فعله. فقوله صلى الله عليه وسلم ولا سفر. ايضا - 01:16:40ضَ

فيه تفاسير ثلاثة. وكلها صحيح. احدها ان كثيرا من اهل الجاهلية يتشائمون بشهر صفر فيرون انه مشؤوم ويتركون الاسفار فيه والاعمال التي مثل التزوج وغيره. انهم يقولون هذا شهر مشلول من سافر فيه او صنع شيئا - 01:17:10ضَ

فانه لا يوفق ولا يتم له. آآ ابطل الرسول صلى الله عليه وسلم هذه العقيدة. المعنى الثاني ان المقصود النسي الذي ذكره الله جل وعلا في القرآن عنه انه يؤخرون الشهر المحرم الى صفر - 01:17:40ضَ

ويقدمون السفر يجعلونه بدل محرم في سنة. وفي السنة الثانية يتركونه كما هو. يؤخرون ويقدمونه عاما ويتركونه على ما هو عليه عاما. فبين صلى الله عليه وسلم ان هذا من فعل الجاهلية وانه - 01:18:00ضَ

وذلك ان القتال في محرم محرم. لا يجوز. وكانوا يعتقدون هذا. ولا يقاتلون في شهر محرم ولكن لما كانت الاشهر الحرم ثلاثة متوالية ذي القعدة وذي الحجة ومحرم صار يطول عليهم الاجل - 01:18:20ضَ

بترك القتال. فصاروا يتحيلون هذه الحيلة. وهذا من التبديل والتغيير لدين الله جل وعلا بين الرسول صلى الله عليه وسلم ان هذا لا يجوز والله جل وعلا اخبر ان ذلك زيادة في الكفر. انما - 01:18:40ضَ

زيادة ذكور. وهذا هو النسيج. يعني ينسئون سفر اه محرم مرة فيؤخرونه. ويقدمون ومرة اخرى يتركونه على ما هو عليه. هذا هو النسي. المعنى الثالث ان المقصود في السفر كانوا يعتقدون ان دابة او حية تكون في البطن - 01:19:00ضَ

وانها تعلي اشد من اداء الجرب. هذه عقيدة ذهب الى لا حقيقة لذلك فابطل. والصواب ان هذه المعاني كلها باطلة. واذا كان الرسول صلى الله عليه وسلم انا معنى منها فالباقي كذلك باطل النصوص - 01:19:30ضَ

ومما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم. ان قوله يا نواف. لا نوء ولا غول. في زيادة بسم الله النوم احد الانواع وكانوا دون ان المطر يكون بالانواع. وان بعضها محمود - 01:20:00ضَ

وبعضها منحوس. بعضها انواع النحس لا يأتي فيها خير. وبعضها محمودة. ولهذا كانوا يسمون بعضها سعدا او سعد الصعود يسمونها سعودات وبعضها يتشائمون به كالدبران مثلا شدة تشاؤم فيقولون هذا نوع غير محمود يعني انه لا يحصل فيه المطر. ولا يحصل فيه الخير او - 01:20:40ضَ

وقد ثبت انه صلى الله عليه وسلم لما كان في الحديبية وقع مطر في الليل ولما صلى الفجر بالمسلمين قال له اتدرون ما قال ربكم؟ ما قال ربكم الليلة قال اصبح من عبادي - 01:21:20ضَ

وكافر فاما من قال مقرن بفظل الله ورحمته فذلك مؤمن بي كافر بالكوكب وان من قال مضطرنا بنوء كذا وكذا فقام ذلك كافر بي مؤمن بالكوكب. فالانور هي الكواكب التي ينزلها القمر يعني يكون كل ليلة مواز لواحد منها. وهي - 01:21:50ضَ

سميت لانه كلما طلع واحد ضرب مقابله من الغرب ثمان وعشرون نوعا ينزل القمر كل ليلة واحدة منها ودائم دائم منها اربعة عشر. كلما ضرب واحد خرج مقابله من الشرق. يكون اربعة عشر - 01:22:20ضَ

فوق الارض تنظر واربعة عشر تحتها. مغطية لها. وهي مدبرة مأمورة تسير بامر الله تعالى. وقد اخبر جل وعلا انه قدر القمر منازل. فان ذلك لنعرف عدد السنين والحساب حكمة من الله جل وعلا. وسوى ان وسيأتي ان - 01:22:50ضَ

الكواكب خلقت لامور ثلاثة. وان من اعتقد غير ذلك فانه ظالم خلقت رجوما للشياطين. وزينة للسنا وعلامات يهتدى بها. في ظلمات البر والبحر والمسير. كما انها ايضا علامات على الرب جل وعلا - 01:23:20ضَ

وايات دالة على انه هو الخالق المتصرف. وانه هو الذي يجب ان يعبد ومن اعتقد غير ذلك وليس عند النجوم وليس عندها سر من الاسرار وانما هي مدبرة مأمورة مطيعة لله جل وعلا. فهذا معنى قوله ولا نوع. يعني ان ما كان يعتبر - 01:23:50ضَ

الجاهلية من ان المطر ينزل بالانواع انه لا حقيقة له وانه باطل. من هو ان قوله ولاغول فالغول احد غيلان يقولون انهم هم سحرة الجن. الجن فيهم سحرة. وانهم يتغللون عن - 01:24:20ضَ

تراؤون ويذلون المسافر. وقد يأتونه باشيب دينار وما اشبه ذلك. باصابته يكونوا بامور تزعجه. وتخيفه. وكانوا يعتقدون ذلك فاخبر صلى الله عليه وسلم هذا لا حقيقة له. انما كانوا يعتقدون ان الغيلان تظهر وتتراءى انه لا حقيقة - 01:24:50ضَ

ولكن جاءت اثار تدل على وجود الغيلان. منها الحديث اذا تغيرت الغناء فبادروا بالاذان. لان الاذان يطردها. يطرد الجن والشياطين. ولان انه ذكر الله ومنه حديثه عن بعض الصحابة انه قال كان عائشة وغيرها - 01:25:20ضَ

عنده طعام وكان قد وضعه في مكان وكانت الغيلان تأخذ منه وغير ذلك. فيكون اذا المعنى على هذا ان ما كان يعتقده جاهل تتسلط على الناس وتظنهم ان هذه عقيدة باطلة وانه لا حقيقة لذلك. وليس المعنى - 01:25:50ضَ

آآ نفي وجود الغيلان ولكن ما يستطيعون ان يذلوا احدا الا من تولى الشيطان. فان هذا قد تظله الجن والشياطين وقد تلابسه وقد تؤذيه وقد تقتله. اما ان يؤمن الذاكر فانه يتحصن بذكر الله فلا - 01:26:20ضَ

لا يقع في شرك ايمان ولا غيرهم. فيكون المعنى المراد لانه لا حقيقة لما تعتقده الجاهلية من ان الغيلان تظل المسافرين. وتتراءى لهم وانما ذلك يكون للكفار جزاء اذا وقع. اما - 01:26:50ضَ

المؤمن الذي يؤمن بالله فانه لا يصيبه ذلك. لانه يتحرز بذكر الله وبالايمان. والله ولم يجعل للشيطان اهل المؤمنين سلطان نعم قال ابو السعدات العدوى اسم من الاعداء كالدعوة يقال - 01:27:20ضَ

اعداه الداء يعديه اعداء. اذا اصابه مثل ما بصاحب الداء. وقال غيره لا عدوى هو وسم من وهو مجاوزة العلة من صاحبها الى غيره. والمنفي نفس سراية العلة او اضافتها الى العلة. والاول - 01:27:40ضَ

هو الظاهر بين ان الاول ليس هو الظاهر. لان استغاية العلة الى الصحيح هذا امر متفق عليه وكذلك معروف ان سبب وجود الصحيح بين المرضى اه قد يكون سببا لتعدي المرض اليه. الرسول صلى الله عليه وسلم لا يقول شيئا يخالف الواقع. وانما - 01:28:00ضَ

سيكون ذلك فيما سبق ان هذا نهي وادل عليه النصوص الاخرى كما دل عليه الواقع الذي اتفق عليه بين الاطباء ومن اطلع على ذلك. نعم. وفي في رواية لمسلم ان ابا هريرة رضي الله عنه كان يحدث بحديث لا عدوى ويحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم - 01:28:30ضَ

انه قال لا يورد منك لا يريده. لا يورد ممرض على مصح. ثمان ابا هريرة اقتصر على حديث ممرض على مصح وامسك عن حديثنا عدوى فراجعوه وقالوا سمعناك تحدث به - 01:29:00ضَ

فابى ان يعترف به. قال ابو سلمة الراوي عن ابي هريرة فلا ادري انسي ابو هريرة او نسخ احد القولين اخر النسخ ما يكون بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم. ولكن المعنى ان اباه - 01:29:20ضَ

علم ان الاخير قد نسخ الاول فترك التحديث به. علم ذلك في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم وذلك انه في الظاهر ان هذين الحديثين متعارضان احدهما يعارض اه قوله لا عدوى وقوله لا يورد ممرض على مصح. هي في الظاهر فيه معارضة - 01:29:40ضَ

كيف يمكن تنسى العدوى ثم يأتي النهي؟ عن ايراد المنبر على المصح. ما يدل على ان النسخ ليس واردا في هذا ان هذا الحديث ثبت من غير رواية ابي هريرة ووكيل - 01:30:10ضَ

حديثين في الصحيح. حديث لا يورد عن المصحف فكلاهما ثابت. عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعلوم انه اذا امكن الجمع بين الحديثين فانه لا يسار الى النسخ. وقد عرفنا حجم - 01:30:30ضَ

اين هما؟ النوم لا معارضة بينهما. يقول اذا قيل ان معنى قوله الى عدوى النهي. يعني لا يكون احدكم بسببا لاهداء اخي سواء بنفسه او بفعله او بغير ذلك. ويكون على هذا - 01:30:50ضَ

متفق مع الحديث الاخر - 01:31:10ضَ