Transcription
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالديه ولمشايخه ولولاة امورنا ولجميع المسلمين. امين قال الشيخ ابن اللحام رحمه الله تعالى في كتاب القواعد الاصولية القاعدة الثامنة والعشرون - 00:00:01ضَ
اطلاق المشتق اسم الفاعل واسم المفعول باعتبار الحال حقيقة بلا نزاع هكذا ذكر غير واحد وظاهره انه حين الشروع في الفعل يسمى فاعلا حقيقة قبل وجود ما يتناوله مطلق الاسم المشتق منه. كحين القبول والايجاب بالنسبة للمتابع الى المتبايعين - 00:00:22ضَ
ولكن قال ابو الطيب لا يسمى فاعلا الا مجازا وكذلك قال القاضي ابو يعلى واطلاقه باعتبار المستقبل مجاز ادعى بعضهم الاجماع ادعى بعضهم بالاجماع وقال ابو العباس وهذا غلط بل هو نوعان - 00:00:43ضَ
احدهما ان يراد الصفة لا الفعل كقولهم سيف قطوع وماء مرو وخبز مشبع فقيل هذا مجاز وقال القاضي بل هو حقيقة لان المجاز هو الذي يصح نفيه كاب الاب يسمى ابا مجازا. لانه يصح نفيه فيقال ليس باب. انما هو جد - 00:00:59ضَ
طيب بسم الله الرحمن الرحيم يقول رحمه الله القاعدة الثامنة والعشرون اطلاق المشتق المشتق هو ان يرد اللفظ الى لفظ اخر يوافقه في حروفه الاصلية وفي مناسبته له يقول اطلاق المشتق كاسم فاعل واسم المفعول باعتبار الحال حقيقة بلا نزاع هكذا ذكره غير واحد - 00:01:20ضَ
ووجه كونه حقيقة ان الاصل في الكلام الحقيقة والاصل حمل الكلام على حقيقته ولا يعدل عن الحقيقة الى غيرها الا بدليل ولهذا ذكر فيما بعد يقول قال ابو العباس وهذا غلط وبثه نوعان - 00:01:46ضَ
احدهما ان يراد الصفة لا الفعل. كقولهم سيف قطوع وماء مرو وخبز مشبع فقيل هذا مجاز هذا وقال القاضي بل هو حقيقة ووجه ذلك ان ان من اكبر علامات المجاز صحة نفيه - 00:02:06ضَ
من اكبر علامات المجاز. صحتنا فيه بان اذا تكلم تقول غير صحيح فمثلا لو رأيت شخصا شجاعا اقبل لقد رأيت اسدا او اقبل اسد يمكن ان تقول غير صحيح هذا النفي صحيح او غير صحيح - 00:02:27ضَ
صحيح لكن لو لو اقبل الاسد الحيوان المفترس لا يمكن ان تنفيه فمن اكبر علامات المجاز صحة نفيه وهذا هو الذي حمل شيخ الاسلام حمل شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله على القول نفي المجاز - 00:02:47ضَ
قال لانه يتخذ وسيلة وسلما لنفي صفات الله عز وجل استوى على العرش يقول هذا ليس حقيقة هذا مجاز وجاء ربك اين جاء امره؟ جاء ملكه ليس حقيقة ينزل ربنا اي ينزل امره او نحو ذلك - 00:03:06ضَ
هذا هو الذي جعل الشيخ رحمه الله ومن وافقه ينفون المجاز لماذا؟ قالوا لان اكبر واعظم علامات المجاز صحة نفيه. وهذا يتخذ سلما نفي المجاز. ومن يسمى ومن ثم ذهب بعض اهل العلم رحمهم الله الى ان المجاز ثابت في اللغة لا في القرآن - 00:03:26ضَ
وجود المجاز في القرآن. قال كل ما في القرآن حقيقة لكن اللغة فيها مجاز وانما فرقوا بين اللغة والقرآن مع ان القرآن نزل بلسان عربي مبين لاجل هذا الامر وهو - 00:03:54ضَ
عدم نفي الصفات. نعم احسن الله اليك قال رحمه الله ومعلوم انه لا يصح ان ينفي عن السيف الذي يقطع انه ليس بقطوع. ولا عن الخبز الكثير والماء والماء الكثير انه غير مشبع - 00:04:11ضَ
فعلم ان ذلك حقيقة الثاني ان يراد الفعل الذي يتحقق وجوده في المستقبل. والا يتغير الفاعل بفعله كافعال الله هذا عند اصحابنا وجمهور اهل السنة انه سبحانه موصوف في الازل بالخالق والرازق حقيقة - 00:04:28ضَ
قال احمد لم يزل الله متكلما غفورا رحيما. انتهى وان كان باعتبار ان صفات الله عز وجل آآ على الكلام يقول موصوف في الازل يعني انها قديمة. فهو سبحانه وتعالى لم يزل ولا يزال متكلما. لكن - 00:04:48ضَ
صفة الكلام والمغفرة والرحمة هي ازلية وحادثة باعتبارين فباعتبار اصل الصفة هي ازلية وباعتبار اه افرادها هي حادثة فمثلا السنة الكلام الكلام صفة لله عز وجل ازلية. لم يزل ولا يزال متكلما - 00:05:09ضَ
ولكنه ايضا صفة الحادثة اي انه يحدث عند ارادة الله الكلام ولهذا قال الله عز وجل ولما جاء موسى لميقاتنا ها وكلمه ربه متى كان التكليم لما جاء. اذا الكلام هنا كلام حادث. لكن اصل صفة الكلام لله عز وجل - 00:05:38ضَ
ازلية فالصفات صفات الله عز وجل تكون باعتباره هي ازلية باعتبار اصلها وهي حادثة باعتبار انواعها وافرادها. نعم احسن الله اليك قال رحمه الله وان كان باعتبار الماضي ففي المسألة مذاهب - 00:06:01ضَ
اصحها عند الامام فخر الدين واتباعه انه مجاز سواء امكن مقارنته له كالضرب ونحوه او لم يمكن كالكلام الثاني انه حقيقة مطلقة وهو مذهب ابي هاشم وابي علي وابن سيناء - 00:06:25ضَ
والثالث التفصيل بين الممكن وغيره. وتوقف الامدي ابن الحاجب فلم يصححها شيئا والرابع قول ابي الخطاب قاله في مسألة خيار المجلس الفرق بين ما بينما يعدم عقب وجود مسماه كالبيع والنكاح والاغتسال والتوضأ - 00:06:41ضَ
فان الاسم يقع عليه بعد ذلك حقيقة وما يدوم بعد وجود مسمى كالقيام والقعود. فاذا عدم المسمى جميعه كان الاسم حسن يعني مثلا البيع لفظ البيع لا يكون الا بعد وجود الحقيقة من ايجاب وقبول. النكاح لا يوصف بنكاح الا اذا تم - 00:07:00ضَ
العقد كذلك ايضا الاغتسال لا يقدر يغتسل الا اذا حصل الاغتسال. نعم الله لي قال رحمه الله والخامس قول ابي الطيب الطبري حكاه عنه القاضي ابو يعلى ان هذه الاسماء عنده حقيقة - 00:07:21ضَ
عقب وجود المعنى المشتق منه بخلاف ما اذا طال الزمان اذا تقرر هذا فحصن ما ذكره الامام والامودي وغيرهما وصرح به التبريزي في اختصار المحصول ان محل الخلاف فيما اذا فيما - 00:07:40ضَ
اذا لم يطرأ على المحل وصف وجودي يناقض المعنى الاول كالسواد مع البياض والقيام مع القعود فانه يكون مجازا اتفاقا وهذا كله اذا كان المشتق محكوما به. كقولك زيد مشرك او قاتل او متكلم. فان كان محكوما عليه كقوله تعالى الزانية - 00:07:56ضَ
وزاني فاجري دو السارق والسارقات والسارقة فاقطعوا وقاتلوا المشركين ونحوه فانه حقيقة مطلقا سواء كان للحال. طيب يقول اذا لم يطرأ على المحل وصف وجودي ناقض المعنى الاول السواد مع البياظ. السواد والبياظ نقيظان - 00:08:16ضَ
لا ظدان الضجال ما لا يجتمعان ولا يفترقان لا يجتمعان ولا يفترقان مثل الحركة والسكون الشيء لا يمكن ان يكون متحركا ساكنا في ان واحد اذا الضجان ما لا يجتمعان ولا يفترقان - 00:08:38ضَ
ولا يمكن ان يكون الشيء ساكنا متحركا في انواعه فهو اما ساكن واما متحرك اما النقيضان فهما ما لا يجتمعان ويفترقان السواد والبياظ لا يمكن ان يكون الشيء اسود ابيض في ان واحد - 00:09:03ضَ
ويمكن افتراقهما بان يكونا احمر واضح اذا هذا هذا هو النقيضان نعم ولهذا السواد مع البياض نقيضان القيام مع القعود لا يمكن ان يكون الانسان قائما قاعدا في انواعه لكن قد يكون مضطجعا - 00:09:25ضَ
قد يكون مضطجعا. نعم احسن الله الي قال رحمه الله وهذا كله اذا كان المشتق محكوما به كقولك زيد مشرك او قاتل او متكلم وان كان محكوما عليك قوله تعالى - 00:09:44ضَ
الزانية والزاني فاجردوا والسارق والسارقات فاقطعوا. وقاتلوا المشركين ونحوه فانه حقيقة مطلقا. تأملوا هنا في العهد الكريم الزانية والزاني بدأ في الانثى وفي السرقة قال والسارق والسارقة قال اهل العلم انما كان كذلك لان الزنا - 00:10:01ضَ
لان الزنا واسبابه الغالب انها تكون بسبب من المرأة وفي السرقة السارق وقوع السرقة من الذكر اكثر من وقوعها من الانثى ولهذا في الزنا قال الزانية ولم يقل الزاني والزانية بل قال الزانية والزاني - 00:10:25ضَ
لان اكثر اسباب حصول الزنا يكون بسبب من المرأة يعني تفسخها وتبرجها اه ما تفعله من اسباب تكون داعية الى الفتنة والوقوع في المحظور احسن الله اليك قال رحمه الله - 00:10:47ضَ
فانه حقيقة مطلقا سواء كان للحال او لم يكن اجماعا ذكره القرافي قال والا لتعذر علينا الاستدلال بهذه الاية لانه ما من نص يستدل به الا وللمخالف ان يقول هذا انما يتناول من كان موجودا حال حالة نزول الاية - 00:11:08ضَ
واما من كان بعدها فلا يتناوله الا بطريق المجاز والاصل عدم التجاوز الى هذه الصور فيحتاج ويحتاج كل دليل الى دليل اخر من اجماع او نص يدل على التجاوز الى هذه الصورة. وخلاف ما عليه الناس بل كل لفظ من هذه - 00:11:29ضَ
يتم الاستدلال به من جهة اللغة فقط. انتهى واما الاستدلال بالمجاز الذي ثبت صحة التجوز به فقد صرح القاضي ابو يعلى من اصحابنا بصحة الاحتجاج به قال والدلالة عليه ان المجاز يفيد معنا من طريق الوضع كما ان الحقيقة تفيد معنى من طريق - 00:11:48ضَ
الوضع لا ترى الى قوله او جاء احد منكم من الغائط فانه يفيد المعنى وان كان مجازا. وكذلك قوله وجوه يومئذ ناضرة الى يقول او جاء احد منكم من الغائط. الغائط في الاصل - 00:12:11ضَ
اول مكان المنخفض المكان المنخفظ ثم اطلق على الخارج المستقذر لان الانسان اذا اراد قضاء حاجته طلب بذلك مكانا منخفضا يتوارى ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم اذا اتى احدكم الغائط فليستتر - 00:12:26ضَ
والاستتارة هنا نوعان استتار واجب وهو ستر العورة واستتار مستحب وهو ان يستر بدنه حيث لا يرى ولهذا في الاحاديث ان النبي عليه الصلاة والسلام لما اراد ان يقضي حاجته توارى - 00:12:51ضَ
يعني ابتعد قال وكذلك قول وجوه يومئذ ناظرة الى ربها ناظرة ناظرة بالضاء من النظارة وهي الحسن والبهاء الى ربها ناظرة من النظر بالبصر قال ومعلوم انه انه اراد اعين الوجوه ناظرة. لا الوجوه لا تنظر - 00:13:06ضَ
يعني وجوههم يومئذ ناظرة الى ربها ناظرة يعني اعين هذه الوجوه ناظرة وهذا معلوم لانه يلزم يلزم من من من من ذلك ان تكون العين هي التي تنظر لان محل النظر هو - 00:13:31ضَ
العين. نظير ذلك قول الله عز وجل قد نرى تقلب وجهك في السماء النبي صلى الله عليه وسلم آآ كان في اول الامر يستقبل بيت المقدس لما هاجر الى المدينة بقي نحوا من سبعة عشر شهرا او ستة عشر شهرا - 00:13:49ضَ
وهو يستقبل بيت المقدس وكان يتطلع ويتشوف الى ان يوجهه الله تعالى الى الكعبة لانها قبلة الانبياء واستقبال بيت المقدس انما هو من تحريف اليهود والنصارى فانزل الله عز وجل تقلب وجهك في السماء - 00:14:10ضَ
مع انه كان يقلب بصره قال اهل العلم لانه يلزم من تقليب الوجه تقليب البصر الانسان قد يقلب بصره من غير ان يقلب وجهه لكن يجزم من تقريب الوجه ان يتقلب - 00:14:33ضَ
البصر نعم احسن الله اليك قال رحمه الله ومعلوم وكذلك قوله وجوه يومئذ ناظرة الى ربها ناظرة معلوم انه اراد اعين الوجوه ناظرة لان الوجوه لا تنظر احتج الامام احمد بهذه الاية في وجود النظر يوم القيامة - 00:14:50ضَ
في رواية المروذي والفضل من زياد وابي الحارث وايضا فان وايضا فان المجاز قد يكون اسبق الى القلب كقول الرجل لزيد علي درهم فانه مجاز وهو اسبق الى الفهم من قوله يلزمني - 00:15:12ضَ
يلزمني لزيد درهم واذا كان يقع بالمجاز اكثر واذا كان يقع بالمجاز اكثر ما يقع بالحقيقة صح الاحتجاج به اذا تقرر هذا فها هنا فرعان يتعلقان باسم الفاعل احدهما اذا قال الكافر انا مؤمن او مسلم فانه يحكم باسلامه - 00:15:31ضَ
نقله ابو طالب عن احمد وقاله القاضي ابو يعلى وابدأ في المغني احتمالا اخر ان هذا في الكافر الاصلي ومن جحد الوحدانية اما من طيب يقول رحمه الله اذا تقر هذا - 00:15:53ضَ
ها هنا فرعان يتعلقان باسم الفاعل احدهما اذا قال الكافر يعني الكافر الاصلي انا مؤمن او مسلم فانه يحكم باسناده لان قول انا مؤمن انا انا مسلم تعصم دمه ولهذا لما - 00:16:07ضَ
قال لما قتل اسامة رضي الله عنه الرجل المشرك الذي قال لا اله الا الله لامه النبي صلى الله عليه وسلم على ذلك. وقال يا رسول الله انما قالها تعوذا - 00:16:24ضَ
قال اقتلته بعد ان قال لا اله الا الله ولهذا قال اهل العلم اذا اذن الكافر او اقام او قال انا مؤمن او مسلم اوكيما باسلامه يحكم بانه مسلم ويكف عنه ويكون معصوم الدم. ثم يطالب بعد ذلك بما يتعلق او ما ما يستلزم ذلك - 00:16:37ضَ
ما يستلزم ذلك اذا بمجرد قوله انا مسلم انا مؤمن يحكم باسلامه. ثم يطالب بشراء الاسلام. نعم احسن الله الي قال رحمه الله وابدأ في المغني احتمالا اخر ان هذا في الكافر الاصلي ومن جحد الوحدانية اما من كفر بجحد نبي او كتاب او فريضة او نحو هذا فانه لا يصير مسلما - 00:17:01ضَ
لانه ربما اعتقد ان الاسلام ما هو عليه فان اهل البدع يعني كانوا يفرق بين الكافر الاصلي والمرتد الكافر الاصلي اذا قال انا مسلم او شهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله حكم باسلامه - 00:17:28ضَ
اما المرتد الذي فعل ما او قال يعني حصل منه ما يوجب الردة فانه لا يكتفى بان يقول انا اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمدا رسول الله او انا مسلم - 00:17:49ضَ
بل القاعدة في المرتد ان من كانت ردته بشيء معين فعوده الى الاسلام يكون باتيانه بهذا الشيء المعين مثلا ترك الصلاة ترك الصلاة كيف يعود الاسلام لا يحتاج قل اشهد ان لا اله هو يشهد - 00:18:04ضَ
ان لا اله الا الله. اذا عوده الى الاسلام يكون بفعل الصلاة ان كان تركها تهاونا يفعلوها وان كان تركها جحدا يقر بها ويفعلها عن كرة مثلا وجوب الزكاة وهي مؤمن اركان الاسلام. عوده الى الاسلام بماذا؟ باقراره - 00:18:25ضَ
باقراره بها. اذا من كانت ردته بشيء معين فعوده الى الاسلام باتيانه بهذا الشيء المعين. ولا يحتاج ان نقول يجب ان تقول اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمد - 00:18:46ضَ
رسول الله لانه هو يقر بذلك. نعم احسن الله اليك قال رحمه الله لانه ربما اعتقد ان الاسلام ما هو عليه ان اهل البدع كلهم يعتقدون انهم هم المسلمون ومنهم من هو كافر - 00:19:02ضَ
فان جعلنا اسم الفاعل ومنهم من هو كافر لكن هنا لا يجوز لنا ان نحكم عليهم او ان نعاملهم بمقتضى الظاهر حتى تقام عليهم الحجة لان هناك فرقا بين الفعل والفاعل وبين القول والقائل - 00:19:21ضَ
الفعل قد يكون شركا وقد يكون كفرا لكن لا يجوز لنا ان نصف الفاعل بانه كافر او بانه مشرك حتى تقام عليه الحجة فهمتم؟ لو رأينا رجلا مثلا يستغيث بغير الله - 00:19:42ضَ
يذبح لغير الله. يطوف بالقبر وينذر له. نقول هذا الفعل شرك. لكن هل نقول هذا الفاعل او هذا الرجل مشرك فنحكم باخراج من الاسلام؟ الجواب لا. حتى نقيم عليه الحجة - 00:19:59ضَ
ولذلك يكون هنا معذورا بجهله ومسألة العذر الجهل الواقع مسألة عظيمة من الناس من يشدد فيها ومنهم من يتساهل فيها. فتجد ان بعض الناس لا يعذر بالجهل اطلاقا حتى مع وجود العذر - 00:20:16ضَ
ومنهم من يتساهل في ذلك ويجعل كل شيء عذرا عند التأمل تجد ان مسألة العذر بالجهل لا تخلو من اربع حالات الحال الاولى الحالة الاولى ان يكون الانسان جاهلا الحالة الاولى من لم تبلغه الحجة. من لم تبلغه الحجة اصلا - 00:20:38ضَ
هذا معذور عند الله عز وجل في قوله عز وجل وما كنا معذبين ها حتى نبعث رسولا. وقال رسلا مبشرين ومنذرين لان لا يقول للناس على الله حجة حجة بعد الرسل - 00:21:08ضَ
الحال الثانية من بلغته الحجة ولكن لم يفهمها فاذا لم يفهمها فوجودها كعدمها لقول الله عز وجل وما ارسلنا من رسول الا بلسان قومه ايش ليبين لهم فلا بد من البيان لو جاء شخص الى قوم عجم وصار يتكلم بالعربية وهم لا يفهمون ما يقول فوجود هذا البيان - 00:21:27ضَ
من كعدمه. ومن ذلك ويدخل في ذلك في هذا القسم عدم الثقة في هذا الداعي او المبين فلابد ان يكون من بين شخصا يعني معروفا يثقون به وكما ان الناس عندنا مثلا لو جاء شخص متكلم من بلاد او من من بلد من غير بلدهم. هل يثقون به - 00:21:54ضَ
لا يثقون به كذلك اذا لا بد من فهم الحجة ولابد ايضا من الثقة بهذا القائل. لانه اذا لم يكن محلا للثقة فربما يكون تشويشا عليهم فقط الحالة الثالثة من احوال العذر بالجهل من لم يقرأ الحكم على باله - 00:22:21ضَ
من لم يطرأ الحكم على باله كان يترك واجبا او يفعل محرما ظانا ان هذا الواجب ليس واجبا او ان هذا المحرم ليس محرما هذا عذر اذا لم يطرأ الحكم على باله - 00:22:42ضَ
ودليل ذلك ان الرسول عليه الصلاة والسلام لم يأمر المستحاضة في قضاء الصلوات مكثت سبع سنين تصلي وهي على هذه الحال ولم يأمرها بالقضاء الحال الرابعة من بلغته نعم. الحالة الرابعة من قام في قلبه شك وتردد في الحكم - 00:23:04ضَ
بان وقع او طرأ على قلبه تردد وتمكن من السؤال ولكنه فرط وقال لا تسألوا عن اشياء ان تبدى لكم تسؤكم لا تسأل تبلش تسأل يقال لك حرام. او يقال لك واجب - 00:23:28ضَ
كن على جهلك. نقول هذا ليس عذرا. هذا لا يعذر لانه مفرط في التعلم والفرق بين هذا وبين والذي قبله ان الذي قبله لم يسمع ما يناقض ما يفعل يعني هو مثلا استمر على ترك واجب من الواجبات - 00:23:48ضَ
ولم يسمع قولا او يبلغه آآ يبلغ شيء ان هذا الشيء واجب طبعا هذا الشيء محرم مستمر على هذا هذا العمل كأن يعيش لنا في بادية من البوادي او في مكان ليس فيه علماء واستمر على هذا اما الثاني - 00:24:10ضَ
الذي فعل المحرم لكن عنده شك وتردد او ترك الواجب عنده شك وتردد وهناك علما يوجد عنده يوجد يعني قريبا منه علماء يتمكنوا من سؤالهم ولكنه فرط هذا لا يعذر - 00:24:28ضَ
في جهلة اذا العذر بالجاهل على هذه الاحوال او الاقسام الاربعة. اولا من لم تبلغه الحجة ثانيا من بلغت لكن لم يفهمها او يدخل في ذلك ايضا من لم يثق ناقلها - 00:24:46ضَ
الثالث من لم يطرأ على باله الحكم الشرعي لان كان يترك واجبا او يتعامل بمحرم مثلا يتعامل معاملات ربوية ولم يطرأ على باله ان هذا ربا فهل فهذا يعذر قال الله عز وجل وان تبتم فلكم رؤوس اموالكم لا تظلمون ولا تظلمون - 00:25:04ضَ
والنبي صلى الله عليه وسلم لم يأمر من اسلم من الكفار بان يتجرد من امواله مع انه اكتسبها من الربا الرابع من طرأ الحكم على باله على بال حكم ووقع عنده شك وريبة - 00:25:27ضَ
ويتمكن السؤال ومع ذلك فرط وقال لا تسألوا عن اشياء ان تبدى لكم تسؤكم فهذا ليس معذورا لانه مفرط مفرط في التعلم وسؤال اهل الذكر وقد قال الله تعالى فاسألوا اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون - 00:25:44ضَ
ها يعني يفعل يتعامل معاملات مثلا فيها ربا لكن يظن ان انها انها ليست ربا او يترك واجبا مثل المستحاضة اللي في عهد النبي عليه الصلاة والسلام لم تطلع ولم يأمرها بالقضاء - 00:26:11ضَ
ايه كيف؟ اه في هذا الشيء المعين اي اي الاظلمية في هذا الشيء المعين يعني لا احد اظلم فيما يتعلق بمنع التعبد مما منع مساجد الله وهذا يرد كثيرا ها - 00:26:31ضَ
ايه مع الصحابة تحريم الخمر وغيره. هذا ما يمكن ان ينكره الانسان حديث عهد باسلام. يجهل هذا. نعم - 00:27:01ضَ