شرح كتاب ( الجامع في العلل والفوائد )
56 - شرح الجامع في العلل والفوائد : المجلد الثاني من الصفحة ١٤٣ || ماهر ياسين الفحل
Transcription
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن تبعه باحسان الى يوم الدين اما بعد هذا كتاب الجامع في العلم طباع دار ابن الجوزي الجزء الثاني الصحيفة الثالثة والاربعين بعد المئة - 00:00:01ضَ
النوع الثالث قبول التلقين فان مما يقدح في الراوي مما يغدغ في حفظه وقد يتسبب احيانا القدح في عدالته قبول الراوي التلقين بينت فيما سبق ان من شروط صحة الحديث - 00:00:26ضَ
بط الراوي لما يرويه ينبغي ان يكون الراوي ضابطا وعدم الضبط امارة من امارات رد الحديث وتضعيفه والترغيب من وسائل الجزب لان لدينا ثلاث حالات نكشف فيها عن الضرائب الاولى معاودة الراوي الثانية - 00:00:46ضَ
ان تصبر مروياته مع مرويات اقرانه عن نفس الشيخ الثالثة التلقين والتلقين من وسائل الكشف عن الراوي هل هو ضابط ام غير ضابط فمن قبل التلقين فهو سيء الحفظ دل على انه ليس الحافظ - 00:01:06ضَ
ومختلط عليه غير ضابط ومن رد التلقين يعني علم التلقين ورده ولم يقبله ويصلح الخطأ لما يؤتى بالقضاء عليه فهو ضابط حافظ لما يرويه قال ابن حبان في مقدمة المجروحين وهي من المقدمات النافعة الماتعة - 00:01:27ضَ
قال ومنهم من كان يجيب عن كل شيء يسأل سواء كان ذلك من حديثه او من غير حديثه فلا يبالي ان يتلقن ما يلقنه هذا طبعا الانسان لا يجيب عن كل ما يسأل - 00:01:51ضَ
ولا يكثر الانسان من التاريخ حتى يضيع السداد ولذلك لما ذكر في تعليم المتعلم طريق التعلم ذكروا ان لا يكثر من التأليف لان الاكثار من التأليف مظنة القدر وايضا المفتي لا يجيب عن كل ما يسأل انما يجيب عما يعلم ويتأكد - 00:02:05ضَ
كيف سواه؟ وكذلك الذي يروي لا يجيب الناس بكل ما سئل عنه انما يتحرى ويتوثق ويتدقق ويعلم ان ما يخرج من فيه وما يخرج من قلمه فهو دين يسأله الله عليه - 00:02:27ضَ
فقال ابن حمار قال فلا يبالي ان يتلقن ما لقن فاذا قيل له هذا من حديثك حدث يعني يؤتى بجزء حديثي او كتاب حديثي يقال هذا من حديثك حدثنا به فيأتي ويحدثهم به - 00:02:43ضَ
من غير ان يحفظ لو كان حافظ لم احدثهم بهذا وهو ليس من حديثهم. واذا كان يعلم انه ليس من حديثه ثم حديث فهو كاذب والكاذب امره اشد من الذي يقبل التلقين فقط - 00:02:58ضَ
يقول فهذا واحزانه يقصد باحزابه امثاله واضرابه وهذا واحزابه لا يحتج بهم لانهم يكذبون من حيث لا يعلمون اذا تعمدوا الكذب فقد ارتكبوا كبيرة الذنوب واذا لم يتعمد فهو المختلطون وقع في الكذب من حيث لا يدري لانه كفى بالمرء كذبا ان يحدث - 00:03:12ضَ
بكل ما تبقى تاني مروا معنا في السابق يعني سيأتينا حكمه الشرعي هل هو مشروع التلقين؟ يعني انا عندي جزء حديثي واذهب الى شيخ واغير في الاسانيد واغير في المتون. هل هذا يجوز ام لا يجوز - 00:03:35ضَ
الراجح انه لا يجوز لانه اولا انت توهم الانسان ولا يجوز ان يمسح ان يمتحن الناس في دينه وهذا امر الامر الاخر يعني ربما يبقى الوهم على لسانه ويبقى يحدث فيك فنكون قد ادخلنا الى سنة ما ليس منها بسبب تلقينها كما حصل ليزيد ابن زياد لما ذقنا كان النبي - 00:03:55ضَ
صلى الله عليه وسلم يرفع يديه عند تكبيرة الاحرام ثم لا يعود لقينا ثم لا يعود فتلقن فصار يحدث بها وقال ابن قطان انه يعني التلقين لعيب يسقط الثقة بمن يتصف به - 00:04:19ضَ
وقد كانوا يفعلون ذلك بالمحدث تجربة لحفظه وصدقه وربما لقنوه الخطأ كما قد فعلوا بالبخاري حينما قدم بغداد فالبخاري للقانون قال لا اعرفه لا اعرفه لا اعرفه ثم رد كل شيء على صوابه - 00:04:36ضَ
وقالت صنعاني وهو ان يلقن الشيء فيحدث به من غير ان يعلم انه من حديثه. طبعا هناك ترى الكتاب لتوظيح الافكار كتاب واسع اه شرح فيه تنقيح الانظار لابن الوزير يعني اعد من كتب المصطلح الكبير طبعا لم يحقق الكتاب التحقيق المرظي - 00:04:56ضَ
فميزته انه ينقل من حافظ ابن حجر وينقل من البقاع فهو من الكتب الموسعة نوعا ما وقال المعلم اليماني طبعا حاولنا حينما نقلنا اقوال نقلنا قول ابن حبان اولا ثم ابن القطان يعني ابن حبان ثلاثين واربعة وخمسين وابن القطان - 00:05:16ضَ
ست مئة وثمانية وعشرين ثم الصنعاني اللي هو قرابة الف ومئة وثلاثة وسبعين ثم المعلم اليماني لوفاته الف واربع مئة رحم الله الجميع يقول التلقين القادح في الملق من هو ان يوقع الشيخ هو ان يوقع الشيخ في الكذب ولا - 00:05:36ضَ
يبين فان كان انما فعل ذاك امتحان للشيخ وبين ذلك في المجلس لم يضره واما الشيخ فان قبل التلقين وفكر ذلك فانه يسقط هنا تحدث عن حكم الملقن يعني الذي لقن - 00:05:57ضَ
لابد ان يبين الصواب اذا يعني لا ينفذ الشيخ ثم يذهب لابد ان يبين قال هو التلقين القادح في الملقن يعني في من قام بعملية التلقين. نعم يعني هنا ابان لك مثل حكم التلقين من خلال مضمونه في رمضان لك انه الملقن اذا لقن ثم ذهب وانصرف يقدح في الملقن له - 00:06:11ضَ
قالوا السابقين قال في الملقن هو ان يوقع ان يوقع الشيخ في الكذب ان يوقع شيخه في الكذب ولا يبين يعني لا يأتي هذا الراوي اللي اوقع الشيخ بالخطأ لم يبين ان هذا - 00:06:36ضَ
فيصير شيء خطأ افان كان انما فعل ذلك امتحان وبين ذلك في المجلس يعني في المجلس بين الصواب حتى لا يتوهم الناس ولا يتوهم الشيخ لم يضره معناه اذا لم يبين ظرر الملقب - 00:06:49ضَ
قال واما الشيخ واذا يفصل في حكم الشيخ قالوا اما الشيخ فان قبل التلقين وكثر ذلك منه فانه يسقط. هذا عبارة جميلة شيخ إبراهيم اللاحم له مقولة يقول يعني المؤلف والمحقق - 00:07:05ضَ
اذا كثر منه الخطأ سقط المؤلف هو المؤلف وقال ابن حزم ومن صح انه قبل التلقين ولو مرة سقط حديثه كله لانه لم يتفقه في دين الله ولا حفظ ما سمع لم يتفقه الامر قد جرى عليه ولم فهو ليس بفقيه - 00:07:22ضَ
ولا حفظ ما سمع. ايضا هو لم يحفظ فكيف يؤدي وهو لم يحفظ وقد قال عليه الصلاة والسلام نضر الله امرئ سمع منا حديثا حفظه حتى بلغه غيره. نعم فانما - 00:07:46ضَ
امر عليه الصلاة والسلام بقبول تبليغ الحافظ والتلقين هو ان يقول له القائل حدثك فلانا بكذا ويسمي له من شاء من غير ان يسمعهم فيقول نعم الشيخ يقول نعم فهذا لا يحرم من احد وجهين ولابد من احدهما ظرورة اما ان يكون فاسقا يحدث بما لم يسمع - 00:08:03ضَ
هذا الشيخ الذي قبل التلقين او يكون من الغفلة بحيث يكون الذهاب للعقل المدخول الذهن ومثل هذا لا يلتفت الرحم اما ساقط العدالة واما ساقط الحزن قال لانه ليس من ذوي الالباب ومن هذا النوع كان سماك ابن حرب - 00:08:25ضَ
اخبر بانه شاهد شاهد ذلك منه شعبة الامام الرئيس ابن الحجاج باثبار ان شعلة الحجاج كان رأسا في نقد العلم. نعم من الكتاب يعني هذا الباب اقوى انه يضمن تربيته معلوم من كتابي هو كتابه خلاص هذا يكفي هو لا يشتغل مثل حافظا - 00:08:43ضَ
واغلب الرواة كانوا يحدثون من كتبهم واذا حتى الكتاب لسه متضابط لكتابه غير مفرط فيه غير مضيع له والتلقين ينشأ من الاختيار من اين جاءت التلقين التلقين ينشأ من الاختلاط الكبير في الحفظ - 00:09:07ضَ
ومن اختل ضبطه فهو مردود الرواية اذا كان مردود الرواية سبب للحفظ فهذا ايضا ملقن مردود لانه لم يحفظ قال الحميدي ومن قبل التلقين ترجى حديثه الذي لقن فيه واخذ عنهما اتقن ما اتقن حفظه. يعني فرضنا عنده احاديث اخرى يحدث فيها من كتاب - 00:09:24ضَ
والكتاب كان موثوقا به فهذا لا يسقط اذا علم ذلك التلقين حادثا في حفظه ولا يعرف به قديما ما يتركون متأخر رابعا اصبح الناس تأتي عليه وتزوره وتسمع من تسمع من - 00:09:47ضَ
يحصل نوعا ما تساهل فاذا كان لديه كتاب وحدث مثال قبل ان يحصل له هذا فريق مقبول. لانه ما ما نخشاه ليس موجود فيما نخشاه هنا واما من عرف به قديما في جميع احاديثه فلا يقبل حديثه. ولا يؤمن ان يكون ما حفظه مما لقن - 00:10:06ضَ
طبعا هذا ما من الذي قال هذا الحميدي؟ واين قال الحميدي هذا؟ قاله في كتاب النوادر ونحن عزاؤنا الى الكفاية وذكرنا في الكفاية كيف انك كفاية كان في زمن الخطيب الكتاب موجود وان الخطيب يرويه بسند واحد نقل عدة مسائل من كتاب النوادر. مسجد النوادر - 00:10:30ضَ
للحميدي من سنة عام مئتين وتسعطعش فالراوي اذا لقن ففطن الى الصواب ولم يقبل التلقين فهو في رتبة الثقة بل في رتبة الحفظ والاتقان. ومن لا يقن ففي رتبة الترك لا - 00:10:52ضَ
فيما ان كثر منه ذلك اما من كان يتلقى فلا يقبل الى حد. اما مكانة رزقا فلا يقبل اذا حدث من حفظه واما اذا حدث من كتابه المصحح كتابة نطقا - 00:11:08ضَ
التلقين لابد ان يأتينا يحدث ابن قتال في كتابه نتأكد انه كتابك المصحح فيقبل لان الاعتماد على كتابه لا على حفظه صوره وهذي من صور التلقين سابق قاعدة التلقين لها راتب. احسنت - 00:11:24ضَ
اذا من كتابه وكتابه كنا نثق بالكتاب الذي عنده صوره ان يؤتى للراوي باحاديث ليست من سماعه فتقرأ عليه على انها من احاديثه. ويسكت دون ان يبين انها ليست من سمائه. وهذا مما وقع فيه - 00:11:46ضَ
ولا هي حتى قال قال ماذا اطمئن؟ يأتونني باحاديث يقولون هذه من احاديثك فيقرؤنها عليه فاحدثهم بها وقبل الترفوه يقول انهم قبل التلقين وذاك هناك عدة اسباب في تضعيفهن منها هذا الامر - 00:12:04ضَ
ان يقف الرابع على مرويات عنده ولا يدري هل هي من سماعه ام لا؟ فيقال له انها من مرؤياته فيحدث بها على انها كما حصل لعبدالله بن صالح عبدالله بن صالح كاتب الليل - 00:12:27ضَ
حصل له هذا نعم اسباب قبول التلقين لماذا الراوي يمر عليه هذا الشيء فيقبل التأمين يقع قبول الترغيب للراوي بسبب الغفلة يعني ما يكون انسان فتح وذاك هاي النباهة يقول - 00:12:41ضَ
ان الصلاة في موطن قال والفطنة خير ما اثم خير ما اوتيه الانسان ما انا قلت والفطنة من خير ما اوتيه الانسان فالفطنة مهمة جدا انا حديث في عام الفين وواحد اول حجة لي فلما انصرفنا من عرفات - 00:13:00ضَ
ومظهر في السماء في تلك اللحظة وكان يعني موقف جميل جدا مع غروب الناس تنسحب غربة الشمس فدعوت لنفسي بالفطنة حين ذاك يدع قبول التلقين للراوي بسبب الغسلة او التساهل في احاديث النبي صلى الله عليه وسلم او نسيانه ينسى الرابع - 00:13:19ضَ
او كونها غير الفتنة مفرطا في احسان الظن يعني واحد احيانا يبالغ يعني لا تشك ان كل احد كما يقول ذاك اللي يقول انا شكري انا موجود هذا مو صحيح ولا انه يصير الانسان عنده غيبة بحيث يثق بكل احد يحتاج الانسان يكون له نباهة - 00:13:42ضَ
او او التهاون عديم البلاء او جامع بين حسن الظن الملقن وسوء الحفظ وقد يدفعه ميله الى الكذب ورغبته فيه وعدم تخرجه عنه ومنهم من فعله ليرويه بعد ذلك عن من لقنه - 00:14:01ضَ
وقد يقود الشرف الحديثي الى قبول التلقين فيحدث بما ليس من حديثهم يعني الواحد عنده اشياء راح يريد يؤلف كثير يسمع كثير يروي كثير المبالغة في هذا تسمى الشرف على الطعام تجد بعضهم يأكل يأكل - 00:14:18ضَ
ولا يشفع صار عنده نهم كل الذي يجمع المال وهكذا فهذا بسبب الشره في جمع الحديث يقع الانسان في حكم رواية الملقن هذا الراوي لدينا راوي ثبت انه يتلقى ما حكم روايته - 00:14:35ضَ
في رواية الملقم ثلاثة اقوال الاول يعني القول الاول من كان يلقن احيانا قليلة فيتلقن وهو مكثر من الرواية يعني في نفس الحال مروياته كثيرة فلعله يصلح الاعتبار به كشأن الضعيف السيء الحفظ - 00:14:58ضَ
بان الغالب فيه عدم ذلك التلقين الثاني قال السخاوي او قبل التلقين الباطل بمن يلقنهم اياها في الحديث اسنادا او متنا. وبادر الى التحديث بذلك ولا مرة لدلالته على مجازفته - 00:15:16ضَ
وعدم تثبته وسقوط الوثوق من لا سيما وقد كان غير واحد يفعله اختيارا لتجربة حفظ الراوي وضبطه وحدقه اذا السخاوي يرى ان من لقن حديثا باطلا ولا مرة واحدة ردت عامة احاديثه - 00:15:34ضَ
وقد سبقه الى ذلك ابن حزم كما تقدم النقل عنه الثالث اي القول الثالث اذا تميز حديثه الذي كان يحفظ من حديثه الذي لقن به قبل ما حدث ورد ما لقن فيه - 00:15:59ضَ
وان لم يتميز رد جميع حديثه واما من مذيقه هذا الوسط ولم يعرف ببطن اصل فكل حديث مردود من طريقه ولا يخفى ان الاول والثالث ينحيان منحا واحد وان اختلفت الالفاظ وبنحوه قال به الحميدي والمعلمين - 00:16:14ضَ
فخلاصة القول ان الملقن اذا ميز ما لقن طرح الذي تلقنه واحتج بما اذا استطعنا ان نميز الاحاديث الذي التي تلقنها وان كان الرائي واسع الرواية ولم يثبت انه يقنع غير احاديث يسيرة فعند ذلك يقبل حديثه - 00:16:36ضَ
لان الغالب عليه عدم التلقين ويجب ان يقيد هذا في حال لم تظهر نشارة او شذوذ في ذلك الحديث اي ان يكون موافقا لما يرويه غيره والله ويجب ان يتنبه على ان الراوي قد يكفى من - 00:16:59ضَ
تلفظ احاديث موضوعة فيصير بذلك الراوي متروكا او مطروح الحديث يعني يتلقن احاديث باطلة فبسبب تنقله للبواضين تسقطوا منوياتكم وقد يكون التلقين مدعاة لكسب الكذب والرواة فمن ذلك ما وقع لحق بن غياب - 00:17:18ضَ
فانه لقي هو ويحيى القطان وغيرهما موسى ابن دينار المكي فجعل هذا يضع له الحديث فيقول حدثتك حدثتك عائشة ابنة طلحة عن عائشة رضي الله عنها وكذا وكذا فيقول حدثتني عائشة - 00:17:38ضَ
ويقول له احدث في القاسم ابن محمد عن عائشة بمثله فيقول حدثني قاسم بن محمد عن عائشة فلما فرغت مد يده لبعض من حضر ممن لم يعلم المقصد وليست لهنبة فاخذ الواحه التي كسب فيها ومحاها. وبين له كذب موسى - 00:17:57ضَ
وهنا لقنه لكن في المجلس بين انه هذا الراوي ليس بضابط وليس بعدل وليس بزكر ويجب ان يزاد نوعا اخر على ما ذكرته وانما اكثرته عن موضوعه لاهميته وهذا النوع يكون عملية التلقين فيه مقبولة وهو اذا كان - 00:18:16ضَ
الملقن فطر واظهر المتلقن ثوقه بمن لقنه ولا يعرف للمتلقي تلقين من غير هذا الثقة ولم تظهر نشارة على الاحاديث المتلقنة بدأت من تلك الاحاديث جيدة في حي للقبر مثال ذاك ما وقع لسهيل ابن ابي صالح فانه كان يقول في بعض احاديث حدثني ربيعة عني عن ابي - 00:18:37ضَ
وهذا في الكتاب الكنز السابع صفحة اربع مئة وعشرة فلما يأتي الراوي الذي قبل التلقين يثق وثوبا كبيرا بالذي امامه. وهذا يوجد يعني يوجد في بعض المشايخ يثق بطلابه بطرقا كبيرا لما عايشهم وعاينهم - 00:19:02ضَ
ورأى منهم نباهة ودينا وثقة فلما يحدثه بشيعة قد نسيه الشيخ يقبل تلقين تلميذه عنه مثال ما حصل فيه التلقين وقدح في روايته. نريد مثال لشيء حصل فيه التلقين وهذا التلقين قد اثر في مرويات هذا الراوي - 00:19:20ضَ
ما رواه الحميدي قال حدثنا سفيان قال حدثنا يزيد ابن ابي زياد بمكة عن عبد الرحمن ابن ابي ليلى عن الوراء ابن عازق قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا اكتسح الصلاة رفع يديه - 00:19:43ضَ
بل هي رفع اليدين ورفع اليدين يعني اشارة بالخضوع الى الله تعالى وان الانسان يجعل الدنيا وراء ظهره وان المرء يقبل على ربه اقبالا كليا قال سفيان قبل ما نشوفه سمعته يحدث به فاذا فيه - 00:19:56ضَ
ثم لا يعود يعني لا يعود عند الركوع ولا عند قول سمع الله لمن حمده ولا عند القيام من الركعتين الا الثالثة وهذا الحديث على ما فيه من خلال فان في متنه لفظة منكرة - 00:20:15ضَ
فقوله ثم لا يعود هذا ثم لا فهذه الجملة لو قيلها يزيد في الكوفة ونحن نعلم بان اهل الكوفة غالبهم يرى عدم رفع اليدين عند الركوع وعند الرفع منه والصواب من شروعية رفع اليدين عند الركوع وعند الرفع منه وهو الذي عليه جمهور اهل العلم - 00:20:31ضَ
والامام البخاري الف في هذا كتابا حافلا ساق فيه الاحاديث عن سبعة عشر صحابيا وقد نص الائمة النقاد على ذلك قال سفيان ابن عيين فظننت انهم لقنوه وكان دمشق يومئذ احفظ منهم - 00:20:54ضَ
يوم رأيته بالكوفة وقالوا لي انه تغير حفظه او ساء حفظه. تلقنوه فتلقن فقبل الحديث فصار يحدث به وهذا من اظرار التلقين. اذا طريقة الكشف عن حفظ الراوي بالتلقين طريقة ليست بحسنة - 00:21:11ضَ
وقال الشافعي وذهب سفيان الى ان يغلط ويزيد في هذا الحديث فقال كانه لقن هذا الحظ فتلقنه طبعا قول الشافعي نقله البيهقي في السنن الكبرى وافضل وجه ينطق على وجه الارض جمع اقوال - 00:21:31ضَ
الشافعي هو البيهقي علينا وعليه رحمة الله وقال الدارمي اما يحقق قول سفيان ابن عيينة انهم لقنوه هذه الكره ان سفيان الثوري وزهير ابن معاوية وهشيما وغيره من اهل العلم - 00:21:54ضَ
لم يجيئوا بها من دلالات انه قد تلقى من الذيب ان اقرانه الذي رووا الحديث عن نفس المدار لم يذكروا لفظة ثم لا يعود قال انما جاء بها من سمع منه باخران - 00:22:10ضَ
وكثيرا ما الانسان باثر لا يقبض ما عنده وهذا طبعا ينبغي ان ينعكس الانسان كلما تقدم به العمر ينبغي ان يكون اكبر ضبطا واتقانا وعملا واستقبالا لاجل الله تعالى واستقبالا من قبل لان الانسان يعيش - 00:22:26ضَ
ليعمل ليوم واحد هذا اليوم قال الله تعالى فيه واتقوا يوما ترجعون فيه الى الله فيبقى الانسان يعمل في جميع الايام لهذا اليوم. فالانسان كلما تقدم ينبغي ان يكون عمله احسن واتقن واخلص وارجى - 00:22:44ضَ
وقال الدارقطني وانما لقن يزيد في اخر عمره ثم لم يعد فتلقنه وكان قد اختلف اي حصل له الاختلاط وقال ابن حبان وكان يزيد ابن ابي زياد يروي عن عبدالرحمن ابن ابي ليلة عن البراء بن عاذب قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا افتتح الصلاة رفع يديه - 00:23:03ضَ
ثم قدم الجهة في اخر عمره فروى هذا الحديث فلقنوه ثم لم يعد فتلقن وقال للخطيب ذكر درس العود الى الرفع ليس بثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم فكان يزيد ابن ابي زياد يروي هذا الحديث قديما - 00:23:25ضَ
ولا يذكره يعني في مرويات قديما كان لا يذكر هذا لم يكن قتل قنا فثم تغير وثاء حفظه اي ان حفظه قد صار رشيكا تلقذه الكوفيون ذلك فتلقنه ووصله بمتن حديد اي لفظ ثم لا يعوده - 00:23:48ضَ
تثمن كلام الصحابي عن النبي صلى الله عليه وسلم بل هو لما لقنها اضافها الى مرويه ثم جل سفيان ابن عيينة عن اصرح دليل في تلفن يزيد لتلك العبارة فنقل عنه يعني سفيان ابن عبد البر ان يزيد حدثهم قديما - 00:24:09ضَ
وليس فيه ثم لا يعود ثم حدثهم به بعد بعد بعده فذكر فيه ثم لا يعد قال فنظرته فاذا ملحق بين سطرين قال ابن عبد البر ذكره احمد ابن حنبل والحمي عن ابن عيينة وذكره ابو داوود - 00:24:30ضَ
وبهذا نحرص الى ان عبارة ثم لا يعود تلقنها يزيد في الكوفة ومن المعروف ان مذهب اهل الكوفة رفع ايديهم في تكبيرة الاحرام فقط. وقد ذهب كوكبة من العلماء الى تضعيف حديث البراء. قال ابن الملقن - 00:24:50ضَ
حديث البراء فهو حديث ضعيف لاتفاق الحفاظ كسفيان ابن عيينة والشافعي وعبدالله ابن الزبير الحميدي شيخ البخاري واحمد ابن حنبل ويحيى ابن معين والدارمي والبخاري وغيره من المتقدمين وهؤلاء اركان الحديث وائمة الاسلام في فضل هذه العبارة - 00:25:13ضَ
في غاية الجمال بان الاحكام تؤخذ من اولئك الاعلام وان هذا العلم هو خصيصا لهؤلاء العلماء الجنة المبحث الثالث حكم مختلف في توثيقه وتجريحه من الروح. قد يأتيه راوي وتقرأ انت في كتب الرجال - 00:25:34ضَ
فتجد هذا الراوي قد يخشها فيه. خذ على سبيل المثال الان البرنامج الموجود في الجوالات يرحم التسعة اسمه هكذا هذا طبعا من المشاريع الممتازة جدا فانت قد تقرأ في تجد الرأي وقد - 00:25:55ضَ
ان كلمة اهل الحديث لا تتفق فيه. من هم منصور؟ لو وفقه ومنهم من ضعفه هنا نبحث هذا المثل لما يجينا راوي من الرواة ونقرأ اقوال اهل العلم فنجدهم قد اختلفوا فيه. ما العمل حين في هذا الامر - 00:26:16ضَ
في هذا المعهد فرعون الاول اختلاف اقوال النقاد في الرأي الواحد ثاني اختلاف قول الناقد الواحد في الراوي الواحد سعدنا بالمعين. نقول الراوي ثقة يقول عنه صدوق نفس العالم الواحد تختلف اقواله في الراوي واحد - 00:26:33ضَ
فهذه سنبحثها في فرعين كل فرع سنأخذه اخذا مستقلا قد تكون ممارسة عملية ما العمل امام مثل هذا الشأن الفرع الاول هناك اسباب كثيرة لاختلاف اقوال النقاد في الرائد هناك اسباب متعددة - 00:26:52ضَ
اجعل الاختلاف قائما حتى لا تأثير وتستنكر الاختلاف والايهاء بالفقه مختلفين تصحيحات مختلفين والرواة مختلفين وزارة التحدث عن اسباب اضطراب الفقهاء وتحدثوا ايضا عن اسباب اختلاف التصحيح والاعلان وكذلك في الراوي الواحد - 00:27:09ضَ
هذه لها اسباب والنقاد لهم مناهج لابد من معرفة المناهج حتى لما يأتينا شيء ندرك الصواب من خلال من خلال معرفة منهجية هناك اسباب كثيرة لاختلاف اقوال النقاش في الراوي في ان يطلع بعضهم على جارح في الراية فيجرحه بسبب ذلك - 00:27:30ضَ
ولا اطلع عليه الاخر هذا وارد جدا التي نراها من الرواة اتى احدهم نظر الى هيئته والى لحيته والى ثوبه والى تطبيق السنة ومكوثه في المسجد ووفقه على ما ظهر له. وفي الاخر قد اطلع على علة - 00:27:52ضَ
تجرح في هذا الراوي جرحا حقيقيا وقد يكون بعض من ائمة الجرح والتعديل متشددة كمثل ابي حاتم الرازي متشدد جدا وذاك هذا لما يخالف عالم محتل من المعتدلين في البخاري والامام احمد الامر هنا يقدم قوله في البخاري والامام احمد على قول ابي حاتم لا تشدد لانه - 00:28:12ضَ
قد يكون ان ابا حاتم قد سار على طريقته في التشدد وقلنا وقد يكون بعض من ائمة الجرح والتعيين متشددا في الجرح فيجرح الراوي ويصفه بالضعف لادنى سبب مما لا يعده غيره سببا موجبا لسقوط روايته - 00:28:36ضَ
او قد يطلع بعضهم على جاره فيضعف العالم من ائمة الجرح والتعديل هذا بسبب الامر الجارح ثم يتوب الراوي من ذلك مثل حديث ابن عثمان الرحبي كان لديه النصر والبخاري نقل عن شيخه - 00:28:55ضَ
ابي اليماني الحكم بن نافع انه سابع من بدعة النصر قلنا ثم يتوب الرابع من ذلك او تزول العلة التي بسببها ضعف الراوي. ولا يعلم ولا يعلم ذلك المجرح ويطلع عليه غيره. فيكون ذلك سببا - 00:29:13ضَ
خلاف التجريح والتعذيب في الرواة ومن ذلك المخالفة في العقائد احيانا يخذل الاتمام فيهم امر العقائد فيضعف شخص ويوثق اخر بسبب الاختلاف العقدي فانها اوجبت تكفير الناس بعضه البعض او تبديعهم واوجبت عصبية اعتقدوها دينا يعني حتى بعض الناس - 00:29:28ضَ
يجعلون شخص من الاشخاص من علماء الامة ثم يوالون ويعادون على على وهذا لا يجوز هذا حتى قال المعلم وقال ان من اوسع اودية الباطل الغلو في الافاضل فليس امرين ان الانسان يأتي ويتساءل في هذا - 00:29:53ضَ
قلنا واوجبت عصبية اعتقدوها دينا يتدينون به كما ذكر ذلك ابن دقيق العلم وقد بين المنذرين وقد بين المنذري اسباب اختلاف النقاد فقد واختلاف هؤلاء كاختلاف الفقهاء كل ذلك يقتضيه الاجتهاد - 00:30:11ضَ
اجتهاد وامر الاجتهاد يحزم الاختبار فان الحاكم اذا شهد عنده بجرح شخص اجتهد في ان ذلك القدر مؤثرا ام لا بداية المحدث اذا اراد الاحتجاز بحديث في شخص ونقل اليه فيه جرح اجتهد في هل هو مؤثر ام لا - 00:30:32ضَ
ويجري الكلام عنده فيما يكون جرحا في تفسير الجرح وعدمه وفي افتراض العدد في ذلك كما يجري عند الفقيه ولا فرق بين ان نكون الجارح مخبرا بذلك للمحدث مشافهة او ناقلا له عن غيره بطريقة - 00:30:51ضَ
والله اعلم. طبعا هذا الجواب المنذري فيما يتعلق بهذه المسألة فهذا الذي قدمناه يتلخص فيه سبب اختلاف النقاد في توثيق وتجريح الرواة وليتبرق الان لحكم الراوي المختلف فيه عندنا راوي مختلف فيه - 00:31:07ضَ
ما العمل امام هذا الشيء فاذا وجد للنقاد المتقدمين احكام مختلفة راض واحفاد العلماء علماء الحديث التعامل مع تلك الاقوال للوصول الى حكم جامع شامل على الراي مذهب. اولا قال الخطيب - 00:31:28ضَ
اتفق اهل العلم على ان من جرحه الواحد والاثنان معدله مثل عدد من جرحه فان الجرح به اولى والعلة في ذلك ان الجارح يخبر عن امر باطن قد علمه ويصدق المعدل ويقول له قد علمت من هذه الظاهرة ما علمتها - 00:31:46ضَ
وتفردت بعلم لم تعلمه يعني واقع الحال هكذا وتفردت بعلم لم تعلمه من اختبار امره واخبار المعبر عن العذاب الظاهرة لا ينفي القول الجارح فيما اخبر به فوجب لذلك ان يكون الجرح اولى من التعديل. اذا هذا قاعدة عند بعضهم ان الجرحى - 00:32:07ضَ
نقدم على التعديل بحجة ان مع الجارح زيادة علم وقال ابن الصلاح اذا اجتمع في شخص جرح وتعديل فالجرح مقدم لان المعجل يخبر عما ظهر من حاله والجارح يخبر عن باطن - 00:32:31ضَ
خفي على المعدل ومفسرين وهو طبعا هنا سيأتينا انه لما يختلف لا بد ان يكون جرحا مفسرا حنتحدث عن جرح مفسر وهذه القاعة متداولة بين اهل الحديث وظاهر كلام الخطيب ان يكون ما عند الجارح ليس عنه ليس عند المعدل - 00:32:46ضَ
يعرف ضرورة ان هذه المسائل الزائدة المجرحة غير موجودة عند المعدل لانه قد تكون عند المعدل وردها ولم يجعل هذا قادحا فان ظهر اطلاع المعدل على الجرح هذا الاحتمال اجاب عنه الامر فقط اذا تعاونوا الجرح والتعذيب فلا يخلو اما ان يكون الجارح قد عين السبب او لم يعينه - 00:33:06ضَ
هذا صاحب زيادة علم فان عينه فقول الجارح يكون مقدما لاطلاعه على ما لم يعرفه المعدل ولا نفاه يعني شريطة ان يكون معدل لم ينتهي امتناع الشهادة عن النفي وان عين السبب ان يكون تقديرا - 00:33:29ضَ
رأيته وقد قتل فلانا فلا يخلو اما ان لا يتعرض المعدل لنفي ذلك او يتعرض لنفيه فان كان الاول فقول الجارح يكون مقدما مقدما لما سبق وان تعرض لنفسه بان قال رأيت فلانا مدعى - 00:33:46ضَ
قتله حيا بعد ذلك فها هنا يتعارضان ويصح ترجيح احداهما على على الاخر احدهما على الاخر بكثرة العدد وشدة والتحفظ وزيادة البصيرة الى غير ذلك مما ترجح به احدى مما ترجح به احدى الروايتين على الاخرى - 00:34:05ضَ
شوف هذا رأيي وهو رأي مشهور الرأي الثاني يقابله قال التعديل مقدما على الجرح اذا كان المعدلون من الائمة المعروفين بهذا الشيء فيقدم قولهم على قول الجارح فان قيل ان هذا القول يتنافى مع قول ابن الصلاح فان كان عدد - 00:34:26ضَ
عدلين اكثر فقد قيل التعديل اولى. والصحيح والذي عليه جمهور ان الجرحى اولى لما ذكرناه والله اعلم. فنقول لا تعارض بين القولين وانما القولان يفسر احدهما الاخر فان القول الاول مطلق قيده القول الثاني - 00:34:43ضَ
فاذا رأيت الكبار غالبهم على توفيق راو ما ومخالفهم على تضعيفه فلا عبرة لمن خالفهم لان قول الجمهور المقيد بشؤون المعذرين من الائمة المعروفين لا ينافيه قول من الصلاة ويلتحق بمبحث تقديم التعديل على بعض المباحث ومنها اذا كان الجارح زائغا عن الحق - 00:34:59ضَ
يعني قد يأتينا بعض المجرحين هو عنده مي الى بدعة فلما يأتيه المخالف يقدح المخالف مباشرة بان كان معروفا ببدعة وكان المجروح على نقيضي تلك البلاد بان يكون ناصبيا ورافظيا - 00:35:21ضَ
وغيرهما شوف الناصبي يجرح الشيعي والشيعي يجرح هذا التجريح وكان الجمهور على توثيق احدهما على توثيق احدهما فيكون التعديل مقدما على الجرح ومنها ان كان الجارح والمجروح من الاقران هذه الاقران يحصل كثيرا - 00:35:38ضَ
فان جرح احدهما الاخر فتأن ولا تهجم على تضعيفه حتى تراجع حتى تراجع كلام بقية النقاد فان وجدتهم يوثقونه فاعمل بما اجمع ولا تنظر الى مخالفهم ويلحق بها اذا اذا كان الجارح فيه حدا - 00:35:59ضَ
في ان يكون الجارح يحيى ابن سعيد القطان ابا حاتم وامثالهم وكان مخالفوه من المتوسطين في ان يخالفهم احمد والبخاري وابو زر فقول الفريق الثاني اقرب بما عرفته من حال الفريق الاول اي من الشدة والشحة في اطلاق الفاظ المدح - 00:36:19ضَ
ثالثا اذا تعارض الجرح والتعديل فلا يترجح احدهما الا لمرجحه. قال السبكي ان قوله مقدم انما يعنون به حالة تعارض الجرح والتعليم. فان تعارض لامر من جهة قدمنا جرح لما فيه زيادة علم - 00:36:40ضَ
وتعارضهما واستواء الظن عندهما لان هذا شأن المتعارضين اما اذا لم يقع استواء الظن عندهم عندهما ثلاثة اعوام بل العمل باقوى الظنين من جرح او تعديل رابعا النظر في عدد المعدلين والمجرحين قال الخطيب اذا عدل جماعة رجلا وجرحه اقل عددا من المعدلين فان الذي عليه جمهور العلماء - 00:36:59ضَ
ان الحكم للجرح والعمل به اولى. وقالت طائفة بالحكم العدالة وهذا خطأ. لاجل ما ذكرناه من ان الجارحين يصدقون المعدلين في العلم الظاهر ويقولون عندنا زيادة علم لم تعلموه من باطن امرهم - 00:37:24ضَ
طبعا الراجح من هذا ان اذا وجد هذا لا يترجح احدهما الا بمرجح هذا هو الراجح في هذه المسألة ثمة روابط لابد من معرفتها ضوابط في الحكم على الرواة المختلف فيهم - 00:37:40ضَ
ان حكم الناقد على الراوي هو امر اجتهادي يعني هذا الامر لابد ان نعرف انها امر اجتهاد والاجتهاد قد يصيبه شيء وقد يصيبه التغير ان اجتهاد المجتهد قد يتغير قال عبد العظيم ابن عبد القوي المنذري واختلاف هؤلاء كاختلاف الفقهاء كل ذلك يقتضيه الاجتهاد - 00:37:55ضَ
عن الاجتهاد قد يولد الاختلاف. لان اجتهادات الناس مختلفة فان الحاكم اذا شهد عنده بجرح شخص اجتهد في ان ذلك القدر مؤثر ام لا وكذلك المحدث اذا اراد الاحتجاز بحديث شخص نقل اليه فيه جرح اجتهد فيه هل هو مؤثر ام لا - 00:38:16ضَ
ويجري الكلام عنده فيما يكون جرحا في تفسير الجرح وعدمه وفي اجتراط العدد في ذلك كما اجري عند الفقير ولا فرق بين ان يكون الجارح مخبرا بذلك المحدث مشافهة او ناقلا له عن غيره بطريقة والله اعلم - 00:38:39ضَ
كان من الضوابط في هذا رد كلام الاقرن طبعا هذا ليس على اطلاقه يعني لما يصدر لدينا شيء بسبب منافسة للاقران قال ابن عبد البر هذا باب قد غلق فيه كثير من الناس - 00:38:57ضَ
يقال من الناس باعتبار ان العالم ثقيل ولا يعني لا يؤثر فيه هذا وظلت به نابتة جاهلة لا تدري ما عليها شف الناس يعني مبتدئين في هذا الشأن وليسوا من اهل الرسوخ والديانة - 00:39:17ضَ
وقال اللكنوي الجرح اذا صدر من تعصب او عداوة او مناظرة او نحو ذلك فهو جرح مردود ولا يؤمن به الا مطرود يعني لا يرميه الا مطرود من العلم ثالثا الانتباه - 00:39:34ضَ
باختلاف العقائد بين الجارح والمجروح وقد تقدم بيان ذلك رابعا بلدي الرجل اعرض بحال شيخه قال حماد ابن زيد كان الرجل يقدم علينا من البلاد ويذكر الرجل ويحدث عنه ويفتن الثناء عليه فاذا سألنا اهل بلاده وجدناهم - 00:39:51ضَ
على غير ما يقول قال وكان يقول بلدي الرجل اعرف بالرجل فاذا عدل او جرح الراوي اهل بلده فهم مقدمون على غيرهم اختصاصهم به ومعرفتهم به ومعرفتهم بهم خامسا قولهم الجرح مقدم على التعذيب هذا ليس على اطلاقه - 00:40:10ضَ
وانما تقوى هذه القاعدة ويستوجب العمل بها لو كان الجرح مفسرا غير ان الراجح في كتب التراجم ان غالب الاقوال ليست مفسرة وهذا الامر اوقع بعض اللبس لطلبة العلم وجوابه اننا عوضنا تفسير الجرح باجماع النقاد او يتوافق اقوال بهم في الراوي فحينئذ يمكن غض - 00:40:33ضَ
النظر عن تفسير الجهل قال المعلمي ابن معين والنسائي واخرون غيرهما يوثقون من كان من التابعين او اتباعهم اذا وجدوا رواية احدهم مستقيمة بان يكون له فيما يروي متابع او شاهد شوف هذا يعطيك قد فاز - 00:40:56ضَ
لان بعضهم يترخص في توثيق الثلة المتقدمة من العلماء قال وان لم يرو عنه الا واحد ولم يبلغهم عنه الا حديث واحد سابعا كثرة العبادة والتقوى والصلاح تنفع الراوي من حيث - 00:41:18ضَ
من حيث عدالته اما من حيث الضبط والاتقان فانها لا تنفعه بشيء فان التوفيق من حيث العدالة امر والتوفيق من حيث الحفظ والاتقان امر اخر وقد ان الاوان لسياقة الامثلة الامثلة نسوقها باذن الله تعالى غدا - 00:41:39ضَ
وما دمنا قد تكلمنا فيما يتعلق التقوى في ختم هذا المجلس نقول بان الله سبحانه وتعالى قد خلقنا وهو مستغن عنا وامدنا بهذه النعم وان الله سبحانه وتعالى يعطينا ثم من فضله الكريم ما ينفقه الانسان وينفقه على اهله وعلى نفسه في طاعة الله - 00:41:57ضَ
وما ينفقه في سبيل خير يؤجر عليه والتقوى ايها الاخوة ينبغي ان يجعلها الانسان امام عينيه ونصب عينيه. لان التقوى هي من اعظم اسباب السعادة. وان الانسان اذا كان متقيا فتحت له ابواب الخير وفتح له الخير - 00:42:24ضَ
مما ينبغي ان يبتغي به الانسان ربه العلم النافع المؤدي الى العمل الصالح لانه امانة الله بين ايدينا لا يتساهل الانسان في مدح انسان ولا يتساهل الانسان في دم انسان - 00:42:45ضَ
ثمة مقولة مرت للامام الشافعي علينا وعليه رحمة الله يقول الشافعي يقول ما رفعت انسانا فوق منزلته الا نقص مني بقدر ما رفعت مقولة في غاية النفاسة ومن جربها ووقع فيها اجرك عظم هذه المقولة - 00:42:59ضَ
ولا شك في ان الشافعي صاحب تجربة وصاحب حفظ وصاحب اطلاع ولقي الناس في البيداء ولقي الناس في في القرى وفي المدن وجالس الكبار والف وصنف ودرس ونفح وهو صاحب خبرة عالية جدا في هذا. هذه المقولة ودي ان نحفظها جميعا - 00:43:24ضَ
وان نحذر مدلول هذه المقولة يقول ما رفعت انسانا فوق منزلته الا نقص مني بقدر ما اصب يعني ان الانسان اذا مدح طالب علم وهو لا يستحق المدح او زكاة سلكية ليس في محلها هو ان طالب علم زكى شيخه ومدحه وبالغ وبالغ فيه فانه سوف يتضرر - 00:43:49ضَ
وينقص من منزلته بقدر ما رفض طبعا هذا اذا كان في المدح يحصل للانسان هكذا فكيف بالقمح؟ بعض الناس عياذا بالله تساهل في الطعن في الناس وتساهل في الغيبة ثم يأتي اشرب الطعن في الناس على سبيل الهوى. يأتي يطعن بالناس ويحب الطعن بالاخرين - 00:44:14ضَ
ثم لما يأتي لهذه المسألة يقول هذا علم الجرح والتعديل. لا يا اخي الكريم احذر الطعن في المسلمين علماء او غير علماء وان الغيبة من كبائر الذنوب ويرحم الله ابن المبارك حينما قال لو كنت مغتابا احد لاغتبت امي لانها حق بحسناتكم. هذه الغيبة - 00:44:35ضَ
التي يتساهل فيها الناس هي خسارة في حسنات العبد لانك تعطي لاخيك المسلم من الحسنات ثم ان المؤمنين كالنفس الواحدة. ربنا قال ولا تلمزوا انفسكم وربنا قال ولا تقتلوا انفسكم - 00:44:57ضَ
قال عن المؤمنين قال في الجسد الواحد اذا المؤمنون في النفس الواحدة كيف يأتي الانسان ويطعن بشيء من جسده؟ وكيف يطعن الانسان باخيه المؤمن وكيف يلقي الانسان هذا الكلام وهو يستشعر نعمة الاسنان ونعمة اللسان ونعمة الهواء ونعمة القول ونعمة النطق هذا - 00:45:17ضَ
الايات وهذه النعم يقولها الانسان ويكتبها الانسان يحافظ عنها ويسأل عنها فعلينا ان نتقي الله سبحانه وتعالى في انفسنا وعلينا ان نتقي الله تعالى في الاخرين وان نحفظ السنتنا وان نحفظ اقلامنا - 00:45:42ضَ
والكلمة التي ينطقها الانسان لا تذهب هملا ولا تترك سدى فهي اما تكون حملا ثقيلا يحملها الانسان على ظهره واما حزب ينتفع بها الانسان نسأل الله ان يعزنا واياكم بطاعته - 00:45:59ضَ
وان لا يهيننا بمعصيته. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته - 00:46:14ضَ