شرح جامع العلوم والحكم الشيخ د ناصر العقل
56 شرح جامع العلوم والحكم - تتمة الحديث 24 ( ياعبادي إني حرمت الظلم ... ) الشيخ د ناصر العقل
Transcription
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فاللهم اغفر لنا ولشيخنا والمستمعين يقول ابن رجب رحمه الله تعالى في جامع العلوم والحكم في صفحة - 00:00:00ضَ
سبع واربعين قوله سبحانه وتعالى يا عبادي لو ان اولكم واخركم وانسكم وجنكم قاموا في صعيد واحد سألوني فاعطيت كل انسان مسألته ما نقص ذلك مما عندي الا كما ينقص المخيط. اذا ادخل البحر. المراد - 00:00:15ضَ
بهذا ذكر كمال قدرته سبحانه وكمال ملكه. وان ملكه وخزائنه لا تنفد ولا تنقص بالعطاء ولو اعطي الاولين والاخرين والاخرين من الجن والانس جميع ما سألوه في مقام واحد. وفي ذلك حث للخلق على - 00:00:35ضَ
واله وانزال حوائجهم به. وفي الصحيحين عن ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال يد الله ملأى. لا تغيظها نفقة سحاء الليل والنهار. افرأيتم ماء ما انفق منذ خلق السماوات والارض فانه لم يغض ما في يمينه - 00:00:55ضَ
ما انف كل ما انفق. والله يحتمل هذا وهذا يا شيخ ما انفق. ما دام الكلام لله وعظمته لان ما ينفقونه الخلق لا يساوي شيء ما يستاهل ما يتكلم فيه - 00:01:15ضَ
انفاق الخلق لا يستاهل انك تتكلم فيه فما انفقه هو الله عز وجل هذه وهذا اللائق بمقام تعظيم الله وجلاله سبحانه افرأيتم ما انفق من فانه لم ينقص ما في يمين - 00:01:28ضَ
السلام عليكم. افرأيتم ما انفق منذ خلق السماوات والارض فانه لم يغظ ما في يمينه. وفي صحيح مسلم عن ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال قال اذا دعا احدكم فلا يقل اللهم اغفر لي ان شئت. ولكن ليعزم المسألة وليعظم الرغبة فان الله - 00:01:43ضَ
لا يتعاظمه شيء. وقال ابو سعيد الخدري اذا دعوتم الله فارفعوا في المسألة فارفعوا في المسألة. فانما عنده لا ينفع شيء واذا دعوتم فاعزموا فان الله لا مستكره له ترفع ان يطلب معنا فارفع هنا عدة معاني - 00:02:03ضَ
في السياق انه آآ اطلبوا معالي الامور يعني كل ما يكون الطلب من الله عز وجل يقصد فيه الانسان معالي الامور هذا افضل من انه يقصد يطلب الادنى نعم عليكم. وفي بعض الاثار الاسرائيلية يقول الله عز وجل - 00:02:22ضَ
ايأمل غيري للشدائد والشدائد بيدي؟ وانا الحي القيوم ويرجى غيري ويطرق بابه بالبكرات وبيدي مفاتيح الخزائن وباب مفتوح لمن دعاني. من ذا الذي املني لنائبة فقطعت به؟ او من ذا الذي رجاني لعظيم - 00:02:44ضَ
ان فقطعت رجاءه او من ذا الذي طرق بابي فلم افتحه له. انا غاية الامال فكيف فكيف تنقطع الامال دوني ابخيل انا فيبخلني عبدي؟ اليس الدنيا والاخرة والكرم والفضل كله لي. فما يمنع المؤملين ان يؤملوا - 00:03:04ضَ
لو جمعت اهل السماوات والارض ثم اعطيت كل واحد منهم ما اعطيت الجميع وبلغت كل واحد منهم امله لم انقص ذلك من ملكي عضوا ذرة. كيف ينقص ملك؟ كيف ينقص ملك انا اقيمه؟ فيا بؤسا للقانتين - 00:03:24ضَ
من رحمتي ويا بؤسا لمن عصاني وتوثب على محارمي. وقوله لم هنا سبق الكلام عن مثل هذا يعني هذه الروايات الاسرائيلية او الاحاديث الضعيفة اذا ما عرضت اصلا شرعيا او قاعدة من قواعد الشرع - 00:03:44ضَ
او اوقعت في باطل فانها تكون من باب الحكم. فاذا تأملنا مثل هذا الكلام كلام وعظي جيد وعظيم فلا يلزم اننا نستوحش من كونه اسرائيلي لانه لم يرفع الى النبي الى النبي صلى الله عليه وسلم - 00:04:05ضَ
وايضا قول يقول الله عز وجل هذا فيه نوعا من التجوز لو سلمت العبارة من هذا الكلام كان الكلام جميل وفيه حكم وفيه معاني وفيه وعظ وفي ايضا يعني تعظيم لله عز وجل. لكن - 00:04:22ضَ
يأتي مسألة نسبة القول الى الله في اسرائيلية هذه عليها اشكال كبير نعم. احسن الله اليكم قوله لم ينقص ذلك مما عندي الا كما ينقص المخيط اذا ادخل البحر. تحقيق لان ما عنده لا ينقص البتة. كما قال - 00:04:40ضَ
تعالى ما عندكم ينفد وما عند الله باق. فان البحر اذا غمس في ابرة في فان البحر اذا غمس فيه ابرة ثم اخرجت لم ينقص من البحر بذلك بشيء. وكذلك لو فرض انه شرب منه عصفور مثلا. صفحة تسعة واربعين - 00:05:03ضَ
فانه لا ينقص البحر البتة. ولهذا ظرب الخضر لموسى عليهما السلام هذا المثل في نسبة علمهما الى الله عز وجل وهذا لان البحر لا يزال تمده مياه الدنيا وانهارها الجارية. فمهما اخذ منه لم ينقصه شيء. لانه - 00:05:22ضَ
يمده ما هو ازيد مما اخذ منه. وهكذا طعام الجنة وما فيها. فانه لا ينفذ كما قال تعالى وفاكهة كثيرة لا مقطوع ولا ممنوعة. وقد جاء انه كلما نزع ثمرة عاد مكانها مثلها - 00:05:42ضَ
وروي مثلاها. فهي لا تنقص ابدا. ويشهد لذلك قول النبي صلى الله عليه واله وسلم في خطبة الكسوف ورأيت الجنة فتناولت منها عنقودا ولو اخذته لاكلتم منه ما بقيت الدنيا خرجه في الصحيحين من حديث ابن عباس - 00:05:59ضَ
نعم واريت الجنة فتناولت منها عنقودا ولو اخذته لأكلت منه ما بقيت الدنيا خرجاه في الصحيحين من حديث ابن عباس وخرجه الامام احمد من حديث جابر ولفظه ولو اتيتكم به لاكل منه من من بين السماء والارض لا ينقص - 00:06:19ضَ
شيئا وهكذا لحم الطير الذي يأكله اهل الجنة يستخلف ويعود كما كان حيا لا ينقص منه شيء وقد روي هذا عن النبي صلى الله عليه واله وسلم من من وجوه فيها ضعف. وقاله كعب. وروى ايضا عن ابي امامة الباهلي من قوله. قال ابو - 00:06:39ضَ
امامة وكذلك الشراب يشرب حتى ينتهي نفسه ثم يعود مكانه ثم يعود مكانه. ورؤي بعض ورؤي بعض العلماء الصالحين بعد موته بمدة في المنام فقال ما اكلت منذ فارقتكم الا بعض فرخ اما علمتم ان طعامكم - 00:07:00ضَ
الجنة لا ينفد وقد بين في الحديث الذي خرجه الترمذي وابن ماجة السبب الذي لاجله لا ينقص ما عند الله بالعطاء بقوله ذلك بان جواد ذلك باني جواد واجد ماجد افأفعل افعل ما اريد عطائي كلام وعذابي - 00:07:20ضَ
وانما انما امري لشيء اذا اردت ان اقول له كن فيكون. وهذا مثل قوله عز وجل انما امره اذا اراد شيئا ان يقول له كن فيكون وقوله تعالى انما قولنا لشيء اذا اردناه ان نقول له كن فيكون. وفي مسند لحظة شوي في في وجه - 00:07:40ضَ
يعني تقتضيه العقول السليمة والفطر. بل كل من استحضر عظمة الله عز وجل وكماله وجلاله يدرك ان يعني انما ينفق او ما ينفقه الله عز وجل ويرزق به عباده ما يخرج عن ملك الله - 00:08:00ضَ
خلاف العباد العبد اذا انفق شيء خرج من ملكه الى ملك غيره ومن هنا ينقص ملك العبد لكنه يؤجر باعظم لا شك. المآل انه يؤجر باعظم الانسان قد يتصدق بماله كله كما يفعل بعض الصالحين - 00:08:19ضَ
وتوجد نماذج الان من كبار التجار من تخلص من ماله كله وهو في كامل قواه وانفقه في سبيل الله او انفقه في الخير لكن هذا حينما انفق فقد المال وان كان وجد اعظم مما عند الله. اما ما - 00:08:35ضَ
يكون من الله عز وجل من الرزق والانفاق فهو ما خرج عن ملك الله اصلا لابد من تأكيده. ربما كنت اتحرى ان الشيخ يذكره. وربما يذكره لكن يجب ان يكون هذا على البال - 00:08:52ضَ
نعم يا شيخ ما لفت انتباهك يا شيخ يعني ابداع المؤلف رحمه الله تعالى في المزاولة بين المزاوجة بين النصوص والايات يجيب لك المعنى ثم يجيب النص ثم يجيب الاية ايضا يقول ويدل لذلك ويشهد لذلك - 00:09:07ضَ
حقيقة تقارب بين النصوص هذي يعني ندر من يعني يتقنها. صحيح شيخ متميز طبعا قريب منه ابن عبد البر وقريب منه آآ شيخ الاسلام ابن تيمية وقرب منه ابن حجر - 00:09:25ضَ
اه يعني الائمة الكبار الموسوعيين كلهم كذلك حقيقة كلهم عندهم هذا المنهج في الاستدلال ولذلك انا ارى من المهم ان يعني ان يستخلص طالب العلم هذا المنهج مع انه وجد كرسائل مفردة ووحوث - 00:09:44ضَ
لكن وجد شكل مسطح موسوعي الناس ما يستفيدون الان من البحث الموسوعي لكن لو جمعنا جانا خلاصة بحث مثل بحث ابو عبد الله في موضوع الدعاء آآ هنا نجد ان نجلي مذهب السلف في مثل هذه الامور. آآ بشكل واضح. وايضا لتناول آآ عموم القراء. فكما - 00:10:05ضَ
قلت لكم كبار مشاهير الائمة كلهم عندهم هذا الاسلوب في موسوعاتهم اه يعني منهج استدلال فريد. الربط بين الايات والاحاديث ثم الربط بين ذلك وبين منهج السلف. ثم بالوقائع والتاريخ - 00:10:25ضَ
والاستدلال يعني اه عبر التاريخ وبقصص الصالحين ثم ايضا بالاسرائيليات على وجه لا يخل منهج الاستدلال يعني معناه انهم لا يستدلون بشيء ضعيف على اصل انما يستدلون على اي اصل بالقرآن وبالسنة واثار السلف ثم يعضدون ذلك بالمنامات والحكايات الاسرائيليات التي لا تصدق ولا - 00:10:42ضَ
بما يوافق الكتاب والسنة. لكن يبقى ملحظ نتكلم عن هذا الموضوع. ارجو ايضا يحظى باهتمام طلاب العلم يعني هو ما يمكن نسميه التجاوز مو تساهل تجاوز او اغفال جانب تنبيه القارئ - 00:11:07ضَ
على بعض ما يرد في ثنايا الشرح والاستدلال من امور تشكل اشكال علينا نحن الجهة المعاصرة كبير مثل نسبة قول هذه اسرائيل الى الله عز وجل هو الشيخ كعالم بن رجب كعالم - 00:11:29ضَ
يدرك انه هذا آآ ليس على سبيل التأصيل وانما هو الاعتظاد والاعتماد وانه ترك المسألة كما تقال يعني اعتمادا على ان القار يفقه هذا. لكن لما الناس قل فقههم وقل ورعهم - 00:11:47ضَ
وصاروا ايضا يتفقهون يتكلفون كان تنفيهم في هذا الوقت مهم جدا وانا اعتب على انه ما يقف وقفات كافية في مثل هذه الموضوعات لابد من التنبيه للقراء والمستمعين على مثل هذه الامور - 00:12:03ضَ
يشكر على ذلك لكن ليس هذا المنهج الكامل لابد من اشارات للمواضع اللي فيها قوة والمادة اللي فيها ضعف ولو بالسطر يعني بعض الناس يقول تثقل في الهامش تثقل الحواشي نقول لا تثقل الحواشي. بامكانك تختصر بعض ما تستطرب فيه - 00:12:24ضَ
الحواشي وتنبه على هذه الامور نعم وفي مسند البزار باسناد فيه نظر من حديث ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال خزائن الله الكلام. فاذا رأيتم شيئا فاذا اراد شيئا قال له كن فكان. فهو سبحانه اذا اراد شيئا عن من عطاء او عذاب او غير ذلك. قال له كن - 00:12:43ضَ
كان فكيف يتصور ان ينقض ان ينقص هذا؟ وكذلك اذا اراد ان يخلق شيئا قال له كن فيكون كما قال انما عيسى عند الله كمثل ادم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون. وفي بعض الاثار الاسرائيلية اوحى الله تعالى الى موسى عليه السلام - 00:13:06ضَ
يا موسى لا تخافن غيري ما دام لي السلطان. وسلطاني دائم لا ينقطع. يا موسى لا تهتمن برزقي ابدا لا لا تهتمن لا تهتمن برزقك لعله برزقي ايش رأيكم والله الا في بلا يا شيخ. تتمنى برزقي وليس برزقي - 00:13:26ضَ
صحيح هو الرازق سبحانه. نعم لا تهتمن برزقي ابدا ما دمت ما دامت خزائني مملوءة. وخزائني مملوءة لا تفنى ابدا. يا موسى لا تأنس بغير ما اوجدتني انيسا لك ومتى طلبتني وجدتني. يا موسى لا تأمن مكري ما لم ما لم تجز الصراط الى الجنة. نعم انا لا - 00:13:48ضَ
في نفس شيء من العبارة اللي عدلناها تهتمن اخطاء معناه الرزق الذي ارزقك اياه ايهما او لا لا لا لا لا انا اقصد الفرق بين الرزق والرزق ما ادركت ما بعد فقهت الفرق بينهما بشكل اطمئن اليه - 00:14:13ضَ
ما ادري احد منكم بداله شي المهتمين باللغة على السياق كانها اقرب ما تكون برزقي. برزقي يا شيخ المعنى لا تهتم والى اخره الموجود هذا هذا انا اكفيك اياه. انا هذا برزقي قد يتبادر لا تهتم بصفة الرزق التي لي - 00:14:33ضَ
هذا مو بصحيح لو قلت برزقي الا قد الرزق وهذا اللي جعل الشيخ ينحى. انا اخشى ان يكون العكس صفة الرزق. والرزق الرزق فعل هو اسم للفعل والاتحاد يعني تبقى محتملة يعني - 00:14:55ضَ
شرايك ابو عبد الله انا اظنك لك اهتمام باللغة من بيت المال الرزق بيت المال الرزق كالعصر لا لا هنا تأتي قد بمعنى الفعل الرزق تأتي تأتي مصدر وتأتي فعله تأتي - 00:15:19ضَ
بس السياق هو الذي يحكم يظهر يمكن لا هي يمكن اه انسب رزقي وهذا اللي جعلني اشكك. نعم تفضل. لا تخضعن لمخلوق على طمع فان ذاك مضر منك واسترزق الله مما في خزائنه فانما هي بين الكاف والنون - 00:15:40ضَ
اولا تحتاج الى تعليق يا شيخ قضية البينة كاف والنون. هل هذا صحيح يا شيخ؟ نذكر هناك تعليق الظاهر ما ادري شيخ بكر ابو زيد او الشيخ ابن عثيمين امره بين الكاف والنون - 00:16:04ضَ
فيها ملحظ او ماخذ عقدي وخاصة مثلا في الادعية يذكرون انه قال ان هذا من الاعتداء في الدعاء امره بين الكاف والنون ما ادري والله. ان شاء الله اللي اجدها بعد شوي. وقوله يا عبادي انما هي اعمالكم احصيها لكم. ثم اوفيكم اياها - 00:16:18ضَ
يعني انه سبحانه يحصي اعمال عباده ثم يوفيهم اياها بالجزاء عليها. وهذا كقوله فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره. وقوله ووجدوا ما عملوا حاضرا ولا يظلم ربك احدا. وقوله - 00:16:38ضَ
يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضرا. وما عملت من سوء تود لو ان بينها وبينه امدا بعيدا. وقوله يوم يبعثه الله جميعا فينبئهم بما عملوا احصاه الله ونسوه. وقوله ثم اوفيكم اياها. الظاهر ان المراد توفير - 00:16:58ضَ
يوم القيامة كما قال تعالى وانما توفون اجوركم يوم القيامة ويحتمل ان المراد انه يوفي عباده جزاء اعمالهم في الدنيا والاخرة كما في قوله تعالى من يعمل سوءا يجزى به - 00:17:18ضَ
روي عن النبي صلى الله عليه وسلم انه فسر ذلك بان المؤمنين يجازون يجازون بسيئاتهم في الدنيا. وتدخر لهم حسناتهم في الاخرة فيوفون اجورها. واما الكافر فانه يعجل له في الدنيا ثواب حسناته. وتدخر له سيئاته في - 00:17:34ضَ
فئاته فيعاقب بها في الاخرة. وتوفية الاعمال هي توفية جزائها من خير او شر. فالشر يجازى به مثله من غير الزنى زيادة الا ان يعفو الله عنه. والخير تضاعف الحسنة منه بعشر امثالها الى سبعمائة ضعف الى اضعاف - 00:17:54ضَ
كثيرة لا يعلم قدرها الا الله. كما قال عز وجل انما يوفى الصابرون اجرهم بغير حساب. وقوله فمن وجد خيرا فليحمد الله. ومن وجد غير ذلك فلا يلومن الا نفسه. اشارة الى ان الخير كله من الله فضل منه على عبده. من غير - 00:18:14ضَ
قابل له والشر كله من عند ابن ادم من اتباع هوى نفسه كما قال عز وجل ما اصابك من حسنة فمن الله وما اصابك من وما اصابك من سيئة فمن نفسك. وقال علي رضي الله عنه لا يرجون عبد الا ربه ولا يخافن الا ذنبه. فالله سبحانه اذا - 00:18:34ضَ
اراد توفيق عبد وهدايته اذا اراد توفيق عبد وهدايته اعانه ووفقه لطاعته. فكان ذلك فضلا منه واذا اراد خذلان عبد وكله الى نفسه وخل بينه وبينها فاغواه الشيطان لغفلته عن ذكر الله واتبع هواه وكان - 00:18:54ضَ
وكان ذلك عدلا منه. فان الحجة قائمة على العبد بانزال الكتاب. وارسال الرسول فما بقي لاحد من الناس على والله حجة بعد الرسول فقوله بعد هذا لحظة فيما يتعلق بالسيئة والحسنة - 00:19:14ضَ
وله ارتباط بالشر والشر والخير ولا شك. والله عز وجل يقول ونبلوكم بالشر والخير فتنة. والينا ترجعون كثير من الناس ما يستطيع ان يفرق لكن ببساطة نقول انه السيئة والشر المنسوب للانسان هو ما يحصل منه ما يكسبه - 00:19:31ضَ
ما يدخل تحت ارادته الاختيارية اما ما لا يدخل تحت ارادة فكله من الله الخير والشر. الخير يعني السيئة والحسنة يعني الامور المقدرة على العباد التي ليس ليست داخلة في مقدرته - 00:19:48ضَ
وقدرته وامكانه واللي هي المصائب المصائب لا قدرة لا دخل الانسان بها كلها من الله انما المعايب ونتائجها التي يقع فيها الانسان حينما تقوم عليه الحجة ويكسبها بارادته هذه هي التي تكون - 00:20:05ضَ
من من نفسه اذا فالسيئة هنا التي هي نتاج عمل الانسان بارادته ليست السيئة بالمعنى العام التي تدخل في الامور الكونية يدخل من السيئات او الشرور في الامور الكونية فهذا الانسان اصلا لا يحاسب عليه - 00:20:30ضَ
وش المقدور؟ بل يؤجر على الصبر عليه. نعم اصلها رحمة هذا في الاصل نعم هذي قد تكون نتيجة عقوبات وقد تكون ابتلاء ايضا والله انا اشوف هذا حسب سياق الكلام ومناسبته. ما نضع له ضابط ما نستطيع ان نضع له ضابط - 00:20:47ضَ
كل كلام يرد من الناس بوصف الخير بانه عقوبة اذا كان نتج عن الخير ظرر نتج عن هذا الخير شيء من يعني الاضرار على بعض العباد هذا لابد فيه من التفصيل. ما نقول به قاعدة اجمالية لابد فيه من التفصيل - 00:21:13ضَ
لانه احيانا ننظر للمآلات المطر مآله رحمة للعباد والبهائم هذا المآل قد يكون من خلال نزول المطر اضرار على بعض الخلق او ضر عام لكن الفضل والخير يكون اعم. او اشمل او هو الاصل - 00:21:31ضَ
هذي امور نسبية العواصف استعاذ من الريح اللهم اجعلها رياحا ولا تجعلها ريحا العواصف اللي هي يعني تصل لحد الريح العاصفة هذي غالبا عقوبات عاقب الله بها امم. نعم اقرأ كلام الشيخ ابن عثيمين في مسألة الكاف والنون. نعم - 00:21:50ضَ
في تفسير القرآن في شرح سورة القمر وما امرنا الا واحدة كلمح بالبصر قال واشتهر عند العوام يقولون يا من امره بين الكاف والنون وهذا غلط. ليس امر الله بين الكاف والنون بل بعد الكاف والنون لان الله قال كن - 00:22:15ضَ
سيكون بعد كن. فقولهم بين الكاف والنون غلط لانه لا يتم الامر بين الكاف والنون بل لا يتم الامر الا بالكاف والنون. اي بعد الكاف والنون فورا كلمح البصر وفي شرح الاربعين النووية - 00:22:30ضَ
قال وبهذه المناسبة اود ان انبه الى كلمة دارجة عند العوام حيث يقولون يا من امر بين الكاف والنون وهذا غلط عظيم. والصواب يا من امر وبعد الكاف والنور نام والنون لان ما بين الكاف والنون ليس امرا. فالامر لا يتم الا اذا جاءت الكاف والنون. لان الكاف المضمومة ليست - 00:22:46ضَ
امرا والنون كذلك. لكن باجتماعهما تكون امرا. فالصواب ان تقول يا من امره اي مأموره بعد الكاف والنون كما قال تعالى انما امر اذا اراد شيئا ان يقول كن فيكون فسبحان الذي بيده ملكوت كل شيء لترجعون. المهم انه يجب علينا الى اخره - 00:23:07ضَ
ملحظ جيد لكن ايضا من حيث الدلالة اللغوية احيانا يقصد بها البينية هنا ليست البينية الحدية ان بينية التضمن انه كنت تتضمن تعرفون هذا من مقتضيات لغة العرب احيانا العرب يعبرون عن البينية هنا لا البينية التي هي - 00:23:25ضَ
بين امرين يقصدون بالبينية ما تتضمنه الجملة وما يتضمنه المكان نعم من باب التجوز وقد يكون هذا احيانا بلاغة بلاغة في الكلام لكن الشيخ يعني ربما قصد انه الناس يقولون هؤلاء يفقهون معناها اللغوي. الظاهر كذا انه آآ لا يكون بين الكاف والنون فعلى ظاهرها - 00:23:46ضَ
والله ما ارى انه تنبيه يحدث تشويش الله اعلم نعم لا علاقة لها علاقة هو كلام الاشاعرة بالكسب كلام فلسفي يعني بمعنى انه لا يعقل لا يمكن يعقل انما هذا راجع الى مذهبهم في صفات الله عز وجل الذاتية والفعلية - 00:24:11ضَ
مذهبهم في افعال الله مذهبهم في افعال الله حقيقة ادى بهم الى اشياء كثيرة في الحكمة والتعليل في مسألة السببية وفي الكسب وفي الكسب لكن ناخذ موضوع الكشف الكسب عند الاشاعرة - 00:24:40ضَ
من المعضلات التي لا تفسر لها. ولذلك يعتبروها الناس من المعضلات التي لا يمكن تعقل مثل اه مقولة النظام الطفرة لانه كلام النظام في الطفرة كلام لا يعقل انه ما هو افتراض فقط - 00:25:01ضَ
ومعناها انه يقول انه مثلا النبات لا ينمو تدريجيا ان ما ينمو طفرة من حال الى حال بطريقة منفصلة لا ندركها اما كسب الاشعري وهو يقول ان الانسان لا ارادة له خاصة ليس له ارادة ينفرد بها لم يعطيه الله عز وجل انفراد ينفرد بها - 00:25:21ضَ
ويكسب الافعال الاختيارية كسبا كيف يكسبها كسبا؟ يقول ان تتصادف وهذا احسن احسن تعبير اسهل تعبير المصادفة لا ترد في افعال الله لكن هذا معنى كلامه. يقول تتصادف مقدار الله للعبد مع ارادته للفعل - 00:25:56ضَ
والانسان عندما يعني يكون له رجلين سوي في في حركته. حنا نقول انه يمشي قادر على المشي. ان شاء مشى ومن شاء ما مشى يقول لانه ما يمشي حتى يخلق الله له القدرة على المشي عند العزم - 00:26:17ضَ
كل شي يتصرف الانسان بتصرفه الارادي يقول لا يمكن ان يكون القدرة كامنة فيه ما يكسبها ايش معنى يكسبها تأتيه قدرا من الله عندما يعزم على الفعل عندما يعزم على الفعل تخلق الحركة له - 00:26:35ضَ
اشبه ما تكون. لا ما لها ثمرة. لا هي هي نوع من الوسواس ثمرتها الوسواس وبتفكر فيها وقعت في الوساوس اوهام لانه كل هذا هروب من ان يكون للانسان افعال - 00:26:56ضَ
الله عز وجل خلق الانسان وعمله وخلقه وفعله. نعم يعني قصك هناك قال اذا اجتنبت الكبائر. هنا ما قال هذا تكلم فيه الشيخ هنا بس لو تذكرونه وانه فيه ممكن نرجع له. ناخذ الخلاصة - 00:27:17ضَ
آآ يعني آآ اذا اجتنبت الكبائر هل الكبائر هي ما يثاب منها ما تخرج الا بتوبة خاصة غير هذا العمل ثم معنى اذا اجتنبت الكبائر هذي الكبائر المصاحبة والكبائر السابقة والكبائر اللاحقة. طبعا اللاحقة غير واردة لكن قال بعض اهل العلم فيما اذكر او فيما - 00:27:34ضَ
فانا اقول الله اعلم انه مثل ها النصوص كلها تبقى على اطلاقاتها الا النصوص اللي موضوعها واحد يعني مثلا الجمعة الى الجمعة وردت بدون اجتناب الكبائر ناخذ اللفظ المقيد نحمل المطلق المقيد لان هذه قاعدة شرعية عظيمة ولابد منها - 00:27:53ضَ
لكن فيما الاعمال التي جاء اطلاقها انا يبدو لي والراجح انك تترك على اطلاقها وجمهور اهل العلم يا شيخ الاتفاق الاتفاق فيه نظر ان الكبائر ما تدخل مثل رجعك يوم ولدته امه - 00:28:15ضَ
صيام يوم عرفة الى اخره كل وحتى سوق النووي في الشروحات يقول هذا المقصود به الصغائر ولا يشمل الكبائر. ابن تيمية له تحقيق في كتاب الايمان ذكر اكثر من عشرة اوجه - 00:28:32ضَ
ان هذا الثواب يشمل حتى الكبائر وننوه له كلام ايضا جميل في الشرح قال حتى اذا ما شمل الكبائر اذا ما قضى على الصغائر فانه يأتي على الكبائر ويخففها وان لم يقضي عليها - 00:28:44ضَ
ابن تيمية يعني يشير الى يعني جمهور اهل العلم تحقيق في كتاب الايمان ذكر عشرة اوجه الموضوع هذا تلخص في درس قادم لعل عندك ابو عاصم فقط نبغى الملخص والنتيجة - 00:28:59ضَ
اللي افهمه او اللي يبدو لي من خلال ما قرأت انه نفرق بين اه المقيد ولو كان التقييد في نص اخر وبينما جاء على الطاقة ونرجو ان يكون يمحو حتى الكبائر الا المتعلقة بحقوق الناس - 00:29:16ضَ
هذي لها شرط اخر معروف ما لم يتعلق بحقوق الناس نرجو ان يكون يشمله الاطلاق. نعم ايه اذا اجتنبت الكبائر وهنا يعني ظاهر النص انه على الصغائر اجتناب الكبائر يعني كانوا اذا ما اجتنبوا الكبائر بقيت عليه الصغائر في ذنوبا - 00:29:35ضَ
الشرط هنا هنا يفرغ النص من الفائدة النص مفرغ من الفائدة المقصود ان الكبائر لا تكفر فقط لكن الحسنات الصغائر هي التي تكفر هذا المعنى الظاهر والمشهور والمعروف ايه هذا هذا الفهم اللي هو ان الكبائر تكفر. الصغائر تكفر. يكون بالمفهوم ولا بالمنطوق - 00:30:02ضَ
لان لو لم يكن ذلك آآ صار ان آآ الوعد ليس له قيمة اكيد لكن المعنى اللي ذكره الشيخ تراه يشهد له اية النساء ان تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه - 00:30:30ضَ
عنكم سيئاتكم هذا يؤيد المفهوم الاخر ايه يؤيد تفكيره الصغير الذين يجتنبونك من الاثم والفواحش الا اللمم ان الحسنات يذهبن السيئات نعم نعم وغيره وغيره كثير. غيره كثير يدل على ان الصلاة تكفر. نعم - 00:30:44ضَ
اذا اخذنا بعموم النصوص نعم طيب ايش باقي من الوقت لا يصير نكمل بس الغد الحديث ايه طيب فقوله بعد هذا فمن وجد خيرا فليحمد الله ومن وجد غير ذلك - 00:31:07ضَ
لا يلومن الا نفسه. ان كان المراد من وجد ذلك في الدنيا فانه يكون حينئذ مأمورا بالحمد لله على ما وجد من جزاء الاعمال الصالحة الذي عجل له في الدنيا. كما قال من عمل صالحا من ذكر او انثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينه - 00:31:20ضَ
انهم اجرهم باحسن ما كانوا يعملون. ويكون مأمورا بلوم نفسه على ما فعلت به من الذنوب. التي وجد عاقبتها في الدنيا كما قال تعالى ولنذيقنه من العذاب الادنى دون العذاب الاكبر لعلهم يرجعون - 00:31:40ضَ
فالمؤمن اذا اصابه في الدنيا بلاء رجع على نفسه باللوم. ودعاه ذلك الى الرجوع الى الله تعالى بالتوبة والاستغفار. وفي المسند وسنن ابي داود عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ان المؤمن اذا اصابه سقم ثم عافاه الله منه كان كفارة لما مضى من ذنوبه وموعظة له فيما يستقبل من يستقبل - 00:31:55ضَ
من عمره وان المنافق اذا مرض وعوفي كان كالبعير عقله اهله واطلقوه لا يدري لما عقلوه ولما اطلق ولا لما اطلقوه. وقال سليمان وقال سليمان الفارسي ان سلمان عفوا وقال سلمان الفارسي ان المسلم ليبتلى فيكون ان المسلم ليبتلى - 00:32:15ضَ
فيكون كفارة لما مضى ومستعتبا فيما بقي ومستعتبا الى فيما بقي. وان الكافر يبتلى. فمثله كمثل البعير اطلق. فلم يدري لما اطلق عقل فلم يدري لم عقل. وان كان المراد من وجد خيرا او غيره في الاخرة كان اخبارا منه بان الذين يجدون الخير في الاخرة - 00:32:35ضَ
يحمدون يحمدون الله على ذلك. وان من وجد غير ذلك يلوم نفسه حين لا ينفعه اللوم. فيكون الكلام لفظه لفظ الامر ومعناه الخبر. كقوله صلى الله عليه وسلم من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار. والمعنى - 00:33:00ضَ
ان الكاذب عليه يتبوأ مقعده من النار. ان الكاذب عليه يتبوأ مقعده من النار. وقد اخبر الله تعالى عن اهل انهم يحمدون الله على ما رزقهم من فضله فقال ونزعنا ما في صدورهم من غل تجري من تحتهم الانهار. او قالوا الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا - 00:33:20ضَ
لنهتدي لولا ان هدانا الله. وقال وقالوا الحمدلله الذي صدقنا وعده. واورثنا الارض نتبوأ من الجنة حيث نشاء. وقال وقالوا الحمدلله الذي اذهب عنا الحزن. ان ربنا لغفور شكور. الذي احلنا دار المقامة من فضله لا يمسنا فيها نصب ولا يمسنا فيها لغوب - 00:33:40ضَ
واخبر عن اهل النار انهم يلومون انفسهم ويمقتونها اشد المقت. فقال تعالى وقال الشيطان لما قضي الامر ان الله وعدكم وعد الحق ووعدتكم فاخلفتكم. وما كان لي عليكم من سلطان الا ان دعوتكم فاستجبتم لي. فلا تلوموني ولوم انفسكم. وقال تعالى - 00:34:00ضَ
ان الذين كفروا ينادون لمقت الله اكبر من مقتكم انفسكم اذ تدعون الى الايمان فتكفرون. وقد كان السلف الصالح يجتهدون في الاعمال الصالحة حذرا من لوم النفس عند انقطاع الاعمال على التقصير. وفي الترمذي عن ابي هريرة مرفوعا. ما من ميت يموت الا ندم - 00:34:18ضَ
ان كان محسنا ندم على الا يكون ازداد. وان كان مسيئا ندم الا يكون استعتب وقيل لمسروق لو قصرت لو قصرت عن بعض ما تصنع من الاجتهاد وقيل لمسروق لو قصرت عن بعض ما تصنع من الاجتهاد فقال والله لو اتاني ات فاخبرني الا يعذبني - 00:34:38ضَ
في العبادة قيل كيف ذاك؟ قال حتى حتى تعذرني نفسي ان دخلت النار الا الومها اما بلغك في قول الله تعالى ولا اقسم بالنفس اللوامة انما لاموا انفسهم حين صاروا الى جهنم. فاعتنقتهم الزبانية وحيل بينهم وبين ما يشتهون. وانقطعت عنهم الاماني - 00:35:03ضَ
ورفعت عنهم الرحمة واقبل كل امرئ منهم يلوم نفسه. وكان عامر بن عبد قيس يقول اذا تلاحظون في في العبارة ركاكة في عبارة مسروق. نعم. ان صحت. صحيح. لانه هم قالوا فاخبرني الا يعذبني. لاجتهدت في العبادة - 00:35:31ضَ
وهنا علل حتى تعذرني نفسي شلون تقول تعذر لنفسي وانت تقول لو اني لو اني الافتراض هنا في تناقض واتوقع ان هذا مما يمكن ينقل عن هؤلاء الائمة ولا يصح - 00:35:50ضَ
الا اذا كان في نقص نعم. احسن الله اليكم وكان عامر ابن عبد قيس يقول والله لاجتهدن ثم والله لاجتهدن فان نجوت فبرحمة الله والا لم الم نفسي هكذا العباد كلهم عندهم شيء من - 00:36:06ضَ
اللفظة يعني وشو وجه المأخز؟ هو المعنى صحيح في الجملة كلام عامر. ايه. قصدك يقول فان جوده يروح الاشكال في الشق الاول والا لم الم نفسي يعني هذي كأن في قطع باب الرجاء - 00:36:26ضَ
يعني اذا لم ينجوا ما نمت نفسي في تناقض يعني كيف يجتهد ثم بعد ذلك يعقب لا تشمل لانه ما هو الصحيح العبارة ما هو بعن فقه لانه اللوم لا يكون الا الموجبه وعدم اللوم ما يكون الا بموجبه. نعم - 00:36:42ضَ
ما يندم ما يلوم نفسه في ميزان الله عز وجل ليس هذا. الغالب ان من اجتهد فهو موفق لا هو المثال صحيح معليش انا صراحة ما لانه قد يرسب يا شيخ ويجتهد واجاب لكنه المشكلة في الميزان احيانا مثلا الاستاذ اخطأ في في التصحيح او اخطأ مثلا هو - 00:37:02ضَ
والى اخره لكن في ميزان الله عز وجل لا. الله جل وعلا حسابه دقيق وحساب يعني وعدله واضح ومعروف فرق يا شيخ ايه اذا في موازيننا حنا وارد كان ابو عاصم انه ليست لائقة في حق الله - 00:37:23ضَ
انه يعذب. ايه. يعني وهو مجتهد في العبادة ويقطع باب الرجاء في هذا. هو قال فالا ان لم يرحمني الله كأنه يقول ان لم يرحمني الله فهذا ليس ناتجا عن تقصيري - 00:37:41ضَ
قد يدخل باب التزكية ايضا فعلا فيها قلت لكم كلام العباد هذا كله مشكل فلسفي اكثر منه واقعي. نعم. ما فيها ايضا يا شيخ آآ يعني آآ قد يلوم يعني اذا لم الم نفسي مفهوم المخالفة ان اللوم على غيري. وتعالى الله عز وجل عن ذلك. يعني كان فيه نوع تزكية للنفس. ما في شك يا اخوان - 00:37:57ضَ
هذا اللي عليه بعض ائمة السلف انهم يقولوا محاسنهم قصد لكن ليس عندهم اه رسوخ في العلم ولا فقه ليسوا عن اهل فقه يعني في فقه عبادات فقه عقيدة يكاد يكون - 00:38:18ضَ
يعني ضعيف جدا عندهم لكن هذا من باب احسان الظن لانه السلف يرون انه هؤلاء ما جاءوا عباد يتهيب الانسان او المسلم من انه يقدح في ذمائهم لانه لم يتبين لهم آآ ما وراء ذلك من الخلفية والمقاصد. فلما كثرت الدراسات الان انتشرت العلوم - 00:38:31ضَ
وجدت المقارنات ترجمت كتب كثير من ومذاهب كثير من الامم الضالة التي عاشت بين المسلمين بعد توسع الدولة الاسلامية الكبرى وجد ان هذه مذاهب باطلة في ومن هنا نقول يعني - 00:38:54ضَ
اعذار السلف لانهم لم يصلوا الى حقيقتهم فلما وصل من مصر ابتداء من عهد شيخ الاسلام ابن تيمية قبله يعني موقف الامام احمد من المحاسبي ومن الجنيد يشير الى انهم ادركوا ان هؤلاء وراءهم خلفيات - 00:39:09ضَ
لذلك سمى كتابات المحاسبين الخطرات سماها الامام احمد مع انه مثل هذه العبارات لها وجه جذاب تعبدي لكن على من حفلسفي لا يتناسب مع قواعد العدل والقدر ولا قواعد الشرع. لا قواعد العدل ولا القدر ولا قواعد الشر - 00:39:28ضَ
نعم وكان زياد مولى ابن عياش. نعم ابن عياش مولى ابن عياش يقول لابن المنكدر ولصفوان ابن سليم الجد الجد والحذر الحذر فان يكن الامر على ما نرجو كان ما عملتما فضلا والا لم تلوما انفسكما - 00:39:48ضَ
وكان وكان مطرف بن عبدالله يقول اجتهدوا في العمل فليكن الامر كما نرجو من رحمة الله وعفوه كانت لنا درجات في الجنة وان يكن الامر شديدا كما نخاف وان يكن الامر شديدا كما نخاف ونحاذر لم نقل ربنا اخرجنا - 00:40:10ضَ
نعمل صالحا غير الذي كنا نعمل نقول قد عملنا فلم ينفعنا ذلك الخلط اي والله سبحان الله سياق هذا من ائمة كبار مثل ابن رجب يندرج تحت يندرج تحت حسن الظن - 00:40:30ضَ
فقط اه ما يندرج عن الموافقة لا هذا فيه نزعة الصوفية المقائمة على الجبر واضحة فيه يعني اه نزعة الجبر واظحة وضعت ايضا قلة الرجع يعني كانوا في تغريب جانب الخوف - 00:40:49ضَ
نعم نعم هذا هو هذا يصير عند القدرية والجبرية. نعم. بارك الله فيكم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد واله وصحبه اجمعين - 00:41:05ضَ