شرح فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية الشيخ د ناصر العقل
57 شرح فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية ( المجلد الثاني : مذهب وحدة الوجود ) الشيخ د ناصر العقل
Transcription
الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونتوب اليه ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل ان له ومن يضلل فلا هادي له. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له. واشهد ان نبينا - 00:00:00ضَ
محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم. اما بعد بعون الله وتوفيقه نستأنف درسنا احب ان انبه قبل ان نقرأ في الفقرة الاولى في الفتاوى الى موضوع سبق ان ذكرت باني ساشرى فيه وهو محاولة تأصيل بعض القضايا التي اثارت - 00:00:20ضَ
تلكم النابتة المريبة الغريبة التي بدأت تتكلم في اصول السلف ومناهجه بل بدأت تستهدف هز المسلمات والقطعيات من الدين. ابتداء من مصادر الوحي والتشكيك في السنة واسانيدها. وفي رجالها ثم ايضا - 00:00:50ضَ
الطعن باصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم او بعضهم. ثم في الطعن في دين السلف وذممهم وامانتهم ونسبة الاهواء والظلم بل وربما خيانة خيانة الدين اليهم ثم محاولة اتهام السلف بما عليه خصومه - 00:01:20ضَ
واستتبع ذلك تعاطف هذه النابتة مع الفرق واهل الاهواء والبدع والتباكي عليهم او انهم ظلموا. وان ما يسمى بعقيدة السلف انما هو قناعات افراد هم عملاء للسلاطين. ونحو ذلك مما عرفتموه مما اثارته هذه النابتة. مستغلة - 00:01:50ضَ
هذا التداعي العجيب والسريع ضد السنة واهلها على مستوى العالم. لا سيما في الفضائيات فقد استغلت هذه النابتة هذه الفرصة. فبدأت تهز كيان مجتمعنا المسلم السني من داخله لا سيما وان طائفة من ان طائفة منهم يدعون انهم منا. وهم كما قلت لكم - 00:02:20ضَ
مدوا لنا الشمال من وراء ظهورهم ويصفعوننا باليمين. وقد شرعت بحمد الله في تأصيل بعض المسائل التي بدأوا يشككون اجيالنا بها. وغرروا فيها طائفة شبابنا الجاهلين باصول السلف ومن مثقفين المغرورين. وغيرهم ممن طبلوا ورائهم - 00:02:50ضَ
وتعاطفوا معهم وانضموا الى خنادقهم. ولي ان شاء الله امل بان اطرح اهم القضايا التي بحثتها خلال الاجازة في هذا الموضوع في هذا الدرس. لكن ايضا لا انسى ان اعبر عما في نفسي من عتب على الاخوة لا سيما الدارسين معي في هذا الدرس منذ زمن بعيد - 00:03:20ضَ
حينما عرضت عليهم ان يساعدوني قدر امكانهم توفير المادة العلمية لان يحتاج الى وقت طويل من اجل ان استوفي ما في نفسي في هذه الموضوعات. واعلنت هذا اكثر من مرة وفي الوقت الذي اعلنت فيه - 00:03:50ضَ
اني ساجتمع بالاخوة الذين سيسهمون في هذا العمل الاحتسابي فوجئت بانه لم يرد الي ويسجل اسمائهم الا ستة. واشكر لهم ذلك. وان كنت الى حد الان وهم يعلمون. لم اتصل بواحد منهم - 00:04:10ضَ
لا استهانة بهم ولا بجهدهم. لكن لانهم من الحدثاء معي في الدرس. اما القدامى الذين عاشوا سنين طويلة لم ارى منهم الا واحد او اثنين عرظوا انفسهم على استحياء. وكنت تظن ان ان الاسماء - 00:04:30ضَ
تتوارد علي بحيث ان حرج من اختار. ففوجئت باني لم اجد احد اختاره. على اي حال يسر الله فحظرت ما في نفسي وجهزت اكثر المادة العلمية التي يعني احببتني اكتبها في الموضوع وكتبت ما تيسر فان شاء الله ساطرحه من خلال - 00:04:50ضَ
خلال هذا الدرس على دفعات وسبب الطرح لا يعني اني انتهيت الى غاية البحث في نفي نفسي لكن من اجل ان افتح للاخوة ابواب البحث في هذه الموضوعات. والرد على هؤلاء الذين - 00:05:10ضَ
هجموا على واهلها هذه الهجمة الشرسة. في هذه الظروف الصعبة. واستغلوا هذا الوقت الحرج فانا سأطرح الموضوعات التي كتبتها وما تيسر لكتابته وهو على شكل مسودة لم تنضج بعد. فما اسعفني الوقت في استكمال - 00:05:30ضَ
موضوعاتها لكني كما قلت وضعت الاسس التي في نفسي فانا كما قلت ساطرح الموظوع ان شاء الله من خلال هالدرس على الاخوة الحاظرين على غيرهم ممن سيسمع الاشرطة باذن الله. لعلنا نتعاون في درء هذه الفتنة. وبيان فساد منهجها واسلوبها - 00:05:50ضَ
بها لا سيما انها الى الان تدعي العلمية والموضوعية لا سيما في الفضائيات والانترنت وفي منشوراتهم يدعون العلمية والموضوعية بل ويدعون انهم طرحوا اشياء لم يستطع اهل السنة الجواب عليها. وهذه احدى الكبر ينبغي احدى - 00:06:10ضَ
ينبغي ان لا نخذل الحق وان كان الحق منصور باذن الله. لكن ليس من الخير لنا ان ينصر الحق على غير ايدينا. ففي هذه الظروف التي نواجه فيها هذه الهجمات الشرسة على السنة. بل وليس فقط - 00:06:30ضَ
السنة واهلها بل على وحدة هذه البلاد وان شم واجتماع شملها. فانا ظهر لي من يعني الذين اسهموا في تأييد هذه النابتة انهم لا يخلون من شيء من احد امرين بل كلاهما موجودة في نفوس هؤلاء والله اعلم بالحال لكن قرائن الاحوال. اولا الحسد - 00:06:50ضَ
الثاني الملل من النعمة. يظهر انه ظهر فينا جيل مل اهل نعمة الامن والرخاء والاستقرار. بل ونعمة الخير والسنة وهذه من نتائج الرخاء دائما يكون هناك طوائف واجيال يعيشون نعمة فلا يقدرونها قدره - 00:07:20ضَ
فصاروا يسبون الى مثل هذه المنافذ التي تطعن في كيان الامة والمجتمع على اي حال كما قلت ان شاء الله سأطرح هذه القضايا من خلال الدرس وفي وقتها انبه على كل مسألة - 00:07:40ضَ
مع ناصية الرئيسية وكيفية الاسلام في مثل هذه الموضوعات نسأل الله للجميع التوفيق. والان نستأنف درسنا في شرح في الفتاوى آآ حدثت لكم اليوم درس يبدأ بصفحة اربع مئة وخمسة وثلاثين لاني كما قلت لكم - 00:08:00ضَ
هذا المجلد اخره سننتقي منه انتقاءات في الامور غير المكررة ونتفادى المحارات الكلامية والامور الفلسفية التي احيانا تكد الذهن ولا نصل في معها فيها الى نتيجة لان المقصود بها الرد على قوم ابتلوا بمثل هذه المصائب ونحن - 00:08:20ضَ
في عافية منها. مصائب الاتحاد والحلول ووحدة الوجود. فالشيخ هنا شيخ الاسلام سيذكر اهم وجوه الباطل عند اصحاب وحدة الوجود ووجه الحق الذي ينبغي ان يعرفه المسلم. نعم. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين - 00:08:40ضَ
وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. وبعد قال شيخ الاسلام رحمه الله تعالى فصل واما اتحاد ذات العبد بذات الرب بل اتحاد ذات عبد بذات عبد او حلول حقيقة في حقيقة كحلول الماء في الوعاء فهذا باطل - 00:09:00ضَ
قطعا بل ذلك باطل في العبد مع العبد. فانه لا تتحد ذاته بذاتي ولا تحل ذات احدهما في ذات الاخر هذا هو الذي وقعت فيه الاتحادية والحلولية من النصارى وغيرهم من غالية هذه الامة وغيرها. وهو اتحاد متجدد - 00:09:20ضَ
كن بين ذاتين كانتا متميزتين. فصارتا متحدتين او حلول او حلول احداهما في الاخرى فهذا بين البطلان وبمناسبة كلام اشارة الشيخ الى اه ان مذهب الاتحادية والحلولية ووحدة الوجود للنصارى وانه في غاية هذه الامة - 00:09:40ضَ
اه يحسن التنويه الى ان اغلب الطرق الصوفية الطرق. تنتهي الى هذه العقيدة قديما وحديثا اغلب الطرق الصوفية الى يومنا هذا التي تعتمد البدع في العبادات والاوراد البدعية والسماعات والتعلق بالشيوخ ونظام الشيوخ - 00:10:00ضَ
المريدين الى اخره من ما هو في اشكالهم الظاهرة لكنهم في حقيقة الامر في عقائدهم يصلون بل وصل الامر بهم باعتقاد وحدة الوجود. وهذا امر محقق علميا. ولا يمكن يستثنى منه الا النادر من - 00:10:20ضَ
الطرق التي نشأت حديثا مثل المهدية في السودان ونحوها هذه الان ما يعرف انها وصلت الى هذا الاعتقاد لكن فيها من البدع والقوام ما يجعلها في الطرق البدعية. اما اعتقاد وحدة الوجود فعليه سائر سائر الطرق - 00:10:40ضَ
فهم يصل به الامر الى عند كبرائهم وشيوخهم. وكتبهم المعتمدة الى اعتقاد وحدة الوجود. نعم منه قول من يقول ما زال واحدا وما ثم تعدد اصلا. وانما التعدد في الحجاب فلما انكشف الامر رأيت اني انا - 00:11:00ضَ
وكل شيء هو الله سواء قال بالوحدة مطلقا او بوحدة الوجود المطلق دون المعين او بوحدة الوجود دون الثابتة في العدم فهذه وما قبلها مذاهب اهل الكفر والضلال. كما ان الاولى مذهب اهل الايمان والعلم والهدى - 00:11:20ضَ
نعم اه الشيخ اشار اكثر من مرة الى مسألة تعدد في الحجاب. وهذه عبارات كثير من اهل البدع الذين اما انتهوا الى الاتحاد وحدة الوجود والحلول او على الاقل مالوا الى هذا المذهب الخبيث. هؤلاء كلهم دائما يتكلمون عن الحجاب. ويقصدون بذلك تسويغا لمذهبهم الباطل - 00:11:40ضَ
ان قلوب وعقول المهتدين الى الحق. الانبياء واتباعهم من الصالحين. اهل الحق والهدى ان قلوبهم وعقولهم محجوبة عن حقيقة الاتحاد ووحدة الوجود والحلو. محجوبة يعنون بذلك ان مدارك غير الملاحدة مدارك اهل الايمان من النبيين واتباعهم ان مداركهم وعقولهم لا تدرك هذه - 00:12:10ضَ
الحقيقة بزعمه لا تدرك حقيقة وحدة الوجود. وان هذه الحقيقة لا تنكشف الا للخواص او خواص الخواص. والخصوصية عندهم هي الالحاد. اذا وصل المرء عندهم الى درجة الالحاد وصل الى الخصوصية فيزعمون انه اذا وصل الى هذه الدرجة ارتفعت عنه الحجب. فرأى ان الكون واحد الخالق والمخلوق لا فرق بينهما. ان الله هو الخلق والخلق هو الله - 00:12:40ضَ
تعالى الله عما يزعمون. ومن كفر بالحق من ذلك او امن بالباطل واما المؤمنون فيؤمنون بحق ذلك دون باطله. وكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم فيهما الهدى والنور - 00:13:10ضَ
وفيهما بيان الصراط المستقيم صراط الذين انعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين. فاما اثبات احق من ذلك وهو ما يحصل لانبياء الله واولياءه الذين هم المتقون من السابقين والمقتصدين. وما قد يحصل من ذلك لكل - 00:13:30ضَ
لمؤمن مثل محبتهم لله تعالى ومحبته له ورضوانه ومحبته لهم ورضوانهم عنه ورضوانه عنهم فقد قال الله تعالى فسوف يأتي الله بقوم يحبهم يحبهم ويحبونه اذلة على على المؤمنين اعزة على الكافرين - 00:13:50ضَ
يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم. وقال تعالى ومن الناس من يتخذ من دون الله اندادا يحبونهم كحب الله الذين امنوا اشد حبا لله. قال تعالى وانفقوا في سبيل الله ولا تلقوا بانفس ايديكم الى التهلكة واحسنوا ان الله - 00:14:10ضَ
يحب المحسنين. وقال تعالى بلى من اوفى بعهده واتقى فان الله يحب المتقين. وقال تعالى فما استقاموا لكم فاستقيموا لهم ان الله يحب المتقين. وقال فاتموا اليهم عهدهم الى مدتهم ان الله يحب المتقين. وقال فاتوه - 00:14:30ضَ
امركم الله ان الله يحب التوابين ويحب المتطهرين. وقال فيه رجال يحبون ان يتطهروا والله او يحب المطهرين. وقال فاصلحوا بينهما بالعدل واقسطوا ان الله يحب المقسطين. وقال ان الله يحب الذين - 00:14:50ضَ
يقاتلون في سبيله صفا كأنهم بنيان مرصوص. وقال قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله. وقال قل ان كان اباؤكم وابناؤكم الى قوله احب اليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله. وقال واتقوا - 00:15:10ضَ
اخذ الله ابراهيم خليلا. وقال والسابقون الاولون من المؤمنين من المهاجرين والانصار والذين اتبعوهم باحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه. وقال اولئك كتب في قلوبهم الايمان وايدهم بروح منه. ويدخلهم جنات تجري من - 00:15:30ضَ
يهدها الأنهار خالدين فيها رضي الله عنهم ورضوا عنه. وقال اولئك هم خير البرية. جزاؤهم عند ربهم جنات عدن تجري من تحتها الانهار خالدين فيها ابدا. رضي الله عنهم ورضوا عنه. وقال النبي صلى الله عليه وسلم ان الله - 00:15:50ضَ
يحب العبد التقي الغني الخفي. ان الله جميل يحب الجمال. ان الله نظيف يحب النظافة. ان الله وتر يحب الوتر ان الله يحب معالي الاخلاق ويكره سفسافها. وقال ان الله يرضى لكم ثلاثا ان تعبدوه ولا تشركوا - 00:16:10ضَ
به شيئا وان تعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا وان تناصحوا من ولاه الله اموركم. وفي القرآن من ذكر الاصطفاء والاجتباء والتقريب والمناجاة والمناداة والخلة ونحو ذلك ما هو كثير وكذلك في السنة. وهذا مما - 00:16:30ضَ
اتفق عليه قدماء اهل السنة والجماعة. واهل المعرفة والعبادة والعلم والايمان. في النصوص اراد الشيخ ان ينبه على على امر قدم له قبل قليل ثم ختم ايضا بهذه الخاتمة التي اراد بها ايضا ان يذكر وجه - 00:16:50ضَ
تاج من هذه النصوص. الشيخ يقول ان ان ان الذين موهوا على الناس في مسألة الحلول واتحاد وحدة الوجود اخذوا جانب من الجوانب التي ممكن ان يعبر عنها شرعا بانها قرب بين العبد وربه. فاستغلوا مسألة القرب والاجتباء والاصطفاء والمحبة والرضا - 00:17:10ضَ
ليجعلوها وسيلة الى القوم بالوحدة والاتحاد والحلول. لا سيما وان النصارى اكثر مفاهيمهم للحلول التي عبروا فيها عن التثنية والتثليث تدور حول هذه المعاني وهو من باب الايهام فالشيخ كانه يقول هناك قدر - 00:17:30ضَ
صحيح في دلالات الالفاظ الفاظ الشرع يمكن ان يعبر به بانه قرب من الله عز وجل لعباده او لبعض عباده وهذا النوع لا يصل الى حد الاتحاد ولا الحلول ولا وحدة الوجود. ولذلك قال الشيخ واما المؤمنون فيؤمنون بحق بحق ذلك دون باطل - 00:17:50ضَ
يعني يؤمنون بما فيه دلالة على قرب العباد او بعض العباد من ربهم وان الله يحب من يشاء من عباده وان رضي عن من شاء من عباده وانه عز وجل اصطفى واجتبى ويقرب وقرب من شاء من عباده ويناجي وينادي هذه كلها معاني - 00:18:10ضَ
تدل على القرب بين العبد وربه وبين العباد وربه لكنها تقف عند حد القرب لا تصل الى حد ما من الحلول. والاتحاد ولا وحدة الوجود. بل العكس هو الصحيح. لو تأملنا دلالات الالفاظ القرب - 00:18:30ضَ
وجدناها تدل على المباينة لان القرب لا يكون الا بين المنفصلين. تقارب لا يكون الا بين المنفصلين. اذا وجد الاندماج ما وجد تقارب ولا قرب. واذا وجد للاتحاد ما وجد تقارب ولا قرب. وكذلك اذا وجد الحلول ما صار هناك معنى للتقارب ولا القرب - 00:18:50ضَ
فاذا كون الله عز وجل يحب بعض عباده ويقربهم ويجتبيهم ويصطفيهم هذا يدل على ان الله عز وجل غير الخلق وان الخلق هم غير الله وانه يستحيل ان يكون هناك اي نوع من انواع الاتحاد والحلول ووحدة الوجود على المعاني التي يذكرها هؤلاء المبطلون. ثم اشار هنا الى ان - 00:19:10ضَ
هذا ما اتفق عليه قدماء اهل السنة والجماعة. قد يفهم عند بعض الناس ان غير القدماء لا يقولون بذلك لا انه اراد ان يبين لنا ان هذا كان محل اجماع. عند المنتسبين للسنة والجماعة في القرون القرون الثلاثة الفاضلة. حتى نهاية القرن الثالث - 00:19:30ضَ
حينما دخلت طائفة من المنتسبين للسنة مثل ابن كلاب والجنيد والحارث المحاسبي وبعض كبار العباد ثم تلاميذ ابي الحسن الاشعري الاوائل هؤلاء حادوا عن هذا المعنى وقالوا وانكروا بعض فانكروا شيئا من المحبة لله عز وجل ومن اي شيء من الافعال وتعلق افعال الله بالمشيئة بما في ذلك المحبة والرضا. كما - 00:19:50ضَ
فكان هذا اتفاق بين قدماء اهل السنة لكن المتأخرين منهم ممن ينتسب للسنة نازعوا في ذلك لكن يبقى الاصل عند اهل السنة هو على ما كان القدماء يقول هذا ما اتفق عليه قدماء اهل السنة والجماعة واهل المعرفة والعبادة والعلم والايمان. يعني حتى اهل المعرفة والعبادة كانوا في القديم يوافقون اهل السنة - 00:20:20ضَ
على هذه المعاني الشرعية ويعبرون بها عن التعبيرات الشرعية حتى جاءت المبالغة في التعبيرات عن الاحوال القلبية على يد يعني للسنة من المنتسبين للسنة على يد الحارث المحاسب. حينما وصف احمد بن حنبل رحمه الله اعماله هذه في المبالغة في الاحوال - 00:20:40ضَ
القلبية التي قد توهم شيء من الميل لوحدة الوجود والاتحاد والحلول. وكانت ذريعة لاصحاب هذه المذاهب فيما بعد. سماها الامام احمد وساوس وخواطر او الخطرات والوساوس. المبالغة في اه وصف الاعمال القلبية حتى يعني تؤدى - 00:21:00ضَ
لفظ يفهم عند السامعين معاني الوحدة والاتحاد والحلول. ولذلك اسرعت المذاهب باطلة الى الخروج بعدما بدأت اه بدأت طرائق العباد او مذاهب العباد اه تنبئ عن هذه المعاني فذهب مذهب الحلاج فظهر - 00:21:20ضَ
الحلاج واستغل مصطلحات الصوفية الاوائل وان كانوا ينتسبون للسنة فاعلن قوله بالحلول ثم بعد ذلك صارت مذاهب الحلول والمذاهب في غالب الطرق الصوفية. نعم. وخالف في حقيقته قوم من الملحدة المنافقين - 00:21:40ضَ
المضارعين للصابئين ومن وافقهم والمضارعين لليهود والنصارى من الجهمية او من فيه تجهم وان كان الغالب عليه السنة نعم يقصد من في تجهم متكلمة الاشاعرة وما تريديه والكل بي. هؤلاء ليسوا جهمية ولا - 00:22:00ضَ
قال ولا ولا ملاحدة ولا منافقين لكن ليسوا جمعية خالصة لكن فيهم تجاهل. وهذا التجاهم ادى بهم الى قول في هذه المتاهات وعدم تحرير التوحيد على وجه شرعي بالفاظ شرعية كما هو مذهب السلف. فصاروا يقررون - 00:22:20ضَ
الفاضل احيانا ينكرون فيها معاني المحبة فهم اي اهل الكلام بعضهم عكس تماما عكس اهل الاتحاد الحلول يعني اهل الاتحاد والحلول بالغوا حتى وصلوا الى الزندقة والحلول لاتحاد وحدة الوجود واولئك اي بعض المتكلمين المنتسبين للسنة وفيهم تجاهم - 00:22:40ضَ
انكروا بعض الامور التي تتعلق بافعال الله عز وجل. واحواله مع مع عباده مثل المحبة والرضا والقرب ونحو ذلك. نعم. وتارة ينكرون ان الله يخالل احدا او يحب احدا او يواد احدا او يكلم احد - 00:23:00ضَ
او يتكلم ويحرفون الكلم عن مواضعه فيفسرون ذلك تارة باحسانه الى عباده وتارة بارادته الاحسان اليهم وتارة ينكرون ان الله يحب او يخالل. يقصد انهم يفسرون المحبة بالاحسان للعباد او بارادة - 00:23:20ضَ
وبالانعام وكذلك المودة قد يفسرونها باللطف باللطف الله بعباده وباحسانه اليه وبارادة الاحسان. ثم ينكرون ان ان الله عز وجل يحب من يشاء من عباده او يخالل. وهذه كما اول من فتقها وابتدعها في الامة الجهمية اوائل الجهمية الجعد ابن درهم ثم الجهم بن صفوان ثم صارت مذهب - 00:23:40ضَ
عليه كثير من طوائف المتكلمين. نعم. ويحرفون الكلم عن مواضعه في محبة العبد له بانه ارادة طاعته او محبته على احسانه. واما انكار الباطل فقد نزه الله نفسه عن الوالد والولد وكفر من جعل من جعل له ولدا او - 00:24:10ضَ
والدا او شريكا. فقال تعالى في السورة التي تعدل ثلث القرآن التي هي صفة الرحمن. ولم يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم كما في فضل سورة من القرآن ما صححت ما صح في فضلها. حتى افرد الحفاظ مصنفات في فضلها كالدار قطني. وابين - 00:24:30ضَ
وعين وابي محمد الخلال. واخرج اصحاب الصحيح فيها احاديث متعددة. قال فيها قل هو الله احد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد. وعلى هذه السورة اعتماد الائمة في التوحيد. كالامام احمد - 00:24:50ضَ
بن عياض وغيرهما من الائمة قبلهم وبعدهم فنفى عن نفسه الاصول والفروع والنظراء. نعم نفي الاصول هو معنى قول الله عز وجل لم يلد آآ لم يولد نفي الاصول لم يولد. ونفي الفروع هو معنى قوله عز وجل لم يلد - 00:25:10ضَ
ونفي النظراء الشبيه والمثيل والند في قوله عز وجل لم يكن له كفوا احد نعم فنفى عن نفسه الاصول والفروع والنظراء وهي جماع ما ينسب اليه المخلوق من الآدميين والبهائم - 00:25:30ضَ
الملائكة والجن بل والنبات ونحو ذلك فانه ما من شيء من المخلوقات الا ولابد ان يكون له شيء اما اصل واما فرض واما نظير او اثنان من ذلك او ثلاثة. وهذا في الادميين والجن والبهائم - 00:25:50ضَ
ظاهر واما الملائكة فانه وان لم يتوالدوا بالتناسل فلهم الامثال والاشباه. ولهذا قال سبحانه ومن كل شيء ان خلقنا زوجين لعلكم تذكرون. ففروا الى الله. قال بعض السلف لعلكم تتذكرون فتعلمون ان خالق - 00:26:10ضَ
ازواج واحد. ولهذا كان في هذه السورة الرد على من كفر من اليهود والنصارى والصابئين والمجوس والمشركين. فان قوله لم يلد رد لقول من يقول رد لقول من يقول ان له بنين وبنات من الملائكة او البشر - 00:26:30ضَ
مثل من يقول الملائكة بنات الله او يقول المسيح او عزير ابن الله كما قال تعالى عنهم وجعلوا لله شركاء الجن وخلقهم وخلقوا له بنين وبنات بغير علم. وقال تعالى فاستفتهم الربك البنات ولهم البنون - 00:26:50ضَ
خلقنا الملائكة اناثا وهم شاهدون. الا انهم من افكهم ليقولون ولد الله وانهم لكاذبون. اصطفى البنات على البنين ما لكم كيف تحكمون افلا تذكرون ام لكم سلطان مبين فاتوا بكتابكم ان كنتم صادقين. وجعلوا بينه وبين - 00:27:10ضَ
بين الجنة نسبا. ولقد علمت الجنة انهم لمحضرون. وقال تعالى وقالت اليهود عزير ابن الله وقالت النصارى المسيح ابن الله ذلك قولهم بافواههم يضاهئون قول الذين كفروا من قبل قاتلهم الله انى يؤفكون. اتخذ - 00:27:30ضَ
احبارهم ورهبانهم اربابا من دون الله والمسيح ابن مريم. وقد اخبر ان هذا مضاهاة لقول الذين كفروا من قبل قد قيل انه قدماؤهم وقيل مشركو العرب وفيهما نظر فان مشركي العرب الذين قالوا هذا ليسوا قبل - 00:27:50ضَ
اليهود والنصارى وقدمائهم منهم. فلعلهم فلعله الصابرون المشركون. الذين كانوا قبل موسى والمسيح بارض الشام ومصر وغيره وغيرها. الذين يجعلون الملائكة اولادا له كما سنبينه. وقال تعالى ويجعلون لله ما - 00:28:10ضَ
تكرهون وتصف السنتهم الكذب ان لهم الحسنى. وهو قول من قال من العرب ان الملائكة بنات الله. قال تعالى ويجعلون لما لا يعلمون نصيبا مما رزقناهم. تالله لتسألن عما كنتم تفترون. ويجعلون لله البنات سبحانه ولهم - 00:28:30ضَ
ما يشتهون واذا بشر احدهم بالانثى ضل وجهه مسودا وهو وكظيم يتوارى من القوم من سوء ما بشر به ايمسك على هون ام يد السهوف التراب الا ساء ما يحكمون؟ للذين لا يؤمنون بالاخرة مثل السوء ولله المثل الاعلى وهو العزيز - 00:28:50ضَ
الحكيم وقال تعالى وجعلوا له من عباده جزءا ان الانسان لكفور مبين. ام اتخذ مما يخلق بنات واصفاكم البنين واذا بشر احدهم بما ضرب للرحمن مثلا ظل وجهه مسودا وهو كظيم. اومن ينشأ في الحلية - 00:29:10ضَ
وهو في الخصام غير مبين. وجعلوا الملائكة الذين هم عباد الرحمن اناثا. اشهدوا خلقهم ستكتب شهادتهم يسألون وهذا القدر الذي عابه الله على من جعل الملائكة بناته من العرب مع كراهتهم ان يكون لهم بناء - 00:29:30ضَ
فنظروا في النصارى فانهم يجعلون لله ولدا وينزهون اكابر اهل دينهم عن ان يكون لاحدهم صاحبة او ولد فيجعلون لله ما يكرهونه لاكابر دينهم. وقال تعالى وقالوا اتخذ الرحمن ولدا. لقد جئتم شيئا ادا - 00:29:50ضَ
تكاد السماوات يتفطرن منه وتنشق الارض وتخر الجبال هدا ان دعوا للرحمن ولدا. وما ينبغي للرحمن ان اتخذ ولدا من كل من في السماوات والارض الا اتي الرحمن عبدا. لقد احصاهم وعدهم عدا وكلهم اتيه يوم - 00:30:10ضَ
يوم القيامة فردا. وقال تعالى يا اهل الكتاب لا تغلوا في دينكم ولا تقولوا على الله الا الحق انما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها الى مريم وروح منه. فامنوا بالله ورسله ولا تقولوا ثلاثة انتهوا خيرا لكم ان - 00:30:30ضَ
الله اله واحد سبحانه ان يكون له ولد. له ما في السماوات وما في الارض. وكفى بالله وكيلا. لن يستنكف ان يكون عبدا لله ولا الملائكة المقربون. ومن يستنكف عن عبادته ويستكبر فسيحشرهم اليه جميعا. فاما - 00:30:50ضَ
الذين امنوا وعملوا الصالحات فيوفيهم اجورهم ويزيدهم من فضله. واما الذين استنكفوا واستكبروا فيعذبهم عذابا اليما ولا تجدون لهم من دون الله وليا ولا نصيرا. فنهى اهل الكتاب عن الغلو في الدين. وعن ان يقولوا على الله الا الحق - 00:31:10ضَ
وذكر وذكر القول الحق في المسيح ثم قال لهم فامنوا بالله ورسله لانهم كفروا بالله بتتليثهم برسله بالاتحاد والحلول فكفروا باصلي الاسلام العام فكفروا باصلي الاسلام العام التي هي الشهادة - 00:31:30ضَ
لله بالوحدانية في الالوهية. والشهادة للرسل بالرسالة. وذكر ان المسيح والملائكة لا يستنكفون عن عبادته لان من الناس من جعل الملائكة اولاده كالمسيح وعبدوا الملائكة والمسيح. نعم. اه عبارة الشيخ قوله - 00:31:50ضَ
لانهم كفروا بالله بتثليثهم هذه ظاهرة واضحة. لكن قوله وكفروا برسله بالاتحاد والحلول هذه ربما تحتاج الى بيان وان كانت في الجملة بينة لكن معنى كلامه او معنى القول الذي اراده هو انه - 00:32:10ضَ
يشير الى ان ان قولهم بالاتحاد يلغي الرسالة. القول بالاتحاد والحلول. يلغي معنى الرسول مرسل من الله عز وجل لانهم اي اصحاب الحلول والاتحاد يقولون لا مرسل ولا مرسل لان الرسالة لا - 00:32:30ضَ
لا تكون الا بين الرسول لا يكون الا من مرسل وهذا يعني ان المرسل غير المرسل والقول بالحلول والاتحاد يلغي هذا الاعتبار. لانهم اذا قالوا بالاتحاد والحلول فيعني ذلك ليس - 00:32:50ضَ
هناك مرسل ولا مرسل؟ هل كل واحد فهذا معنى او من معاني قوله؟ وكفروا برسله بقولهم يعني بالاتحاد نعم. ولهذا قال ما ويبغض هناك وجه اخر وهو ظاهر وهو ان القول بالاتحاد والحلول - 00:33:10ضَ
كفر بما جاء به الرشد. كفر بما جاء به الرسل. نعم. ولهذا قال ما كان لبشر ان يؤتيه الله الكتاب والحكم والنبوة ثم يقول للناس كونوا عبادا لي من دون الله. ولكن كونوا ربانيين بما كنتم تعلمون الكتاب - 00:33:30ضَ
بما كنتم تدرسون ولا يأمركم ان تتخذوا الملائكة والنبيين اربابا. ايأمركم بالكفر بعد اذ انتم مسلمون ذكر الملائكة والنبيين جميعا. وقد نفى في كتابه عن نفسه الولادة ونفى اتخاذ الولد جميعا. فقال وقل الحمد لله الذي - 00:33:50ضَ
لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولي من الذل. وقال تعالى ما اتخذ الله من ولد وما كان معه من الى الاية وقال الذي له ملك السماوات والارض ولم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك. وقال وما خلق - 00:34:10ضَ
دخل السماء والارض وما بينهما لاعبين. لو اردنا ان نتخذ لهوا لاتخذناه من لدنا ان كنا فاعلين. بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فاذا هو زاهق ولكم الويل مما تصفون. وله من في السماوات والارض ومن عنده لا يستكبرون عن عبادته ولا - 00:34:30ضَ
لا يستحسرون يسبحون الليل والنهار لا يذكرون. ام اتخذوا الهة من الارض هم ينشرون. لو كان فيهما الهة الا الله لفسدتا فسبحان الله رب العرش عما يصفون. وقال وقالوا اتخذ الرحمن ولدا سبحانه بل عباد مكرمون - 00:34:50ضَ
لا يسبقونه بالقول وهم بامره يعملون. يعلم ما بين ايديهم وما خلفهم ولا يشفعون الا لمن ارتضى وهم من خشيته احسنت بارك الله فيك نقف عند هذا الحد لان الباقي سنتجاوزه ويبدأ الدرس القادم ان شاء الله من صفحة ثلاث مئة - 00:35:10ضَ
اربع مئة وثنتين وخمسين نعم هذا يعني تنبيه ورجع يقول صاحب الملاحظة جزاه الله خير يقول الاحظ ان بعض الاخوة عدم معرفتهم ان المقصود بالحديث في بداية الدرس البعد عن الواقع. التصحيح بذلك في بداية الكلام لكي يعي الاخوة اكثر. طبعا - 00:35:30ضَ
ان شاء الله في بداية الحديث عن هذا الموضوع ساعيد اهم الجوانب التي تتعلق بها انما اعود واقول القصد انه لابد من التصدي لكثير من الافكار التي طرحت اخيرا ويقصد بها هز المسلمات عند المسلمين - 00:35:52ضَ
والطعن في عقيدة السلف وفي ذممهم من قبل طوائف من الكتاب. وآآ الذين شايعوهم من بعض جهلة الشباب. الذين صاروا يذمون يطعنون في عقيدة السلف ويذمون السلف وايضا يترحمون على اهل البدع ويشفقون عليهم ويدافعون عنهم. هذا ملخص الفكرة بصرف النظر عن - 00:36:12ضَ
هو توجه ظهر جليا في السنين الاخيرة تقريبا منذ اربع سنوات الى اليوم ظهر جليا من خلال احاديث في مجالس بعض الادباء وبعض من يسمون بالمفكرين والمثقفين. وفي بعض المقالات الصحفية وفي الانترنت وفي - 00:36:42ضَ
في الفضائيات ومن خلال طروحات بدأت تكتب في مؤلفات يعني توزع تسربا انها ممنوعة يمنع دخولها في هذه البلاد بحمد الله. هذا التوجه في جملته كما قلت لكم يستهدف ضرب السنة واهل السنة - 00:37:02ضَ
في الصميم. ويستهدف ايضا جلب الانصار والمؤيدين من ابناء السنة. كما قال المنصرون في آآ اسلوبهم في التنصير قالوا ما يقطع الشجرة الا غصن من اغصانها. فهؤلاء استعملوا نفس الاسلوب. فلا داعي لذكر - 00:37:22ضَ
الاسماء ولا تحديد المقالات هذي هذا الكلام في الجملة الذي اقوله موجود الان يعني يستهدف طائفة من شباب بدأوا ينسلون اليه واحدا واحدا سواء منهم ممن حدث الاسنان الذين لم يتفقهوا ولم يتعلموا او بعض الذين عندهم - 00:37:42ضَ
شيء من الخوض في الثقافة او بعض المثقفين الذين لم يتفقهوا في الدين او حتى بعض المنتسبين للعلم الشرعي لكن ليس عندهم الا بالعقيدة. هؤلاء كلهم بدأوا ينجرفون جزئيا او كليا مع هذا التيار. واصبح هذا التيار الان يستخدم يعني بعض - 00:38:02ضَ
طلاب العلم في صفه على انهم من اشياعه فهذا التيار يحتاج الى شيء من يعني التصدي الان ولو على الاقل يعني في بدايات اولية وارى الكثير من علمائنا طلاب العلم بدأوا يتنبهون لهذا التوجه الخطير. لكن مع ذلك يجب ان تتظافر الجهود وما عندي كما قلته - 00:38:22ضَ
اطرح ان شاء الله في الدروس القادمة اه وهو يعني كلام اولي في الموضوع لا يعتبر نهاية انما اردت ان احفز لمزيد من البحث والتنبيه على هذا التيار ومعالم وجوده والاسس التي يقوم عليها. قل هل هناك فرق - 00:38:47ضَ
بين الحلول والاتحاد يحدث الوجود. يعني في الحقيقة المآل واحد. يعني الحلول ينتهي الى الاتحاد ثم الاتحاد ينتهي الى وحدة الوجود. او كذلك يقال الاتحاد ينتهي الى الحلول والحلول ينتهي الى وحدة الوجود. لكن ممكن يتبين الفرق بالمثال. آآ الحلول - 00:39:07ضَ
وهو اولها يزعم اصحابه فيه ان الله عز وجل يحل في خلقه او في بعض خلقه كحلول الروح في جسد كحلول الروح في الجسد. وهذا المذهب ايضا اصحابه على طرائق ومذاهب شك. والاتحاد - 00:39:27ضَ
يزعم فيه هؤلاء ان الخالق متحد للخلق. مع وجود شيء من التميز العقلي فقط. ليست تميز حقيقي كاتحاد الماء في الطين او في العجين. الماء كان ماء والطين كان طينا او كان كان العجين دقيقا - 00:39:47ضَ
فلما خلط الماء مع الدقيق صار عجينا فهذا يمثل عندهم الاتحاد. واحيانا يمثل الحلول والاتحاد او الحلول بالذات اذا احيانا يمثلون له بحلول النور في البلورة الزجاجة البيضاء اذا سطع فيها النور - 00:40:07ضَ
يقولون النور يدخل فيها يحل فيها. اما وحدة الوجود فتلغي كل هذه الاعتبارات. يعني لا حلول ولا ولا اتحاد الوجود هو واحد. انما الاختلاف عن التعبير عن الله عز وجل والتعبير عن المخلوقات اختلاف لفظي - 00:40:27ضَ
عبر به المحجوبون عن الحقيقة وهم الانبياء وآآ المؤمنين. يقول ما رأيكم بكتب الحارث المحاسبي خاصة رسالة وطالب العلم اللي متمكن في العقيدة لا مانع انه يقرأ مثل هذه الكتب. لانه ليس بحاجة اليه. اما طالب العلم مبتدئ ما ينبغي ان يقرأ مثل هذه الكتب لانها من رجال - 00:40:47ضَ
يعدون من العباد المشاهير والمداخل فيها مداخل غامضة والتعبيرات المنحرفة عن الشرع او عن حقيقة التوحيد تعبيرات جدا غامضة ليست واضحة واحيانا تكون حمالة معاني واوجه. فالاولى الا يرشد اليها - 00:41:07ضَ
وفي النقي الصافي كفاية. في كلام الله وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم. واهل العلم الذين لم تشوبهم شوائب فيه كفاية بحمد الله. والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين - 00:41:27ضَ