فوائد من تفسير سورة الذاريات | الشيخ عبد القادر شيبة الحمد

58. سفاهة المعارضين للرسل - الشيخ عبد القادر شيبة الحمد رحمه الله

عبدالقادر شيبة الحمد

فتولى بركنه وقال ساحر او مجنون. واشرت الى ان بعض اهل العلم بالتفسير والتأويل زعموا ان او هنا ليست للشك وانما هي عاطفة كأنه قال ساحر ومجنون صحيح صحيح هذا المعنى - 00:00:00ضَ

على هذا التفسير يبين السفاهة فرعون والذين معه كيف يكون المجنون ساحرا؟ كيف يجمع لشخص بين ان يكون ساحرا وان يكون مجنونا قلت ولعله شبيه بما ذكر الله عز وجل عن الكافرين في مكة لما قالوا في حبيب الله ورسوله واكمل خلقه محمد صلى الله عليه وسلم - 00:00:31ضَ

وقالوا معلم مجنون قلنا ان المجنون لا يعلم ولا يوصف المعلم الطبيعي بانه مجنون. لكن هنا الحقيقة ان آآ تفسير او بطبيعتها على الشك هو اولى والعلم عند الله عز وجل - 00:00:59ضَ

لانها تدل على انه لا يعرف ما يقول في موسى صلى الله عليه وسلم لا يعرف ما يقول فهو لم يقل كلاما عن بينة ولم يحكم على موسى على بصيرة - 00:01:24ضَ

وانما القى القول على عاهله من شدة ارتباكه وحيرته وعدم معرفته ما يقول في موسى صلوات الله الله وسلامه عليه ساحر او مجنون يعني النبي نقول عليه ساحر ولا نقول عليه مجنون - 00:01:39ضَ

لانه ما يعرف ما يقول فيه لانه ما بيشوف لانه من طبيعة الصدق له لهجة واحدة واما الكذب فلهجات يعني طريق الصدق هو طريق واحد وطريق الباطل يعني له طرق له طرق - 00:01:56ضَ

مثل ما قيل في امثال العرب الحق ابلج والباطل لجلج الحق ابلج يعني طريق بينة بصير على بصير. وطريق الباطل ما يمشي على بينة. مرة شرق ومرة غرب يخبطها من يمين يمين ويسار ما يدري وش يقول - 00:02:13ضَ

لذلك يقول الله تبارك وتعالى في بيان طريق الحق وان هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله. دايما الطرق المعوجة ما لها عدد ولا لها حد - 00:02:29ضَ

بخلاف الطريق الحق هو طريق واحد وان هذا صراطي مستقيما فاتبعوه. اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين انعمت عليهم. ففرعون مثل ما قالوا وهذه طبيعة كل الناس قالوا لانبيائهم هذا الوصف. ولذلك في اخر السورة كما اشرتم في الليلة الفائتة قال كذلك ما اتى الذي - 00:02:41ضَ

من قبلهم الرسول الا قالوا ساحر او مجنون. اتواصوا به يعني كل امة كانت توصل الامة التي تجيء بعدها. الا اذا جاءها رسول تقول له هذا الكلام بل هم قوم طاغون. فتولى عنهم فما انت بملوم وذكر - 00:03:04ضَ

فان الذكرى تنفع المؤمنين - 00:03:19ضَ