شرح فتح المجيد لشرح كتاب التوحيد (مكتمل) | الشيخ د عبدالله الغنيمان
Transcription
قال ابن القيم رحمه الله ونظيره ولكن حق القول مني وقوله قد نزله رح القدس من ربك بالحق قل نزله روح القدس من ربك بالحق هو اثبات علو الله تعالى على خلقه. فان النزول والتنزيل الذي - 00:00:00ضَ
تعقله العقول وتعرفه الفطر فوصول الشيء من اعلى الى اسفل ولا ولا يرد عليه قوله لكم ولا يرد ولا يرد عليه قوله وانزل لكم من الانعام ثمانية ازواج. لانا نقول ان الذي انزلها فوق سماواته - 00:00:20ضَ
انزلها لنا بامره. والدليل في هذا على ان القرآن نازل من الله جل وعلا من وجهين احدهما كلمة انزل تنزيل. تنزيل من رب العالمين. الثاني كلمة من من رب العالمين. فهذه من تدل على انه منه جل وعلا قولا قال - 00:00:40ضَ
وقد جاءت النصوص الكثيرة تبين هذا وهذا واضح وجلي والمسلمون والحمد لله كلهم يؤمنون بهذا ولا يردونه ولا يكذبون وانما يكذب به من انتكست فطرته. ومن تغيرت عقيدته كلام اليونان وبغيره وبالامور المستوردة الغريبة عن الاسلام. الذين انكروا صفات الله - 00:01:10ضَ
الله جل وعلا وانكروا انه يتكلم ويقول وهذا امر واضح البطلان. وقد اراح الله جل وعلا المسلمين والحمد لله من شر هؤلاء من سيطرتهم على الاسلام لانهم كانوا وقتا من الاوقات - 00:01:40ضَ
على المسلمين وكان بيدهم القضاء والحكم وغير ذلك. فاراح الله جل وعلا المسلمين منهم. واصبح هذا المذهب الباطل يكاد ينسى لولا ان كثيرا ممن يعتنق مذهب الاشاعرة يتبنى هذا القول ويقول ان الكلام الذي يضاف الى الله يكون كلام النفس. اما كلام - 00:02:00ضَ
ينطق به ويسمع يسمع منه فهذا ينكرونه. ومع ذلك هذا لا تقبله فول الفطر بل هو من افطر الباطل ايضا. فالامر في هذا واظح والحمد لله ليس فيه خفاء. نعم. قال ابن القيم رحمه الله - 00:02:30ضَ
وذكر التنزيل مضافا الى قوله وانزل لكم من الانعام ثمانية ازواج. فهنا المقصود بهذا الامتنان على العباد ان الله من عليهم بان الله اعطاهم هذه الانعام التي ينتفعون بها في ركوبها حرص عليها وباكل لحومها وبغير ذلك. من - 00:02:50ضَ
الكثيرة التي من الله جل وعلا بها عليهم فهو منزل لها. عليهم يعني كما ينزل المطر وليس معنى ذلك انها نزلت من السماء. بل يجوز ان تقول النزول من آآ ظهور الفحول. في ارحام الاناث - 00:03:20ضَ
فتنتج كما هو معلوم. وتتناسل وتتكاثر. فيكون نعمة كما انه جاء انزال الحديد وانزل الحديد انزال الحديد قد يكون من الجبال وقد يكون من اشياء مرتفعة من او غير ذلك وهو منة من الله جل وعلا من بها علي فلا يرد مثل هذا يرد تنزيل القرآن بمثل هذا - 00:03:40ضَ
التي قد يكون فيها شيء من المتشابه. ومعلوم ان اهل الباطل واهل الزيغ يتعلقون بالمتشابه ويتركون الواضح الجلي البين وهذه علامة اتباع الهوى. قال ابن القيم رحمه الله وذكر التنزيل مضافا الى ربوبيته للعالمين المستلزمة المستلزمة لملكه لهم وتصرفه فيهم وحكمه - 00:04:10ضَ
عليهم واحسانه اليهم وانعامه عليهم. وان من هذا شأنه مع الخلق كيف يليق به مع ربوبيته التامة ان يتركهم سدى ويدعهم ويدعهم هملا ويخلقهم عبثا لا لا يأمرهم ولا ينهاهم ولا يثيبهم - 00:04:40ضَ
ثم لا يعاقبهم فمن اقر بان بانه رب العالمين اقر بان القرآن تنزيله على رسوله واستدل رب العالمين على ثبوت رسالة رسوله وصحة ما جاء به. وهذا الاستدلال اقوى واشرف من الاستدلال بالمعجزات والخوارق - 00:05:00ضَ
وان كانت دلالتها اقرب الى اذهان عموم الناس وتلك انما تكون لخواص العقلاء. يعني الاستدلال باسمائه وصفاته يقول انها اقوى واظهر من الدلائل الاستدلال بالمعجزات التي جاءت بها الرسل. وان كانت الاستدلال بالمعجزات اقرب الى اذهان عامة - 00:05:20ضَ
ولكن هذه الى قلوب الخاصة اظهر وادين لانه امر مرتبط بعضه ببعض. وعلى كل الدلائل على كون الله جل وعلا هو رب العباد. وهو خالقهم وهو المنعم عليهم وهو الذي يجب ان يعبدوه وهو الذي يكون مآلهم اليه فيجازيهم باعمالهم - 00:05:50ضَ
لا حصر له. ليس لها حصر. كثيرة جدا. في الانفس وفي الافاق. وفي الامور الخارجة عن العادة وفي كل شأن من شؤون الحياة. اذا فكر الانسان ففيه دلائل ظاهرة جلية - 00:06:20ضَ
الامر ليس مقصورا على نوع من الانواع نعم. قوله افبهذا الحديث انتم مدمنون. قال مجاهد تريدون ان تمالؤوهم فيه وتركنوا اليهم؟ قال ابن القيم رحمه الله تعالى في الحديث المقصود به القرآن - 00:06:40ضَ
فانتم في هذا الحديث مدهنون يعني القرآن الذي نزل عليكم هل تداهنون الكفار؟ يعني تمالئونهم وتجارونهم على ما يريدون وتتركون معاداتهم ومبادئتهم للعداوة واظهار البغظاء لهم. فان هذا هو الذي يجب. نعم. قال ابن القيم رحمه الله تعالى ثم وبخهم على - 00:07:00ضَ
وضعهم الادهان في غير موضعه. وانهم يداهلون فيما فيما حقه. ان يصدع به ويعرف به. ويعض عليه بالنواجذ وتثنى عليه الخناصر وتعقد عليه القلوب والافئدة. ويحارب ويسالم لاجله. هم. ولا يلتوي عنه يمنة - 00:07:30ضَ
يمنة ويسرة ولا يكون للقلب التفات الى غيره ولا يلتوى عنه ولا يلتوى عنه يمنة ويسرة ولا يكون للقلب التفات الى غيره. ولا محاكمة الا اليه. ولا مخاصمة الا به. ولا اهتداء في طريق المطالب - 00:07:50ضَ
العالية الا بنوره ولا شفاء الا به فهو رح الوجود وحياة العالم ومدار السعادة وقائد صلاح وطريق النجاة وسبيل الرشاد ونور البصائر. فكيف تطلب المداهنة بما هذا شأنه؟ ولم ينزل - 00:08:10ضَ
ولم ينزل للمداهنة. وانما نزل بالحق وللحق. والمداهنة انما تكون في باطل قوي لا لا لا يمكن لا يمكن ازالته او في حق ضعيف لا يمكن اقامته فيحتاج فيحتاج المجاهل الى ان يترك بعض الحق - 00:08:30ضَ
ويستلزم بعض بعض الباطل. فاما الحق الذي قام به كل حق فكيف يداهن به؟ هم. قوله يجعلون رزقكم انكم تكذبون. تقدم الكلام عليها اول الباب والله تعالى اعلم. نعم. قال المصنف رحمه الله - 00:08:50ضَ
تعالى فيه مسائل الاولى تفسير اية الواقعة. الثانية ذكر الاربع التي من امر الجاهلية وهي الطعن في الانساب في الاحساب. والنياحة على الميت والاستسقاء بالانواع. هذه الاربع من امور الجاهلية - 00:09:10ضَ
وعرفنا في غرفتها للجاهلية لان على سبيل الذم والتحذير منها. ينبغي للانسان ان يحذر الوقوع فيها وانه اذا وقع فيها فانه واقع في امر من امور الجاهلية التي التي يعاقب الانسان على فعله - 00:09:30ضَ
مسألة المسألة الثالثة ذكر الكفر في بعضها. يعني كفر النعمة انه كفر دون كفر وليس الكفر المخرج من الدين الاسلام قوله ثلاث في امتي هن بهم كفر الطعن في الانساب وآآ - 00:09:50ضَ
الفخر في الاحساب والنياحة على الميت. وقوله هن هن هن هن فيهم كفر. هنا اذا جاء الكفر منكر فيراد به كفرا غير مخرج من الدين الاسلامي. وانما هو خصلة من خصال الكفر - 00:10:10ضَ
المسألة الرابعة ان من الكفر ما لا يخرج من الملة. المسألة الخامسة قوله اصبح من عبادي مؤمن بي وكافر بسبب نزول النعمة. اه يعني كافر كفرا النعمة. وليس كافرا الكفر الذي يخرجه من الدين الاسلامي - 00:10:30ضَ
المسألة السادسة التفطن للايمان في هذا الموضع. يعني الايمان في قوله مؤمن حيث جعل اضافة النعمة والاقرار بها الى الله ايمانا. نعم. المسألة السابعة التفطن للكفر في هذا الموضع. يعني كفر آآ كونه اظاف النعمة الى غير المنعم بها. فصار ذلك كفرا. نعم. المسألة - 00:10:50ضَ
الثامنة التفطر لقوله صلى الله لقوله لقد صدق له كذا وكذا. يعني قولهم الذي يقولون وصدقنا وكذا وكذا فانهم لا يريدون بذلك ان النوء يخلق المطر. ويوجده من العدن وينعم به على العباد. هذا لا لا يقوله احد. وانما اظافوا نزول المطر الى طلوع - 00:11:20ضَ
او الى غروبه. فصار هذا فيه كفر للنعمة التي يجب ان تغافل يعم ويشكر عليها. نعم. المسألة التاسعة اخراج العالم للتعليم. للمسألة بالاستفهام عنها لقوله اتدرون ماذا قال ربكم؟ نعم. المسألة العاشرة وعيد النائحة. قال المصنف - 00:11:50ضَ
رحمه الله تعالى باب قول الله تعالى ومن الناس من يتخذ من دون الله اندادا يحبونهم كحب الله لما كان الحب هو اصل الدين الاسلامي. ويجب على العبد ان لله جل وعلا نبه المصنف رحمه الله بهذه الترجمة على وجوب اخلاص - 00:12:20ضَ
الحب لله وحده. وان الحب يكمل حب لله جل وعلا الا يكمل بتوابعه التي تتبعه كمحبة الرسول صلى الله عليه وسلم ومحبة اهل الطاعة الذين الله جل وعلا ويكون حبهم لله فقط. لان الذي يحب - 00:12:50ضَ
هو الله وحده جل وعلا. اما غيره من سائر الخلق فهم يحبون لما يقع على ايديهم من الافعال من الطاعات الاحسان وغير ذلك. ثم المحبة قد تختلط على كثير من الناس. فلا يميز بين الواجب - 00:13:20ضَ
الذي يتعين ان يكون لله وحده وبين ما يكون للعباد او للرسول صلى الله عليه وسلم وقد مثلا يجعل كثير من الناس المحبة الواجبة لله مشتركة بين الله وبين خلقه فيقع في الشرك. والاشتراك في المحبة هذا يكون - 00:13:50ضَ
من الشرك الاكبر الذي يكون مخرجا من الدين الاسلامي. وذلك ان الباعث عن العمل هو الحب. بل الباعث على كل شيء المحرك للبدن. وللجوارح هو الحب والارادة ولهذا اخبر الله جل وعلا انه يجب ان يحب وحده وكان الرسول - 00:14:20ضَ
صلى الله عليه وسلم يقول للناس احبوا الله من كل قلوبكم من كل قلوبكم يعني تكن المحبة خالصة لله جل وعلا ولكن يجب ان يعلم ان المحبة تنقسم الى قسمين - 00:14:50ضَ
محبة مشتركة بين الخلق كلهم. وهذه ليس فيها غير على الانسان وليس فيها شرك. وهذه المحبة اقسام ثلاثة. المحبة المشتركة. ثلاثة اقسام منها اسم يكون محبة الشفقة والحنو والرحمة محبة الولد الصغير محبة الضعفاء وما اشبه ذلك. فهذه ليست - 00:15:10ضَ
فيها ظير على المحب بل هو يثاب على ذلك. القسم الثاني محبة تقدير واجلال في محبة الوالد محبة من يقدره القسم الثالث الراء الثالث محبة الاشتراك كمحبة الزمالة او المصاحبة في عمل او في سفر او في مسكن او ما اشبه ذلك وهذه - 00:15:50ضَ
وحتى للحيوانات بعضها مع بعض. فهذه الامور الثلاثة لا تستلزم والخضوع والتعظيم. يعني انها ليست محبة عبودية. بل هي محبة لهذه الامور مذكورة هذا قسم من اقسام المحبة. وهذه التي تكون في الناس. في الخلق. اما - 00:16:30ضَ
القسم الثاني وهي محبة العبودية. وتسمى المحبة الخاصة فهذه يجب ان تكون لله جل وعلا. وهي التي تتضمن الذل. والخضوع والتعظيم فلا يجوز ان يقع لمخلوق من المخلوقات محبة من هذا النوع يعني محبة تتضمن - 00:17:00ضَ
الذل والخضوع والتعظيم. فانها اذا وقعت لمخلوق فتكون عبادة ويكون من وقعت منه مشركا بالله جل وعلا. وهذا الذي انكره الله جل وعلا على المشركين في الاية التي سيذكرها المؤلف. وهي قوله جل وعلا ومن الناس من يتخذ من دون الله اندادا يحبونهم - 00:17:30ضَ
كحب الله الى اخر الاية وكذلك الايات التي بعدها. نعم قال المصنف رحمه الله تعالى قوله باب قول الله تعالى ومن الناس من يتخذ من دون الله اندادا يحبون كحب الله. لما كانت محبته سبحانه هي اصل دين الاسلام. الذي يدور عليه الذي يدور عليه - 00:18:00ضَ
فبكمالها يكمن وبنقصها ينقص توحيد الانسان. نبه المصنف على ذلك بهذه الترجمة قوله تعالى ومن الناس من يتخذ من دون الله اندادا الاية. قال في شرح المنازل هو اذا قال مثلا هذه طريقة العلماء اذا ذكر اول الاية قال الاية يعني كمل الاية اقرأ - 00:18:28ضَ
لانهم يتركونها اختصارا واعتمادا على ان القارئ يحفظ الاية. فاذا وصل الى قوله الاية يعني يريد ان تكمل الاية؟ نعم. قوله تعالى ومن الناس من يتخذ من دون الله اندادا يحبونهم كحب الله - 00:18:58ضَ
قال في شرح المنازل اخبر تعالى ان من احب من دون الله شيئا كما يحب الله تعالى فهو ممن اتخذ من دون الله ما هذا ند في المحبة؟ لا في الخلق والربوبية فان احدا من اهل الارض لا يثبت هذا الند بخلاف ند - 00:19:18ضَ
محبة فان اكثر اهل الارض قد اتخذوا من دون الله اندادا في الحب والتعظيم. ثم قال الله تعالى والذين امنوا اشد حبا لله. وفي تقدير الاية قولان. مم. احدهما والذين امنوا اشد حبا لله من اصحاب - 00:19:38ضَ
الانداد لاندادهم والهتهم التي يحبونها ويعظمونها من دون الله. وروى ابن جرير عن مجاهد في قول الله تعالى يحبونهم كحب الله مباهاة ومضاهاة للحق بالانداد. والذين امنوا اشد حبا لله من الكفار - 00:19:58ضَ
ثم روى ثم روي عن عن ابن زيد قال هؤلاء مشركون هؤلاء المشركون اندادهم؟ هذا قول الراجح القول الثاني وهو ان الذين امنوا اشد حبا لله من المشركين لله. هذا هو القول الصحيح - 00:20:18ضَ
وهذا مبني على قولين في اول الاية لان قوله جل وعلا ومن الناس من يتخذ من دون الله اندادا يحبونهم كحب الله. يحبونهم بالله يعني ان المشركين يحبون الانداد كمحبتهم لله يعني اصالة المحبة - 00:20:44ضَ
مقسمة قسمين. قسم لها منها لله محبتهم قسم منها لله وقسم منها للانداد. وهذا هو الشرك والشرك الاكبر فهم يحبون اندادهم مثل محبتهم لله جل وعلا. وهذه المحبة محبة عبادة وهذا الذي جعلهم خالدين في النار هذه المحبة. وهي التي يلوم - 00:21:11ضَ
المشركون عليها انفسهم ويلوم بعضهم بعضا اذا كانوا في النار. يقولون كما اخبر الله عنهم تالله ان كنا لفي ضلال مبين. اذ نسويكم برب العالمين. يخاطبون والهتهم يخاطبونهم بهذا الخطاب - 00:21:44ضَ
تالله لقد كنا في ضلال مبين اذ نسويكم يعني سووهم في المحبة. نسويكم برب العالمين يعني نحبكم كما نحب رب العالمين. الاية تدل على انهم يحبون الله ولكنهم شركوا في محبة الله الانداد فصاروا بذلك مشركين. وليس معنى ذلك - 00:22:09ضَ
كان المشركين يحبون الانداد كمحبة المؤمنين لله. هذا قول باطل وقد قيل هذا في الاية ولكنه الواقع قول ضعيف وثم رتب على هذا ما في اخر الاية والذين امنوا اشد حبا لله - 00:22:36ضَ
يعني الذين امنوا حبهم اشد من حب اصحاب الانداد لله. وليس من اصحاب الانداد لاندادهم. فان هذا قول ايضا كما ذكر لكن قول ضعيف القول ان محبة المؤمنين اشد من محبة الكافرين لله ويدل على ان الكافرين المشركين يحبون الله حبا كثيرا ولكنه حب صار فيه - 00:23:06ضَ
وهو الشرك الذي جعلهم كفارا وجعلهم في النار. فدلت الاية على وجوب اخلاص المحبة لله. وانه يجب ان تكون المحبة لله وحده. ولا يكون معه مشارك كم فيها مهما كان. وسيأتي انه فرض - 00:23:39ضَ
على المسلم ان يحب رسول الله صلى الله عليه وسلم اكثر من محبته لولده ووالده والده وماله ومن نفسه ايضا. ومن الناس اجمعين. وما الفرق بين محبة الرسول صلى الله عليه وسلم ومحبة الله. يقول ان محبة الرسول صلى الله عليه وسلم فرع على محبة الله - 00:24:09ضَ
مصرع على محبة الله. يعني يحب لله ومن اجل الله. يحب لان الله يحبه. يحب في ولا يوحن مع الله وانما يحب لان الله امر بحبه ولانه قام بما يجب عليه لله جل وعلا فمن لازم - 00:24:39ضَ
محبة الحبيب ان تحب ما يحبه. وكذلك محبة عباد الله المؤمنين من اوليائه واتقيائه يحبون لله وفي الله ومن اجل الله جل وعلا. وليست محبة مع الله اما المحبة مع الله فهي تكون محبة التعظيم والذل والخضوع والعبودية - 00:25:07ضَ
هذه لا يجوز ان تكون الا لله وحده كما سبق. نعم. ثم روي عن ابن زيد قال ما روى. ثم روى عن ابن زيد قال هؤلاء المشركون انداد هؤلاء المشركون اندادهم الهتهم. نعم. التي - 00:25:37ضَ
مع الله يحبونهم كما يحب الذين امنوا الله. والذين امنوا اشد حبا لله من حبهم الهتهم. قول ضعيف نعم والثاني والذين امنوا اشد اشد حبا لله من المشركين بالانداد لله. هذا هو القول الصحيح - 00:25:57ضَ
القول الثاني هذا هو الصواب. اما الاول ضعيف. نعم. فان محبة المؤمنين خالصة. ومحبة اصحاب الانداد قد ذهبت انجادهم بقسط منها. هم. والمحبة الخالصة اشد من المشتركة. والقولان مرتبان على القولين في قوله تعالى - 00:26:17ضَ
يحبونهم كحب الله. هم. فان فيها قولين ايضا احدهما يحبونهم كما يحبون الله. فيكون قد اثبت لهم محبة الله ولكنها محبة اشركوا فيها مع الله تعالى اندادهم. هم. والثاني ان المعنى يحبون ان - 00:26:37ضَ
كما يحب المؤمنون الله. وهذا باطل في الواقع. القول الثاني هذا باطل. لانه ليست محبة المشركين لاندادهم المؤمنين لله. هذا شيء معروف. وان كانت محبتهم فيها ذل وخضوع وتعظيم فمن ذلك صارت عبادة. ولكنها ليست كمحبة المؤمنين لربهم تعالى وتقدم. نعم. ثم - 00:26:57ضَ
قال تعالى ان محبة المؤمنين لله اشد من محبة اصحاب الانداد لاندادهم فيه تناقض اذا كيف تكون عقول مثلا انهم يحبون اندادهم كمحبة المؤمنين ثم يقول ثم بين ان محبة المؤمنين اشد - 00:27:27ضَ
واعظم سر متناقض اوله مع اخره. هذا مما يدل على ضعف على ضعفه. نعم. وكان شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله يرجح القول الاول ويقول انما ذموا بان شركوا بين الله وبين اندادهم في - 00:27:47ضَ
محبة ولم يخلصوها لله كمحبة المؤمنين له. نعم. وهذه التسمية المذكورة في قوله تعالى حكاية عنهم وهم في انهم يقولون لالهتهم واندادهم وهي محضرة معهم في العذاب. تالله ان كنا لفي ضلال مبين. اذ نسويه - 00:28:07ضَ
برب العالمين ومعلوم انهم ما سووهم برب العالمين في الخلق والربوبية وانما سووهم به في المحبة بالمحبة والتعظيم. وهذا ايضا هو العدل المذكور في قوله تعالى الحمد لله الذي خلق السماوات والارض - 00:28:27ضَ
وجعل الظلمات والنور ثم الذين كفروا بربهم يعدلون اي يعدلون به غيره في العبادة التي هي المحبة والتعظيم وقال تعالى قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله. وهذه تسمى اية - 00:28:47ضَ
اية المحبة. اية المحنة. اية المحنة. وهذه تسمى اية المحنة. قال بعض السلف ادعى قوم محبة الله فانزل الله تعالى اية المحنة قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله - 00:29:07ضَ
انه امتحنهم بهذه الاية. يعني من باب الامتحان امتحنهم بذلك. فدليل المحبة الاتباع يعني من كان يحب الرسول صلى الله عليه وسلم علامة ذلك انه اتبعوا سنته. ويكتفي اثره ويحرص على ذلك. شد الحرص. اما اذا كان - 00:29:27ضَ
انه يحبه وهو مخالف لسنته. فهذه دعوة. وكذلك من يزعم انه يحب الله فعلامة ذلك انه يطيع امره. ويجتنب نهيه. فهذه علامته ليست ليست دعوة مقبولة الا بدليل. ودليل سوى هذا دليل محبة الله الطاعة الاتباع. كذلك محبة الرسول صلى الله عليه وسلم. والا - 00:29:57ضَ
تفيد فان اليهود يزعمون انهم ابناء الله واحباؤه هكذا يقولون نحن ابناء الله واحباءه ولكن الدعوة الغير مقبولة. لان الواقع ينافيها. لانهم عصاة وكذلك الذين يزعمون من هذه الامة انهم يحبون الرسول صلى الله عليه وسلم - 00:30:37ضَ
من غيرهم. قل لابد ان يبرهن المحب للرسول صلى الله عليه وسلم. على ذلك والبرهان اتباعه اتباع سنته صلى الله عليه وسلم وطاعة امره والابتعاد عما نهى عنه. هذا هو - 00:31:07ضَ
والدليل على المحبة اما اذا كانت المحبة مجرد يعني تقليد او مجرد دعوة او على شيء من امور الهوى او من الامور التي تشتهي الانفس هذا ما يجدي شيء ما ينفع. هذا لا ينفع - 00:31:27ضَ
وهذه الاية التي في سورة ال عمران قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله وتسمى اية المحنة لانها يقولون سبب نزولها ان قوما قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم - 00:31:47ضَ
اننا نحب ربنا حبا شديدا. فانزل الله جل وعلا هذه الاية تكون علامة للمحب قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني. يحببكم الله. يعني ان اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم فهو - 00:32:07ضَ
التي تصحح دعوى المحبة نعم. فانزل الله تعالى اية المحنة قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله. اشارة الى دليل المحبة وثمرتها وفائدتها. فدليلها وعلامتها الرسول صلى الله عليه وسلم. وفائدتها وثمرتها محبة المرسل لكم. فما لم تحصل منكم المتابعة فما - 00:32:27ضَ
مثبتكم له غير حاصلة. المرسل محبة المرسلين. وفائدتها وثمرتها محبة المرسل لكم فما لم تحصل منكم المتابعة ومحبة المرسل تبع لها. تكون تابعة له. نعم. فما لم منكم المتابعة فمحبتكم له غير حاصلة ومحبته لكم ومحبته لكم منتفية. نعم. وقال تعالى - 00:32:57ضَ
يا ايها الذين امنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه. اذلة على المؤمنين اعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم. ذكر لهم اربع علامات. هم - 00:33:27ضَ
انهم اذلة انهم اذلة على المؤمنين. قيل معناه ارقاء رحماء مشفقين عاطفين عليهم فلما ضم الادلة هذا المعنى عداه باداة علا. قال عطاء رحمه الله للمؤمنين كالوالد لواء كالولد لوالده وكالعبد لسيده. مم. وعلى الكافرين كالاسد على فريسته اشداء على الكفار رحماء بينهم - 00:33:47ضَ
اشداء على الكفار رحماء بينهم. العلامة الثالثة الجهاد في سبيل الله. ثانية الثانية انهم اشداؤها الكافرين ما ذكرها لظهورها بوضوحها الاولى انهم عزة على المؤمنين يعني انهم اذلة عليهم يعني آآ يرحمونهم يوالونهم ويحبونهم - 00:34:17ضَ
واعزة على الكافرين يعني انهم اشد عليهم غلب عليهم. يبغضونهم ويكرهونهم لانهم كفروا بالله جل ويعادونهم اشد المهاداة ولو كانوا من اقربائهم في النسب كما قال الله جل وعلا لا تجدوا قوما يؤمنون بالله واليوم الاخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا ابائهم او ابنائهم - 00:34:47ضَ
او اخوانهم او عشيرة. قال ان هذه الاية نزلت في بعض الصحابة مثل ابي عبيدة. الجراح الذين قتلوا بعض اقربائهم يوم بدر. حتى انه تبع اباه ليقتله لانه كان مع الكافرين. فنزلت هذه الاية ولهذا قال اولئك كتب في قلوبهم الايمان - 00:35:17ضَ
يعني ان الذي دعاهم الى مقاتلة اقربائهم انه امنوا بالله جل وعلا وعادوا الكفار في الله جل وعلا. نعم. العلامة الثالثة الجهاد في سبيل الله بالنفس واليد والمال واللسان. هم. وذلك تحقيق دعوى المحبة. يجاهدون في سبيل الله. نعم - 00:35:47ضَ
الرابعة انهم لا تأخذهم في الله لومة لائم. وهذه علامة صحة المحبة. نعم. فكل فكل محب اخذ اللوم على اخذ اللوم على محبوبه. فليس بمحب اخذه اللوم. فكل محب اخذه اللوم - 00:36:17ضَ
على محبوبه فليس بمحب على الحقيقة. وقال تعالى اولئك الذين يدعون يبتغون الى ربهم الوسيلة ايهم ويرجون رحمته ويخافون عذابه. وذكر المقامات الثلاثة الحب وهو ابتغاء القرب اليه والتوسل اليه بالاعمال الصالحة والرجاء والخوف. يدل على ان ابتغاء الوسيلة امر زائد على رجاء الرحمة وخوف العذاب - 00:36:37ضَ
بعمل زائد وهو اكتساب طلب المرضات اتباع الامر واجتناب نعم. ومن المعلوم قطعا انه لا يتنافس الا في قرب من يحب قربه. وحب قربه تبع لمحبة ذاته. بل محبة ذاته اوجبت محبة اوجبت محبة القرب منه. وعند الجهمية - 00:37:07ضَ
والمعطلة ما من ذلك كله شيء. فانه عندهم لا تقرب ذاته من شيء. ولا يقرب من ذاته شيء. ولا يحب فانكروا حياة القلوب ونعيم الارواح وبهجة النفوس وقرة العيون واعلى نعيم الدنيا والاخرة - 00:37:37ضَ
ولذلك ضربت قلوبهم بالقسوة. وضرب وضرب دونهم ودون الله حجاب. ودون الله حجاب على معرفته ومحبته فلا يعرفونه ولا يحبونه ولا يذكرونه الا عند تعطيل اسمائه وصفاته. فذكرهم فذكرهم اعظم - 00:37:57ضَ
واثامهم واوزارهم بل يعاقبون من ذكره باسمائه وصفاته يعاقبونه بل يعاقبون من يذكره باسمائه وصفاته ونعوت جلاله ويرمونهم بالادواء التي هم احق بها واهلها. وحسب وحسب ذي البصيرة وحسب ذي البصيرة وحياة القلب ما يرى على كلامهم من القسوة من بصيرة وحياة القلب. نعم. وحسب للبصيرة - 00:38:17ضَ
القلب ماء. هم. ما يرى على كلامهم من القسوة والمقت والتنفير عن محبة الله. عن محبة الله تعالى ومعرفته ومعرفة وتوحيده والله المستعان. وقال رحمه الله تعالى ايضا لا لا تحد المحبة بحد اوضح منها - 00:38:47ضَ
فالحدود لا تزيدها الا خفاء. فحدها وجودها. ولا توصف بوصف اظهر من المحبة. وان تكلم الناس باسبابها وموجباتها وعلاماتها وشواهدها وثمراتها واحكامها. محبة قسمت اقسام انه معروف في لغة العرب. لها اول ولها وسط ولها اخر - 00:39:07ضَ
اولها اول المحبة الارادة. يسمى اولها. ثم وبعد ذلك المودة. اولها الارادة وهو الميل. الميل الى المحبوب يميل اليك بارادته. ثم العلاقة العلاقة يعني ان يتعلق قلبه ثم الصبابة. والصبابة ان ينصب القلب الى المحبوب مثل سباب الماء. في منحدره - 00:39:37ضَ
ثم المودة وهي خالص الحب ثم الشغف وهي ان تصل المحبة الى شغاف القلب. وتتغلغل فيه. ثم بعد الشغف ايضا آآ العشق والعشق هو الحب الذي فيه خطر على الانسان. ولكن مثل هذا ما يوصف الله - 00:40:17ضَ
جل وعلا به ولا يجوز ان يقول العبد انا عاشق لله لان العشق محبة فيها شهوة هذي لا يجوز ان تكون لله جل وعلا قول العبد لله تعالى ثم بعد ذلك - 00:40:56ضَ
التسيب التسيب هو التعبد ثم التعبد ثم الخلة الخلة هي نهاية المحبة. هي نهايتها. ومعنى ذلك ان الحب تخلل جميع اجزاء القلب فلم يبقى فيه مكان لغير المحبوب. ولهذا جل وعلا ما اتخذ خليلا الا ابراهيم ومحمد صلوات الله وسلامه عليهما لانهما - 00:41:22ضَ
اللذان كملا المحبة لله جل وعلا. وغيرهما لا يقدر على ذلك ولا يجوز ان يوصف لله ان يوصف الله جل وعلا بهذه اقسام هذه المحبة كلها وانما يوصف بما ورد - 00:42:02ضَ
النص الذي ورد به النص يوصف به جل وعلا. وتقدس بان صفاته تتوقف على النص ما وصف به نفسه او وصف به رسوله صلى الله عليه وسلم اثبت ووصف به وسمي به والا - 00:42:22ضَ
لا يجوز. نعم واجمع ما قيل في ذلك ما ذكره ابو بكر الكتاني عن الجنيد قال ابو بكر جرت مسألة في المحبة في مكة اعزها الله مكة بمكة اعزها الله في ايام الموسم فتكلم الشيوخ فيها وكان الجنيد اصغرهم - 00:42:42ضَ
فقالوا هاتي ما عندك يا عراقي فاطرق رأسه ودمعت عيناه ثم قال عبد ذاهب عن نفسه متصل بذكر ربه قائم في اداء الحقوق ناظر اليه بقلبه. احرق قلبه الوان هيبته. وصفى شرابه وصفى - 00:43:06ضَ
طرده من كأس مودته وانكشف له الحياء من استار غيبه. فان تكلم فبالله وان نطق فعن الله وان تحرك فبامر الله وان سكن فمع الله وذكر رحمه الله تعالى ان الاسباب الجالبة للمحبة عشرة. هم. احدها قراءة القرآن بالتدبر والتفهم - 00:43:30ضَ
في معانيه وما اريد به. نعم. الثاني التقرب الى الله تعالى بالنوافل بعد الفرائض. الثالث دوام ذكره على كل حال اللسان والقلب والعمل والحال فنصيبه من المحبة على قدر هذا الرابع ايثار محابه على - 00:43:55ضَ
بك عند غلبات الهوى. الخامس مطالعة مطالعة القلب لاسمائه وصفاته. ومشاهدته وتقلبه في هذه المعرفة وميادينها. هذه التي ذكر من اسباب تنمية المحبة. وايجادها في القلب. محبة الله جل وعلا. الاولى - 00:44:15ضَ
ان يقرأ القرآن بتدبر بتدبر قراءة القرآن بتدبر وتفهم لمعانيه لان التدبر والتفهم ايضا مقصوده العمل. فيتصور القارئ انه يقرأ كتاب الله جل وعلا اليه. ان الله يخاطبه بهذا الكلام. نعم - 00:44:45ضَ
حتى يمتثل ما امره به ويجتنب ما نهاه عنه. يكون هذا مقصده هذا مراده من القراءة. وكذلك تلذذه لتلاوة كلام ربه جل وعلا. ان هذه نعمة عظيمة. عظيمة كبيرة جدا على المؤمن خلي بينك وبين ان تقرأ كلامه وتردده. فانت - 00:45:15ضَ
لذلك اذا استشعرت النعمة وصيام وتدبرت كلامه يزيدك الله جل وعلا بهذا علم محبة ومحبة. محبة للطاعة التي هي ثمرة محبة الله جل وعلا. هذه واحدة يسار محابه. ان تؤثر محبة الله على محبة نفسك او محبة - 00:45:55ضَ
من تحب ومعنى ذلك انه اذا صار امامك امران احدهما احدهما تعلم انه محبوب لله جل وعلا ولكنه قد يكون ثقيلا على النفس. والاخر بعكس ذلك لانك ما هو محبوب لله جل وعلا. تجتهد في ذلك وتتحمل - 00:46:25ضَ
من تحمل تتحمل اذا كان فيه مشقة وصعوبة على النفس. وهذا يؤثر ايضا يؤثر محبة الله جل وعلا ثم كذلك امر ثالث وهو انه اذا حضر امر الله تبادر اليه. ولا تتوانى فان التواني عن المبادرة لامر الله - 00:46:55ضَ
قد يورثون آآ معصية ومقتا. كما اخبر الله جل وعلا عن الذين الذين قعدوا عن الجهاد وتأخروا قال الله جل وعلا لهم اقعدوا مع القاعدين لانهم في اول الامر ما سارعوا الى ذلك. وكذلك جل وعلا يقلب افئدتهم وابصارهم كما - 00:47:25ضَ
الم يؤمنوا بي اول مرة ونذرهم في طغيانهم يعمهون. بسبب انهم تلكعوا اول الامر ولم يسارعوا الى امتثال امر الله جل وعلا. ثم ان المحبة ان المحبة هي في الدين الاسلامي. لان المحبة معناها محبة الله هي التألب. هي ان يكون يألف - 00:47:55ضَ
ربه ولا يكون في قلبه الها لغيره الهتين يألف غير الله جل وعلا. والتأله قد يتفاوت ولكن محبة الله محبة الله يجب ان تكون خالصة يعني التي تتضمن كما سبق لان العبادة هي امتثال الامر لغاية الذل - 00:48:25ضَ
غاية التعويم. هذه هي العبادة. هذه هي العبادة. فمحبة الله عبادة. ولابد ان يكون الانسان عارفا لذلك. وممتثلا له. وهذا هو معنى لا اله الا لا اله الا الله. فاذا كان هناك في القلب في القلب محبوبا يقدم او زاكرا - 00:49:05ضَ
محبة الله جل وعلا اما يقدم عليها او يزاحمها. معنى ذلك ان الانسان ليس عنده اخلاص. لم يخلص واهل هذه المحبة الخالصة هم الذين لا تمسهم النار ولا عليها اذا كان فيها شائبة فلا بد من تطهيرهم او ان يبقوا في النار لان - 00:49:35ضَ
الذين اشركوا بهذه المحبة هم المشركون. كما سبق ومن الناس من يتخذ من دون الله اندادا يحبونه كحب الله يعني انهم يحبون اندادهم مثل محبتهم لله جل وعلا. والند هو كل - 00:50:05ضَ
كل ما كان مقصودا في شيء من التعظيم. او الذل له. او الحب الذي يكون فيه الخضوع. ما يلزم ان يكون الند. ما يلزم ان يكون صنم او يكون رجل او يكون - 00:50:25ضَ
النت قد يكون مال يقدمه على محبة الله. قد تكون شهوات. قد تكون شهوات. قد تكون رئاسة. قد تكون قد يكون معنا امر معنوي. المقصود ان يكون العبد لله جل وعلا عبدا لله. خالصا لله - 00:50:45ضَ
جل وعلا ولا تكن عبوديته موزعة. اما اذا كانت موزعة بين الله جل وعلا وبين المظاهر الاخرى او الاغراظ. فانه لا يكون مخلصا. واهل الاخلاص هم اهل النجاة الذين ينجيهم الله جل وعلا من عذابه. ثم الاسباب التي تجلب ذلك - 00:51:05ضَ
جملة يعني في جملة. التي يعرفها الانسان لا تشكل عليه. هي طاعة الله واتباع رسوله صلى الله عليه وسلم. اذا حرص الانسان على طاعة الله جل وعلا. واتباع الرسول صلى الله عليه - 00:51:35ضَ
وسلم في كل ما يعرفه ويعلمه. وصار ذلك عنده حرصه عليه اشد من حرصه على جمع المال فانه يزداد خيرا ويزداد محبة والله جل وعلا كذلك كذلك يحبه ويزيد في حبه لانه كما جاء في الحديث لا يزال العبد - 00:51:55ضَ
يتقرب الي بالنوافل حتى احب. نوافل الزائدة على الفرائض ولكن اداء الفرائض الاصل في هذا اذا ادى الانسان الفرائض التي افترضها عليه ثم صار بعد اداء الفرائض عنده رغبة في طاعة الله جل وعلا فلا بد ان يفعل شيئا من النوافل وقد يزيد. نعم. السادس - 00:52:25ضَ
مشاهدة بره واحسانه ونعمه الظاهرة والباطنة. وشهادة النعم. هذه واجبة وهي تزيد وهي في الطاعة. ومعنى مشاهدتها اشعار القلب بها. اشعار القلب بها والنعم لا حصر لها. والنعم لا حصر لها. الانسان البصر الذي يبصر به نعمة كبيرة من الله - 00:52:55ضَ
والسمع الذي يسمع به نعمة عظيمة. يجب ان يشكر الله جل وعلا على ذلك ويعبده يعني ماذا يستعمل السمع؟ ويستعمل البصر في عبادة الله جل وعلا. والعقل نعمة عظيمة على الانسان ولهذا يقول جل وعلا ان السمع والبصر والفؤاد كل اولئك كان عنه مسؤولا - 00:53:25ضَ
يعني هذه نعم يسأل عنها الانسان. هل استعملها في طاعة الله جل وعلا؟ او انه استعملها في المعاصي استعملها في المعرفي اتباع الشيطان وكذلك من النعم العظيمة الصحة صحة البدن كون الله جل وعلا وهبك صحة في بدنك هذه نعمة يجب ان تعبد الله - 00:53:55ضَ
بهذه الصحة وتنتهز الفرصة قبل ان يأتي المرض قبل ان يأتي المرض وكذلك عدم الشغل كونك كونك ما عندك شيء يشغلك ويمنعك من اداء العبادة من التعبد الذكر للتلاوة من غير ذلك. وهذا شيء قد يغفل عنه الانسان. ولهذا جاء في الحديث عن النبي صلى - 00:54:25ضَ
صلى الله عليه وسلم. انه قال نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس. الصحة والفراغ الصحة والفراغ. لان الانسان لا يدوم صحيح. لان الانسان لا بد ان يمرض. ولا يبقى ايضا فارغا - 00:54:55ضَ
لابد ان نشغل يشغله شيء. وفي النهاية يموت ينتهي. كذلك العظيمة من النعم التي انعم الله جل وعلا بها على عباده كونوا سخر لهم ما في السماء وما في الارض - 00:55:15ضَ
انه مسخر السحاب والمطر والارظ النبات وغيرها. وان تعدوا نعمة الله لا تحصوها كثيرة جدا فيجب على الانسان ان يستشعر نعم الله جل وعلا عليه في كل صغيرة وكبيرة. ويستعين بالنعمة على عباده - 00:55:35ضَ
وهذا اذا فعله الانسان كان سببا لمحبة الله له. يحبه الله جل وعلا ويزيده لان شكر النعمة شكر النعمة وعد الله جل وعلا عليه زيادة واعظم النعم على الاطلاق. اعظم النعم على الاطلاق. اعظم النعم على ان الله جل وعلا هداك للاسلام - 00:55:55ضَ
جعلك مسلما وجعلك مسلما. واذا نظر الانسان الى الناس الذين في الارض اليوم يرى ان اكثرهم الكفار يرى ان فما الذي خصك بين هؤلاء الخلق؟ ما هي الا ما هو الا فضل من الله ونعمة - 00:56:25ضَ
تفضل بها عليك فعليك ان تغتبط بهذا وتشكر الله جل وعلا. لان ثمرة الانسان هي حياته هذه اذا اكتسب بها العمل الصالح كان مؤمنا بالله واكتسب العمل الصالح واكتسب بعد الموت تكون الحياة الحقيقية الابدية الدائمة. اما اذا كان بالعكس فهو اكتسب - 00:56:45ضَ
في هذه الحياة الشقاء السرمدي الذي لا نهاية له. الذي لا نهاية له. المقصود يعني نعم الله كثيرة جدا ولكن اعظمها اكبرها ان يكون الانسان مسلما ويموت على الاسلام. السابع وهو اعجبها انكسار القلب - 00:57:15ضَ
بين يديه. انكسار القلب يعني خشوعه وخضوعه وذله لله جل وعلا. والقلب ما ينكسر حتى يعرف ربه حتى يعرفوا ويستشعر نعمه وعذابه. وضعف الانسان وعظمة الله جل وعظمته. الانسان ضعيف حقير. ولكن الله جل وعلا لا ينسى شيء - 00:57:35ضَ
شيئا ولا يفوته شيء من خلقه. ولهذا لما قال الرسول صلى الله عليه وسلم لابي بن كعب لابي ان الله امرني ان اقرأ عليك لم يكن. الذين كفروا من اهل الكتاب والمشركين - 00:58:05ضَ
انا ابي وسماني الله لك. قال نعم. فصار يبكي. قال نعم. يبكي فرحا. لان الله ثم لان الله ذكره حقيقة الانسان حقيقته يعني اذا نظر في عظمة الله وفي مخلوقاته - 00:58:25ضَ
الله واذا هو مخلوق حقير صغير. من مخلوقات الله. فاذا انعم الله جل وعلا عليه وجعله عبدا له واعطاه واعطاه من العقل والسمع والبصر. ما ازداد به هدى الى الله جل وعلا فان هذه ليست من قوة الانسان وليست من ايضا - 00:58:45ضَ
عقليته وانما هي نعم. كل الناس عندهم عقول وعندهم اسماع وعندهم ابصار. ولكن عقولهم واسماعهم استطاعوا ان يهتدوا بها الى الحياة الحقيقية. فاذا لم يكن للانسان هاد من الله فلا هادي له - 00:59:15ضَ
ومن يهد الله فهو المهتدي ومن يهد الله ومن يضلل ومن لن تجد له وليا مرشدا مهما كان عنده من العقل ومن النظر والفكر والقوة المادة ما يستطيع ان يهتم - 00:59:35ضَ
الله جل وعلا يخاطب الله جل وعلا افضل الخلق رسوله صلى الله عليه وسلم يقول له صلى الله عليه يأمره ان يقول قل ان استديت فبما يوحي الي ربي. يعني هدايته بالوحي - 00:59:55ضَ
الوحي الذي اوحاه الله اليه. واكثر الناس يعرضون عن هذا الهداية. اكثرهم معرض عنها. اكثرهم ولا يهتمون ولا يلتفت اليها. وبعضهم يحاربها اشد المحاربة. ويبذل قل قوته وجهده وماله. وقوف المحاربة. وماله. عجيب يعني امرهم عجيب - 01:00:15ضَ
من جدة هذا الانسان فاذا تصور الانسان مثلا ونظر في الناس منهم الذي يحارب الاسلام منهم ومنهم الذي يعبد غير الله ومنهم من منهم اختلفت مع حتى منهم من يعبد الحيوانات بل منهم من يعبد الفئران والبقر والقرود - 01:00:45ضَ
وغيرها. وكلهم عندهم عقول وعندهم اصناع وابصار فاذا نظر الانسان الى هؤلاء حمد الله حيث هداه للاسلام. حيث من عليه بان جعله مسلما. متجه للرسول صلى الله عليه وسلم وذلك ان كما قلنا حياة الانسان بصيرة جدا قصيرة - 01:01:15ضَ
وهذه الحياة القصيرة اما ان يكتسب بها القرب الى الله والسعادة الابدية يكون في الجنان ما يمكن نقول ملك من من الملوك هؤلاء من الملوك لان نعيم الجنة وملكها الجنة ما يتصوره الانسان لانه لا يشاهده ولا يعرف جنسه ولا يعرفه ولكن - 01:01:45ضَ
يعني تقريبا قد ذكر الله جل وعلا لنا الملائكة ملائكة الرحمن يدخلون عليهم. يقولون لهم سلام عليكم بما صبرتم الدار. الملائكة الكرام الذين لا يعصون الله ما امرهم. منذ خلقوا يكونون - 01:02:15ضَ
شبه الخدم لهم. ثم هم في كل فيما تشتهي نفوسهم وتلوى في في المشتهيات ومن المناظر ما تلذ ابصارهم. ما تلذوا ولا يذوقون الموت ولا يخافون الموت خروج ولا يعتريهم مرض ولا يعتريه - 01:02:35ضَ
ولا يعتريهم ذل او خوف في امن ونعيم وما تشتهيه انفسهم خالدين فيه ابدا وفوق هذا كله فوقه كله رضا الله ان الله يرضى عنه ورضوان الله اكبر اكبر من الجنة اذا رضي وفي هذه الحياة القصيرة قد يكتسب الانسان سخط الله - 01:03:05ضَ
وعذابه السرمدي وليس العذاب ايضا العذاب الذي يعهده الانسان في هذه الدنيا عذاب في جهنم عذاب في جهنم شقى كلما نضج بدلناهم جلودا غيرها ليذيقوا العذاب. الجلود تنضج ولكن تبدل. تنضج. نفس الذي نضج - 01:03:35ضَ
يعاد مرة اخرى ما هو معناه انه يذهب ويأتي غيره؟ جلد الانسان هو جلده لكن هذا الجلد الذي عصى وهذه الاعضاء التي عصى عصت هي التي تتبدل. كلما احترقت عادت - 01:04:05ضَ
ويأتيه اسباب الموت تأتيهم من كل مكان. فيأتيه الموت من كل مكان وما هو بميت. لا يموت لا يقضى عليهم فيموتوا ولا يخفف عنهم عذابها. عجيب جدا الانسان اما ان يكون في هذه او يكون في هذه. اما ان يكون في الشقاء الذي يكون في الشقاء. يتمنى ان يكون - 01:04:25ضَ
عدم ولكن هيهات لو فيه التمني او يكون في كرامة الله جل وعلا التي اخبر انه انها ما خطرت على قلب بشر ولا رآها بصر من ابصار الناس لهذا يقال ان خطر الانسان شديد جدا فالرسول صلى الله عليه وسلم - 01:04:55ضَ
كثيرا صلى الله عليه وسلم ما ينبه على هذه الامور وقال صلى الله عليه وسلم لا تنسوا العظيمتين الجنة يعني اذكروهما دائما. كن بين اعينكم الجنة والنار لان المآل اليهما. والانسان - 01:05:25ضَ
لابد ان يستقر في واحدة منهما ولا في غيرهم. الثامن الخلوة وقت النزول الالهي تلاوة كتابه ثم ختم ذلك بالاستغفار والتوبة. يعني في اخر الليل انسان يتعرض بفضل الله جل وعلا في ذلك الوقت لكان الوقت قصير كل عمر الانسان قصير. واذا كان له اهتمام - 01:05:45ضَ
انه اذا كان له يعني وله همة يعلو بها فينبغي اذا كان اخر الليل الذي ينزل فيه الرب جل وعلا الى سماء الدنيا. ويقول من يدعوني فاستجيب له. من يسرني ساغفر له. من يسألني فاعطيه. هكذا يخاطب يخاطب خلقه. واكثرهم - 01:06:15ضَ
اما نائم او غافل او لا يهمه ذلك. او غافل قليل جدا. من عباد الله الذين يهتمون بهذا بهذا الذين يتعرضون لنفحات الكريم المنان. فيسألونه ويدعونه ثم يتلون كتابه ثم بعد ذلك اذا فرغوا قبيل الصم بعد ذلك قبيل طلوع الفجر - 01:06:45ضَ
يبقى يستغفر. المستغفرون بالاسحار يستغفرون ربهم. في هذه الحالة في هذه يزيده الله جل وعلا قربا ويحبه يزيده حبا ويكون ذلك من اسباب محبته واذا احب الله جل وعلا عبدا فانه ينادي جبريل في السماء - 01:07:15ضَ
يقول له اني احب فلان فاحبه. اني ثم ينادي جبريل في السماء ويقول ان الله ما يحب فلان فاحبوه. ثم يوضع له القبول في الارض والمحبة. عند الناس يقدم له شيء من المنافع ولكن اذا احب الله جل وعلا عبدا فانه يكون محبوب - 01:07:45ضَ
بحيث انه اذا رآه الانسان ذكر الله. تذكر الطاعة والعبادة. فهذه من الاسباب التي تدعو الانسان من الاسباب التي تجلد للانسان محبة الله جل وعلا مجالسة المحبين الصادقين والتقاط اقارب ثمرات كلامهم. ولا تتكلم الا اذا ترجعت مصلحة الكلام - 01:08:15ضَ
وعلمت ان فيه مزيدا لحالك ومنفعة لغيرك. المقصود بهذا زيادة الخير فهو في مجالسة الخير يزداد خيرا. لان اهل الخير يعينون عليه ويحزون عليه. يجعلون الانسان مثلا يجعلون بدل ما - 01:08:45ضَ
كان قد مثلا يتكاسل يجعلونه نشيطا بما يتكلمون به ويحضون عليه ويحرصون عليه ويقولون ان الحياة قليلة لوم ولوم وساعة واذا الامر قد انتهى مات فلان. يا صابر فاصبر وصابر حتى تلقى ما تحب. هذا المقصود - 01:09:15ضَ
المجالسة وليست المجالسة للمفاكهة تفرج او لمثلا الكلام في فلان وفلان فان هذا مرض السلام في فلان اذا كان من تجالسه كلامه وحديثه في فلان وفلان. فلان فعل وفلان فيه كذا - 01:09:45ضَ
يستحق كذا وفلان لا يستحق كذا. فهذا المرض الذي يعمي القلب ويميته يجب ان يبتعد الانسان عن من هذه صفته. وانما يجب على الانسان ان يعرف مصلحته جالس من يزداد به خيرا بمجالسته خيرا. وقديما قيل ان - 01:10:05ضَ
من جليسه عن المرء الان يسأل واسأل عن جليسه. فكل قرين بالمقارن يقتدي وهو لابد ان يؤثر الجليس بجليسه. ولهذا يتقي الانسان يتقي الله في نفسه الا يكون مجالسا لمن يغريه بالشر او يزيده فسادا او مثلا يزين له الفساد - 01:10:35ضَ
او لئن كان الامر من اول وهلة قد يكون الانسان ما يتصور الشر. فيعمى عن الخير من مثل هذا يحتاج الى علاج الى معالجة مثل هذا. حتى يعرف الفرق بين الخير والشر. نعم - 01:11:05ضَ
العاشر مباعدة كل كل سبب مباعدة كل سبب يحاول يحول بين القلب وبين الله عز وجل. هو خلاصة هذا وكلها مثل ما قلنا الحرص على طاعة الله جل وعلا ومتابعة الرسول صلى الله عليه وسلم - 01:11:25ضَ
فمن هذه الاسباب العشرة وصل المحبوب وصل المحبوب الى منازل المحبة. ودخلوا وصل المحبون والى منازل المحبة ودخلوا على الحبيب. دخلوا على الحبيب معناه انهم دخلوا يعني مثل ما قال صلى الله - 01:11:45ضَ
الله عليه وسلم فان لم تكن تراه فانه يراك. الاحسان ان تعبد الله كأنك تراه لم تكن تراه فانه يراك. فان لم تكن يعني اصبح الانسان يأتي بكل ما من احسان العمل لانه قلبه يشاهد ربه. وان كان ربه جل وعلا على العرش مستو - 01:12:05ضَ
فهو يعلم ان الله ينظر اليه ويعلم ما في قلبه. ويعلم ما تنطوي عليه نيته ثم يقصد من ذلك سيزيد في حسن العمل ما استطاع. هذا معنى انه يدخل على ربه - 01:12:35ضَ
المصنف رحمه الله تعالى وقوله تعالى قل ان كان اباؤكم وابناؤكم واخوانكم وازواجكم مسيرتكم واموال واموال المغفرة واموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها ومساكن ترضونها احب اليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله فتربصوا حتى يأتي الله بامره. هذه الاية - 01:12:55ضَ
من اخر ما نزل. من القرآن. وهي خطاب للصحابة. في اخر في حياتهم هذا امر الله جل وعلا رسوله ان يكون له ان كانت هذه الثمانية المذكورة في الاية ان كانت احب اليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيل الله فتربصوا انتظروا - 01:13:25ضَ
حتى يحلوا بكم العذاب. انتظروا فهو تهديد وعيد. لمن كانت الدنيا بما فيها من الاتربة الاباء والابناء والازواج والاموال والمساكن والتجارات الاموال ان كانت هذه احب الى الانسان من الله ومن رسوله ومن الجهاد في سبيل - 01:13:55ضَ
لهذا قال فانتبهوا فتربصوا حتى يأتي الله بامره ان الله لا يهدي القوم الفاسقين. الفاسقين لانهم من كان بهذه الصفة فهو من الفاسق. من الفاسقين. والفاسق هو الذي خرج من طاعة الله جل وعلا من الفاسقين خرج الى المعصية فهذا يدلنا على وجوب تقديم محبة الله - 01:14:25ضَ
جل وعلا ومحبة رسوله صلى الله عليه وسلم. ومحبة الجهاد في سبيله على الاباء والابناء والازواج والاموال والمساكن الحسنة جميلة والمساكين والمراكب والتجارات وغيرها من امور الدنيا يجب على العبد - 01:14:55ضَ
ان تكون هذه على العبد امام محبة الله ومحبة رسوله صلى الله عليه وسلم ومحبة الجهاد في سبيله مقدم مبذولة في هذا السبيل. لا تكن تحول بين وبين ذلك. فان كان يختارها فهو من الفاسقين. فان كان يختارها وفي الحديث ايضا - 01:15:25ضَ
حديث بمعنى هذه الاية هو قوله صلى الله عليه وسلم اذا فبايعة بالعينة واتبعتم مذناب البقر. ورضيتم بالزرع يسلط الله عليكم عدد ذلا لا ينزعه وتركتم الجهاد في سبيل الله. لا ينزعه وتركته - 01:15:55ضَ
تركتم الجهاد في سبيل الله. سلط الله عليكم الا لا ينزعه من رقابكم حتى تراجعوا دينه. سلط الله عليكم ذلا لا لان اتباع الدنيا محبة الدنيا وتقديمها لا يجتمع مع محبة الله ومحبة رسوله - 01:16:25ضَ
والجهاد في سبيله. والمقصود بالدنيا ان ينتفع بها الانسان. وان تكون الدنيا تكون وان تكون الدنيا في طاعة الله جل وعلا يكتسب الانسان بها مرضاة الله اما اذا كان الامر بالعكس فهي وبال وشقاء. اما اذا كان وعذاب. يزداد بها الانسان عذابا - 01:16:45ضَ
وعن قريب يتركها لمن يأكلها ولا يحمده. بل قد يكون حسرة عليه بها لانه بها على المعاصي ويكون عليه كفر من من الذنوب. ومن العذاب لانه هو الصدف قوله جل وعلا قل ان كان اباؤكم الى اخر الاية - 01:17:15ضَ
قل ان كان امر من الله جل وعلا لمن كانت هذه صفته ان الله يتهدده ويتوعده بعذاب يأتيه في الدنيا قبل الاخرة. ولهذا قال في اخره فتربصوا يعني انتظروا ماذا يحل بكم من العذاب - 01:17:45ضَ
وقال جل وعلا ان الله لا يهدي القوم الفاسقين. يعني ان من كانت هذه صفته انه فاسق. فتبين بهذا بيان واضح وجوب تكريم محبة الله ومحبة رسوله صلى الله عليه وسلم. ومحبة طاعته - 01:18:05ضَ
ومنها الجهاد في سبيله على طاعته الاباء والابناء على والزوجات والمساكن الحسنة الجميلة والتجارات التي يخشى الانسان كسادها يعني انها تجارة متأيئة مطلوبة فيها الربح الكثير. فاذا كانت هذه الامور - 01:18:25ضَ
وكلها احب الى الانسان مما ذكر الله جل وعلا من من الله ومن رسوله ومن الجهاد في سبيله فهو عاصي. فهو من الذين يستحقون الوعيد. فهذا امر واضح وجلي وهو كلام الله جل وعلا. وقلنا ان هذا من - 01:18:55ضَ
اخي ما نزل ليتبين ان الصحابة رضوان الله عليهم لما كان عندهم شيء من ذلك نبههم الله جل وعلا على هذا الامر انه لا يميل الى الدنيا لا تكن الدنيا مانعة لهم من - 01:19:15ضَ
محبة الله ومحبة رسوله او مشغلة لقلوبهم عن ذلك. وعن الجهاد في سبيله. ولهذا الله عليهم خشوا من ذلك وصاروا يجاهدون في سبيل الله فصار آآ الامر الذي حصل اه انه ما جلس في المدينة منه الا في قليلة وجلهم - 01:19:35ضَ
في بلاد بعيدة في سائر البلاد. في سبيل الله. في الشرق والغرب الشمال في كل مكان خوفا ان يقعوا فيما حذرهم الله جل وعلا منه ان يقعوا نعم قال رحمه الله تعالى امر الله نبيه صلى الله عليه وسلم ان يتوعد من احب اهله وماله وعشيرته - 01:20:05ضَ
وتجارته ومسكنه فاثرها او بعضها على فعل ما اوجبه ما اوجبه الله عليه من الاعمال التي يحبها الله تعالى ويرظاها كالهجرة والجهاد ونحو ذلك. قال العماد ابن كثير رحمه الله تعالى اي ان كانت هذه - 01:20:35ضَ
اشياء احب اليكم من الله ورسوله وجهاده في سبيله فتربصوا. اي انتظروا ماذا يحل بكم من عقابه الامام احمد وروى الامام احمد وابو داود واللفظ له من حديث ابي عبد الرحمن السلمي عن عطاء الخرساني - 01:20:55ضَ
من نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول اذا تبايعتم بالعينة واخذتم اذناب البقر ورضيتم بالزرع وتركتم الجهاد سلط الله عليكم ذلا لا ينزعه عنكم حتى تراجعوا - 01:21:15ضَ
دينكم العلم هي ان يبيع الانسان سلعة ما. في مؤجلة ثم يشتريها من المشتري بثمن اقل مما باعها به ان هي عين الشيء الذي به اشتري بثمن اقل من الثمن الذي باعه به - 01:21:35ضَ
من انواع الربا. وسواء في اي شيء كان. سواء كان بيتا او سيارة او طعاما او غير ذلك. كلنا من فعل ذلك فقد وقع في العين وهو نوع من الربا - 01:22:05ضَ
الذين يقول الله جل وعلا فيقول الله اجتنبوه ان كنتم مؤمنين يا ايها الذين امنوا احذروا ما بقي من الربا ذروه يعني اتركوهم وابتعدوا ويخبر جل وعلا ان الذي يأتيه الامر امر الله ثم لا يجتنب الربا انه - 01:22:25ضَ
حرب لله ولرسوله انه حرب محارب لله وللرسول. اما اتباع اذناب البقر معناه ان الناس يشتغلون بالزرع بالزرع. فيما بعدنا بالبقر لان البقر كان يحرص عليها سحرة الارض عليها ومعنى ذلك بالزرع وترك الجهاد في سبيل الله. ولهذا قال ورضي - 01:22:55ضَ
ورويتم بالزرع. وفي الصحيح عن ابي ايوب الانصاري رضي الله عنه انه لما كان في قتال الروم في زمن معاوية ابن ابي سفيان رضي الله عنه وكان القائد معه هو يزيد بن معاوية. وكانوا محاصرين للقسطنطينية - 01:23:25ضَ
قريب منها وكان الروم امامهم والمسلمون مقابلون لهم. خرج رجل من يعدو حتى انغمس في صفوف الروم. فقال الناس سبحان الله القى بنفسه الى التهلكة. فقال ابو ايوب ليس كما تقولون. ان - 01:23:55ضَ
هذه الاية ولا تلقوا بانفسكم الى الكهنكة نزلت فينا معشر الانصار. ذلك اننا لما نصر الله جل وعلا رسوله وفتح عليه قال بعضنا لبعض هلم لنصلح زراعتنا فقد نصر الله جل وعلا رسوله فانزل الله جل وعلا وانفقوا في سبيل الله ولا تلقوا بايديكم - 01:24:25ضَ
الى التهلكة. التهلكة هي الخلود والدنيا واصلاح امور الدنيا بين ان التهلكة هي الحرث والزراعة وترك الجهاد في سبيل الله جل وعلا وهذا ايضا هو معنى قوله وتركتم الجهاد في سبيل الله رضيتم بالزرع وتركتم - 01:24:55ضَ
الجهاد في سبيل الله. وقوله سلط الله عليكم ذلا لا ينزعه من رقابكم حتى تراجعوا دينكم يعني يصبح المسلمون يخافون اعدائهم خوفا شديدا. ويضلون منهم ويبذلون لهم الطاعة. وقد يبذلون لهم الاموال. وقد يسلط عليهم الاعداء ويأخذون ما بايديهم - 01:25:25ضَ
الله جل وعلا كما اخبر الرسول صلى الله عليه وسلم اعطاه الرعب مسيرة فانه من الخصائص التي خص بها الخمس من بين الانبياء منها انه اعطاه الرعب في في قلوب العدو مسيرة شهر يخافه - 01:25:55ضَ
العدو وان كان بينه وبينه مسيرة شهر. وهذه تكون للمؤمن الذين يتبعون الرسول صلى الله عليه وسلم اذا صدقوا اما اذا تخلوا عن طاعة الله واتباع الرسول صلى الله عليه وسلم فلا يكون لهم ذلك. بل تنعكس القوية تصبح اذلاء. خائفين يخافون - 01:26:25ضَ
دون ان يأخذوا العدو ما بايديهم ويتسلط عليهم. هذا الواقع الذي اذا نظر الانسان اليه وجده كما اخبر الرسول صلى الله عليه وسلم تماما. صلوات الله وسلامه عليه. فلابد من ايثار ما احبه الله من عبده - 01:26:55ضَ
واراد على ما يحبه العبد ويريده في حب ما يحبه الله ويبغض ما يبغضه ويوالي فيه ويعادي فيه ويتابع رسوله صلى الله عليه وسلم. كما تقدم في اية المحنة ونظائرها. قال المصنف رحمه الله - 01:27:15ضَ
قال وعنانة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يؤمن احدكم حتى اكون احب اليه من ولده ووالده والناس اجمعين اخرجه. لا يؤمن احدكم حتى اكون احب اليه - 01:27:35ضَ
من ولده ووالده والناس اجمعين. هذه محبة الرسول صلى الله عليه وسلم وقوله لا يؤمن احدكم يعني الايمان الذي تكون به النجاة من عذاب الله لا يحصل للانسان الايمان الذي ينجو به من عذاب - 01:27:55ضَ
حتى يكون الرسول صلى الله عليه وسلم احب اليه ان من ولده ووالده وجميع الناس ومع ذلك من نسجن اجمعين الدنيا كلها. ومن ومن نفسه قال الشاره رحمه الله تعالى قال شيخ الاسلام رحمه الله تعالى وعامة الناس اذا اسلموا بعد كفر او ولدوا - 01:28:25ضَ
وعلى الاسلام والتزموا شرائعه. وكانوا من اهل الطاعة لله ورسوله. فهم مسلمون ومعهم ايمان مجمل. لكن حقيقة الايمان الى قلوبهم يحصل شيئا فشيئا ان اعطاهم الله ذلك والا كثير من الناس لا يصلون الى اليقين ولا - 01:28:54ضَ
الى الجهاد ولو شككوا لشكوا ولو امروا بالجهاد لما جاهلوه. اذ ليس عندهم من علم اليقين ما يدرأ الريب. ولا عندهم من قوة الحب لله ورسوله ما يقدمونه على الاهل والمال. فهؤلاء عرفوا من المحنة هؤلاء ان عوفوا من المحنة - 01:29:14ضَ
دخلوا الجنة وان ابتلوا بمن يدخل عليهم شبهات توجب ريبهم فان لم ينعم الله عليهم بما يزيل الريب والا فصاروا مرتابين وانتقلوا الى نوع من النفاق انتهى. فان لم ايش؟ فان لمنعم الله - 01:29:34ضَ
عليهم بما يزيل الريب والا صاروا مرتابين. وانتقلوا الى نوع من النفاق انتهى الحديث قول الرسول صلى الله عليه وسلم لا يؤمن احدكم حتى اكون احب اليه من اهل وماله وولده والناس اجمعين. هنا قوله لا يؤمن نسي لا يؤمن احدكم - 01:29:54ضَ
فما هو هذا الايمان الذي لا يحصل؟ لمن لم يكن الرسول صلى الله عليه وسلم احب اليه من نفسي من اهله وولده ووالده وماله ونفسه والناس اجمعين. هل الايمان المنسي شيء مستحب بحيث لو تركه الانسان يكون غير - 01:30:21ضَ
الواجب او انه شيء واجب. اذا لم يكن الانسان بهذه المثابة فهو من اهل الكبائر - 01:30:51ضَ