مختصر الصواعق المرسلة - الشيخ سعد بن شايم الحضيري
59 - مختصر الصواعق المرسلة - توحيد الجهمية والفلاسفة... ( 5 ) - الشيخ سعد بن شايم الحضيري
Transcription
وعلى آله وصحبه ومن والاه اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما يا كريم اللهم رب السماوات السبع ورب الارض ورب العرش العظيم ربنا ورب كل فارق الحب والنوى - 00:00:00ضَ
التوراة والانجيل والفرقان اعوذ بك من كل شيء نعوذ بك من شر كل شيء انت اختم بناصيته. اللهم انت نور فليست قبلك شيء انت الاخر فليس بعدك شيء وانت الظاهر فليس فوقك شيء وانت الباطن فليس دونك شيء - 00:00:17ضَ
يقضي عنا الدين واغنى من الفقر. عن حرامك وعلمنا وارشدنا والهمنا رشدنا ووفقنا لما تحب وترضى ربنا هب لنا من لدنك رحمة وهيء لنا من امرنا رشدا اللهم لا سألني الا ما جعلته سهلا وانت تجعل الحزن اذا شئت سهلا - 00:00:35ضَ
اللهم لا حول لنا ولا قوة الا بك فاعلنا وسددنا والهمنا رشدنا واغفر لنا ذنوبنا وتوفنا مسلمين في مختصر الصواعق لا زلنا في اثناء الكلام ان طرق المتكلمين ردهم او بطريقتهم في اثبات - 00:00:55ضَ
حدوث العالم طريق باطلة ويلزم عليها لوازم ذكرها ابن القيم رحمه الله ولا زلنا في اثناء كلامه ورده عليهم بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين - 00:01:26ضَ
اللهم اغفر لشيخنا ولنا ولدينا ولجميع المسلمين. امين. قال المصنف رحمه الله ومن العجب انهم لم يثبتوا بها في الحقيقة صانعا ولا صفة من صفاته ولا فعلا من فعله ولا نبوة ولا مبدأ ولا معادن ولا حكمة. بل هي مستلزمة لنفي ذلك كله صريحا او لزوما بينا - 00:01:59ضَ
لانه لما تكلموا من لوازمها التي او من الاشياء التي فروا منها خشية قدماء مع الله او خشية فيما يزعمون انه يكون يكون حادثا انهم عطلوا الصفات ونفوا الصفات واذا نفيت الصفات - 00:02:22ضَ
لزم منه نفي الذات لانه بغير صفة ونفوا الافعال خشية من آآ حلول الحوادث فنفوا حال اذا نفوا ذلك نحو النبوة لان النبوة هي امره بارساله للرسل ووحيه توحي الى الرسل فهم - 00:02:50ضَ
عطروا هذي على الحقيقة وهكذا كل هذه طريقتهم هذي الت الى هذا النفي في الحقيقة ليس فيها اثبات وان زعموا ذلك فانه زعم بلا يقين او اثبات لشيء غير الذي اراد الله - 00:03:20ضَ
الذي اراد الله عز وجل نعم جاء اخرون فراموا. ارأيت لو ان شخصا يريد ان يثبت وجود مكة المعروفة في مكانها المعروف التي ها فاخذ يصفها بانها ها طويلة جدا حتى تبلغ عنان السماء - 00:03:45ضَ
وانها في ارض جليدية الجليد وثلج وانها لا تطلع عليها الشمس وانها كذا ويقول انه مؤمن بهذه الكعبة التي ذكرها الله في كتابه وانها هل هذا هو الايمان الذي امر الله به. الله. لا - 00:04:16ضَ
وصفها بغير الواقع. الواقع او يقول لك ان الكعبة التي ذكرها الله بيت الله ليست هنا انما هي التي في السماء مثل ما قال بعض الرافظة عن المسجد الاقصى المقصود - 00:04:45ضَ
ليس هذا بيت المقدس ما في هنا هل هؤلاء يؤمنون؟ حقيقة؟ لا يؤمنون حتى لو زعم واخذ مثل هؤلاء المعطلة الذين اثبتوا ربا معدوم الصفات معدوم الافعال معدوم كله بزعمهم - 00:05:03ضَ
التعطيل خشية عفوا الحدوث على طريقة لم يأذن بها الله جاء اخرون وجاء اخر نفر اثبات الصفات والافعال. وموافقتهم في هذه الطريق تتجشم امرا ممتنعا واشتقوا طريقا لم يمكنهم الوفاء بها. طريقة واشتقوا طريقة لم يمكنهم الوفاء بها - 00:05:26ضَ
فجاءوا بطريقة بين النفي والاثبات. شفت كيف؟ يقول جاء راموا اثبات الصفات والافعال وموافقتهم في هذه الطريق يريدون ان يوافقوا الجهمية في طريقة اثبات كما يقولون الصانع هنا في حوادث عنه - 00:05:52ضَ
وارادوا ان يثبتوا صفات وافعالا لله فيما زعموا انها آآ لانها منصوص عليها في القرآن فارادوا ان يجمعوا بين الطريقتين المتناقضتين طريقة التعطيل التي تستلزم النفي وطريقة الاثبات التي اه منصوص عليها في الكتاب والسنة - 00:06:14ضَ
سلكوا هذا المسلك ال امرهم الى التعطيل عمرهم كما سيأتي وهذه طريقة السبعية الذين اثبتت الصفات السبع من الاشعرية ومن شابهم. نعم فتجشموا امرا ممتنعا واشتقوا طريقة لم يمكنهم الوفاء بها - 00:06:39ضَ
فجاءوا بطريقة بين النفي والاثبات. لم يوافقوا فيها المعطلة النفاة. فلم يسلكوا فيها مسلك اهل الاثبات وظنوا انهم بذلك يجمعون بين المعقول والمنقول. ويصلون في هذه الطريق الى تصديق الرسول عليه الصلاة والسلام. وصار كثير من الناس - 00:07:02ضَ
يحب النظر والبحث والمعقول. وهو مع ذلك يريد الا يخرج عما جاء به الرسول عليه الصلاة والسلام. اللي يحب النظر النظر نظر المتكلمين وبحثهم الذي يبحثون طريقتهم ويريد ان لا يخرج عن طريقة الرسول صلى الله عليه وسلم - 00:07:22ضَ
لانه له عناية بالحديث ايوه ثم اصلوا ثم اصلوا تأصيلا مستلزما لبطلان التفصيل. ثم فصلوا تفصيلا دل على بطلان الاصل فصاروا حائرين والتفصيل وصار من طرد منهم هذا الاصل خارجا عن العقل والسمع بالكلية. ولم ومن لم يطرده متناقضا - 00:07:39ضَ
الاقوال وقد سلك الناس في اثبات الصانع وحدوث العالم. وحدوث العالم طرقا متعددة سهلة قريبة موصلة الى المقصود لم يتعرضوا فيها لطريقة هؤلاء بوجه قال الخطابي وانما سلك المتكلمون هذه الطريق في الاستدلال بالاعراض - 00:08:06ضَ
مذهب الفلاسفة واخذوا عنهم وفي الاعراض اخذوه واخذوه عنهم وفي الاعراض اختلاف كثير منهم من ينكرها ولا يثبتها رأسا. ومنهم من لا يفرق بينها وبين الجواهر في انها قائمة بانفسها كالجواهر - 00:08:28ضَ
طبعا الجواهر يعني مادة الشيء المادة المحسوسة الاعراض ما ما يعرظ ويزول ما يعرض ويزول عن الانسان يعني مثل الخجل يعرض للانسان ويزول عنه اما الجوهر مادة التي منها. وهكذا بقية - 00:08:47ضَ
فيقول جعلوها هم على طريقة سلكوا طريقة الاستدلال بالاعراض وهو مذهب الفلاسفة وانه كل ما يعرض له شيء ويزول يعرض له شيء ويزول عنه وهذا حادث طريقة الفلاسفة ولذلك نفوا عن الله - 00:09:08ضَ
اه افعاله لانه يقول هذه تعرض وتزول اه اذا ينفونه ينفونه قلت قلت ومنهم من يقول بكمونها وظهورها ومنهم من يقول بعدم بقائها ثم سلك طرقا في اثبات الصانع منها الاستدلال - 00:09:30ضَ
احوال الناس انسان منها اثر الاستدلال باحوال باحوال الانسان من مبدأه الى غايته. والاستدلال باحوال الحيوان والنبات والاجرام العلوية وغير ذلك ثم قال نعم. والاستدلال بطريق الاعراض لا يصح الا بعد استبراء هذه الشبه. وطريقنا الذي سلكناه بريء من هذه الافات - 00:09:49ضَ
سليم من هذه الريب هذه الريب نعمة سليم من هذه الريب قال وقد سلك بعض مشايخنا في هذه الطريق الاستدلال بمقدمات النبوة ومعجزات الرسالة التي دلائلها مأخوذة من طريق الحس - 00:10:15ضَ
لمن شاهدها ومن طريق استفاضة الخبر لمن غاب عنها. فلما ثبتت النبوة صارت اصلا في وجوب قبول ما دعا اليه النبي صلى الله عليه وسلم. نعم. يقول ما دام انه ثبت النبوة خلاص - 00:10:34ضَ
وكيف ثبتت النبوة بالمعجزات والمعجزات منهم من شاهدها الصحابة فامنوا بالمشاهدة ومنهم من وصلته بالخبر والاستفاضة لدرجة يعني شبه تواتر من بعدهم من الامة مؤمنون بثبوت النبوة فبقي انا نقبل جميع ما اخبر به. يقول هذه طريقة بعض - 00:10:50ضَ
الطريقة غير الطريقة الاولة تكلموا المتكلم طريقة المتكلمين الذين سلكوا طريقة في مسألة المذهب هم في بالاعراض والجواهر قال وهذا النوع مقنع في الاستدلال لمن لم يتسع فهمه لادراك وجوه الادلة - 00:11:20ضَ
ولم يتبين معاني تعلق الادلة بمدلولاتها ولا يكلف الله نفسا الا وسعها. يقول هذي طريقة مناسبة للظعفاء الذي ها لا لم يتسع فهمه لادراك وجوه الادلة يعني الادلة العقلية ولكن - 00:11:46ضَ
او لم يتبين له معاني تعلق الادلة بمدلولاتها ولا يكلف الله نفسا الا وسعها وجعل هذه الطريقة طريقة تلقي السمع يعني فوجب قبول ما يدعو اليه النبي صلى الله عليه وسلم لانه ثبت عند انه يقول هذه - 00:12:07ضَ
لمن لم يصل درجة المتكلمين هذا كلام فيه نظر من جهة انه جعلها اه درجة ثانية غير صحيح هي الطريقة الوحيدة حاولنا العقل يعني مساعد لها العقلية مساعدة وليست اصلا - 00:12:25ضَ
قلت وهذه الطريق من اقوى الطرق واصحها وادلها على الصانع وصفاته وافعاله. وارتباط وارتباط ادلة هذه الطريق. بمدلولاتها اقوى من ارتباط الادلة العقلية الصريحة بمدلولاتها انها جمعت بين الدلالة الحس والعقل ودلالتها ضرورية بنفسها يسميها الله تعالى ايات بينات - 00:12:44ضَ
وليس في طرق الادلة اوثق ولا اقوى منها فان انقلاب عصا تقلها اليد ثعبانا عظيما يبتلع ما يمر به. ثم يعود عصرا كما كانت من اذل على وجود الصانع وحياته وقدرته ومشيئته وارادته وعلمه بالكليات والجزئيات. وعلى رسالة الرسول وعلى المبدأ والميعاد. فكل قواعد - 00:13:09ضَ
العصا وكذلك اليد يقصد المعجزة ثبتت هذا خلاص ولذلك امن من امن على هذا وكابر من كابر. قال الله وجحدوا بها واستيقنتها انفسهم يعني هم اه جحودهم جحود تعنت والا انفسهم وتستيقن - 00:13:35ضَ
وعلى وفلق البحر كذلك. نعم. وكذلك اليد وفلق البحر. هذه نبوة موسى عليه السلام نتكلم عنها لما انه قد اظمم يدك الى جناحك تخرج بيضاء من غير سوء اية اخرى - 00:13:58ضَ
اية غير العصا اخرى ما فيها برص انما هي بيضاء اضاءة ليس برصا وهم عرفوا بالطب يعرفون انها ليست برصا وليست وهما تخيليا للسحرة انما حقيقة هذه اية يعني علامة - 00:14:16ضَ
العلامة والبينة وكذلك اليد وفلق البحر طرقا والماء قائم بينها كالحيطان. ونطق الجبل يعني يعني واقف الماء صار طرق والمياه كأنها جدران ويسير في البحر بين الاودية كأنها اودية ويبس - 00:14:38ضَ
لا تخاف دركا ولا تخشى طريقا البحرية نشف هو ليس دحظا سبحان الله ورآها فرعون لكن ما امن طبعا الله على قلوبهم هذه مثل العقليات التي يقولون بها ترى انها قدرة الله على كل شيء قدير - 00:15:07ضَ
ونطق الجبل من موضعه ورفعه على قدر العسكر العظيم فوق رؤوسهم وضرب حجر مربع بعصا فتسيل اثنتا عشرة عينا تكفي امة عظيمة وكذلك سائر ايات الانبياء. ممثل بنبوة باياته موسى - 00:15:41ضَ
منها ما شاهده الناس ومنها ما تناقل مستفيضا بحيث ان من سمعه كأنه رأى اية عظيمة اثبات الصانع. نعم اخراج ناقة عظيمة من صخرة تمخضت بها ثم انصدعت عنها. والناس حولها ينظرون. تمخضت كانها حامل تلد - 00:16:05ضَ
الصخرة عظيم الجبل العظيم وكذلك تصوير طائر من طين. ثم ينفخ فيه ثم ينفخ فيه النبي. عيسى عليه السلام. نعم سينقلب طائرا ذا لحم ودم وريش واجنحة يطير بمشهد من الناس - 00:16:28ضَ
وكذلك اماء الرسول الى القمر فينشق نصفين. بحيث يراه الحاضر والغائب فيخبر به كما رآه الحاضرون. نعم اقتربت الساعة وانشق امثال ذلك مما هو من اعظم الادلة على الصانع وصفاته وافعاله وصدق - 00:16:48ضَ
وصدق رسله واليوم الاخر وهذه من طرق القرآن التي ارشد اليها عباده ودلهم بها كما دلهم بما يشاهدونه من احوال الحيوان والنبات والمطر والسحاب والحوادث التي في الجو واحوال المعلومات - 00:17:06ضَ
من السماء والشمس والقمر والنجوم واحوال النطفة وتقلبها طبقا بعد طبق حتى صارت انسانا سميعا بصيرا. حي متكلما عالما قادرا يفعل الافعال العجيبة ويعلم العلوم العظيمة. فكل طريق من هذه الطرق اصح واقرب واوصل من - 00:17:23ضَ
من طريق من طرق المتكلمين. التي لو صحت لكان فيها من التطويل والتعقيد والتعسير. ما يمنع الحكمة الالهية والرحمة الربانية ان يدل بها عباده عليه وعلى صدق رسله وعلى اليوم الاخر. فاين هذه الطريق العسيرة الباطلة المستلزمة لتعطيل الرب عن صفات وافعاله - 00:17:43ضَ
وكلامه وعلوه على خلقه. وسائر ما اخبر به عن نفسه. واخبر به عنه رسوله صلى الله عليه وسلم. الى القرآن التي هي ضد هذه الطريق من كل وجه. الى راجع الى فاين هذه الطريق الى طرق القرآن - 00:18:03ضَ
هذا المعنى وما بعده هذا كله ما بينهم وهذا معترض الى طرق القرآن التي هي ضد هذه الطريق من كل وجه. وكل طريق منها كافية شافية هادية. صحيح الوامنا برب - 00:18:23ضَ
العالمين. رب موسى وهارون مباشرة مجرد ما رأوا هذه الايات اه ومع ذلك عذبهم وصلبهم فرعون وما رجعوا عن دينهم اقض ما انت قاض انما تقضي هذه الحياة انت حياة الدنيا - 00:18:41ضَ
يعني يدل على انهم بلغ اليقين ثم رأوا ايات التي مع موسى عليه السلام نعم هذا وان القرآن وحده لمن جعل الله له نورا اعظم اية ودليل اعظم اية هو دليل على هذه المطالب. وليس في الادلة اقوى ولا اظهر ولا اصح دلالة منهم من وجوه متعددة. لكن - 00:18:59ضَ
لمن جعل الله له نورا بصيرة وايمانا والا من لم يجعل الله له نورا ما يقتنع بهذه الايات وهم جعلوا بينهم وبين القرآن من الشبهات ان دلالته غير قطعية وانه لا بد من نفي المجاز عنه ولا بد من - 00:19:28ضَ
ولابد اشياء ذكروها وكل قاعدتهم الباطلة هي قضية ايش انه الذي تحله الحوادث فهو حادث وان هذه الافعال حوادث وان هذه الصفات التي مذكورة في القرآن حوادث فاذا لو اثبتناها لاثبتنا انه - 00:19:53ضَ
القاعدة هذي صارت حاجبا بينهم وبين دلائل القرآن اعوذ بالله وهل الله يصف نفسه ما يليق بما لا يليق هل وجدت في القرآن ان الله وصف نفسه بالظلم سبحان الله - 00:20:17ضَ
وصف نفسه باشياء ناقصة وعيوب لماذا لو جاء لو كان هذا القاعدة التي يسيرون عليها صحيحة. لقلنا يأتي ذكرها والمراد بها المجاز. ها؟ لا ما وصف نفسك بالذي لا يليق لا يصف نفسه - 00:20:37ضَ
كل الصفات اللي وصف نفسه صفات كمال لما يصف الله نفسه بانهم يحبهم ويحبونه. لماذا يجعلونها صفة نقص تشبيه او يلزم منها الحوادث وكانت سرعة نقص ما وصف الله نفسه - 00:21:01ضَ
كما انه لا يصف نفسه بان له زوجة كان له ولدا نزه نفسه عن ذلك على الله اذا كل ما وصف الله به نفسه هو موصوف به على الكماء المنزه عن الشبيه - 00:21:20ضَ
كما قال تعالى ليس كمثله شيء سبحانه وتعالى ادلة مثل ضوء الشمس للبصر لا يلحقها اشكال ولا يغير في وجهي دلالتها اجمال ولا يعارضها تجويزا واحتمال. من الذي لا لا ينتفع بظوء الشمس - 00:21:39ضَ
الاعمى والاخفش الاخفش الذي لا يستطيع يرى فيه في الشمس يسمونه العرب اجهر قديمة يسمونها خفش ها كما ان العشاء لا يرى في الليل الاخفش لا يرى في النار والاعمى - 00:22:01ضَ
دلائل القرآن نور يضيء القلوب. كما ان الشمس نور يضيء للابصار الذي اعمى لن ينتفع بنور القرآن كما ان الذي بصره اعمى لا ينتهي بظوء الشمس وهكذا وذلك الله وصف القرآن قال - 00:22:23ضَ
هذا وصف هدايته بالقرآن وغيره قال مثل نوره كمشكاة فيها مصباح المشكلة التي قوة في الجدار يجعل فيها المسبح يضيف يقوى ضوءه في في المكان لكن اذا انطفأ المسك المسك طفأت المشكاة المصباح اظلمت الغور - 00:22:47ضَ
كذلك هذه اللمبات هذه اذا طفئت اظلم المكان لكن الذي كما قال فانها لا تعمى الابصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور. نعوذ بالله من اعمى القلوب ادلته مثل ضوء الشمس. نعم. نعم - 00:23:06ضَ
ادلة مثل ضوء الشمس للبصر لا يلحقها اشكال ولا يغير في وجه دلالتها اجمال ولا يعارضها تجويز واحتمال. تلج الاسماع بلا استئذان. وتحل من العقول محل الماء الزلال من الصاد الضمان. صاد العطش. نعم - 00:23:28ضَ
لا يمكن احدا ان يقدح فيها قدحا يوقع في اللبس. الا ان امكنه ان يقدح بالظهيرة صحوا في طلوع الشمس ومن عجيب شأنها انها تستلزم المدلول استلزاما بينا وتنبه على جواب - 00:23:47ضَ
وتنبه على جواب المعترض تنبيها لطيفا. وهذا الامر انما هو لمن نور الله بصيرته. هذا الكلام هذا هو. نعم وفتح عين قلبه لادلة القرآن فلا تعجب من منكر او معترض او معارض. نعم - 00:24:03ضَ
وقل للعيون العمي للشمس اعين سواك تراها في مغيب ومطلع سواك تراها في مغيب ومطلع. وسامح نفوسا اطفأ الله نورها باهوائها لا تستفيق ولا تعي دليل ذكرهما ايضا في مصنفه - 00:24:23ضَ
يعني كأنها ليست منسوبة لاحد فكأنها للمصنف فاي دليل على فاي دليل على الله اصح من من الادلة التي تضمنها كتابه لقوله تعالى في الله شك فاطر السماوات والارض وقوله كيف تكفرون بالله وكنتم امواتا فاحياكم ثم يميتكم ثم يحييكم ثم اليه ترجعون. وقوله تعالى - 00:24:53ضَ
ان في خلق السماوات والارض واختلاف الليل والنهار والفلك التي تجري في البحر بما ينفع الناس وما انزل الله من السماء من ماء فاحيا به الارض بعد موتها وبث فيها من كل دابة وتصريف الرياح والسحاب المسخر بين السماء والارض - 00:25:22ضَ
لايات لقوم يعقلون وما يحصى من الايات الكريمات. صحيح ايات عظيمة على قدرة الله وارادته وعلمه وحكمته تقديره الدقيق الحياة الوجه الرابع والاربعون انك اذا اخذت لوازم المشترك المطلق والمقيد المميز - 00:25:39ضَ
وميزت هذا من هذا صح نظرك ومناظرتك وذلك ان الصفة تلزمها لوازم من حيث هي هي فهذه اللوازم يجب اثباتها ولا يصح نفيها. اذ نفيها ملزم لنفي الصفة. مثاله الفعل والادراك للحياة - 00:26:07ضَ
فان كل حي فعال مدرك وادراك المسموعات لصفة السمع وادراك المبصرات لصفة البصر. وكشف المعلومات وادراك المجموعات من وجود السمع للشخص اذا يسمع اصواتا اذا هو عنده سمع يرى المرئيات اذا هو لهم بصير. وهكذا يقولون - 00:26:27ضَ
آآ في وجود المخلوقات دلل يلزم منه القدرة والخلق بالفعل وهكذا مثاله الفعل والادراك للحياة. فان كل حي فعال مدرك وادراك المسموعات لصفة السمع وادراك المنصرات لصفة البصر. وكشف المعلومات - 00:26:52ضَ
صفة العلم والتمييز لهذه الصفات. فهذه اللوازم يمتنع رفعها عن الصفة. والتمييز لهذه الصفحة. نعم. فهذه اللوازم؟ فهذه اللوازم رفعها عن الصفة فانها ذاتية لها. ولا ترتفع الا برفع الصفة ويلزمها لوازم. من حيث كونها من حيث كونها - 00:27:14ضَ
صفة كونها. نعم احسنت. من حيث كونها. ليش ليش من حيث مرفوع مو قضية مرفوعة هي مبنية مبنية حيث وما بعدها يقدر بجملة ما يضاف اليه الا قول قليل من بعض الكوفيين - 00:27:34ضَ
المهم انها من حيث كونها مظافة الى جملة تكون ما بعدها كأنه مبتدأ وخبر من حيث كونها صفة للقديم مثل كون واضح القديم يعني عندهم اه ضد الحادث يعبر المصنف بتعبيرهم - 00:28:02ضَ
ليس من باب الاقرار بهذا انه من اسماء الله انما هو مصطلح بمعنى ايش القديم ضد الخالق المحقق ايوه المحقق يجوز الاخبار عن الله تعالى بانه قديم. اخبار لا على انه صفة له او يسمى به. هذا على القول الواضح الراجح - 00:28:30ضَ
يقول المؤلف رحمه الله تعالى في كتابه بدائع الفوائد انما يطلق عليه في باب الاسماء والصفات توقيفي وما يطلق عليه من الاخبار لا يجب ان يكون توقيفيا كالقديم والشيعي والموجود والقائي بنفسه. فهذا فصل الخطاب في في مسألة في مسألة اسمائه. هل هي - 00:29:01ضَ
او يجوز ان يطلق عليه منها بعض ما لم يرد به السمع يقول الاطلاق غير التسمية واضح يعني قوله عز وجل قل اي شيء اكبر شهادة مع انه ليس من اسماء الله الشيء - 00:29:21ضَ
من باب الاخبار النبي صلى الله عليه وسلم لا شخص اغير من الله ليس على انه واضح هذا؟ ايه. لان الشيء هو الموجود الذي ليس بشيء ليس بموجود والشخص الشيء القائم - 00:29:42ضَ
المهم موجودة ايضا. ولذلك يسمى الشخص على انه اسم او صفة انما لاثبات الوجوب وهكذا هذا القديم الذي هو مصطلح الاولية او بمصطلح عدم الحدوث مثل كونها واجبة قديمة عامة - 00:30:03ضَ
عامة التعلق فان صفة قدرته وعلمه عامة التعلق متعلقة بكل ما هو ممكن وهو على كل شيء قدير وبكل شيء عليم. وهكذا فان صفة العلم واجبة لله قديمة غير حادثة متعلقة بكل معلوم على التفصيل. وهذه اللوازم منتفية على العلم الذي هو صفة للمخلوقين. ويلزمها لوازم نعم - 00:30:29ضَ
كونه يعلم واضح لا يعني انه يشبه اه علم المخلوقين فعلمهم ناقص ومخلوق ليس كعلم الله قديم عزلي غير حادث وهذه اللوازم منتفية على العلم الذي هو صفة للمخلوقين. ويلزمها لوازم من حيث هل علم المخلوقين - 00:30:59ضَ
متعلق بكل شيء على التفصيل لا علم علم الانسان ما لم يعلم بعلوم محدودة لكن يعلم الغيب تفاصيل كل جزئية في الارض وهكذا اراد ان يبين لهم ان هذا الفرق الفرق بين علم الله هذا من الفروق - 00:31:26ضَ
من علم الله علم الخلق ويلزم لوازم من حيث كونها صفة للمخلوقين. يلزمها لوازم. نعم. ويلزمها لوازم من حيث كونها صفة للمخلوق مثل كونها ممكنة حادثة بعد ان لم تكن مخلوقة غير صالحة للعموم مفارقة له - 00:31:51ضَ
فهذه اللوازم يستحيل اضافتها الى القديم. سبحان واجعل هذا التفصيل ميزانا لك في جميع الصفات والافعال. نعم قل صفة القدرة مثلا انا لله واجبة اثباتها لانها ثبتت قدرته على كل شيء - 00:32:13ضَ
وقديمة غير حادثة ومتعلقة بكل شيء ممكن ثم هذه اللوازم في هذه الصفة منتفية عن قدرة المخلوق المخلوق له قدرة محدودة ضعيفة ليست متعلقة قدرة المخلوق بكل شيء ولا وليست قديمة بل حادثة مخلوقة - 00:32:33ضَ
وهكذا انظر الى بقية الصفات هكذا بقية الصفات مخالف صفات المخلوقين معتصم به. واعتصم به في نفي التشبيه والتمثيل. وفي بطلان النفي والتعطيل. واعتبروا في العلو والاستواء تجد هذه الصفة. يلزم - 00:33:01ضَ
وكون العالي فوق السافل في القديم والحديث. فهذا اللازم حق لا يجوز نفيه. ويلزمها كون السافل حاويا للاعلى محيطا به امنا له والاعلى مفتقرا اليه مفتقر اليه هذا اللازم حق لا يجوز نفيه. ويلزمها يقول فوق السافل - 00:33:24ضَ
في القديم والحديث الحاشي يقول في نسخة دال حادث والمثبت من نسخة تاء والموافق لما في الاصل يعني كلمة الحديث الحديث بمعنى المحدث حديث يطلق بمعنى المحدث مثل الطحين بمعنى المطحون - 00:33:46ضَ
والجريح بمعنى المجروح هنا الحديث بمعنى المحدث هذا المعنى يقول فهذه في الاستواء اعتبره مقايسة العلو والاستواء تجد هذه الصفة يلزمها كون العالي فوق السافل استوى على العرش اي فوقه - 00:34:12ضَ
مقال على استوى وهكذا سواء في القديم الذي غير المخلوق الرب عز وجل علوه المحدث حتى في المحدثات الذي فوق الكرسي الذي تحته وهكذا يعني انظر لهذه الكلمة مدلولة مدلول الكريم - 00:34:38ضَ
مع ذلك لا يلزم منها المشابهة هذا اللازم حق لا يجوز نفيه حق لا يجوز لما قال الله عز وجل على العرش استوى هذه لازم العلو والارتفاع والفوقية ما تنفيها - 00:35:08ضَ
كيف ننفيها لانها يلزم منها كذا وكذا؟ لا والقديم يناسبه ما يناسبه من القدم الاولية وعدم الحدوث مخلوق اول حادث يناسبه ما يناسبه من الحدوث المخلوق وهكذا لا يلزم مثل ايش القدرة والعلم - 00:35:27ضَ
حد ينكر ان الله على كل شيء قدير وبكل شيء عليم الذي ينكر هذا الكافر ويقول لك علاء قدير لكن ليس مشابها للمخلوق نعم صحيح كذلك الاستواء هذا اللازم حق لا يجوز نفيه ويلزمها كون السافل حاوية للاعلى محيطا به حاميا له. والاعلى - 00:35:54ضَ
كلامي هذا يحتاج الى ويلزمها كون الاعلى ايش ايه للأعلى محيطا به حاملا له لكن هنا ويلزمها الواو هذي راجعة الى لا يجوز نفيها الظاهر ولا يجوز ولا يلزمها واضح - 00:36:24ضَ
الكلمة يلزمها ها فهذا اللازم حق اول شيء اللازم ما هو يلزمها كون العالي فوق السافل هذا نعم هذا حق الذي فوق الشيء يكون الاعلى فوق هذا اللازم حق لا يجوز نفيه - 00:36:51ضَ
لكن يقول ويلزمها كذا كون السافل هاويا الظاهر لا يلزمها لا يلزم الاحتواء لانهم من اللوازم التي ينفون عليها الاستواء على العرش يقول يلزم من هذا ان يكون الله ان العرش محيطا - 00:37:19ضَ
ومحتويا وان الله مفتقر اليه للاعلى لكن هذا لعله المقصود المصنف كما سيأتي اللزوم في المخلوقات لا في الخالق كما سيأتي في هذا اللزوم الذي ان كان كلمة ويلزمها على سبيل الاثبات لعل معطوف على النفي - 00:37:36ضَ
كمل وسيظهر الله اليكم قالوا يلزمها ويلزمها كون السافل حاويا الاعلى محيطا به حاملا له والاعلى مفتقر اليه. افتقرارنا. نعم ماشي وهذا في بعض المخلوقات لا في كلها. ايه بس هذا هو - 00:38:03ضَ
اللزوم في بعض المخلوقات اذا السياق على الاثبات لا على النفي يلزمها ايوة بل بعضها لا يفتقر فيه الاعلى الى الاسفل ولا يحفيه ولا يحويه الاسفل ولا يحيط به ولا يحمله كالسماء مع الارض. صحيح - 00:38:28ضَ
ترونه ليست مستقرة على الارض ارتفاعها بغير احتياج الى الارض ها ليست ليست مفتقرة الى ارتفاع السنة ليس مفتقرا الى الى الارض ولهذا يلزم في بعض المخلوقات دون بعض السقف هذا - 00:38:47ضَ
يلزم سقف البيت يلزم ايش ان يكون قائما على اعمدة فوقها لكن السماء بالنسبة للارض لا يلزم اراد ان يبين لهم ايش ان هذا الذي تقولونه انه اذا اثبتنا العرش وان الله استوى عليه معناه انه محتاج الى - 00:39:12ضَ
الى العرش فيقول له لا يلزم المخلوقات ما يلزم بعضها مع بعض فالرب تعالى اجل شأنا واعظم ان يلزم من علوه ذلك بل علوه من خصائصه وهي حمله للسافل وفقار السافل اليك. وفقر السافل اليه. ايه نعم. العرش ومن دونه فقراء الى الله - 00:39:32ضَ
هو الذي يحملها بقدرته عز وجل ولو شاء لجعل العرش قائما بلا ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية كما ان السماء ترتفع بلا حمد الله على كل شيء قدير وغناه سبحانه عنه واحاطته عز وجل به - 00:40:03ضَ
فهو فوق العرش مع حمله العرش وحملته مع حمله العرش وحملته مع حمله العرش وحملته. نعم. هذا يعني انه مفعول للمصدر مع حمله العرش وحملته وغناه عن العرش وغناه وغناه عن العرش - 00:40:33ضَ
وفقر يظهر النون. نعم احسنت فغناه عن العرش وفقر العرش اليه واحاطتي بالعرش وعدم احاطة العرش به. سبحانه وتعالى. هو مشكلة هؤلاء الناس الذين يقيسون الله على مخيلاتهم يتخيلون ايش - 00:40:52ضَ
انه مادام انه فوقه اذا هو يقله العرش والله محتاج اليه ينظرون الى هذا الشيء وهذا باطل هذه من لوازم عقلك انت من لوازم المخلوق لا تجعلها تقيس الله عليها. ولذلك يقولون ان المعطل هو في الاصل مشبه - 00:41:15ضَ
ثم انتقل الى التعطيل شبه الله بخلقه ثم عبد نفعه عط هو لا فهو لو ما بين تعطيل وتشويه فلو اثبت رجع الى التشبيه فيفر منه الى التعطيل فهو مشبه من جهة معطل من جهة - 00:41:35ضَ
الو بينما لو انه اثبت على ما يليق بالله لا ليس كمثله شيء ونفى عن ذهني هذه الامثال التي يجعلها لسلم. لان الله يقول فلا تضربوا لله الامثال. لا تتخيل امثال - 00:41:59ضَ
وانه كذا كاحتياج كذا لا تجعل ذلك الله اليكم واحاطته بالعرش وعدم احاطة العرش به وحصره العرش وعدم حصر العرش له. وهذه اللوازم منتفية عن المخلوق. ايه المخلوق ما يستطيع - 00:42:16ضَ
ولو ميز اهل التعطيل هذا التمييز نعود الى سواء السبيل. ولا مفارق الدليل. الله اكبر نعم صدقت نسأل الله ان يهدينا سواء السبيل. اللهم اهدنا وسددنا وارشدنا والهمنا رشدنا وتب علينا انك انت التواب الرحيم - 00:42:36ضَ
اللهم اقسمنا منا من خشيتك ما تحول به بينا وبين معاصيك ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك ومن اليقين ما تهون به علينا مصائب الدنيا وعافنا واعفو عنا اللهم متعنا باسماعنا وقواتنا وابقيتنا واجعله الوارث - 00:42:59ضَ
منا واجعل ثارنا على من ظلمنا وانصرنا على من عادانا. ولا تجعل المصيبتنا في دينا ولا تجعل الدنيا اكبر همنا ولا مبلغ علمنا لا تسلط علينا بذنوبنا من لا يخافك فينا ولا يرحمنا - 00:43:14ضَ
اللهم ربنا اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار سبحان ربك رب العزة عما يصفون سلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين السلام عليكم ورحمة الله وبركاته - 00:43:29ضَ