شرح العقيدة الطحاوية لابن أبي العز الحنفي - الشيخ د ناصر العقل
Transcription
الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين يقول صاحب السؤال الا ترى انما قلتموه عن التكفير ينسحب على الكلام على بعض الناس بانه علماني مثلا او سلفي - 00:00:00ضَ
الى اخره خاصة ان كثيرا من الدعاة يتساهل في هذا الباب. هل من توجيه بخصوص ذلك نعم لا شك ان كلام في الناس بغير علم وبدون تثبت لا يجوز. وهو من الكبائر - 00:00:20ضَ
وهذه قاعدة عامة. كل كلام في المسلمين سواء بافرادهم او بجماعاتهم بالغيبة والنميمة فانه او البهتان فانه من الكبائر يتفرع عن هذه القاعدة ان رمي الناس بالالقاب سواء الكفر او الفسق - 00:00:42ضَ
او النفاق او بعض الامور التي تدل على ذلك مثل بعض المصطلحات الحديثة الجديدة مثل علماني او حداثي او نحو ذلك فان كل اطلاق لهذه الكلمات على الاشخاص المسلمين دون تثبت - 00:01:08ضَ
يعد من الكبائر الذنوب ولا شك انه مما يجري على السنة الناس احيانا مما هو من هذا النوع رمي بعظ الناس بشيء من هذه الالقاب بغير تثبت بمجرد الشائعة او بقرائن - 00:01:30ضَ
قد لا تكفي في اطلاق الحكم بالظنون او نحو ذلك اه على هذا فلا يجوز ولا ينبغي لاحد من المسلمين ان يستبيح الكلام في اخوانه او في احد من المسلمين حتى وان ظهرت منه بعض القرائن ما لم يثبت ذلك بطرق التثبت الشرعي - 00:01:51ضَ
ولا ينبغي للانسان ان يطلق قولا على احد الا بما يشهد به عند القاضي اللهم ان الامور المستفيضة عند الثقات مما لا يمكن دفعه لانه اخذ حد التواتر فهذا امر يستثنى لكنه قليل - 00:02:12ضَ
بل اظني لا ابالغ اذا قلت اكثر كلام الناس بعظهم في بعظ مما لا يثبت شرعا فعلى هذا ينبغي ان نتواصى بتقوى الله عز وجل وان نؤكد على هذا الاصل الشرعي دائما وان نحذر المسلمين من كلام بعض في بعض - 00:02:36ضَ
وان نبين للناس هذه الاصول الشرعية التي قد ينسونها ويحكمون العواطف او يقلد بعضهم بعضا يقول ما رأيك بابن اجبر والدته على فسخ العقد من ابيه لان الاب لا يعرف الصلاة - 00:02:57ضَ
هل هذا الفعل يعتبر من الغلو في البر والذي هو من نزعات التكفير هذي حالة ما ما يلزم ان تكون من باب الغلو قد تكون اجتهاد خاطئ او وسواس او - 00:03:15ضَ
ولها وجه من الوجه الشرعي من صحة ما ادري والله. اي حال؟ اذا حدث مثل هذا فالمفترض انه يحدث باستشارة اهل العلم. هذا هو وان يتم باجراءات شرعية لا باجتهاد فردي - 00:03:32ضَ
اذا حدث مثل هذا لا قدر الله ان يكون هناك اب لا يصلي والابنة اخذته الغيرة وربما اعتبر الاب يعني لا يجوز ان تبقى المرأة في ولايته هذه مسألة اقول لا يتم الاجتهاد فيها من مجرد فرض لابد ان يرجع الى العلماء والعلماء موفورون بحمد الله - 00:03:49ضَ
ويرجع فيها ايضا للمحكمة اذا الامر استلزم ذلك. اما مجرد تصرف فردي ما اراه لان المسألة خلافية ولابد فيها من اتخاذ اجراءات شرعية يعرفها اهل العلم فاذا كان هذا التصرف حدث من انشاء انسان لم يرجع الى اهل العلم فعليه ان يراجع تصرفاته - 00:04:11ضَ
واذا كان استند على فتوى صحيحة ممن لهم اعتبار فهذا امر ارجو ان يكون تبرأ به الذمة يقول الباحثون في التاريخ القديم يعتمدون فيما يعتمدون عليه على الثورات والانجيل. والباحثون المسلمون منهم الباحثون المسلمون منهم يعتبرونها مجرد مصادر تاريخية - 00:04:32ضَ
فيها الخطأ وهو كثير وفيها شيء من الصواب هل فعلهم هذا داخل في نهي النبي صلى الله عليه وسلم لعمر رضي الله عنه ام انه جائز باعتبار التحديث عن بني اسرائيل وتلاوة التوراة حال الاختلاف كما في قوله قل هاتوا قل - 00:04:54ضَ
بالتوراة فاتنوها على اي حال الاطلاع على كتب اهل الكتاب سواء التوراة والانجيل او غيرها اه فيه تفصيل فان كان الاطلاع لمجرد الاستطلاع او قصد التلقي بمعناه الشرعي فلا يجوز هذا ابدا - 00:05:13ضَ
وعموم المسلمين يجب عليهم الا يطلعوا والا يقرأوا كتب التوراة والانجيل او غيرها من الكتب الدينية للامم الاخرى سواء في الديانات الوثنية او الكتابية. لا يجوز للمسلمين ولا ينبغي ان يعرضوا. ولن تعرض بينهم كتب الديانات الاخرى - 00:05:36ضَ
لان الله عز وجل اغناهم بكتابه سبحانه وبسنة رسوله صلى الله عليه وسلم الامر الثاني اذا كان المطلع من اهل العلم واطلاعه جاء لسبب شرعي معتبر وبشروط وضوابط اعرفها اهل العلم فلا مانع. لكن هل تعتبر هذه المصادر مصادر يقينية؟ او مجرد مصادر - 00:05:56ضَ
مصادر تاريخية قابلة للنقاش. الصحيح انها ليست مصادر يقينية الا ما وافق الكتاب والسنة ما ما كان فيها وافق الكتاب والسنة فانه يكون يقيني ومصدر يقينيته هو اعتماده على الكتاب والسنة لا لانه صدر في التوراة والانجيل - 00:06:21ضَ
لانها تعرضت للتحريف وما كان دون ذلك فانه بحسب حاله وبحسب حال المتلقي او المتناول من اهل العلم بالشروط فاذا اخذ المسألة على انها حقيقة دون تثبت فلا يجوز الاعتماد على كتب بني اسرائيل فيما لم يرد في الكتاب والسنة - 00:06:39ضَ
اعتمادا كليا ولا حتى اعتبارها مصادر موثوقة انما من باب ما ذكر النبي صلى الله عليه وسلم حدث عن بني اسرائيل ولا حرج او لا تكذبوهم ولا تصدقوهم. فان من هذا الباب لا بأس. اذا الاطلاع على هذه الكتب - 00:07:01ضَ
من بعض المتخصصين ممن تحصنوا بالعقيدة السليمة وكان الاطلاع عن فائدة شرعية معتبرة شرعا كالرد على هذه الامور او الاستشهاد بما يرد به على اهل الكتاب انفسهم او اهل تلك الكتب او نحو ذلك مما هو يعتبر فلا حرج فيه - 00:07:14ضَ
لكن هذه ضوابط يجهلها كثير من الناس. فلذلك من الخير ان نعود المسلمين بالا يطلعوا على ما يسمى بالكتب الدينية للكتب للامم الاخرى لانه يشمله النهي الحازم من النبي صلى الله عليه وسلم - 00:07:36ضَ
والان ننتقل الى درسنا في الطحاوية وقد وصلنا الى صفحة كم كم واربعة واربعين اربع مئة واربعة واربعين. نعم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين - 00:07:55ضَ
قال المؤلف رحمه الله تعالى واهل السنة ايضا متفقون على انه يستحق الوعيد المرتب على ذلك كما وردت به النصوص لا كما يقوله المرجئة من انه لا يضر مع الايمان ذنب ولا ينفع مع الكفر طاعة - 00:08:14ضَ
يقصد هنا المرجئة الغلاة الجهمية. نقصد المرجئة الغلاة الجهمية الذين يقولون الايمان هو المعرفة ومن هنا لا يضعون للشرع النهي والامر اي اعتبار نعم واذا اجتمعت نصوص الوعد التي استدلت بها المرجئة - 00:08:35ضَ
ونصوص الوعيد التي استدلت بها الخوارج والمعتزلة. تبين لك فساد القولين ولا فائدة في كلام هؤلاء سوى انك تستفيد من من كلام كل طائفة فساد مذهب الطائفة الاخرى ثم بعد هذا الاتفاق بين اهل السنة اختلفوا اختلافا لفظيا لا يترتب عليه فساد - 00:08:55ضَ
وهو انه هل يكون الكفر على مراتب كفرا دون كفر؟ كما اختلفوا هل يكون الايمان على مراتب دون ايمان. وهذا الاختلاف نشأ من اختلافهم في مسمى الايمان هل هو قول وعمل يزيد وينقص ام لا؟ بعد اتفاقهم على ان من سماه الله تعالى ورسوله كافر - 00:09:22ضَ
نسميه كافرا. اذ من الممتنع اذ من الممتنع ان يسمي الله سبحانه الحاكم بغير ما انزل الله كافرا ويسمي رسوله صلى الله عليه وسلم من تقدم ذكره كافرا ولا نطلق عليهما - 00:09:49ضَ
اسم الكفر ولكن من قال ان الايمان قول وعمل يزيد وينقص قال هو كفر عملي لا اعتقادي. الكفر العملي سبق ان المقصود به كفر المعصية كفر الكبائر فهو كفر لا يخرج من الملة. فيبقى صاحبه مسلم - 00:10:09ضَ
له احكام المسلمين لكنه كفر كفرا جزئيا بمثابة المعصية الكبيرة وهي الذنب المغلظ الذي لا يخرج من الملة والكفر عنده على مراتب كفر دون كفر كالايمان عنده. هذا يقصد بهذا اهل السنة والجماعة اهل الحديث - 00:10:33ضَ
فانهم يقولون بان الكفر على نوعين كفر اصغر لا يخرج من الملة وهو الكفر العملي وهو من الكبائر ومن اكبر الكبائر وهو كفر دون كفر والثاني الكفر المخرج من الملة واغلبه من الكفر الاعتقادي - 00:10:57ضَ
وقد يدخل فيه بعض انواع الكفر العملي مثل الاعراض عن الدين بالكلية فانه قد يدخل فيه الكفر المغلظ وهو الكفر الاعظم المخرج من الملة قد يسمى ردة وايضا يسمى كفر باطلاق ويدخل فيه النفاق. النفاق الكلي او النفاق الكامل - 00:11:20ضَ
وغير ذلك من الالفاظ التي تعني الخروج من الملة واغلب انواع الكفر التي يقع فيها كثير من افراد اهل القبلة وجماعاتهم هو من الكفر الذي لا يخرج من الملة وهذا امر ينبغي ان يفهم لان الناس بدأوا يخوضون بهذه المسألة - 00:11:54ضَ
علم فان اغلب ما يقع فيه المسلمون قديما وحديثا من انواع الكفر هو كفر لا يخرج من الملة ولا يخرج الانسان من الاسلام ومن ذلك ما وصفت به بعض الفرق من كفر - 00:12:13ضَ
الفرق الثنتين والسبعين الخارجة عن الجماعة التي توعدها النبي صلى الله عليه وسلم هذه لا تخرج من الملة ولذلك فان الفرق التي خرجت من الملة لا تسمى من المسلمين من فرق المسلمين. وان سمي تجوزا في من باب دعواها فقط. ولا تدخل في الثنتين والسبعين التي ورد فيها - 00:12:32ضَ
ما تدخل في الثنتين والسبعين التي ورد فيها الوعيد كما اطلقه بعض السلف من كفر على الفرق كالمعتزلة واوائل الشيعة وبعض والمرجئة وبعض اهل الكلام او اكثر اهل الكلام وكذلك بعض الاشاعر والماتريدية قد يطلق على بعضهم او بعض افرادهم - 00:13:00ضَ
بعض انواع الكفر لكنه كفر لا يخرج من الملة وهذا امر معلوم عند ائمة المحققين السلف وانما جاهله الناس في الاونة الاخيرة حينما بعدوا عن تلقي مناهج السلف وتأصيلها ومعرفتها. نعم - 00:13:27ضَ
بخلق القرآن القول بخلق القرآن اتفق السلف على انه كفر لان الامر فيه تبين وبحثت هذه المسألة بحث مستفيض قامت به الحجة واستبان به الدليل وظهر فيه البرهان وازيلت فيه الشبهات - 00:13:48ضَ
فالقول بخلق القرآن كفر عند جميع السلف. لم لم يعني يخرج عن هذا الاجماع احدا بعد اشتهار المسألة بعد اشتهار المسألة القرن اخر القرن الثاني او في القرن الثاني والقرن الثالث - 00:14:15ضَ
لكن هل كل من قال بخلق القرآن يكفر بعينه هذي مسألة لابد فيها من تفصيل قديما وحديثا ففي بعض العصور مثل عصر الامام احمد الحجة قائمة لان القضية بين المسلمين هي هذه القضية - 00:14:31ضَ
واستفاضت عند عموم الناس العوام وغير العوام المتعلم وغير المتعلم. جميع الناس اشتهرت عندهم قضية القول بخلق القرآن وعرفوا انها كفر. فمن هنا قد يجوز لبعض اهل العلم او يتزوج بعض العلم ويطلق الكفر على كل من قال. ومع ذلك لا نعرف ان السلف - 00:14:57ضَ
يجرؤون على تكفير الاعيان في هذه المسألة الا في حالات قليلة جدا يعجزون انها قامت بها الحجة ونفيت فيها الشبهة وفي بعض العصور وبعض الاوقات تكون المسألة غامضة ليست واضحة عند عموم الناس - 00:15:18ضَ
وان اتضحت عند اهل العلم فمن هنا لا نستطيع ان نجزم بان كل من قال شيئا من ذلك مما كفر به السلف يكفر لابد من بيان الحجة واجتماع الشروط وانتفاء الموانع في في هذه المسألة - 00:15:37ضَ
والدليل على ذلك لو ان اتينا الى عامي من العوام لا يعرف هذه المسألة ابدا وسألناه ربما يجيب بغير الحق من الصعب اننا نقول بانه كفر لاول وهلة حتى نبين له الحق - 00:15:59ضَ
فاذا القاعدة السليمة لكن التطبيق يختلف من عصر الى عصر ومن حال الى حال ومن شخص الى شخص. فليس كل من قال بالكلام الكفر يكفر وانا ارى انه في عصرنا هذا من الصعب ان نمتحن الناس في هذه المسائل ونكفر كل من قال بهذا القول الكفري - 00:16:15ضَ
الا بعد البيان واقامة الحجة. نعم من قال ان الايمان هو التصديق ولا يدخل العمل في مسمى الايمان والكفر هو الجحود ولا يزيدان ولا ينقصان. هذا قول المرجئة مرجئة الفقهاء - 00:16:36ضَ
او طائفة منهم يعني يفرقون بين الزيادة والنقص لكن في العموم كلهم يسمون مرجئة هؤلاء غير المرجية الاوائل الذين قالوا ان الايمان هو المعرفة ولا ينفع مع الايمان طاعة ولا يضر مع الامام مع الامام معصية. هؤلاء - 00:16:56ضَ
الغلاة الجهمية انتهينا منهم في الصفحة السابقة والان الكلام هو عن مرجئة الفقهاء. نعم. ومن قال ان الايمان هو التصديق ولا يدخل العمل في مسمى الايمان والكفر هو الجحود ولا يزيدان ولا ينقصان. قال هو كفر مجازي غير حقيقي - 00:17:14ضَ
ديال الكفر الحقيقي هو الذي ينقل عن الملة. وكذلك يقول في تسمية بعض. اذا يتلخص عندنا الان اه قولان نسبهم المؤلف للسلف او اهل السنة وهذا الحقيقة في شيء من النظر - 00:17:37ضَ
يعني من باب التجوز نعم قول المرجئة قد يقول به بعض من ينتسبون للسنة وينسبون اليها لكن يبقى قول المرجئة لا قول لاهل السنة وقوله في الصفحة السابقة ثم بعد هذا الاتفاق بين اهل السنة اختلفوا اختلافا لفظيا - 00:17:56ضَ
نقول في هذا نظر لكن لعل هذا من باب يعني التأثر بالمذهب او بعلماء المذهب مذهب الشارح والمؤلف لا شك ان كثيرا ممن قالوا بالارجاء وقالوا بان الايمان هو التصديق والكفر هو الجحود - 00:18:14ضَ
وقالوا بان الكفر كفران كفر مجازي وكفر حقيقي لا شك انهم لا يخرجون من عموم اهل السنة عند الاطلاق كابي حنيفة وشيخه بعض تلاميذه وكبار الاحناف اهل الحديث منهم. لا نستطيع ان نخرجهم من اهل السنة باطلاق - 00:18:36ضَ
لكنهم في هذه المسألة التي ذكرها الشيخ ليسوا ليس قولهم قول اهل السنة هو قول المرجئة او المرجئة فالمسألة تحتاج الى تنبيه لا نوافق الشارع اهل العلم لا يوافقون الشارع. على ان قول المرجئة قول لاهل السنة - 00:18:57ضَ
بل هو يخالفهم سواء في مسألة مفهوم الايمان كما تعرفون تعريف الايمان او في مسألة تقسيم الكفر اهل السنة يقولون الكفر نوعان كفر دون كفر وكفر اكبر والمرجئة يقولون كفر حقيقي وكفر مجازي - 00:19:15ضَ
صحيح ان الخلاف لا ثمرة له بمعنى مؤدى للكلام واحد الذين الكفر العملي هو الكفر المجازي. ونتائجه عند الفريقين سواء بمعنى انه لا يخرج من الملة وصاحبه يبقى من اهل - 00:19:34ضَ
القبلة الى اخره وان بدع وان حس والكفر الاعظم والكفر الحقيقي هو واحد عند الفريقين في معنى ما يترتب عليه من احكام لكن مع ذلك فان هذه التسمية ناشئة عن الاختلاف في الايمان - 00:19:50ضَ
فعلى هذا فليس القول الثاني هو قول اهل السنة وان وافقه في النهاية والثمرة لكنه لم يقل به احد من اهل السنة والحديث اللهم الا بعض اهل العلم الذين قد لا يوافقون المرجئة في اصل تعريف الايمان - 00:20:13ضَ
اذا ملخص القول ان اهل العلم لهم في هذا قولان قول بان الكفر على نوعين كفر اكبر اعتقادي وهو يخرج وكفر اصغر عملي لا يخرج وهذا قول اهل السنة وهو كفر دون كفر - 00:20:33ضَ
والقول الثاني هو ان الكفر ينقسم الى كفر حقيقي وهو المخرج من الملة. وهو الاعتقاد وكفر مجازي هو الكفر العملي الذي لا يخرج من الملة القولاني في النهاية ثمرتهما واحدة مؤداهما واحد. لكن منشأ التعبير يختلف. نعم - 00:20:49ضَ
صح لا يترتب عليه فساد في النهاية فساد في الثمرة بثمرة ثمرة في الاعتقاد ما يترتب عليه فساد اعتقاد او انحراف في المفهوم الثمرة عند الفريقين واحدة لا يختلفون في الاحكام التفصيلية لنوعي التكفير انما يختلفون في التسمية - 00:21:11ضَ
والتسمية ايضا مأخوذة من اصل الاعتقاد في الايمان نعم لا هو ما يقصد اه قولهم بعدم زيادة الايمان ونقصانه قول فاسد لا شك لكن لا اظنه يقصده يقصده يقصده ان مؤدى القولين - 00:21:35ضَ
كله صحيح وليس ولا يعد في النهاية قول فاسد لكن الاختلاف اختلاف علمي في التعبير وهذا كمسألة اه القول في الذنوب والقول في كثير من المسائل بين اهل السنة وغيرهم او حتى في مسألة - 00:21:57ضَ
العمل بالاسلام قد يقال ان اهل السنة والمرجئة الفقهاء كلهم في النهاية يقرون بانه لابد من عمل الخيرات وترك الشرور او ترك الاثام وان الخلاف لفظي نقول الخلاف ليس لفظيا - 00:22:17ضَ
من الناحية العلمية قد يكون اه تقريره فيه اختلاف. لكن من الناحية العملية في النهاية لا يختلفون خاصة مرجئة الفقهاء الاوائل. يعني مثلا ابو حنيفة رحمه الله يقول بان الايمان هو التصديق - 00:22:33ضَ
ويخرج الاعمال وقد يخرج الاعمال من مسمى الايمان على قول من اقواله والتي نسبت الي لكنه يعظم جانب الاوامر وايظا اه ينكر المنكرات ويعظم ارتكابها او يستهوي لارتكابها بل انه من اشد ائمة الدين في ذلك - 00:22:47ضَ
ففي النهاية ليس للخلاف ثمرة عملية في اعتقاد اولئك الائمة. لكن هناك اختلاف علمي ينبني عليها احكام الاختلاف العلمي له اعتباره في العقيدة حتى وان كانت الثمرة العممية لا تختلف - 00:23:09ضَ
وهكذا في هذه المسألة من الناحية العلمية في اختلاف في تعبير العلماء او في تعبير المرجئة عن تعبير اهل السنة. في الثمرة لا يختلفون في ان الكفر كفران واحد منهم يخرج من الملة والثاني لا يخرج من الملة هذه الثمرة النهائية - 00:23:27ضَ
عند ما ننظر للثمرة نقول ليس بينهما فساد قولين لكن من الناحية التقريرية من الناحية الاعتقادية من ناحية تقرير العلمي نجد ان المرجئة خالفوا اهل السنة والجماعة نعم الكفر الحقيقي هو الذي ينقل عن الملة - 00:23:44ضَ
وكذلك يقول في تسمية بعض الاعمال بالايمان كقوله تعالى وما كان الله ليضيع ايمانكم اي صلاتكم الى بيت المقدس انها سميت ايمانا مجازا لتوقف صحتها على الايمان او لدلالتها على الايمان. اذ هي دالة - 00:24:02ضَ
على كون مؤديها مؤمنا. ولهذا يحكم باسلام الكافر اذا صلى كصلاتنا. فليس بين الملة نزاع في اصحاب الذنوب اذا كانوا مقرين باطنا وظاهرا بما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم. وما تواتر عنهم انهم من - 00:24:24ضَ
اهل الوعيد ولكن الاقوال المنحرفة قول من يقول بتخليدهم في النار كالخوارج والمعتزلة. ولكن اردأ ما في ذلك التعصب من بعضهم. والزامه لمن يخالف قوله بما لا يلزمه. والتشنيع عليه - 00:24:48ضَ
واذا كنا مأمورين بالعدل في مجادلة الكافرين وان يجادلوا بالتي هي احسن فكيف لا يعدل بعضنا على بعض في مثل هذا الخلاف. قال تعالى يا ايها الذين امنوا كونوا قوامين - 00:25:10ضَ
ان لله شهداء بالقسط. ولا يجرمنكم شنآن قوم على الا تعدلوا. اعدلوا هو اقرب للتقوى وهنا امر يجب ان يتفطن له. وهو ان الحكم بغير ما انزل الله قد يكون كفرا ينقل عن الملة - 00:25:27ضَ
قد يكون معصية كبيرة او صغيرة. ويكون كفرا اما مجازيا واما كفرا اصغر. على قولين المذكورين وذلك بحسب حال الحاكم. فانه ان اعتقد ان الحكم بما انزل الله غير واجب فانه ان اعتقد ان الحكم بما انزل الله غير واجب وانه مخير في - 00:25:49ضَ
او استهان به مع تيقنه انه حكم الله فهذا كفر اكبر. وان اعتقد وجوب الحكم بما انزل الله وعلمه في هذه الواقعة وعدل عنه مع اعترافه بانه مستحق للعقوبة فهو عاص ويسمى كافرا كفرا مجازيا او كفرا اصغر. وان جهل حكم الله فيها - 00:26:19ضَ
مع بذل جهده واستفراغ وسعه في معرفة الحكم واخطاه فهذا مخطئ له اجر على اجتهاده وخطؤه مغفور. هذه المسألة من المسائل التي يخوض فيها الناس الان كثيرا والذي يظهر لي ان اغلب ما يتكلم فيه الناس - 00:26:49ضَ
يتكلمون فيه بالظنون وبالاحكام الجذاف التي ليس فيها تثبت ولا تقرير علمي تستنفذ فيه الاصول الشرعية ثم ان الناس يخلطون بين الاحكام العامة وبين انزال الاحكام على الاشخاص والهيئات والجماعات - 00:27:09ضَ
وهذا امر عمت به البلوى ويحتاج الى شيء من التفصيل والتقرير من قبل العلماء الراسخين وان كان علماؤنا كثيرا ما يبينون هذه المسائل لكن كثرة من يتعالم ويسبق الناس ويسبق الى الناس - 00:27:33ضَ
ويحول بينهم وبين العلماء ربما يحجب كثيرين من ابناء المسلمين ومن عوام المسلمين وغيرهم عن معرفة اقوال اهل العلم المعاصرين الى حد انه يدعي طائفة من الناس بجهل ان العلماء ليس لهم رأي وانهم لم يحسموا المسألة - 00:27:59ضَ
وهذا جهل العلماء قالوا ولا زالوا يقولون وقد يتورعون احيانا عن بعض التفصيلات او يتأنون ولا يستعجلون في بعض الاحكام التفصيلية خاصة على نظرا لانهم يعملون باصول الاجتهاد الشرعية الصحيحة التي لم تنبني على التثبت اولا. ومعرفة الواقعة تفصيلا ثانيا - 00:28:21ضَ
ومعرفة الشخص وما عنده وما يقوله تطبيق الشروط الشرعية نفي او التأكد من انتفاء الموانع في حقه ونحو ذلك من ما يتكلم فيه الناس. اقول ان الاحكام العامة سهلة ومتقررة في الكتب وترون هنا هذا التقعيد تقعيد - 00:28:51ضَ
لا يختلف عليه لكن المشكلة في تطبيق هذه القواعد كما قلت فلذا ارى ان طلاب العلم ينبغي ان يفهموا عموم المسلمين والشباب بخاصة انه لا يجوز لكل من طلب العلم او حتى كان - 00:29:14ضَ
من العلماء ان يحكم في المسائل الكبيرة او الامور الكبرى التي تتعلق بالاشخاص والهيئات بمجرد اجتهاد فردي لان هذه مسائل خطيرة تنبني عليها احكاما خطيرة ومواقف خطيرة لابد من اجتماع اهل العلم على كثير منها - 00:29:43ضَ
هذا الشيء الشيء الاخر ان التكفير بالحكم بغير ما انزل الله اكثره يتم بمجرد اخذ القرائن ووصف الاحوال وكثير ممن الذين يكفرون او الهيئات الذي تكفر يكفرها الناس دون ان يأخذوا بالاصول الشرعية في التكفير من التثبت اولا ومعرفة عدم وجود الجهل ومعرفة - 00:30:05ضَ
عدم وجود الاشتباه الى اخره ومعرفة التعبير عن الاعتقاد الذي في القلب لانه قد يحكم انسانا فيما غير ما انزل الله وقلبه كاره لذلك لعوارض اخرى لا نعلمها. فهو بذلك ارتكب كبيرة لكن لا يخرج من الملة - 00:30:35ضَ
وعلى هذا فالذي يظهر لي من اهل العلم ومشايخنا في عمومهم ان اكثر ما يحدث من حالات الحكم بغير ما انزل الله اكثره مما لا يخرج عن الملة فمن هنا يجب ان يتأنى طلاب العلم في اطلاق الاحكام - 00:30:52ضَ
ولا يجار بعض المتعجلين او المتعالمين او بعض الذين يتكلمون بغير علم في مسألة اطلاق الاحكام جزافا واضرب مثل في مسألة جزئية ينطبق عليها الحكم العام والاحكام الخاصة لو ان انسانا - 00:31:11ضَ
مسلما ربنا عقارا من العقارات ثم اجره لاناس يعملون الفساد فجره خمارات مثلا اجره اماكن للعهر وهو يعرف ان هذا حرام لكنه طماع يحب الدنيا ويصلي ويصوم ثم هو ليس فقط اجر هذه العمارة - 00:31:36ضَ
لاصحاب الكبائر فقط بل انه ربما حماها لهم. وضمن لهم الا يعتدي عليهم احد تصوروا معي جيدا لان هذا المثال اذا عرفتموه قستم عليه غيره. لو ان مسلما يصلي ويصوم - 00:32:05ضَ
ويحرم الخمر ويحرم الزنا. لكنه اجر عمارته لمن يعمل هذه الفجورات. وحماها لهم لكنه طمع في الدنيا فقط لا يكفر بذلك كفر مخرج عن الملة اكثركم ساكت ما يقبل ما يمكن ما ما المسألة عنده غير بينة. ما رأيكم؟ لا ما يخرج - 00:32:23ضَ
يوصف بالفسق بالظلم بالفجور اكل الحرام نعم. وبكل الاوصاف الشنيعة لانه ارتكب اشنع الاعمال. لكن هل خرج من هل خرج من كونه مسلم تطلب منه زوجته الى اخره وعليها فقيس - 00:32:55ضَ
وعليها فقيس فاذا المسألة خطيرة حقيقة خاصة مسألة الحكم بغير ما عند الله والكلام فيه اكثره من الخوظ بغير علم. والقول على الله بغير علم. والتقاط الفتاوى القديم والحديث وتطبيقها على الوقائع المعاصرة - 00:33:17ضَ
خلل في الاجتهاد وخلل في تطبيق النصوص وخلل في تشخيص القظايا وتحقيق المناط فيها فليتق الله طلاب العلم وليعرفوا ان الامور لابد تؤخذ على صورها وان الاجتهادات لها قواعد حاكمة ما تؤخذ بالعواطف - 00:33:34ضَ
لا تؤخذ بالعواطف نعم واراد الشيخ رحمه الله بقوله ولا نقول لا يضر مع الايمان ذنب لمن عمله مخالفة المرجئة وشبهتهم كانت قد وقعت لبعض الاولين. فاتفق الصحابة على قتلهم ان لم يتوبوا من ذلك - 00:33:55ضَ
فان قدامة ابن مظعون شرب الخمر بعد تحريمها هو وطائفة. وتأولوا قوله تعالى ليس على الذين امنوا وعملوا الصالحات وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا. اذا ما اتقوا وامنوا وعملوا الصالحات - 00:34:18ضَ
الاية فلما ذكر ذلك لعمر بن الخطاب رضي الله عنه اتفق هو وعلي ابن ابي طالب وسائر الصحابة على انهم ان اعترفوا بالتحريم جلدوا. وان اصروا على استحلالها قتلوا. وقال عمر لكل - 00:34:38ضَ
اخطأ اخطأت اشتكى الحفرة. اما انك لو اتقيت وامنت وعملت الصالحات لم تشرب الخمر. وذلك كأن هذه الاية نزلت بسبب ان الله سبحانه لما حرم الخمر وكان تحريمها بعد وقعة احد. قال - 00:34:58ضَ
فبعض الصحابة كيف باصحابنا الذين ماتوا وهم يشربون الخمر؟ فانزل الله تعالى هذه الاية بين فيها ان من طعم الشيء في الحال التي لم يحرم فيها. فلا جناح عليه اذا كان من المؤمنين المتقين المصلحين - 00:35:20ضَ
كما كان من امر استقبال بيت المقدس. ثم ان اولئك الذين فعلوا ذلك ندموا وعلموا انهم اخطأوا من التوبة فكتب عمر الى قدامى يقول له حا ميم تنزيل الكتاب من الله العزيز العليم - 00:35:40ضَ
وقابل التوب شديد العقاب. ما ادري اي ذنبيك اعظم؟ استحلالك المحرم اولا ام يأسك من رحمة الله ثانيا؟ وهذا الذي اتفق عليه الصحابة هو متفق عليه بين ائمة احسنت بارك الله فيك. نقف عند هذا - 00:36:01ضَ
المقطع التالي مقطع مستقل اه في هذا الكلام اشارة الى ان الكفر لا يكون الا بالاستحلال القلبي الاعتقادي والاستحلال القلبي الاعتقادي من الصعب ان يعرف بالقرائن بل لا يمكن يعرف بالقرائن - 00:36:24ضَ
وسبق ان ضربت لكم المثل فلو ان الانسان عمل هجورا كثيرا وعمل اشياء كثيرة من الموبقات والمحرمات بل ربما يكون بالغ في هذا العمل الى حد ان روج ونشر هذه الامور. لكننا لا نجزم بانه ولم يعبر بانه - 00:36:42ضَ
ينكر تحريمها في الكتاب والسنة فيبقى مع ذلك مسلما لا يخرج من الملة مسألة الاستحلال القلبي او الفساد الاعتقادي لا يمكن ان تعرف كما قلت الا بالاقرار اليقيني الذي نعرف به جزما ان هذا الانسان - 00:37:03ضَ
الذي يدعي الاسلام انكر شيئا صريحا في القرآن متى اوله؟ كما تعرفون في قصة هؤلاء الذين استحلوا الخمر في عهد عمر فانهم ما انكروا الايات انما ظنوا ان هذا المعنى منسوخ بالمعنى الاخر او بانه له وجه من وجوه الاباحة وهو ان الانسان اذا عمل هذا هذا - 00:37:24ضَ
شرب الخمر مثلا مع انه يحب الله ورسوله ويعتقد اعتقادا سليما ويعمل الصالحات ويصلي ويصوم انه لا يضره ذلك. هذا تأول ما انكر الاية ولا انكر اصل التحريم في انما تأول فاستحل بالتأول - 00:37:50ضَ
او اكره او جهل او نحو ذلك. وهذا هو اكثر ما يحدث من المسلمين. حتى في مسألة الحكم بغير ما انزل الله اذا الحكم بكفره فلان لمجرد انه ارتكب ذنبا - 00:38:06ضَ
لا يمكن الا بان يقر اقرارا عما في قلبه والا لا سبيل الى معرفة القلوب لا سبيل الى معرفة القلوب هذا في اكثر الامور العملية اكثر الامور العملية. طبعا قد يرد عليه - 00:38:21ضَ
الامور الشركية البحتة والامور الشركية البحتة ليس فيها مجال للتأول ولا مجال للتردد. انما نتكلم عن المعاصي وبعض الناس يخلط بين مفهوم المعاصي وبين مفهوم الشركية وهذا الخلط هو ربما يكون سبب وقوع كثير من الناس الان في عدم التفريغ - 00:38:39ضَ
كثير من الامور التي ورد فيها كفر هي تدخل في الكبائر اما الشركيات فهي الشركيات الواضحة كالسجود لغير الله عز وجل قصدا تعظيما لغير الله الطواف الكعبة وكدعاء غير الله صراحة من دون الله. ونحو ذلك - 00:38:59ضَ
هذه امور شركية صريحة ظاهرة. ما تحتاج ان نطلع ان نعرف ما في القلوب. لكن الاعمال الاخرى التي ليست شركية صريحة تبقى في باب تبقى من الذنوب او الكبائر ولا يمكن ان نحكم بكفر صاحبها الا بما ان يعبر عما في قلبه. اللهم الا اذا تكاثر الاعراض عن دين الله تكاثرا يجزم به اهل العلم - 00:39:21ضَ
الراسخون الذين يعرفون اصول الاجتهاد بان هذا تنصل من الدين بالكلية وهذا لا يتم الا كما قلت بشروط لا لا تتوفر لاكثر الذين يتكلمون بل لكل الذين يتكلمون ما عدا العلماء الكبار الراسخين - 00:39:43ضَ
نعم الحكم بغير ما زلاه اصله كفر معصية اصله العملي ليس كفر الا الاعتقاد الاعتقادي لا شك انه كفر بس من من يعرف الاعتقاد؟ اعتقادي في القلوب والقلوب لا يعلمها الا الله عز وجل - 00:40:05ضَ
الاصل في الحكم بغير ما انزل الله انه كفر لا يخرج من الملة هذا هو الاصل لانه عملي اليس هو من امور العملية اليسوا من الذنوب العملية وانتم قرأتم الان - 00:40:20ضَ
من الذنوب العملية كفر دون كفر والذنوب الاعتقادية اغلبها قصدي الكفر الاعتقاد يغلبه من المخرجين من الملة لكن ومع ذلك من بعض الاعتقادات ما لا يخرج من الملة لان الشخص قد يكون يعني - 00:40:36ضَ
متأول الى اخره. اذا فالاصل في الكفريات العملية ومنها الحكم بغير ما انزل الله. ان الكفر فيها كفر غير مخرج مية المية. وقد يكون ظلم وقد يكون فسق وقد يكون ظلم لذلك اهل العلم جعلوا المسألة هذي موزعة على ما ورد من الفاظ النصوص. جعلوا الحكم بغير ثلاثة اربعة اصناف - 00:40:49ضَ
كفر ومنه ما يخرج ومنه ما لا يخرج من الملة. وفسق فالكفر المخرج من الملة في مسألة الحكم بغير ما انزل الله واحد من اربعة يكون النسبة القليلة ثم هو من الامور التي لا يمكن ان يعلمها الناس لانها امور قلبية - 00:41:13ضَ
لابد فيها من اجتهاد اهل العلم بمجموعهم. يحكمون بان هذا كفر صراع من هذا الشخص وقد يكون العمل فعلا كفر جزما. لكن ومع ذلك قد لا يكفر فاعله قد يكون نوع من انواع الحكم بغير ما انزل الله كفر جزما لكن لا يلزم ان يكون صاحبه وفاعله كافر - 00:41:31ضَ
هذا يا عمر اي نعم يكفي هذا لان المسألة ان شاء الله انها واضحة ان الحكم بغير ما انزل الله من الكفر العملي وانه قد يكون كفر اعتقادي ولكن هذا امر لا يعرفه. لذلك اي نعم هذي آآ فطنت الى امر احببت ان اشير اليه - 00:41:54ضَ
لذلك النبي صلى الله عليه وسلم في مسألة الخروج قال كلاما لو تأملتموه ولرجعتم كلام المحققين من اهل العلم لعرفتم ان المسألة فعلا لا يحكم فيها في مسألة الحكم بغير ما انزل الله على الشخص الا بعد استنفاذ امور كثيرة جدا لا يملكها الفرد - 00:42:14ضَ
ولا حتى العالم وحده خاصة اذا تبنى عليه اذا انبنى عليها عمل. اما مجرد التفلسف على الارائك هذا سهل. لكن اذا بنبنى عليها عمل يقول الا ان يقول النبي صلى الله عليه وسلم الا ان تروا - 00:42:33ضَ
كفرا بواحة ما معنى البواح كالشمس ثم قال بعد ذلك ايضا فقط. ليس مسألة بواح فقط قال عندكم مجموعكم ما قال عندك عندكم عليه على هذا الكفر هم قرائنه شواهده يعني ما نبغاها. عندكم عليه من الله - 00:42:48ضَ
عظمة الكلام من يا اخوان من بيقول على الله عز وجل عندكم عندكم عليه من الله برهان وليس يعني والله مجرد رؤية ولا مجرد كلام فلان برهان المسألة خطيرة من يستطيع يا اخوان يجرؤ - 00:43:14ضَ
في تطبيق هذا الحديث من معانيه الحقيقية يفقهها يجرؤ على ان يقول حكم يعني يتأكد انه عمل فيه بهذه الضوابط الشرعية. صعب الا ان تروا بمجموعكم جماعة كفرا واحد عندكم عليه من الله برهان - 00:43:34ضَ
صعبة ما شاء الله وعلى هذا فالعشاء كل حكم بغير ما انزل الله يعتبر بل مخرج من الملة بل اغلب انواع الحكم بغير ما انزل الله اغلبها مما لا يخرج من الملة. نعم - 00:43:59ضَ
بعض العلماء يقول ان الذي يكفر الذي يكفر من حكم بغير ما انزل الله من الاعتقاد ان الذي يكفر من حكى ان حكم بغير ما انزل الله مع الاعتقاد. فما هو الدليل على وجوب الاعتقاد - 00:44:14ضَ
ولو قلنا بذلك لما كفرنا معين ابدا ولم نستطع ان نكفر احد حتى لو نفى وجود الله ما هو صحيح هذا الكلام الانسان قد يقر ويحكم عليه باقراره فمن اقر بالالحاد فهو لا شك انه يكفر. ومن اقر باستحلال الحرام فهو يكفر. ومن اقر بانه - 00:44:29ضَ
يستحل الحكم بغير ما انزل الله ولا يقر بحكم الله ولا يقر بحكم الله واعلن ذلك فهو يكفر فما وجه اللبس اما كوننا لا نكفر احد فمن الخير ان لا نكفر احد ما دمنا ما نجد دليل على كفره - 00:44:55ضَ
واعيدها. يا اخوان من الخير لنا في ديننا ودنيانا وللاسلام والمسلمين الا نكفر احدا. ما دم ما عندنا دليل على كفره في قلبه ذلك خير لنا وللمسلمين. من قال لكم لازم تكفرون - 00:45:10ضَ
ها يا اخي ما تشكل هذه اية عامة هذه اية عامة تخصص بالنصوص الكفر الايمان بالله والكفر بالطاغوت هذي قاعدة عامة يا اخوان نعم صحيح اي اية الاية ومن يكفل الطاغوت ومن ويؤمن بالله - 00:45:25ضَ
صح وش فيه؟ الاية الاية محكمة. وليس فيها غموض من يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى. حقا لازم المسلم يكفر بالطاغوت نعم صح كيف يعرف هذا السؤال من هو اللي يحكم باعمالهم - 00:45:59ضَ
من الذي يحكم باعماله؟ الكل يعرف اولياء الله باعمالهم الذين يوالون الطاغوت باعماره كيف اعرفهم باعمالهم ايش ايش كل الاعمال دالة على بلى الايمان في القلب والكفر صح اذا ظهر لنا ان عمل الانسان ايماني فهو مؤمن. واذا ظهرنا ان عمله - 00:46:26ضَ
كفر العمل الكفري لا يخرجه من الاسلام فرق بين هذه وتلك العمل الكفري لا يخرجه من الاسلام الا اذا عرفنا اعتقاده اللهم الا امور يعرفها اهل العلم كما قلت الانسان قد يكفر بعمله اذا اعرض عن دين الله بالكلية - 00:46:54ضَ
ان اعرض عن دين الله بالكلية لا يقيم شعائر الاسلام ولا يتقي الله ولا يصلي ولا يصوم ولا يعني ترك الدين بالكلية اما اذا كان يدعي ولو قلت له انه خير انك غير مسلم قائمة قائمته وغضب عليك - 00:47:15ضَ
واقام عليك الدعاوى واتخذ منك موقف هذه مسألة اخرى المعين نعم نعم قد نقول هذا الانسان عمله كفري ولا يلزم انه كافر لكن الحكم بالعمل على العمل بانه كفري هذا يحتاج ايضا الى - 00:47:32ضَ
امر اخر وهو اجتهاد. كيف حكمت بين الكفر ما تحكم انت بنفسك ولا انا اللي في الامور البينة. اكثر الامور من الامور المشتبهات التي تحتاج الى معرفة ما عند الشمس ونوع ما عند الشخص ونوع عمله. فالاعمال منها ما هو كفري - 00:48:02ضَ
اغلب الاعمال الكفرية من الاعمال التي هي من المعاصي. وقد وردت النصوص في الدرس السابق اكثر ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم في اطلاق الكفر على اهل القبلة من الكفر الذي لا يخرج من الملة. هو من باب الكبائر - 00:48:19ضَ
وتسميه كفر قد تسميه كفر لكنه صاحبه مسلم. عمله كفر وهو مسلم وقلت واكرر اكثر الكفريات في اعمال المسلمين ما عدا الشركية اكثر الكفريات باعمال المسلمين ما عدا الشركيات من مما لا يخرج عن الملة من المعاصي من الكبائر كالنيات - 00:48:37ضَ
والطعن في الانساب اتيان الكهان كلها كفر كفر لك الحكم بغير ما انزل الله. كفر لكنه ذنب عظيم من الكبائر. ما هو بكفر مخرج من الملة. صاحبه مسلم معي جيدا - 00:49:01ضَ
يقول هذا كفر وعمل كفرا لكنه مسلم. تعامله معاملة المسلمين. واضحة؟ ايه. هذا ما اريده ولعله اتضح اكثر هل التأويل صاغ لكل احد من الناس او انه يأخذ بالاية؟ لا التأويل ليس ساغ لكل الناس. التأويل له شروطه. لكن قد يتأول الجاهل - 00:49:21ضَ
فنعذره وان كان من غير اهل التأويل. تأول بمعنى ان استباح المحرم ظنا منه انه حلال. لشبهة في ذهنه او فهم خاطئ في الدليل. كما تعلمون في عهد عمر هؤلاء الصحابة فهموا الاية غلط - 00:49:40ضَ
فتأولهم غير سائغ ولا صحيح. ولذلك حجهم عمر بحجة واضحة حتى انه صار عندهم ردة فعل عند احدهم ردة فعل ظن انه لا لا يتوب الله عليه لانه كفهم هالفهم - 00:49:58ضَ
وهو ليس من يعني لم يأخذ باصول الاجتهاد. اذا ليس كل تؤول اه اه ليس التأول الصاغي لكل احد لكن قد يصوغ لاننا نعذره بجهله فقط مع وجود العلماء نعم او يقرأها ثم يتأولها حسب رغبته وهو مع وجود العلم. ليس له ذلك لكن اذا فعل عن جهل نعذره بجهله - 00:50:11ضَ
قلت في درس سابق ان الكفر لا يكون الا بعد استحلال قول فيه نظر ثم ذكرت ان ان هذا ثم ذكرت هذا القول الان ما ادري والله يعني الكفر المخرج من الملة - 00:50:35ضَ
اغلبه لا يكون الا الكفر الاعتقاد. فاذا كان من باب عمل الذنوب من باب عمل الكبائر فانه الغالبا لا يكون الا باستحلال. لا يكون كفر الا باستحلال هذا بالنسبة لزعامة للذنوب - 00:50:53ضَ
لان الاستحلال هو استحلال حرام اذا استحل الحرام اعتقادا مع معرفة انه حرام انكر الاية انكر الحديث الصحيح لكي يكفر لكن ومع ذلك قد يظهر لنا انه استحلال وهو ليس باستحلال - 00:51:09ضَ
المسألة فيها غموض ومع ذلك ليس لا يصح انه لا يكون الكفر الا بعده هناك كفر لا يكون يكون بغير استحلال. يعني الكفر الاعتقادي المتعلق بالعقائد غير قابل اصل للاستحلال او عدم الاستحلال. ومع ذلك فالمسألة - 00:51:27ضَ
يعني اظنها واضحة وهو ان الكفر المخرج من الملة لا يكون الا اولا اذا كان كفر اعتقادي انكر معلوما من الدين بالضرورة وصرح به صاحبه او استحل حراما وصرح بانه ينكر انه حرام رغم قيام الدليل - 00:51:47ضَ
كيف يحكم الصحابة على قتل قدامى مع انه له دليل ما حكموا عليها بالقتل؟ قالوا ان استحل بعد قيام الدليل عليه. ولما قام عليه قامت عليه الحجة وبينوا له الدليل ووجه الاستدلال رجع - 00:52:08ضَ
رجع فالصحابة قالوا اه يعرض عليه الامر ويبين له الدليل وتكشف عنه الشبهة. فان اصر على الاستحلال بعد قيام الدليل اقتل. لكنه ما اصر انتهت الاسئلة ونكتفي بهذا ونسأل الله للجميع التوفيق والسداد والرشاد - 00:52:24ضَ
وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين - 00:52:45ضَ