شرح فتح المجيد لشرح كتاب التوحيد (مكتمل) | الشيخ د عبدالله الغنيمان

٦١. فتح المجيد لشرح كتاب التوحيد | العلامة عبدالله الغنيمان

عبدالله الغنيمان

ولهذا اذا صار يوم القيامة يعتذرون من ذلك للناس. يعتذرون للناس من هذا. فادم يقول من الذي اخرجكم من الجنة؟ خرجتم من الجنة بسببي. فلست كما تظنون اذهبوا الى غيري. ان ربي - 00:00:00ضَ

ان اكل من الشجرة فاكلت منها. عصيت مع انه مع انه يعلم ان الله غفر له. والذنب اذا غفر كانه لا وجود له لانه ليس له وجود منح هين ولكن مقام الحياء من الله - 00:00:20ضَ

مقام الاستحياء من الله جل وعلا. يراقبونه وكذلك نوح. يقول اني سألت ربي ما ليس لي به علم اذهبوا الى غيري لانه يعلم ان الله غفر له ذلك. وكذلك ابراهيم يعتذر امور كان - 00:00:40ضَ

تجادل بها عن دين الله. وتعد حسنات. ولكن من ربه لانها ليست على ظاهرها. امور فيها شيء من التهنئة خشية ان تكون كذب. خشية ان تكون كذب وان تكون ذنب. تحس فاعتذر. كذلك موسى عليه السلام مع ان الله - 00:01:00ضَ

خاطبة لانه غفر له. لانه قال رب اغفر لي. فغفر الله له ولكن مثل ما قلنا المقام يعني مقام عظيم جدا. يستحيون من ربهم انهم وقعوا في شيء وان كان تاب عليهم. وهم اولياء الله بل هم من اعظم الاولياء من - 00:01:30ضَ

الاولياء الى الله جل وعلا وهؤلاء خلاصة القول خلاصة الخلق. الذين اخلصهم من بين بني ادم الخلاصة في الواقع فكيف باحد الناس احد الناس يقع مثلنا في عدة مرات كثير والذنوب قد تكون ذنوب القلوب اعظم من ذنوب الجوارح - 00:02:00ضَ

هذا هو هذا هذا هو الحق. ذنب القلب اعظم من ذنب الجارحة. مثل الحسد والغل. والحقد المسلمين وعلى مسلم او بغض على باطل او يحبه على باطل او ما اشبه ذلك - 00:02:30ضَ

هذه كبائر الذنوب كبائر القلوب هذه كبائر وهي تهلك هذه كثيرة جدا والناس كثير منهم لا يبالي به. لا يبالي بهم. كذلك الكلام في اعراض الناس وفي اعراضهم وكثير منهم يجعل الغيبة نصيحة يقول انها نصيحة - 00:02:50ضَ

انه ما ينفك الانسان عن عن الذنب ولهذا في الصحيح لو لم تذنبوا لذهب الله بكم وجاء بقوم يذنبون فيستغفرون الله فيغفر لهم. وهذا مقتضى يا الله لان الله جل وعلا اسمه غفور اسمه التواب واسمه العفي - 00:03:20ضَ

لو لم يكن هناك من يذنب ويتعمم ويغفر لمن؟ ويتاب على من؟ لا بد ان يكون العباد يذنبون. وليس عيبا كون الانسان يذنب. ولكن العيب كونه يصر على ذنبه الا الله جل وعلا يحب التوابين. والتواب هو الرجاء هو كثير التوبة. وكثرة التوبة - 00:03:50ضَ

يدل على كثرة الذنوب. كل ما اذنب ذنب تاب. وكون الانسان يقول مثلا يتصور ان فلان ما له ذنوب خطأ هذا خطأ. ذنوب ولكن اذا كان الانسان رجاعا او اوابا ينيوب الى ربه - 00:04:20ضَ

ويرجع اليه فهذا هو الكمال. هذا هو الكمال. قوله وفي رواية لا يجد احد هذه في الرواية اخرجها البخاري في الادب من صحيحه. ولفظها لا لا يجد احد حلاوة الايمان حتى يحب المرء. لا يحب لا يحب - 00:04:40ضَ

الا لله وحتى ان يقذف في النار احب اليهم من ان يرجع الى الكفر بعد اذ انقذه الله منه. وحتى يكون الله ورسوله احب اليهم ما سواهما وقد تقدم ان المحبة هنا عبارة عن ما يجده المؤمن من اللذة والبهجة والسرور - 00:05:00ضَ

الهلال والهيبة ولوازم ذلك. قال الشاعر اهابك اجلالا وما بك قدرة علي ولكن ملء عين حبيبها هذا يخاطب امرأة يحبها. هذا لا يجوز ان يكون لمخلوق مثل هذا ذهابك اجلالا وما بك قدرة علي يعني ولكن ملء عين حبيبها وملء - 00:05:20ضَ

القلب يمتلي هذا يجب ان يكون مثل هذا لله جل وعلا وهذا يزل ويحب. ما اذا كان لمخلوق فهو عابد لذلك المخلوق. هذه عبادته. بعض الناس يكون حظه من العبادة لمخلوق. لمخلوق مثله. ثم هذه - 00:05:50ضَ

يكون عداوة ولعنة بعد فريد. كل واحد يلعن الاخر ويتبرأ منه. قال المصنف رحمه الله تعالى قال وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال من احب في الله وابغض في الله ووالى في الله وعاد في الله - 00:06:20ضَ

فانما تنال ولاية الله بذلك. وانما تنال ولاية ولاية الله. كله جائز لتنال ولاية الله بذلك. ولن يجد عبد طعم الايمان وان كثر صلاته وصومه حتى يكون كذلك. وقد صارت - 00:06:40ضَ

مؤاخاة الناس على امر الدنيا. وذلك لا يجدي على اهله شيئا. رواه ابن جرير. هذا قول ابن عباس في في اخر حياته رظي الله عنه وقوله هذا بالنسبة يعني في وقته الى ما كان عليه - 00:07:00ضَ

الصحابة جمع رسول الله صلى الله عليه وسلم. لانهم كانوا على جانب عظيم من من محبة الله جل وعلا. ومن المؤاخاة في الله جل وعلا حتى جاء في حديث عبد الله ابن عمر يقول ما كان احدنا يرى انه احق - 00:07:20ضَ

بدرهمه من اخيه. الله جل وعلا يقول في كتابه في وصفهم ويؤثرون على انفسهم لو كان بهم خصاصة بمعنى يؤثرون انهم يقدمون ما يحتاجونه الى غيرهم يعطونه غيرهم وهم بحاجة اليهم. ولكنهم يطلبون رضوان الله جل وعلا. بهم - 00:07:40ضَ

الحاجة الى هذا الشيء ومع ذلك يبطلونه لغيرهم. حبا لطاعة الله جل وعلا هذا وصفهم رضوان الله عليهم. فكانوا يتحابون في الله. كان المحبة ويتوالون في الله موالاتهم في الله. وليس في شيء اخر. وكذلك البغض. اذا ابغضوا - 00:08:10ضَ

تبغضهم لله. يبغض هذا الشخص لانه صاحب معصية اما كافر واما فاسق فيبغضه من اجل ذلك ولو كان قريبا. وهذا امر لا بد منه. امر من واجب الايمان ان الله جل وعلا يقول لا تجدوا قوما يؤمنون بالله واليوم الاخر يوادون من حاد الله ورسوله. ولو كانوا اباء - 00:08:40ضَ

او ابناءهم او اخوانهم او عشيرتهم. يعني من اقرب من الابن والاب؟ للناس؟ اذا انا عدوا لله يجب ان تعاديه. يجب ان تعاديه. ولا يكون بينك وبينه مودة انما المودة تكون لله جل وعلا. يقول ابن عباس ان هذا ان في - 00:09:10ضَ

كنا لا تنال ولاية الله. لو ولو كثرت صلاة الانسان وصومه لن يجد الولاية حقيقتها حتى يعادي الله حتى يحب لله ويبغض لله ويعادل الله ويوالي لله. اه يبين ان الاصل الاصل ليست كثرة الصلاة والصوم - 00:09:40ضَ

الاصل هو الحب. الذي هو العبودية لله. واذا كملت فلا بد ان يحب من يحب لابد منه لان هذا فروع المحبة محبة الله ولا يمكن ان يكون الانسان يقول انا احب ربي وهو يوالي عدو الله. هذا مستحيل. اتدعي - 00:10:10ضَ

المحبة يدعي الانسان المحبة وهو يكون حديثا عدوه هذا ولهذا حذرنا الله جل وعلا كثيرا من ولاة الكفار يا ايها الذين امنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى اولياء. كثيرنا يأتي خطاب لما ذكر جل وعلا - 00:10:40ضَ

ما وقع من بعض الصحابة وهي واقعة قد يتصورها الانسان انها سهلة ليست شيء وهي عظيمة جدا. انزل الله فيها القرآن. يعني قصة حافظ رضي الله عنه ابن ابي بلتعة - 00:11:10ضَ

لما اراد الرسول صلى الله عليه وسلم ان يغزو قريش اهل مكة لما نقضوا العهد الذي سأل ربه قال اللهم عني عليهم اخبارنا حتى نبغتهم آآ يسأل عن الطرق التي شمال المدينة كتب حافظ بن ابي بلكعة كتابا ارسله اليه - 00:11:30ضَ

اما بعد من حافظ بن ابي بلكعة الى قريش اما بعد فان رسول الله صلى الله عليه وسلم جاءكم بجيش لا قبل لكم به هذا الكتاب. كذا هذي صورته. وهذا فيه تهديد في الواقع لهم - 00:12:00ضَ

ومع ذلك جاءه الخبر من السمع. ان هناك كتاب ارسل وهو مع امرأة. وهي في فامر صلى الله عليه وسلم من يأتيه بالكتاب ذهب علي ابن ابي طالب طالب الزبير قال ان اذهب تجدان ضعينة في روضة خاخ معها كتاب ائتيان - 00:12:20ضَ

فذهبت فوجد المرأة مع غنم فقال لها الكتاب قالت ما معي من كتاب قال لها والله ما كذبنا ولا كذبنا والله لتخرجن الكتاب ولننزعن الثياب لنجربنك ما قلت يابس نبحث فالفتن لا بد لما رأت الجد - 00:12:50ضَ

اخرجت الكتاب من عفيستها يعني وضعت الكتاب في السهر كثرت عليه شعرة فاخرجته دفعته اليهما به فقرأ. فدعاه الرسول صلى الله عليه وسلم قال ما هذا؟ قال يا رسول الله تعجل هذا. والله ليس في شك واني اعلم ان الله سينصرك. وان هذا الكتاب لا ينفع قريش. قال - 00:13:20ضَ

انه لا ينفعك ولكن انا رجل منصف في قريش وكل من مات لهم اقرباء يحمون اقاربهم في مكة اموالهم فاردت ان اتخذ عندهم يد مع علمي انه لا يضرك ولا يضر المسلمين - 00:13:50ضَ

قال عمر دعني اضرب عنقه قال له صلى الله عليه وسلم وما يدريك انه من اهل بدر وان الله الصلاة على اهل بدر فقال اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم. عند ذلك ذرفت عين عمر وقال الله ورسوله اعلم - 00:14:10ضَ

ان بهذه القضية نزل قول الله جل وعلا يا ايها الذين امنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم اولياء تلقون اليهم بالمودة وقد كفروا بما جاءكم من الحق. يخرجون الرسول واياكم الى اخر الايات. السورة كلها صارت في هذا - 00:14:30ضَ

وفي اخر السورة ختمت يا ايها الذين امنوا لا تتولوا قوما غضب الله عليهم قد يأسوا من الاخرة كما يئس الكفار من اصحاب القبور فبدأت السورة بالنهي عن موالاة الكفار وختمت بالنهي عن ذلك. كلها تشتمل على هذا - 00:14:50ضَ

قد كانت لكم اسوة حسنة في ابراهيم والذين معه. اذ قالوا لقومهم انا برءاء منكم تعبدون من دون الله كسرنا بكم وبدا بيننا وبينكم الاداوة والبغظا ابدا حتى تؤمنوا بالله وحده. يقول لكم - 00:15:10ضَ

هؤلاء الاكارم الاطايب ان تكونوا مثل ما قالوا المقصود وهذه من اخر ما نزل. قال المصنف رحمه الله تعالى وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال من احب في الله وابغض في - 00:15:30ضَ

الله ووالى في الله وعاد في الله فانما تنال ولاية الله بذلك ولا فانما تنال ولاية الله بذلك يجد عبد طعم الايمان وان كثرت صلاته وصومه حتى يكون كذلك. وقد صارت عامة مؤاخاة الناس على امر الدنيا. وذلك لا - 00:15:50ضَ

على اهله شيئا. رواه ابن جرير. قال الشارح رحمه الله تعالى. واخرج ابن ابي شيبة وابن ابي حاتم الجملة منه فقط قوله من احب في الله اي احب اهل الايمان بالله وطاعته من اجل ذلك. قوله وابغض في الله اي ابغض من - 00:16:10ضَ

كفر بالله واشرك به وفسق عن طاعته لاجل ما فعلوه. مما يسخط الله وان كانوا اقرب الناس اليه. كما قال الله تعالى لا تجدوا قوما يؤمنون بالله واليوم الاخر يوادون من حاد الله ورسوله. قوله ووالى في الله هذا والذي قبله - 00:16:30ضَ

من لوازم محبة العبد لله تعالى. فمن احب الله تعالى احب فيه ووالى اولياءه وعاد اهل معصيته وابغضهم. وجاهد جاءه ونصر انصاره. وكلما قويت محبة العبد لله في قلبه. قويت هذه الاعمال المترتبة عليها. وبكمالها يكمن توحيد العبد - 00:16:50ضَ

ويكون ضعفها على قدر ضعف محبة العبد لربه. فمقل ومستكثر ومحروم. قوله فانما فانما تمال ولاية الله لذلك اي توليه لعبده وولاية بفتح الواو لا غير. اي الاخوة والمحبة والنصرة. وبالكثر الامارة والمراد هنا - 00:17:10ضَ

اول ولاحمد والطبراني عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يجد العبد صريح الايمان حتى يحب حتى حتى يحب لله ويبغض لله. فاذا احب لله وابغض لله فقد استحق الولاية لله. وفي حديث اخر - 00:17:30ضَ

اوثق عرى الايمان الحب في الله. والبغض في الله عز وجل رواه الطبراني. قوله ولن يجد عبد طعم الايمان الى اخره اي لا يحصل اي لا يحصل له ذوق الايمان ولذته وسروره. وان كثرت صلاته وصومه حتى يكون كذلك - 00:17:50ضَ

حتى يحب في الله ويبغض في الله ويعادي في الله ويوالي فيه. وفي حديث ابي امامة مرفوعا من احب لله وابغض لله واعطى لله ومنع لله فقد استكمل الايمان. رواه ابو داوود. قوله وقد صارت عامة مؤاخاة الناس على امر الدنيا - 00:18:10ضَ

وذلك لا يجدي على اهله شيئا اي لا ينفعهم بل يضرهم. كما قال الله تعالى الاخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو الا المتقين. واذا كانت البلوى قد عمت بهذا في في زمن ابن عباس خير خير القرون. فما زاد الامر بعد ذلك الا - 00:18:30ضَ

بشدة حتى وقعت الموالاة على الشرك والبدع والفسوق والفسوق والعصيان. وقد وقع ما اخبر به النبي صلى الله عليه وسلم بقول بدأ الاسلام غريبا وسيعود غريبا كما بدأ. قد كان الصحابة رضي الله عنهم من المهاجرين والانصار في عهد نبيهم صلى الله - 00:18:50ضَ

الله عليه وسلم وعهد ابي بكر وعمر رظي الله عنهما يؤتي بعظهم بعظا على نفسه محبة في الله وتقربا اليه كما قال الله تعالى ويؤثرون على انفسهم ولو كان بهم خصاصة. وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال لقد رأيتنا على عهد رسول - 00:19:10ضَ

الله صلى الله عليه وسلم وما منا احد يرى انه احق بديناره ودرهمه من اخيه المسلم. رواه ابن ماجه مؤمن يجب ان يكون وليا لله جل وعلا. فقد ميز الله جل وعلا بين عباده حيث جعل بعضهم - 00:19:30ضَ

اولياء للرحمن وعباد الله. وبعضهم اولياء للشيطان وعباد له فاما الفريقين بينهما معاداة ولابد ولا يمكن ان تكون مصالحة بين اولياء الله واعدائه اعدائه اولياء الشيطان. فقد بين ذلك جل وعلا في ايات كثيرة - 00:19:50ضَ

واحذر من ان يكون المسلم المؤمن يركن الى الذين كفروا فانه اذا ركن اليهم مسته النار والولاية هي المناصرة. والمودة والاخاء. فاذا المؤمن ما يكون مؤاخيا لعدو الله. ولا مناصرا له. ولا - 00:20:20ضَ

مساعدا عليه لا. وقد جاء ان الرسول صلى الله عليه وسلم كان يقول من دعائه اللهم اني اعوذ بك ان يكون لفاجر علي منة فيوضه قلبي يسأل ربه الا يكون هناك سبب من الاسباب التي قد - 00:20:50ضَ

المودة للفجار. الفجار الذين هم اعداء اعداء الله جل وعلا. وقد علم انه اذا كان يعني بالطبع والواقع ان الانسان اذا كان له صديق حميم وهذا الصديق الحميم انه عدو ان كونه يذهب يصادق عدوه يخالله ان هذا مناسب للمحبة. منات له - 00:21:20ضَ

ولا يمكن المحبة بذلك. بل تكون المقاطعة. وليس بين العباد وبين الله جل وعلا صلة او نسب الا بطاعته واتباع امره واجتناب نعيم وطاعته ان يكون المؤمن متوليا لله جل - 00:21:50ضَ

قال والمؤمنين والمؤمنين يتولى الله ورسوله والمؤمنين. انما وليكم الله ورسوله والذين امنوا هذا هو الموالاة. والموالاة ان يكون واحد مواليا للاخر ومحبا له ومناصرا له. وليس لطريق البغضاء والعداوة مدخل - 00:22:20ضَ

الا اذا ما له الى الدنيا وتركوا هذا المبدأ. هناك يأتي الشيطان وسبق الحب لله وبغض الله تابع لمحبة الله جل وعلا يكمل بكمال محبة الله محبة العبد لربه جل وعلا. فكلما كانت محبة العبد لله جل - 00:22:50ضَ

الا فانه يحب اهل طاعته اكثر. ويبغض اهل معاصيه ومخالفاته اكثر. وينكر منه فاذا وجد عدم المحبة للمؤمنين واولياء الله معنى ذلك انه اما ان محبة الله زائلة منتهية لا لا وجود لها او انها ضعيفة لا اثر لها. لا بد - 00:23:20ضَ

اما ان تكون معلومة او تكون ضعيفة لا اثر لها وكذلك بالعكس. اذا وجد محبة ابائه وموالاتهم فاما ان تكون محبة الله معدومة عند الانسان او تكون ضعيفة لا تؤثر - 00:23:50ضَ

ليس لها اثر واذا كانت ضعيفة قد تنتهي. قد تنتهي وقد لا تنفع. اذا من ورجع الى ربه جل وعلا وتاب واقلع انه فيه والله كريم. يقبل عبده اذا تاب اما اذا - 00:24:10ضَ

على ذلك بهذه مخالفة ظاهرة مخالفة مخالفة لله جل وعلا. وكم جاء في القرآن من التحذير من هذا كثيرا جدا لو سمعنا كيف يعني جعل علامة ولاية الله ان يبغض كل من هو - 00:24:30ضَ

وكان عدوا لله ولو كان اباه ولو كان ابنا ولو كان زوجه او اخوه اقرب الناس ولو كان اقرب الناس اليك فكيف بالبعيدين؟ فهذا امر لازم ليس هذا من باب الاستحباب هذا من باب الوجوب - 00:24:50ضَ

الذي هو من الايمان بالله جل وعلا ولهذا نسى الله جل وعلا الايمان عن من لا يكون كذلك وقال لا تجدوا قوما يؤمنون بالله واليوم الاخر. يوادون من حاد الله ورسوله. وكل من خالف الله وارتكب - 00:25:10ضَ

معاصي فهو محاد لله. كل من خالف وهو يعلم وارتكب معاصي الله جل وعلى عمدا فانه ممن حاب الله يعني ارتكب حدوده. فعلى الحدود التي الاب له حدود محددة. والاوامر لها حدود. الانسان حده ان يكون عبدا لله - 00:25:30ضَ

فاذا خرج عن وقد خرج عن حده والطاعة لها حد والمعصية له حدود. فكل ما كان الانسان منتثلا بامر الله جل وعلا فانه واثق عند حدوده يعني ما ترك الواجب ولا فعل المحرم. اما اذا فعل المحرمات وترك الواجبات - 00:26:00ضَ

ارتكب الحدود حدود الله ثم قال الرسول صلى الله عليه وسلم حدود الله مقام الاوان لكل ملك حمى. رحم الله محارمه. اين الحدود الى الحدود التي حرمها وجعلها علامات ظاهرة واذا كان الانسان - 00:26:30ضَ

يصادق على المحرمات ويوالي عليها فمعنى ذلك انه صار شبيها بالشيطان شبيها بالشيطان تماما. لان الشيطان خرج عن طاعة الله جل وعلا لمعصيته وصار يدعو الى ذلك يدعو الى المعصية وينهى عن الطاعة. معلوم ان امر الله جل وعلا - 00:27:00ضَ

الذي جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم ليس صعبا على النفوس اذا ارتدت واذا انقادت وانما يخرج اذا كانت مطيعة للشيطان ومتبعة لهواها. وان كان في الواقع سهل ولكن هناك امور يزينها الشيطان كونه يقول لماذا؟ لماذا تعادي الناس؟ تكثر الاعداء لماذا - 00:27:30ضَ

احسن انك تستجلب الولد وتكثر من الاصدقاء اما قومك تعاديهم بان يأمرهم بشيء يكرهونه او تنهاهم عن شيء يحبونه فهذا مما يجلب عداوتهم. وقد مثلا الشيطان العبد في هذا يقول انك اذا امرتهم او نهيتهم او اخبرتهم انك تكرههم على هذا - 00:28:00ضَ

يجلبون لك الاذى ويؤذونك. وينتقمون منك. والناس في هذه الحياة لابد لهم من الاذى. سواء مؤمنين او كافرين. لان هذه الحياة على الاقدار ولابد ولهذا اخبر الله جل وعلا ان الناس اذا قالوا امنا انهم يبتلون يستنون حتى يظهر - 00:28:30ضَ

صدق قولهم منظورا اليه ظاهرا بارزا او انه ينكح ويعرف انه غير صادقين ولكن العاقبة تكون للمؤمنين. العاقبة في الدنيا والاخرة للمؤمنين. يحصل الابتلاء اولا وقد يبتلى الانسان باهله باولاده. وقد ابتلى بوالده وباخيه - 00:29:00ضَ

بالبعيدين. فيكون في ذلك اما تمحيصا وزيادة حسنات. او انتفاسا وفتنة لا بد بس ان يصلي الصدر في هذا ان يصبر ويعلم ان الوقت ليس يوم يوم وانت منتهي من هذه الدنيا ثم اذا كان الانسان صابرا ينكسر امر الله يحمل - 00:29:30ضَ

عقبى فاذا كان بخلاف ذلك يندم ولا تجزي على كل حال يجب الانسان ان يكون عبدا لله جل وعلا وعباد الله لهم صفات في انهم يتولون الله جل وعلا ويسألون اوامره - 00:30:00ضَ

ويحبون اهل طاعته ويوالونهم. ويعادون اعداءه ويكرهونه ويبغضونه ولا في كون هذا في القلب. هذا في القلب لا يكفي. لا بد ان يظهر يظهر على اللسان وعلى الكلام وكذلك بالفعل اذا امكن. هذا جاء ان من اعظم - 00:30:20ضَ

ما يتقرب اليه الانسان ان يؤدي اعداءه. وآآ ذكر الله جل وعلا امر باهلاك قرية قال ملك لله جل وعلا ان فيها هبة فلان العابد قالت به فابدأ فانه لم يتمهر وجهه في يوم قط. يعني لم نغضب - 00:30:50ضَ

الله جل وعلا من المعاصي. واخبرني الرسول صلى الله عليه وسلم ان ثوب لعن بني اسرائيل على لسان وانبيائهم انهم كانوا اذا رأى بعضهم على بعض رأى بعضهم مرتكبا منكرا ينهى - 00:31:20ضَ

اتق الله. ثم لا يمنعه كونه رآه على منكر ان يكون جليسه ووكيله. ومصاحبه ولما رأى الله جل وعلا قلوب فعلهم ذلك ورد قلوب بعضهم ببعض ثم لعنهم. ثم قال صلى الله عليه وسلم - 00:31:40ضَ

كلا كلا والذي نفسي بيده لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر. او ليفعلن الله وبكم كما فعل بهم. الامر بالمعروف هو معناه موالاة الله جل وعلا عادات وعدائه وليس انتصار للنفس او الانتقام من الغير - 00:32:00ضَ

لا يجوز ان يكون وانما هذا اتباع لامر الله. يفعل الانسان ذلك لان الله امره بهذا. ويود ان الناس يود ذلك يجب ان يكون هذا عنده. يود هدايتهم ويفرح بذلك. ولهذا يكون - 00:32:30ضَ

على طريق صحيح ما هو لاجل هوى النفس؟ او لاجل انتقام او لاجل انه من فلان من الفلان او من غير بل كل ما يكون من ذلك من الحب والبغض لاجل امتثال امر الله - 00:32:50ضَ

ولانه يحب الله ويحب طاعته. فمن اتصل بهذا احبه وولاه وصار اخوه. وان كان من ابعد وان كان بعكس ذلك كره ابغضه ويجب ان يظهر ذلك يظهر ذلك بفعله من قول وغيره. ويري هذا الذي - 00:33:10ضَ

اعاد الله وارتكب نواياه انه معاد له وانه يكرهه ويغيظه هو ليس مصفيا له ولا صديقا له وليس معنى ذلك انه يصبح مقاطعا له مقاطعة كاملة حيث لا هناك معاملات ولا يكون المعاملة في مثلا في البيع والشراء التأجير والايجار وما اشبه ذلك فهذا شيء اخر - 00:33:40ضَ

يصلح ان تكون بين الكافر والمؤمن بين التقي والشقي لان هذه مبادلة بالمال وانما المؤاخاة والمصادقة والمودة التي وتجلب اليسرى على غير حل. او مبادلة مبادلة بمال بل الله جل وعلا هذا لا يجوز ان يكون الا بين المؤمنين فقط. وقد اخبر الله جل وعلا انه ان لم يحصل هذا - 00:34:10ضَ

لما اخبر ان المؤمنين بعضهم اولياء بعض ثم اخبر ان الكافرين بعضهم اولياء بعض قال جل وعلا ما تفعلوه تكن فتنة في الارض وفساد كبير. ان ما حصل ذلك من المؤمنين وظهر وجدت الفتنة والفساد الكبير - 00:34:50ضَ

والفتنة فتنة في الدين. وانحراف عن الصراط المستقيم ذلك حري بان تقع العقوبة. وان يصابوا بعذاب يهلكهم ولا يكون الفتنة اذا جاءت تخص او تعم. لانه خصوصا اذا كان الفساد العام العريض - 00:35:10ضَ

مثل هذا فانه يعم. ان كان في النتائج والنهايات كل محاسب على قدر نيته وامله. هذا الصحيح ان النبي صلى الله عليه وسلم اخبر ان جيشا يغزو مكة فاذا كانوا في بيده من الارض حسب بني. ولا يبقى فيهم الا من يخبر عنهم - 00:35:40ضَ

عائشة ايحسب فينا وفيهم وفيهم الكاره قال نعم يخسئ بهم ثم يبعثون على نياتهم يعني يأخذهم العذاب عموما ثم بعد ذلك حاسبونا على نياتهم واعمالهم الذي عاجز الذي عاجز وكاره لا يكون مثل الطائع القادر. المقصود انه يجب - 00:36:10ضَ

ان المؤمن يتميز بطاعة الله وبموالاة الله وموالاة المؤمنين. وموالاة وبكراهة الكافرين وبغضهم ومعاداتهم. يجب ان يكون هذا مع وهذه هي ملة ابراهيم الذي جاء بها رسول الله صلى الله عليه وسلم. قد قال الله جل وعلا قد كانت لكم اسوة حسنة في - 00:36:40ضَ

والذين معه. اذ قالوا لقومهم انا برءاء منكم ومما تعبدون من دون الله بدأ بيننا وبينكم العداوة والبغضاء ابدا حتى تؤمنوا بالله وحده. ما في مصالحة ولا فيه مودة بل فيه ترضى ومهاداة الى ان يؤمن الكفار. اما قول الله جل وعلا لا - 00:37:10ضَ

الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم ان تبروهم وتبسطوا اليهم. فهذا احسان الدنيوي اذا كان بينك اذا كان هناك من الكافرين من له صلة بك وفي مانع ان تحسن اليه بالمال وغيره - 00:37:40ضَ

ان المودة له. ولهذا لما جاء المودة قال جل وعلا عسى الله ان يجعل بينكم وبين الذين هاديتم منهم ما هو من المؤمنين؟ المودة تكون منهم. وذلك بان يؤمنوا ان المؤمن فلا يحصل منه - 00:38:00ضَ

للكافرين ابدا الا ان يزول الايمان اذا زار الايمان نعم وقوله لا تجدوا قوما يؤمنون بالله واليوم الاخر هذا غير موجود. من واد الكفار فايمانه اما ضعيف جدا واذا كان الامام ضعيف يقول لا اثر له. ما يمنع الانسان من ارتكاب المعاصي ولا يحمله على فعل الطاعات - 00:38:20ضَ

يكون اثره ضعيف. وانما الذي يمنع الايمان الذي يمنع من ارتكاب المعاصي ويحمل على فعل الطاعات هو الايمان القوي قال المصنف رحمه الله تعالى وقال ابن عباس رضي الله عنهما في قول الله تعالى وتقطعت بهم الاسباب - 00:38:50ضَ

قال المودة الاسباب التي تتقطع بهم يوم القيامة معلوم ان الناس ما معهم اسباب العمل فقط ان الاموال والمناصرات في الامور التي تكون في الدنيا منتهية ما فيها شيء. وكل واحد وكل الخلق يأتون الله فرادى. كانهم خرجوا - 00:39:10ضَ

لا كسوة ولا نهال ولا طعام ولا اي شيء يخرجون هكذا من بطون القبور عراة حفاة غرلا لهذا يقول لقد جئتمونا فرادى كما خلقناكم اول مرة. فاين شركاؤكم؟ واين نصراؤكم - 00:39:40ضَ

كل واحد ما معه الا عمله. ان كان من الفجار والكفار فعملوا كما قال الله جل وعلا. كتراب في قيعة يحسبه الظمآن ماء حتى فاذا جاءه لم يجده شيئا ووجد الله عنده فوفاه حسابه. والله سريع الحساب. او - 00:40:10ضَ

اشتدت به الريح في يوم عاصف. فماذا ذري في العاصف يمسك منه شيء هذا ان الصداقات والمودات والاخاء اذا على غير طاعة الله فهي الاسباب التي تقطعت بهم. تقطعت بهم الاسباب. كما قال الله جل وعلا عن - 00:40:40ضَ

ابراهيم انما اتخذتم اوثانا انما اتخذتم من دون اوتانا الاوثان التي يتولونها ويعبدونها مودة بينكم في الحياة الدنيا ويوم ثم يوم القيامة يلعن بعضكم بعضا ويكفر بعضكم لبعض. ومأواكم النار وما للظالمين وما لكم من - 00:41:10ضَ

هكذا الحقيقة التي تكون يوم القيامة. وكم قال الله جل وعلا يوم يناديهم اين شركائي؟ ماذا يقولون؟ يقولون ظلوا عنا. يعني ذهبوا ما ندري وين هم. نيتين ما في شركاء ينصرونهم والشركاء هم الاولياء. الذين يزعمون انهم يتولونه في الدنيا - 00:41:40ضَ

يقول جل وعلا ومن اضل ممن يدعو مما يستجيب له الى يوم القيامة. يعني الاموات هم الذين لا يستجيبون لاحد الى يوم القيامة هؤلاء الغائبين ومن اضل ممن يدعو من لا يستجيب له - 00:42:10ضَ

الى يوم القيامة وهم عن دعائهم قاتلون لا يستطيعون به ولا ولا يحسون به اذا حشر الناس كانوا لهم اعداء وكانوا بعبادتهم كافرين. يعني يكفر يكفرون بهم كفرن بقولكم وبدعوتكم وبعبادتكم وتبرأنا الى الله منكم. فماذا تكون - 00:42:30ضَ

الذين كانوا يظنون انهم سينفعونهم يشفعون لهم. كن اسوأ حالة فهذا هو هذه هي المودة التي تتقطع هي الاسباب التي تقطعت عن ابن عباس في المودة هي المودة يعني المودة التي على غير طاعة الله. كل مودة على معصية او على غير طاعة الله فانها - 00:43:00ضَ

وتنتهي بل تكون ضلالا وتكون وبالا على اصحابها. اما الاخ في الله والموالاة في الله فهذا الذي ينفع كما قال جل وعلا الاخلاء يومئذ بعضهم لبعض الا المتقين. الاخلاء مئذن بعضهم لبعض عدو الا المتقين. كل خليل عدو لخليله - 00:43:30ضَ

اذا كان في غير طاعة الله الا المتقي. الذي يحب لله ويوالي في الله. فان هذا هو الذي يضله الله جل وعلا في ظل عرشه. يوم لا ظل الا ظله. كما جاء الحبيب الصحيح سبعة الذين يظلهم الله - 00:44:00ضَ

في ظل عرشه يوم لا ظل الا ظله. منهم اني تحابا في الله. كن على ذلك وتفرطا عليه اه هذا هو الذي يفيد وينفع. اما ما عدا ذلك من المودة والموالاة فانها تكون عداوة - 00:44:20ضَ

وتكون حسرة وندامة. حتى ان الله اخبرنا بالحقائق التي تكون الداعي رئيس الدعاة لهؤلاء اصبح خطيبا فيهم اذا اجتمعوا في جهنم يقوم الشيطان يخطب ويقول لهم قال الله جل وعلا ولما قضي الامر يعني فرض - 00:44:40ضَ

فمن اه استقر اهل الجنة بالجنة واهل النار بالنار. قام الشيطان خطيبا في اصحابه واتباعه واوليائه يقول في خطبته التي اخبرنا الله بها. ان الله وعدكم اهل الحق ووعدتكم فاخلقتكم. وما كان لي - 00:45:10ضَ

من سلطان يعني ما عندي حجة ولا برهان لما دعوتكم. السلطان هنا الحجة والبرهان انما هي مجرد دعوة الا ان دعوتكم فاستجبتم لي. يعني مجرد دعوة خالية من الدليل. سألتكم فاستجبتم - 00:45:30ضَ

امي فلا تلوموني ولوموا انفسكم. ارجعوا اللوم على انفسكم لاني ما لي عليكم سلطان اطهركم به انتم الذين فلما سمعتم الدعوة استجبتم لها. ان فقدتم لها. طاعة ثم يقول ما انا بمصرخكم يعني ما انا بمغيثكم ولا نعلن عنكم وما انتم بمصرخين - 00:45:50ضَ

اياك يعني ما تغيثوني ولا تنفعوني كل واحد ما ينفع الثاني ثم يقول كفرت بما اشركتموني من قبل يكفر بطاعته وعبادتي ولهذا يقول في مثل الظال الكافر مثله كمثل الشيطان اذ قال الانسان اكفر - 00:46:20ضَ

فلما كفر قال اني بريء منك. هذه هي هذا الواقع وكلهم يوم القيامة كل واحد يتبرأ من الثاني ويلعن كل واحد ومع ذلك يقرن كل واحد مع مع شيطانه. كن قرين احشر الذين ظلموا - 00:46:40ضَ

وازواجك يعني كل واحد يزوج مع مع نظيره يقرن معه. حتى يتم العذاب من عذاب انظر الى عدوي وبغيظي لانه يصبح اعدم الي ينظر انه هو اعدم ما اليه وابغض ما اليه - 00:47:00ضَ

حتى يتم العذاب بالحسرة. لان الشر كله والقدس كله يجمع في جهنم. نعم قال الشارخ رحمه الله تعالى وقال ابن عباس في قول الله تعالى وتقطعت بهم الاسباب قال المودة هذا الاثر رواه عبد - 00:47:20ضَ

ابن حميد وابن جرير وابن منذر وابن ابي حاتم والحاكم وصححه. قوله قال المودة اي التي كانت بينهم في الدنيا قالت لهم احوج ما كانوا اليها من المودة على معصية الله. المودة على معاصي الله. هي التي تتقطع بهم - 00:47:40ضَ

ثم تخونهم احوج ما كانوا اليها وتصبح عليهم وبالا. نعم. وتبرأ بعضهم من بعض كما قال الله تعالى وقال ان وقال انما اتخذتم من دون الله اوثانا مودة بينكم في الحياة الدنيا ثم يوم القيامة يكفر بعضكم ببعض ويلعن بعضكم - 00:48:00ضَ

بعض ومأواكم النار وما لكم من ناصرين. قال العلامة ابن القيم رحمه الله في قوله تعالى اذ تبرأ الذين اتبعوا من الذين اذا اتبعوا وراء العذاب. قال فهؤلاء المتبوعون كانوا على الهدى واتباعهم ادعوا انهم على طريقهم ومنهاجهم. وهم مخالفون - 00:48:20ضَ

لهم سالكين غير طريقهم ويزعمون ان محبتهم لهم تنفعهم مع مخالفتهم ويتبرأون منهم يوم القيامة فانهم اتخذوهم اولياء من دون الله. وهذا حال كل وهذا حال كل من اتخذ من دون الله. وليجة واولياء يوالي لهم - 00:48:40ضَ

ويعادي لهم ويرضى لهم ويغضب لهم. فان اعماله كلها فان اعماله كلها باطلة. يراها يوم القيامة علي مع كثرتها وشدة تعبه فيه فيها ونصبه. اذ لم اذ لم يجرد موالاته ومعاداته وحب - 00:49:00ضَ

وبغضه وانتصاره وايثاره لله ورسوله. فابطل الله عز وجل ذلك العمل كله وقطع تلك الاسباب. فينقطع فينقطع يوم القيامة كل سبب ووصلة ووسيلة ومودة كانت لغير الله. ولا يبقى الا السب الواصل بين العبد وربه. وهو حظه - 00:49:20ضَ

من الهجرة اليه والى رسوله وتجريده عبادته لله وحده وتجريده عبادته لله وحده ولوازمها من الحب والبغض والعطاء والمنع والموالاة والمعاداة والتقريب والابعاد وتجريد متابعة رسول الله صلى الله عليه وسلم تجريدا محضا - 00:49:40ضَ

برية من شوائب الالتفات الى غيره. فضلا عن الشرك بينه وبين غيره. فضلا عن تقديم قول غيره عليه. فهذا السبب هو الذي لا بصاحبه وهذه هي النسبة بين العبد وربه. وهي نسبة العبودية وهي نسبة العبودية المحضة. وهي اخريته التي يجول ما يجول - 00:50:00ضَ

فيها مرجعك ولا تتحقق الا بتجريد الا بتجريده متابعة الرسل صلوات الله وسلامه عليهم. اذ هذه العبودية انما جاء على السنتهم وما وما عرفت الا بهم ولا سبيل اليها الا بمتابعتهم. وقد قال الله تعالى وقدمنا - 00:50:20ضَ

الى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا. فهذه هي الاعمال التي كانت في الدنيا على غير سنة رسله. وطريقتهم ولغير وجهه يجعلها الله هباء منثورا. لا ينتفع منها صاحبها بشيء اصلا. وهذا من اعظم الحسرات على العبد يوم القيامة ان يرى سعيه ضائعا - 00:50:40ضَ

قد تعود اهل السعي النافع بتعيين انتهى ملخصا. هذا الذي ذكره في معنى الاية اذ تبرع الذين من الذين اتبعوا يقول ان المتبوعون كانوا على الهدى والتابعون ظلوا كانوا على الضلالة. الاية - 00:51:00ضَ

نعم من هذا اذا كان المتبع على الهدى فانه لا يرضى ان يكون تابعه يتبعه وهو على ضلالة. وليس تابعا وانما هو تابع لهواه ونفسه. فانه ان صغار الكفار عوامهم - 00:51:20ضَ

يتبرأون من ساداتهم وقادتهم. لانهم اتباعهم ويتمنون ان يكون لهم رجعة سيكونون برحى منهم وكل واحد من الفريقين يتبرأ من العافية. ويكفر به تلك الاية نظير الاية التي في سورة العنكبوت. وغيرها يعني ان كل - 00:51:50ضَ

من هو رئيسا في معصية الله؟ وكل من هو مرؤوس يصبح هذا عدو للاخر وهذا متبرئ من الاخر. كما هو صريح في قوله جل وعلا اذ تضرع في قوله جل وعلا ويوم القيامة يكفر بعضكم ببعض ويلعنه بعضكم بعضا. كل واحد يكفر بالثاني وكل واحد يلعنه - 00:52:20ضَ

الثاني هذا ما يكون بعضهم مؤمن وبعضهم كافر. بل كلهم على طريقة واحدة. اما اذا كان المتبع قد اتبع منه ومهتدي ولكنه اتبعه على غير ما كان عليه من الهدى فهذا امر اخر قد يقع مثل هذا. وهو يشير الى ان انه وجد - 00:52:50ضَ

من المقلدين الذين يقلدون بعض العلماء ويوالون على التقليد ويعادون عليه واذا قيل لهم ان الرسول صلى الله عليه وسلم يقول كذا والله جل وعلا يقول كذا قالوا الامام اعلم منكم - 00:53:20ضَ

الامام ادرى لو كان هذا صحيح ما خالفه الامام. ويشير لمثل هؤلاء. وهؤلاء الا بالنسبة لما ذكره الله جل وعلا في الاية. لان الاية عامة في الخلق كلهم. كل الناس معروف ان بعضهم يشبع بعض - 00:53:40ضَ

وهذه سنة متبعة ولهذا يقول الكفار للرسل انا وجدنا اباءنا على امة وانا على اثارهم مهتدون يعني وجدناهم على ملة وعلى دين ولا نترك ملتهم ولا دينهم. هؤلاء هم الذين يتبرأ بعضهم البعض. وكذلك لما جاء - 00:54:00ضَ

موسى عليه السلام الى فرعون قال قال فرعون لما حاجه في يصبح يتجاهل تجاهل العالم اليوم رب العالمين ما يعرف كانه ما يعرف رب العالمين وهو يعرفه ولكن هذا جحود صار يقول له رب - 00:54:20ضَ

الى ان قال فرعون فما بال القرون الاولى؟ يعني الذين مضوا لماذا كانوا على على الشرك وعلى الكفر؟ ما بالهم يعني لما فيهم قدوة ولنا فيهم اسوة. هذه حجة تدل على الكثرة - 00:54:40ضَ

العالم الذين يكونوا على هذه الطبيعة على هذا الطريقة. وهم الذين يتبرأ بعضهم من بعض يوم القيامة ويلعن بعضهم بعضا ويكفر بعضهم ببعض قال المصنف رحمه الله تعالى فيه مسائل الاولى تفسير اية البقرة اية البقرة هي قوله - 00:55:00ضَ

ومن الناس من يتخذ من دون الله اندادا يحبونه كحب الله. والذين امنوا اشد حبا آآ نرى ان معناها ان من الناس من يحب يحب القول والذل والخضوع يحب المخلوق. وهذا الحب التعظيم والذل والعبودية لا يجوز ان يكون لي مخلوفا. فهم يحبونهم - 00:55:20ضَ

هذه المحبة التي تقتضي ذلهم وخضوعهم وتعظيمهم. وهذا الحب يجب ان يكون لله الناس من يتخذوا من دون الله اندادا والند هو المثل والنظير ولو في صفة من الصفات يكون النضج مماثلا لمن ينادده من كل وجه. فجعلهم انداد لله لانهم صاروا يحبونهم - 00:55:50ضَ

حبا كحب الله وصاروا مت. ولهذا لما قال الرجل للنبي صلى الله عليه وسلم ما شاء الله وشئت اذا جعلتني لله ندا يعني ولو فهمتن شيعة في الجمع. بين مشيئة الله ومشيئته بالواو - 00:56:20ضَ

ما شاء الله وشئت والجمع بالواو يكثر المساواة. قال اجعلتني لله ندا؟ بل ما شاء الله وحده الند ان يلحق مخلوق من المخلوقات في شيء من حقوق الله التي يجب ان تكون له خالصة - 00:56:40ضَ

اول شي صفة من صفاته. فاذا فعل الانسان ذلك فقد اتخذه ندا. ومضى الكلام على الاية نعم. المسألة تفسير اية براءة. براءة كذلك انه قلم كان اباؤكم وابناؤكم واخوانكم. وازواجكم وعشيرتكم - 00:57:00ضَ

واموال افترضتموها ومساكن ثروة وتجارة مساكن ترضوان وتجارة خشم كسادها ومساكن احب اليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله فتربصوا حتى يأتي الله حتى يأتي الله بامره ان الله لا - 00:57:20ضَ

قوم الفاسقين هذه الاية وفيها ان من رظي بالدنيا بما فيها مما ذكر من هذه الاصناف الثمانية الاباء الابناء ازواج والاموال والتجارات والمساكن طيبة الواسعة الفسيحة. وغيرها اذا كانت هذه الامور احب الى الانسان من الله ورسوله - 00:57:40ضَ

فلينتظر عذاب الله. ان هذا تهديد. قال فتربصوا حتى يأتي الله بامره. ان الله لا يهدي القوم الفاسقين لان من كان ذلك عنده عقدا واحب من الله فهو من الفاسقين. الخارجين عن طاعة الله جل وعلا. وهو مهدد - 00:58:10ضَ

الله عاجلا قبل الاجل. نعم. المسألة الثالثة وجوب محبته صلى الله عليه وسلم على والاهل والمال. يعني ان تكون محبته مقدمة. على محبة النفس والاهل والمال هذه المحبة يعني محبة ايمانية. وهي تابعة لمحبة الله جل وعلا. اذا ما كان الانسان - 00:58:30ضَ

لرسول الله صلى الله عليه وسلم اكثر من محبته لنفسه. واكثر من محبته لولده ووالده وللناس اجمعين فهو لم يؤمن الايمان الواجب عليه. الذي ينجيه من عذاب الله. فان كان - 00:59:00ضَ

ليس على هذه الصفة. ما يلزم ان يكون الايمان منفتا نهائيا. بل يجوز ان يكون عنده ايمان ولكن ناقص ايمانه ناقص. ونفسه هذا يستلزم ان يعذب عليه. ان لم يتب منه - 00:59:20ضَ

يعني انه من اصحاب الكبائر. الذي لا يحب الرسول صلى الله عليه وسلم. اكثر من محبته لنفسه. واكثر من محبته سيدي ولدي واكثر من محبته لزوجه ووالده واخوته والناس اجمعين والمال فانه يكون من - 00:59:40ضَ

من اصحاب المعاصي الذين يستوجبون عتاب الله وهذا معناه انه ترك ما يجب عليه. انه ترك ما يجب عليه. نعم. المسألة الرابعة نفو الايمان لا يدل على الخروج من الاسلام نعم لا يدل من عقوق الاسلام ولكنه يدل على نقص الايمان. الواجب الذي يقتضي ان - 01:00:00ضَ

يعذب على نفسي هذا ما يدل ان يكون الانسان كافرا لا ما يلزم ان يكون كافر. كن مؤمن ولكن ايمانه ارتكب المحرمات بضعف ايمانه واثرت الواجبات او بعضها. اه اذا - 01:00:30ضَ

الله جل وعلا عنه فهو فضله واحسانه والا اخذ اخذه الله جل وعلا وعاقبه. ان لم من ذلك ويرجع الى ما امره الله به ويكون تكون محبة الله جل وعلا هي - 01:00:50ضَ

اعظم شيء لديه. يجد الحلاوة فيها ثم تكون محبة الرسول صلى الله عليه وسلم على هذه الصفة انها تابعة لمحبة الله. وتقدم ان علامة محبة الرسول صلى الله عليه وسلم عند الانسان - 01:01:10ضَ

ان يكون مقتسم ومكتفيا سنته. مبتعدا عن منها. نعم. المسألة الخامسة ان للايمان حلاوة قد يجدها الانسان وقد لا يجدها. نعم. حلاوة يعني حقيقية وليست عقلية كما يقول بعض الناس - 01:01:30ضَ

الحلاوة حقيقية يجدها الانسان وجودا حقيقيا. ويلتز بها اعظم من والشرب الحسي. لان امتداد الروح وارتداد القلب اعظم من ذلك بكثير. نعم. المسألة اعمال القلب الاربع التي لا تنال ولاية الله الا بها. ولا يجد احد طعم الايمان الا بها. اي نعم هي الحب في الله - 01:01:50ضَ

الله والموالاة فيه والمعاداة فيه. هذه الاعمال الاربع. الحب في الله حب الله والبغض في الله والمعاداة فيه وهذه كلها تابعة لمحبة الله. لان هذه مكملات ولوازم. مكملات الله ولوازم لها. هذه هي التي يتحصل العبد ولاية الله بها. وبغيرها لا - 01:02:20ضَ

المسألة السابعة فهم الصحابي للواقع ان عامة المؤاخاة على امر الدنيا يعني اقصد قول ابن عباس صارت عامة مؤاخاة الناس على امر الدنيا وذلك لا يجدي على اهله شيء. وقصده بهذا على امر الدنيا يعني على - 01:02:50ضَ

والمشاركة فيها وما اشبه ذلك ولكن المشكل اذا كانت الموافاة على المعاصي وعلى البدع الكفر هذا اعظم اعظم مما ذكره ابن عباس وهذا يوجد يوجد بكثرة يتآخون على المعاصي ويساعد بعضهم بعض يؤز بعضهم بعضا عليه. فيكون اشباه الشياطين - 01:03:10ضَ

تؤزهم ازا يعني تؤزهم عن المعاصي والكفر تزعجهم اليها ازعاجا. بقوة وبسرعة. وبلهث يفعلونها المسألة تفسير الاية وتقطعت بهم الاسباب. المسألة التاسعة ان من المشركين من يحب الله حبا شديدا - 01:03:40ضَ

القول الصحيح نعم انهم يحبون امدادهم كحب الله. يعني ان الحب عندهم صار مقسم بين الانداد وبين الله وهذا هو الشرك. الذي حرم الله جل وعلا صاحبه على الجنة. اذا مات عليه. لان - 01:04:10ضَ

الحب يجب ان يكون لله وليس هذا الحب الطبيعي. سبق ان قسمنا الحب الى اقسام منه ما هو حب خاص وهو الذي يقتضي الذل والتعظيم. والخضوع فهذا يجب ان يكون لله وحده. ولا - 01:04:30ضَ

يلزم كل غيره. وهذا هو الذي اشرك فيه المشركون. لانه يخافون يذلون معبوداتهم وينتصرون بها يطلبون نصرها فقال ابو سفيان لما كان مشركا يوم ما انتهت الوقعة وصار تصوت على صوتك فلان الا ان قال - 01:04:50ضَ

فعل هدى فعل هدى اعوذ بالله وقال لهم الرسول صلى الله عليه وسلم اجيبوه قالوا ماذا نجيب؟ ماذا نقول؟ قال قولوا الله اعلى واجل ما قال العزة لنا ولا عزة لكم كيف يعني - 01:05:20ضَ

يعني يعتزون اوثامهم واصنامهم. وقال الرسول صلى الله عليه وسلم اجبوا. قالوا ماذا نقول؟ قال قولوا الله مولانا ولا مولى لكم العزة ما تفيد احد ولا فالمقصود انه هذا الشرك عندهم انهم كانوا يؤدونها ويعظمونها - 01:05:40ضَ

ويجعلون لها من الحب ما هو لله جل وعلا. ويحبون الله. يحبون الله ولكن ما يفيدهم هذا الحب حبهم لله ما دام موزع يحب الله بين الله وبين غيره من المخلوقات فهو الشرك. الشرك الاكبر - 01:06:00ضَ

وانما هذا الحب يجب ان يكون خالصا لله. ليس لاحد فيه شيء. والذي اوجبه وهو التألق وهو معنى قول لا اله الا الله لا اله الا الله يعني ما يألف القلب حبا وخضوعا وذلا الا الله. يجب ان يكون كذلك. لهذا - 01:06:20ضَ

الكلمة هي التي يدخل بها الانسان الاسلام. ومن كانت اخر كلامه من الدنيا دخل الجنة. لا اله الا الله اذا كان يعرف معناها قالها بصدق. المسألة العاشرة الوعيد على ان كان الثمانية احب اليه من دينه. نعم الوعيد لانه قال جل وعلا فتربصوا حتى يأتي الله بامره - 01:06:50ضَ

الله لا يدرك قوم الفاسقين. حتى يأتي الله بامره فجعل من كانت هذه الثمانية احب اليه من الله ورسوله وجهاد في سبيله فانه متوعد لاصابة العذاب العادل وهو الذي دل عليه قوله فتربصوا يعني انتظروا حتى يأتي الله بامره يعني بعذابه - 01:07:20ضَ

الذي يصيبكم به وكذلك هو من الفاسقين. لانه جل وعلا والله لا يضركم الفاسقين. نعم. المسألة الحادية عشرة ان من اتخذ ندا تساوي محبته محبة الله فهو الشرك الاكبر. نعم - 01:07:50ضَ

قال المصنف رحمه الله تعالى باب قول الله تعالى انما ذلكم الشيطان يخوف اولياءه. فلا تخافوهم وخافو لما ذكر المؤلف رحمه الله وجوب الحب لله جل وعلا العبادة يجب ان يكون خالصا لله ثم ذكر ان من لوازم حب الله جل - 01:08:10ضَ

حب العبادة والقبور ان يحب الانسان ما يحبه الله واعظم ذلك الرسول صلى الله عليه وسلم. وذكر ان من لازم ايضا ان يبرز ما يبغضه الله من الاعيان والافعال. العيان مثلا - 01:08:40ضَ

الاوادم والاشخاص والافعال كل معصية. يذكر ان هذا واجب. اراد ان يبين الخوف ايضا ان الخوف يجب ان يكون لله. يكفي يجب ان يكون الخوف من الله. وحده لان الخوف - 01:09:00ضَ

من اعظم المقامات مقامات الايمان. التي اوجبها الله جل وعلا فيجب اخلاصه لله. ومن شر مع الله غيره فانه لا يكون مخلصا في التوحيد. فليكون اما توحيده ناقص ذهب كماله الواجب او يكون معدوما. ولهذا ذكر الاية - 01:09:20ضَ

انما ذلكم الشيطان يخوف اولياءه. فلا تخافوهم وخافوني. ان كنتم مؤمنين شرقية يعني ان كان عندكم امام يلزم ان يكون هذا هذه صفتكم وهذا شأنكم. لما الخوف من اعظم خصال الايمان. خصلة عظيمة - 01:09:50ضَ

وواجبة على الانسان اراد المؤلف ان يبين وجوب اخلاصها لله اخلاص هذه الختلة اخلاص الخوف يكون خالصا لله ولا يجوز ان يكون مشاركا فيه احدا من الخلق لان المؤلف رحمه الله سبق لما ذكر ان التوحيد - 01:10:20ضَ

هو بمعنى لا اله الا الله اي معناها؟ قال بعد ذلك وشرح هذا في الابواب يعني الى اخر الكتاب. شرح لتلك الترجمة. مرة يذكر ما يجب من حقوق هذه لا اله الا الله ومرة يذكر ما هو صادق لمعناه او منقص بشيء من شروطها - 01:10:50ضَ

واركانها او واجباتها. فهذا من اركان لا اله الا الله الخوف يجب على المسلم يجب على المؤمن ان يكون دائما خائف الراجيا هذا يلزمه ان يكون خائفا من ربه راجيا رحمة ربه. يرجوه ويخاف - 01:11:20ضَ

عند المخالفة عند التقصير. ثم ان الله جل وعلا اثنى على عباده الذين يخافونه في ايات كثيرة وفي هذه الاية انما ذلكم الشيطان يخوف اولياءه والمعنى يخوفكم اولياءه. يعني يعظمهم في صدوركم - 01:11:50ضَ

ويكبرهم ويقول انهم ذو بأس ولهم شدة وعندهم قوة. ولهم كثرة. ولهم انصار فخافوهم. هكذا يقول والله يقول ولا تخافوهم. ولا تخافوهم وخافوني. ان كنتم مؤمنين. وان هي شرقية يعني ان كان الايمان مستقر في نفوسكم فهل تمتثلوا هذا الامر؟ ومعنى ذلك ان من لم يكن - 01:12:20ضَ

خائف من الله جل وعلا لا يكون عنده الايمان الذي اوجبه الله جل وعلا ان كنتم مؤمنين. ثم جاء في ايات كثيرة السنن على الخائفين. واما من ومقام ربه ونهى النفس عن الهوى. فان الجنة هي المأوى. ولمن خاف مقام ربه جنتان - 01:12:50ضَ

كذلك ولا تخشوهم كذلك يقول جل وعلا انما يخشى الله من عباده العلماء ويقول الذين يبلغون رسالات رسالات ربما يخشونه ولا يخشون احدا الا الله. والخشية هي الخوف كذلك اخبر جل وعلا ان - 01:13:20ضَ

من كان يخاف ربه فان الله يجعل له من جميع ما يكيده مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب من يتوكل علي ويخاف. يقرأ العلماء ان الخير على درجات ثلاث ثلاث درجات وبعضهم يجعلها اربع درجات. الخوف الذي يسمى - 01:13:50ضَ

غيبي يخافه وهو غائب عنه. يعني ما يشاهده ليس اولا عند ما يشاهده معه. يخاف ان يوقع فيه عذاب ان يصيبه بمصيبة مستقبلة ان يصيبه بالم في بدنه او المصائب في ماله او في اهله او في - 01:14:20ضَ

ما يستقبله من حياته وهذا يسمى خوف السر. ومعنى خوف السر انه يخافه لسر فيه. وانه يأتي عقابه سرا يأتي بجيوش ولا يأتي دبابات ولا مدافع. يأتيه يصيبه ولو كان في قعر بيته - 01:15:00ضَ

وان كان مغلقا عليه في بيته. وهذا الخوف لا يجوز ان يكون الا من الله وحده وهو الذي ذكر الله جل وعلا انه يقع من المشركين وهذا يقع من المشركين سابقا - 01:15:30ضَ

ولا حساب. وسواء زعموا انها كرامة. يعطيها الله جل وعلا بعض اولياءه فيؤثر في قلب من يبغضه او من يخالفه او في بدنه او في ماله او في اهله او يصيبه بخبل او ما اشبه - 01:15:50ضَ

او ان ذلك من باب الشفاعة انه يطلب من ربه ويشفع فيه ثم يصيبه جل وعلا لان هذا خالف هذا الولي فهذا من الشرك الاكبر الذي اذا مات عليه الانسان يكون خالدا في النار وهذا الذي - 01:16:10ضَ

اراد المؤلف ان يبين انه لا يجوز ان يكون الا لله جل وعلا. وقد ذكر الله جل وعلا في كتابه عن اوليائه المرسلين ان المشركين خوفوهم في الهتهم. كما قال جل وعلا - 01:16:30ضَ

قصة ابراهيم ولا اخاف ما تشركون به شيئا الا ان يشاء ربي وسع ربي كل كشيء علم ولا اخاف ما تشركون به. وهذا يدل على انهم خوفوه. خوفوه بما به يعني بالله. بشركائه. ثم قال وكيف اخاف ما اشركتم - 01:16:50ضَ

اتخافون انكم اشركتم بالله ما لم ينزل به عليكم سلطانا. فاي فريقين احق بالامن ان كنتم تعلمون ثم قال الذين امنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم اولئك لهم الامن وهم مهتدون. يعني الذين امنوا - 01:17:20ضَ

ايمانهم وخوفهم لله جل وعلا. فلم يداخل ايمانهم وخوفهم ظلم يعني شرك هم الحقيقون بالامن والاحتداء. وكذلك قال جل وعلا في قصة هود عليه السلام ان نقول الا اعتراك بعض الهتنا بسوء. هكذا يقولون له يعني يقولون اصابك - 01:17:40ضَ

بعض الهتنا بخجل. فاصبحت تقول ما تقول وتنهانا عما تنهانا عنه. ان نقول الا اعتراك بعض الهتنا بسوء فقال جوابا لهم اني اشهد الله اني اشهد الله واشهد اني بريء مما تشركون من دونه. فكيدوني جميعا ثم لا تنذرون. اني توكلت على الله ربي - 01:18:10ضَ

ما من دابة الا هو اخذ بناصيتها ان ربي على صراط مستقيم. يتحداهم ان اجتمعوا انتم ومعبوداتكم ثم كيدوني بما تستطيعون ولا تتأخروا. عجلوا ذلك فلن تستطيعوا لان ولي الله وهكذا قالوا لنوح عليه السلام ووسائل الانبياء وقالوا - 01:18:40ضَ

خاتم الرسل صلى الله عليه وسلم ذلك ايضا قوله جل وعلا اليس الله بكاف عبده ويخوفونك الذين من دونه. ويخوفونك بالذين من دونه. يعني بما يشركون به باصنامهم وهكذا المشركون اليوم اذا نهيت الذين نزلا يعبدون الاولياء والاضرحة قالوا - 01:19:10ضَ

لا تخاف الولي التي اذا نهيت عن هذا او امرت بالتوحيد باخلاص الدعوة لله يصوفونك بهم يمكن يصيبك يصيبك العذاب ويصيبك لانك خالفته فانت تبغظه فلا تحبه. يعني الطريقة واحدة. طريقة المشركين - 01:19:40ضَ

ان اول الزمان واخره بعضهم يتابع بعض. فالامم هؤلاء الذين ذكر الله جل وعلا عنهم كل امة تخوف نبيها بمن كانوا يعبدونه مع الله جل وعلا ولهذا وجب ان يكون الخوف لله وحده. هذا قسم. القسم - 01:20:10ضَ

الثاني ما نزلت فيه هذه الاية القسم الثاني من الخوف سبب نزول الاية هذه وسبب نزول كما قال ابن اسحاق وغيره من العلماء انه لما صارت وقعته احد وكانت يوم السبت في منتصف شوال - 01:20:40ضَ

ان لما كان يوم الاحد في السادس عشر شوال نادى منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم في طلب قريش خلفهم وانه لا يذهب خلفهم الا من حضر الوقعة بالامس - 01:21:10ضَ

لان الذين تصلبوا منافقون ما يحذرون مع الرسول صلى الله عليه وسلم ولا يريد ان يحضروا لا خير فيهم. هم لا حضورهم. فانتدب المسلمون وكان في جراحات وفيهم الالم حتى انه جاء ان رجلين من بني عبد الاشهل - 01:21:40ضَ

الانصار اخوين كان فيهم جراحة كبيرة واحدهما اخ من الاخر يقول اخرجت انا واخي وكنت لا يفوتنا غزوة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. يقول فكان اذا عجز حملته عقبة يحمله على ظهره اذا عجز عن المسير. فساروا الى ان بلغوا حمراء الاسد - 01:22:10ضَ

جاءهم وقد القى الله جل وعلا الرعب في قلب ابي سفيان ومنها من رسول الله صلى الله عليه وسلم جند الله. يخافون خافوا انه ان الرسول صلى الله عليه وسلم - 01:22:40ضَ

يلحقهم فلقيهم ركب يريدون الميرا من المدينة يقتالوا يشتروا طعام فقال بلغوا عني محمدا واوقر رحائلكم جديدا يوم قالوا نعم. يقول له ان ابا سفيان لو يجمع لك الجموع. وانه - 01:23:00ضَ

قال ولد على ترك المدينة فانه يقول ادخلناهم الصلاة محمدا قتلنا ولا الكواعب اردفنا. قالوا نعم. جاءوا ومروا على اه رسول الله صلى الله عليه وسلم اصحابه اخبروهم بهذا الخبر. فقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل. يعني هو كافينا وهو الذي يتوكل - 01:23:30ضَ

ولن نخاف هؤلاء. نزلت الاية وقولهم الذين قال لهم الناس ان الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم. فقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل فانقلبوا بنعمة من الله وفضل. لم يمسسهم سوء رضوان الله والله ذو فضل عظيم. انما ذلكم الشيطان يخوف اولياءه. فلا تخافوهم وخافوني - 01:24:00ضَ

ان الشيطان يخوفكم بالكفار. فالخوف الذي يلقى في قلب المؤمن من الكفار من جراء تخويف الشيطان والواجب ان يكون الخوف من الله وحده. فهذا الخوف الخوف من الجهاد. في سبيل الله. ومن الامر بالمعروف والنهي عن المنكر. اذا خاص الانسان - 01:24:30ضَ

فلم يأمرهم بمعروف ولم ينههم عن منكر فهذا خوف من الشيطان. وهذا نقص في الايمان ولهذا جاء في الحديث الذي في مسند الامام احمد وغيره ان الله جل وعلا يقول للعبد يوم القيامة الم ترى منكرا فلم تغير تنهى عنه ويقول يا ربي - 01:25:00ضَ

يقول اياي احق ان تخاف. اياياي احق ان تخاف هذا السؤال سؤال عن واجب تركه. وقد يعاقب عليه. وهذا اطل من الذي قبله؟ هذا النوع اقل من الذي قبله اما الذي قبله فهو شرك اكبر. اما هذا قد يصل - 01:25:30ضَ

الانسان يبشرك قد لا يغسل به الى الشرك. ويكون ترك واجب. وهو اذا حمله خوف الناس على ترك الواجب فهو نقص في توحيده. نقص في ايمانه وتوحيده. ويكون ترك واجب - 01:26:00ضَ

يخشى ان يعاقب عليه. القسم الثالث - 01:26:20ضَ