شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة للالكائي الشيخ أ د ناصر العقل

62 شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة للالكائي ( الاستثناء في الإيمان ) الشيخ أ د ناصر العقل

ناصر العقل

شرح وقد وقفنا على باب جديد. ما ذكر في كتاب الله وما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم والصحابة والتابعين من بعدهم والعلماء لهم في وجوب الاستثناء في الايمان. هذه من مسائل الايمان. ذكرنا او ذكر قبل يعني هذا الباب - 00:00:00ضَ

ذكر مسمى الامام والرد على المرجئة فيه وان الايمان هو اعتقاد وعمل او قول وعمل او اعتقاد واقرار وعمل ثم ذكر ان الاعمال تدخل في مسمى ثم ذكر ان الايمان يزيد وينقص. هذا اجماع عند السلف. اجماع - 00:00:20ضَ

والذين خالفوا السلف فيه لا يضر لا تضر مخالفتهم بمعنى لا تخرق الاجماع. ذلك ان القول الشاذ لا يعتبر مخالف للاجماع لا سيما اذا تأكد الامر عند السلف واصلوه وعنوا به عناية فائقة فانه يصبح اجماع حتى وان قال - 00:00:46ضَ

بخلافه العدد القليل ممن ينتسبون لاهل العلم. لان القائل به زل اذا كان من ائمة الائمة المعتبرين فقد زل. والزلة من العالم لا يعتد بها في مخالفة الاجماع ولان هذه الامور مهم ليست من الامور الاجتهادية. نقول والله هناك عالم خالف في هذه الاجتهادية فيخرق الاجماع - 00:01:08ضَ

او يمنع تمنع مخالفته وقوع الاجماع. اقول هذه امور العقدية اصول المخالف فيها ولا نعرف من الائمة المعتبرين من خالف الا عدد اظنه على عدد الاصابع والبقية اتباع ممن يعتبرون ائمة ابو حنيفة وشيخ حماد بن ابي سليمان. هؤلاء ائمة من ائمة الدين ومخالفتهم لا تخرق الاجماع انما هي ذلات لهم - 00:01:35ضَ

اه خالفوا بها جمهور السلف فعلى هذا ينعقد الاجماع على المسائل التي ذكرتها. وهو ان الايمان هو قول وعمل وانه يزيد وينقص ثم جاء بمسألة اخرى من مسائل الايمان وهي التي بين ايدينا وهي ان انه يجوز الاستثناء في الامام - 00:02:02ضَ

وبعضهم قال يجب وكما ترون الشارع هنا عبر بوجوب الاسناد وجوب الاستثناء في الامام وهذا فيه نوع من الايهام السلف لم يقولوا كلهم بالوجوب انما قالوا بالوجوب في حالة واحدة. اذا كان الكلام - 00:02:24ضَ

في مسألة اثبات الامام للشخص او لغيره يفهم منه التزكية. فيجب ان يستثني او يفهم منه الجزم بالمصير. مصير العبد بعد الموت. فيجب ان يستثني يجب ان اذا كان هذا قصد المتكلم في اثبات الايمان لنفسه او لغيره. فلابد ان يقول ان شاء الله. انا مؤمن ان شاء الله. اذا كان يعني - 00:02:47ضَ

التزكية فيستثني وجوبا عند بعض اهل العلم. واذا كان الامر ينصرف الى المصير الذي لا يعلم الله الا الله عز وجل. فيجب هذا عند من قالوا بوجوبه والا فعامة اهل العلم اكثرهم قالوا بجواز الاستثناء - 00:03:16ضَ

والوجوب له حالات خاصة لا تكون هي القاعدة. وعلى اي حال لعله من المناسب ان قبل ان نبدأ بقراءة الاحاديث والاثار ان نقرأ تعليق الشرح او تعليق المحقق ففيه كلام جيد مفيد - 00:03:34ضَ

وذكر فيه خلاصة اقوال اهل العلم فلنبدأ به ابو ناصر مباركة على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد قال وفقه الله تعالى. نعم. المراد من هذا المبحث ان المسلم اذا اراد ان يصف نفسه بالايمان انه يلزمه - 00:03:51ضَ

ان يستثني اي ان يقول انا مؤمن ان شاء الله. والمؤلف سيرد ايات واحاديث ورد فيها الاستثناء في امور محققة مستدلا بها على تأكيد مذهب السلف في وجوب الاستثناء في الايمان. واعقبها بالاثار الواردة عن السلف - 00:04:14ضَ

من الصحابة ومن اتبعهم من علماء الامة وهو بهذا اراد ان يرد على المرجئة ومن وافقهم في عدم تجويز في الايمان اذ ان ذلك عندهم شك في الايمان حيث لا يرون الايمان الا التصديق فقط او التصديق والقول - 00:04:34ضَ

وهذا لا ينبغي ان ان يستثنى في حصوله لعلمهم بوقوعه. والسلف يرون ان عدم الاستثناء بعد تزكية يعد تزكية غير مناسبة من المسلم. ولهذا يقول ابن مسعود رضي الله عنه من - 00:04:54ضَ

على نفسه انه مؤمن فليشهد انه في الجنة. وكان الصحابة رضي الله عنهم لشدة ورعهم وخوفهم من الله يخشون على انفسهم النفاق كما سيأتي عن ابن ابي مليكة فالاستثناء ليس شكا اذا ليس شكا اذا - 00:05:14ضَ

ولكنه تقوى وورع كما قال سفيان الثوري اهل السنة يقولون الايمان قول وعمل مخافة زكوا انفسهم. وقال الاجوري رحمه الله صفة اهل الحق ممن ذكرنا من اهل العلم الاستثناء في الايمان لا - 00:05:34ضَ

على جهة الشك نعوذ بالله من الشك من الشك في الايمان. ولكن خوف التزكية لانفسهم من استكمال للايمان. لا يدري وممن يستحق حقيقة الايمان ام لا. وذلك ان اهل العلم من اهل الحق اذا سئلوا امؤمن انت؟ قال - 00:05:54ضَ

امنت بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر والجنة والنار. واشباه هذا والناطق بهذا بقلبه مؤمن وانما الاستثناء في الايمان لا يدري اهو ممن يستوجب ما نعك الله عز وجل به المؤمنين من حقيقة الايمان ام لا. هذا طريق الصحابة رضي الله عنهم والتابعين لهم باحسان عند - 00:06:14ضَ

تابعين لهم باحسان عندهم ان الاستثناء في في الاعمال لا يكون في القول والتصديق بالقلب. وانما الاستثناء في الاعمال الموجبة لحقيقة الايمان في هذه المسألة اشارة الى امر مهم يعني المفروض ان يصدر به الكلام عن الاستثناء في الايمان نفعا لتوهم - 00:06:44ضَ

وهو ان السلف حينما يتكلمون في في ضرورة او او جواز الاستثناء في الامام بحسب المقام لا يقصدون بذلك انه يجب عليك اذا سئلت ان تجيب بها اذا سألتها امؤمن انت او فلان هل هو مؤمن - 00:07:12ضَ

ان تجيب بهذه العبارة مؤمن او انا مؤمن او فلان مؤمن ان شاء الله ما يلزم هذا الاصل في الجواب انه على درجات. الاسلم ان تقول اسلم الاجوبة اذا اردت ان توجز ان تقول امنت بالله - 00:07:30ضَ

او امنت بالله ورسوله او امنت بالله ورسوله ودينه او امنت بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر والقدر هذا اسلم الطرق الشرعية من هنا تتفادى مسألة اللجوء للاستثناء او عدم اللجوء للاستثناء - 00:07:51ضَ

السلف ما قالوا هذا لانه اصل. يعني انه المفروض في المؤمن في المسلم اذا سئل عن نفسه مؤمن انت او سئل غيره عن غيره. الشهادة له بالايمان او بالشهادة او بنحو ذلك - 00:08:16ضَ

الاصل ان يجيب بالاجابة التي اجاب بها النبي صلى الله عليه وسلم جبريل او الاجابة العامة التي اجاب بها النبي صلى الله عليه وسلم او امر بالاجابة بها او جعلها مفتاح الايمان والاسلام - 00:08:32ضَ

وهي كما قلت اذا صرت مؤمن انت تقول امنت بالله لو امنت بالله ورسوله صلى الله عليه وسلم او امنت بالله ورسوله ودينه او تذكر اركان الايمان الستة امنت بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر وبالقدر كل هذه جائزة على حد واحد - 00:08:46ضَ

على حد سواء بحسب المقام وهذه هي الاولى. الاجابة هذه هي الاولى لكن يبقى الدرجة الثانية في الاجابة هي التي فيها الكلام في الاستثناء وعدمه اذا قيل امؤمن انت ممكن تقول - 00:09:04ضَ

مؤمن ان شاء الله يقول مؤمن ان شاء الله ويجوز تقول مؤمن بدون ان شاء الله اذا كان القصد خبر الواقع الذي تحسه ما لم يكن الامر يلتبس على السامع - 00:09:24ضَ

اذا التبس الامر على السامع فلا بد ان تستثني. واذا ما التبس تقول مؤمن بمعنى انك تخبر عن واقع والاستثناء اولى واذا كان السؤال عن يبدو من السياق ان السؤال عن مصيرك او مصير غيرك فلابد ان تستثني وجوبا - 00:09:40ضَ

لانه لا يعلم الخاتمة الا الله عز وجل كذلك اذا كان السؤال يقصد به الجزم بالايمان الذي عند الله عز وجل في حكمه. فكذلك يجب الاستثناء ما عدا ذلك يبقى الجواز هو الاصل - 00:10:01ضَ

نعم ولكن المصنف اعلاه يذهب الى وجوب الاستثناء مع ان جواز الاستثناء ورد عن بعض علماء السلف فيقال ان اراد الايمان الذي يفارق به المؤمن الكفار فلا يجوز له ان يستثني. وان اراد كمال الايمان الذي يستحق به الامن التام - 00:10:20ضَ

يوم القيامة فيجوز له الاستثناء. قال الاوزاعي رحمه الله من قال انا مؤمن فحسن. ومن قال انا مؤمن ان شاء الله فحسن رواه ابو عبيد. ورواه الاجري عن احمد بن حنبل رحمه الله فقال حدثنا ابو بكر الاثرم قال - 00:10:41ضَ

ابا عبدالله احمد بن حنبل سئل عن الاستثناء في الايمان ما تقول فيه؟ قال اما انا فلا اعيبه وروي عن سفيان رحمه الله انه سئل عن رجل يقول مؤمن انت؟ قال ما اشك في ايماني وسؤالك - 00:11:01ضَ

بدعة وما ادري ما انا عند الله عز وجل شقي او مقبول العمل او لا هذه مسألة مهمة وللاشارة الى ان السؤال عن الايمان اصلا من التكلف في الدين وهو من البدع فعلا. الا لموجب كما سأل النبي صلى الله عليه وسلم الجارية اين الله - 00:11:21ضَ

والسؤال امؤمن انت؟ مثل السؤال اين الله فاذا كان سؤال المسلم عن ايمانه يقتضيه تقتضيه حاجة كان يكون مجهول الحال والامر يتعلق بامر قضائي او هد من الحدود او بالشهادة او بالعقود - 00:11:46ضَ

الشرعية الظرورية فلا مانع من السؤال لموجب. اما سؤال الفضول سؤال الاستكشاف. سؤال الاختبار سؤال التبين فهل هذا بدعة لا سيما اذا كان السؤال فيما بين المسلمين اذا كنت في مجتمع مسلم في بلاد مسلمة بين اهل القبلة فالسؤال عنهم او عن واحد منهم - 00:12:08ضَ

عن ايمانه سأله او ساهلته او سألت غيره فان ذلك بدعة بدعة اصلا هذا هو الاصل. لكن اذا جاءني السؤال موجب لغرض شرعي معتبر عند اهل العلم وهذا نادر جدا. فمن هنا يأتي التفصيل الذي ذكره اهل العلم. ولذلك لما سئل - 00:12:34ضَ

هذا السؤال صدره بان بانه لا شك في ايمانه بمعنى انه ممكن ان شاء الله بالله وبالحق الذي جاء عن الله. هذا معنى لا اشك في ما اشك في مالي - 00:12:55ضَ

ثم ذكر ان السؤال بدعة. نعم وسئل ابراهيم النخعي رحمه الله امؤمن انت؟ قال ما اشك في ايماني وسؤالك اياياي وسؤالك عن هذا بدعة. وقال ابو عبيد وكذلك نرى مذهب الفقهاء الذين كانوا الذين كانوا يتسمون - 00:13:11ضَ

بهذا الاسم بلا استثناء فيقولون نحن مؤمنون منهم عبدالرحمن السلمي وابراهيم التيمي وعون بن ومن بعدهم مثل عمر ابن ذر. وصلت ابن وصلت ابن ابن برهام. عمر ابن ذر ما يستشهد - 00:13:34ضَ

قوله لانه مرجع نعم. ومصعر بن كدام ومن نحى نحوهم انما هو عندنا منهم على الدخول في الايمان لا على الاستكمال على اصل الايمان. الاستثناء عندهم على اصل الايمان هذا مجرد مبدأ التصديق القلبي. نعم. وقال الحافظ ابو القاسم اسماعيل التيمي الاصبهاني - 00:13:54ضَ

يكره لمن حصل منه الايمان ان يقول انا مؤمن حقا ومؤمن عند الله ولكن يقول انا مؤمن ارجو او مؤمن ان شاء الله او يقول امنت بالله وملائكته وكتبه ورسله. وليس هذا على طريق الشك في ايمانه - 00:14:21ضَ

لكنه على معنى انه لا يضبط انه قد اتى بجميع ما امر به انه قد اتى بجميع ما امر به ترك وترك جميع ما نهي عنه خلافا لقول من قال اذا علم من نفسه انه مؤمن جاز ان يقول انا مؤمن حق - 00:14:41ضَ

وقال عبد الله بن احمد بن حنبل سألت ابي عن رجل يقول الايمان قول وعمل يزيد وينقص ولكن لا يستثني امرج قال ارجو الا يكون مرجئا. قال ابن تيمية رحمه الله واما الاستثناء في الايمان يقول الرجل - 00:15:01ضَ

انا مؤمن ان شاء الله فالناس فيه على ثلاثة اقوال منهم من يوجبه ومنهم من يحرمه ومنهم من الامرين باعتبارين وهذا اصح الاقوال. ثم استطرد رحمه الله في ذكر الاقوال. وبهذا يتبين ان - 00:15:21ضَ

ان الراجح جواز الاستثناء. وهو مذهب جمهور اهل السنة والجماعة. والله اعلم. نعم. الراجح الجواز وليس الوجوب لكن الوجوب يجب في مقامات نادرة جدا والجواز هو الغالب. واحيانا والجواز يعني انه قد لا قد لا تستثني احيانا اذا كان القصد الخبر عن واقع الحال - 00:15:41ضَ

اذا كنت في نيتك في قولك انا مؤمن دون ان تقول ان شاء الله في نيتك التعبير عن واقع هانك عن وجود للتصديق والايمان في قلبك فلا حرج بعدم الاستثناء - 00:16:08ضَ

على هذا فان القول بالوجوب ليس هو قول السلف عامة. بل قول بعضهم واظنه والله اعلم. انه ليس قول الاكثرية. قول الاكثرية تفصيل قول الاكثرية تفصيل هذا امر الامر اخر احب ان انبه عليه قبل ان نخرج من هذه المسألة وهي وهو ان هناك من اوجب - 00:16:22ضَ

من اوجب الاستثناء مطلقا اوجبهم يعني بمعنى انهم يجيبونه في كل حال وهؤلاء الذين يجبون الاستثناء في الايمان صنفان. منهم صنف من اهل العلم المعتبرين من بعض السلف. على اعتبار - 00:16:46ضَ

ان عدم الاستثناء تزكية وحكم بالامر الغيبي. فاوجبوه مطلقا وهؤلاء قلة الاكثرية يفصلوا وصنف اخر يسمونه الشكاكة يوجبون الاستثناء في الايمان وفي غيره هؤلاء يسمون الشكاكة. طبعا لا يعني به ما يلمز به المرجئة السلف. المرجئة يرمزون يلمزون - 00:17:07ضَ

يسمونهم الشكاكة. وهذا من التنابذ بالالقاب ومن اللبس. لكن هناك شكاكة حقيقية خاصة ممن ينتسبون للنساك والعباد والصوفية وكانوا في القرن الثاني والثالث افراد. لكن في القرون التي بعدها واظن في القرن الخامس وجدت طائفة كبيرة يقال انه - 00:17:37ضَ

والشكاكة يشككون في كل شيء سواء في الايمان او في غيره يعني يوجبون الاستثناء في كل شيء سواء في الايمان او في غيره. حتى في الخبر عن الواقع فاذا قلت له انت فلان؟ قال نعم انا فلان ان شاء الله - 00:18:03ضَ

او يقول هذا قلم ان شاء الله استثني في كل شيء وهذا نوع من الوسواس. والجهل واظن منهم طائفة يسمون المرازقة وهم من الصوفية الجهلة نعم نقرأ قليلا في المتن طبعا نبدأ بالاية اقرأ - 00:18:21ضَ

نعم قال النبي عليه الصلاة حديث من اللي يعرف انه ضعيف اي حديث كيف اصبح وسأل عن حقيقة ايمانه اه في في ذهني ان الحديث ضعيف نعم السياق ما ذكر من كتاب الله وما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم والصحابة والتابعين ومن بعدهم والعلماء الخالفين لهم في وجوب - 00:18:46ضَ

باستثناء في الايمان. فاما الكتاب فقوله تعالى لتدخلن المسجد الحرام ان شاء الله امنين محلقين رؤوسكم وقال تعالى ولا تقولن لشيء اني فاعل ذلك غدا الا ان يشاء الله. وقال تعالى فلا تزكوا - 00:19:27ضَ

قوا انفسكم هو اعلم بمن اتقى. والمؤمنون يكونون في الجنة. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم حين دخل المقبرة انا ان شاء الله بكم لاحقون. وروي عنه من تمام ايمان المرء استثناؤه في كل كلام - 00:19:47ضَ

طيب ننتقل الى الاثر الف وتسع مئة وثمانية وخمسين. بل الحديث حديث. الحديث الف وسبع مئة وثمانية وخمسين. نعم. عن سليمان ابن بريدة عن ابيه رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم كان اذا اتى على المقابر وفي حديث سفيان كان النبي صلى الله - 00:20:07ضَ

عليه وسلم اذا خرجنا الى المقابر يقول السلام عليكم اهل الديار من المؤمنين والمسلمين زاد ابن سنان في حديث في جرير انتم لنا سلف ثم اتفقوا وانا ان شاء الله بكم لاحقون. نسأل الله لنا ولكم العافية - 00:20:32ضَ

وفي حديث ابن بشار اسأل الله اخرجه مسلم من حديث سفيان. اما اثر الف وتسع مئة واحد وستين الحديث الحديث نعم عن عائشة رضي الله عنها ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يخرج الى البقيع فيقول السلام عليكم دار قوم مؤمنين - 00:20:52ضَ

وانا واياكم غدا مؤجلون. وانا ان شاء الله بكم لاحقون. اللهم اغفر لاهل بقيع الغرقد. اخرجه مسلم من في حديث شريف اه الف وسبع مئة وثلاثة وستين وانا ان شاء الله بكم لاحقون - 00:21:14ضَ

لا هو احيانا تعليق المشيئة تحقيقا. واحيانا بتعويد المؤمنين بالمشيئة كما ذكر في تفسير الاية في قوله عز وجل تدخلن المسجد الحرام ان شاء الله. الله عز وجل هذا كلامه اليس كذلك - 00:21:34ضَ

الله عز وجل الخبر عنده لا يقبل البداء ولا الرد. ومع ذلك قال ان شاء الله. فان شاء الله اولا يعني تعويد العباد بان كل امر متعلق بمشيئة الله عز وجل. والامر الثاني ليعرفوا ان انهم لا حول - 00:21:54ضَ

لهم ولا قوة في هذه الامور ليس المراد التشكيك. انما تحقيقا لا تعليق. نعم نعم ايه هذي في الاعمال هل صليت؟ او صمت؟ اليس كذلك؟ او هل انت صائم؟ يقول ان شاء الله يقصد - 00:22:14ضَ

الواقع اليس كذلك يعني لا حرج فيها على اعتبار انه يقصد ان شاء الله الصلاة المقبولة والصيام المقبول اما اذا علق اذا كان قصده الاستثناء في العمل نفسه فلا يجوز - 00:22:38ضَ

اذا كان الاستثناء في الصلاة اذا قيل مثلا هو انسان صلى مسلم صلى ثم قيل له اصليت؟ قال ان شاء الله يقصد؟ نعم صليت. فان كان يقصد اصل الصلاة عنده شك في اصل الصلاة فهذا لا يجوز. واذا كان الاستثناء يتعلق قبول - 00:22:56ضَ

الصلاة كمالها الاستثناء جائز واحيانا واجب احيانا. ولو قال نعم فلا حرج عليه. نعم عن ابي هريرة رضي الله عنه ان نبي الله سليمان صلى الله عليه وسلم كان له ستون امرأة فقال لاطوفن - 00:23:16ضَ

الليلة على نسائي فتحمل كل امرأة ولتلدن فارسا يقاتل في سبيل الله. قال فطاف على نسائه فما ولدت منهن الا امرأة ولدت شق انسان. فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم لو كان سليمان استثنى - 00:23:37ضَ

لحملة كل امرأة منهن فولدت فارسا يقاتل في سبيل الله. اخرجه البخاري عن معلا ومسلم عن ابي وابي كامل عن حماد ابن زيد. نعم والذي بعده عن الاعرج حدثه انه سمع ابا هريرة يحدث انه سمع النبي صلى الله عليه وسلم قال قال سليمان لاطوفن - 00:23:57ضَ

ان الليلة على تسعين امرأة كلهن يأتي بفارس يجاهد في سبيل الله. فقال له صاحبه قل ان شاء الله فلم يقل ان شاء الله. فطاف عليهم ان جميع فلم تحمل منهن الا امرأة واحدة جاءت بشق رجل والذي نفس محمد بيده لو قال ان شاء الله - 00:24:22ضَ

لجاهدوا في سبيل الله فرسانا اجمعون اخرجه البخاري عن ابي اليمان. نعم. وبعده؟ ايضا. عن ابن اسحاق ابن كعب ابن عجرة عن ابيه عن جده رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لاصحابه ما تقولون في رجل - 00:24:45ضَ

قتل في سبيل الله قالوا الجنة. قال الجنة ان شاء الله. قال ما تقولون في رجل مات في سبيل الله؟ قالوا الله ورسوله اعلم. قال الجنة ان شاء الله. قال فما تقولون في رجل مات فقام رجلان ذوى عدل - 00:25:05ضَ

فقال لا نعلم الا خيرا. قالوا الله ورسوله اعلم. قال الجنة ان شاء الله. قال فما تقولون في لرجل مات فقام رجلان فقالا لا نعلم الا شرا. فقالوا النار. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:25:25ضَ

عبد مذنب والله غفور رحيم. الحديث كما ترون ضعيف لكن في بعض آآ فقراته او بعض فقراته لها شواهد من الاحاديث الصحيحة اه الذي بعده عن عائشة رضي الله عنها ان رجلا قال يا رسول الله وهي تسمع اني اصبح جنبا وانا اريد - 00:25:45ضَ

صيام فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم واني اصبح جنبا واني اريد الصيام فاغتسل ثم اصبح من صائما فقال الرجل انك لست مثلنا قد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر. فغضب رسول الله صلى الله عليه - 00:26:07ضَ

عليه وسلم فقال والله اني لارجو ان اكون اخشاكم لله واعلمكم بما اتقي. اخرجه مسلم من حديث اسماعيل ابن جعفر. الشاهد هنا قول النبي صلى الله عليه وسلم والله اني لارجو. هي بمعنى ان شاء الله. هي بمعنى ان شاء الله - 00:26:27ضَ

نعم بعده عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لكل نبي دعوة دعا بها في امته فاستجيب واني اريد ان شاء الله ان ادخر دعوتي شفاعة لامتي يوم القيامة - 00:26:47ضَ

احسنت بارك الله فيك. على اي حال كل هذه الاثار والاحاديث تدل على جواز الاستثناء في الايمان جملة وجواز الاستثناء في الاعمال التي هي من امام على جهة التفصيل يصبح هذا اصل من الاصول التي - 00:27:10ضَ

اتفق عليه اهل السنة لكنهم اختلفوا فقط في مسألة الوجوب والجواز والتفصيل هو قول جمهورهم انه يجوز شفنا في حالات ويجب في حالات اقل. وقد يجوز احيانا ترك الاستثناء اذا امن اللبس. يجوز ترك الاستثناء اذا - 00:27:27ضَ

من اللبس ارجوك مثلا والله اظنها غير غير صالحة. يعني الاولى الا تقام كلمة ارجوك للمخلوق الاولى الا تقام. لانه ما جرت العادة ان تستعمل عند السلف الا في رجاء الله عز وجل - 00:27:49ضَ

او تعليق الامر على افعال الله او على يعني امر في الجزاء او نحو ذلك. اما تعليق او او نسبة الرجاء الى المخلوق فلا اعرف ان السلف كانوا يستعملونها فيظهر لي ان اقل درجاتها الكراهة والله اعلم - 00:28:16ضَ

يقول ما الفرق بين قولنا ان شاء الله تحقيقا وتعليقا؟ التحقيق اذا كنت تعلق المشيئة على امر ثابت شرعا؟ فانت ان شاء الله من باب قوة الثقة بالله عز وجل لا من باب التردد في الفعل - 00:28:36ضَ

اذا كان امر جازم ماشي لا شك فيه في حكم الله او لا شك فيه امامك فانت تقول ان شاء الله من باب ان هذا حقق لا من باب انه معلق. هذا التحقيق - 00:28:53ضَ

لكن الغالب في ان شاء الله ان المقصود بها تعليق الامر على مشيئة الله في امر لا تستطيع انت ان تجزم به. لانه عند الله ولا يعلمه الا الله اذا فالتحقيق في الامر المتحقق تقال من باب الادب مع الله عز وجل. نعم. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك - 00:29:09ضَ

على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد قال رحمه الله تعالى عن جابر بن سمرة رضي الله عنه قال خطب عمر رضي الله عنه الناس بالجابية فقال ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قام في مثل مقامي هذا فقال من سرته حسنته وساءته سيئاته - 00:29:30ضَ

فهو مؤمن. وعن زر ابن حبيش قال خطب عمر رضي الله عنه بالشام فقال قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال من سرته حسنته وساءته سيئته فهو مؤمن - 00:29:54ضَ

طبعا في هذا دليل دلالة على ان السلف قد لا يستأثنون احيانا قد لا يستثنون احيانا لان المقصود هنا الشهادة العامة ليس المقصود الجزم المقصود معرفة دلائل الايمان وعلامات الايمان وقرائن الايمان - 00:30:13ضَ

في هذه الامور من علامات الايمان على هذا يكون الاستثناء احيانا او ترك الاستثناء احيانا جائز اذا ما كان الكلام فيه تزكية للنفس او للغير ولك كان يتعلق بمصير العباد او بمصير العبد. اذا كان الامر مجرد الشهادة بالقرائن - 00:30:32ضَ

فانه يجوز ذكر الايمان بدون استثناء. احيانا نعم الذي يليه اربعة وسبعين من عامر قال جاء رجل الى عبد الله ابن عمرو رضي الله عنهما فقال اخبرني ما حفظت من رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال عبد الله سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول - 00:30:54ضَ

المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه هذا لفظ اسماعيل اخرجه البخاري ولفظ مغيرة والمهاجر من هجر السوق وعن عبد الله ابن عباس رضي الله عنهما قال حدثني عمر ابن الخطاب رضي الله عنه قال لما كان يوم خيبر قتل نفر من اصحابه - 00:31:22ضَ

النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا فلان شهيد. حتى مروا على رجل فقالوا فلان شهيد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كلا اني رأيته في النار في بردة غلها او عباءة - 00:31:52ضَ

ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا ابن الخطاب اذهب فنادي في الناس انه لا يدخل الجنة الا المؤمنون اخرجه مسلم هذا والذي قبله اولا المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده المهاجر كذلك آآ فيه اشارة الى انه يجوز الشهادة بالاسلام مطلقا على من فعل - 00:32:12ضَ

يعني من ظهرت منه شعائر الدين والتزم اصول الاسلام واخلاقه. والاصل فيه انه مسلم اين اهل القبلة يشهد له بالاسلام هذه هذه قاعدة عامة هذه قاعدة عامة ويجوز وصف الاسلام ببعض - 00:32:40ضَ

افعال الاسلام او ببعض اخلاقه وبعض اصوله وكذلك الذي بعده فيه اشارة الى انه لا يجوز الجزم لاحد بجنة او نار. ومن ذلك الشهادة العلماء ادخلوا مسألة الجزم بالشهادة او او القول به ان فلان شهيد - 00:33:03ضَ

تدخلها الحقوها بمسائل الايمان كما الحقوا الشهادة بالاسلام كما انه لا ينبغي ان نشهد لاحد على سبيل الجزم بالايمان. كذلك لا يجوز ان نشهد لاحد على سبيل الجزم بالشهادة نقول هو شهيد ان شاء الله - 00:33:23ضَ

وكيل المعركة نقول هو شهيد ان شاء الله هذا امر. الامر الاخر مما ينبغي الاشارة اليه في هذه المناسبة انه ليس كل من مات على امر خير يشهد له او يقال له بانه شهيد - 00:33:42ضَ

الشهادة ضبطت بالقتال في او بمن يقتل في القتال في سبيل الله في الجهاد. وبامور اخرى حددت شرعا ما عداها لا يجوز الشهادة لا استثناء ولا بغير استثناء لاحد بانه شهيد - 00:33:59ضَ

المهم انا اذا عرفنا ان احدا قتل من المسلمين في معركة يقال شهيد ان شاء الله وكذلك من ورد في النص انه شهيد في بعض من يلقى بعض الامور كذلك يقال شهيد ان شاء الله - 00:34:16ضَ

لان هذه مسألة متعلقة بالمصائب والمصائب لا يعلمها الا الله عز وجل نعم. يقول عمر عن نعيم ابن ابي هند قال عمر رضي الله عنه من قال انا مؤمن فهو كافر ومن قال هو عالم فهو جاهل - 00:34:36ضَ

ومن قال هو في الجنة فهو في النار. نعم هذا محمول على من قال يعني على سبيل الجزم. من ادعى انه مؤمن على سبيل الجزم فيخشى عليه من هذا الواعد - 00:34:54ضَ

ومثله من قال ادعى العلم على سبيل الغرور والتعالم والاعتزاز والتزكية للنفس فهو جاهل ومثله من شهد لنفسه بالجنة دون استثناء وهو كذلك يخشى عليه من الوعد نعم. عن ابي البختري قيل لشريك عن علي رضي الله عنه قال فذكره قال - 00:35:08ضَ

الارجاء بدعة. والشهادة بدعة. والبراءة بدعة طبعا هنا آآ اشار الى ثلاثة اصول الاول ان الارجاء الذي يعني الجزم بالايمان القول بالتصديق والجزم بالايمان وعدم الاستثناء به بدعة والارجاء يشمل انواع الاربعة - 00:35:38ضَ

يشمل القول بان الايمان هو التصديق فقط والقول بان الايمان هو التصديق وقول اللسان فقط دون ادخال الجوارح والقول بان الايمان لا يزيد ولا ينقص والقول بان الاعمال لا تدخل في مسمى الايمان وكذلك القول بانه لا يجوز الاستئناف في الايمان - 00:36:05ضَ

كل هذه ارجاء وكلها بدع من زعم او قال بقول من هذه المقولات الاربع او الخمس فهو مبتدع ولعل هنا اراد ان يشير الى من جزم لنفسه او لغيره في الايمان دون استثناء فان هذا بدعة - 00:36:25ضَ

وكذلك الشهادة بدعة. يعني الشهادة لمعين سواء بالايمان على سبيل الجزم دون استثناء او الشهادة للمعين بالجنة مطلقا على سبيل الجزم ما لم يرد النص بذلك وكذلك العكس الشهادة بالنار على احد - 00:36:47ضَ

على سبيل الجزم بدون استثناء كل ذلك بدعة. ومنه البراء اي البراء من المخالف الذي لم يتبرأ منه الله ولا رسوله صلى الله عليه وسلم لا يجوز البراء بين المسلمين الا فيما ورد البراء فيه في الكتاب والسنة - 00:37:08ضَ

بمعنى انه لا يجوز البراء للمسلم بالمعاصي ولا يجوز البراء من المسلم بالكبائر ولا يجوز البراء من المسلم بالامور الخلافية او بكونه خالف اعتقادك او قولك او مذهبك البراءة بدعة لانها من اصول الخوارج - 00:37:29ضَ

من اصول الخوارج طبعا الولاء والبراء في في الاسلام حق لكن المبالغة فيه نزعة ابتداء المبالغة فيه من نزعات الابتداء. ولذلك الخوارج يعدون مسألة البراء من اصولهم الكبرى يعدونها من اصولهم الكبرى ويقصدون بها البراء من المخالف من المسلمين - 00:37:51ضَ

يندر ان يتكلم عن مسألة البراءة من الكفار الخلص ولذلك عد السلف هذا المسلك اي البراء من المخالف من البدع وهذه النزعة نراها بدأت عند بعض العلم والفقه في الدين. الذين قد يجدون من حولهم من اخوانهم المسلمين من يخالفهم في بعض الامور التي يعدون اصولا - 00:38:16ضَ

او يزعمون انها من الامور التي لا يجوز فيها الخلاف او يزعمون انها من الامور التي الخلاف فيها يؤدي الى امور يستعظمونها ويستهونونها يتبرأون من المخالف وهذه بدعة اما البراءة من ما ورد البراءة منه في الشرع في الكتاب والسنة بمقتضى النص هذا امر مطلوب شرعا - 00:38:43ضَ

لكن هذا مما لا يميزه غالبا الا الراسخون في العلم نعم عن ابي وائل قال سمعت ابن مسعود رضي الله عنه يقول من شهد على نفسه انه مؤمن فليشهد انه في - 00:39:09ضَ

طبعا لن يشهد هذا قصد ابن مسعود رضي الله عنه ان من شهد لنفسه انه مؤمن هو قال على نفسه يعني لنفسه هلا شهد لنفسه الجنة هل يستطيع ان يجزم؟ طبعا لا يستطيع. اذا لا يجزم انه مؤمن. يقول ان شاء الله - 00:39:28ضَ

هذا معنى قول ابن مسعود ينبغي ان يستثني لا يجزم لنفسه بالايمان كما انه لا يجزم لنفسه بانه من اهل الجنة وكأن ابن مسعود قاس هذه على تلك من باب ان مسألة عدم جواز الجزم بالجنة لاحد معلومة في ذلك الوقت عند الناس - 00:39:47ضَ

لكن مسألة الجزم بالايمان لم تكن معلومة لم تكن معلومة بمعنى من الامور الخفية ابن مسعود نبه بهذه على تلك الشهادة للنفس بالايمان دون استثناء على الشهادة للنفس بالجنة دون استثناء - 00:40:06ضَ

واكثر المسلمين يعرفون انه لا يجوز لاحد منهم ان يشهد لنفسه ولا لغيره قطعا جزما بالجنة لان هذا راجع الى تقدير الله عز وجل. وهذا لا يعلمه الا الله. نعم - 00:40:26ضَ

من علقمة قال قال رجل عند عبد الله ابن مسعود رضي الله عنه انا مؤمن قال قل اني في الجنة ولكن نؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله هذا هذا من الاجوبة التي ينبغي ان نوجه اليها الناس في مسألة السؤال عن الايمان - 00:40:41ضَ

الانسان اذا اراد ان يعبر عن نفسه عن ايمان نفسه او عن ايمان غيره الاولى ان يعبر بالتعبيرات التي سبق ذكرها ان يقول انا مؤمن بالله تعالى او مؤمن او امنت بالله. اذا سئل يقول امنت بالله او امنت بالله ورسوله. او امنت بالله وبرسوله وبدينه - 00:41:04ضَ

وامنت بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر ويعدد اركان الايمان هذا هو الاولى. وهذا هو الجواب الذي اثر عن الصحابة ومن بعدهم قبل ان تظهر المرجئة حينما قالت مقولات اضطرت السلف الى ان يحددوا بعض العبارات فيما لم يكن معهود في عهد الصحابة. مثل انا مؤمن ان شاء الله او نحو ذلك - 00:41:26ضَ

عن ابي وائل قال جاء رجل الى عبد الله فقال يا ابا عبد الرحمن لقيت ركبا فقلنا من انتم؟ قالوا نحن المؤمنون. قال عبدالله رضي الله عنه اولا قالوا نحن اهل الجنة - 00:41:50ضَ

وعن ابي عبيدة عن عبد الله ابن مسعود رضي الله عنه قال اياكم وهذه الشهادات فان كنتم لا محالة فاعلين فان النبي صلى الله عليه وسلم بعث بسرية فاصيبوا فقالوا ربنا بلغ عنا قومنا - 00:42:09ضَ

قد رضينا ورضي عنا. قال فذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم انهم اصيبوا وقال وقال انهم قالوا ربنا بلغ عنا قومنا انا قد رضينا ورضي عنا فانه رسوله اليكم بانهم - 00:42:29ضَ

قضوا عنه ورضي عنهم هذا فيما يظهر لي اراد هي الاستشهاد على انه يجوز للانسان ان ان يشير الى معنى الايمان بدون الجزم ومن ذلك ان يقول رضيت بالله ربا - 00:42:49ضَ

ورضيت برسوله صلى الله عليه وسلم رسولا هذا احسن من كلمة انا مؤمن بدون استثناء فالمسلم اذا سئل عن ايمانه عن ان او عن هويته عن دينه فليقل رضيت بالله ربا وبالاسلام دينا او نحو ذلك - 00:43:08ضَ

اذا جاء لهذا موجب فيظهر لي ان هذا هو وجه الشاهد انه لا مانع او لا حرج ان يقول الانسان المسلم رضيت بالله ربا ورضيت بمحمد صلى الله عليه وسلم رسولا ويكون هذا بمثابة - 00:43:26ضَ

اه تفويض الامر لله عز وجل او التعبير عن الرضا وليس الجازم بالايمان. ولذلك اقر الرسول صلى الله عليه وسلم ان صح الحديث اقر الرسول صلى الله عليه وسلم هذا الامر من الصحابة - 00:43:42ضَ

نعم. عن ابي وائل ان حائكا من المرجئة بلغه بلغه قول عبد الله في الايمان. فقال زلة من عالم ما ادري وش وجه الشاهد في هذه العبارة الا ان كان مثل ما ذكر المهمش - 00:43:57ضَ

ان هناك من يعني كان على مثل هذه البدعة في الوقف المتقدم كأن الاشارة الى الى الحائك يقصد بها ان هناك ممن ليس لعندهم فقه في الدين قد يكونون اقوالا بدعية ويعارضون فيها اهل الفتح الديني. والله اعلم. السؤال - 00:44:19ضَ

في مسألة اه احتجاج بعض الناس في ارتكابهم للاثام والمعاصي او المخالفات العقدية والبدع بحديث الرجل الذي غفر الله له لمجرد خشية لله مع انه آآ كفر بالله الرجل الذي قال اذا مت - 00:44:43ضَ

فاحرقوني ثم اسحقوني وضروني في الهواء. ظنا منه ان الله عز وجل لن يتمكن من بعثه واحياؤه وان الله غفر له لمجرد خشيته من الله اقول هذا من الاحاديث العامة التي ليس فيها دلالة تفصيلية - 00:45:05ضَ

وهذا الحديث يتعلق بامر غيبي لا يقاس عليه طير حالة معينة مثل حديث الشفاعة. في صحيح مسلم وغيره ان النبي صلى الله عليه وسلم لما ذكر احاديث ذكر الشفاعات كلها - 00:45:24ضَ

ذكر ان الله عز وجل يقبض قبضة بيده من النار من اهلها من اهل النار فيدخلون الجنة ممن لا يعملوا ممن لم يعملوا خيرا قط هذا امر موقوف لا يزيد عن هذا الحد الذي قاله النبي صلى الله عليه وسلم. من هم هؤلاء الاشخاص؟ لا ندري - 00:45:40ضَ

نعرف اسمائهم لا نعرف من اي فرقة من فرق الكفار الخلاص لا ندري كذلك هي قصة هذا الرجل. هذه قصة فيها دلالة على ان الخشية لله عز وجل لها اعتبار. بس - 00:46:05ضَ

وان الاعمال القلبية لا اعتبار. اكثر من هذا لا نستطيع ان نخرق بها النصوص الصريحة. في الوعيد والنصوص الصريحة في الوعد لان هذا نص عام غير مفسر نص عام غير مفسر - 00:46:20ضَ

لا نستطيع ان نستثني به القواعد الشرعية العامة الواضحة في مسألة جزاء الناس على اعمالهم يوم القيامة على ما ورد تفصيل وان الكافر الخالص من اهل النار. وان المؤمنين من اهل الجنة. هذا هذه قواعد عامة لا نستطيع ان نستثنيها بمثل هذا الحديث. الا في دلالة - 00:46:37ضَ

عامة على ان مغفرة الله عز وجل تسبق عذابه وان الله فعال لما يريد وان الله يحكم لمن يشاء على من يشاء من عباده. صح هذا الحديث؟ دلالته على اهل الامور عامة وقطعية وصحيحة. لكن اكثر من - 00:46:58ضَ

في ان نستثني به القواعد الشرعية ونقول ممكن الكافر مهما كفر اذا كان يخشى الله يدخل الجنة ما يجوز ان نقول هذا كل هذا لان هذا الحديث ليس فيه دليل صريح صريحة على العموم. ولا على ما يخالف القواعد الاخرى. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا - 00:47:15ضَ

محمد وعلى اله وصحبه اجمعين - 00:47:35ضَ