سلسلة شرح نونية ابن القيم (الدورات العلمية) 1436 - 1442هـ

(62) فصل: في بيان شبه غلط المتكلمين في تجريد اللفظ بغلط الفلاسفة في تجريد المعاني

عبدالرحمن البراك

بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه به اجمعين قال الامام ابن القيم رحمه الله تعالى في الكافية الشافية في الانتصار للفرقة الناجية - 00:00:00ضَ

فصل في بيان شبه غلطهم في تجريد الالفاظ بغلط الفلاسفة في تجريد المعاني قال رحمه الله تقدم الاركان في تجريد الالفاظ الالفاظ والاسماء لا يمكن تجريدها من من الصفات ليس هناك - 00:00:26ضَ

في الخارج شيء مجرد عن جميع الصفات تجهيد جميع الصفات يستلزم العدم ولهذا يقال في الرد على المبتدعة ان نفي جميع الصفات يستلزم نفي الذات يلزم التعطيل الاعظم والفلاسفة عندهم - 00:00:57ضَ

تجريد اخر هو تجريد المعاني عندهم ما يسمونه بالمجردات العقول تسعة والعشرة والارواح يعبرون عنها بالمجردات وكذلك الوجود المطلق المطلقات يزعمون انها ان هذه المجردات انها موجودة في الخارج وهي في الحقيقة كما يذكر ابن القيم - 00:01:28ضَ

لا توجد الا في الذهن هذه المجردات نعم الله اليكم يقول قال رحمه الله هذا هداك الله من اضلالهم وضلالهم في منطق الانسان. اعد هذا هداك الله من اضلالهم وضلالهم في منطق الانسان - 00:02:13ضَ

نعم كمجردات في الخيال وقد بنى قوم عليها او هن البنيان ظنوا بان لها وجودا خارجا ووجودها لو صح في الاذهان ان وتلك مشخصات حصلت في صورة جزئية بعياد ان وتلك مشخصات حصلت في صورة جزئية بعيان - 00:02:45ضَ

يعني الاشياء الموجودة في الخارج كلها معينات وليست مجردات لابد لها من صفات والوجود الخارجي هو الخارج عن الذهن والاشياء المطلقة لا توجد في الخارج لا توجد الا في الذهن - 00:03:39ضَ

وكل ما يوجد في الخارج فانه معين ولا يجوز ان يكون مجردا معينا ولا وله قيود وله صفات وامثلة كما سيذكر المؤلف ويشير الانسان المطلق اذا قلت الانسان فانه يصدق على كل فرد من افراد هذا الجنس - 00:04:05ضَ

فالانسان المطلق هذا لا وجود له في الخارج الموجود في الخارج هي المعينات الافراد الناس فهذا الانسان هذا الانسان معين وهو موجود في الخارج اما الانسان المطلق فلا وجود له في الخارج - 00:04:32ضَ

انما يوجد في الذهن لانه معنى مشترك كل معنى مشترك كلي يصدق على كل فرد من افراد هذا الجنس. وقل مثل ذلك في الحيوان وفي الجسم وفي ما اشبه ذلك من من الانواع والاجناس - 00:04:55ضَ

نعم لكنها كلية ان طابقت افرادها كاللفظ في الميزان يدعونه الكلي وهو معين فرد كذا المعنى هما سيا تجريد ذا في الذهن او في خارج عن كل قيد ليس في - 00:05:16ضَ

تجريد تجريد ذا في الذهن او في خارج عن كل قيد ليس في الامكان نعم لا الذهن يعقله ولا هو خارج هو كالخيال لطيفه سكرا لا الذهن يعقله ولا هو خارج هو كالخيال لطيفه سكرا - 00:05:56ضَ

كفران سكران. ها؟ سكران. سين وكاف شكرا. نعم نعم لا اله الا الله يقولون يقول يعني ان دعوة هؤلاء ودعوة هؤلاء كلها خيال والخيال من شأنه السكران الذي يخطر بباله - 00:06:40ضَ

اشياء لا حقيقية لها لغياب عقله لهذا كان سكراني هؤلاء الذين يزعمون تجريد الالفاظ والفلاسف كالذين يقولون لتجريد المعاني وكلاهما خيال وكلاهما فساد العقول نعم بمنتهى انتهت المجموعة. نعم اقرأ كلام الشيخ محمد. نعم - 00:07:36ضَ

الراس. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله واعلم هداك الله ان الذي وقع فيه هؤلاء من من الاضلال والضلال بالنسبة للالفاظ. حيث حكموا عليها جواز التجرد في الخارج حيث حكموا حيث حكموا عليها بجواز التجرد في الخارج - 00:08:11ضَ

بجواز تجردها بجواز التجرد في الخارج. نعم بجواز التجرد في الخارج. نعم هو شبيه بضلال بعض الفلاسفة في المجردات الخيالية حيث ظنوا بان لها وجودا في الاعيان وبنوا على ذلك الظن اوهن البنيان مع ان وجودها لو صح لا يكون الا في الاذهان - 00:08:37ضَ

فان الموجود في الخارج لا يكون الا مشخصا حافلا في صورة جزئية معينة كانت غير مشتركة اما اذا ما يوجد في الخارج فهو معين يشخص لا يكون مشتركا ولا يكون مطلقا - 00:09:07ضَ

ولهذا الذين قالوا انه تعالى لا يعلم الا الكليات يتضمن قولهم انه لا يعلم شيئا من الموجودات لان كل موجود في الخارج فانه معين لا مطلق نعم اليكم اما اذا كانت الصورة صادقة على افراد كثيرة ومطابقة لهم. فهي كلية لا وجود لها الا - 00:09:31ضَ

وفي الذهن وهؤلاء يقيسون الالفاظ على كما قلت لكم في الانسان المعين والانسان المطلق فالانسان المطلق انما يدل على صورة ذهنية تصدق على كل فرد. نعم وهؤلاء يقيسون الالفاظ على تلك المجردات قياس فاسد على فاسد. فيسمون اللفظ كلي - 00:09:59ضَ

وهو معين فرد وكذلك يسمون معناه الجزئي كليا مع ان تجريد اللفظ عن كل قيد يجعله من الممتنع الذي لا وجود له لا في العقد ولا في الخارج. بل يكون كخيال السكران خرافة - 00:10:28ضَ

وهذيان انتهى الله المستعان نعم ما زال يكمل في نفس التصنيع. اه يعني الان نزال في الفصل. لم ينتهي بعد. نعم. نعم لكن تجردها المقيد ثابت وسواه ممتنع بلا امكان - 00:10:52ضَ

لكن تجردها المقيد ثابت وسواه ممتنع بلا امكان اذا قيل انه مجرد من كذا هذا ممكن بالتجريد مقيدا اما اذا قيل انه مجرد مطلقا من كل قيد فهذا هو الممتنع في في كلامه - 00:11:33ضَ

فكون القائل هذا مجرد من كذا هذا واقع ووارد وممكن لكن الحكم بالتجريد المطلق انه مجرد من كل قيد ومن كل صفة سلبية او او ثبوتية هذا هو الممتنع اعد هذا البيت - 00:12:14ضَ

لكن تجردها المقيد ثابت وسواه ممتنع بلا امكان الثاني. نعم تتجرد الاعيان عن وصف وعن وضع وعن وقت لها مكان فتجرد الاعيان عن وصف وعن وضع لها مكاني. نعم فرض من الاذهان يفرضه كفرض المستحيل هما لها فرضا - 00:12:35ضَ

نعم الله اكبر كم دها من فاضل هذا التجرد من قديم زمان الله المستعان تجريد ذي الالفاظ عن تركيبها وكذاك تجريد المعاني في الذهن مفروض فلا تحكم عليه نعم فيقودك. كل من التجريدين تجريد الالفاظ عن التركيب او تجريد المعاني - 00:13:29ضَ

ان الاوصاف والقيود كلاهما غير حقيقي بل هما خاليا خياليان وذكرهما والحكم بهما من قبيل الفرض والتقدير نعم اعد البيتين تجريد ذي الالفاظ عن تركيبها وكذاك تجريد المعانف والحق انك اليهما في الذهن مفروض فلا تحكم عليه وهو - 00:14:28ضَ

وفي الاذهان نعم ويقودك الخصم المعاند بالذي سلمته للحكم في الاعياد نعم فعليك بالتفصيل انهم اطلقوا او اجملوا فعليك نعم انتهت مجموعة انت على الفاصل. انتهى الفصل. انتهى الفصل نعم. ليه - 00:15:15ضَ

قال رحمه الله يعني ان التجريد يعني ان التجريد اذا كان مقيدا ببعض القيود فهو ثابت. واما سواه وهو تجرد مطلق عن كل وصف وقيد فممتنع غير ممكن. فتجرد الاعيان الخارقة - 00:16:01ضَ

عن الوصف والكيفية. وعن الوصف والكيفية. نعم. وعن الوضع الذي تكون عليه وعن الوقت والزمان الذي هو ظرف لوجودها. وعن المكان والحيز الذي تشغله كل هذا امر يفرضه الذهن كما يفرض المستحيل - 00:16:24ضَ

ومن العجيب المؤسف ان كثيرا من الفضلاء قد دهاهم هذا التجرد منذ القدم فامنوا في هذه الخرافة واثبتوا في عالم الاعيان اشياء يسمونها المجردات ينفون عنها كل وصف وقيد. فيقولون لا حيز لها ولا مكان ولا جهة ولا - 00:16:53ضَ

ولا توصف بقرب ولا بعد ولا اتصال ولا انفصال وليست بذاك وليست بذات صورة ولا كم ولا مقدار ولا ثقل ولا لون ولا تقبلوا الاشارة اليها بانها هنا او هنا الى اخره. كما يقول بعض في الروح - 00:17:23ضَ

يصفون بهذا بانها لا داخل العالم ولا خارج العالم ولا تتصل ولا تنفصل ولا ولا ولا تقوم بها اي صفة ويسلبون ويصفونه ويقول ابن تيمية انهم يصفون الروح رحمه الله يصفون الروح بما يصفون به واجب الوجود - 00:17:50ضَ

لانهم يصفون الله بهذا بهذا النوع فينفون عنه جميع الصفات الثبوتية ويصفونه بكل صفة سلبية نعم نعم احسن الله اليكم وليست بذات صورة ولا كم ولا مقدار ولا ثقال ولا لون ولا تقبل الاشارة اليها بانها هنا او - 00:18:12ضَ

الى اخره ما نعتوها به من القاب النفي التي تجعلها من قبيل المعدوم الممتنع. ويجعل المعدوم الممتنع. نعم ويجعلون الله جل شأنه من قبيل هذه المجردات. فعطلوا سبحان الله العظيم. سبحان الله عما يقول الظالمون - 00:18:43ضَ

والجاهلون والمفترون علوا كبيرا قلت لكم الاسلام يقول يصفون الروح في كلامه على الروح. يصفون الروح بما يصفون به واجب الوجود. اي بما يصفون به رب العالمين من هذا من هذه السلوك - 00:19:08ضَ

نعم اليكم تعطلوا عن وجوده وصفاته تعالى الله عما يطول الظالمون علوا كبيرا فتجريد الالفاظ عن تركيبها وكذلك تجريد المعاني كلاهما من قبيل الفرض الذهني. فلا يجوز الحكم عليه في تلك الحالة بحكم. فيقودك الخصم للتسليم بثبوت ذلك الحكم له في الاعيان - 00:19:27ضَ

بل عليك بالتفصيل اذا هم عمدوا الى الاطلاق. فتقول ان اردتم ان هذا حكم في الذهن على فرض تجرده فمسلم. وان اردتم ان هذا حكم له حال التركيب في الاعيان فممنوع. وكذلك ان اجملوا فعليك بالبيان والايضاح - 00:20:03ضَ

نعم فصل يقول يعني دائما في المناظرات لا تقبل من خصمك الاجمالي بل فصل لان لان الاجمال يورطك كما في الالفاظ المجملة اذا كان لك قائل الله ليس بجسم او الله مثلا هذا لفظ مجمل - 00:20:32ضَ

له معاني عديدة له معاني عديدة منها ما هو ثابت لله. بدل انه قائم بنفسه وانه يقبل الاشارة اليه وله معان لا تصدق على الله ولا يجوز اطلاقها على الله - 00:21:20ضَ

فاذا قبلت من من خصمك او وافقته على شيء فان قبلته في النفي فقد تنفي ما هو حق وان وافقته على الاثبات فقد تثبت باطلا فلا بد من التفصيل والاستفصال - 00:21:39ضَ

ما تريد بلفظ الجسم فسره بمعنى صحيح بمعنى يصدق على الله صح قول المثبت وبطل قول النافل. وان فسره بمعنى باطل صح قول النافي وبطل قول المثبت نعم اليكم قال فصل في بيان تناقضهم وعجزهم عن الفرق بين ما يجب تأويله وما لا يجب - 00:21:59ضَ

هذا الفصل من انفع ما يكون من من القواعد وهو يعني الاحتجاج على الخصم بالتناقض تناقض هذا باطل في العقل فانه لا يجتمع النفي والاثبات تناقض يكون في الجمع بين المحترفين - 00:22:44ضَ

بالتفريق بين متماثلين هذا تناقض تفريق بين المتبادلين تناقض فان المتبادلات يجب الحكم عليها بحكم واحد والنفات كلهم يتناقضون يقول آآ ابن تيمية رحمه الله في العقيدة التدبيرية كل من نفى شيئا مما جاء به الرسول - 00:23:18ضَ

فلا بد ان يثبت ما يلزمه فيه نظير ما فر منه وهذا هو التلو في مذهب الاشاعرة كثيرا فانهم يثبتون بعض الصفات وينفون بعضها ومع انه لا فرق بين كلها واردة في الكتاب - 00:23:49ضَ

والسنة لا فرق بين اثبات الحياة والعلم والسمع البصر واثبات اليدين والوجه والغضب والرضا وما اشبه ذلك لا فرق كلها جاءت بها النصوص ودلت عليها فلما اثبتها هذه ولا ولم يثبت وفي التأويل كذلك - 00:24:18ضَ

النصوص منها ما منها ما يؤولون ومنها ما لا يؤولون وهذا ما قصد اليه ابن القيم في بيان تناقضهم في التأويل هؤلاء يوجبون التأويل في بعض انه الايات والاحاديث ويحرمونه في بعض الايات والاحاديث - 00:24:40ضَ

نعم فصل في تناقضه فصل في بيان تناقضهم وعجزهم عن الفرق بينما يجب تأويله وما لا يجب نعم قال رحمه الله وتمسكوا بظواهر المنقول عن اشياخهم كتمسك العميان اعد البيت - 00:25:06ضَ

وتمسكوا بظواهر المنقول عن اشياخهم كتمسك العميان يعني هؤلاء المبتدعون يتمسكون باقوال ائمتهم ومن غير نظر في العقل فيقعون في التناقض انما من لا يستعمل وينظر النظر بنظر العقل المستقيم يقع في تخبط - 00:25:37ضَ

ويخرج باحكامه وتصرفاته عن موجب العقل نعم وابوا بان يتمسكوا بظواهر النصين وعجبا من الخذلان قائد للبيت وابوا بان يتمسكوا بظواهر وعجبا من الخذلان امين. يتمسكون بظواهر ما رأى رووه عن شيوخهم اما ظواهر النصوص فيابون التمسك بظواهر النصين. ان الصين اي نص الكتاب ونص السنة - 00:26:16ضَ

فيابون التمسك بظواهر النصين يعني القرآن والحديث. نعم قول الشيوخ محرم تأويله اذ قصدهم للشرح واتبيان يعني كلام شيوخهم لا يؤولونه فليتمسكون بظواهر كلامهم ولا يصفونه عن ظاهره. اما نصوص الكتاب والسنة - 00:27:06ضَ

ان هناك يتمسكون بظواهرها بل يصرفونه ويأولونه فاذا تأولنا عليهم كان ابطالا لما راموا بلا برهان نعم اعد فاذا تأولنا عليهم كان ابطالا لما راموا بلا برهان نعم على ظواهرها تمر نصوصهم وعلى الحقيقة حملها لبيان - 00:27:42ضَ

نعم يا ليتهم اجروا نصوص الوحيدة المجرى من الاثار والقرآن نعم بل عندهم تلك النصوص ظواهر لفظية عزلت عن الايقان يعني نصوص الكتاب والسنة ظواهر لفظية لا تفيد اليقين غايتها ان تفيدوا الظن - 00:28:28ضَ

هذا اصل من اصولهم الفاسدة يقول نصوص الكتاب والسنة ظواهر لفظية. والظواهر اللفظية لا تفيد القطع. لا تفيد العلم وانما تريد الظن واذا كانت ادلة العقل الذي اعتمدوا عليها يحكمون له بالقطعية فانهم - 00:29:10ضَ

نشأ عن ذلك ان التعارض بين العقل والسمع تعاون بين ظني وقطعي واذا تعارضت الظن والقطع وجب تقديم القطع الادلة العقلية قطعية. والادلة السمعية لفظية ظنية اذا تعارض السمع والعقل - 00:29:37ضَ

قالوا فيجب تقديم العقل. نعم وهذا اصل ضلال هؤلاء المعطلة. نعم بل عندهم تلك النصوص ظواهر لفظية عزلت عن الايقاظ لم تغني شيئا طالب الحق الذي يبغي الدليل قضى البرهان - 00:30:02ضَ

يعني طالب الحق لا يستفيد من من هذه النصوص الكتاب والسنة لان لا تفيد يقينا ولا قطعا غاية ان تفيدوا ظنا مطالب الحق الذي يريد ما يشفي نهمته ويحقق طلبته لا يجدها في هذه النصوص لانها ظواهر لفظية لا تفيد القطع لا تفيد اليقين - 00:30:36ضَ

لا تفيدوا العلم نعم اعيد هذا البيت لم تغني شيئا طالب الحق الذي يبغي الدليل ومقتضى البرهان نعم انتهت المجموعة احسن الله اليكم قال رحمه الله ينعى المؤلف رحمه الله على هؤلاء المتأخرين من علماء الكلام اهل الجمود والتقليد. انهم - 00:31:02ضَ

بالاقوال المأثورة عن اشياخهم ويجعلونها نصوصا لا تقبل التأويل ويحملونها على ظواهرها المتبادرة منها دون صرف لها عنها بدعوى مجاز او غيره. بل يرون ذلك ممنوعا لانه ينافي ما قصد اليه الشيوخ من الشرح والبيان - 00:31:43ضَ

فاذا صرفت تلك الاقوال عن ظواهرها كان ذلك ابطالا لما قصدوا اليه بدون دليل ولا قريب توجب ذلك التأويل ولكنهم بالنسبة لنصوص الوحي من الايات والاحاديث لا يسلكون هذا المنهج. بل يرى - 00:32:11ضَ

هنا ظواهر لفظية معزولة عن افادة اليقين. ويقولون ان دلالتها ظنيت لا تفيد الا احتمالا راجحا. فهي لا تغني عن طالب الحق شيئا. بل يجب ان يسلك البرهان العقلي اذا اراد تحصيل اليقين - 00:32:36ضَ

فهؤلاء الحيارى المنهكون بلغت بهم الجرأة ان يقدموا افواههم. هؤلاء الحيارى المنهكون او المنهكون. فهؤلاء الحيارى المنهكون او المنهكون بلغت بهم الجرأة ان يقدموا. يقول في بعض عبارات الشيخ المتهوكون - 00:33:04ضَ

ما في نسخة ولا شي لعل لعل هكذا شيخنا احسن الله الينا هو واضع نون لكن لعل هكذا جعلها يعني هي عبارة شيخ الاسلام في في الحموية وغيرها يقول عنهم المتهوكون - 00:33:28ضَ

المحقق ما علك شيء؟ لا لا شيخنا لا تحقيق عليه. ها؟ ليس محققا الكتاب لكن شيخنا كما كما تقولون لعله الاصوب لان يعني آآ هي نون لعلها تاء يعني عبارة سقطت - 00:33:51ضَ

كتابه. نعم فهؤلاء الحيارى المتهوكون بلغت بهم الجرأة ان يقدموا اقوال شيوخهم على نصوص الوحي فهي عندهم محكمات لا تقبل التأويل ولا تحتمل اكثر من معنى. واما نصوص الوحيين فهي في نظرهم متشابهة لا تفهم او لا تفهم معنى واحدا ولا يجوز حملها على - 00:34:07ضَ

وهي ايضا ظنية الدلالة لا تفيد علما ولا تورث يقينا. ولكن عقول المريضة هي الطريق الوحيد لافادة العلم واليقين. فما اسوأ ظن هؤلاء بربهم الله نعم وما اجرأهم على كتابه الذي سماه بيانا وهدى وشفاء ورحمة. وما اشد - 00:34:40ضَ

اخفافهم بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. الذي هو افصح الناس اظهرهم بيانا واصدقهم قيلا واحسنهم حديثا تفضل نعم وسطوا على الوحيين بالتحريف اذ سموه تأويلا بوضع فان وسطوا على الوحي وسطوا. سطو السين. نعم - 00:35:16ضَ

وسطو على الوحيين نعم نعم وسطوا على الوحيين بالتحريف اذ سموه تأويلا بوضع يسمون صرف النصوص عن ظاهرها بغير دليل. يوجب ذلك يسمونه تأويلا لان التأويل منه ما هو صحيح - 00:36:04ضَ

تسمى التحريف تأويلا ليقبل لانه لو سموه تحريفا لم يقبل لان التعريف يعني باطل عند الجميع وانه لا يجوز تحريف الكتاب والسنة لكنهم يسمون هذا التحريف وصرف النصوص عن ظاهرها بغير حجة يسمونه تأويلا كي يروج ويقبل - 00:36:31ضَ

ويدفع عن عن انفسهم الشناعة سمعوا التحريف تأويلا والتحريف منهج معروف لليهود الاصل في تحريف كتب الله الاصل في تحريف كتب لا يحرمون الكلمة من بعد مواضعه نعم بوضع ثاني نعم - 00:36:55ضَ

وسطو على الوحيين بالتحريف اذ سموه تأويلا بوضع ثاني فانظر الى الاعراف ثم ليوسف والكهف وافهم مقتضى القرآن يشير الى معنى التأويل التأويل له معاني ثلاثة اما في اللغة وفي التفسير - 00:37:25ضَ

فهما معنيان بمعنى التفسير كما هو اصطلاح المفسرين ومنهم ابن جرير دائما يقول القول في تأويل قوله تعالى ويقول وبمثل ما قلنا قال اهل التأويل يعني اهل التفسير والمعنى الثاني الحقيقة التي يؤول اليها الكلام - 00:38:02ضَ

وهذا هو هو الوارد في الايات كما في سورة الاعراف هل ينظرون الا تأويله يوم يأتي تأويله وفي سورة يوسف لما سجد له ابواه واخوته عليهم السلام قال يا ابتي هذا تأويل رؤياي. فسمى سجودهم الواقع - 00:38:26ضَ

سمعوا تأويلا لرؤيا هذا تأويل رؤياهم التأويل المراد به في اكثر الايات معناه الحقيقة التي يؤول اليها الكلام والكلام خبر وطلب وانشاء فتأويل الخبر هو نفس المخبر به فنصوص نصوص اليوم الاخر - 00:38:49ضَ

تأويلها بمعنى الحقيقة هو الذي يكون يوم القيامة فانفطار السماوات يوم القيامة هو تأويل قوله تعالى اذا السماء فطرت واذا السماء انشقت وطمس ضوء الشمس يوم القيامة هو تأويل قوله اذا السماء كوعت - 00:39:24ضَ

والجنة والنار اللتان يؤول امر العباد اليهما ويصير اهلهما اليهما هو تأويل ما اخبر الله به من امر الجنة والنار نعم انظر الى الاعراف. الاعراف سورة الاعراف نعم فانظر الى الاعراف ثم ليوسف والكهف وافهم مقتضى - 00:39:49ضَ

الكهف في قصة الخبل مع موسى سأنبئك بتأويل مالا سأنبئك بتأويل ما لم تستطع عليه الصلاة سانبئك بتأويلي ما لم تستطع عليه صبرا هذا الفرق بيني وبينك سأنبئك بتأويل ما لم تستطع عليه صبرا - 00:40:25ضَ

ثم فسر له يعني امر السفينة التي خرقها وامر الغلام الذي قتل وامر الجدار الذي اقامه هذا هو التأويل. نعم انظر الى الاعراف ثم ليوسف نعم والكافي انظر الى الاعراف ثم ليوسف والكهف وافهم مقتضى القرآن - 00:40:57ضَ

نعم. فاذا مررت بال عمران فهمت القصد فهما سورة ال عمران فيها التأويل وما يعلم تأويله الا الله فهذا التأويل والمراد به الحقيقة التي يؤول اليها معنا المتشابه ابتغاء الفتنة وابتغاء وما يعلم تأويله الا الله - 00:41:33ضَ

وعلى قراءة الجمهور والوقف على لفظ الله الا الله المراد بالتأويل الحقيقة التي يؤول اليها معنى الايات وعلى من يصل وعلى قراءة من يصل ويقف على العلم والراسخون في العلم. فالمعنى هو التفسير - 00:42:15ضَ

التأويل في اية ال عمران يعني يحتمل الامرين يحتمل الحقيقة ويحتمل التفسير ولا يجوز تفسيره. والمعنى الثالث اللي اه اشارت اليه هو اصطلاح المتكلمين والاصوليين. وهو صرف اللفظ عن الاحتمال الراجع الى احتمال مرجوح. بدليل يقترن به - 00:42:38ضَ

ثم هؤلاء يفسرون اية ال عمران بهذا التأويل بهذا المعنى الاصطلاحي والقاعدة انه لا يجوز تفسير القرآن بالمعاني الاصطلاحية انما يفسر ببيان رسول الله وتفسير الصحابة وبدلالة اللغة لانه لان القرآن نزل بلسان عربي مبين - 00:43:04ضَ

نعم فاذا مررت بال عمران فهمت القصد فهم موفق رباني نعم. وعلمت ان حقيقة التأويل تبين الحقيقة قتل المجاز الثاني اشارة الى الى المعنى الاصطلاحي الذي هو صرف اللفظ عن الاحتمال - 00:43:26ضَ

نعم وعلمت ان حقيقة التأويل تبين الحقيقة لا المجاز نعم ورأيت تأويل النفات مخالفا لجميع هذا ليس يجتمعان تأويل النفات كله من قبيل اللفظ عن الاحتمال الراجح ليس من التفسير الصحيح - 00:44:01ضَ

الذي هو موجب اللواء هو موجب دلالات الكتاب والسنة بل كلهم من قبيل المعنى الاصطلاحي التأويل عندهم هو صرف اللفظ عن الاحتمال الراجح باحتمال المرجوح. اعد هذا البيت. نعم ورأيت تأويل النفات مخالفا لجميع هذا ليس يجتمعان - 00:44:39ضَ

نعم اللفظهم انشوا له معنى بذاك الاصطلاح وذاك امر فاني يعني صار التأويل عندهم له معنى غير المعنى اللغوي والشرعي الذي دل عليه القرآن كما قلنا ان التأويل صار له ثلاثة معاني. معنيان هما - 00:45:05ضَ

الذي تدل عليهما اللغة والقوة وتدل عليه ايات القرآن والمعنى الثالث هو المعنى الاصطلاحي الذي اصطلح عليه المتكلمون نعم واتوا الى الالحاد في الاسماء والتحريف للالفاظ بالبهتان واتوا واتوا الى الالحاد في الاسماء التحريف للالفاظ بالبهتان - 00:45:40ضَ

ها الايحاد لانه قال والتحريف الالحاد والتحرير الالحاد في الاسماء كانه يسيء الى قوله ولله الاسماء الحسنى فادعوه بها الذين يلحدون في اسمائهم واتوا على الالحاد الى الالحاد والتحريف. نعم - 00:46:21ضَ

واتوا الى الالحاد في الاسماء والتحريف للالفاظ بالبهتان نعم فكسوه هذا اللفظة تلبيسا وتدليسا على العميان والعورا الالحاد والتحريف كسوه معا كسوه هذا الاسم وهو التأويل كما قلنا انهم سموا التحريف تأويل ليقبل - 00:46:54ضَ

لان التعويم فيه تفصيل ومنه ما يقبل ومنه ما لا يقبل اما التعريف كله باطل معلوم البطلان نعم انتهى انتهت مجموعة نعم اقرأ كلام الشيخ رحمه الله فهؤلاء اذ لم يرضوا لنصوص الوحيين حتى مثلما جعلوه لكلام شيوخهم من الاحترام - 00:47:30ضَ

الوقوف بها عند ظواهرها. اخذوا يتلاعبون بها. واجترأوا عليها بالتحريف الذي سموه تأويلا كذبا منهم وتضليلا. فان لفظ التأويل لم يستعمل في القرآن بهذا المعنى الذي ادعوه للتأويل في القرآن نعم. فان لفظ التأويل لم يستعمل في القرآن بهذا المعنى الذي ادعوه. فان التأويل ايش؟ فان - 00:48:03ضَ

ان لفظ التأويل ايه؟ لم يستعمل في القرآن بهذا المعنى الذي ادعوه. نعم. وهو صرف اللفظ عن معناه الظاهر الراجح الى معنى اخر لا يحتمله اللفظ الا على وجه مرجوح - 00:48:33ضَ

وانما هو اصطلاح اصطلاحوا عليه وسموه بهذا الاسم تلبيسا منهم على الجهلة وانصاف العلماء ونحن اذا تتبعنا لفظ التأويل في مواضعه من القرآن لم نجده قد قد استعمل الا بمعنى الحقيقة التي يؤول اليها الخبر. والتي هي لنفس المخبر عنه. فتأويل - 00:48:53ضَ

قيل ما اخبر الله به عن نفسه من اسمائه وصفاته هو نفس الاسماء والصفات المخبر بها اي حقائقها وتأويل ما اخبر الله به من الوعد والوعيد هو وقوع ما اخبر الله به من - 00:49:24ضَ

ذلك وهكذا. فقوله تعالى هل ينظرون الا تأويله. معناه ما ينتظر وهؤلاء في عنادهم واصرارهم على كفرهم الا وقوع ما توعدهم القرآن به. من العذاب الذي هو تأويل اي ما يؤول ويصير اليه. ولهذا يقال للكفر هذا ما كنتم فيه تستأجرونه - 00:49:44ضَ

هذا هذا العذاب هو تأويل الايات ايات الوعيد وبعث الناس من قبورهم وخروجهم تشقق الارض عنه هو تأويل انا نحن نحيي ونميت والينا المصير يوم تشقق الارض عنهم سرا نعم - 00:50:14ضَ

وقوله تعالى وقال يا ابتي هذا تأويل وقال يا ابتها هذا تأويل رؤياي من قبل قد جعلها ربي حقا. معناه ان هذا الذي حصل من دخول ابويه واخوته عليه وسجودهم له هو تأويل رؤياه التي رآها - 00:50:38ضَ

من قبل والتي ذكرت في قوله تعالى اذ قال يوسف لابيه يا ابتي ان اني رأيت احد عشر كوكبا والشمس والقمر رأيتهم لي ساجدين ومعنى تأويلها اي وقوع ما تضمنته تلك الرؤيا في عالم اليقظة ومطابقة ذلك - 00:51:10ضَ

لما رآه الصديق في منامه وقوله تعالى سانبئك بتأويل ما لم تستطع عليه صبرا. معناه اخبرك بحقيقة ما رأيتم ما رأيت من الامور التي انكرت ظواهرها ولم تطق صدرا عليها - 00:51:40ضَ

وعلى هذا يمكن ان نفهم المراد بلفظ التأويل في قوله تعالى وما يعلم تأويله الا الله اي لا يفهم حقيقة المتشابه وكيفيته. وهو ما اخبر الله به عن نفسه من اسماء - 00:52:05ضَ

وصفاته ووعده ووعيده وغير ذلك من امور الغيب الا الله عز وجل. فحقيقة هذه الامور وكيفياتها على التفصيل مما استأثر الله عز وجل بعلمه. ولهذا لا يخوض فيها في العلم بتأويل ولا تفسير. ولكن يقابلونها بالتفويض والتسليم قائلين ما - 00:52:25ضَ

حكاه الله عنهم امنا به كل من عند ربنا هي حقيقة التأويل كما تدل عليها جميع استعمالاته في القرآن الكريم لا يراد منه الا بيان حقيقة الشيء المطابقة للخبر للخبر عنه. فاين هي اذا من تأويل اولئك النفاة الذين يستعملون لفظ - 00:52:55ضَ

بمعنى المجاز الذي هو صرف اللفظ عن حقيقته الى معنى اخر. بعيد لا يحتمله الا بكثير من فهؤلاء ينشئون للفظ معنى غير معناه المتبادر منه. المتبادر فهؤلاء ينشئون للفظ معنى غير معناه المتبادل منه. ويصطلحون على استعمال ذلك اللفظ في ذلك المعنى - 00:53:25ضَ

الذي اخترعوه ويلبسونه اياه ثوب زور ليلبسوا به على الجهالة وضعفاء العقول وبذلك يلحدون في الاسماء ويحرفون الالفاظ عن معانيها زورا وبهتانا. والله اعلم فاصل طويل الظهر. نعم طويل. طويل طويل جدا. طويل طويل خلاص كيف حالها - 00:53:55ضَ

لا اله الا الله رحمه الله فجزاه الله عن لسانه - 00:54:24ضَ