سلسلة المحاضرات العامة - الشيخ سعد بن شايم الحضيري
64 - منهج السلف في وجوب لزوم الجماعة والتحذير من التفرق - سلسلة المحاضرات العامة - الشيخ سعد الحضيري
Transcription
بسم الله الرحمن الرحيم. ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره. ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا من يهده الله فلا لا مضل له. ومن يضلل فلا هادي له واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله - 00:00:08ضَ
صلى الله عليه وعلى اله واصحابه وسلم تسليما كثيرا. اما بعد ايها الاخوة الفضلاء السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وهذه محاضرة في التحذير من التحزب والتفرق ينظمها مركز الدعوة والارشاد في - 00:00:28ضَ
في مدينة عرعر في فرع وزارة الشؤون الاسلامية الدعوة والارشاد وفي المنطقة والشكر حقيقة مقدم اليهم على ترتيبي هذه المحاضرة هذا اللقاء كما انه موصول الى مقام معالي وزير الشؤون الاسلامية ونائبه - 00:00:48ضَ
جزاهم الله خيرا لان مثل هذه المواضيع من الاهمية بمكان مكين فان والتفرق قد فتت الامة الاسلامية واظعف اه الدين واظعف الجماعة التي امرنا بلزومها فقد تواترت النصوص من الكتاب والسنة بالامر بلزوم الجماعة. والنهي عن التفرق. والوعيد على - 00:01:18ضَ
انه من العذاب الذي توعد الله به مخالفين امره آآ ولم يأتي ذكر التحزب في القرآن على صيغة الجمع الا في سياق الذم. وتواردت النصوص الشرعية على على ذكر نهي عن التحزب والتفرق. وليس للمسلمين الا حزب واحد وهو حزب الله - 00:01:48ضَ
الجماعة التي يرضاها الله عز وجل لان الله تعالى يقول لا تجدوا قوما يؤمنون بالله واليوم الاخر يودون من حاد الله ورسوله ولو كانوا اباءهم او ابنائهم او اخوانهم او عشيرتهم اولئك كذب في قلوبهم الايمان وايدهم بروح منه - 00:02:28ضَ
ويدخلهم جنات تجري من تحتها الانهار خالدين فيها رضي الله عنهم ورضوا عنه. اولئك حزب الله الا ان حزب الله هم المفلحون التي هذه صفتهم هم حزب الله. واما ما ظد ذلك ممن هؤلاء ظد هؤلاء - 00:02:48ضَ
فلان المؤمنين حزب واحد لا يكونون احزابا متفرقة ومتناحرة لانها حزب واحد لان معبودها واحد ومتبوعها واحد وهو عليه وسلم ودينها واحد وشريعتها واحدة وعقيدتها واحدة وكتابها واحد فمن شذ عن هذا - 00:03:08ضَ
الاصل فهو من الفرق والاحزاب التي استحوذ عليها الشيطان كما قال عز وجل استحوذ عليهم الشيطان فانساهم ذكر الله اولئك الشيطان الا ان حزب الشيطان هم الخاسرون. وجاء ذكر الاحزاب في بصيغة الجمع كله في - 00:03:28ضَ
في اه معرض الذم سياقه في هذا دلالة واشارة وتنبيه على شؤم هذه الاحزاب التي لان الاحزاب اذا تعددت فهي دل على ذبح ذلك يدل على انها فارقت الحزب الاصل وهو الجماعة التي امرنا باتباعها - 00:03:48ضَ
ورأينا في الواقع آآ ما انتج ذلك من الاثار السلبية على الاسلام واهله من التفرق والاختلاف من ذلك او مما جاء في ذكر الاحزاب وانها كلها متوعدة قوله قوله عز وجل ومن يكفر به من الاحزاب فالنار موعده. وآآ ومن يكفر - 00:04:08ضَ
في اي بالرسول وما جاء به والاحزاب هم الذين تحزبوا على النبي صلى الله عليه وسلم وتفرقوا عليه. وآآ سواء واجتمعوا على امر واحد وهو مضادة النبي صلى الله عليه وسلم. وجاء - 00:04:38ضَ
قوله عز وجل آآ والذين اتيناهم الكتاب يفرحون بما انزل اليك ومن الاحزاب من ينكر بعضا هذه المذاهب التي كانت عليها العرب وما كان عليها اليهود لانهم كانوا على احزاب ومذاهب فكرية وعقدية - 00:04:58ضَ
غير ذلك من قبائلهم المتحزبة آآ وقال عز عز وجل يحسبون الاحزاب لم يذهبوا المنافقون لما تحزبت الاحزاب على النبي صلى الله عليه وسلم وهي قبائل شتى من العرب واليهود مع قريش اه قال عن المنافقين يحسبون الاحزاب لم يذهبوا. وان يأتي الاحزاب يود - 00:05:18ضَ
ولو انهم بادون في الاعراب يسألون عن انبائكم الى اخر الايات. فوصف الاحزاب بانها هؤلاء الكفار وعيسى عليه السلام اختلفوا اختلفت فيه النصارى على احزاب ومذاهب. قال عز وجل على لسانه وان الله ربي وربكم فاعبدون - 00:05:48ضَ
هذا صراط مستقيم هذا صراط مستقيم. قال بعدها فاختلف الاحزاب من بينهم. فويل للذين كفروا من مشهد يوم عظيم فهم احزاب ومذاهب. ولذلك كان منهم من تحزبوا وكانوا فرق منهم الاسطورية والملكانية واليعقوبية - 00:06:08ضَ
الى غير ذلك. فكل ما جاء ذكره في القرآن في العلق صيغة الجمع الاحزاب فهي مذمومة. من هذا تعرف خطأ الذين يؤيدون آآ انشاء الاحزاب سواء سموها احزابا اسلامية او غيرها. كلهم هؤلاء يريدون ان يقعوا فيما وقع فيه من قبلهم من التفرق والاختلاف المذموم. والله عز وجل - 00:06:28ضَ
على ذلك يعاقب على ذلك نسأل الله العافية والسلامة ولذلك نهى عن من وسائله من التفرق والتحزم والتشيع لان التشيع هو ان يشيع بعض الفرق بعضها حتى او تشايع المنتسبون اليها ويتناصرون - 00:06:58ضَ
قال عز وجل واعتصموا واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا. واذكروا نعمة الله عليكم ان كنتم اعداء فالف بين قلوبكم فاصبحتم بنعمته وكنتم على شفا حفرة من النار فانقذكم منها. كذلك يبين الله لكم اياته لعلكم تهتدون. وقال عز وجل ولا - 00:07:18ضَ
كونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات واولئك لهم عذاب عظيم. اهل الكتاب من قبلنا فرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات. جاءتهم الكتب والرسل لكنهم تحزبوا وتفرقوا. كان فلهم - 00:07:38ضَ
عذاب عظيم. وقال عز وجل ان الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شيء. انما امرهم الى الله ثم ينبئهم بما كانوا يفعلون الله يقول لنبيه انك لست منهم في شيء لانهم فرقوا دينهم واختلفوا وتفرقوا وصار بعضهم يشايع بعض - 00:07:58ضَ
بعضا اه شيعا كانوا شيعا اي احزاب متشيعين ينصر بعضهم بعضا. اه ولذلك آآ ذكر ابن كثير وغيره انها هذه الاية نزلت في طائفة من اليهود والنصارى فرقوا دينهم وكانوا شيعا. قال ابن عباس اختلفوا قبل ان يبعث الله محمدا صلى الله عليه وسلم فتفرقوا. فلا - 00:08:18ضَ
لما بعث الله محمدا صلى الله عليه وسلم انزل عليه ان الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شيء. وآآ ولذلك يقول عز وجل ولا تكونوا من المشركين من الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا. كل حزب بما لديهم فرحون. لماذا؟ هذا وصف المشركين - 00:08:48ضَ
ايش وصف المؤمنين؟ هذا وصف المشركين وليس وصف المؤمنين الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا. وروى ابن جرير عن ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ان ان في هذه الامة الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شيء وليسوا منك. آآ هم - 00:09:08ضَ
اهل البدع واهل الشبهات واهل الضلالة من هذه الامة. وهذا الحديث آآ الظاهر انه موقوف على ابي هريرة وان كان روي عند الطبراني والطبري مرفوعا لكنه الظاهر كما قال ابن كثير انه موقوف. آآ لكن - 00:09:28ضَ
انه سواء كان مرفوعا او موقوفا يدل على هذا الادلة من الكتاب والسنة آآ وان التفرق والتحزم مذموم شرعا. ولذلك قال ابو غالب يروي ابو غالب عن ابي امامة انه قال رضي الله عنه في قوله عز - 00:09:48ضَ
الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا قال هم الخوارج. لماذا؟ لانهم فارقوا الجماعة. لانهم فارقوا الجماعة آآ وعن وعن عائشة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان الذين فرقوا كانوا شيعا قال هم اصحاب البدع. ولكنه الظاهر انه موقوف عن عائشة. آآ - 00:10:08ضَ
وهذه الايات عامة مثل ما قال ابن كثير يقول ان الاية عامة في كل من فارق دين الله وكان مخالفا له. فان الله بعث رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله. وشرعه واحد لا اختلاف فيه ولا افتراق. فمن اختلف فيه وكانوا شيعا اي فرقا - 00:10:38ضَ
الملل والنحل وهي الاهواء والضلالات. فالله قد برأ رسوله مما هم فيه. قال وهذه الاية وهذه الاية قوله تعالى شرع لكم من الدين ما اوصى به نوحا والذي اوحينا اليك وما اوصينا به ابراهيم وموسى وعيسى. انا اقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه - 00:10:58ضَ
كبر على المشركين ما تدعوهم اليه. وفي الحديث نحشر نحن معاشر الانبياء نحن معاشر الانبياء اولاد علا الدين واحد وشرع ومختلفة. قال فهذا هو الصراط المستقيم وهو ما جاء به الرسول والرسل من عبادة الله وحده لا شريك له - 00:11:18ضَ
هذا هو التمسك بشريعته شريعة الرسول المتأخر صلى الله عليه وسلم وما خالف ذلك فضلالات وجهالات. واراء واهواء والرسل منهم منها براء كما قال عز وجل آآ لست منهم في شيء. وقوله تعالى انما امرهم الى الله ثم ينبئهم بما كانوا يفعلون - 00:11:38ضَ
كما في قوله عز وجل ان الذين امنوا والذين هادوا والصابعين والنصارى والمجوس والذين اشركوا ان الله يفصل بينهم يوم القيامة ان الله على كل فهذه فقوله عز وجل آآ ان اقيموا الدين - 00:11:58ضَ
ولا تتفرقوا فيه كبر على المشركين ما تدعوهم اليه لان المشركين لما دعوا الى اله واحد وشريعة واحدة كبر ذلك عليهم وصاحوا وقالوا اله واحدا. ان هذا لشيء عجاب. تعجبون من الجماعة لا يحبون الجماعة. وقال عز وجل فاقم وجهك للدين للدين - 00:12:18ضَ
فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديلا. لخلق الله ذلك الدين القيم. ولكن اكثر الناس لا يعلمون منيبين اليه واتقوه واقيموا الصلاة ولا تكونوا من المشركين. من الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا. كل حزب بما لديهم - 00:12:38ضَ
فهم شيع واحزاب وطوائف فمشابهتهم طائفة من هذه الامة كما اخبر عنها النبي صلى الله عليه وسلم شابهتهم طوائف من هذه الامة. كما اخبر النبي صلى الله عليه وسلم قال والذي نفسي بيده لتتبعن سنن من سنن من كان قبلكم حذو القذة بالقذة - 00:12:58ضَ
حتى لو دخل وجحر ضب لدخلتموه. قالوا اليهود والنصارى يا رسول الله. قال فمن؟ يعني من الناس الا هم؟ فلذلك هذه الامة اتبعتها في التفرغ. وكما اخبر النبي صلى الله عليه وسلم بقوله ان اليهود تفترقت على ان اليهود قد افترقت على احدى - 00:13:18ضَ
وسبعين فرقة كلها في النار الا واحدة وان النصارى افترقوا على اثنتين وسبعين فرقة كلها في النار واحد الا واحدة وان هذه الامة ستفترق على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار الا واحدة. قالوا من هي يا رسول الله؟ قال الجماعة. وفي رواية من كان على مثل ما انا عليه واصحابه - 00:13:38ضَ
فالفرقة الناجية من النار هم الجماعة وهم من كان على مثل ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه. في رواية اخرى قال هم السواد عليكم بالسواد الاعظم. وقال صلى الله عليه وسلم من كان من من اراد بحبوحة الجنة فليلزم الجماعة فان يد الله على الجماعة - 00:13:58ضَ
فان الله معهم يد الله عليهم اي معهم. فانها تقومهم وتسددهم وتنصرهم وتؤويهم. وهذه والله عز وجل على كل قديم. اه المشركون متفرقون في اديانهم وابدانهم ليس لهم جماعة ولا قوة ولا شيء. ولذلك - 00:14:18ضَ
اه كانوا متفرقين اه اذلاء. اذلاء. الله ويقول عز وجل آآ امرا نبيه ورسوله بلزوم بدعوة امتي وآآ نجوم الجماعة قال قال عز وجل يا ايها الرسل كلوا من الطيبات واعملوا صالحا ان بما تعملون عليم وان - 00:14:38ضَ
هذه امتكم امة واحدة وانا ربكم فاتقون فتقطعوا امرهم بينهم زبرا كل حزب بما لديهم فرحون. آآ اه هذه الامم تفرقوا واختلفوا وفارقوا الجماعة. ولذلك كابدى النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك - 00:15:08ضَ
وعاد ونهى عن عن التفرق نهى عن التفرق في احاديث كثيرة نصوص آآ لا قال الشيخ آآ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله في آآ مسائل الجاهلية التي خالفهم فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم قال آآ هذه امور - 00:15:28ضَ
خالف فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم اهل الجاهلية الكتابيين والاميين. مما لا غنى للمسلم عن معرفتها فالظد وبضدها تتبين الاشياء. قال المسألة الاولى انهم يتعبدون باشراك الصالحين في دعاء الله وعبادته. يريد - 00:15:58ضَ
دون شفاعته. ثم قال المسألة الثانية انهم متفرقون في دينهم. كما قال تعالى كل حزب ببلديهم فرحون وكذلك في دنياهم ويرون ذلك هو الصواب. فاتى النبي صلى الله عليه وسلم بالاجتماع في الدين بقوله شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا. والذي اوحينا اليه - 00:16:18ضَ
ووصينا بابراهيم وموسى وعيسى نقيم الدين ولا تتفرقوا فيه. كبر على المشركين ما تدعوهم اليه وقال ان الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شيء. ونهانا عن مشابهتهم في قوله ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات - 00:16:38ضَ
ونهانا عن التفرق في الدين بقوله واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا. آآ قال المسألة الثالثة ان مخالفة ولي الامر عندهم وعدم الانقياد له فظيلة. يعني عندهم فظيلة. واستمعوا الطاعة له ذل ومهانة - 00:16:58ضَ
فخالفهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وامر بالصبر على جور الولاة وامر بالسمع والطاعة لهم والنصيحة وغلظ في ذلك وابدى فيه واعاد قال هذه الثلاث التي جمع بينها فيما ذكر عنه في الصحيحين صلى الله عليه وسلم انه قال ان الله يرضى لكم - 00:17:18ضَ
ثلاثا ان تعبدوه ولا تشركوا به شيئا وان تعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا. وان تناصحوا من ولاه الله وامركم. قال ولم يقع في دين الناس ودنياهم الا بسبب هذا الا بسبب الاخلال بهذه الثلاث او بعضها. هذا كلامه في - 00:17:38ضَ
ثلاثة الاصول. وقال ايضا الاصول عفوا كلامه ذاك من من مسائل الجاهلية. وقال رحمه الله في الاصول الستة قال من اعجب عجاب واكبر الايات الدالات على قدرة الملك الغلاب ستة اصول بينها الله تعالى بيانا واضحا للعوام فوق ما يظنه الظانون ثم - 00:17:58ضَ
وبعد هذا غلط فيها كثير من اذكياء العالم وعقلاء بني ادم. اه الا اقل القليل. قال الاصل الاول اختيار الاخلاص الدين لله وحده لا شريك له. وبيان ضده الذي هو الشرك بالله. قال الاصل الثاني امر الله بالاجتماع في الدين - 00:18:18ضَ
ونهى عن التفرق فيه فبينوا فبين الله هذا بيانا شافيا كافيا يفهمه العوام ونهانا ان نكون كالذين تفرقوا واختلفوا وتفرقوا قبلنا فهلكوا ويزيده وضوحا ما وردت به السنة من العجب العجاب في ذلك. ثم صار الامر الى ان - 00:18:38ضَ
تفرق في اصول الدين وفروعه هو العلم والفقه في الدين. وصار الامر بالاجتماع في الدين لا يقوله الا آآ زنديق او جنون يعني اذا دعاهم شخص الى الاجتماع قالوا هذا آآ زنديق او مجنون او نحو ذلك قال الاصل الثالث - 00:18:58ضَ
فمن تمام الاجتماع السمع والطاعة لمن تأمر علينا ولو كان عبدا حبشي فبين الله هذا بيانا شافيا كافيا بوجوه من البيان شرعا قدرا ثم صار هذا العام اصل لا يعرف عند اكثر من يدعي العلم فكيف العمل به الى اخر كلامه رحمه الله - 00:19:18ضَ
اه ومن المعلوم ان السعي في كثرة الاحزاب وتقسيم الناس الى احزاب انها ليست هي طريقة المؤمنين بل طريقة المشركين. طريقة الجبارين. ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم كان اذا بعث داعية من دعاته اليه - 00:19:38ضَ
يقول يسروا ولا تعسروا وبشروا ولا تنفروا وسكنوا. ولا تنفروا. زك ويأمر بالجماعة وينهى عن التفرق ويحث على اسباب الجماعة من وجوه كثيرة وينهى عن اسباب الفرق من وجوه الفرقة من وجوه كثيرة سواء سلوكية او - 00:19:58ضَ
عقائدهم وطريقة تقسيم الناس الى احزاب هذه طريقة شيطانية مشى عليها الشيطان آآ اتباعه كفرعون قال الله عز وجل ان فرعون على في الارض وجعل اهلها شيعا آآ يستضعف طائفة منهم يذبح ابناءه - 00:20:18ضَ
ويستحيي نسائه انه كان من المفسدين. من المعلوم ان فرعون كافر ومفسد وضال لكن الله ذكرها هذه الصفة من المفسدين لما ذكر وصفه بانه جعل اهلها شيعا. فهذا يدل على ان هذه الاحزاب هي فساد وليست - 00:20:38ضَ
وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن هذا فقال عليه الصلاة والسلام لا حلف في الاسلام حلف في الجاهلية لم يزده للاسلام الا شدة. رواه مسلم من حديث جبير بن مطعم. لا حلف بالاسلام. هذه الاحلاف التي كانت - 00:20:58ضَ
عليه العرب ان تتحالف قبائل تتحالف القبائل بعضها مع بعض ضد بعضها البعض. ثم كان آآ من منهم من يدخل في القبيلة بعض الافراد على سبيل المحالفة فيكون من ضمنهم فاخبر النبي صلى الله عليه وسلم انه آآ ما ما كان من حلف في - 00:21:18ضَ
الجاهلية لم يجدوا الاسلام الا شدة بمعنى انه اذا اسلموا فهم اخوة في الله. فجاء الاسلام جعلهم اخوة فكان الاسلام هو آآ الحلف بين جميع المسلمين. واما التحالف ان يتحالف طائفة دون طائفة آآ لنشرة - 00:21:38ضَ
باطل ونحوه فهذا هو الذي نهى الله عنه. نهى الله عنه. الا ما كان على سبيل نصرة حق. فان ذلك اخبار النبي صلى الله عليه وسلم انه شهد حلف المتطيبين قال ودعوت اليه في الاسلام لاجبت لان ذلك كان لنصرة المظلوم. كما قال النبي صلى الله عليه وسلم - 00:21:58ضَ
انصر اخاك ظالما او مظلوما وجاء هذا في سياق آآ ما في سياق ما كاد ان يحصل بين الانصار والمهاجرين لما لان الانصار سماهم الله بهذا الوصف المهاجرين كذلك قال والسابقون الاولون من المهاجرين والانصار والذين اتبعوهم باحسان رضي - 00:22:18ضَ
الله عنهم ورضوا عنه الى اخر الايات. فهم المرظي عنهم. وهذا الوصف وصف وصف مدح لا وصف تحزب وصف مدح لا وصف تحزب فلما كادت ان تحصل بين مهاجر وانصار فتنة فتنادى الانصار يا للانصار تنادى المهاجر يا للمهاجرين هذه دعوة يعني يدعو قومه - 00:22:38ضَ
في وصف لهم يخصهم دون غيرهم. فكادوا ان ينصر كل منهم كل منهم صاحبه. فقال النبي صلى الله عليه وسلم ابدعوة الجاهلية وانا بين اظهركم دعوها فانها منتنة. فبدعوى الجاهلية يعني ان يتداعوا للتناصر على بعضهم البعض. فنهى عن ذلك - 00:22:58ضَ
ثم قال صلى الله عليه وسلم في تلك القصة قال انصر اخاك ظالما او مظلوما فمن المعلوم ان احد الرجلين كان مظلوما دوما كان ظالما فكيف ينصره وهو ظالم؟ مع ان النبي صلى الله عليه وسلم نهاهم عن هذا؟ فقالوا كيف ننصره وهو ظالم؟ فقال تمنعه من الضر - 00:23:18ضَ
ان كان رجل من جماعتك ومن قرابتك ومن قبيلتك فظلم غيره فلا تناصره على ظلمه ولكن انصره بحجبه عن الظلم سره بحجبه عن الظلم. قال الله تبارك وتعالى ان الله يأمر بالعدل والاحسان وايتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء - 00:23:38ضَ
اي المنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون واوفوا بعهد الله اذا عاهدتم ولا تنقظوا الايمان بعد توكيدها وقد جعلتم الله عليكم كبيرا. ان الله يعلم ما تعلمون ان الله يعلم ما تفعلون. ثم قال ولا تكونوا كالتي نقضت غدنا من بعد قوة انكاثا تتخذون ايمانكم اي - 00:23:58ضَ
عافاكم لانهم كانوا يتحالفون بالايمان. تتخذون ايمانكم دخلا بينكم ان تكون امة هي اربع من امة. تتخذون ايمانا دخلا بينكم اي يكون هناك تحالفات ضد بعض على على سبيل التحزب ضد الحق - 00:24:18ضَ
او في سبيل الظلم. فان هذا منهي عنه. وهكذا ما تفعله الاحزاب هذه ان يكونوا متحازبين على بعض البعض آآ ضد ضد آآ المظلوم ضد كذا او دحر الحق ونصرة الباطل. فيقول عز - 00:24:38ضَ
وجل ان تكون امة هي اربع من امة اي جماعة اكثر من جماعة قال انما يبلوكم الله به هذا امتحان وليبينن لكم يوم القيامة ما كنتم تختلف ولو شاء الله لجعلكم امة واحدة. ولكن يضل من يشاء ويهدي من يشاء. ولا تسألن عما كنتم تعملون. ولا - 00:24:58ضَ
لا تتخذوا ايمانكم دخلا بينكم فتزل قدم بعد ثبوتها. وتذوق السوء بما صددتم عن سبيل الله ولكم عذاب عظيم هذه الاحزاب واتخاذها بينهم المعاهدات هذه الحزبية انما هي آآ دخل بين المؤمنين ان يكون هذا حزب - 00:25:18ضَ
ضد الحزب الفلاني كما يكون ضد المسلمين وبقية المسلمين. من لم يكن معهم على حزبهم فهو عدوهم وخصمهم. ولا يؤيدونه ولا ينصرونه بل يتحالفون مع كل من ناصرهم على حزبيتهم ولو كان احيانا ولو كان ضالا مبتدعا منحرفا - 00:25:38ضَ
الله عز وجل يقول آآ فتزل قدم بعد ثبوته. ولذلك ما رأينا اهل الاحزاب والتفرق الا في زيغ وانظال وظلال الا في جيل وضلال ثم قال وتذوق السوء بما صددتم عن سبيل الله فهذا يدل على ان ذلك سبب للصد عن سبيل الله. سبب للصد عن سبيل الله وهذا هو الواقع. هذه الاحزاب التي - 00:25:58ضَ
دخلت في الاسلام كانت سبب في صد عن سبيل الله وعن الدين بكثرة ما فيها من البدع والضلالات حتى صارت شوهت الاسلام ينتسبون ويتسمون باسماء الاسلام. فتجد من يتسمون بالاخوان المسلمين. فكثرة تحزباتهم وامورهم سببوا تشويها للاسلام فصار - 00:26:18ضَ
آآ فصار كل ما يدعون اليه من الاسلام لا يصدقهم الناس اليه وهو كذلك لانهم اتخذوه سلما لباطلهم وكما ان اه الرافضة اتخذوا حزبا وسموه حزب حزب الله وهو حزب اللات. حزب الشيطان. وكاولئك الذين سموا انفسهم انصار الله من الحوثيين - 00:26:38ضَ
الذين على على الكفر والشرك والضلالات وآآ حرب الاسلام وحرب التوحيد وحرب السنة وحرب بلاد الحرمين. كذلك وسموا انفسهم وهم انصار الشيطان في الحقيقة. الاسماء هذي دعاوى اذا لم تكن حقيقة فهي ظلالة. قال قال الشاعر والدعاوى ما لم يقيمها - 00:26:58ضَ
عليها بينات اصحابها ادعياء انه يدعي الانسان بدعاوى وليس على الحقيقة وليس عليها بينة فصاحبها دعي. لا لا لا يصدق ولا ولا ولا يؤخذ بكلامي. آآ قال شيخنا الامام العلامة عبد العزيز بن باز رحمه الله تعالى - 00:27:18ضَ
آآ ينهى في نهيه في مجموع الفتاوى في الجيل السابع في آآ في نصيحة وجهها الى الشباب الذين تأثروا المسميات الحزبية قال رحمه الله اما الانتماء الى الاحزاب المحدثة فالواجب تركها وان ينتمي قال الواجب وتركها هذا واجب ليس من المحال - 00:27:38ضَ
من المستحبات او المباحات او الواجب تركها. وان ينتمي الجميع الى كتاب الله وسنة رسوله. وان يتعاونوا في ذلك بصدق واخلاص. وبذلك سيكونون من حزب الله الذين الذي قال الله فيه سبحانه الا ان حزب الله هم المفلحون. آآ الى ان قال آآ - 00:27:58ضَ
رحمه الله عن المؤمنين قال فهذه صفات حزب الله لا يتحيزون الى غير كتاب الله والسنة اليها والسير على منهج سلف الامة من الصحابة رضي الله عنهم واتباعهم باحسان. فهم ينصحون جميع الاحزاب وجميع الجمعيات ويدعونهم الى التمسك - 00:28:18ضَ
بالكتاب والسنة وعرض مقتلوا فيه عليها عليهما فما وافقهما او احدهما فهو المقبول وهو الحق وما خالفهما وجب تركه. ولا في ذلك بين جماعة الاخوان المسلمين وانصار السنة والجمعية الشرعية وجماعة التبليغ او غيره من الجمعيات والاحزاب المنتسبة للاسلام. وبذلك - 00:28:38ضَ
تجتمع الكلمة ويتحد الهدف ويكون الجميع حزبا واحدا يترسم خطى اهل السنة والجماعة. الذين هم حزب الله وانصار دينه والدعاة اليه. ولا يجوز التعصب لايجاد جمعية او اي حزب فيما يخالف الشرع المطهر. هذا كلام الشيخ عبدالعزيز بن باز آآ رحمه الله - 00:28:58ضَ
وقال شيخنا الشيخ صالح الفوزان رحمه حفظه الله وطال عمره على طاعته قال هذه البلاد ولله الحمد كانت جماعة واحدة وامة واحدة على الحق لا يعرف فيها انقسام ولم توجد فيها احزاب وافكار متفرقة وانما فكرهم واحد واتجاههم واحد وعقيدتهم - 00:29:18ضَ
تعيد اخلاقهم على الاسلام. ولله الحمد واتباع لمنهج السلف الصالح حاكمهم ومحكومهم وغنيهم وفقيرهم. اه كبيرهم صغيرهم ذكورهم واناثهم كلهم جماعة واحدة من اقصى البلاد الى اقصاها. فهذه البلاد لا تسمح بقبول مناهج وافدة ومذاهب - 00:29:38ضَ
او افكار واحدة لانها ولله الحمد غنية بما عندها من الحق ومن الاجتماع على الكتاب والسنة مما لا يوجد له نظير في دول العالم اليوم. هذه البلاد ولله الحمد دول العالم في الامن والاستقرار في العقيدة والاخلاق والسلوك في جميع الامور وذلك ببركة اتباع الكتاب والسنة - 00:29:58ضَ
ثم ببركة دعوة الشيخ محمد المجد محمد ابن عبد الوهاب رحمه الله. ومناصريها من حكام هذه البلاد وفقهم الله. فلا يجوز لهذه البلاد ان تقبل اي فكر وافر او اي مذهب وافد او اي منهج وافد. لان عنده ولله الحمد ما يغني عن ذلك. ليس هذا من باب عدم قبوله او رفض الحق. لا. لان الحق موجود - 00:30:18ضَ
ولله الحمد فماذا يأتي به الوافد الينا ان كان آآ ان كان يريد الحق فهو موجود عندنا ولله الحمد وان كان يريد التفرقة ويريد الهدم نحن نقول لا نحن لا نسمح لاي مذهب او لاي حزب ان يدخل بيننا. لان ذلك يفرق جماعتنا ويزيل نعمتنا ويردنا الى ما كانت عليه هذه البلاد - 00:30:38ضَ
قبل هذه الدعوة من امور الجاهلية والتفرق والله تعالى نهى عن التفرق وقال سبحانه واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا وقال ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات واولئك لهم عذاب عظيم. قال تعالى ان الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شيء. قال النبي صلى الله عليه وسلم ان يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا - 00:30:58ضَ
عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين من بعدي تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ. واياكم ومحدثات الامور فان كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة. قال تعالى وان هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله. ماذا يريد هؤلاء يريدون صلاح العقيدة؟ هذا موجود - 00:31:18ضَ
ولله الحمد يريدون الحكم بما انزل الله هذا موجود عندنا ولله الحمد. يريدون الامر بالمعروف والنهي عن المنكر هذا موجود عندنا ولله الحمد يريدون اقامة الحدود. هذا موجود عندنا ولله الحمد - 00:31:38ضَ
انا انا لا اقول ان اننا كاملون من كل وجه واقول عندنا نقص ولكن هذا النقص يمكننا اصلاح باذن الله. يمكننا اصلاحه باذن الله اذا اخلصنا لله عز وجل وتناصحنا فيما بيننا بالطريقة الشرعية. كما قال النبي صلى الله عليه وسلم الدين النصيحة الدين النصيحة الدين النصيحة. قلنا لمن يا رسول الله؟ قال لله ولكتابه ولرسوله ولائمته - 00:31:48ضَ
المسلمين وعامتهم. فبامكاننا ان نصلح ما عندنا من الخلل والنقص وان كان شيئا يسيرا ولله الحمد. وربما يكون كثيرا لكنه لا يخل بالعقيدة ولا يخل بالمنهج السليم. نعم وجد على عهد النبي صلى الله عليه وسلم من يزني ووجد من يسرق ووجد من يقتل النفوس بغير حق لكن كان تقام عليه الحدود ويأمر بالمعروف وينهى عن - 00:32:08ضَ
كذلك في بلدنا هذا تقام الحدود ولله الحمد ويأمرون بالمعروف وينهى عن المنكر. وان كان النقص موجودا واما ان يقال لا بد من تأسيس جديد او من اقامة جديدة فهل من الباطل الذي يراد به إزالة هذه النعمة الموجودة في هذه البلاد وهو مما يحسدنا عليه الأعداء ويريدون إزالته عنا - 00:32:28ضَ
كلام الشيخ صالح الفوزان آآ رحمه الله وحفظه وطال في عمره على طاعته. آآ وهذا بعض كلام وهو كثير كلامهم في هذا وتأكيدهم وقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الباب احاديث كثيرة ومن انفعها واحسن - 00:32:48ضَ
والذي يحشد تكراره دائما هو حديث حذيفة ابن اليمان قال كان الناس يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخير وكنت اسأله عن الشر مخافة ان يدركني فقلت يا رسول الله انا كنا في جاهلية وشر فجاءنا الله بهذا الخير. بل بعد هذا الخير من شر؟ قال نعم. قلت وهل بعد ذلك الشر من خير؟ قال نعم وفيه دخن - 00:33:08ضَ
قلت وما دخنوه؟ قال قوم يهدون بغير هدي تعرفونه وتنكر. قلت فهل بعد ذلك الخير من شر؟ قال نعم دعاة على ابواب جهنم. من اجابهم اليها قذفوه فيها قلت يا رسول الله صفهم لنا. قال هم من جلدتنا ويتكلمون بالسنتنا. قلت فما تأمرني ان ادراك ذلك؟ قال تلزم جماعة المسلمين وامامهم - 00:33:28ضَ
تلزم جماعة المسلمين وامامهم. قلت فان لم يكن لهم جماعة ولا امام. وهذا هذا الفرظي وهي من اضيق الامور يعني لو كان انحلت جماعة المسلمين ولم يكن لهم جماعة. ومع ذلك سأل عنه حذيفة فقال النبي صلى الله عليه وسلم فاعتزل تلك - 00:33:48ضَ
الفرقة كلها ولو ان تعظ باصل شجرة حتى يدركك الموت وانت على ذلك. وهذا الحديث متفق عليه بين في الصحيحين عند بخاري ومسلم ولذلك البخاري ترجم عليه في كتاب الفتن قال باب كيف الامر اذا لم يكن جماعة؟ كيف الامر اذا لم يكن جماعة؟ في رواية - 00:34:08ضَ
عند الامام احمد وابي داوود آآ صححه الشيخ الالباني وغيره من اهل العلم قال قلت يا رسول الله ارأيت هذا الخير الذي اعطانا الله؟ ايكون بعده شر؟ كما كان قبله - 00:34:28ضَ
قال نعم. قلت فما العصمة من ذلك؟ قال السيف. يعني ان يرد لاهل التفرق بالسيف كما فعل علي رضي الله عنه بقتله الخوارج لما فرقوا المسلمين. قال في رواية وهل للسيف يعني من بقية؟ قال نعم - 00:34:38ضَ
ماذا يا رسول الله؟ قال هدنة على دخن. قلت يا رسول الله ثم ماذا؟ قال ان للانكار لله خليفة في الارض فضرب ظهرك واخذ ما لك فاطعه والا فمت وانت عاض على عاض بجذب شجرة. قلت ثم ماذا؟ قال ثم يخرج الدجال معه نهر - 00:34:58ضَ
ونار الى اخر الحديث. قال ابن حجر في فتح الباري في قوله صلى الله عليه وسلم تلزم جماعة المسلمين وامامهم قال اي اميرهم وفي رواية تسمع وتطيع وان ظرب ظهرك واخذ مالك. قال وفي رواية عند الطبراني فان رأيت خليفة فالزمه - 00:35:18ضَ
وان ظرب ظهرك فان لم يكن خفيف فالهرب. ومن المعلوم ان الخليفة المقصود به السلطان سواء كان خليفة عاما او له اه خلافة مستقلة في دولة لانها تطلق يطلق الملك على الخلافة. قال النبي صلى الله عليه وسلم لما ذكر - 00:35:38ضَ
الخلفاء ذكرهم وذكر الملك. وقال عز وجل عن عن داوود يا داوود ان انا جعلناك خليفة في الارض والله سمى ذلك ملكا. قال وقتل داوود جالوت واتاه الله الملك الى اخيه - 00:35:58ضَ
سماه ملكا وسماه خلافة لانه خلف بعد اه طالوت من قبله بعد الملك طالوت. اه ثم قال ابن حجر وقوله ولو تعض اي ولو كان الاعتزال بالعض فلا تعدل عنه. في رواية ابن ماجة فلا ان تموت - 00:36:18ضَ
خير لك من ان تتبع احدا منهم. يعني الذين يدعون الى انفسهم. قال وان تموت وانت على ذلك اي على كناية عن لزوم جماعة المسلمين وطاعة سلاطينهم ولو عصوا. هذا كلام ابن حجر. قال وقال البيضاوي ما المعنى اذا لم يكن في الارض - 00:36:38ضَ
خليفة فعليك بالعزلة والصبر على تحمل شدة الزمان وعض اصل الشجرة كناية عن وعض اصل الشجرة كناية عن مكابدة المشقة كقول فلان تعظ الحجارة من شدة الالم. وهنا التنبيه على شيء من الجهل الذي وقع به بعض الناس اما عن هوى او عن قلة ادراك - 00:36:58ضَ
دعمهم وظنهم انه ما دام كثرة الدول الاسلامية ان ليس هناك خليفة عام آآ لا لا يجب مبايعة آآ آآ ملوك الدول او سلاطينها وهذا غلط جهل وضلال وعدم معرفة باصول الشريعة. وعدم - 00:37:18ضَ
ادراك لواقع لواقع الامة الذي كان فانه من يوم اه سقوط الدولة الاموية وكان هناك سلاطين. فالدولة العباسية لها سلطان مستقل الدولة المؤمية في الاندلس لها سلطان مستقل. ولا زال اهل الاسلام لم يقولوا انه لا يبايعون فبايع اهل المشرق - 00:37:38ضَ
وبايع اهل المغرب الاندلسيين بعلمائها واجلائها من من زمن التابعين واتباع اتباع التابعين فهل ولم يخالف في ذلك احد ولذلك نبه على هذا الامام محمد بن عبد الوهاب في رسالة له ونبه على هذا الشيك الشوكاني في نيل الاوطار ونبه عليه - 00:37:58ضَ
كذلك في السيل الجرار ونبه عليه في اه الصنعاني في سبل السلام كلهم نبهوا على هذه المسألة وان كل سلطان يأخذ بحكم الخليفة حيث البيعة والنصرة واقامة الحدود وغير ذلك والسمع والطاعة. والا لتعطلت جميع هذه الاصول الشرعية - 00:38:18ضَ
من هذا الجانب لانه لو لم يبايع لتعطلت اقامة الجهاد اقامة الحج اقامة فروض الزكاة الى اخره من الحدود كيف تقام الحدود وهو ليس له سمع ولا طاعة؟ الى اخر ذلك. قال ابن حجر وقوله فان مت وانت - 00:38:38ضَ
خير لك من اتبع احدا منهم. قال ابن بطال فيه حجة لجماعة المسلمين والفقهاء. يعني اجماع الفقهاء في وجوب لزوم جماعة المسلمين. اه وترك الخروج على ائمة الجور لانه وصف الطائفة الاخيرة بانهم دعاة على ابواب جهنم ولم يقل فيهم تعرف وتنكر. كما قال في الاولين الاولين يعني - 00:38:58ضَ
الامراء الذين قال يأتون بغير هدي تعرفونهم وتنكر. قال وهم لا يكونون كذلك الا وهم على غير حق. يعني الذين على ابواب جهنم. وامر مع ذلك بلزوم الجماعة قال الطبري اختلف في هذه الجماعة الى ان ذكر الاقوال منهم المراد ثم بين ان المراد به آآ لزوم - 00:39:18ضَ
نجوم جماعة المسلمين. قال الطبري فقال قوم هو للوجوب عن الامر والجماعة السواد الاعظم. ثم ساق عن محمد ابن سيرين عن ابي انه وصى من سأله لما قتل عثمان قال عليك بالجماعة فان لم يكن اه فان الله لم يكن ليجمع امة محمد على الضلالة. قال - 00:39:38ضَ
وقال قوم المراد بالجماعة الصحابة دون من بعدهم. وقال القوم المراد بهم اهل العلم بان الله جعلهم حجة على الخلق والناس تبع لهم في امر الدين. قال الطبري مراد من الخبر لزوم الجماعة الذين في طاعة من اجتمعوا على تأمينه فمن نكل بحيته خرج عن الجماعة. قال وفي الحديث انه - 00:39:58ضَ
متى لم يكن للناس امام فافترق الناس احزابا فلا يتبع احدا في تلك في الفرقة ويعتزل الجميع ان استطاع ذلك خشية الوقوع خشية من الوقوع في الشر وعلى ذلك يتنزل ما جاء في سائر الاحاديث وبه يجمع ما بين مظاهر الاختلاف والله اعلم - 00:40:18ضَ
آآ هذا يعني بعض ما جاءت من الادلة وان كان الامر آآ كثير نحتاج الى طول كلام ولكن يكفي من قلادة ما احاط بالعنق. والسنة ولله الحمد بينة في الامر بلزوم الجماعة - 00:40:38ضَ
او النهي عن التفرغ والتحزب لانه لا يؤدي الا الى الضلالة والبدع. نسأل الله تعالى ان يصلح احوال المسلمين وان يجمعهم على طاعته وان يحفظ بلادنا من كل سوء ومكروه ومكر وماكرين. وان يحفظ ولاة امورنا ويسددهم ويلهمهم الرشد والصواب. وان يعينهم على ما حمل - 00:40:58ضَ
ومن الامانة وان يقويهم واربط على قلوبهم انه جواد كريم والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته - 00:41:18ضَ