تفسير القرآن الكريم - التفسير الأول - سورة الفاتحة + سورة البقرة
(65)تفسير سورة البقرة من{لله ما في السماوات وما في الأرض}الآية284إلى286{لا يكلف الله نفسا إلا وسعها}
Transcription
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم لله ما في السماوات وما في الارض يحاسبكم به الله. فيغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء اه والله على كل شيء قدير كل امن بالله وملائكته وكتبه - 00:00:00ضَ
ورسله لا نفرق بين احد من رسله وقالوا سمعنا واطعنا غفران ربنا واليك المصير. لا يكلف الله نفسا الا وسعها لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت. ربنا لا تؤاخذنا نسينا او اخطأنا ربنا ولا تحمل علينا اصرا كما حملته على - 00:00:46ضَ
ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به واعف عنا واغفر لنا وارحمنا انت مولانا فانصرنا على القوم الحمد لله هذه الايات الثلاث يا اخواتيم خواتيم سورة البقرة هذه الايات شأن - 00:01:26ضَ
النبي صلى الله عليه وسلم بان اتاه الله هذه الايات الفاتحة ان الله اتاهما نبيه نورين منهما بحرف كما جاء قصتي نزوله مع النبي عليه الصلاة والسلام والايتان الاخيرتان يا فيما انه من قرأهما في ليلة كفتاه - 00:02:08ضَ
ولما نزلت الاية الاولى تبدو ما في عمود الموقف ويحاسبكم به الله كذلك على الصحابة لانهم عرفوا ان هذا امر لا يمكنه الخلاص منه الخواطر خواطر النقوش. وان تبدوا ما في انفسكم او تخفوه يحاسبكم به الله - 00:02:54ضَ
الامر عظيم فجاءوا الى النبي وقالوا يذهب على الركب وقالوا بالصلاة والزكاة انه نزل عليك اية لا نطيقها لا نستطيع قال له النبي صلى الله عليه وسلم اتريدون ان تقولوا كما قال اهل الكتاب سمعنا وعصينا؟ قولوا سمعنا ما - 00:03:20ضَ
فاجابوا وانطاقوا. وقالوا سمعنا واطعنا ما انزل الله الايتين الاخيرتين امن الرسول بما انزل اليه من ربه والمؤمنون كلنا من بالله وملائكته وكتبه لا نفرق بين احد وقالوا سمعنا واطعنا - 00:03:57ضَ
غفرانك ربنا واليك المصير فلما من قادة قلوبهم وذلت السنتهم في هذه الكلمات سمعنا سمعنا واطعنا غفرانك ربنا واليك المصير. انزل الله لا يكلف الله نفسا الا وسعها وعليها ما اكتسبت - 00:04:23ضَ
الى اخر الاية تضمنت من هذه الدعوات التي اخبر الرسول صلى الله عليه وسلم بان الله اجاب هذا الدعاء وانه ان العبد اذا قال ربنا لا تؤاخذنا الا فينا او اخطأنا. قال الله قد فعلت - 00:04:54ضَ
كلها دعوات مجابة من سبحان وعدني اجابته ربنا لا تؤاخذنا بنسينا. ربنا ولا تحمل علينا اصرا كما امنت كلها يقول الله قد فعلت فعلت سبحانه وتعالى وكانت هذه الاية يعني - 00:05:20ضَ
مبينة للاية الاولى وان تبدوا ما في انفسكم انفقوه يحاسبكم به الله بينت ان انما ما لا يستطيع الانسان لا يحاسب عليه جاء في الحديث الصحيح ان الله اذا ولى عن امتي ما حدثت به انفسها ما لم تعمل - 00:05:47ضَ
او تتكلم هذا الحرج ويسر لعباده والحمد لله رب العالمين الخواطر التي ترد على النفس مهما كانت فان الانسان اذا اعرض عنها اولا يعمل بموجبها ولم يعتقد موجبها فانها لا تضر - 00:06:14ضَ
فجاء بعض الصحابة وقال اني اجد في نفسي ما لو اخذ من السماء احب الي من ان اتكلم به. وقال عليه الصلاة والسلام او قد وجدتموه الحمد لله الذي رد كيده الى الوسوسة وقال ان هذا صريح الايمان يعني بغض هذا الوسواس السيء والخالق - 00:06:50ضَ
السيء دليل على على الايمان نسأل الله ان يعفو عنا ويغفر لنا ويرحمنا بمنه وكرمناه - 00:07:12ضَ