شرح سنن أبي داود - الشيخ سعد بن شايم الحضيري
65 - سنن أبي داود - كتاب الصلاة ( 16 ) - الشيخ سعد بن شايم الحضيري
Transcription
رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه. اللهم علمنا ما ينفعنا بما علمتنا وزدنا علما يكفي ربنا لا تزهر قلوبنا بعد اذا هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة انك انت الوهاب - 00:00:00ضَ
ربنا عليك توكلنا واليك انبنا واليك المصير. اللهم لا سهل الا ما جعلته سهلا وانت تجعل الحزن اذا شئت سهلا ربنا هب لنا من لدنك حكما وعلما والحقنا بالصالحين واجعل لنا لسان صدق في الاخرين واجعلنا من ورثة جنة النعيم واغفر لنا ولوالدينا وللمؤمنين - 00:00:18ضَ
ولا تخزنا يوم يبعثون يوم لا ينفع مال ولا بنون الا من اتى الله بقلب سليم ما شاء الله لا قوة الا بالله. اللهم عنا وسددنا والهمنا رشدنا ووفقنا لما تحب وترضى - 00:00:44ضَ
اللهم فقهنا في الدين وعلمنا التأويل يا رب العالمين. وصلنا في سنن ابي داوود نعم في باب تشديد في ذلك ها يعني التشديد في التخلف عن الجماعة النت عفوا التشديد في - 00:01:01ضَ
خروج النساء الى الى المساجد لانه الباب الذي قبله الباب ما جاء في خروج النساء الى المسجد اردفه بباب التشديد في ذلك بعدما ذكر الادلة التي فيها الامر الرخصة للنساء بالذهاب الى المساجد - 00:01:24ضَ
والنهي عن منعهن وهذا من باب الجمع بين الادلة وما يعرف عند الفقهاء والمحدثين والاصوليين بمختلف الحديث وكيفية الجمع بينهم. نعم بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين - 00:01:50ضَ
اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالدينا ولجميع المسلمين قال المصنف رحمه الله باب التجديد في ذلك في نسخ بعظ النسخ باب التشديد في خروج النساء الى المساجد حدثنا القعنبي عن مالك عن يحيى ابن سعيد - 00:02:19ضَ
عن عمرة بنت عبدالرحمن انها اخبرته ان عائشة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت لو ادرك رسول الله صلى الله عليه وسلم ما احدث النساء بعده - 00:02:44ضَ
لمنعهن المسجد كما منعه نساء بني اسرائيل. قال يحيى فقلت لعمرة ومنعت نساء بني اسرائيل قالت نعم نعم الحديث هذا في الصحيحين وقول عائشة لو رأى لو ادرك رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك - 00:03:00ضَ
في رواية لو انه رأى لو ان الرسول صلى الله عليه وسلم رأى ما احدث النساء يعني من عليكم السلام من المخالفة لامره بان يخرجن تفيلات فان النساء اصبحن يتجملن ويتزينا ويخرجن الى المسجد - 00:03:30ضَ
ليس بقصد التعرض للرجال وانما بالحرص على طبيعة المرأة في التجمل حتى ولو لنسائها فان النساء ذهبن الى مجتمعات النسائية يتجمل ما هو معروف من عادته فاصبحنا اذا ذهبنا الى المساجد تجملنا وتطيبن - 00:03:57ضَ
ولا يقال ان عائشة كيف يقول ذلك وهي تعلم ان رسول الله اذن وهي تعلم ان التشريع التشريع من الله عز وجل والله يعلم ما يحدث النساء الله ما يدري ان النساء في اخر الزمان يحدثن هذه الاشياء - 00:04:23ضَ
يعلم ومع ذلك ما منعهن ليس هذا بوارد على حديث عائشة لماذا؟ لان لان الترخيص الذي رخص فيه النبي مقيد قال وليخرجن تافلات وفي رواية اخرى وهن كفيلات. يعني ايش؟ من دون زينة. التفل - 00:04:47ضَ
الذي لا زينة لا طيب ولا زينة وهذا المعنى فاذا كان قيد الخروج قال لا تمنعوا اماء الله مساجد الله ولكن ليخرجن وهن تفلات اذا كان هذا مقيد بقيد يخرجن بلا زينة ولا - 00:05:13ضَ
رائحة فاذا تزينا وتعطرنا تحققنا الاذن ام لا اذا نفس الحديث الذي فيه اذن النبي صلى الله عليه وسلم مقيد فاخبرت وكان النساء الصحابة مثل الذي عرف في زمن النبي صلى الله عليه وسلم - 00:05:36ضَ
انهن امتثلن الامر فكن يخرجن وهن تفلات ولا يتعطر لكن لما حصل في زمن عائشة ارشدتك الى هذا معشر النساء او يا ان القيد المذكور في الحديث فرطتم فرطتن به - 00:05:59ضَ
واخذتن بعض الحديث وتركتن البعض الاخر وهو لا تمنعوا الله مساجد الله طيب والتكملة قد يخرجن وهن تافلات تركتن فاذا قول عائشة لا يخالف ظاهر الحديث ولا يقال ان هذا رأيا ان هذا رأي منها لا يقال هذا فقه منها بالحديث - 00:06:20ضَ
ثم استدلت بشيء من حكم الله السابق على الامم السابقة ها كما منعت نساء بني اسرائيل نساء بني اسرائيل اذن لهن في اول الامر على الالسنة الرسل الاولين ثم لما فرطنا جاء من جاء من الرسل من بعدهم الانبياء فمنعوهم - 00:06:50ضَ
بعدم الامتثال اما النبي صلى الله عليه وسلم فليس بعده نبي يكمل رسالته حتى يمنعهم فان رسالته كاملة فيها الشروط والقيود والاحكام فمنها بها ومنها نفسها السنة الشريعة فيها الاحكام والقيود التي تصلح لاخر الزمان - 00:07:18ضَ
هذا هو المقصود ولذلك المصنف اردفه بالحديث بعده نعم اقرأ الحديث الذي بعده قال المصنف رحمه الله حدثنا ابن المثنى ان عمرو بن ان عمرو بن عاصم حدثهم قال حدثنا همام عن قتادة عن مورق عن ابي الاحوس عن عبدالله عن النبي صلى الله عليه وسلم قال - 00:07:43ضَ
صلاة المرأة في بيتها افضل من صلاتها في حجرتها وصلاتها في مخدعها افضل من صلاتها في بيتها. في نفس الحديث هذا الحديث الصحيح صحه الحاكم وغيره فيه بيان ترغيب النبي صلى الله عليه وسلم واذن لهن من باب الاذن الاباحة - 00:08:16ضَ
بذلك القيد وليخرجن ونحتفل ثم رغب بعدم الخروج بعدم الخروج احتياطا من المخالفة قال صلاة المرأة في بيتها اكمل افضل من صلاتها في حجرتها يعني الان البيت كانه عكس العرف الموجود الان. عندنا الان العرف في زماننا هذا البيت الدار الكبيرة - 00:08:38ضَ
والحجرة الغرفة بالاخص خاص العكس كان لان الحجرة كانت هي التحجيرة الحوش الان الحوش تحويشة البيت داخلي فناء داخلي. ها يسمى فناء داخلي. غير الفناء الخارجي اللي في الخارج عليه تحويش الجدار حائط - 00:09:12ضَ
هذا هو الحجرة لانه يحجر بين الخارج والداخل فيقول صلاتها في بيتها الداخلي خير من صلاتها في الحجرة او الحوش احنا الان صار عرضة نسميه الحوش وهو الفناء الداخلي هذا هو المراد - 00:09:35ضَ
حجرتها هو ما يسمى صحن الدار الصحن قال وصلاتها في مخدعها افضل من صلاتها في بيتها. المخدع الان الغرفة الخاصة التي تنام فيها ها هذا هو البيت صالة البيت داخلية - 00:09:59ضَ
والمعلومة انها اذا صلت في صالة البيت ان اهل البيت يرون في غرفتها المخدع. المخدع هي مكان النوم والمنام مخبأ لا مخبأها الذي تكون في ولذلك في المسند صحى ابن خزيمة عن ام حميد الساعدية - 00:10:25ضَ
انها جاءت الى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت اني احب الصلاة معك في المسجد وقال قد علمت يا اعرف هذا قد علمت وصلاتك في بيتك خير لك من صلاتك في حجرتك - 00:10:52ضَ
وصلاتك في حجرتك خير لك من صلاتك في دارك وصلاتك في دارك خير لك من صلاتك في مسجد قومك وصلاتك في مسجد قومك خير لك من صلاتك في مسجد الجماعة - 00:11:09ضَ
وهذا الحديث يقول الشيخ الالباني انه حديث حسن يقول صلاتك في بيتك خير من صلاتك في حجرتك يعني من الصحن البيت داخل البيت احسن من افضل من صحن البيت صلاتك في في - 00:11:29ضَ
في ذلك هم صلاتك في حجرتك يعني في صحن البيت خير لك من صلاتك في دارك في الحي او خارجي صلاتك في دارك خير لك في مسجد القوم اللي هو المسجد بلا جمعة - 00:11:56ضَ
مسجد الجماعة بلا جمعة ان الجمعة يكون ابعد كل المدينة والمساجد الاحياء يكون لهم مساجد يعني كل كما هو معروف الان وصلاتك بمسجد قومك يعني الحي الذي عندك خير لك من صلاتك في - 00:12:18ضَ
مسجد الجماعة الاعظم وهو الجمعة البلد وكل هذا يعني لانه ابعد من التكلف الى الذهاب الذي يكون معه يعني كثرة الخروج والله عز وجل امر بالقرار في البيوت. قال وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الاولى - 00:12:36ضَ
وكثرة خروج المرأة لكل فرض من الصلوات الخمس يهون عليها الخروج لكل حال التأخر والجلوس احيانا تنتظر من المغرب الى العشاء فيكثر هذا ولذلك رغبة الشريعة القرار في البيوت وجاء الفضل الصلاة في بيته - 00:12:59ضَ
هذا هو المقصود الله اليكم. حدثنا ابو معمر قال حدثنا عبد الوارث. قال حدثنا ايوب عن نافع عن ابن عمر. قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لو تركنا هذا الباب للنساء. قال نافع فلم يدخل منه ابن عمر حتى مات - 00:13:26ضَ
النبي صلى الله عليه وسلم راغبهم هناك باب خاص يعني فقال لو تركتموه ما امرهم امرا مباشرا لكن لو تركتموه خاص بالنساء لا تخالطوهم. باب مدخل خاص عند ذلك امتى له كثير من الصحابة منهم ابن عمر - 00:13:49ضَ
ما دخله حتى مات حتى لو لو فراغ اصبح ما يأتي نساء ما ترك خلاص ما يأتي من عنده لكن ابا دود ماذا قال قال ابو داوود ضعيف الاسناد. ايش ضعيف الاسناد - 00:14:14ضَ
رواه اسماعيل ابن ايش؟ الكلام. قال ابو داوود ضعيف الاسناد؟ لا. نعم. ضعيف بين قوسين عندك ايه نعم ايه هذي منين الطابع نعم ايه قال ابو داوود رواه اسماعيل ابن ابراهيم. عن ايوب عن نافع قال قال عمر وهذا اصلع وهذا اصح. يعني ابو داود - 00:14:32ضَ
يقول ان رواية انه من قول عمر صح ضعيف الاسناد هو الشيخ الالباني لما خرج الحديث لكن لما طبعوا هذه الطبعة ادخلوا الاحكام من ضمن الكلام يعني ان ابو داوود يصحح ان الحديث موقوف من قول عمر - 00:15:00ضَ
الشيخ الالباني عكس جعل الصحيح انه مرفوع الى النبي صلى الله عليه وسلم ورواية انه من قول عمر انها ظعيفة الرسلان في شرحه على السنن وفيه دليل على انه لا يجوز اختلاط الرجال بالنساء - 00:15:27ضَ
في مسجد ولا غيره لما فيه من المفسدة العظيمة في مفسدة الاختلاط كثرة الاختلاط يلحق يورث المفاسد لا شيء يقول في الشرح في الحديث حديث عائشة لمنعهن كما منعت بنساء بني إسرائيل يقول وتمسك بعضهم بقول عائشة - 00:15:59ضَ
في منع النساء مطلقا وفيه نظر بعضهم يقول بعض العلماء قال ما دام هذا الامر حثا في زمن عائشة الصدر الاول فما بعدها من الازمنة ما ما يزيد النساء الا فسادا - 00:16:30ضَ
فاذا نمنع اخذا من قول عائشة والتعليل الذي عللت به. هم فيه نظر لان عائشة ما منعت مطلقا هذا من جهة قال لماذا فيه نظر؟ قال اذ لا يترتب على ذلك تغير الحكم - 00:16:50ضَ
لانها علقته على شرط لم يوجد بناء على ظن ظنته وقالت لو رأى ما منع وما منع واضح فيقال عليه بناء على هذا لم يرى ولم يمنع. فاستمر الحكم حتى ان عائشة لم تصرح بالمنع - 00:17:17ضَ
وان كان كلامها يشعر بانها كانت ترى المنع وايضا فقد علم الله سبحانه ما سيحدثنا فما اوحى الى نبيه بمنع ولو كان ما احدثنا يستلزم منعهن من المساجد لكان منعهن من غيرها كالاسواق اولى - 00:17:44ضَ
وايضا في الاحداث انما وقع من بعض النساء لا من جميعهن فان تعين المنع فليكن لمن احدثت والاولى ان ينظر الى ما يخشى منه الفساد فيجتنب في اشارته صلى الله عليه وسلم الى ذلك بمنع الطيب والزينة - 00:18:08ضَ
وكذلك التقييد بالليل في فتح الباري هذا هو الكلام الصحيح يعني ان الذي يمنع يوعظ النساء ويذكرن واذا بدر وجد من امرأة تنهى مخالفتنا كما قال بعض الصحابة لما رأى بعض النساء متطيبات قال رجعنا مأزورات غير مأجورات - 00:18:30ضَ
هذا تمنع المخالفة واذا كثر ذلك لا يسمح لهن بالدخول يا غلبة وكان لا يتقيدن حتى يتعظن اما انه يلغى الحكم كليا ويصبح ممنوع على جميع النساء لا هناك التقيات البارات - 00:18:57ضَ
الحيات العفيفات الى اخره. ما يمنع الجميع والغالب انه لا يحصل هذا المساجد الغالب انه لا يحصل الله اليكم. قال المصنف رحمه الله باب السعي الى الصلاة عندك منون ها؟ نعم - 00:19:21ضَ
اهل النعم ان عدم التنوير احسن لكنه يحتاج الى السعي الى الصلاة يحتاج الى مبتدأ فلماذا نقدر باب يحتاج الى خبر ثم السعي الى الصلاة مبتدأ او خبر يحتاج الى - 00:19:44ضَ
نقول باب السعي الى الصلاة يصير مرة واحدة نقول مبتدأ هذا محذوف الى الصلاة باب السعي الى الصلاة مرة وحدة ما نكثر لاننا لو قلنا باب السعي الى الصلاة قلنا باب خبر مبتدأ هذا باب ثم السعي الى الصلاة - 00:20:05ضَ
خبر او مبتدأ نحتاج الى خبر مستحب نظيف بالنسبة لهذه الصيغة لان تأتيك صيغة يكون اه التنوين والتنكير اولى باب السعي الى الصلاة. السعي. باب السعي نعم. يتغير. نعم احسنت - 00:20:32ضَ
باب السعي الى الصلاة كلنا لين ثبت الظبط هذا من ظبط المصنف يبقى لكني ما اظنه حدثنا احمد بن صالح قال حدثنا عن قال اخبرني يونس جدتك انت احمد ابن صالح ولا حدث المصنف؟ قال المصنف مم قال المصنف - 00:20:58ضَ
رحمه الله حدثنا احمد بن صالح قال حدثنا عن بسة قال اخبرني يونس عن ابن شهاب قال اخبرني سعيد بن المسيب وابو سلمة بن عبدالرحمن ان ابا هريرة قال سمعت رسول الله صلى الله - 00:21:18ضَ
عليه وسلم يقول اذا اقيمت الصلاة فلا تأتوها فلا تأتوها تسعون. اذا اقيمت الصلاة فلا فلا تأتوها تسعون. واتوها تمشون وعليكم السكينة جربت الحديث لكن اوهمتنا انها تكرر من النبي نعم - 00:21:35ضَ
يقول يقول اذا اقيمت الصلاة فلا تأتوها تسعون. واتوها تمشون. وعليكم السكينة. فما ادركتم فصلوا وما فاتكم فأتموا قال ابو داوود وكذا قال الزبيدي وابن ابي ذئب وابراهيم ابن سعد ومعمر وشعيب وابي حمزة عن الزهري - 00:21:56ضَ
وما فاتكم فاتموا وقال ابن عيينة عن الزهري وحده فاقضوا وقال محمد بن عمرو عن ابي سلمة عن ابي هريرة وجعفر بن ربيعة عن الاعرج عن ابي هريرة فاتموا وابن مسعود عن النبي - 00:22:19ضَ
صلى الله عليه وسلم وابو وابو قتادة وانس عن النبي صلى الله عليه وسلم كلهم قالوا فاتموا كأنه رحمه الله بالنسبة للفظة يقول انه تفرد فيها ابن عيينة وهل نحكم - 00:22:37ضَ
جميع هؤلاء لاحظ الحديث متابعات يونس عن ابن شهاب بلفظ فاتموا بناء الزبيدي والزبيدي وابن ابي وابراهيم ابن سعد ومعمر وشعيب ابن ابي حمزة كلهم عن الزهري بلفظ فاتموا ثم - 00:23:00ضَ
رواية هذا كله عن الزهدي عن سعيد بن المسيب وابي سلمة عن ابي هريرة ثم رواية الاعرج عن ابي هريرة فاتموا ثم ما جاء عن ابن مسعود وعن ابي قتادة وعن انس كلهم قالوا فاتموا - 00:23:23ضَ
تلاحظون هذا كأنه يشير الى اعلان لفظة الى اعلان لفظة والمهم هو اكد على تفرد ابن عيينة بهذه اللحظة ويبقى مسألة وهل هذا من باب الشهاد انه شذ ابن عيينة - 00:23:42ضَ
يقال لو ان اللفظ يحتمل المخالفة او ليس بما لا يحتمل لا بمعنى يقتضي المخالفة. فاقضوا تقتضي المخالفة لاتموا لقلنا انه شذوذ لكن بما انه يأتي بمعناها يقال انه شذ - 00:24:13ضَ
لان القضاء يأتي بمعنى الاتمام كما قال تعالى فاذا قضيت الصلاة فانتشر. اي فاذا تمت ليس بمعنى القضاء الذي هو الفضاء الفائت انما هو القضاء بمعنى الاتمام واضح فكأنه والله اعلم - 00:24:42ضَ
لما رأى آآ رواه بالمعنى الذي يؤدي المقصود على كل هو يا اللفظة عليها ما عليها واخذ بها بعض العلماء كما سنذكره لكن انا اردت ان ابين يعني صناعته الحديثية هنا - 00:25:06ضَ
رحمه الله في ان المعروف بالرواية عن النبي صلى الله عليه وسلم هي فاتن لانها رواها ابو هريرة وعنه هذه الطرق الكثيرة ورواه ابن مسعود وابو قتادة وانس كلهم قالوا فاتموا - 00:25:25ضَ
طيب انت اذا وما يترتب عليها سيذكرها ان شاء الله تعالى هنا قال اذا اقيمت الصلاة فلا تأتوها تسعون. في رواية وانتم تسعون. هم السعي هنا المراد به غير السعي الذي في قوله - 00:25:47ضَ
يسعى الى ذكر الله نودي الصلاة بيوم الجمعة فاسعوا الى ذكر الله فذاك بمعنى فاذهبوا امشوا لكن عبر بالسعي الذي فيه دلالة الرغبة يشبه ايش الجري وعجلت اليك ربي لترضى - 00:26:15ضَ
وليس المقصود الركظ واضح؟ فاسعوا الى ذكر الله نقول السعي هناك المراد به المبادرة من مع النداء وليس الركظ لان الركض منهي عنه واضح؟ لان قوله اذا اقيمت الصلاة فلا تأتوها وانتم تسعون اي وانتم تجرون تركضون - 00:26:43ضَ
واتوها تمشون هذا الحديث يفسر تلك الاية وهذه تلك الاية تفسر ان المراد بالسعي هناك هو المشي لكن المقصود المبادرة به تأخر واتوها تمشون هم وتسعون هذي جمل حاليا يعني لا تأتوها وحال كونكم ساعين ولا ولكن اتوها حال كونكم ماشيين - 00:27:11ضَ
ثم قال وعليكم السكينة هذه ايش؟ ايضا فاتوها وعليكم السكينة ايضا هذه شبه جملة فما ادركتم فصلوا فما يعني ما ادركتم مع الامام من الصلاة فصلوه معه وما فاتكم فاتموا - 00:27:46ضَ
اتماما طيب قبل ان نأتي الى فاتموا فيه كلام على الاتيان بالسكينة قال النووي فيه الندب الاكيد الى اتيان السعي بسكينة ووقار الندب الادي اكيد يعني الذي يشبه الواجب الا انه لا يأثم بتركه - 00:28:12ضَ
فرق بين الواجب المؤكد ان الواجب يأثم بتركه والمؤكد لا يأثم بتركه. السنة المؤكد قال فيه الندب الاكيد الى اتيان الصلاة بسكينة ووقار وهل السكينة غير الوقار السكينة تؤدى في المشي - 00:28:37ضَ
والوقار ان يكون على هيئة موقع قد يمشي الانسان بسكينة لكنه غير موقر المشي. تلفت يمنة ويسرة ها ويصارخ لا يكون ايش مع السكينة في المشي والتؤدة يكون ايش وقورا - 00:29:12ضَ
في لحظه في مشيه في كلامه ولا يكون متماوتا في مشيه. ما دام عليه السكينة لا يعني انه يتماوت يسحب رجليه هذا خلاف الوقار اذا وصف الوقار كما جاء في الاحاديث الاخرى هنا ما في الوقار لكن جاء في احاديث اخرى - 00:29:37ضَ
المراد به يعني شيء مؤكد او شيء زائد على السكينة يقول والنهي عن اتيانها سعيا يعني فيه النهي عن اتيانها سعيا سواء فيها صلاة الجمعة وغيرها سواء سواء خشي فوات تكبيرة الاحرام ام لا - 00:29:58ضَ
والمراد بقوله تعالى فاسعوا يعني في الاية يقال سعيت في كذا او الى كذا اذا ذهبت اليه وعملت فيه ومنه قوله تعالى وان ليس للانسان الا ما سعى وقال العلماء والحكمة في اتيانها بسكينة والنهي عن السعي - 00:30:24ضَ
ان الذاهب الى الصلاة عامد في تحصيلها متوصل اليها فينبغي ان يكون متأدبا بادابها وعلى اكمل الاحوال وهذا معنى الرواية الثانية يعني في مسلم فان احدكم اذا كان يعمد الى الصلاة فهو في صلاة - 00:30:54ضَ
رواه مسلم هذا كلام النووي المازري المعلن ذكر مثل الكلام النووي وقرره عياض في كتابه النووي نقل ينقل عن عياض كثيرا قال المازري مثل ما هذا الكلام وزاد قال فيجب ان يلتزم حينئذ ما يلتزمه المصلي - 00:31:20ضَ
وهذا مذهب مالك واختياره يعني من عدم التشبيك بالاصابع بين الاصابع ها وعدم كثرة قال واغترب روي هذا عن ابن عمر واختلف عن ابن مسعود لذلك وقال اسحاق يسرع اذا خاف ابو اسحاق ابن رهف يسرع اذا خاف فوات الركعة - 00:31:47ضَ
روي عن مالك نحوه وقال لا بأس من كان على فرس مالك بأس من كان على فرس ان يحرك الفرس لانه ليس يحصل منه هو نفسه السعي ليس له مثله السيارة لا - 00:32:20ضَ
وتأوله بعضهم على الفرق بين الراكب والماشي لان الراكب لا يبهر كبهر الراجل النفس والقول الاول اظهر لظاهر الحديث ولقوله عليكم السكينة وذكر السكينة والوقار هنا وهما بمعنى قيل على طريق التأكيد وهو من السمت والسكون والاستقرار - 00:32:43ضَ
والتثاقل عن الخفة والعجلة هذا كلامهم بالنسبة الى قولها فلا تأتوها وانتم تسعون اخواتها وانتم تمشون والسكينة وعليكم السكينة والا وعليكم السكينة التي عندك مظبوطة عليكم السكينة يقول في الشرح - 00:33:09ضَ
السكينة ظبطه القرطبي بنصب السكينة على الاغراء انزل عليكم انفسكم يعني هيلزموا السكينة طيب يقول ضبطه القرطبي بنصب السكينة على الاغراء وضبطه النووي بالرفع على انها جملة في موضع الحال - 00:33:47ضَ
في موضع الحال واضح والسكينة يقول التأني في الحركات واجتناب العبث هنا قوله فما ادركتم كم بقي من الوقت يعني يقول فما ادركتم فصلوا طيب هنا مسألة فما ادركتم فصلوا وما فاتكم فاقضوا - 00:34:13ضَ
هنا هل فرق بينهما فاتن واقضوا كلام فيه فوائد من الحديث لكن هذا الوقت ما يتسع لعلنا نقف وذكرونا اننا وقفنا عند قوله كما ادركتم فصلوا وقبلها يعني من فوائد الحديث يعني حتى نقف عند شيء - 00:34:57ضَ
يقول انه يستدل بهذا الحديث قال الكرماني يقول ابن حجر قال الكرماني الفاء جواب شرط محذوف يعني قوله فاقض وفاة امه الفاء هذي جواب شرط محذوف اي اذا بينت لكم ما هو اولى بكم فما ادركتم فصلوا - 00:35:29ضَ
يقول قلت او التقدير اذا فعلتم فما ادركتم اي فعلتم الذي امرتكم به من السكينة وترك الاسراء اذا الفاء في قوله فما ادركتم فما ادركتم يقول متعلقة بشيء اذا اتيتم - 00:35:59ضَ
وانتم تسعون فالحمد لله الذي تدركونه صلوا ما فاتكم؟ لا يعتبر فاتكم شيء لانكم خرجتم لاجل الصلاة مثل ما مر معنا في الاحاديث السابقة من خرج ووجدهم قد صلوا له اجر الجماعة - 00:36:22ضَ
هنا النبي صلى الله عليه وسلم يقول فما ادركتم فصلوا ولا تندموا وما فاتكم فاختموا ما دام انكم خرجتم للصلاة اذا اقيمت وهنا التعليق بقوله اذا اقيمت فلا تأتوها لا شك انه الافظل ان يأتي على على النداء الاذان يبكر - 00:36:40ضَ
هذا هو الافظل لكن اذا اقيمت الصلاة اصبح النداء وجب نداء لما يناديك المؤذن بالنداء للاذان هنا تجب عليك الجماعة لكن المبادرة مستحبة مبادرة الى المسجد مستحبة لكن اذا اقيمت الصلاة المبادرة وجبت او الاتيان وجب - 00:37:06ضَ
النبي صلى الله عليه وسلم نبه بهذا لانه هو الذي اذا اقيمت الصلاة دخل الامام في الصلاة وانت خارج المسجد سيفوتك منها شيء تكبيرة الاحرام وكذا يبادر بعض الناس بالعجلة فنبههم النبي صلى الله عليه وسلم - 00:37:34ضَ
وليس المقصود انه آآ المبادرة انما تقوم عند الاقامة لا المبادرة عند الاذان لكن هذا هو الحال الذي يعجل مع الانسان هو اذا اقيمت اما مع الاذان ما ما يستعجل الانسان. الا في الاماكن البعيدة هذا شيء اخر - 00:37:54ضَ
يقول في الشرح واستدل واستدل بهذا الحديث يعني ظهر نقلا عن الحافظ استدل بهذا الحديث على حصول فضيلة الجماعة بادراك جزء من الصلاة في قوله فما ادركتم فصلوا. هذا الذي نريد ان - 00:38:17ضَ
نوجه له الى الدرس المقبل حتى يعني نتوسع في مسائله مع الفرق بين فاقضوا واتموا ما بين العلماء فيهما من مسائل وبالله التوفيق والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد واله وصحبه اجمعين. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته - 00:38:35ضَ