شرح فتح المجيد لشرح كتاب التوحيد (مكتمل) | الشيخ د عبدالله الغنيمان

٦٥. فتح المجيد لشرح كتاب التوحيد | العلامة عبدالله الغنيمان

عبدالله الغنيمان

وجزاء السيئة عدل وخير ومن المسيء يجزى على سيد حكم الحق ليس الا بجانب الثناء والمد يثنى عليه ويمدح على عدله. كونه عدل وحكم بما يستحق وان اذا كانت مصائب لا دخل الانسان في - 00:00:00ضَ

ظاهر نظره فيها. فانها لابد ان يكون لها اسباب. فان لم يكن لها اسباب ظاهرة فلها اسباب الله يعلمها. والانسان قد يخفى عليه. فان قدر ان الانسان يطيع فاصيب بمصائب فانه لا يخلو اما ان تكون له درجة عند الله رفيعة - 00:00:40ضَ

لا يصلها بعمله. فيصاب بهذه المصيبة حتى ترفع درجته بذلك. اذا رضي وسلم واحتسب. او يكون ومن الجاهلين الذين لا يعرفون ما المعاصي وما حق الله جل وعلا. ومعلوم ان الانسان لا يستطيع ان يؤدي حق الله على الوجه الاتم المطلوب. لا - 00:01:10ضَ

مهما اوتي من المقدرة ومن العبادة والقوة ما يستطيع ان يؤدي حق الله على الوجه المطلوب ولكن الله جل وعلا يقبل اليسير اذا صدق العبد ويعفو عن الذنب الكبير فاذا استشعر الانسان هذه الامور يهون عليه الامر. يهون عليه يتسنى الصبر - 00:01:40ضَ

الله جل وعلا جعل الصبر مسلاة لعباده. عباده المؤمنين. يصبرون حتى يجعل الله انه في وقد اخبر جل وعلا ان الصبر فيه خير كثير وانه ما صبر وصابر انسان الا حمد عاقبة صدره وان مع العسر - 00:02:10ضَ

يسرين. لانه قال جل وعلا ان مع العسر يسرا ان مع العسر يسرا. فجاء بالعسر واليسر منكرا مرتين فالمحل هو واحد تسعة اثنين الذي ذكر اخرا هو الاول. اما اليسر فلا اليسر الثاني غيره. ولهذا قال - 00:02:40ضَ

قال العلماء لن يغلب عسر يسرين. هذا وهذا في كل امر في كل الامور. نعم قال واشتقاقه من صبر اذا حبس ومنع. والصبر حبس النفس عن الجزاء. وحبس اللسان عن التشكي والتسخط - 00:03:10ضَ

عن لطم الخدود وشق الجيوب ونحوهما. ذكر ابن القيم رحمه الله واعلم ان الصبر ثلاثة صبر على على ما امر الله به. وصبر عما نهى عنه. وصبر على ما قدره من المصائب. قال - 00:03:30ضَ

رحمه الله تعالى وقول الله تعالى ومن يؤمن بالله يهدي قلبه والله بكل شيء عليم قوله ومن يؤمن بالله يهدي قلبه قبلها اول الاية ما اصاب من مصيبة فباذن الله - 00:03:50ضَ

ما اصاب من مصيبة فباذن الله. يعني بامره ومشيئته. كل مصيبة تقع فهي شاءها الله جل وعلا وقدرها وكتبها ومن امن بهذا انه من عند الله وبقدره ثم صبر وسلم ولم يعترض على - 00:04:10ضَ

من رضي بفعل ربه وقال انا عبد لله جل وعلا وانا لله وانا اليه راجعون فانه يهدي قلبه يعوضه هداية القلب. وهداية القلب هي ان يجعل قلبه يحب الخير ويطلبه. ويكره الشر ويبغضه ويبتعد عنه - 00:04:40ضَ

يزداد ايمانا مع ايمانه وعملا صالحا يكتسب به رضا رضا ربه ربه رضا ربه جل وعلا. ومعنى ذلك ان الايمان هنا ذكر ما اصاب من مصيبة من مصيبة والنكرة هامة اي مصيبة - 00:05:10ضَ

ما اصاب من مصيبة فباذن الله ومن يؤمن بالله يؤمن ان هذه المصيبة من عند الله تقديرا بمشيئة وارادة وانها لابد منها يهدي قلبه. يعني فسر ذلك بالرضا والصبر عمل فدخل العمل بالايمان. وهذا امر واضح. ولهذا هذه الاية من اظهر - 00:05:40ضَ

العلماء على ان الاعمال داخلة في مسمى الايمان. كما هو مذهب اهل السنة. والايات في هذا كثير والاحاديث قال رحمه الله تعالى واول الاية ما اصاب من مصيبة الا باذن - 00:06:10ضَ

اي اي بمشيئته وارادته وحكمته. كما قال في الاية الاخرى ما اصاب من مصيبة في الارض ولا في انفسكم الا بكتاب الا في كتاب من قبل ان نبرأها ان ذلك على الله يسير. وقال سبحانه ماذا يعني هذه الاية - 00:06:30ضَ

من اصابع مصيبة في الارض ولا في انفسكم الا في كتاب من قبل ان نبرأه. يعني ان هذا شيء مكتوب والضمير هنا نبرأها النفس المصابة. قبل ان تخلق وتوجد كتب - 00:06:50ضَ

ذلك ولابد من وقوعه فاذا علم الانسان ذلك يتسلى به ويصبر ويحتسب معلوم ان الله جل وعلا علمه وبالحديث الصحيح اول ما خلق الله القلم قال له وجرى في تلك الساعة بما هو كائن الى يوم القيامة. وهذا قبل خلق السماوات والارض بخمسين الف سنة. كما في - 00:07:10ضَ

مسلم حديث عبدالله بن عمرو بن العاص قال كتب الله مقادير الاشياء مرفوع النبي صلى الله عليه وسلم قال النبي صلى الله عليه وسلم كتب الله مقادير الاشياء قبل خلق السماوات - 00:07:40ضَ

والارض بخمسين الف سنة وكان عرشه على المال. فكل شيء يقع صغير او كبير حتى سقوط القلب من يد الانسان بني حركة اصابعه بل حركة عروقه. ونبضها مكتوب قدر كل شيء. مكتوب قبل وجوده. وكل شيء يقع لابد من كل شيء سيقع فانه مكتوب - 00:08:00ضَ

ومفروغ منه. والايمان بهذا من اركان الايمان التي لا يصح من الانسان الا بها لابد من ثم يضاف الى هذا فالانسان يجب ان يؤمن بان الله هو الخالق وليس معه متصرف لا العبد ولا غيره. هو الذي يصرف العبد - 00:08:30ضَ

قدر عليه ما يشاء. وهو الذي كل كائنة تقع في الكون باذنه وامره ويغافل هذا ايضا انه ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن. لابد ان يعلم هذا - 00:09:00ضَ

ويضاف الى هذا ايضا ان العبد عبد لله يجب ان يكون ممتثل. وانها تجري عليه احكامه واقداره. وليس خارجا عن ذلك اما ان يكون عبدا طوعا او يكون عبد قهرا وان كان شرد اذا شرد هو ابى ما يخرجه ذلك - 00:09:20ضَ

من كوني عبد كما قال جل وعلا ان كل ما في السماوات والارض الا اتي الرحمن عبدا يعني ذليلا مبرورا ليس له من نفسه تصرف. اذا عرف هذا واستسلم وانقاد طائعا - 00:10:00ضَ

عبدا حقيقة لان العبد ينقسم الى قسمين. عبد بمعنى عابد هو صدرت منه العبودية وهذا الذي ينفع وعبد بمعنى معبد مقهور مذلل سخر وهذا على الخلق كلهم الكافر والمؤمن والبر والفاجر. اختار الانسان ايهما ايهما اما - 00:10:20ضَ

ان نكون نجري عليه الاقدار وهو مأزور ومقهور او تجري عليه الاقدار وهو مأجور ويكون مطيعا عبدا لله جل وعلا. قال وبشر الصابرين الذين اذا اصابتهم مصيبة قالوا ان انا لله انا لله وانا اليه راجعون. اولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة واولئك هم - 00:10:50ضَ

اولئك هم المهتدون. قوله ومن يؤمن بالله يهدي قلبه. قال ابن عباس رضي الله عنهما في قوله الا باذن الله اي الا بامر الله. يعني عن قدره ومشيئته. ومن يؤمن بالله يهد قلبه. اي من اصابته مصيبة. فعلم انها - 00:11:20ضَ

بقدر الله فصبر واحتسب واستسلم. واستسلم لقضاء الله هدى الله قلبه وعوضه عما فاته من الدنيا هدى في قلبك ويقينا صادقا. وقد يخلف عليه ما كان اخذ منه. قوله والله بكل شيء عليم - 00:11:40ضَ

تنبيه على ان ذلك انما يصدر عن علمه المتضمن لحكمته وذلك يوجب الصبر والرضا. قال المصنف رحمه الله الله تعالى قال علقمة هو الرجل تصيبه المصيبة في علم انها من عند الله فيرضى ويسلم - 00:12:00ضَ

قال الشارع قال علقمة رحمه الله هو الرجل تصيبه المصيبة في علم انها من عند الله فيرضى ويسلم قال الشارح رحمه الله تعالى قوله قال علقمته والرجل تصيبه المصيبة في علم انها من عند - 00:12:20ضَ

فيرضى ويسلم هذا الاثر رواه ابن جرير وابن ابي حاتم وعلقمته وابن القيس ابن عبدالله الكوفي ولد في حياة النبي صلى الله عليه وسلم. وسمع من ابي بكر وعمر وعثمان وعلي وسعد. وابن مسعود وعائشة وغيرهما - 00:12:43ضَ

رضي الله عنهم وهو من كبار التابعين واجلائهم وعلمائهم وثقاتهم مات بعد الستين. قوله هو الرجل تصيبه المصيبة. هذا الاثر رواه الاعمش عن ابي ظبيان. قال كنا عند علقمة فقرأ عليه هذه الاية - 00:13:03ضَ

ومن يؤمن بالله يهدي قلبه قال هو الرجل تصيبه المصيبة في علم انها من عند الله فيرضى هذا سياق ابن جرير. وفي هذا دليل على ان الاعمال من مسمى الايمان. قال سعيد بن جبير ومن يؤمن - 00:13:23ضَ

بالله يهدي قلبه يعني يسترجع يقول انا لله وانا اليه راجعون. وفي الاية بيان ان الصبر سبب لهداية القلوب وانها من ثواب الصابرين في قول الله جل وعلا ما اصاب من مصيبة الا باذن الله. ومن يؤمن بالله يهدي قلبه - 00:13:43ضَ

يأخذ عنه شيء صغير او كبير. كل مصيبة انقطع الانسان وهي باذن الله بمشيئته وارادته وتطبيره. بمعنى الايمان ان يؤمن بهذا. يؤمن ان قال انه شيء مدبر وانه لا محيد للانسان عليه. وان الله جل وعلا - 00:14:08ضَ

وقوله ويسلم بان يرضى والرضا عند كثير من العلماء ليس واجبا وانما الواجب التسليم والصبر. المسلم لا يصبر. والله الحالة وبين الحالة التي هو الذي هو فيها. وهذا الصعب يكون الانسان فيه مرض او يكون مثلا - 00:14:48ضَ

هذا من الناس لهذا الذي جاء في نصوص على الراوي فان الصبر جاء الامر به. مما يدل على ان الواجب لابد منه فهذا درجة فوق الصبر. ودرجة لا يصل اليها الا - 00:15:28ضَ

عباد الله جل وعلا. ان التسليم يكون ولا يكذب ولا يتسخر بل يعلم انه ملك لله وانه ما اصيب بشيء الا بمل اقترفه. من جراء ذنوبه. وان النصيب رحمة رحمة من الله جل وعلا يشكره عليها. حيث انه يكفر عنه بها. كما سيأتي - 00:16:08ضَ

ان الله اذا اراد ليؤجر خيرا اجل له العقوبة. حتى يخفف عنه. واذا اراد به شراء يوم القيامة بجميع ذنوبه. يكون جزاؤه في ذلك اليوم تنتهي الصبر فيها ليس كامر الاخرة. والله جل وعلا لن يرضى ان تكون الدنيا محله - 00:16:48ضَ

ولن يرضى ان تكون الدنيا محلا لجزاء آآ من كلام واشد الناس دعاء الانبياء. ثم الامثل ثم الامثل. كما جاء نص ذلك في ذلك عن صلى الله عليه وسلم. ينظر للانسان اذا كان في دينه قلابة اذا من بلاء ولهذا اذا - 00:17:28ضَ

تأمل الانسان ماذا حدث للرسل؟ ولاولياء الله. يتبين له ان ان المصائب لا يرجع الانسان عنها بل ينبغي انه اذا اصيب بشيء فليفرح بهذا. لانه ان عقوبة بولد مؤجلة وسوقه ويقول - 00:18:08ضَ

له او عليه ثواب. على هذا اجابة لثواب الله العلماء هل فيه جزاء؟ في المصائب جزاء او انها مجرد كفارات عما وقع. ويكفي ان تكون كفارة. يكفي ان تكون كفارة - 00:18:48ضَ

فقوله يرجع ويسلم قد لا يتحصل علينا قد لا يصل اليه اكثر الناس سعودتي كيف يغضب المصيبة؟ لان الرضا ان يكون مرتبطا بالشيء الذي ولكن التمر لابد منه على القضاء على القدر. وليس من الصبر - 00:19:18ضَ

يفرح بهذا ويضحك بذلك ان البكاء والحزن بقاء العين يحزن القلب فلا اكمل من كونه لا يبكي ولا يحزن. لان الرسول صلى الله عليه وسلم لما توفي ابنه ابراهيم. اه بكى دمعت عيناه. وبكى هو - 00:19:58ضَ

وقيل له ما هذا؟ فقال هذه رحمة جعلها الله جل وعلا في قلوب عباده وانما يرحم الله من عباده الرحماء. وكذلك هو ذلك في حديثه الصحيحين لما ذهب الى احدى بناته عندها اذن الموت - 00:20:38ضَ

ورفع اليه ونفسه تتطعتع. فانها سن يقلبه الهواء. في شدة عيناه صلى الله عليه وسلم. فقال له سعد ما هذا هذا يا رسول الله وماذا قالت يعني صارت تجلس بين العلم. وقد سمعوه ينهى عن - 00:21:08ضَ

قال ما هذا؟ يعني انك كنت تنهى عن اليقن. فقال هذه رحمة رحمة جعلها الله جل وعلا في قلوب عباده. وانما يرحم الله من عباده الرحمة. وجاء في الاخر لما نهيت عن صوتين فاجرين احنطين صوت عند مصيبة وصوت - 00:21:38ضَ

صوت اللسان او وكذلك كذلك شرط الثواب كذلك حفظ التراب. فهذا هو المنهج الذي هو من عمل الشيطان يحزن يحزن قلبه وتدرك عيناه فهذا وانما يفعل ذلك لان هذا المسكين الذي وقع في هذه الشدة حالة الموت ثم يستقبله القبر - 00:22:08ضَ

وضغطته وسؤاله وفتنته يرحم الانسان من اجل ذلك العين من اجل ذلك. وليس بحظ فاته مني. فان كان يبكيه لاجل حظه حظ نفسه فان هذا من لا يجوز. وانما ينكى عليه رحمة - 00:23:08ضَ

رحمة الله. وكذلك كونه يحزن عليه القلب والحزن هذا شيء فات. وانتهى ولهذا الملائكة اذا حضروا عند المؤمن بوفاته يقول الله فقط ولا تحزن. الخوف من الشيء الذي امامك لا تخاف - 00:23:38ضَ

لان الحزن الشيء الذي تركته وخلصته من مال واولاد ومشاكل اليهم. لا تحزن عليها ان امامك ما هو خير. امر واجب حتى. لابد منه ترجو هذا الانسان يصبر عند المصائب. فان لم يصبر فانه ات وسوف تمضي المصيبة - 00:24:08ضَ

وان كان جازعا ولا يفيد جزعه شيء. وانما العقاب ويفوته الصواب. ولا يرد من القضاء شيئا سن محتسب اكتسب الاجر تكتسب الى ربه جل وعلا يخلف الله جل وعليه عليه افضل مما ذهب - 00:24:48ضَ

ان مات ابو صنم قال سيدته ام سلمة سنة الرسول صلى الله عليه وسلم يقول من اصيب بمصيبة فاسترجع قال انا لله وانا اليه راجعون. اللهم اجرني في مصيبتي واخلف علي خيرا منها - 00:25:28ضَ

ثم قال في نفسها ومن يكون خيرا فجاءها من هو خير زوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم. خير من ومن غيره وهكذا الانسان اذا رجل امر الرسول صلى الله عليه وسلم عندما يطلق عليه الله خير وافضل - 00:25:58ضَ

وقوله ان هذا يدل على ان الاعمال داخلة في مسمى الايمان يعني ان الصبر والتسليم هذا عمل بان يحدث ويحدث لسانه عن التشكي ويحدث صواريخه او الشك او اشبه ذلك. واعمال القلب - 00:26:38ضَ

على ان الاعمال داخلة الايمان لانه طعام ويؤمن المؤمن يعني يؤمن بالصبر يصبر وامكن انه يرضى فهو فضل ولكن ليس هذا واجبا على القول الصحيح. ليس واجب. وكذلك انه القول انا لله وانا اليه راجعون. وهذا امر ظاهر - 00:27:18ضَ

لان الامن لكل الايمان. لانه قال جل وعلا وباذن الله فهو يكفر الايمان بانه قول لا اله وقول انا لله وانا اليه بانه الرضا والصبر والتسليم سواء كنا هذا او هذا. والصواب ان كله داخل في هذا. فيكون دليلا واضح على - 00:28:08ضَ

الاعمال تكون داخلة في مسمى الايمان. بمعنى اقول ان الايمان تصويتا وعلما يكن قولا ويكن عملا المجموع مجموع هذا اليوم هو الايمان. وبعبارة اخرى نقول الامام مركب والعلم ومين اللي عمل عمل في الجوارح؟ فالمجموعة - 00:28:48ضَ

كله هو الايمان مركب من اجل ثلاثة. وكل واحد من هذه الاجزاء يكون ركني ركن من اركان الايمان. وليس هذا مثلا لي لوازم الايمان لان اللازم هذا هو هذا خلافا لقول اهل البدع. ان الايمان اما عقيدة القلب - 00:29:38ضَ

تسميته او انه العلم او انه مجرد التصديق والقول هذا كله لا يجوز ان يكون الامام هو لان الايمان دخل فيه الاعمال التي امر الانسان بفعلها. الصلاة والصوم آآ الزكاة والحج - 00:30:18ضَ

لو دخل فيه كل عمل يعمله الانسان يرجو به ثواب الله جل وعلا انا وكل ترك يتركه الانسان خوفا من الله. خوفا يعاتبه. والدين والخشية الرجاء ما اشبه ذلك وهذا كثير. لكل - 00:30:48ضَ

الذكر تلاوة الامر بالمعروف المنكر ومنه اول الاركان كونه يعمل يصلي او يرد المال او يقوم المسلم على او شيء يؤزي المسلمين من الطرق او غيرهم لهذا جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال الايمان جزء وسبعين شهود - 00:31:28ضَ

اقول لا اله الا الله وابناها فعل جارحة الزوامل في ذلك هو الذي هو الذي دلت عليه النصوص من القرآن ومن الاحاديث الامر في هذا والحمد لله ليس فيه خطأ. نعم. قال المصنف رحمه الله - 00:32:08ضَ

الله تعالى وفي صحيح مسلم عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اثنتان في الناس هما بهم كفر. الطعن في النسب والنياحة على الميت. يقول - 00:33:08ضَ

معنى الحديث ان هاتين الخطبتين وهم يعني ان هذا الشيء من ايصال الكتب ففيه خصلة من خصال الكفر. ومن قامت من خصال ولا يلزم ان يكون كافرا. لان شاطرا خارجا للدين الاسلامي - 00:33:28ضَ

واذا قيل كفر منكر فهذا يدل على ان كافرا بلفعل الفعل من خلال ما اذا قال الكفر. فان هذا يدل على كقوله صلى الله عليه وسلم بين العبد وبين الكفر - 00:34:38ضَ

ترك الصلاة هي ترك الصلاة يكون كافرا الكفر فاذا جاء امر بمعنى ذلك ان كفر حقيقي ثم اذا كان كفر مثل هذا. فهذا به شيء ان يترك هذا الشيء. ولا يكتفي ان يكون - 00:35:18ضَ

نقلب على ذلك يجوز ان الحسنات تمحوا هذا الكتب ان الله يعفو عنه بدون توبة. لانه من الامور التي كبيرة. اما الطعن في الاسود ليس ابوه غلام. الذي علم انه زوج امه - 00:35:58ضَ

او ان يكون مثلا نسبه وهي فيه لان هذا من شأن الجاهلية من امور الجاهلية. الاسلام جاء بالتعاليم الله جل وعلا يا ايها الناس ان ان اكرمكم عند الله اتقاكم. عندما ذكر انهم شعوب - 00:36:38ضَ

متجاهل عن لاكرمك عند الله اتقاكم. بغض النظر عن الشعوب من قبيلة عند الله بغض النظر عن النسب وعن اللوم وعن نظرا الى طائفة معينة كذلك الطعن في الاشخاص انفسهم من امر الجاهلية التي هو كفر. كن يطعن عليه بانه - 00:37:18ضَ

او بانه آآ فيه افة انا مش مثلها ذلك. فلا يجوز هذا منها كذلك في اي شيء لا دخل للانسان فيه يؤيد ربه لا يعيد الانسانية. لان الانسان لا دخل له في ذلك - 00:38:08ضَ

مثلا اذا قال هذا وجه حريم. او لمن اوقع ذلك ولا يجوز بخلاف ما اذا كان هذا من باب التعريف فقط ما يعرف الا بذلك يقول اما اذا ذكر للعين - 00:38:38ضَ

كبيرا قد يكون كبيرا ان لو ان فيه محافظ ومرافق وفيه انه لا كذلك ابن ادم مخلوقاته. هذا هو الله جل وعلا. هو الذي خلقها واوجد فيها هذه الامور ولا يجوز الطعن على الناس في ذلك في هذه الامور. وانما يطعن - 00:39:18ضَ

الاعمال التي يسألونها اختيارهم وبارادتهم ومقدرتهم لا بد يحاسب الانسان على عمله يحاسب على فعله. اه يطعن عليه في ذلك ان يؤمن اما خلقه فخلقه لا دخل له فيه هذا من الله جل وعلا. وكذلك المثل النسب الاصل كل الناس - 00:40:18ضَ

رجل واحد. وهذا الرجل خلق من تراب كما اخبره الله جل وعلا من كان عمله احسن وكان اسأل الله وهذا هو الكريم عند الله جل وعلا. المؤمن الكافر يوصيهم الشيطان وفيهم النبي. شياطين كثيرون. كثير شياطين - 00:40:58ضَ

جندهم الشيطان للدعوة الى ان يكونوا معه في جهنم وفيهم جنود الرحمن دعاة الى الخير والى الايمان والى عبادة الله الى الجنة الى جواره جل وعلا. فالتفاوت بالعنوان فقط بالاعمال - 00:41:38ضَ

كذلك النسب النسب يعود الى شيء واحد. كلهم يعودون الى رجل واحد امرأة واحدة. اما الملاحة لحاكم ميت. تأسفا هذا الشيء الذي فاتهم وهذا شيء معروف في الجاهلية عند العرب - 00:42:08ضَ

معروف لانه في الواقع تسقط بقضاء الله. ولانه رب على حكم لانه صفق الحكم الذي حكم الله به انا اصبت المصائب التي جارت علي واحيانا يريد الناس هذا الجار يريدنا الى الزمن. والى الدهر والى ايام الليالي - 00:42:48ضَ

لانهم لا يستطيعون الى رب العالمين. لانه سخر ظاهر جل النتيجة واحدة. ولهذا ثبت في الصحيحين ان الرسول صلى الله عليه وسلم يقول عن جل وعلا يقول الله جل وعلا يؤذيني ابن ادم يسب الدهر وام الدهر يقلب ليله - 00:43:38ضَ

اقسم بالله والحقيقة ان الدهر برد ظرف لما يقع فيه فقط وهو المخلوق مفرح واذا صب المسموع المأمور المخلوق فان الصد يرجع الى حالته وامره. لهذا كله هدية يؤذيني ابن ادم لا يجوز للعبد لربه تعالى وتكبر. الله جل وعلا يتأجل من - 00:44:08ضَ

الناس ان الاذى سوء خفيف. الذي لا يضر. مثل ما يسمع كلامه لهذا اخبر الله جل وعلا ان الكفار اذا للمؤمنين شتموهم انه لا يضرهن انما هو اذى. اسمعونا هم اذى - 00:44:58ضَ

هو ما ضعف اثره لصلاة الظهر انه لا احد يضر الله جل وعلا. مهما عمل النياحة صارت كفر من اجل ذلك لقضاء الله ورد لحكمه. ولاجل انها النعم التي يسقيها الله جل وعلا الى ضعيف لا يتفرق ولا يستطيع - 00:45:28ضَ

يفعل شيء. فهم يقولون واجب لا لا وكذا وليس ليس هو كذلك. يكون هذا هو النياح ثم رفع الصوت بالبكاء. وكذلك كونه يفعل شيء الصوت وكل من عمل الشيطان. ولهذا سماه كفر. مهما ثبت اذا - 00:46:18ضَ

كان هذا فيه فلا يدل على انه كافر. فان الكافر يوجد فيه قد يوجد فيه خصلة من خصال المؤمنين الايمان. او يوجد فيه اكثر من قتلة. خصلتين او ثلاثة او اكثر من خصال - 00:46:58ضَ

الكافر كافرا وكذلك المؤمن اذا وجد فيه شيء من خصال الكفر فلا يلزم يكون كافرا هذا معنى قوله صلى الله عليه وسلم هنا بهم كفر يعني كفر ولا يخرجهم هذا الكفر عن دينهم. ولكن يضرهم ذلك بانهم يعاقبون عليه - 00:47:18ضَ

قال الشارح رحمه الله تعالى ايهما بالناس كفر؟ حيث كانتا من اعمال الجاهلية وهما قائمتان ولا يتلو منها الا من سلمه الله تعالى. ورزقه علما وايمانا يستضيء به. ولكن ليت من قام به - 00:47:58ضَ

من شعب الكفر يصير كافرا كالكفر المطلق. كما انه ليس من قام به شعبة من شعب الايمان. يصير مؤمنا الايمان المطلق هو الايمان المطلق اذا قال العلماء الايمان المطلق. يقصدون به الايمان الكامل - 00:48:18ضَ

اذا قالوا مطلق الايمان ومطلق الايمان يعني مسماه فقط ولا كاملا بل قد يكون ناقصا ناقص. الايمان المطلق هو الذي قام به من عدو من ترك الواجبات. لا يكتفي الكبائر ولا - 00:48:38ضَ

الواجبات اذا كان ايمانه اذا كان ايمانه الايمان المطلق يعني الكامل. لان ايمانه انا انه يمنعه من ذلك. وهذا الفرق بين مطلق الايمان والايمان المطلق. ويكتب بالايمان المطلق الكافر اما اذا كان مطلق ايمان فهذا لا يلزم بل امام مات وصاحبه - 00:49:08ضَ

ترك واجبات. نعم. قال وفرق بين الكفر المعرف باللام كما في قوله ليس بين العبد وبين الكفر او الشرك الا ترك الصلاة. وبين كفر منكر منكر في الاثبات قوله الطعن بالانساب اي عيبه يدخل فيه ان يقال هذا ليس ابن هذا ليس ابن فلان مع - 00:49:38ضَ

قوله والنياحة على الميت اي رفع الصوت بالندب وتعداد فضائل الميت وتعداد وتعداد فضائل الميت لما فيه من التسخط على القدر المنافي للصبر قول النائحة واعضداه وا ناصراه ونحو ذلك. وفيه دليل على ان الصبر واجب. وان من - 00:50:08ضَ

الكفر ما لا ينقل عن الملة. مم. قال المصنف رحمه الله تعالى وله ما عن ابن مسعود رضي الله عنه مرفوعا ليس منا من ضرب الخدود وشق الجيوب ودعا بدعوى الجاهلية. الصيغ التي تدل - 00:50:38ضَ

وعلى ان هذا الفعل كبيرة من الكبائر من كبائر الذنوب. صلى الله عليه وسلم ليسوا منا المطلوب منها المسلمين. ثم لا يدل على ان من فعل هذا الفعل يكون خارجا من المسلمين ويكون كافرا لان هذا من باب الوعيد - 00:50:58ضَ

ونصوص الوعيد يجب ان تبقى على ما هي عليه بلا تأويل لان التأويل يضاعف من شأنها ويكلم من ما وضعت له. فيما يسأله اكثر الشراح. اكثر يؤولون ويقول لابد من تأويلها. ولكن العلوم ان الرسول صلى الله عليه وسلم - 00:51:28ضَ

ما ارادني هذا انه يكون كافرا وانما اراد الوعيد على ذلك فهذا يدل على ان من فعل ذلك انه مرتكب كبيرة. من كبائر الذنوب يجب ان يتوب منها. آآ قول اليك منا من ضرب الخدود. هذا عند المصيبة. العادة ان - 00:51:58ضَ

اذا اصيب احدهم بمصيبة يضرب يلقى النجحة. وقد يكون الخدم وقد يكون الجبهة وقد يكون غير ذلك. كله يدخن في هذا. اذا اصبح يضرب وجهه او رقبته او وهران او بطنه. او رأسه. فانه فيه فان هذا جزاء. يدل - 00:52:28ضَ

الجزع والتسخط وهذا من الكبائر. فان الانسان مأمور بالصبر في مثل هذا. يصبر يمنع امنع يدك عن الضرب. وامنع لسانه عن الكلام الذي لا يرضي الله. وكذلك يمنع قلبه ان يتسخط على ربه جل وعلا. فليصبر ويعلم انه ملك لله - 00:52:58ضَ

وان الذي اخذه الله هو الذي اعطاه. ولذلك وديع. ولهذا كان الصالح يعملون هذه الاعمال فانه جاء عن القتادة رضي الله عنه كان له اذن يريد. لكن له زوجة صالحة كله - 00:53:28ضَ

خرج وهو مريض في خروجه مات. فجاء هذا الى بيته سأل زوجته يا تعال فلان ابني. قالت له هو اهدأ ما كان. وهيأت له الطعام وهيأت له وتعرضت له حتى اصاب منه. فلما رأته الاطمئن قال فرأيت لو كان - 00:53:58ضَ

عندك وديعة لانسان باحد او دعاك اياها. ثم طلبك طلبها منك قال لا منعه ظلم لا يجوز. وقالت اذا احتسب ولدك. قال كذا فقال تربصت بكذا وكذا اخبرتني لما علم الرسول صلى الله عليه وسلم - 00:54:28ضَ

بذلك قال بارك الله لك ما في ليلتكما الى اخرها. المقصود ان نفرغ بالمصائب والتسليم ذلك هذا شأن يؤمن وليس شأن المؤمن انه يمكن او يسخط او تفعل يده او لسانه يقول قولا لا يرضي الله. او كذلك قلبك وليس الحزن - 00:54:58ضَ

واي كذا في الجهاد؟ وحزن القلب قد لا يملكه الانسان. فهو بل قد يتاب عليه. قد يتاب على دموع عينه ولكن الذي يعاقب عليه مثل ما مضى هو الصوت والافعال التي تدل على الاصرار والتساقط والتوتر. هذا الشيء - 00:55:28ضَ

والجنب هو التي يدخل مع الرأس كما هو معروف من القميص. عند الجاهلية ان حتى ينشق ثوبه وسواء فتحه فتحة كاملة وكله داخل في هذا. داخل في انه ليس منا ضرب القدوم - 00:56:08ضَ

وكذلك لو شق غير الجيب جزاء او غيره مما كان يلبسه. او رمى به الذي يرمي به في الارض جزاء من هذا فانه يكون داخل في ذلك. المقصود انه لا يجوز ان يفعل فعلا - 00:56:48ضَ

يدل على السخط. سواء فعله هذا في بدنه او فعله في ثيابه. او في غير ذلك. فانه اذا فعل فعلا يدل على سخطه وعلى انه يرى ان وقع عليه وهو لا يستحقه. فانه - 00:57:18ضَ

في قوله ليس منا معترض على الله جل وعلا في قضائه وقدره كبيرة من كبائر الذنوب التي يجب ان يتوب منها واما دعوة الجاهلية فدعوى الجاهلية هي الدعوة بالليل والثمور ثم - 00:57:48ضَ

يا ثبورا او كونه ينبغي ويذكر الشيء الذي يفقده منه او انه يقوم به كانه ناصر وكانه رازق وكانه جادل وكانه معطيه اشبه ذلك فان هذا من دعوة الجاهلية ويدخل ايضا في دعوى الجاهلية هنا - 00:58:14ضَ

الانسان يعمل اي عمل من اعمال الجاهلية التي اضيفت اليهم وذمهم الرسول صلى الله عليه وسلم وكتاب الله الذي جاء به. مثل التعصب كونه تعصب له ويد الحق الذي ياتي من غيره. او مثلا يناصره - 00:58:44ضَ

كما يفعله بعض الناس من كونه بل يتعصب لشيخ معين يرى ان غيره انه بدون دليل وبدون المبرر فان هذا العمل الجاهل كل شيء يفرق بين المسلمين وآآ يوم الصدوع بعضهم على بعض فهو من امر الجاهلية - 00:59:13ضَ

الذي وجد المفارقة يترك وهو معصية. لان الله جل وعلا يقول واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا. الله هو دينه او كتابه الاعتصام به ان يعمل بما جاء به. وان يجتمع على ذلك ولا يتفرغ - 00:59:53ضَ

فأسباب التطرق محرمة. والذي يدعو اليها ويفعلها مرتكب كبيرة كبيرة اعظم من لو كانت كبيرة تقتصر عليه هو. لان ليس سهلا ولهذا جاء ان كل نفس تقتل فعلى ابن ادم الاول كفل منها - 01:00:23ضَ

اول ما شن الغد قال الله جل وعلا في من يقتل النفس كأن انما قتل الناس جميعا. ومن احياها فكأنما احيا الناس جميعا. واعظم من قد اعظم من اه القتل - 01:01:01ضَ

وترك كتاب الله لمعصية امره من الظلام. والمقصود ان امر الجاهلية كثير. ليس مقتسيا على قوله. يدعون بالليل والسرور عند المصيبة فقط او كونهم يندبون المصاب ينضبون وقد يكون مثلا يقع من الانسان من ذلك شيء على - 01:01:21ضَ

فان كان يسيرا ثم وضع لابي بكر رضي الله عنه عندما دخل على النبي صلى الله عليه وسلم وقد توفي قبله ثم قال ونبياه وخليناه وكذلك وقع لفاطمة من قالت شيئا من ذلك ومثل هذا يعفى عنه - 01:02:01ضَ

شيء قليل اذا كان بصدق بصدق. اما اذا كان لا فانه مرتكبا امرا عظيما. ومع ذلك يكون الميت يعذب بهذا الشيء الذي يطالب انها جاءت في الاحاديث الصحيحة ان فالميت يعذب بالبكاء عليه. والمقصود بالبكاء النياح. وندبه. وهذا - 01:02:31ضَ

قوله جل وعلا ولا تزر وازرة وزر اخرى. لان الانسان يوجد ان ينهى اذا كان يخاف يجب ان يقول لهم انا بريء مما برئ منه رسول الله صلى الله عليه وسلم. من الصادق - 01:03:11ضَ

الحالقة والشاقة. السالقة التي ترفع صوتها عند المصيبة. والحالقة التي تحلق شعرها عند كذلك التي تغضب خد اياكم يجب ان يتقدم اليهم بذلك فان المياه ينصحهم يتقدم اليهم بذلك صار مؤاخذا بما يقال عليه - 01:03:31ضَ

قالوا له قال هذا من نصوص الوعيد قد جاء عن سفيان الثوري واحمد الكراهية تأويلها. ليكون اوقع في النفوس وابلغ في الزجر وهو يدل على ان ذلك ينادي كمال ايماني كمال الايمان الواجب. التعويم الذي يفصله الامام احمد وكذلك غيره من - 01:04:01ضَ

العلم في الحديس ما يفعله اكثر الشراح يقال يأتي عند شرحه ويقول اي ليس على طريقتنا مثلى. ليس على طريقتنا ليس على سنتنا الكاملة الحسنة. فيهون الاول يكون الامر هين. ما اراده الرسول صلى الله عليه وسلم. لانه اراد بهذا الزجر - 01:04:31ضَ

الابتعاد عن هذه الايام فيجب ان يبقى كلامه على الله على ما هو عليه. ولكن انه لا يخرج اللسان به الى الكفر. لان المسلم لا يخرج من الايمان الا بما ينافي ينافي الايمان. وكذلك بقية النصوص. ومن يقتل - 01:05:11ضَ

مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها. وغضب الله عليه ولعنه. واعد له عذابا عظيما صعب جدا ومع ذلك كثير من المؤثرين فقالوا هذا جزاؤه لو جازاه. او هذا جزاؤه لا يستحله. طيب من الذي يريدنا - 01:05:41ضَ

هل هذا لماذا يقولون ذلك؟ يقولون نقوله بدليل لاننا عندنا دليل ان المسلم لا يخرج من الدين الاسلامي الا بكفر وليس هذا من الكفر. ولان الله جل وعلا اخبر انه اخ للمقتول. واخو لوليي فقال فمن عفي له من اخيه - 01:06:11ضَ

فاتباع بالمعروف واداء اليه فجعله اخ له. وهذه الاخوة قطعا هي قوة الايمان وليست قوة النسب. قوة الايمان. فدل هذا على انه لا يخرج من الدين الاسلامي ولكن مع هذا كله - 01:06:41ضَ

يجوز ان نقول هذا لا يجوز انك اولها لامرين. الامر الاول ما ذكره على هذا يكون تركه على ظاهره يعني يمر على ظاهره بدون تأويل مع ثقة ان الفاعل له لا - 01:07:01ضَ

انه ادعى للانزج. والابتعاد وابلغ في ذلك. هذا واحد. الامر الثاني ان المتأول على خطر. لا يدري هل هذا مراد الرسول صلى الله عليه وسلم؟ يجوز انه تقول على الرسول صلى الله عليه وسلم قولا لا يريده. فاذا تركه بدون تأويل يكن اسلم. نعم - 01:07:21ضَ

قوله من ضرب الخدود وقال الحافظ خص الخد لكونه الغالب والا فضرب بقية الوجه مثله فلو ضرب فخذا او ضرب صدره لو ظرب اي موضع منه ولكن العدد ضرب الوجه ضرب الخد. نعم - 01:07:51ضَ

وشق الجيوب هو الذي يدخل فيه الرأس من الثوب. وذلك من عادة اهل الجاهلية حزنا على الميت. قوله ودعا بدعوة والجاهلية قال شيخ الاسلام رحمه الله تعالى هو ندب الميت وقال غيره هو الدعاء بالويل والثبور. وقال - 01:08:21ضَ

قال ابن القيم رحمه الله الدعاء بدعوى الجاهلية كالدعاء الى القبائل والعصبية ومثله التعصب الى المذاهب والمشايخ وتفضيل بعضهم على بعض يدعو الى ذلك ويوالي عليه ويعادي. فكل هذا من دعوى الجاهلية - 01:08:41ضَ

وعند ابن ماجة وصححه ابن حبان عن عن ابي امامة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم لعن القامشة وجهها والشاقة جيبها والداعية بالويل والثبور. وهذا يدل على ان - 01:09:01ضَ

هذه الامور من الكبائر. وقد يعفى عن الشيء اليسير من ذلك. اذا كان صدقا وليس على وجه اللوح والتسخط. نص عليه احمد رحمه الله لما وقع لابي بكر الصديق رضي الله عنه وفاطمة رضي الله عنهما لما توفي رسول الله - 01:09:21ضَ

صلى الله عليه وسلم وليس في هذه الاحاديث ما يدل على النهي عن البكاء لما في الصحيح ان رسول الله صلى الله عليه وسلم لما مات ابن ابراهيم قال تدمع العين ويحزن القلب ولا نقول الا - 01:09:41ضَ

ما يرضي الرب وانا بك يا ابراهيم لمحزونون. وفي الصحيح عن اسامة بن زيد رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم انطلق الى احدى بناته ولها صبي في الموت فرفع اليه ونفسه تقعقع كأنها - 01:10:01ضَ

ففاضت عيناه فقال سعد ما هذا يا رسول الله؟ قال هذه رحمة جعلها الله في قلوب عباده انما يرحم الله من عباده الرحماء. قال المصنف رحمه الله تعالى وعن انس رضي الله عنه - 01:10:21ضَ

حكم البكاء. هل ميت فمنهم من قال يجوز البكاء؟ على الميت قبل قبل ان يموت قبل ان الناس يبكي اما اذا مات فلا يجوز. يقول البكاء الذي جاء انه منسوب - 01:10:41ضَ

لانه جاء في قصة احد انه لما رجع سمع نساء من بني عبد الاشهل مندوبنا يبكينا على قتلاهم. فقال صلى الله عليه وسلم ولكن حمزة لا باكي له فجاء نساء من الانصار يبكين على حمزة. فلما خرجت قال - 01:11:01ضَ

لا يبكين بعد اليوم لا يبكهن بعد اليوم فقالوا هذا ناس انه ليس هناك نسخة لان فيه احاديث كثيرة جاءت بعد هذا. منها قصة آآ وقعة فان الرسول صلى الله عليه وسلم صار ينهاهم وعينه تدلفه. تدري عيناه تدري - 01:11:31ضَ

صلوات الله وسلامه عليه. وكذلك قصة موتي آآ عثمان ابن مجعون وكذلك قصته لما زار قبر امه صلى الله عليه وسلم في السنة الثامنة من الهجرة فانه بكى وابكى من عنده. وقال صلى الله عليه وسلم - 01:12:01ضَ

استأذنت ربي ان استغفر لها فلم يأذن لي استأذنت هو في زيارة قولها فاذن لي تجرى. واحاديث كثيرة. منها ايضا ما يدل صراحة على ان البكاء اه يعني دمر العين بكاء بكاء العين انه جائز - 01:12:31ضَ

جاء انه رحمة مثل ما في هذا الحديث قال المصنف رحمه الله تعالى وعن انس رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اذا اراد الله بعبده الخير عجل له العقوبة عجل له العقوبة في الدنيا. واذا اراد بعبده الشر ان - 01:13:01ضَ

تكعنوا بذنبه حتى يوافى به يوم القيامة. حتى يوافي به يوم القيامة يوم الحديث ما اراد الله جل وعلا بعبده خيرا اجل له العقوبة. في الدنيا. واذا اراد عن العقول حتى يوافي من يوم القيامة. المقصود - 01:13:25ضَ

خير الشر والا افعال الله جل وعلا كلها خير ولكن الشر يكون اذاعة يعني يكون بالنسبة الى وهو ولكن بالنسبة لله جل وعلا هو خير العدل لان الله لا يسأل الا خيرا. ما تقول له ايه اذا اراد به خيرا - 01:13:52ضَ

الارادة ارادة الخير هنا رحمته والاحسان اليه حتى يكون يوم القيامة خالصا من النار. فيعد له جزاء اعمال التي عصوا عسى الله بها. يكون ذلك اوقى بالله وكفارة. يكفر عنه بالعقوبة التي تصيبه سواء كانت العقوبة - 01:14:32ضَ

في بدنه من مرض او ما اشبه ذلك او في ما له او في اهله كل ما يتصل بهم يكون عقوبة من المصائب. عقوبة لما فعل وهذا مطلق انسان لا يصاب بشيء الا بماء عمل بجراء مال. كما قال الله جل وعلا - 01:15:12ضَ

ما اصابكم من مصيبة فبما كسبت ايديكم فيعفو عن كثير. ولا يؤاخذ الله الناس بغيرهم بجراء اعمالهم عاجلا جاءت الاثر النهار رسول الله صلى الله عليه وسلم سأله هل كنت - 01:15:42ضَ

قال نعم كنت اقول اللهم ما اردت ان تعاقبني به فاجبني مين في الدنيا؟ قال سبحان الله! انت لا تستطيع ذلك ولكن اسأل ربك العافية اسأل ربك العافية. وهذا يدلنا على ان الانسان ما ينفك من المعاصي ولا ينفك من التفصيل - 01:16:22ضَ

دائما وعفو الله اعم واشمل ولكن هناك لابد سواء كان عقاب وكان تحد من الحدود التي يرتكبها وكان عليه الحد لان اقامة الحد كفارة. فيكون مصيبة تصيب واذا اراد الدنيا - 01:16:52ضَ

امله حتى يأتي بذنوبه كاملة يوم القيامة. فيقول عقاب الدنيا الحقيقي هي في الدنيا الدنيا منتهية تنتهي. وكل من كان فيها سواء مر بازمات وشدائد او بمهم فانها ستمضي كانها لم تكن - 01:17:42ضَ

ذو قصرنا ولحفارتها. والله جل وعلا لن يرضى ان تكون الدنيا محلا لعقابها ودائما فكيف تكون جزاء لاوليائه؟ انها يساوي عند الله شيئا هي ذاهبة. الدنيا ملعونة وملعون من فيها الا ذكر الله - 01:18:22ضَ

فالشيء الذي يراد للدنيا مبعد. اما الذي يراد الله جل وعلا فيها فهو الذي ينسى. بمعنى انه اراد به الشرع يعني جزاؤه جزاه ان اللي هو عمله فيؤخر جزاءه الى ان يطهر يوم القيامة فيجازيه به فيكون - 01:18:52ضَ

في هذا الجزاء العذاب الباقي الشديد نسأل الله العافية. قال الشالخ رحمه الله تعالى هذا الحديث رواه الترمذي والحاكم وحسنه الترمذي واخرجه الطبراني والحاكم عن عبدالله بن مغفل واخرجه ابن مغفل واخرجه ابن عدي عن ابي هريرة والطبراني عن عمار ابن ياسر قوله - 01:19:22ضَ

اذا اراد الله بعبده الخير عجل له العقوبة في الدنيا ان يصب عليه البلاء والمصائب لما فرط من الذنوب لما فرط من الذنوب منه فيخرج منها وليس عليه ذنب يوافي به يوم القيامة. قال شيخ الاسلام رحمه الله - 01:19:52ضَ

تعالى المصائب نعمة. لانها مكفرات للذنوب. وتدعو الى الصبر فيثابوا عليها. وتقتضي الانابة الى الله والذل له. والاعراض والاعراض عن الخلق. الى غير ذلك من المصالح العظيمة. فنقص البلاء يكفر الله - 01:20:12ضَ

به الذنوب الذنوب والخطايا. وهذا من اعظم النعم. المصائب رحمة ونعمة في حق عموم الخلق. الا الا الا يدخل صاحبها الا يدخل صاحبها بسببها في معاصي اعظم مما كان قبل ذلك. فيكون شرا عليه من جهة ما - 01:20:32ضَ

في دينه فان من الناس من اذا ابتلي بفقر او مرض او وجع حصل له من النفاق والجزع ومرض القلب والكفر الظاهر وترك بعض الواجبات وفعل بعض المحرمات ما يوجب له الضرر في دينه. فهذا كانت العافية خيرا له من جهة - 01:20:52ضَ

ما اوردته المصيبة لا من جهة نفس المصيبة. كما ان من اوجبت له المصيبة صبرا وطاعة كانت في حقه نعمة دينية فهي بعينها فعل الرب عز وجل ورحمة للخلق. والله تعالى محمود عليها. ظاهرة فضيلة الشيخ رحمه الله - 01:21:12ضَ

انه يرى النوم الصائم كفارات فقط. انها تكفر تكفر الذنوب. وهذا هو المعنى ان حصول الثواب والاجر هو باسباب اخرى. كان يقوم بالصبر الصبر وعليها والانابة كونها تحدث للانسان انابة الى الله ويدل - 01:21:32ضَ

دعاء مفتقر اليه. فهذا امر اخر. ولكن سببه المصيبة تكون سببه. ان المصيبة فهي كالتارة فقط تكفر ما وقع له. وليس فيها يعني هي انها يكتب له فيها ثواب. وانما يكفر عنه بها. ما وقع فيه من المعاصي - 01:22:02ضَ

وترك الطاعات الواجبة عليه. اتصل بها شيء سواء كان مما الى الانابة والتوبة والاستغفار. والدعا فهذا امر اخر يثاب عليه اما اذا كانت سببا للاعراب سببا لتذكر والاعتراض على الله جل وعلا - 01:22:32ضَ

وسخط ما تضعه عليه تكون مصيبة اخرى. وان كانت خفارة ولكن هذا يسميها مصيبة اكبر من مصيبة التي اصيب باجلها. وهذا يقع بعض الناس واباء الناس يكون مرض الذي يتعب فيه - 01:23:02ضَ

على حالته التي هو عليها. حتى تجده يترك الصلاة استطيع اتوضأ واستطيع فهذا يوجد فيه كثير من المرضى. وهذا خطأ عظيم نسأل الله العافية. الصلاة ما تسقط عن الانسان بحال من الاحوال - 01:23:32ضَ

اذا مرض الانسان ينبغي له ان يحرص على اداء الصلاة على حسب حاله. لا يكلف الله نفسا الا وسعها. ولكن لا استطاع ان يتوضأ توضأ وان استطاع ان يصلي قائم صلى قائم وان لم يستطع الوضوء - 01:24:02ضَ

لم يكن عنده على وضوءه فان كان عنده من يفعل ذلك وجب عليه ذلك. اما اذا كان لا يستطيع وقد باينا عليه وهذا اذا لم يسقط وهو ذلك يفعل به. الذي عنده يفعل به ذلك. ويأخذ - 01:24:22ضَ

التراب ثم ينفع بها وجهه ويمسح بها كفيه. ثم يقول له صل. فيصلي على حسب الاشارة يشير برأسي ان لم يستطع بقلبه ما دام العقل عنده لا اسجد الصلاة في حالك. ولا يجوز ان يترك الصلاة يقول اذا هو شديد صليت. قد يموت يشفع - 01:25:02ضَ

يكون يموت وهو تارك للصلاة على العافية. هذا خطر عظيم ويجب ان ينبه عليه. الناس الذين يجهلون هذا الوقت هذا الوضع. ومثل هذا كل المرض والمصيبة مصيبة في الاخرى سببت - 01:25:32ضَ

اكثر من الناس يختلفون في البلاء الذي يصيبهم منهم من يرجع الى الله بسببه ويميت. ومنهم من يبتعد عن الله جل وعلا ويكون سببا في يسخط على الله يقول انا ما استحق هذا الشيء. يعني ان الله ظلمك - 01:25:52ضَ

انا اصلي وانا وانا لكن ما ادري من جاءني هذا هذا هكذا هكذا نسمع بعضهم يقول هذا يمكن يكون في قلبه شيء من ذلك واذا كان في قلب الانسان شيء من ذلك يكفي. يكفي في هلاكه. ان الله جل وعلا حكم عدل - 01:26:22ضَ

ولا يصاب الا بسبب امر تركه او سبب ذنب كما اخبر الله جل وعلا فيجب ان يكون الانسان يتعظ يتعظ فيبتعد يحاسب نفسه. يبتعد عن المعائد التي يعاد عليها دينا يبتعد عنها ويستغفر ربه منها. فمثل هذا تكون يكون يكون - 01:26:52ضَ

يعني المصيبة طهرته من الذنب كفرت عنه ذنبه. ولهذا يوجد من الناس من اذا وقع في مصيبة يخرج منها كانه ليس عليه شيء. كان لم يعمل ذنبا فيوم ولدته امه - 01:27:32ضَ

هذا من فضل الله ورحمته. اي العبد ولهذا ما يسوء الانسان لا يسوءه وانه يصاب بشيء. لا ينبغي ان يساعد ان تكون هذه سيئة تسوءه. فليعلم ان هذا فضل ثم يمزجه ويتعظ ويكثر الرجوع الى الله وذلك سبب لرجوع - 01:27:52ضَ

وتعلقه بالله جل وعلا. لان الانسان ضعيف. لو مثلا جوزي بماء يعمل او جمع كل ما يعملوه حتى يوافي به يوم القيامة ممكن يهلك يمكن ترجح سيئاته على حسناته فيكون من الخاسرين. يجب ان الانسان يحمد ربه - 01:28:22ضَ

وهذا صفة المؤمن وفي الحديث النبي صلى الله عليه وسلم انه قال عجب للمؤمن امره خير ان اصابته ضراء ضراء فصبر كان كان خيرا له وان اصابه سراء وشكر فكان خيرا له. وليس ذلك الا للمؤمن. اما المنافق والكافر - 01:28:52ضَ

من بعيد الذي يعقل ثم يطلق عقاله. ما يدري ماذا لماذا يطيل ولا يدري لماذا اطلق عقاله. فان فالمؤمن يقول لي هذه الصفة. اذا اصيب بشيء يكرهه صبرا. واحتسب وصار هذا سببا في خضوعه وذله ورجوعه الى الله واستغفاره. وان اصيب بمهن - 01:29:22ضَ

حمد الله وشكره اوجب ذلك له زيادة طاعة. لله جل وعلا حيث له نعم سيحدث لله طاعته. قال فمن ابتلي فرزق الصبر كان الصبر عليه نعمة في وحصل له بعد ما كان وحصله بعد ما كثر من خطاياه رحمة. وحصنه بثنائه على ربه صلاة ربه - 01:29:52ضَ

قال تعالى اولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وحصله غفرانك وحصله غفران السيئات ورفع درجات غفران وحصل له غفران السيئات ورفع الدرجات. فمن قام بالصبر الواجب حق له ذلك. انتهى ملخصه - 01:30:22ضَ

الذين اذا اصابتهم مصيبة قالوا انا لله وانا اليه راجعون انا لله يعني الملك له عبيد يتصرف فينا كيف يشاء. لا نملك لانفسنا شيء فاذا اصابنا بشيء فهو الي جل وعلا ولا يجوز لنا ان نعترض على شيء من ذلك. انا لله - 01:30:42ضَ

كانوا عبيدا يسأل بنا ما يشاء. واليه راجعون يعني مرجعنا اليه فيجازينا على اعمالنا اه ان كان الانسان شاكرا زاده خيرا وان كان كافرا لا يلقى الا جزاء عمله فقط ولا يظلم - 01:31:12ضَ

هؤلاء هم الذين يقولوا دل على اولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة. يا سلام وصلاة الله على ان يثني عليه عند الملائكة. الله عليه عند ملائكته حدثه الملائكة الاولى بسبب ذلك آآ ملائكة الله جل وعلا الذين في السماء يصبحون يستغفرون - 01:31:32ضَ

يدعون الله لك فيكتسب عملا ما كان يعمله. استغفار النبي وهذه الصلوات صلوات الله. وان الرحمة فامر اخر - 01:32:02ضَ