Transcription
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ولما جاءهم كتاب من عند الله مصدق لما معهم وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به. فلعنة الله على الكافر - 00:00:00ضَ
مين بئس ما اشتروا به انفسهم ان يكفروا بما انزل الله بغيا ان ينزل الله من فضله بغيا ان ينزل الله من فضله على من يشاء من عباده. فباؤوا بغضب على غضب وللكافرين - 00:00:19ضَ
ان عذاب مهين. واذا قيل لهم امنوا بما انزل الله قالوا نؤمن بما انزل علينا ويكفرون بما ورى ويكفرون بما وراءه وهو الحق مصدقا لما معهم. قل فلما قل فلما تقتلون انبياء الله من قبل - 00:00:38ضَ
ان كنتم مؤمنين بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وصلى الله وسلم على رسول الله. وعلى اله واصحابه ومن اهتدى بهداه اه في قوله عز وجل ولقد اتينا موسى الكتاب من بعده بالرسل - 00:00:59ضَ
من الفوائد اولا اثبات رسالتي موسى عليه الصلاة والسلام بقوله ولقد اتينا موسى الكتاب ومنها ايضا تعظيم هذا الكتاب وهو التوراة في قوله الكتاب اي الكتاب العظيم ولهذا كان التوراة - 00:01:18ضَ
اعظم كتب الله عز وجل بعد القرآن الكريم ومنها ايضا ان من جاء بعد موسى عليه الصلاة والسلام من الرسل فانهم تبع له قولي وقفينا من بعده بالرسل وهم تبع له تبع له يحكمون - 00:01:46ضَ
في شريعتها ومنها ايضا اثبات رسالة عيسى عليه الصلاة والسلام وانه اخر رسل بني اسرائيل بقوله واتينا عيسى ابن مريم البينات وهذه البينات نوعان بينات شرعية وهي ما اتاه الله تعالى من الانجيل - 00:02:11ضَ
وبينات كونية كاحياء الموتى وابراء الاكمة والابرص ونحو ذلك ومن فوائده ايضا بيان تمام قدرة الله عز وجل في خلق عيسى عليه الصلاة والسلام من انثى بلا ذكر بقوله عيسى ابن مريم - 00:02:37ضَ
نسب الى امه او نسبه الى امه للتنبيه على قدرة الله تعالى في خلقه من انثى بلا ذكر ومنها ايضا ان من لا اب له ان من ليس له اب - 00:03:05ضَ
فانه ينسب الى امه من ليس له اب فانه ينسب شرعا الى امه لان الله عز وجل نسب عيسى الى امه فاذا قدر ان شخصا ولد وليس له اب شرعي وان كان له اب قدري - 00:03:21ضَ
فانه ينسب الى امه وترثه امه ميراث اب وام بمعنى انها تحوز جميع المال ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم تحوز المرأة ثلاثة مواريث عتيقها ولقيطها وولدها الذي لعنت عليه - 00:03:43ضَ
ومنها ايضا ان الله عز وجل يؤيد رسله الايات والبينات بقوله وايدناه بروح القدس ومنها ايضا بيان شدة عتو بني اسرائيل وعصيانهم لما جاءت به الرسل بما لا تهوى انفسهم - 00:04:08ضَ
حيث بادروا الى الاستكبار عن الحق والتكذيب والقتل ولهذا قال افكل ما جاءكم رسول بما لا تهوى انفسكم استكبرتم ففريقا كذبتم وفريقا تقتلون ومنها ايضا التحذير من الهوى والاستكبار لان ذلك سبب الحقد - 00:04:37ضَ
الهوا وميل الانسان عن مراد الله ومراد رسوله صلى الله عليه وسلم سبب للظلال وسبب الحقد في القلب لان هذا الحقد لان لان الحقد يولد الهوى. فالحسد والحقد يورث الانسان هوى في نفسه يمنعه من اتباع الحق - 00:05:06ضَ
ومن فوائده ايضا ان القلوب نعم ومن فوائده ايضا تكذيب الله عز وجل لبني اسرائيل في قولهم وقالوا قلوبنا غلف تبين سبحانه وتعالى بطلان هذه الدعوة بقوله بل لعنهم الله بكفرهم - 00:05:35ضَ
اي ان قلوبهم ليست غلفا كما يقولون بل هي مهيئة لقبول الحق لكن الذي منعهم من اتباع الحق والوصول الى الحق هو الكفر والضلال ومنها ايضا ان القلوب بفطرتها ليست غلفا كما تقدم بل هي مهيئة لقبول الحق - 00:06:00ضَ
ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم كل مولود يولد على الفطرة فابواه يهودانه او ينصرانه او يمجسانه ومنها ايضا ان الكفر والمعاصي تعمي الانسان عن الحق واتباعه ولهذا قال الله عز وجل كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون - 00:06:27ضَ
وقال تعالى ونقلب افئدتهم وابصارهم كما لم يؤمنوا به اول مرة. ونذرهم في طغيانهم يعمهون وقال عز وجل فلما زاغوا ازاغ الله قلوبهم تبين سبحانه وتعالى ان زيغهم وضلالهم بسبب منهم - 00:06:57ضَ
والله تبارك وتعالى متى علم من العبد حسن النية وسلامة الطوية وارادة الخير. فانه يوفق لذلك قال الله تعالى فاما من اعطى واتقى وصدق بالحسنى سيسره لليسرى ومتى علم منه خبث النية والارادة - 00:07:19ضَ
والقسط فانه لا ييسر ذلك ولهذا قال فاما من اعطى واتقى وصدق بالحسنى فسنيسره لليسرى. واما من بخل واستغنى وكذب بالحسنى فسنيسره للعسرى الواجب الحذر من الذنوب والمعاصي لانها سبب يحول بين الانسان وبين الوصول الى الحق - 00:07:43ضَ
لانها تعمي القلب وتصده عن الله عز وجل وعن ذكره وعن آآ اصابة الصواب. ولهذا استنبط بعض العلماء من اه قول الله عز وجل انا انزلنا اليك الكتاب بالحق لتحكم بين الناس بما اراك الله. ولا تكن للخائنين خصيما واستغفر الله - 00:08:11ضَ
استنبط منها انه ينبغي للقاضي والمفتي اذا عرظت عليه المسألة واشكلت عليه ان يكثر من الاستغفار بقوله لتحكم ثم قال واستغفر الله ويدل عليه قول الله عز وجل ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب - 00:08:39ضَ
ومن يتق الله يجعل له من امره يسرا ومنها ايضا ان الايمان في اليهود قليل او معدوم ولهذا قلنا في قوله فقليلا ما يؤمنون المراد بالقليل هنا العجم ومنها ايضا - 00:09:03ضَ
اه تعظيم القرآن العظيم واثبات انه من عند الله عز وجل بقوله ولما جاءهم كتاب من عند الله مصدق لما معهم. وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا. ووجه ذلك ان - 00:09:23ضَ
هناك كرب فقالوا ولما جاءهم كتاب والتنكيل يدل على التعظيم ثم ايظا بين انه من عند الله فهو كلام الله عز وجل ومنها ايضا تصديق القرآن للتوراة والانجيل والكتب السابقة - 00:09:42ضَ
لقوله مصدقا لما معهم فهو مصدق لما اخبرت به لان لان الكتب السابقة اخبرت بالقرآن وهو ايضا مصداق لما جاءت به لان ما اخبرت به هذه الكتب كان في هذا الكتاب العظيم - 00:10:09ضَ
ومنها ايضا ان اليهود عندهم علم من كتابهم ان اليهود عندهم علم من كتابهم بان الرسول صلى الله عليه وسلم سيبعث وستكون له الغلبة ولهذا قال وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا. فكانوا اذا حصل بينهم وبين مشرك العرب - 00:10:33ضَ
قتال وجدال ونزاع فانهم يستفتحون عليهم بهذا النبي اي يستنصرون ويقولون سيبعث نبي وسوف نتبعه وتكون العاقبة النصر لنا لكن لما بعث الله عز وجل نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم ولم يكن منهم كفروا به - 00:11:02ضَ
ولهذا قال وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا ومنها ايضا ان اليهود بل بل ان اهل الكتاب عندهم عند وليسوا كغيرهم ويؤيد ذلك ان الرسول صلى الله عليه وسلم لما بعث معاذا الى اليمن - 00:11:28ضَ
قال له انك ستأتي قوما اهل كتاب وانما خص اهل الكتاب دون غيرهم مع ان في اليمن مع ان في اليمن غيرهم لامرين الامر الاول انهم هم الغالب وثانيا ان عندهم علما بخلاف غيرهم. فعندهم علم وعندهم جدل - 00:11:53ضَ
لاجل ان يكون مستعدا ومتهيئا اه مناقشتهم ومناظرتهم وما يريدونه من الشبهات والشكوك اخبره بذلك ومنها ايضا تكذيب اليهود بالرسول صلى الله عليه وسلم وجحودهم لما جاء به من الحق - 00:12:19ضَ
في قوله فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به مع انهم في اول الامر كانوا يستفتحون على الذين كفروا ومنها ايضا استحقاق اهل الكتاب للعنة الله عز وجل ووجوبها عليهم لقوله فلعنة الله - 00:12:40ضَ
على الكافرين اي لعنة الله كائنة ومستحقة على الكافرين ومنها ايضا جواز لعن الكفار على سبيل العموم فيجوز لعن الكفار ولعن الظالمين والفاسقين على سبيل العموم واللعن اما ان يكون بوصف - 00:13:04ضَ
واما ان يكون لشخص وعين اما اذا كان اللعن بالوصف فهذا جائز فيجوز ان تقول لعنة الله على الكافرين. لعنة الله على الظالمين. لعنة الله على الفاسقين. لعنة الله على من غير - 00:13:33ضَ
الارض ونحو ذلك. على سبيل العموم اما اذا كان على سبيل التعيين والتخصيص فان هذا لا يجوز ولهذا لما كان النبي صلى الله عليه وسلم يقنت ويقول اللهم العن فلانا وفلانا - 00:13:54ضَ
انزل الله عز وجل ليس لك من الامر شيء او يتوب عليهم او يعذبهم فانهم ظالمون ولكن هل يجوز ان يلعن الكافر الميت الكافر الحي المعين لا يجوز لعنه لانك لا تدري ما يختم الله عز وجل له. فقد يؤمن وقد آآ - 00:14:11ضَ
تكون عاقبته خيرا ولكن من مات من الكفار هل يجوز ان يقول اللهم العن فلانا الميت او نحو ذلك؟ نقول القول الراجح ان ان ذلك لا ينبغي ان ذلك لا ينبغي لانه ما دام انه قد مات على الكفر فهو مستحق للعنة الله عز وجل - 00:14:40ضَ
فلعنه تحصيل حاصل اللعن في هذه الحال تحصيل حاصل ولا فائدة منه. اذا اللعن ان كان حي فان انه لا يجوز مطلقا اعني للمعين لا يجوز مطلقا لمسلم او كافر - 00:15:02ضَ
واما اذا كان اللعن على آآ سبيل الوصف وعدم التعيين فانه جائز كما في هذه الاية ومنها ايضا اثبات علو الله عز وجل على خلقه في قوله بما انزل الله - 00:15:22ضَ
والانزال انما يكون من العلو من اعلى الى اسفل فهو سبحانه فهذه الاية فيها اثبات علوه سبحانه على خلقه. وهو سبحانه وتعالى عال على خلقه بذاته ومنها ايضا ان القرآن منزل من عند الله - 00:15:45ضَ
بقوله ولما جاءهم كتاب من عند الله فهو منزل من عند الله. وهو كلام الله منزل غير مخلوق لقوله بما انزل الله وقول ان ينزل الله وهذا يدل على انه منزل - 00:16:10ضَ
من عند الله ومنها ايضا ذم البغي والحسد وان البغي والحسد يحملان المرء على التكذيب بل على الكفر ووجه ذلك ان الذي حمل اليهود على تكذيب الرسول صلى الله عليه وسلم وعلى الكفر بما جاء به هو البغي والحسد - 00:16:30ضَ
بسبب كونه من العرب وليس منهم ولهذا قال الله تعالى بما انزل الله بغيا ان ينزل الله من فضله على من يشاء من عباده ومنها ايضا يتفرع على هذه الفائدة - 00:16:58ضَ
وجوب قبول الحق ممن جاء به وانه يجب على المرء ان يقبل الحق ممن جاء به كائنا من كان وانه يحرم رده فما دام انه حق فيجب قبوله ويؤيد ذلك قول الله عز وجل واذا فعلوا - 00:17:15ضَ
فاحشة قالوا وجدنا عليها اباءنا والله امرنا بها فذكروا امرين اولا وجدنا عليها اباءنا وثانيا والله امرنا فيها فانكر الله عليهم ان الله انه امرها امرهم بها واقرهم على قولهم وجدنا عليها اباءنا - 00:17:39ضَ
فهمتم قال الله عز وجل واذا فعلوا فاحشة قالوا ايش؟ اولا وجدنا عليها ابائنا ثانيا والله امرنا بها رد الله عليهم بقوله قل ان الله لا يأمر بالفحشاء فانكر عليهم قولهم ايش؟ والله امرنا بها ولم ينكر عليهم قولهم وجدنا عليها اباءنا - 00:18:09ضَ
فاخذ اهل العلم من هذا ان الحق يجب قبوله من اي شخص كان ومنها ايضا فضل فضل الله عز وجل على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم وعلى امته في انزال هذا القرآن بقوله ان ينزل الله من فضله على من يشاء من عباده. ولهذا كان - 00:18:35ضَ
هذا القرآن هو اعظم اية اوتيها النبي صلى الله عليه وسلم الايات التي قيد الله تعالى بها رسوله محمدا صلى الله عليه وسلم كثيرا. بل بعضهم اوصلها الى الالف ولكن اعظم اية - 00:19:04ضَ
هي هذا القرآن هذا القرآن والدليل على ان اعظم اية اوتيها النبي صلى الله عليه وسلم هي هذا القرآن قول الله عز وجل او لم يكفهم ان انا انزلنا عليك الكتاب ايش؟ يتلى عليهم - 00:19:25ضَ
يكفي اية وبرهان ودليل على صدق نبوته ورسالته انزال هذا القرآن. الذي تحداهم الله عز وجل ان بسورة او ان يأتوا باية ان يأتوا بمثله او ان يأتوا بسورة من مثله او ان يأتوا باية مثله - 00:19:46ضَ
ومن فوائده ايضا اثبات المشيئة لله عز وجل لقوله على من يشاء من عباده كما شاء الله عز وجل كان وما لم يشأ لم يكن ومنها ايضا اثبات العبودية الخاصة لله عز وجل - 00:20:08ضَ
وهي عبودية الرسل لقوله على من يشاء من عباده والعبودية ثلاثة انواع عبودية عامة وهي عبودية القدر وهذه العبودية يخضع لها كل الخلق من مسلم وكافر وبر وفاجر فجميع الخلق هم عبيد لله عز وجل قدرا وكونا - 00:20:36ضَ
لا يخرجون عن حكمه وسطوته واحاطته قال الله عز وجل ان كل من في السماوات والارض الا ات الرحمن عبدا وقال عز وجل المتر ان الله يسجد له اي يخظع يسجد له من في السماوات ومن في الارظ والشمس والقمر والنجوم - 00:21:10ضَ
والشجر والجبال والدواب وكثير من الناس وكثير حق عليه العذاب الثاني النوع الثاني من العبودية. العبودية الخاصة وهي عبودية الشرع لمن امن بالله عز وجل واتبع رسوله صلى الله عليه وسلم. قال الله ومنها قول الله تعالى وعباد الرحمن الذين يمشون على الارض هونا - 00:21:35ضَ
والثالث عبودية اخص وهي عبودية الرسل الكرام عليهم الصلاة والسلام ومنها ايضا اثبات صفة الغضب لله عز وجل وهي صفة ثابتة لله حق على حقيقتها تثبت له سبحانه وتعالى بما يليق بجلاله وعظمته - 00:22:04ضَ
ومنها ايضا الوعيد الوعيد الشديد والاكيد للكفار بالعذاب المهين العذاب المهين لقوله ولهم عذاب مهين وهذا العذاب في الدنيا والاخرة وهو مهين لهم اهانة حسية واهانة معنوية اما في الدنيا فهو مهين لهم اهانة حسية ومعنوية - 00:22:31ضَ
الحسية ما يحصل لهم من القتل والجراح والمعنوية ما يحصل لهم من الحيرة ومن القلق وضيق الصدر الى غير ذلك وفي الاخرة ايضا هو عذاب مهين حسا ومهين معنى فاما العذاب المعنوي - 00:23:04ضَ
فهو ما يحصل لهم من التوبيخ والتقريع واما العذاب الحسي فما يحصل لهم من العقوق من الم العقوبة بالنار والعياذ بالله ومنها ايضا وجوب الايمان بما انزل الله بقوله واذا قيل لهم امنوا بما انزل الله - 00:23:30ضَ
فيجب على كل مؤمن ان يؤمن بما انزل الله تعالى. قال الله تعالى امن الرسول بما انزل اليه من ربه والمؤمنين ومنها ايضا بيان كذب اليهود في قولهم نؤمن بما انزل علينا - 00:23:52ضَ
فيدعون انهم يؤمنون بما انزل عليهم وهم كاذبون في ذلك لانهم حقيقة لو امنوا بما انزل عليهم للزم من ذلك ان يؤمنوا بالرسول صلى الله عليه وسلم لان من امن برسول - 00:24:11ضَ
لزمه ان يؤمن بجميع الرسل ومن كذب رسولا فقد كذب جميع الرسل ولهذا قال الله عز وجل كذبت قوم نوح ايش؟ المرسلين مع ان الذي ارسل اليهم هو نوح عليه الصلاة والسلام - 00:24:32ضَ
ومنها ايضا بيان عتو هؤلاء اليهود وعنادهم وتكذيبهم لقوله ويكفرون بما وراءه ومنها ايضا ان من رضي في المعصية او نعم ان ان الذي يرظى بالمعصية او يتولى فاعلها فهو مشارك له في المعصية - 00:24:50ضَ
فهمتم ان من رضي بالمعصية او تولى فاعل المعصية فانه مشارك لفاعليها ووجه ذلك ان الله عز وجل خاطب اليهود الذين في عصر النبي صلى الله عليه وسلم بالقتل مع انه من فعل اسلافهم - 00:25:23ضَ
ولهذا قال الله عز وجل ويكفرون بما وراءه وهو قل فلما تقتلون انبياء الله من قبل ان كنتم مؤمنين. مع ان الذي قتل انبياء الله من؟ اسلافهم وليسوا هم لكن لما كانوا راضين بهذه المعصية - 00:25:47ضَ
ومتولين بمن فعلها جعلهم الله عز وجل مشاركين لهم في اثمها وكان الواجب عليهم ان يتبرأوا من ذلك ان يتبرأوا من ذلك وان يؤمنوا بالرسول صلى الله عليه وسلم ثم قال عز وجل ولقد جاءكم موسى بالبينات - 00:26:05ضَ
نجعلها ان شاء الله بداية الدرس القادم الله اعلم - 00:26:29ضَ