التعليق على تفسير ابن جزي(مستمر)

67- التعليق على تفسير ابن جزي | سورة المائدة (٤٤-٥٠) | ١٤٤٤/٧/١٤ | الشيخ أ.د يوسف الشبل

يوسف الشبل

بسم الله والحمد لله واصلي واسلم على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين اما بعد ايها الاخوة الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. حياكم الله في هذا اللقاء المبارك وفي هذا اليوم. هذا اليوم هو يوم الاحد الموافق - 00:00:00ضَ

الرابع عشر من شهر رجب من عام اربعة واربعين واربع مئة والف للهجرة. درسنا مع كتاب التسهيل لعلوم التنزيل لمؤلفه الامام ابن جزير رحمه الله تعالى هو تفسير القرآن العظيم قرأنا في هذا التفسير وصل - 00:00:20ضَ

الكلام عند سورة المائدة عند قول الله سبحانه وتعالى انا انزلنا التوراة فيها هدى فيها هدى ونور. طيب نواصل تفضل اقرأ بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا. اللهم علمنا ما ينفعنا - 00:00:40ضَ

وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما وعملا يا رب العالمين. واغفر لنا ولشيخنا وللسامعين. قال المؤلف يرحمنا الله تعالى واياه. في قوله النبيون الذين اسلموا هم الانبياء الذين بين موسى ومحمد صلى الله عليه وسلم. ومعنى اسلموا هنا اخلصوا لله وهي صفة مدح - 00:01:00ضَ

اريد بي التعنيض باليهود لانهم بخلاف هذه الصفة. وليس المراد هنا الاسلام الذي هو ضد الكفر لان الانبياء لا يقال فيهم اسلموا على هذا المعنى لانهم لم يكفروا قط وانما هو كقول ابراهيم عليه السلام اسلمت لرب العالمين وقوله تعالى فكنت اسلمت وجهي - 00:01:20ضَ

في تعليق للشيخ يقول الشيخ لا يوجد لا يوجد فيه شيء والكلام لا اشكال فيه. ايه ما ادري الكلام فيه لبس شوي حابين اكد عليه وقوله تعالى للذين هادوا متعلق بيحكم ان يحكم الانبياء بالتوراة للذين هادوا يحملونهم عليها. وقيل يتعلق بقوله فيها هدوا - 00:01:40ضَ

وقوله تعالى بما استحفظوا اي كلفوا حفظه والباء هنا سببية. قاله الزمخشري ويحتمل ان تكون بدلا من المجرور في قوله احكم بها قوله تعالى فلا تخشوا الناس وما بعده خطاب لليهود ويحتمل ان تكون وصية للمسلمين - 00:02:10ضَ

بها التعريض باليهود لان ذلك من افعالهم. وقوله تعالى ومن لم يحكم بما انزل الله فاولئك هم الكافرون. قال ابن عباس نزلت الثلاثة في اليهود الكافرون والظالمون والفاسقون. وقد روي في هذا حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم. وقال جماعة هي عامة في كل من لم يحكم بما - 00:02:30ضَ

الله من اليهود والمسلمين وغيرهم. الا ان الكفر في حق المسلمين كفر معصية لا يخرجهم عن الايمان. هنا في تعليق قال الشيخ عبد الرحمن البراك قوله الا ان الكفر الى اخره اقول في هذا الاطلاق نذر فان حكم المسلم بغير شرع الله له - 00:02:50ضَ

منها ما هو كفر اكبر اي ردة عن الاسلام وذلك اذا اتخذ قانونا بدلا عن الشريعة يحكم بهذا القانون ويفرض الحكم به والتحاكم اليه ولو خالف ما حكم الشريعة؟ وتارة يحكم القاضي المسلم في قضية جزئية بخلاف ما يعلمه من حكم الشريعة بهوى لهوى من محاباة صديق او قريب. او - 00:03:10ضَ

تبذل له فهذا معصية ويمكن ان يقال كفر دون كفر عليه ينزل قول ابن عباس في الاية كفر دون كفر. وقد فات وقد فات فسر مراعاة هذا التفصيل الذي نبه عليه بعض اهل العلم في هذا العصر لما ابتليت به الامة في كثير من البلاد الاسلامية من تحكيم القوانين المخالفة - 00:03:30ضَ

فلشريعة الاسلام واعطاء هذه القوانين كل ما يجب بشريعتنا من وجوب الحكم بها والتحاكم الي والرضا وعقوبة من خالفها. وفي حكم من وضع القانون فرضه من رضي به وحكم به نسأل الله ان يصلح احوال المسلمين وان يمن علينا بالعفو والعافية في ديننا ودنيانا. قال رحمه الله قال الشعبي - 00:03:50ضَ

الكافرون في المسلمين والظالمون في اليهود والفاسقون في النصارى. عندك الشعبي الشعبي نعم. عندي الشافعي. عندك وقوله تعالى وكتبنا عليهم فيها كتبنا بمعنى الكتابة في الالواح او بمعنى الفرض والالزام والضمير في - 00:04:10ضَ

لبني اسرائيل وفي قوله فيها للتوراة وقوله تعالى ان النفس بالنفس اي تقتل النفس اذا قتلت نفسا وهذا اخبار عما في التوراة وهو حكم في شريعتنا باجماع الا ان هذا اللفظ عام وقد خصص العلماء منه اشياء فقال مالك لا يقتل مؤمن بكافل الحديث الوارد في ذلك - 00:04:30ضَ

ولا يقتل حر بعبد لقوله تعالى الحر بالحر والعبد بالعبد. وقد تقدم الكلام على ذلك في البقرة. وقوله تعالى والعين والعين بالعين وما بعده حكم القصاص في الاعضاء. والقراءة بنصب العين العين وما بعده عطف على النفس. وقرع - 00:04:50ضَ

ولها ثلاثة اوجه احدها العطف على موضع النفس. لان المعنى قلنا لهم النفس بالنفس. والثاني العطف على الظمير الذي في الخبر وهو بالنفس والثالث ان يكون مستأنفا مرفوعا بالابتداء. وقوله تعالى والجروح قصاص بالنصب عطف على منصوبات قبله. وبالرفع على الاوجه الثلاثة - 00:05:10ضَ

في رفع العين وهذا اللفظ عام يراد به الخصوص في الجراح التي لا يخاف على النفس منها. قوله تعالى فمن تصدق به فهو كفار فيه تأويلان احدهم من تصدق من اصحاب الحق بالقصاص وعفا عنه فذلك كفارة له. يكفر الله ذنوبه لعفوه - 00:05:30ضَ

قاطه حقه والثاني من تصدق وعفى فهو كفارة للقاتل او الجارحي عفا الله عنه في ذلك. لان صاحب الحق قد عفا عنه. فالضمير في دورة التأويل الاول يعود على من؟ التي هي فيك التي هي كناية عن المقتول او المجروح او الولي. وعلى الثاني يعود على القاتل او الجارح وان - 00:05:50ضَ

له ذكر ولكن سياق الكلام يقتضيه. والاول ارجع لعود الضمير على مذكور وهو منع معناها واحد على التأويلين. والصدقة بمعنى العفو على التأويلين الا ان التأويل الاول بيان لاجل من عفى وترغيب في العفو. والتأويل الثاني بيان لسقوط الاثم عن القاتل - 00:06:10ضَ

الجانح اذا عفي عنه. وقوله تعالى مصدقني ما بين يديه قد تقدم معنى مصدقا في البقرة. وقوله تعالى لما بين يديه عن التوراة لانها قبلهم والقرآن مصدق للتوراة والانجيل لانها ما قبله. وقوله تعالى ومصدقا عطف على موضع قوله فيه هدى ونور - 00:06:30ضَ

لانه في موضع الحال وقوله تعالى ومهيمنا قال ابن عباس شاهدا وقيل مؤتملا عما جاءك من الحق عفوا قيل مؤتمرا وقوله تعالى عما جاءك من الحق تضمن الكلام معنى لا تنصرف او لا تنحرف ولذلك تعدى بعن - 00:06:50ضَ

قوله تعالى لكل جعلنا منكم شرعة ومنها اجر. قال ابن عباس سبيلا وسنة. والخطاب للانبياء او للامم. والمعنى ان الله جعل لكل امة شريعة يتبعونها. وقد استدل بها من قال ان شريعة من قبلنا ليس بشرع لنا. وذلك بالاحكام والفروع. واما الاعتقادات - 00:07:10ضَ

الدين فيها واحد لجميع العالم وهو الايمان بالله وتوحيده وتصديق رسله والايمان بالدار الاخرة. قوله تعالى فاستبقوا الخيرات استدل بها على ان تقديم الواجبات افضل من تأخيرها. وهذا متفق عليه في العبادات كلها الا الصلاة. ففيها خلاف فمذهب الشافعي ان تقديمها في اول وقتها - 00:07:30ضَ

افضل وعكس ابو حنيفة وفي مذهب مالك خلاف وتفصيل. واتفقوا على ان تقديم المغرب افضل. وقوله تعالى وان يحكم بينهم على الكتاب في قوله وانزلنا اليك الكتاب او على الحق في قوله بالحق. وقال قوم ان هذا وقوله قبله فاحكم بينهم ناسخ - 00:07:50ضَ

بقوله فاحكم بينهم او اعرض عنهم اين التخيير الذي في الاية. وقيل انه ناسخ للحكم بالتوراة. ونزلت الاية بسبب قوم من اليهود طلبوا من رسول الله صلى الله عليه وسلم. جزاك الله خير. ان يحكم بينهم فابى من ذلك ونزلت الاية تقتضي ان يحكم بينهم - 00:08:10ضَ

قوله تعالى فحكم الجاهلية يبغون توبيخ لليهود وقرأ بالياء اخبار عنهم. وبالتاء خطاب لهم. قوله تعالى لقوم يوقنون قال الزمخشري اللام للبيان. اي هذا الخطاب لقوم يوقنون فانهم الذين يتبينون - 00:08:30ضَ

لهم انه لا احسن من الله حكما. بارك الله فيك هذا عدة مسائل يمر عليها مرورا سريعا منها قوله تعالى هنا النبيون الذين اسلموا انا انزلنا التوراة فيها هدى ونور يحكم بها النبيون - 00:08:50ضَ

يعني الانبياء الذين بعثوا بعد موسى عليه السلام. هناك انبياء بعثهم الله في طائفة اليهود انبياء كثر الى اخرهم وهو عيسى ابن مريم. بعث الله منهم داوود عليه السلام سليمان وعدد كبير من - 00:09:10ضَ

الانبياء بني اسرائيل وزكريا ويحيى وغيرهم. قال يحكم يحكم باي شيء يحكمون بالتوراة. يحكمون بالتوراة قال الذين اسلموا. قال المراد هنا بالاسلام هنا قال اي اخلصوا لله. اسلموا لله يعني انقادوا - 00:09:30ضَ

انقادوا لله واخلصوا عملهم لله. طيب يقول ليس الاسلام معنى الكفر. لان الانبياء لم يكونوا قبل ذلك كافرين وانما كانوا كانوا مسلمين. مثل قول ابراهيم اسلمت لرب العالمين. طيب. وحتى في - 00:09:50ضَ

النبي صلى الله عليه وسلم وانا اول المسلمين كثير يعني طيب قال لاسلموا للذين هادوا قال متعلق بيحكم يعني للذين هادوا جار متعلق باي شيء قال بيحكم قال فيها هدى ونور - 00:10:10ضَ

بها النبيون يحكمون لاي شيء لمن؟ قال للذين هادوا هذا معناه. يعني الانبياء يحكمون بما فيها من احكام لليهود الذين هادوا. طيب والربانيون قالوا الربانيون معطوف على من؟ على الانبياء - 00:10:30ضَ

يعني الانبياء يحكموا بالتراة لطوائف اليهود والربانيون وهم من هم؟ الربانيون من هم تحت الانبياء. والاحبار كل جانب الرفع على انهم يحكمون بالتوراة. هذا الدليل هذا يعني ماذا يفيدنا؟ يفيدنا شرف التوراة - 00:10:50ضَ

ومكانتها التي انزلها الله على على موسى عليه السلام. يحكم بها النبيون ويحكم بها الربانيون الربانيون هم العلماء الذين يربون من تحتهم. والاحبار ايضا هم العلماء. قال بما استحفظوا؟ طيب. قال شف قال - 00:11:10ضَ

بيحكم الان بالتوراة للذين هادوا ويحملونهم عليها. اي يحملون الناس عليها على على التمسك بها. قال ويتعلق قوله فيه هدى ونور. ويتعلق بقوله فيه هدى ونور بما يعني جملة مما استحفظوا يتعلق بقوله فيها هدى ونور. يعني استحفظوا يعني - 00:11:30ضَ

طلب منهم حفظها طلب منهم ان يحفظوها. كلفوا بحفظها. يقول لما استحفظوا اي بسبب ان الله بحفظها لما فيها من الهدى والنور. هذا معنى كلامه. لماذا قال قال لان الباء بما استحفظوا؟ هذي جملة جار ومجرور لابد - 00:12:00ضَ

يتعلق تتعلق باي شيء؟ قال تعلق بسياق الايات الذي هو مثلا اقرب ما يكون هدى ونور. فيها هدى ونور فكلفوا بها. وطلب منهم حفظها. قال هنا قال والباء سببية. اي بسبب - 00:12:20ضَ

اي نعم. بسبب حفظها. يعني بما بما استحفظوا يقول يعني مثلا ان معنى التقدير يعني يقول لك مثلا التوراة فيها هدى ونور. فبسبب حفظها يتحقق والهدى والنور بسبب حفظها يعني اذا حفظه العلماء وحفظها الربانيون والاحبار والناس حفظوها كان حفظها - 00:12:40ضَ

سببا في وجود الهدى والنور فيهم. يعني يكون الحفظ سبب لسبب لقذف النور والهدى في في قلوبهم يتعلق بقوله فيه ويدونوه اللي هو الذين هادوا فيه هدى ونور للذين هادوا - 00:13:10ضَ

بوليس مثلا آآ يحكمون بها للذي نهى طيب لو قلنا مثل الكلام هذا على كلامك مثلا طيب نأتي الى جملة يحكمها النبيون. يحكم لمن؟ يعني من غير تعلق. لكن بعيد في - 00:13:30ضَ

الا هو يريد ان يربط يربط يعني للذين يربط يعني تصير معترضة انت قصدك انك انت تريد ان تربط هودا ونور بالذين هادوه. في هدوء ونور للذين هدوا ما ادري والله انا ما وقفت عليه لان اصلا اصلا ما تجي جملة لان - 00:13:50ضَ

لانك اذا قلت للذين هادوا هذا جار مجرور. هذا خبر. هدى ونور. اه هدى نور متعلقة هذا هدى نور المبتدأ زين متعلق باي شيء متعلق فيها. فيها هدى ونور انتهت الجملة. فاذا جبت الجملة - 00:14:20ضَ

بعدها مثلا للذين هادوا نقلتها من كونها فيها ودوى نور الى الذين هادوا. فالنور الهدى اصلا في التوراة. فهؤلاء يريد يقول لك مثلا الانبياء يحكمون للناس. زين؟ وبعدها قال للذين هادوا - 00:14:40ضَ

اي نعم قال بما استحفظوا؟ قال لما اذا حفظوه هذا بالعكس انا عندي اقرب ليه؟ لانهم اذا حفظوها واهتموا واعتنوا بها كان ذلك سببا في تأثرهم بها والعمل بها ومجيء هذا النور والهدى فيه اهتدوا بها واستناروا بها بنورها - 00:15:00ضَ

طيب قالوا يحتوي ان تكون بدلا من المجرور. هذي هذي ما هي؟ بما استحفظوا. شف اعطاك وجه اخر. قال لك بما استحفظ ممكن تكون بدل يعني معناه الكلام شف قال قال بدلا من قوله يحكم بها - 00:15:20ضَ

قال هنا فيه فيها هدى ونور يحكم بها يحكم بها اي يحكم بحفظهم يحكمون لما حفظوها فيكون بدل يعني في على كلامك فيها هدى ونور يحكمون ويحفظون نفس لانه يحفظ يقول لك هنا بدل. يقول بما استحفظوا بدلا من يحكم. فاذا قلنا يحكم بها يعني ممكن - 00:15:40ضَ

تقول فيها هدى ونور يحكمها النبيون الذين الذين اسلموا وايضا في نفس الوقت بما استحفظوا اي النبيون لما استحوى النبيون طيب يقول فلا تخشوا الناس وما بعده خطاب لليهود. ويحتمل ان تكون وصية - 00:16:10ضَ

للمسلمين يراد بها التعريض باليهود لان ذلك من افعالهم. هذا شف الان هو بلا شك ان الخطاب في سياق اليهود لان انا انزلنا التوراة هذي لليهود. يحكم بها النبي اليهود والذين هادوا كل يهود. لكن لما قال فلا تخشوا الناس واخشوا - 00:16:30ضَ

هذي بعض العلماء حملها علما على المسلمين. وبناء على هذا الحمل قالوا وما لم يحكم ما انزل الله اولئك هم الكافرون خطاب للمسلمين. وبعدها خطاب اليهود مثل ما قال الشعبي. وبعدها خطاب للنصارى الاخير ومن لم يحكم - 00:16:50ضَ

بما انزل الله اولئك ما انزل الله اه فيه فاولئك اه نعم بما انزل الله فاولئك هم الفاسقون. هؤلاء خطاب ويأتينا الان بعد هذا يعني بالتفصيل. يقول ابن عباس الثلاثة في اليهود. فاليهود - 00:17:10ضَ

كافرون ظالمون فاسقون. لانهم لا يحكمون بما انزل الله. بل يحكمون بالرشاوي وغيرها. ولا يحكمون فهم فاسقون فهم كافرون اذا جحدوا الحكم سموا كافرين اذا جحدوه واذا جاروا في سموا ظالمين. واذا خرج عن الحكم بحكم اخر وبدلوه صاروا فاسقين. فيكون الواحد منهم - 00:17:30ضَ

القاضي او الحاكم منهم يعني ممكن ان يوصف بانه بانه كافر. اذا اذا اذا جحد الحكم ابدله فاسق واذا جار ظالم فممكن يكون الشخص الواحد تنطبق عليه الاوصاف الثلاثة ولذلك بعظهم قال كلها في اليهود - 00:18:00ضَ

وبعضهم قال تصدق على اليهود وغيرهم. كل من لم يحكم بما انزل الله سواء كان يهوديا او نصرانيا او مسلما كل الطوائف من لم يحكم ما انزل الله تنطبق عليه هذه الاشياء. وبعضهم يرى ان - 00:18:20ضَ

مثل ما ذكرنا مقسمة الى ثلاث اقسام يعني في شسمه في الاولى في في المسلمين لانه قال فلا اخشوا الناس واخشون. والثانية في اليهود والثالثة في الفاسقين. والذي يؤيد هذا الرأي انه لما انتهى قال وكتبنا عليهم فيها - 00:18:40ضَ

خاطب اليهود ثم قال واتينا موسى واتينا عيسى الانجيل. اي وقفينا على اثالهم بعيسى واتيناه الانجيل. وكان في النصارى هذا السياق قد يكون يحتمل هذا يحتمل هذا. والذي يظهر الله اعلم ان ان انها مثل ما ذكر هنا انها - 00:19:00ضَ

لان في المسلمين وفي اليهود في النصارى وفي النصارى الثالثة او يحتمل ان يكون الشخص واحد يعني ممكن اليهودي او النصراني او المسلم تنطبق عليه الثلاثة. مثل ما تنطبق عليه السائر الصفات السيئة اذا وقع فيها - 00:19:20ضَ

طيب. معروف ان معنى كتبنا اي فرضنا عليهم واوجبنا طيب ليش سمي الكتب؟ سمي الفرض كتبا لانه كالكتابة يثبت كل مثل ما تكتب انت في اللوح واحيانا يعني تنحت نحت ان تحفر. يثبت كذلك الفرض ثابت عليهم لا يتغير. طيب قضية النفس بالنفس قال هنا - 00:19:40ضَ

اي تقتل النفس اذا قتلت نفسا. قال هذا في التوراة. وهو موافق لشريعتنا. الا ما جاء استثناء ماذا قال الا ما خصص العلماء منه؟ مثل لا يقتل المؤمن بكافر. ولا يقتل الحر بالعبد - 00:20:10ضَ

هذا هذا ثابت عندنا في الشريعة. وللاب اي في استثناءات صح؟ ايه. لكن يقتل الرجل المرأة. يقتل الرجل المرأة. طيب قد تقدم الكلام على ذلك. قال النفس ان النفس بالنفس - 00:20:30ضَ

عين بالعين على قراءتين. والعين بالعين على الاستئناف. او على عطف محل محل آآ ان محل اسم ان يعني قبل قبل دخول انا ومرفوع النفس وبالنفس على انه مبتدع. او يكون آآ استثناء يعني - 00:20:50ضَ

استئنافا طيب يقول ما بعده حكم القصاص في الاعضاء يعني ما دون النفس ما دون النفس كالعين والانف والاذن والاصبع مثلا والقدم الرجل ونحوها. طيب يقول هنا هذه الاعراب طيب قالت بعدها والجروح والجروح قصاص او قراءة والجروح قصاص نفس - 00:21:10ضَ

نفس الحكم اه نفس الحكم الاعرابي. يقول قوله والجروح قصاص لفظ عام يعني يراد به الخصوص. طيب ما هو الخصوص؟ قال في الجراح التي لا يخاف على النفس منها يعني يعني اي جرح يؤدي الى الهلاك للموت. يسمونه اه حكم السرايا السراية في - 00:21:40ضَ

الشرح اذا كان يسري الجرح الى ما هو اعظم. فهذا لا يقاد. لا يقاد. يعني فرضنا ان ان مثلا هذا الرجل فعل بهذا الرجل يعني فعلا لو فعلنا به سيموت. سيموت يؤدي الى الموت. فنقول لا - 00:22:10ضَ

ما يؤخذ به. يعني يترتب عليه ما هو اكبر. فاذا كان سيترتب على يعني على هذا الجرح انك اذا اذا اقامة القصاص فيه سيؤدي الى الموت فلا فلا يعني او قد يؤدي الى شيء مثل الموت. قطع الذرية - 00:22:30ضَ

مثل لو قطع العضو او الخصيتين او نحوه هذا لو قطع ما يقطع. لانه اكبر لكن اذا اذا كان مثلا انقطع اصبعه يصبع يقطع اصبعه. وهكذا هذا المقصود. الجروح بشرط - 00:22:50ضَ

انه لا يكون هناك سبب يعني لسراية الجرح لما هو اعظم بس. طيب. يقول يقول هنا فمن تصدق به فهو كفارة له. يقول فيه تأويلان احدهم احدهما من تصدق من - 00:23:10ضَ

اصحاب الحق يعني صاحب الحق مثلا قطعت اصبعه قال لا خلاص انا عفوت زين او مثلا حتى النفس يعني لو مات وجاء الورثة وقالوا عفونا. هذا المقصود يعني سواء النفس او ما دون النفس. يقول من تصدق به من تصدق من اصحاب الحق. الذين - 00:23:30ضَ

القصاص وعفوا عنه عفوا عنه فذلك كفارة لصاحب القصاص لصاحب الحق وهو يكفر الله به ذنوبه لانه عفا وسامح فعوضه الله بتكفير ذنوبه. زين؟ لانه اسقط حق له فالله عز وجل كتب له الاجر ورفع عنه شيئا من الذنوب. قال اي نعم. او احتمال التأويل الثاني من - 00:23:50ضَ

صدق من تصدق وعفى فهو كفارة للقاتل. والجارح بعفو الله عنه. لان صاحب الحق والله اولى هذا معناه انت يا القاتل او انت يا الجارح قطعت اصبع هذا وهذا عفى عنك - 00:24:20ضَ

والله يعفو عنك. ليش يعفو الله عنه؟ قال لان لان آآ اذا كان المخلوق يعفو الله اولى. هذا يعني تخريجهم طيب يقول طيب فالضمير في له على التأويل الاول فمن تصدق به فهو كفارة له. الظمير يعود على - 00:24:40ضَ

على من؟ فمن من تصدق؟ التي هي كناية عن عن المقتول او الولي. اي نعم او الولي او وعلى الثانية يعود على القاتل القاتل فهو كفارة للقاتل. او الجالح وان لم يجب له ذكر ولكن سياق الكلام يقتضيه. والاول ارجع - 00:25:10ضَ

لعود الظمير على مذكور وهو من هذا المتبادر يعني واحد اعتدى على شخص فجاء الشخص قال انا والله انا اريد الاجر عند الله ولا يريد يعني قطع اصبعه ولا اريد ايضا يعني - 00:25:30ضَ

الدية دية هذا الشيء لا اريد شيء ابدا عفوت فالله عز وجل جاء يكافئه على يعني محو ذنوب عنه لان اصلا عموما كل من يعفو يكتب له اجر. وترفع درجاته يعني تمحى عنه سيئات - 00:25:50ضَ

هذا متبادر. اما الجاني يعني قد يعني احتمال لكنه ضعيف. ان كل ما يعني كل شخص جنى وقطع اصبعه واعتدى على واحد او ضربه او كذا ثم جاء وعفوا عنه نقول لك اجر لك كفارة ذنوب هذا كانه بعيد شوي الا اذا - 00:26:10ضَ

هناك نص نص دليل ها قد يكون متى وقد يكون متى بيحتمل ايه يحتمل انه قطع ومشى طيب لكن انت لو تقرأ الاية تجد ان المتبادر شف قال لك هنا فمن تصدق به - 00:26:30ضَ

اي تصدق شف حتى كلمة تصدق يعني تبرع هذا صاحب الجاني المجني عليه او او اه اولياؤه تصدقوا وعفوا فهو كفارة لهم. فكان هذا يرجع اليه اقرب. جزاكم الله خير يعني هذا ينطبق غير على - 00:26:50ضَ

شو اسمه الاعضاء الجسم؟ يعني واحد ضرب سيارته نفس الشيء ايه نفس الشيء او سرق مالك؟ اي نعم او صفع وجه شخص ممكن ايه حتى ضرب سيارته او اوقع حادث - 00:27:10ضَ

ونقول سامحتك توكل على الله رح. فالمتبادر فالجزاء لك انت مبلى. هو راح خلاص طيب يقول هنا اه والصدقة بمعنى العفو على التأويلين الا ان التأويل الاول بيان للاجر من عفا - 00:27:30ضَ

وترغيب في العفو. شايف؟ هذا كأنه اقرب. والتأويل الثاني بيان لسقوط الاثم عن القاتل. او الجالح اذا عفا. اذا عفي عنه طيب مصدقا هذي واظحة طيب واظحة مهيمن قال يعني شاهد او مؤتمن - 00:27:50ضَ

من على هذه الكتب لها معاني كثيرة هي يعني كأن يعني القرآن الكريم فوقها. فوق هذه الكتب وشامل لاحكامها وما فيها من احكام فهو في مقدمتها. حتى الاسياق يعني يؤيد هذا. يعني يقول لك مثلا هي - 00:28:10ضَ

هذا القرآن يصدق الكتب السابقة. وفي نفس الوقت مهيمن عليها. طيب يقول فاحكم فاحكم بينهم بما انزل الله. ولا تتبع اهواءهم عما جاءك من الحب يقول عم لا تتبع هواه او عما جاءك من حق. ما معنى لا تتبع؟ قال اصلا لا تتبع عما ما تجي ما - 00:28:30ضَ

لا تتعدى تتبع بعن طيب اذا ما تتبع لك احد امرين اما ان تبدل الحرف بحرف يسمونه نيابة الحرف عن حرف او تظمن بالفعل والمؤلف يمشي على التظمين. وهذا هو الارجح وهو الاختيار شيخ الاسلام ابن تيمية. ان الفعل يضمن. وقالوا نعم ما جاءك من حق؟ قال تضمن الكلام معنى - 00:29:10ضَ

فتتبع اي لا تنصرف او لا تنحرف عما حتى يستقيم الكلام. ولذلك تعدى بعن. طيب يعني كل جعلنا منك هذي في الفروع اما الاصول المتفق عليها التوحيد متفق عليه اما ما دون التوحيد في العبادات - 00:29:30ضَ

على كل امة لها عبادات خاصة في الصيام والزكاة ايضا الصلاة وغيرها من العبادات. يختلف طيب فاستبقوا الخيرات. هذه الاية ذكر فيها يعني فائدة جميلة. قال استدل استدل بها قوم على - 00:29:50ضَ

تقديم الواجبات افضل من تأخيرها. تقديم شف تقديم الفروض. وتقديم الواجبات وتقديم السنن والمبادرة للطاعات هذي داخلة في قلوب السابق والخيرات والشريعة تحث عليها. يعني مثل الحج تجد بعض الناس وصل اربعين سنة خمسين سنة ما حج ولا مرة. ولا ولا الفرض - 00:30:20ضَ

وان استبقوا الخيرات يؤجل كل سنة يؤجل السنة دي فيها زحام والسنة دي فيها حر والسنة فيها كذا والسنة فيها كذا وكل يوم يؤخر رمضان نفس الشيء. ولا يقظي ويمكن يمر عليها رمظان اخر وما قظى رمظان. وهكذا. فتجده يعني - 00:30:40ضَ

وقوله فاستبقوا الخيرات يعني يفيد ان المسارعة في الطاعات قضاء ما على الانسان. من يعني من قائد نحوها طيب هو يقول هنا الا الصلاة هل نبادر اليها اذا ادى المؤذن؟ ولن اؤخرها قال لا - 00:31:00ضَ

تختلف بعض الصلوات يستحب التأخير مثل في الظهر اذا كانت الشمس حارة والمكان حار قال ابردوا بصلاة الظهر اذا كنت مثلا في مكان شديد الحرارة لا في مكيفات في الشمس والجو حار شديد الحرارة - 00:31:20ضَ

يؤخر تؤخر الظهر. او الليل العشاء تؤخر اذا كان الوقت يعني اذا كان اه يعني هو الانسب للناس في اجتماعنا تؤخر صلاة العشاء لكن مثل المغرب الفجر الفجر فيها خلاف هل يعني ورد انه صلى بغلس - 00:31:40ضَ

من شدة ظلمه. ورد انه صلى باسفار. فهذا فيه خلاف والله اعلم يعني اكثر الاكثر على انه الصلاة بغلس يعني قبل ظهور النهار. والظهر عرفناها والعصر التبكير حتى قال يعني بعض الصحابة قالوا نصلي العصر - 00:32:00ضَ

سوف نخرج والشمس بيضاء. يعني بيضاء ما زالت قوية يعني في اول العصر كان يعني يبادرون بصلاة العصر. والمغرب كذلك هذي بالنسبة للصلاة. وعموما الاصل مبادرة هي مثل الحين مثل الظهر اذا كان المهيأ مكان ويقاوم الشمس وفيه تكييف وكذا فالاصل زبادر - 00:32:20ضَ

لان هذاك الحكم الاول كان موجود العلة. والحكم يدور مع علته. فاذا ذهبت العلة ذهب الحكم. طيب يقول فاحكم بينهم بما انزل الله هل هذا ناسخ لقوله في في قبل ذلك فاحكم - 00:32:50ضَ

بينما اعرض عنهم يعني في الاول اعطاه الخيار. قال احكم او اعلم. ثم المرة الثانية قال لا احكم بما انزل الله. فهل نقول الثانية النسخ الاول نقول لا هو يقول ناسخ قال وقوله قبله فاحكم بينهم هذا ناسخ آآ - 00:33:10ضَ

قولي فاحكم بينهم او اعرض عنهم. هذا رأي مؤلف. والصحيح عدم النسخ. لماذا؟ ممكن نجمع ونقول الله عز وجل خاطب نبيه صلى الله عليه وسلم فقال احكم بينهم او اعرض عنهم. طيب لو اختي اختار الحكم ما اعرض نقول - 00:33:30ضَ

وكان الاية الثانية تكمل وتوضح وتكشف. فلا ما في تعارض. لو في تعارض يمكن تلجأ الى النسخ ما دام انك يعني حاول تمشي كثير ترى من الايات التي يحكمون عليها بالنص. اذا تأملتها وجدتها ما في نسخ. ما في نسخ مثل قول - 00:33:50ضَ

قال وجوب النفير كلهم. قال ثم نسخ باي شيء؟ قال ليس على الضعفاء ولا على المرضى ولا الذين لا يجدون. طيب ما في تعارف ينفر خفاف لمن يستطيع. العاجز خلاص يخرج. العاجز لا يدخل في الحكم. ولا ويمكن تمشي الاية - 00:34:10ضَ

بدون القول بالنسخ طيب خلاص طيب ناخذ الاية اللي بعدها تفضل اخذناها حنا واظحة يعني ما فيها شي واضحة وقوله تعالى يا الذين امنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى اولياء. بعضهم اولياء بعض. لا تتخذوا اليهود والنصارى اولياء - 00:34:30ضَ