شرح فتح المجيد لشرح كتاب التوحيد (مكتمل) | الشيخ د عبدالله الغنيمان

٦٨. فتح المجيد لشرح كتاب التوحيد | العلامة عبدالله الغنيمان

عبدالله الغنيمان

الظاهر انه يعمل اعمالا صالحة. من افضل الاعمال. فانها اما صدقة واما علم. كانه واما جهاد في سبيل الله. ثم بعد ذلك النتيجة انه تسحر به النار عباد الاوثان والمشركين لماذا؟ لان هؤلاء مشركون في الواقع. وهم يريدون - 00:00:00ضَ

اعراضا لا طائل تحتها. يريدون مدح الناس ان يمدحوهم ويثني عليهم. ففي الواقع هم يعبدون انفسهم يعبدون اهواءهم شهواتهم. فهذه يخشى منها كثيرا. والانسان يعمل العمل وهو يريد النفع الخاص ان يكون مقدما في الناس محبوبا لديه - 00:00:30ضَ

مثنا عليه يشار اليه فلان فلان الذي فيه كذا وكذا وهذه مكانة يكون هو جزاء عمله التي حصل عليها. سواء اثني عليه بانه شجاع ومقدام انه يفعل ويفعل او اثني عليه بانه جواد متصدق يحب الخير ويرغب فيه او اثني عليه - 00:01:00ضَ

انه عالم ويتكلم وانه يستطيع ان يرد على فلان ويعمل ويعمل. وما اشبه ذلك فهذا جزاؤه الشيء الذي نوى وتحصل عليه. واعماله في الاخرة وفاسدة. ويكون من اهل جهنم نسأل الله العافية - 00:01:30ضَ

وفي الحديث الاخر الصحيح انه يؤتى بالرجل يوم القيامة فيلقى في جهنم. ستندلق اكتافه يعني تخرج فيطوف بها في جهنم كما يطوف الحمار بالرحى. ويصيح حتى يتأذى به اهل النار يجتمعون عليه ويقولون يا فلان ما لك؟ الست كنت تأمر بالمعروف في الدنيا؟ تأمر بالمعروف وتنهى عن - 00:01:50ضَ

المنكر فيقول بلى. كنت امر بالمعروف ولا اتيه. وانهى عن المنكر واتيه. يعني هذا في في الخفاء يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر في امام الناس ولكنه اذا اذا اختفى سأل المنكر وترك المعروف. يعني يراء الناس فقط مراعاة الناس. الحديث في هذا المعنى واضح - 00:02:20ضَ

لان الله جل وعلا خلق عباده ليعبدوه وحده. تكون اعماله مقصودا بها وجه الله والخلاص من اليوم العسير الذي ينتظرنا بل امامنا ونحن سائرون بلا شك كل يوم يقربنا له في هذا اليوم. لكن وان كان الانسان قد لا يهتم بهذا كثيرا للغفل - 00:02:50ضَ

طول الامل ولحب الدنيا ولكنه في الواقع اذا رجع الى نفسه والى عدله فاذا هو لابد من ذلك لابد من يجب ان يكون هذا مقصود الانسان مقصوده انه عبد لله جل وعلا يعمل الاعمال - 00:03:20ضَ

بامر الله ومرضاته. وانه سائر الى ربه يرجو ان يثيبه ربه جل وعلا ويعفو عن ويتجاوز عن الخطأ وما فعله مخالفا لامر الله بالعمل القليل الجزاء الكثير. هذا شأن المؤمن يكون بهذه بهذه الصفة. اما اذا قصر - 00:03:40ضَ

ومقصده بصره على الدنيا فالدنيا ستنتهي ثم يكون العاقبة الوخيمة السيئة نسأل الله العافية قال ابن عباس رضي الله عنهما من كان يريد الحياة الدنيا اي ثوابها وزينتها اي ما لها نوفي اي - 00:04:10ضَ

واغفر لهم ثواب اعمالهم. في الصحة والسرور في المال والاهل والولد. وهم فيها لا يبخسون. اي لا ينقصون. قال ثم نسختها من كان يريد العاجلة عجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد. الايتين رواه رواه النحاس في ناسخه. يعني - 00:04:30ضَ

المقصود بالناس هنا التمهيد. لان هذه التي في سورة هود مطلقة هامة اه الاية التي في سورة الاسراء قيدها جل وعلا لارادته وبمن يريد ان يعجل صارت اخص منها والخاص يقيد الهم نعم. قوله ثم نسختها ايقيدتها. فلم تبقى الاية على اطلاقها - 00:04:50ضَ

وقال قتادة من كانت الدنيا همه وطلبته ونيته ان كانت الدنيا همه نعم. نعم. من كانت الدنيا همه ثم طلبته ونيته. نعم. جازاه الله بحسناته في الدنيا. ثم يفضي الى الاخرة. وليس له حسنة يعطى بها جزاء - 00:05:20ضَ

واما المؤمن فيجازى بحسناته في الدنيا ويثاب عليها في الاخرة. ذكره ابن جرير بسنده ثم ساق حديث ابي هريرة عن عن ابن المبارك عن حيوة بن شريف ولكن اذا جوزي في الدنيا نقص جزاؤه في الاخرة. كما نص على ذلك - 00:05:40ضَ

على ذلك الاحاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم الغزاة اذا غنموا تعجلوا شيئا من جزائهم واذا لم يغنموا شيء بان غفر لهم جزاء غزوتهم كاملا يوم القيامة. ليس معنى ذلك انه انه - 00:06:00ضَ

يريدون الدنيا لا ما يريدون الدنيا. ولكن الله يجزيهم قد يكون الجزاء معجلا او بعضه مهجلا. ويكون مؤجلا. نعم قال حدثني الوليد ابن ابي الوليد ابو عثمان ان عقبة ابن مسلم حدثه ان شفي ابن ماكر الاصبحي حدثه انه دخل - 00:06:20ضَ

المدينة فاذا هو برجل قد اجتمع عليه الناس. فقال من هذا؟ فقالوا ابو هريرة. قال فدنوت منه حتى قعدت بين يديه. وهو وهو يحدث الناس فلما سكت وخلا قلت انشدك بحق وبحق لما حدثتني حديثا سمعته من رسول الله صلى الله عليه - 00:06:40ضَ

عليه وسلم عقلته وعلمته. قال فقال ابو هريرة افعل لاحدثنك حديثا حدثنيه رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا البيت ما فيه احد غيري وغيره. ثم نشر ابو هريرة نسخه ثم افاق فقال له حدثنك حديثا - 00:07:00ضَ

حدثني رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا البيت ما فيه احد غيري وغيره. ثم نشر ابو هريرة رضي الله عنه نشرة اخرى ثم ما ثم مال قارا على وجهه واشتد به طويلا ثم افاق فقال حدثني رسول الله صلى الله عليه - 00:07:20ضَ

ان الله تبارك وتعالى اذا كان يوم القيامة نزل الى القيامة ليقضي بينهم وكل امة جافية فاول من يدعو به رجل جمع القرآن ورجل قتل في سبيل الله ورجل كثير المال. فيقول الله تبارك وتعالى للقارئ - 00:07:40ضَ

الم اعلمك الم اعلمك ما انزلت على رسولي؟ قال بلى يا ربي. قال فماذا عملت فيما علمت؟ قال كنت اقوم اناء الليل واناء النهار. فيقول الله له كذبت. وتقول له الملائكة كذبت. ويقول الله له بل اردت ان يقال فلان قارئ - 00:08:00ضَ

فقد قيل ذاك ويؤتى بصاحب المال فيقال فيقول الله له الم اوسع عليك حتى ادعك تحت حتى لم ادعك تحتاج تحتاج الى احد؟ قال بلى يا ربي. قال فما عملت فيما اتيتك؟ قال كنت اصل الرحم واتصدق. فيقول الله له - 00:08:20ضَ

وتقول له الملائكة كذبت ويقول الله له بل اردت ان يقال فلان الجواز وقد قيل ذاك. ويؤتى بالذي قتل في سبيل الله فيقال له فبماذا فيقال له فبماذا قتلت؟ فيقول امرت امرت بالجهاد في سبيلك فقاتلت - 00:08:40ضَ

امرت بالجهاد في سبيلك فقاتلت حتى قتلت فيقول الله له كذبت تقول له الملائكة كذبت. ويقول الله له بل اردت ان يقال فلان جريء فقد قيل ذلك. ثم ضرب رسول الله صلى الله عليه - 00:09:00ضَ

سلم على ركبتي فقال يا ابا هريرة اولئك الثلاثة اول خلق الله تسعر بهم النار يوم القيامة وقد سئل شيخنا المصنف رحمه الله ابو هريرة رضي الله عنه خوفا من ان - 00:09:20ضَ

يدخل في شيء عمله شيء من عمل هؤلاء. لانه ابو هريرة رضي الله عنه صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم خاف على نفسه وحدث منه هذا الشيء. حتى صار يغشى عليه. من الخوف من شدة الخوف. فكيف بمن - 00:09:40ضَ

لا يصل ولا عشر من شهر في ماله وعمله وفضله. ينبغي ان يخاف يخاف افات الاعمال كثيرة. كثيرة والعوارض التي تعرض له كثيرا. فيجب ان يحرص يحرص الانسان على تطهير عمله من ارادة وجوه الناس وارادة الدنيا ان يكون خالصا لله جل وعلا - 00:10:00ضَ

كلهم ما ينفعون. ما ينفعهم. وكل انسان مهما كانت حالته يريد من الاخر نفع نفسه فقط. بصرف النظر عن نفعك. كل الناس يريدونك لهم. ما يريدونه ما يريدونك لك لماذا الانسان مثلا يتعرض له؟ ولكن الله جل وعلا يريدك لك اذا عملت عملا - 00:10:30ضَ

اياه وزادك. وهو لا تنفعه الطاعة كما انها لا تضره المعصية جل وعلا. فاذا امر عبده بشيء ولمصلحته مصلحة العبد فقط وليس من مصلحة الله الله جل وعلا لا مصلحة له من طاعة الناس ولا من امرهم ولا - 00:11:00ضَ

معصيتهم ولا من كونهم تأدوا اذا تأذوا فلم يعجزون الله جل وعلا سوف يأخذهم في الوقت المناسب الذي يراه يريده جل وعلا. يقيم في جهنم ولا يبالي ولا يبالي. في انهم عبيد هو ملكه. سر فيهم كيف يشاء ولانهم - 00:11:20ضَ

فما اهون اهل النار على الله جل وعلا؟ انهم يتظاهرون فيها يصيحون حتى تنقطع بهم نفوسه. ولكن ما عندي شيء. يدعوني. جاء في التفسير انهم لقوله جل ونادوا يا مالك ليقضي علينا ربك. قال انكم ماكثون. ان الجواب انه يأتي - 00:11:40ضَ

بعد مئات السنين او الاف السنين. بعد ذلك يقايتان يقول لهم انكم ماكثون وكذلك الاية الاخرى ربنا ولدك علينا شكوتنا كقوله اخرجنا فان عدنا فان ظالمون. خرجنا منها فان عدنا ان يخرجن الى الدنيا مرة اخرى. لنعمل الاعمال الصالحة ونطيع - 00:12:10ضَ

بعد فترة طويلة جدا يأتيهم الجواب يقول لهم اخسئوا فيها ولا تكلموني تخشأ فيها عند ذلك انقطع الرجع نهائيا. يصبح لا ليس فيها الا زفير وشهيق. دائما فاي هوان هو منها اهون من هؤلاء على الله جل وعلا. قد هانوا غاية الهوان. ومقتهم الله جل وعلا وعذبهم - 00:12:40ضَ

الانسان ان يكون من هؤلاء لهذا كان بعض السلف يبكي يبكي بكاء شديد ثم اذا انه اهله على كيف تلوموني؟ وقد توعدني ربي جل وعلا ان عصيته ان يعطيني في جهنم. والله لو - 00:13:10ضَ

توعدني ان يسجنني في حمام لا حق لي ان ابكي ولا يقع لي دمعة ولكن الناس عن ذلك ولهذا اذا حضر الانسان الموت تتغير حاله تغير عظيم جدا وقد مثلا يجزع جزعا هائل ولكن الناس ما يدرون عنه لا يعرفون عنه - 00:13:30ضَ

كيف كيف ما استجاب؟ كيف ما تزوج؟ كيف ما عمل؟ كيف اغتر بالدنيا وفر بفلان وفلان؟ والانسان ما دام صحيحا عائشا امامه مجال امامه فسحة. عليه ان يستعتب ربه. يطلب - 00:14:00ضَ

العتبة من ربه ان يؤتمن يعني يتوب عليه ويعتذر الى ربه ويعمل لانه ما يدري متى وقته الموت يجوز انه اي وقت اي وقت ما عند الانسان ظمان في انه يعيش عشر سنوات او عشرين سنة او سنة - 00:14:20ضَ

ما عندهم ضمان ابدا. ولا تدعي نفس بانيار تموت. لا تدري ماذا تكتب غدا. لا تدري غدا يكون مريض او يكون صحيح. او يكون لعباد الاموات. اذا قيل فلان مات خلاص انتهى. انقطع الامل وانقطع - 00:14:40ضَ

العمل ونسي اهل الدنيا نسونا. يعني اخر خبر به يوم صلي عليه ودفن هذا اخر خبر. يبقى يذكر ايام ثم ينسى. انتهت القضية. من الذي يصلي لا؟ من الذي يصوم له - 00:15:00ضَ

قد طبع على عمله وانتهى. ان كان عاملا صالحا فيرتبط بالعمل ويفرح وان كان اعماله مدخولة او انها فاسدة فما اكثر الحسرات هذه القبور نراها وادعة ساكنة وفيها البلاء فيها امور هائلة - 00:15:20ضَ

هائلة والانسان سيكون سيكون عن قريب الى ما صار اليه اولئك الذين تقدموا هذا دائما دائما كل يوم في كل وقت. الان الا ما شاء الله يصلى على عدد من الجنائز - 00:15:50ضَ

يعني الناس الذي تراهم الان معك بعد مئة سنة لم ومنهم على وجه الارض عين تطرف. كلهم يكونون تحت الارض. كلهم. ويأتي اخرون تدلس وهكذا الى ان ينتهوا. فالامور سائرة بسرعة. ولكن شأن الانسان وامره قصير - 00:16:10ضَ

لان كل الوقت الذي يكون مزرعة له هو عمره عمره فقط. والعمر كما هو معلوم اكثر قضايا بعضه في المجالس قيل وقال وبعضه في الاكل وبعضه في النوم وبعضه في التمشي اضاعة الوقت تفرج. والذي يعمل فيه لله جل - 00:16:40ضَ

هو القليل. هو القليل. ولو كان الانسان تبصر حتى التبصر لصار له حالة اخرى غير هذه الحالة. الله المستعان. نعم. وقد سئل شيخنا المصنف رحمه الله عن هذه الاية. فاجاب بما حاصله ذكر - 00:17:10ضَ

ذكر عن السلف فيها انواعا مما يفعله مما يفعله الناس اليوم. ولا يعرفون معناه. فمن ذلك العمل الصالح الذي يفعله كثير من الناس ابتغاء وجه الله من صدقة وصلاة وصلة واحسان للناس. وترك ظلم ونحو ذلك مما يفعله الانسان. او - 00:17:30ضَ

اتركه خالصا لله. لكنه لا يريد ثوابه في الاخرة. انما يريد انما يريد ان يجازيه الله بحفظ ماله وتنميته. او حفظ واهله وعياله او ادامت النعمة عليهن ولا همة له في طلب الجنة والهرب من النار. فهذا يعطى ثواب عمله في الدنيا - 00:17:50ضَ

ليس له في الاخرة من نصيب. وهذا النوع ذكره ابن عباس. النوع الثاني وهو اكبر من الاول واخوف. وهو الذي ذكره مجاهد في الاية انها نزلت فيه وهو انه يعمل اعمالا صالحة ونيته رياء الناس لا طلب ثواب الاخرة - 00:18:10ضَ

اعمالا صالحة ظاهر فيما يظهر للناس والا وهي في الباطن فاسدة لان النية فاسدة النوع الثالث ان يعمل اعمالا صالحة يقصد يقصد يقصد بها مالا مثل ان يحج للمال يأخذه او يهاجر الدنيا يصيبها - 00:18:30ضَ

او يصيبها او يتزوجها او يجاهد لاجل المغنم. فقد ذكر ايضا هذا النوع في تفسير هذه وكما يتعلم اشارة الى الى سبب الحديث الذي قاله الرسول صلى الله عليه وسلم انما الاعمال - 00:18:50ضَ

بالنيات وانما لكل امرئ ما نوى. فمن كانت هجرته الى الله ورسوله فهجرته الى الله ورسوله ومن كانت هجرته الى دنيا يصيبها او امرأة ينكحها فهجرته الى ما هاجر اليه. قل العلماء سبب هذا القول - 00:19:10ضَ

ان رجلا خطب امرأة في مكة يقال لها ام قيس فابت وقالت قالت ما اجيبك الا ان تهاجر. الا ان تهاجر. ان هاجرت فلا بأس. فهاجر من اجل ذلك سئل النبي صلى الله عليه وسلم ذلك فقال انما الاعمال باليت الى اخره. قل هذا سبب - 00:19:30ضَ

وان كان الحديث انا فيه ضعف كما قال ابن رجب انه ضعيف. يعني السبب في الحديث ولكن يكفي قوله من كانت الى الله ورسوله فهجرته الى الله ورسوله. ومن كانت هجرته الى دنيا يصيبها او امرأته ينكحها او قد يتزوجها - 00:20:00ضَ

فطرته الى ما هاجر اليه يعني ليس له من هجرة الا ذلك. ومعروف ان الهجرة من افضل الاعمال. ولهذا يوكل المهاجرين على غيرهم بالفظل في هجرتهم هجرة بهجرتهم. لان الهجرة هي هجر البلد الذي عاش فيه. وفيه - 00:20:20ضَ

هو اهله يهجره لان فيه محاربة الاسلام واهله الى بلد اخر يكون فيه الاسلام ظاهرا وعزيزا ومحاربا للكفر. والفساد نعم وكما يتعلم الرجل لاجل مدرسة اهله او مكتبهم او رياستهم او يتعلموا القرآن ويواظب على الصلاة لاجل وظيفة المسجد كما هو واقع كما هو - 00:20:40ضَ

وقع كثيرا النوع الرابع ان يعمل بطاعة الله مخلصا في ذلك لله وحده لا شريك له لكنه على عمل يكفره كفرا عن الاسلام مثل اليهود والنصارى اذا عبدوا الله او تصدقوا او صاموا ابتغاء وجه الله والدار الاخرة مثل الذي يكونون - 00:21:10ضَ

من يعني المسلمين بالاسم ولكنه على بدعة تكفره. كان مثلا يعبد القبور اصحاب القبور يطوف عليها ويتقرب اليهم. وهو يقول لا اله الا الله وان يصلي ويصوم. مثل هذا اعماله فاسدة باطلة - 00:21:30ضَ

لأن لأنه لم يخلص للعباد لم يعبد الله عبد الله وعبد معه صاحب القبر. المقبور وكذلك اذا كان على بدعة تكفرهم ايظا من اي بدع كانت؟ فانه يكون عمله في الدنيا فقط. نعم. ومثل كثير من هذه الامة الذين فيهم كفر او شرك اكبر يخرجهم من الاسلام بالكلية. اذا اطاعوا الله - 00:21:50ضَ

خالصة يريدون بها ثواب الله يريدون بها ثواب الله بالدار بالدار الاخرة لكنهم على اعمال تخرجهم من الاسلام وتمنع قبول اعمالهم فهذا النوع ايضا قد ذكر في هذه الايات عن انس ابن مالك وغيره. وكان السلف يخافون منه. قال - 00:22:20ضَ

لو اعلم ان الله تقبل مني سجدة واحدة لتمنيت الموت لان الله تعالى يقول انما يتقبل الله من المتقين ثم قال بقي ان يقال اذا عمل الرجل الصلوات الخمس والزكاة والصوم والحج ابتغاء وجه الله طالبا ثواب الاخرة - 00:22:40ضَ

ثم بعد ذلك عمل اعمالا قاصدا بها الدنيا مثل ان يحج فرظه لله ثم يحج بعد ذلك ثم يحج بعده لاجل الدنيا كما هو واقع فهو لما غلب عليه منها. وقد قال بعضهم القرآن كثيرا ما يذكر اهل الجنة الخلة. واهل النار الخلة ويسكت عن صاحب الشأن - 00:23:00ضَ

وهو هذا وامثاله. يعني ان غلب عليه ان يكون اذا كان الغالب عليه الاخلاص والتقى ويكون ناجيا في اخلاصه وتقاه. واذا كان الغالب عليه المراءات وارادة الدنيا يكون هالكا لما غلب عليه من العمل الذي يغلب عليه وهو ما يختم له به لانه قد يختم للانسان بعمل صالح يكفر - 00:23:20ضَ

عنه ما سبق من قال الرسول صلى الله عليه وسلم انما الاعمال بالخواتيم. وقد ينعكس الامر انعكس للانسان باعمال سيئة يموت عليها وتكون خاتمته انه مات على اسوأ نسأل الله العافية. مم. قال المصنف رحمه الله تعالى وفي الصحيح عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله - 00:23:50ضَ

الله عليه وسلم تعس عبد الدينار. تعس عبد الدرهم. تعس عبد الخميصة. تعس عبد الخميلة. ان اعطي رضي. وان لم يعطى سعيت وانتكس واذا شيك فلنتقش. طوبى لعبد لعبد اخذ بعنان فرسه في سبيل الله. اشعث رأسه مغبر - 00:24:20ضَ

القدماه ان كان في الحراسة كان في الحراسة. وان كان في الساقة كان في الساقة. ان استأذن لم يؤذن له. وان شفع لم يشفع آآ قوله الصحيح يعني في صحيح البخاري ذكره في موضعين الجهاد وفي الرقاب - 00:24:40ضَ

قوله تعيس عبد الدينار تعيس عبد الدرهم تعيس عبد الخميلة تعيس وقطعة من الذهب كما هو معروف سواء كان مضروبا وقد لا مغروبا والدين والدرهم كذلك من الفرقة اما الخميصة الخميلة - 00:25:00ضَ

محدد واما الخميس فهي مربع وسماه عبدا لهذه الاشياء لانه يعمل لها. يعمل ويجتهد واكد لاجلها. فكأنه كان عمله لهذه لهذه الاشياء للدينار والدرهم وغيرها مما يقتنى فالمقصود انه عمله للدنيا يعمل للدنيا - 00:25:30ضَ

ومعنى قوله تعس معناه سقط وهلك وقيل معنى تعش لا ينتكس عليه امر ويعني انه لم يفلح. وهذا قد يكون دعاء وقد يكون خبر. اذا كان دعاء فالرسول صلى الله عليه وسلم دعاؤه مستجاب. يدعو عليه بالتعاسة ان يكون تعيس. والتعاسة - 00:26:10ضَ

هي الشفع كما قال جل وعلا فتعسى اللام يعني شقاء لهم. قد يكون خبر يخبر ان هذه حالته انه ما يخرج عن هذه الحالة اذا كان الانسان يعمل للدنيا عمله لاجلها انه يكون - 00:26:50ضَ

ولا يلزم ان يكون في نظره في نظر العامل انه تعش واشد واعظمها ان يكون في عمله يبتعد عن عن ربه جل وعلا وعن ما يسعده. وكلما نتمادى في ذلك وان كان يظن انه في سعادة. فهو يتمادى في التعازي. وقوله - 00:27:10ضَ

وانتكس الانتكاس مثل ان يشفى المريض ثم يعود الى مرضه انتكس في مرضه يعني عادي الى اسوء ما كان. هنا يعني كأنه دعاء يكرر عليه. يكون ثم ينتكس في امره اشد مما كان عليه. وقوله واذا شئت فانتكس. اذا - 00:27:40ضَ

يعني اذا اصابته الشوكة والانتقاش هو اخراج الشوكة. في المنقاش والمعنى انه اذا وقع في شدة فانه لا يخرج منها. لان الذي لا يخرج لا اذا لا ينتقش لا يجد من ينقشه معناه انه قد هاك فلا يستطيع الخلاص - 00:28:10ضَ

مما وقع فيه والمعنى ان الرسول صلى الله عليه وسلم يخبر ان من كانت هذه حالته فانه قد وصل الى الغاية في الهلاك. والخروج مما وقع فيه من المآزك وهي عبادة - 00:28:40ضَ

الدنيا لان هذا يتمادى حتى يغطي على قلبه. فيصبح عنده الباطل كانه حقا ويكره الحق يبغضه ويحب الباطل. وهذه غاية غاية التعاسة غاية الشغف خروجه من هذا صعب ان لم تدارته رحمة من ربه جل وعلا والا فانه لا يخرج من ذلك. لا يجد من يخرجه - 00:29:00ضَ

ثم كونه سماه عبدا للدينار وعبدا للدرهم وعبدا للكسا الملبوس او الموضوع المفروش ليس معنى ذلك انه يسجد لهذه الاشياء ويدعوها ويصلي ولكن المعنى انه يعمل لاجلها. ولا يعمل لاخرته. عمله لاجلها - 00:29:30ضَ

ولهذا وضح ذلك بقوله صلى الله عليه وسلم ان اعطي رضي وان منع سحب يعني انه اذا حصل له ما يعمل له استمر في عمله ومر فيه. اما اذا لم يحصل له - 00:30:00ضَ

الشيء الذي يعمل له وهو الدينار والدرهم وغيرها من ما يكون مرادا له فانه يتوقف في عمله ويسخط يسخط العمل ويتركه. ان اعطي رضي وان منع سهل فهذا واضح في انه يعمل لاجل الدنيا عمله لاجل الدنيا. لانه لو عمل لله جل وعلا - 00:30:20ضَ

ما نظر الى هذه الحالة كونه اذا منع ترك العمل واذا اعطي استمر فيه فهذا تفسير لقوله عبد الدينار عن قبرها انه عبادته معناها انه يعمل على حصول عمله لاجلها. ثم ذكر العبد الذي يكون مقابلا - 00:30:50ضَ

هذا يعني عبد الله الذي يكون عبدا لله جل وعلا. هذا عبد ام للدنيا يقابله هو عبدالله. فقال طوبى لعبد اخذ بانان فرسه في سبيل الله من كلمة يراد بها الفعل الطيب او الخير الذي يصل اليه من - 00:31:20ضَ

اي انه يتحصل على على الطيب على الجزع الطيب المتناهي في الطيب وقيل ان طوبا هي الجنة. يعني الجنة لمن كان لمن كانت هذه الصفة. قيل ان طوبى شجرة وهذه اقوال متلازمة. والمعنى واضح بانه في ان الرسول صلى الله عليه وسلم - 00:31:50ضَ

انه يدعو لهذا العبد الذي هذه صفته بان يكون من اهل الجنة او انه يخبر عنه بانه من اهل الجنة طوبى لعبد اخذ بانام فرسه في سبيل الله. العنان معروف - 00:32:20ضَ

الحبل الذي يكون في رأس الفرس يقوده به ويزمه به الزمام الذي يمسكه. ومعنى كذلك انه مجتهد في سبيل الله. وقال اشعث رأسه مغترة قدماه والمقصود بذلك انه لا يعتني بنفسه قد شغل عن تعزيل رأسه وتسريحه - 00:32:40ضَ

وتنظيفه قد شغله الجهاد في سبيل الله عن ذلك. وكذلك الغبرة التي تلحقه لا يعتني ببدنه بالتنظيف واصل لانه مشغول عن ذلك ويعمل عملا يرى انه لا يجوز التساهل فيه او الغفلة عنه. فهو في امر مهم. لانه - 00:33:10ضَ

يطلب رضا الله جل وعلا والوصول الى اعلى الدرجات. فهذا ما معنى قوله اشعث رأسه مغرة القدمان يعني انه لا يعتني بنفسه لانه شغل فيما هو يرضي ربه جل وعلا ويتحصل به على - 00:33:40ضَ

من اعلى الدرجات ثم قال ان كانت الحراسة كان في الحراسة. هذا الجزاء اتحد. الجواب يعني انه ان كان في الحراسة قام بها بما يلزم ولم يكن مقصرا يقوم بكل ما يلزمه في الاجتهاد والعمل غير مقصر - 00:34:00ضَ

وان كانت الساقة كان في الساق. والحراسة والسعبة كلاهما من اشد المواقف. فذكرها من الموقفين ليدل على انه قائم قائم بما يلزمه طاعة لله جل وعلا وطلبا لمرضاته. وانه مجتهد غاية الاجتهاد. لا يفتر ولا يصلي - 00:34:30ضَ

ففي ذلك ثم قال ان استأذن لم يؤذن له وان شفع لم يشفع يعني انه يعمل عملا لله ولا يقصد به وجوه الناس. ولا يقصد به الدنيا فلهذا يكون غير معروف عند ذوي المناصب وعند المسؤولين غير معروف لانه لا - 00:35:00ضَ

نفسه حتى يعرفوه. فليعمل لربه جل وعلا. فلهذا اذا طلب شيئا لا يعطى. واذا شفع في احد لا تقبل شفاعتك. ان استأذن على الكبراء لم يؤذن له. لان عمله ليس للدنيا - 00:35:30ضَ

عمله لله. فهو يحرص على ان يكون عمله خافيا. والا يكون مطلوبا به وجوه الناس وان شفع لاحد لم تقبل شفاعته لانه لا قيمة له عندهم. فهذا معناه انه انه مغمور عند الناس وليس له ذكر ولا نباهة عنده ولا وجه - 00:35:50ضَ

ولكنه عند ربه رفيع القدر. وعظيم الجزاء. لان قصده وجه الله جل وعلا لانه عبد لله فهذا يقاتل الاول. الاول عد الدنيا وهذا عبد ربه جل وعلا هذان يأتي هذا مثل ما يأتي في القرآن فان الله جل وعلا يذكر المتقاعدين - 00:36:20ضَ

يذكر مرة الصالحين ثم يتبعهم الفاسدين الكافرين او يذكر الجنة ثم يتبع ذكر النار فهنا في هذا الحديث ذكر عابد الدنيا ثم ذكر عابد ربه جل وعلا الذي يقصد بعمله وجه الله جل وعلا ويتقرب به الى الله. والشاهد في هذا واظح بانه سمى الذي يعمل للدنيا عبدا - 00:36:50ضَ

الذي يعمل لاجل الدنيا سماه عبدا لها. عبدا للدينار وعبداهم عبدا الخميس الخميلة وعدا للخميصة فدل على ان من عمل عملا يقصد به الدنيا فانه عند الله من الخالقين اه الحديث مطابق للاية التي ترجم بها المؤلف وهي قوله جل وعلا من كان يريد الحياة - 00:37:20ضَ

الدنيا وزينتها نوفي اليهم اعمالهم فيها وهم فيها لا يبخسون. اولئك الذين ليس لهم في الاخرة الا النار. وحبط ما صنعوا فيها ما كانوا يعملون. معلوم ان الاول انه باطل عمله في الاخرة. وانه - 00:37:50ضَ

ممن يستحق النار يكون خالدا فيه. لانه عبد للدنيا ويعمل لاجلها ولهذا يرظى لها ويسخر من اجلها. اما الثاني فهو يقابل هذا تماما الدنيا ما همته ولا يلتفت اليها ولا يعيرها اي اهتمام. ولهذا وان كان عمله عظيما - 00:38:10ضَ

اذا وقف في المواقف وقف موقف الرجال. ولم يؤتى من قبله. ولكنه لا يظهر ذلك بل يخفيه. لانه يريد وجه الله جل وعلا ولهذا لا يتحصل له جاه عند الناس - 00:38:40ضَ

مغمورا لا يؤتى به ولا يلتفت اليه لان عمله لله جل وعلا وهذا المقصود هذا المقصود قال الشارخ رحمه الله تعالى قوله في الصحيح اي صحيح البخاري قوله تعس وهو بكسر العين ويجوز الفتح - 00:39:00ضَ

ان سقط والمراد هنا هلك. قاله الحافظ وقال في موضع اخر وهو ضد وهو ضد سعودة. اي شقي فقال مستعادات يقال تعيس يسعس اذا عثر وانكب على وجهه وهو دعاء عليه بالهلاك. قوله عبد الدينار هو المعروف من الذهب كالمثقال - 00:39:20ضَ

الوزن قوله تعس عبد الدرهم وهو من الفضة قدره الفقهاء بالشعير وازنا وعندنا من درهم من درهم من درب بني امية وعندنا درهم من ضرب بني امية وهو زنة خمسين حبة شعير وخمس حبة سماه عبدا له - 00:39:40ضَ

لكونه هو المقصود بعمله. فكل ملتزم يعني في القرن الثالث عشر يقول ظربا يوميا يعني بقي الى ذلك الوقت ولا يزال عند بعظ الناس دراهم التلاميذ من من اول السنة ولكن ليس معنى ذلك ان هذا انه يختزن وانه ولكن وانما يحتفظ به لانه - 00:40:00ضَ

يترتب عليه احكام من احكام الشرع. معرفة المكاييل والموازين امر مهم. لان فيها الزكاة وفي فيها كفارات وفيها احكام تتعلق بها كثيرا. فمارستها مهمة فاذا وجد مثل ذلك دينار او درهم - 00:40:30ضَ

هذا النوى لان هذا الذي كان في زمن الرسول صلى الله عليه وسلم. فانه يعين كثيرا على معرفة المقادير. مقادير الوزن فكل من توجه بقصده لغير الله فقد جعله شريكا له في عبوديته كما هو حال اكثر. قوله - 00:40:50ضَ

قال مستعادات هو ثوب خز او صوف معلب. وقيل له ثم خميسة الا ان تكون سوداء معلمة بفتح الخاء المعجمة وقال ابو السعادات ذات الخل ثياب لها خمل من اي شيء كان - 00:41:10ضَ

ثياب ثياب لها خمر من اي شيء كان. قوله تعس وانتكس. قال الحافظ هو مهملة اي عاوده المرض. وقال ابو السعادات اي انقلب على رأسه وهو دعاء عليه بالخيبة. قال الطيبي فيه الترقي - 00:41:30ضَ

في ترقي بالدعاء عليه. لانه اذا تعس انكب على وجهه. واذا امتث انقلب على رأسه بعد ان بعد ان سقط واذا فيك الاصابة شوكة فلم تطش اي فلا يقدر فلا يقدر على اخراجها بالمنقاش. قال وابو السعادات والمراد - 00:41:50ضَ

ان من كانت هذه حاله فانه يستحق فانه يستحق ان يدعى عليه بما في العواقب. ومن كانت هذه حالة فلابد ان يجد اثر هذه فيما يضره في عاجل دنياه واجل اخراه. قال شيخ الاسلام رحمه الله تعالى وسماه النبي صلى - 00:42:10ضَ

صلى الله عليه وسلم عبد الدينار والدرهم وعبد القطيفة وعبد الخميصة وذكر فيه ما هو دعاء العلي بلفظ الخبر وهو قوله تعس وانتكس واذا شئت فلن تقس وهذه حالة من اذا اصابه شر لم يخرج منه ولم يفلح لكونه تعس وانتكس فلا نال المطلوب - 00:42:30ضَ

ولا خلف من المكروه. وهذا حال من عبد المال. وقد وصف ذلك بانه ان اعطي رضي وان منع سخط. كما قال الله تعالى ومنهم من يلمزك في الصدقات. فان اعطوا منها رضوا رضوا. وان لم يعطوا اذا وان لم يعطوا منها اذا هم يسخطون - 00:42:50ضَ

فرضاهم لغير الله وسخطهم لغير الله. وهكذا حال من كان متعلقا منها برياسة او صورة ونحو ذلك من ان حصل له رضي. وان لم يحصل له سخط فهذا عبد ما يهواه من ذلك. وهو رقيق له. اذ الرق والعبودية - 00:43:10ضَ

الحقيقة هي رق القلب وعبوديته. فما استرق القلب واستعبده فهو عبد فهو عبده الى ان قال وهكذا ايضا طالب المال فان ذلك يستعبده ويسترقه وهذه الامور نوعان. فمنها ما يحتاج اليه العبد. كما يحتاج الى طعامه وشرابه. ومن - 00:43:30ضَ

اي مسكنه ونحو ذلك. فهذا يطلب من الله فهذا يطلب من الله ويرغب اليه فيه. فيكون المال عنده يستعمله في حاجته. في وبساطه الذي يجلس عليه من غير ان يستعبده فيكون هلوعا. ومنها ما لا يحتاج اليه العبد فهذا - 00:43:50ضَ

الا يعلق قلبه الا يعلق قلبه بها. فاذا تعلق قلبه بها صار مستعبدا لها. مستعبدا لها. وربما صار مستعبدا وربما صار مستعبدا ومعتمدا على غير الله فيها. فلا يبقى معه حقيقة العبودية لله ولا حقيقة التوكل عليه. بل فيه شعبة - 00:44:10ضَ

ان العبادة لغير الله وشعبة من التوكل على غير الله. وهذا من احق الناس بقوله صلى الله عليه وسلم تعيس عبد الدينار تعس عبد الدرهم تعس عبد الخميسة تعس عبد الخميسة وهذا هو عبد لهذه الامور ولو طلبها من الله فان الله - 00:44:30ضَ

اذا اعطاهم فان الله اذا اعطاه اياها رضي. وان منعه اياها سخط. وانما عبد الله. وانما عبد الله من يرضيه ما يرضي الله ويسخطه ما يسخط الله. ويحب ما احبه الله ورسوله. ويبذل ما ابغض الله ورسوله. ويوالي اولياء الله - 00:44:50ضَ

تعادي اعداء الله فهذا فهذا الذي استكمل الايمان انتهى ملخصها. هذا الكلام ذكره شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله في وكلامه في منزلة المال عند الانسان يقول انه قسمان المال يكون ان الانسان قسمان على قسمين. احدهما الشيء الذي لا بد له منه - 00:45:10ضَ

مثل المسكن مثل الطعام. المأكل والمشرب مثل الملبوس. كذلك الزوجة وما اشبه ذلك. فهذه يقول يجب ان تكون مطلوبة من الله جل وعلا ولا يتعلق وانما لاجل الحاجة يرتبط بها حاجة لانه محتاج الى ذلك ولكن ما تشغله - 00:45:40ضَ

ولا تصده عن عبادة ربه وكون قلبه خالصا لربه. ما تأخذ شيئا منه. فتكون هذه هي بمنزلة الحمار الذي يركبه. ان كان عنده حمار يركبه هل يتعلق قلبه به بشيء؟ ولا لو - 00:46:10ضَ

السيارة السيارة يمكن يتعلق قلبه بها وتجده اذا كانت مثلا جميلة يريد انها تكون جميلة وينظفها ويكون قد يخدمه فيكون ليس ستكون ليس كالحمار بل ينبغي ان يكون المال بمنزلة الحمار يقول الذي يركبه - 00:46:30ضَ

ثم يقول بعد هذا ولكن لم يذكر الكلام يقول بعد هذا بل يجب ان يكون المال عند المؤمن بمنزلة المحل الذي يقضي فيه حجر. لا يتعلق به قلبه نهائيا. لانه اذا تعلق - 00:46:50ضَ

به القلب يتعلق القلب به لابد ان يعمل من اجله. ثم يأخذ شعبة من قلبه فيصبح عنده شيء من العبودية لغير الله جل وعلا. فالعبودية الخالصة ان تكون لله وحده وهذا هو الذي يكون كاملا - 00:47:10ضَ

الايمان وهو الذي اذا بعث يوم القيامة يدخل الجنة بلا حساب ولا عذاب. اما اذا كان تشعب قلبه شعبة المال وشعبة العمل الرئاسة وما اشبه ذلك من الامور التي يتعلق بها سيصبح ينطبق عليه قوله صلى الله عليه وسلم تعيس عبد الدينار تعيس عبد - 00:47:30ضَ

الى اخره. يعني عنده عبادة لغير الله جل وعلا. وهذه تختلف اما ان تكون عبادة كاملة سيصبح ممن تشمله الاية وداخل فيها. او يكون عنده خصلة من خصال العبادة وقد تكون كبيرة وقد تكون صغيرة. الناس يتفاوتون في هذا. هذا الشيء الذي يحتاجه - 00:48:00ضَ

ينبغي ان يكون بهذه المنزلة الامور الضرورية ينبغي ان تكون بالنسبة للمؤمن بهذه المنزلة. اما الامور التي ما يحتاج امور طبلة زائدة. فهذه يقول انها عذاب. يعذب بها الانسان. وكونوا - 00:48:30ضَ

يعمل لها يجمع لها يصير خادم لها. يعني عبد لها. ويصبح اقل ما يقال فيه انه صد عن عبادة الله واعرض الى عبادة من لا ما لا ينفعه ولا ولا يضره بل يضره ولا ينفعه - 00:48:50ضَ

وسوف يخدمه ويتعب نفسه. وبدنه في جمعه وحراسته. ثم يأكله غيره وينتفع به غيره. وقد يسعد به غيره. فيكون عليه الحسرات. اذا وجد من سعد بالشيء الذي شقي هو فيه. يصبح عليه الحسرة فقط. يتحسر على ذلك. وقد - 00:49:10ضَ

فيه غيره اكثر من شقائه. يعني يعصي الله جل وعلا فيه. فيصبح ايضا عليه تبعة ذلك عليه شيء من التبعات. فهو لا ينفك عن المسؤولية. لماذا؟ لانه في الواقع خرج عن - 00:49:40ضَ

الشيء الذي طلب منه. وليس معنى ذلك ان الانسان لا يجوز ان يعمل على وجود المال. ولكن لا يجوز ان يطلبه من المحرمة يجب الا يمنعه المال من اداء الواجبات. ويجب الا يدعوه المال الى ارتكاب - 00:50:00ضَ

فاذا لم يكن يدخل في ذلك يعني ما منعه جمع المال من ترك واجب ولا حمله على فعل محرم محظور. فانه يكون سالما وليس وليس مذموما. ولكن في الغالب انه لا يكذب. الغالب في صاحب المال انه لا يسلم من احد شيئين. اما ترك واجب واما فعل - 00:50:20ضَ

محرم من اجل المال. وهذا امر مشاهد حتى ان كثيرا من الناس يثقل عليه كثيرا اخراج الزكاة. التي هي ركن من اركان الاسلام فيه. لمحبة المال. وبعضهم قد لا يخرجه - 00:50:50ضَ

قد لا يخرجك. لانه قد يستكثرها مثلا مع انها ليست كثير. فيمنعه حب المال من اخراج الزكاة ولهذا الواقع قد اخذ المال شعبة كبيرة من قلبي. فاصبح القلب متعبدا لو وكذلك قد يبخل في اداء الواجب من المال. يبخل ويعجز - 00:51:10ضَ

ايضا وان كان وان لم يكن مثل الذي منع الزكاة ولكنه يكون عليه من اثم ذلك بحسب ما منعه من الواجب. سواء كان الواجب يتعلق بمن يجب عليه نفقته او يتعلق بغيره - 00:51:40ضَ

اذا كان الانسان عبدا لله جل وعلا خالصا فيكون المال عنده بمنزلة الشيء الذي ولا يتعلق قلبه به. لانه يعمل في هذه الدنيا للدار التي سيسكنها سكنا لا تنقطع. فهو يعمل على امارة تلك الدار. لكل وسيلة. لعمل البدن - 00:52:00ضَ

وبالمال الذي يكون بعض الناس خادما له وعبدا له. فهو اذا كان عبدا لله يستخدم المال ويوظفه لاعماله التي تكون مرضية لربه جل وعلا ويتحصل يا هلا جزائي. الانسان لا ينفك اما ان يكون بهذه الصفة او يكون بالصفة الاخرى - 00:52:30ضَ

وكل انسان يجد من نفسه شيئا من ذلك. ولابد من المجاهدة ولابد من العمل والكدح فان الله جل وعلا يقول يا ايها الانسان انك كادح الى ربك كدحا فملاقيه والكد اما ان يكون في الخير او يكون في الشر. ولابد من ملاقاة الله جل وعلا ثم محاسبته وجزاؤه على - 00:53:00ضَ

الكدح الذي كدحه الانسان. نعم. قوله طوبى لعبد قال بالسعادات طوبى اسم الجنة. وقيل هي شجرة فيها ويؤيد هذا ما هو ابن وهب بسنده عن ابي سعيد رضي الله عنه قال قال رجل يا رسول الله وما طوبى؟ قال - 00:53:30ضَ

في الجنة مسيرة مئة سنة ثياب اهلها ثياب اهل الجنة تخرج من اكمامها. وروى الامام احمد ويعني ظله ويسير به مئة سنة الراكب. وهو الامام احمد قال حدثنا حسن بن موسى قال سمعت عبد الله ابن - 00:53:50ضَ

تهيئة قال حدثنا بالرجل ابو السمح ان ابا الهيثم حدثه عن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ان رجل قال يا رسول الله طوبى لمن رآك وامن بك؟ قال طوبى لمن رآني وامن بي وطوبى ثم طوبى ثم طوبى - 00:54:10ضَ

لمن امن بي ولم يرني قال له رجل وما طوبى؟ قال شجرة في الجنة مسيرة مئة عام ثياب اهل الجنة تخرج من وله شواهد في الصحيحين وغيرهما. وقد روى ابن جرير عن وهب ابن منبه ها هنا. روى البخاري في صحيحه ان - 00:54:30ضَ

يقول هذه كلمة تقال لكل عمل طيب ولكل جزاء طيب. طوبى يحف على وكلامه هذا يدل على ان الحديث لم يصح عنده. لو كان الحديث صحيحا لبين ذلك في ترجمة كعادته. وان كان الحديث ليس على شرطه فانه اذا لم يكن على شرطه يذكر ذلك في ترجمة - 00:54:50ضَ

ولا يرويه. اذكر معناه ذكره هذا يدل على ان هذا الحديث غير صحيح عنده فذكرها هنا وقد رواه جرير عن ابن منبه ها هنا اثرا غريبا عجيبا. قال وهب رحمه الله ان في الجنة شجرة - 00:55:20ضَ

يقال لها طوبى يسير الراكب في ظلها مئة عام لا يقطعها. ظهرها رياض وورقها دروب وقظبانها عنبر وبطحاؤها ياقوت وترابها كافور ووحلها مسك يخرج من اصلها انهار الخمر واللبن والعسل - 00:55:40ضَ

وهي مجلس لاهل الجنة بينما هم في مجلسهم اذ اتتهم الملائكة من ربهم يقودون نجبا مذمومة بسلاسل من ذهب وجوهها كالمصابيح من حسنها ووبرها كخز المزهبي من لينه عليها رحال الواحها من ياقوت ودفوفها من ذهب - 00:56:00ضَ

وثيابها من سندس واستبرق. فينخونها ويقولون ان ربنا ارسلنا اليكم لتزوروه وتسلموا عليه قال فيركبوا لها. قال فهي اسرع من الطائر واوطأ من الفراش. خبا من غير مهنة. يسير الراكب الى جنب اخيه - 00:56:20ضَ

وهو يكلمه ويناديه. لا تصيبوا اذن راحلة منها اذن صاحبتها. ولا ولا برك راحلة برك صاحبتها. حتى فان الشجرة لتنتهي عن طريقهم لئلا تفرق بين الرجل واخيه. قال فيتوب الى الرحمن الرحيم فيسفر لهم عن وجهه - 00:56:40ضَ

حتى ينظر اليه. فاذا رأوه قالوا اللهم انت السلام ومنك السلام وحق لك وحق لك الجلال والاكرام. قال فيقول تبارك وتعالى عند ذلك على السلام ومني السلام وعليكم حقت رحمتي ومحبتي. ومرحبا - 00:57:00ضَ

الذي الذين خشوني بالغيب واطاعوا امري. قال فيقولون ربنا انا لن نعبدك حق عبادتك. ولم يقدرنا حق قدرك فاذن لنا بالسجود قدامك. قال فيقول الله انها ليست بدار نصب ولا عبادة. ولكنها دار ملك ونعيم - 00:57:20ضَ

واني قد رفعت عنكم نصب العبادة. فاسألوني ما شئتم. فسلوني ما شئتم لان لكل اجر منكم امنيته حتى ان اكثرهم امنية ليقول ربي ثلاثة اهل الدنيا في دنياهم. فكما يقوا فيها ربي فاتني من كل شيء - 00:57:40ضَ

كانوا فيه من يوم خلقتها الى ان انتهت الدنيا. فيقول الله تعالى لقد قصرت بك اليوم امنيتك. ولقد سألت دون هذا لك مني وسيسعدك بمنزلتي. لانه ليس في عطائي نكد ولا قصر يد. قال ثم يقول اعرضوا على - 00:58:00ضَ

عبادي ما لم تبلغ امانيهم ولم يخطر لهم على بال. قال فيعرضون فيعرضون عليهم حتى تقصر بهم التي في نفوسهم التي في انفسهم. فيكون فيما فيما يعرضون عليهم براغين مكرمة على كل اربعة منها سرير من - 00:58:20ضَ

موجة واحدة على كل سرير منها قبة من ذهب مفرغة في كل قبة منها فرش من من فرش الجنة مظاهرة مظاهرة في كل قبة منها جاريتان من الحور العين على كل جارية منهن ثوبان من ثياب الجنة وليس في الجنة لون الا وهو - 00:58:40ضَ

فيها الا وفيهما ولا ريح طيب الا قد عتق من الجهاد الا قد عتق بهما ينفل ضوء وجوههما غرظ حتى يظن من يراهما انهما من دون القبة يرى مخهما من فوق سوقهما كالسلك الابين في ياقوتة حمراء - 00:59:00ضَ

يريان لهن الفضل على صاحبته كفضل الشمس على الحجامة او افضل. ويرى لهما مثل ذلك ثم يدخل عليهما فيحييهم ويقبلانه ويعانقانه ويكملان له. والله ما ظننا ان الله يخلق مثلك. ثم يأمر الله تعالى الملائكة فيسيرون - 00:59:20ضَ

في الجنة حتى ينتهي كل رجل منهم الى منزلة التي اعدت له. وقد روى هذا الاثر ابن ابي حاتم بسنده عن ربهم وزاد فانظروا الى مواهب ربكم الذي وهب لكم فاذا بقباب بقباب في الرفيق الاعلى وغرف - 00:59:40ضَ

مبنية بالدر والمرجان ابوابها من ذهب وسلو روهاني ياقوت وفؤشها من سندس واستبرق ومنابرها يثور من ابوابها وعراسها نور مثل شعاع الشمس. عنده مثل مثل الكوكب الدري واذا بقصور شامخة في اعلى عليين من الياقوت يزهو نورها فلولا انه مسخر اذا لاجتمع الابصار - 01:00:00ضَ

كما كان من تلك القصور من الياقوت الابيض فهو مفروش بالحرير الابيض وما كان منها من الياقوت الاخضر فهو السندس الاخضر وما كان منها من الياقوت الاصفر فهو مفروش بالارجوان الاصفر مبوبة بالزمرد الاخضر والذهب - 01:00:30ضَ

البيضاء قوائمها واركانها من الجوهر. وشرفها قباب من لؤلؤ وبروجها غرف من من المرجان فلما انصرفوا الى ما اعطاهم ربنا ربهم قربت لهم برازيل من ياقوت ابيض منفوخ فيها الروح تحتها الوجدان المخلدون - 01:00:50ضَ

لكل وليد منهم حكمة حكمة حكمة من تلك البرازيل ولجمها ولجمها وائمتها من فضة بيضاء منظومة مفروشة فانطلقت بهم تلك البرازيل تزف فينظرون رياض الجنة فلن ننتهي الى منازلهم وجدوا الملائكة قيودا على منابر من نور ينتظرونهم ليزوروهم - 01:01:10ضَ

فسافحوهم ويهنئوهم كرامة ربهم. فلما دخلوا قصورهم وجدوا فيها جميع ما تطاولوا. ما تطاولوا به عليهم ما تطول به عليهم وما سألوا وما تمنوا. واذا على باب كل قصر من تلك القصور اربعة دمان جنتان - 01:01:40ضَ

وجنتان ادهان وفيهما عينان وفيهما من كل فاكهة زوجان ما تبوءوا منازلهم واستقروا قرارهم. قال لهم ربهم فهل وجدتم ما وعدكم ربكم حقا؟ قالوا نعم. قالوا نعم وربنا قال هل رضيت ثواب ربكم؟ قالوا ربنا رضينا فارض عنا. قال فبرضاي عنكم احللتكم داري ونظرتم - 01:02:00ضَ

يا وجهي فعند ذلك قالوا الحمد لله الحمد لله الذي اذهب عنا الحزن ان ربنا لغفور شكور. الذي لنا دار المقامة دار المقامة من فضله. لا يمسنا فيها نصب ولا يمسنا فيها لغوب. وهذا سياق غريب - 01:02:31ضَ

اثر عجيب ولبعض شواهده في الصحيحين. هذا الاثر من كلام وهب ابن منبه. وقصار الامر ان يكون منقولا عن بني اسرائيل فلا يجوز اثباته واعتقاد ما فيه. فيه اشياء منكرة في هذا الاثر. وهو كما يقول يعني يصف بانه اثر عجيب غريب. اه العجيب والغريب - 01:02:51ضَ

ينبغي الا يثبت ولكن لكونه فيه الترغيب في الجنة وفيه اشياء يعني تكون تحرك مثلا قلوب العمل من هذه الناحية فقط ولكن خير من ذلك وافضل ما في كتاب الله جل وعلا. ولا شك ان الجنة فيها ما لا عين رأت. ولا اذن سمعت اعظم مما ذكر هنا بكثير. هذا قصور في - 01:03:21ضَ

في سور من من ذكره يعني عما ذكره الله جل وعلا. الله جل وعلا يقول فلا تعلم نفس ما اخفي لهم من قرة اعين. فلا تعلم نفس يعني نكرة الملائكة وغيرها. لا تعلم الشيء الذي اخفي لهم. ثم ان هناك شيء من المنكر من - 01:03:51ضَ

والحديث الذي في الصحيحين الرسول صلى الله عليه وسلم يقول اذا سألتم الله جل وعلا الجنة فاسألوه الفردوس فانها اهل الجنة ووسط الجنة ومنها تفجر انهار الجنة وسقفها عرش الرحمن - 01:04:21ضَ

سعة الرحمان فوق ما يذهبون اليه يسيرون وتتفرق الشجر عنهم حتى يزورون الله جل وعلا الله اكبر من كل شيء واعظم من كل شيء. فاذا اراد جل وعلا ازال الحجاب ازاح الحجاب ونظر اليهم فيما في في اماكنهم - 01:04:41ضَ

وكلموه وكلمه. تعال وتقدس. ولا يحتاجنهم يركبون ويذهبون يمشون مع الشجر. كما يذكر هنا نقول وسقفها عرش الرحمن. عرش الرحمن هو اعلى كل شيء. ولكن الجنة الفردوس هي اعلى هي اعلى ما في - 01:05:01ضَ

يا اعلى ما في السماء وليس فوقها الا عرش الرحمن تعالى وتقدس هو سقفها كذلك ايذكر من كون البرازيل من كذا ومن كذا ما هو عجيب على قدرة الله جل وعلا. ولكن يحتاج الى اثبات. يحتاج - 01:05:21ضَ

قبل ان يثبت ذلك عن المعصوم. صلوات الله وسلامه عليه. او عن قول الله جل وعلا. اما اذا كان منقولا عن كتب بني اسرائيل فبيننا وبينها مفاوز تنقطع دونها اعناق الابل. آآ لا لا يجوز ان نثبت ذلك - 01:05:41ضَ

الا بشيء ثبت من كتاب الله او من احاديث رسوله صلى الله عليه وسلم. وان كان ذلك في الفضائل والترغيب حتى وان كان في ذلك. فنكتفي بما صح وبما ثبت في كتاب الله جل وعلا. وفي هذا غنية - 01:06:01ضَ

خير كثير وكم كم كم من النقص دخل على المسلمين بسبب ما يذكره كعب ابن الاحبار ووهب ابن منبه وغيرهما من احبار اليهود الذين صاروا يذكرون هذه الاشياء. في امور كثيرة. بعضها - 01:06:21ضَ

قد يكون ما في كتاب الله يخالفه. ولهذا في صحيح البخاري عن امير المؤمنين معاوية رضي الله عنك انه يقول لا تسألوا اهل الكتاب فان كتابكم هو احدث كتاب نزل فوالله ما رأينا واحدا منهم اتى يسأل وانا من اصدق هؤلاء شعبنا الاحبار واننا - 01:06:51ضَ

سنبلوا عليه الكذب. هكذا يكون من اصدق هؤلاء كعب الاحبار واننا لنبلوا عليه الكذب. يعني انه قد يظهر من بعض ما يخبر شيء فيه مخالفة لما في كتاب الله ولما قاله - 01:07:21ضَ

رسول الله صلى الله عليه وسلم والمقصود ان مثل هذا ما يعتمد عليه مثل هذا الاثر الطويل الذي فيه هذه الامور التي ذكر لانه ليس له مستند ثابت صحيح. لم يستبلى ولا من قول رسوله صلى الله عليه وسلم. وانما - 01:07:41ضَ

قال وهب رحمه الله وعفا الله عنا وعنه نقلا عن الكتب السابقة والله اعلم به. ومعلوم ان الذي ينقل عن بني اسرائيل على اقسام ثلاثة. اسم يكون موافقا لما جاء به رسولنا صلى الله عليه وسلم - 01:08:01ضَ

هذا حق يجب تصديقه والايمان به. وقسم بعكس ذلك يكون مخالفا له. فهذا يجب تكريمه يكذب. وقسم ثالث ليس عندنا شيء يدل على انه صح انه صحيح ولا انه باطل. فمثل هذا لا يصدق ولا يكذب. بل يوقف ويقال الله اعلم. ونقول امنا - 01:08:21ضَ

ما انزل الله من كتاب. فهذه فهذا من هذا القبيل. هذا الذي ذكره كثير منه من هذا النوع وبعضه فيه شيء يخالف ما عندنا. وقال خالد بن معدان ان في الجنة شجرة يقال لها طوبى دروع - 01:08:51ضَ

كلها ترضع صبيانها صبيان اهل الجنة. هذي مشكلة بعد الجنة لها صبيان لهم صبيان. هذا يحتاج الى دليل قد اختلف العلماء هل اهل الجنة يولد لهم او لا يولد؟ واكثر وللعلماء انه لا يولد له - 01:09:11ضَ

انما هو في نعيم فقط ولا يحتاجون الى البلدان ولا يحتاجون الى آآ ثم حنا في الحديث الصحيح ان كل من يدخل الجنة على شكل واحد على صورة ابيهم ابا ادم طوله - 01:09:31ضَ

ذراعا في السمع كلهم على هذا على هذا الصفر وكذلك برد مرد كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم ما فيهم كهول اذا كان يعني لهم صبيان يرضعون فيحتاج الى دليل - 01:09:51ضَ

وان سقط المرأة يكون في نهر من انهار الجنة يتقلب فيها حتى تقوم القيامة فيبعث ابن اربعين سنة. رواه ابن ابي حاتم. يعني في في الدنيا ما هو السبت في الجنة؟ يعني اذا - 01:10:11ضَ

في الدنيا من المؤمن يحمل على هذا ان الجنة ما فيها سكر ولا فيها حمل ولا فيها اولاد على القول الصحيح الذي واذا اثبت شيء يجب ان يكون على دليل فيه دليل - 01:10:31ضَ

بعنان فرسه في سبيل الله. اي في جهاد المشركين. قوله اشعث اشعث مجرور بالفتح لانه اسم لا ينصرف للوصية وابن الفعل. ورأس مرفوع على الفاعلية. وهو طائر الشأن. شغله الجهاد في سبيل الله عن التلاعب بالازدهان. وتسليح - 01:10:51ضَ

قوله مغبرة قد مغبرة قدماه. هو بالجن صفة ثانية للعبد. قوله ان كان في الحراسة كان في الحراسة يجوز ان يكون مرفوع عبد ويكون هذا صفة للعبد ولكن هذا هو هو الظاهر. اقول هذا هو الاقرب - 01:11:11ضَ

كان في الحراسة كان في الحراسة وهو بكسر الحاء اي حماية الجيش عن ان يهجم العدو عليهم. قوله كان في الحراسة اي غير اي غير مقصر فيها ولا غافل. وهذا اللفظ يستعمل في حق من قام بالامر على وجه الكمال. نعم. قوله وان كان في الساقة - 01:11:31ضَ

افي الساقة اي في مؤخرة الجيش يقلب نفسه في مصالح الجهاد. فكل مقام يقوم فيه. ان كان ليلا او نهارا رغبة في ثواب وطلبا لمرضاته ومحبة لطاعته. قال ابن الجوزي رحمه الله وهو خان الذكر لا يقتل ولا يقصد السمو. وقال الخلخالي - 01:11:51ضَ

المعنى ائتماره بما امر واقامته حيث اقيم لا يفقد من مقامه وانما ذكر الحراسة والساقة لان لهم اشد مشقة لانهم اشد اشد مشقة انتهى. وفيه فضل الحراسة في سبيل الله. وقد ورد في فضل الحراسة في سبيل الله - 01:12:11ضَ

حديث ولكنها ليست على شرط الصحيحين منها ان من حرص ليلة في سبيل الله فهي خير من الف ليلة. من الف ليلة يقوم ليلها ويصوم نهار يقول الحافظ ان هذا الحديث ان رجاله ثقات لا فلان رجل ذكره. وآآ كذلك - 01:12:31ضَ

ورد ان من حرص في سبيل الله انها لا تمسه النار. حرص في سبيل الله ليلة لم تمسه النار وكذلك المرابطة جاء نحو هذا في الرباط في سبيل الله والمرابطة هي لزوم السغور على - 01:13:01ضَ

لكن المخوفة التي يتوقع ان يأتي منها العدو. ومعلوم ان الجهاد في سبيل الله مثل ما قال الرسول صلى الله عليه وسلم ذروة سنام الاسلام. يعني هو ارفع شيء. الاعمال - 01:13:21ضَ

واذا ترك اذا ترك الجهاد في سبيل الله عطل امور كثيرة واصبح دليلا على ضعف المسلمين. بل وضعف الاسلام ايضا. كما هو الواقع اليوم. فان المسلمون صاروا اكلة. اكلة لاعدائهم. يريدون يأخذون منهم ما يريدون. يريدون خوف ولا ولا - 01:13:41ضَ

لا يردهم شيئا عن ذلك. السبب في هذا تقاعس المسلمين عما امرهم الله جل وعلا به. وما حظهم عليه رسوله صلى الله الله عليه وسلم وقد سبق الدرس الماظي الحديث الذي ذكره الرسول صلى الله عليه وسلم انهم اذا تركوا الجهاد - 01:14:11ضَ

انهم تسلط عليهم ذلة في رقابهم لا يرفع عنهم حتى يراجعوا دينهم. لهذا يتبين ان اعز المسلمين في الجهاد وفي التمسك في دينهم. وان ذلهم اذا اعرضوا عن دينهم انهم يذلوا - 01:14:31ضَ

ولابد لابد ان يدلوا الشيء الواقع شاهد لهذا الواقع الذي ينظر اليه الانسان من اول الاسلام الى اليوم يشهد لهذا الامر قوله اذ استأذن لم يوذن له اي اذا استأذن على الامراء ونحوهم لم يؤذن له لانه لا جاه له عندهم ولا منزلة لانه ليس من طلابها وانما يطلب ما عند الله - 01:14:51ضَ

لا يقصد بعمله سواه. قوله وان شفع بفتح اوله وثانيه لم يشفع بفتح بفتح بفتح الفاء المشددة. يعني الحال لن يشفع في امر يحبه الله ورسوله. لم تقبل شفاعته عند الامراء ونحوهم. وروى الامام احمد ومسلم عن ابي هريرة رضي الله عنه مرفوعا - 01:15:21ضَ

رب اشعث مدفوع بالابواب لو اقسم على الله لابره. قال الحافظ فيه ترك حب الريادة والشهرة واشعث مدفوع بالابواب توقسم على الله لابره. ليس معنى ذلك انه يفعل ما يشاء - 01:15:41ضَ

وانه يقسم على الله ثم يطيعه الله. لا ولكن هذا عبد مطيع لله جل وعلا ممتثل لامره فاذا طلب من الله شيء عطاه. وطلبه ما يكون من باب الاذلال على الله وامره ان يأمره - 01:16:01ضَ

ولكنه من باب انه عبده حقا فيطلبه من باب العبودية والذل والتعلق به وحده. يعطيه مع ذله وخضوعه لربه جل وعلا واستكانته له ليس الاقسام معناه انه الذي الاقسام كانه يأمر امرا ملزما يعطيه ذلك كما هو - 01:16:21ضَ

الواقع بين الخلق هذا ليس مراد. المراد انه مطيعا لله واذا طلب من ربه شيئا جزمي والعزم فانه يطلبه من باب الذل والخضوع والاستكانة لربه جل وعلا والطاعة. ومعلوم ان - 01:16:51ضَ

الله جل وعلا اذا ذل له عبده وخضع له اعطاه ما يريد. اعطاه ما يريد ولكن بمشيئته حسب مشيئته. ما احد يلزم الله جل وعلا بشيء. لهذا يقول صلى الله عليه وسلم - 01:17:11ضَ

اذا سأل احدنا اذا دعا احدكم فليعزم الدعاء فليعزم المسألة. ولا يقول اللهم اعطني ان شئت فان الله لا مكره له. لا احد يكرهه الامر كله بيده جل وعلا ويتصرف بخلقه ما كيف يشاء. قال الحافظ فيه ترك حب الرياسة والشهرة - 01:17:31ضَ

الخمور والتواضع انتهى. وروى الامام احمد هذا يثني عليه. هذا العبد الذي ذكر انه اشعث رأسه الى اخره. اخذ الفرس الى اخره هذا من باب الثناء. من باب السنا والمدح. فصار دليلا على ان هذا امر مطلوب. ينبغي للانسان ان يطلب - 01:17:51ضَ

هذه الصفة هذه الصفات يتصف بها فيكون عبدا لله جل وعلا. وروى الامام احمد ايضا عن مصعب ابن ثابت ابن قال قال عثمان رضي الله عنه وهو يخطب على منبره اني محدثكم حديثا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن النعناع - 01:18:11ضَ

ان احدثكم به الا الظن بكم. سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول حرص حرس ليلة في سبيل الله اكثر من الف ليلة يقام ليلها ويصام نهارها. نعم. وروى الحافظ بن عساكر بترجمة عبد الله بن مبارك. الحديث الذي قاله الحافظ ابن حجر رحمه الله - 01:18:31ضَ

ان رواته ثقات. هذا شيء عجيب. حرص ليلة في سبيل الله افضل من الف ليلة هذا اتى في ليلة القدر كما قال الله جل وعلا انا انزلناه في ليلة القدر وما ادراك ما ليلة القدر ليلة - 01:18:51ضَ

ليلة القدر خير من الف شهر. الف شهر. يعني والف الشهر قرابة ثلاثة وثمانين سنة يعني يكون الانسان يعمل هذه الليلة عملا صالحا خير اكثر من عمر انسان روى الحافظ ابن عساكر في ترجمة عبد الله ابن مبارك ابن عبد الله ابن عمر في ترجمة عبد الله ابن مبارك قال قال عبد الله ابن محمد القاضي نصير - 01:19:11ضَ

حدثني محمد بعض المصيبين قال حدثني محمد ابن ابراهيم ابن ابي سكينة انه املى علي عبد الله ابن مبارك هذه الابيات ووعده الخروج وانشدها معهم الى الفضيل وانشدها معه الى الفضيل بن عياض في سنة سبع وسبعين ومئة قال - 01:19:38ضَ

يا عابد الحرمين لو ابصرتنا لعلمت انك في العبادة في العبادة تلعب. من كان يخرب خده بدموعه سحورنا بدمائنا تتخضب او كان يتعب خيله في باطل فخيوله يوم الصبيحة تتعب وخيولنا - 01:20:08ضَ

خيولنا يوم الصبيحة تتعب. ريح العذير لكم ونحن عبيرنا رهج السنابك والغبار الاطيب. والغبار الاطيب ولقد اتانا من مقال نبينا قول صحيح صادق لا يكذب لا يستوي الغبار خيل الله في ما يستوي - 01:20:28ضَ

لا يستوي غبار خيل الله في امرء ودخان نار تلهب. هذا كتاب الله ينطق بيننا. ليس الشهير بميت لا يكذبوا. قال فلقيت الفضيل بكتابه في المسجد الحرام. فلما قرأت فلما قرأ ذرفت عيناه فقال صدق ابو عبد - 01:20:48ضَ

الرحمن ونصحني ثم قال انت ممن يكتب الحديث؟ قلت نعم. قال لي اكتب هذا الحديث واملى علي الفضيل ابن عياض قال منصور بن معتمر عن ابي صالح عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رجلا قال يا رسول الله علمني عملا انال به ثواب المجاهدين في سبيل - 01:21:08ضَ

لله فقال هل تستطيع ان تصلي فلا تفتر؟ وتصوم فلا تفطر. فقال يا رسول الله انا اضعف من ان استطيع ذلك ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم فوالذي نفسي بيده لو طوقت ذلك ما بلغت فضل المجاهدين في سبيل الله. اما علمت - 01:21:28ضَ

ان فرس المجاهدين لا يستن في طوله في طوله ويكتب له بذلك فيكتب له بذلك حسنات معروف ان عبد الله بن مبارك رحمه الله من العلماء العاملين المجاهدين الذين كانوا ملازمون هي الاماكن المخيفة - 01:21:48ضَ

التي تكون على حدود بلاد الاسلام يتوقع ان يأتي منها العدو لان الفضائل هناك وصل له هذه الابيات وفيها رسالة الى حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم. فيها انه جاه النبي صلى الله عليه وسلم انه قال لا يجتمع - 01:22:18ضَ

في سبيل الله لا يستمعان ابدا يعني ان ما الذي يكون في سبيل الله يقاتل ويدخل في انفه غبار معناه؟ انه لا يرى النار ابدا وكذلك في سبيل الله انه اطيب من الريح - 01:22:58ضَ

طيب الطيب الطيب الذي يختار على غيره. وهذا ايضا جاء فيه النبي صلى الله عليه وسلم وفيه ايضا انه يقول جاءنا عن نبينا ان الشهيد حي في القرآن يقول الله جل وعلا ولا تقولوا لمن يقتل في سبيل الله امواتا بل احياء ولكنة - 01:23:28ضَ

وان كانت قد صارت روحه بدنه في قتل حياتنا الله اعلى بما هي. ولكنها حياة اكمل من حياة - 01:23:58ضَ